مشاهدة النسخة كاملة : الوحدة الإسلامية أرجو من كل من يريد كتابة موضوع أن يقرأ هذا اموضوع قبل كتابة
محمد سليم عرفة
11-07-2003, 09:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى في كتابه العزيز:
(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ )
وقال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ) :
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ. إِذَا اشْتَكَىَ مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَىَ لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسّهَرِ وَالْحُمّىَ )
لذلك ومن منطلق هذه الآية الكريمة وهذا الحديث الشريف نبدأ حديثنا :
أن من واجبنا نحن الذين ندعي الانتساب إلى دين الإسلام هذا الدين الذي يدعو إلى الوحدة والتسامح ليس فقط مع الذين ينتمون إليه وحسب بل الذين يختلفون معه في الانتماء اللهم إلا الذين يشركون في الله وحتى هؤلاء الذين يختلفون عنا ويشركون بالله أمرنا الله عز وجل أن لا نسب معتقداتهم ونسيء إليهم بقوله جل وعلى :
(وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
فلسنا نحن من يحاسبهم ولكن إلى الله مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون صدق الله العظيم ،
أخوتي الأعزاء أن الاستكبار والصهيونية العالمية قد حشدت كل طاقاتها للحرب المسلمين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم لا يفرقون بين أحد من المذاهب الإسلامية وأن المدخل الوحيد لهم هو تفريق وتمزيق وحدة المسلمين ليسهل عليهم ذلك ، فما نحن فاعلين هل نساعدهم على تفريق أنفسنا ، أم نتكاتف ونجعل كيدهم في نحرهم ،
تعالوا أيها الأخوة لنتسامح ونتكاتف ونجعل كتاب الله وسنة نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) الحكم الفصل فيما بيننا ، و لنتحاور فيما اتفقنا عليه و ليعذر أحدنا الأخر فيما اختلفنا عليه وليكن حوارنا هو الوصول إلى الحق لا أن نجرح في جسدنا الواحد .
وسوف نرى الكثيرين ممن سوف يمدون أيديهم لنا ويتفقون معنا في هذا الكلام أما إذا صادفنا من يريد أن يبذر بذور الشر و القطيعة ويبغي من ورائها إشعال نار الفتنة فلنعلم أنه من أبواق الاستكبار العالمي أو من المغررين بهم واعتمادا على حسن الظن بجميع الناس نعتبره من المغرر بهم فلا نخاطبه بنفس الأسلوب الخشن أو المستهزأ بل نشرح له بما يرضي الله اعتماداً على القرآن والسنة ،
لأنه عندما يصادفنا موضوع قد يكون كاتبه له غرض وهو كما قلنا بذر بذرة الفتنة ويصوغها وكأنها من أراء البعض من أتباع أحد المذاهب التي تخالفنا في الرأي وهي تكون رأيه الشخصي وعندما نرد عليه بالحجة والبرهان تبدو حججنا وبراهيننا وكأنها تنصب في دائرة نصب العداء لهذا المذهب مما يثير البغض بين أتباع المذاهب الإسلامية ويكون هذا المغرض الذي هو بوق للاستكبار العالمي والصهيونية قد أصاب ما أراده .
لذلك علينا أن نقطع عليهم هذا الباب وأن نقوم بدراسة أسلوب الرد بما يتناسب مع أخلاقنا الإسلامية لا على أخلاق الجاهلية أن نرد الإساءة بمثلها قال تعالى :
(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )
وكما قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) :
وعن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير. فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة. ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فلتكن حواراتنا و ومناقشاتنا كجليس المسك لا كنافخ الكير .
ولنتذكر بأن هناك من يتربص بنا الدوائر ويكرس كل قوته لينال من هذا الدين
قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ {208} فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ
مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
وأن لم ينتهي الذين في قلوبهم عن السماع لصوت الشيطان ( من الأنس والجن ) فسوف يتبرأ منهم حتى شياطينهم و يكون الله حسيبهم قال تعالى:
(وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {22} وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ )
صدق الله العظيم
- أل عمران{103}
- صحيح مسلم كتاب البر وصلة الأرحام .
-{108}الأنعام.
- {35} فصلت .
-رياض الصالحين حديث رقم (363) .
- البقرة (259) .
- إبراهيم (22) .
محب العثيمين
11-09-2003, 10:58 AM
نص مقتبس من رسالة : محمد سليم عرفة
و لنتحاور فيما اتفقنا عليه و ليعذر أحدنا الأخر فيما اختلفنا عليه وليكن حوارنا هو الوصول إلى الحق لا أن نجرح في جسدنا الواحد .
هذه الطامة التي وقعت بها بعض الجماعات الإسلامية فكانت أحد أسباب الفرقة وفتح باب الانحراف عن الطريق القويم.
بالله عليك أخي كيف يعذر بعضنا بعضا في أهم ما يقوم ديننا عليه وهي العقيدة الصحيحة النقية من كل شائبة. وهل الظنون تبنى عليها الأحكام؟؟ هذا من جانب واحد فقط فكيف في أمور كثيرة وقعت بها كثير من الجماعات الإسلامية في تفسير الجهاد وغيرها من الأمور التي سببت وما زالت تسبب المآسي لهذا الدين.
يقول تعالى:
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. الأنعام (153)
وروى ابن حبان في صحيحه عن ابن مَسْعودٍ ، قال : خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ خَطّاً، فقال: «هذا سَبِيلُ اللَّهِ» ثُمَّ خَطَّ خُطُوطاً عَنْ يَمِينِهِ وَعَن شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: «وَهذِهِ سُبُلٌ عَلَى كَلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ» ثُمَّ تَلَا: {وَأَنَّ هذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً} إلى آخِرِ الآيةِ (الأنعام: 153). (3:1)
نص مقتبس من رسالة : محمد سليم عرفة
لأنه عندما يصادفنا موضوع قد يكون كاتبه له غرض وهو كما قلنا بذر بذرة الفتنة ويصوغها وكأنها من أراء البعض من أتباع أحد المذاهب التي تخالفنا في الرأي وهي تكون رأيه الشخصي وعندما نرد عليه بالحجة والبرهان تبدو حججنا وبراهيننا وكأنها تنصب في دائرة نصب العداء لهذا المذهب مما يثير البغض بين أتباع المذاهب الإسلامية ويكون هذا المغرض الذي هو بوق للاستكبار العالمي والصهيونية قد أصاب ما أراده .
لذلك علينا أن نقطع عليهم هذا الباب وأن نقوم بدراسة أسلوب الرد بما يتناسب مع أخلاقنا الإسلامية لا على أخلاق الجاهلية أن نرد الإساءة بمثلها قال تعالى :
(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )
وكما قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) :
وعن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير. فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة. ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فلتكن حواراتنا و ومناقشاتنا كجليس المسك لا كنافخ الكير .
ولنتذكر بأن هناك من يتربص بنا الدوائر ويكرس كل قوته لينال من هذا الدين .
لم أفهم ماتعني وما المقصود من كلامك ومن استدلالاتك بالآيات الكريمة والحديث الذي سقته آنفا لأن هناك خلطا فيما ذكرت.
والسؤال الذي أود طرحه: هل كل ما يصيب هذه الأمة سببه الاستكبار العالمي والصهيونية فقط؟؟؟ لماذا نعلق أسباب الانشقاق والفرقة على الصهيونية؟؟؟
أخي بارك الله فيك ليبدأ كل واحد فينا بنفسه ثم بمن هو أقرب بمن إليه في الإعالة فالقربى ...وهكذا
محمد سليم عرفة
11-09-2003, 11:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين أبو القاسم محمد ابن عبد الله وعلى آله الطيبين الأطهار وأصحابه المنتجبين الأخيار
السلام عليكم أخي الكريم محب العيثميين ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم هل أن في طرح الوحدة الإسلامية طامة كبرى يخشى منها على الإسلام والمسلمين بعد أن أمرنا الله أن نقول لأهل الكتاب :
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) أل عمران{64}
فما أحوجنا ونحن أبناء الدين الواحد أن نتفق على كلمة سواء وننبذ الفرقة والتفرق ولا أحسب أحد يقول أن الله أراد منا أن نتفق مع اليهود والنصارى والفرق بيننا وبينهم كبير جداً ونتفرق فيما بيننا نحن المسلمين أصحاب الدين الواحد على اختلاف مذاهبنا ومشاربنا وليست الخلافات التي بيننا تعدوا أن تكون خلافات فقهية اجتهادية تأتي من فهم أصحاب كل مذهب لكتاب الله والحديث الشريف وقد قال رسول الله (ص ) :
اختلاف أمتي رحمة. كنز العمال للمتقي الهندي ج 10 الباب الأول في الترغيب فيه الحديث رقم 28686-
وأن حمل الناس على مذهب واحد دونه خرق القتاد ولم يقل به أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين وقد روى الإمام مالك ما نصه : قال مالك: دخلت على أبي جعفر بالغداة حين وقعت الشمسُ بالأرض، وقد نزل عن سريره إلى بساطه، فقال لي: حقيقٌ أنت بكل خير، وحقيقٌ بكل إكرام، فلم يزل يسألني حتى أتاه المؤذِّن بالظهر، فقال لي: أنت أعلمُ الناس، فقلت: لا واللّهِ يا أمير المؤمنين، قال: بلى، ولكنك تكتمُ ذلك، فما أحدٌ أعلمَ منك اليومَ بعدَ أمير المؤمنين.
يا أبا عبد اللّه - كنية الإمام مالك - ، ضَعْ للناس كُتُباً، وجنِّب فيها شدائدَ عبد الله بن عُمَر، ورُخَصَ ابن عباس، وشواذَّ ابن مسعود، واقصِد أوسط الأمور، وما اجتمع عليه الأمَّةُ والصحابة، ولئن بقيتُ لأكتبنَّ كتبك بماء الذهب، فأحمِلُ الناسَ عليها.
فقلت له: يا أمير المؤمنين، لا تفعل، فإن الناس قد سبقت لهم أقاويل، وسمعوا أحاديث، ورَوَوْا روايات، وأخذ كلُّ قوم بما سَبَقَ إليهم، وعملوا به، ودانوا له، من اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهِم، وإنَّ رَدَّهم عما اعتقدوه شديد، فدع الناسَ وما هم عليه، وما اختار أهل كل بلد لأنفسهم، فقال: "لَعَمْري لو طاوعتني على ذلك لأمرتُ به". انتهى ("ترتيب المدارك" للقاضي عياض 2: 71 - 73)
فالوحدة الإسلامية كما أفهمها لا تبنى على تخلي كل من المذاهب الإسلامية عن معتقداتهم و اجتهاداتهم بل على التقارب والتقريب بين الاجتهادات والمعتقدات فيما لا يخالف النصوص الصريحة للقرآن الكريم وهو الدستور الإلهي المنزه عن الخطأ والسنة المطهرة الصحيحة على التنزل لأن في السنة ما ينكره البعض ويصدق به البعض وهذا لا يطعن بأحد لأن الحديث الشريف غير قطعي الثبوت مثل القرآن الكريم ويختلف في تصحيح رواية بين مذهب وأخر من حيث الرواة أو من حيث الحديث نفسه وهذا هو نفسه الأساس الذي جعل بيننا عدة مذاهب .
وأما قولك بأنك لم تفهم ما أرمي له من إيرادي الآيات والأحاديث السابقة في رسالتي السابقة ، أقول لك :
أن الكثير مما نشاهده على صفحات الانترنيت من دفاع عن الصحابة والطعن بغير مذاهب بحجة الدفاع عن الصحابة ليس إلا بث للفرقة بين المسلمين ،وقبل الرد أرجو أن تمعن النظر فيما سوف أعرضه عليك فليس دفاعنا عن الصحابة بمضيف فضائل للصحابة الكرام رضوان الله عليهم فهم صحابة رسول الله ( ص ) الأخيار وأعمالهم وسيرتهم كفيلة بدرجتهم يوم القيامة وليس نحن من نرفعهم ولا غيرنا من ينزلهم وأن الطعن على المذاهب الأخرى بحجة أنهم ينتقصون من الصحابة لا يقدم إلا التفرقة والطعن على الصحابة أنفسهم لأننا كلما دافعنا عن الصحابة بإيراد أحاديث صحيحة يعرفها القاصي والداني في فضائلهم قام الطرف الأخر بإيراد أحاديث في الانتقاص منهم وهذا مما يربك العامة وينفرهم من الدين الذي يحوي هذه التناقضات إذ يرى أحاديث في فضائل صحابي ويرى في الرد أحاديث في الطعن عليه والكل يزعم أن رواياته هي الصحيحة وروايات خصمه ضعيفة وغير صحيحة والكل يضع اسم الكتاب ورقم الجزأ ورقم الصفحة وليس كل من يدخل على الانترنيت ويقرأ هذه المهاترات صاحب فكر وباحث عن الحقيقة ويعرف كيف يميز الخبيث من الطيب ورب أناس مغرضون قد يستخدمون هذه المهاترات في الطعن على الدين الإسلامي وهذا ما قصدته من عدم تجريح أنفسنا وإعطاء أعداء الإسلام السلاح الذي من خلاله يدخلون علينا ويمزقون ديننا الحنيف .
وأخيراً أقول لك ليس كل ما يصيبنا سببه الاستكبار العالمي ولكن يجب علينا أن ننبذ كل ما يمكن أن يساعد الاستكبار العالمي والصهيونية على أن يعمل أظافره في جسد الإسلام لأن الاستكبار العالمي والصهيونية منذ تأسيسهم وهم يعملون على تمزيق الأمة الإسلامية ويساعدهم على ذلك كثير ممن أعمت العصبية أعينهم وظنوا أنهم يدافعون عن الإسلام ويردون على بعض المذاهب الإسلامية بما يظنون أنهم ينتصرون به لمذهبهم وذلك بإيراد التناقضات الموجودة عند الطرف الأخر مما يثير الطرف الأخر ويجعله يكيل الاتهامات لهذا المذهب وهكذا دواليك مما يساعد من يريد إيقاع الفتنة في هذه الأمة من أنجاح خططه ، ونحن في هذه الأوقات في أشد الحاجة إلى ما يوحدنا ويبعدنا عن التفرق وأنا معك فعلى كل إنسان أن يبدأ بنفسه ثم بمن هو أقرب له من ذوي القربى .
نسأل الله أن يوحد قلوبنا ينصرنا على أعدائنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبو خالد السهلي
11-12-2003, 02:52 AM
أخي العزيز ..
لدي بعض التعليقلات على موضوعك الكريم .. اذا سمحت لي .. :)
وذلك لانشغالي بهذا الشهر الكريم .. أود أشير الى بعضها ولعل بعد العيد نكمل الحوار الهادئ المثمر باذنه تعالى ..
أود في الحقيقة أن احييك في هذا المنتدى المبارك .. وأسال الله لي ولك الهداية والتوفيق .. :)
واحببت ذلك أن احييك على غيرتك على دين الله عزوجل وعلى أوضاع المسلمين في الوقت الحالي .. فهذه الغيرة نجدها قلة وللأسف في هذا العصر :(
فما أحوجنا ونحن أبناء الدين الواحد أن نتفق على كلمة سواء وننبذ الفرقة والتفرق
أحسنت .. صدقت ورب الكعبة .. لكن كيف ؟؟
توحيد الصف يا أخي الكريم لا يكون الا بتوحيد العقيدة ..
والا أمور الفقه هذه لا تفرق ولله الحمد والمنة .. فترى هذه الأيام ولله الحمد والمنة غير الأيام السابقة (عندما كثر الجهل) ... عندما كنت تدخل المسجد ترى 4 جماعات وللأسف الشديد ..
قال رسول الله (ص ) : اختلاف أمتي رحمة. كنز العمال للمتقي الهندي ج 10 الباب الأول في الترغيب فيه الحديث رقم 28686-
لي طلب بسيط .. أن لا تكتفي بـ (ص) .. اكتبها كاملة ولك الأجر والمثوبة ..
هذا الحديث الذي ذكرته لا أصل له في كتب الحديث .. !!
ثم ان الاختلاف شر وليس خير/رحمة !!
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه "فإني أكره الاختلاف" رواه البخاري
فالوحدة الإسلامية كما أفهمها لا تبنى على تخلي كل من المذاهب الإسلامية عن معتقداتهم و اجتهاداتهم بل على التقارب والتقريب بين الاجتهادات والمعتقدات فيما لا يخالف النصوص الصريحة للقرآن الكريم وهو الدستور الإلهي المنزه عن الخطأ والسنة المطهرة الصحيحة
أعيد وأقول ..
العقيدة الاسلامية هي التي توحد فنحن نريد أن نتوحد عن طريق العقيدة ..
أما الاجتهادات الفقهية فهذه أمور لا تفرق .. ولله الحمد .. الكل يأخذ بالدليل الثابت والحمد لله..
أن الكثير مما نشاهده على صفحات الانترنيت من دفاع عن الصحابة والطعن بغير مذاهب بحجة الدفاع عن الصحابة ليس إلا بث للفرقة بين المسلمين
لا وألف لا .. يا أخي الكريم ..
هذه المواقع ولله الحمد والمنة اهتدى على يديها عدد .. والتي منها ..
http://www.albrhan.com
http://www.d-sunnah.com
قد ايقظت الشيعة من ضلالهم .. واثبتت أن منهج أهل السنة والجماعة هو منهج الحق ..
هذه لا تسمى فرقة .. هذه تسمى نصيحة واظهار الحق ..
اين حب النصيحة للمسلمين من شيعة وغيرهم .. أما تريد أن تهديهم .. ؟؟!!
أما تريد أن توضح لهم الأمر وتبين لهم الحق من الباطل .. ؟؟!!
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=183
ثم ان الاختلاف موجود شئنا ام ابينا ..
فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم :
"لقد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، و لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ.."
ولكن كما قال المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم :
"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون"
فأسأل الله عزوجل ان نكون من هذه الطائفة ...
ولكن يجب علينا أن ننبذ كل ما يمكن أن يساعد الاستكبار العالمي والصهيونية
أحسنت .. هذا الذي نريده .. نريد أن نوحد صفوف المسلمين .. وذلك بتوحيد معتقداتهم ...
بدون تعليق :
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1044
نسأل الله أن يوحد قلوبنا ينصرنا على أعدائنا
اللهم آمين ..
محمد سليم عرفة
11-12-2003, 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين حمداً يوازي نعمه ويكافئ كرمه وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي الذي بعثه لإخراج الناس من الكفر إلى الإيمان ومن الظلمات إلى النور وعلى آله الطيبين وأصحابه المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم
أما بعد
أخي الكريم أما بشأن الحديث القائل اختلاف أمتي رحمة فأنا لم أبدي فيه رأيي ولكن هذا الحديث يردده العلماء وقد وجدته في الكثير من كتب الحديث وعندما وضعته في مقالتي وضعت معه من أين أتيت به وقد وجدت أيضاً الكثيرين ممن تكلموا به على سبيل المثال لا الحصر :
الجامع الصغير للسيوطي الحديث رقم 288 ـ تخريج أحاديث الأحياء ج 1 الباب الثاني الحديث رقم 1 ـ زيادة الجامع الصغير والدر المنثور
وفي صحيح مسلم جاء في الهامش وهو بتعليق الخطابي حيث قال :
مقال الخطَّابيُّ: وقد روي عن النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنَّه قال: "اختِلاف أُمَّتِي رَحْمَة" فاستصوب عمر ما قاله.
قال: وقد اعترض على حديث: "اخْتِلاَف أمَّتِي رَحْمَة" رجلان:
أحدهما: مغموض عليه في دينه، وهو: عمرو بن بحر الجاحظ.
والآخر: معروف بالسُّخف، والخلاعة، وهو: إسحاق بن إبراهيم الموصليُّ، فإنَّه لما وضع كتابه في (الأغاني) وأمكن في تلك الأباطيل، لم يرضَ بما تزوَّد من إثمها، حتَّى صدَّر كتابه بذم أصحاب الحديث، وزعم أنَّهم يروون ما لا يدرون. (ج/ص: 11/92)
وقال هو والجاحظ: لو كان الاختلاف رحمة، لكان الاتِّفاق عذاباً، ثمَّ زعم أنَّه إنَّما كان اختلاف الأمَّة رحمة في زمن النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خاصَّة، فإذا اختلفوا سألوه فبيَّن لهم.
والجواب عن هذا الاعتراض الفاسد: أنَّه لا يلزم من كون الشَّيء رحمة أن يكون ضدِّه عذاباً، ولا يلتزم هذا، ولا يذكره إلاَّ جاهل أو متجاهل، وقد قال اللَّه: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} [القصص: 83] فسمَّى اللَّيل رحمة، ولم يلزم من ذلك أن يكون النَّهار عذاباً، وهو ظاهر لا شكَّ فيه.
قال الخطَّابيُّ: والاختلاف في الدِّين ثلاثة أقسام:
أحدها: في إثبات الصَّانع ووحدانيَّته، وإنكار ذلك كفر.
والثَّاني: في صفاته، ومشيئته، وإنكارها بدعة.
والثَّالث: في أحكام الفروع المحتملة وجوهاً، فهذا جعله الله رحمة وكرامة للعلماء، وهو المراد بحديث: "اخْتِلافُ أُمَّتِي رَحْمَة" هذا آخر كلام الخطَّابيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-. صحيح مسلم ج 11 باب الوصية عند التعليق على الحديث رقم 1
أن إيرادي لكلام الخطابي لا يعني أني ملتزم به عفواً منك أخي الكريم ولكن لأقول لك أن البعض من الرواة قد قالوا بصحة هذا الحديث .
أخي الكريم أنت تقول أنه يجب أن نوحد العقائد ولا أشكال في المسائل الفقهية وهذا الكلام جميل ولكن لنذهب إلى التطبيق :
فالمسلمون والحمد لله لا يختلفون على اختلاف مذاهبهم أساسيات العقيدة الإسلامية من التوحيد والإيمان بالأنبياء والمرسلين جميعاً أولهم سيدنا أدم عليه السلام وأخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم والإيمان بالملائكة والقرآن الكريم والإيمان بالقضاء والقدر واليوم الأخر والصلاة والصيام والحج والجهاد ولكن يختلفون في بعض الحيثيات الدقيقة في هذه الأمور منها على سبيل المثال لا الحصر :
من أمكانية رؤية الله يوم القيامة أو عصمة الأنبياء أو مواقيت الصلاة أو تحديد وقت الجهاد ولكن لا يختلفون في الأمور الأساسية وهذا مما لا يخفى على ذو لب من الأجتهادات التي كانت ولا تزال من المباحث التي صار لها مدارس فقهية على مدار التاريخ الإسلامي فما نراه نحن حقيقة من أثبات الصفات على الله عز وجل يراه غيرنا أشراك ونحن نرى أن من لا يقول بقولنا معطل للصفات التي وصف الله نفسه بها .
يقول شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية في كتابه العقيدة الواسطية في باب : الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه.
ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل (1) بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسماء الله وآياته (2) ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه (3) لأنه سبحانه لا سميّ (4) له، ولا كُفُوَ له، ولا نِدَّ له (5) ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فإنه أعلم بنفسه وبغيره، وأصدق قيلا وأحسن حديثا من خلقه. ثم رسله صادقون مصدوقون، بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون، ولهذا قال (سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين) فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل، وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب. وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمىَّ به نفسه بين النفي والإثبات، فلا عدول لأهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون. فإنه الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
أما قولك أخي الكريم أن مواقع الانترنيت قد هدى الله بها الكثيرين إلى مذهب السنة والجماعة فأحسبك يا أخي الكريم لم تطلع على المواقع الشيعية والتي ساهمت في انتقال الكثيرين من أهل السنة والجماعة إلى مذهب الشيعة ويكفيك أن تفتح موقع المعصومين الأربعة عشر على قائمة المتحولون وترى العجب العجاب أو موقع مركز البحوث العقائدية
وبما أني في سوريا وقد أنتشر عندنا هذا المذهب كثيراً فأن عندي علم عما يجري من أمور أكثر من غيري ، والمستغرب أن الكثيرين ممن أتبعوا هذا المذهب ليسوا من العوام ولكن أكثرهم من المتعلمين والمثقفين ......
وأعتقد أنه من الواجب علينا بدلاً من تبادل الطعون على بعضنا البعض أن ندرس ما اختلفنا فيه فيما بيننا وبينهم لنرى أمكانية التقريب ومنع هذه المهازل التي تنشر على صفحات المواقع من سب وشتم وهذا ينضم لهؤلاء وهذا ينسحب من عند هؤلاء .
أعرف أنك سوف تقول أن هؤلاء لا يمكن التقريب معهم لأنهم يطعنون في الصحابة الكرام ولكن أليس مجرد وجود صفحات على الانترنيت واقعها الدفاع عن الصحابة هي نفسها مواقع لتبادل الطعن على الصحابة من حيث ندري أو لا ندري يقول الله تعالى في كتابه العزيز :
( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ){108} الأنعام
فمجرد طعننا على علمائهم ومحدثيهم يجرهم للطعن على رموزنا ومقدساتنا .
لماذا لا نقبل منهم قولهم بأنهم مسلمون وأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيمون الصلاة إلى نفس القبلة ويؤتون الزكاة ويحجون ويصومون ويجاهدون في سبيل الله ألم يقبل رسول الله من المشركين فقط قول الشهادتين ليعصم بها دمهم ومالهم أنظر إلى الحديث :
صحيح البخاري: الجزء الثاني. 60 - كتاب الجهاد والسير. 101 - باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله.
الحديث رقم 2786 -
حاشية السندي على سنن النسائي: الجزء السادس. 25 ـ كتاب الجهـاد. 1566 ـ باب وجوب الجهـاد.
الحديث رقم 3081
ـ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ أَنّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النّاسَ حَتّى يَقُولُوا لاَ إلَهَ إلاّ اللّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إلَهَ إلاّ اللّهُ عَصَمَ مِنّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إلاّ بِحَقّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللّهِ".
قال السندي: قوله: "الناس" أي مشركي العرب أو كلهم والحديث قبل شرع الجزية "حتى يقولوا لا إلَه إلا الله" كناية عن إظهار الإسلام وقبوله فدخل فيه الشهادتان وغيرهما والله تعالى أعلم.
وأيضاً في الدر المنثور وزيادة الجامع الصغير وتقريباً في كل كتب الحديث .
وأما قولك أخي الكريم أن توحيد صفوفنا هو بتوحيد معتقداتنا فهذا خلاف لمشيئة الله تعالى القائل في كتابه العزيز :
( وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ){48} المائدة .
فالله ترك هذه الخلافات لنتحرى الصواب ولنتسابق في الخيرات لا لنتسابق في توزيع صكوك الكفر على بعضنا البعض فأمر الكفر والإيمان بيد الله تعالى وليس بيد البشر بل واجبنا هو العمل للاستفادة من بعضنا البعض ونبذ ما نراه يفرقنا أو يبعدنا عن بعضنا البعض وبذلك نحقق المشيئة الإلهية لتعمر هذا الكون بالمحبة والود و الوئام .
نسأل الله العلي القدير أن يوحد صفوفنا على توحيده وعلى محبة بعضنا البعض وبذلك ننتصر على الاستكبار والصهيونية . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو خالد السهلي
11-13-2003, 02:13 AM
قال السُبكي : ليس بمعروف عند المُحدثين ، ولم أقف له على سندٍ صحيح ، ولا ضعيف
ولا موضوع [ فيض القدير 1/212]
وقال ابن حزم : وأما الحديث المذكور ، فباطلٌ مكذوب من توليدِ أهل الفسق . [ الإحكام من أصول الأحكام 5/61]
قال القاسمي : ذكر بعض المفسيرين هنا ما روي من حديث (( اختلاف أُمتي رحمة ))
ولا يُعرف له سندٌ صحيح ، ورواه الطبراني والبيهقي في المدخل بسندٍ ضعيف ، عن ابن عباس . [ محاسن التأويل 4/928]
والحديث الذي اشار إليه القاسمي ، هو في المدخل 152 وإسنادُهُ ساقطٌ بالمرة ، فيه ثلاث علل:
الأولى: سليمان بن اب كريمة ، ضعفهُ ابو حاتم الرازي.
الثانية: جُويبرٌن متروك الحديث ، كما قال النسائي والدارقطني.
الثالثة: الانقطاع بين الضحاك وابن عباس.
المرجع :
http://www.saaid.net/mktarat/m/8.htm
أبو خالد السهلي
11-13-2003, 02:19 AM
وللحديث بقية ..
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره. مسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان. البخاري
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله. البخاري
محمد سليم عرفة
11-16-2003, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين
أما بعدُ : فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدْيِ هَدْيُ محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور مُحْدَثاتُها، وكل محدثة بدعة، وكلُ بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أخوتي الكرام لقد دخلت إلى الكثير من المواقع الإسلامية على شبكة الانترنيت ولم أرى هناك إلا ما يعتصر له القلب من الألم والحزن والغم فكل موقع من هذه المواقع يتبع لأحد المذاهب الإسلامية ويتمايز كل موقع على أخر بألوان زاهية وصور فتانة ولكنهم كلهم مجمعون على تكفير و سب بعضهم البعض والانتقاص من بعضهم والتهجم بفنون السباب والشتائم على كل من يخالفهم في المذهب والرأي وكأن هذه المواقع أنشأت للحرب ضد الإسلام والمسلمين وبث الفرقة والوهن في جسد الإسلام والمنتصر الوحيد في هذه المواقع ليس السنة وليس الشيعة بل هو الشيطان والاستكبار العالمي والصهيونية وتتفاجئ عند بدأ دخولك إلى أي موقع من هذه المواقع بعبارات إسلامية تدل على تقوى وأدب أصحاب هذه المواقع وشروط الانتساب المتشددة في منع السب ومصادرة الرأي الأخر ومنع التهجم على الأعضاء ولكن عندما تسجل وتبدأ بقراءة المواضيع لا تجد إلا السب والشتم ومصادرة رأي الناس وكأن هذه المواقع لم تنشئ إلا لهذا الغرض من تفريق شمل هذه الأمة و ياللأسف !!!!
أهذا هو الإسلام وهذه هي أخلاق المسلمين هل انتهى الكفر من الأرض حتى لم يعد هناك إلا نحن المسلمون لنلتفت إلى بعضنا البعض أنظروا إلى هذا الحديث :حدثني إبراهيم بن حمزة: حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة التيمي، عن أبي هريرة: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق) صحيح البخاري، ج 4 84 - كتاب الرقاق. 23 - باب: حفظ اللسان. الحديث رقم 6112/6113 -
أخوتي إشفاقاً على الإسلام وخشيتاً من أن تتسع هوة الخلاف بين المسلمين تعالوا لنوحد صفوفنا ونرمي بهذه العصبية والتناحر على أناس من الماضي أن أحسنوا فلأنفسهم وأن أساءوا فعليها ولننظر لأنفسنا لا يهمنا من مضى إلا لأخذ العبر وليس لتمجيد من حكم وتحطيم من سحق على مر التاريخ فتاريخنا كتبه المنتصرين وهذا كله ينعكس علينا من حيث لا ندري ولننظر إلى ما يوحدنا لا إلى ما يفرقنا ويجعلنا طرائق قددا ولا يرضى الله عنا أبدا .
لقد وضعت موضوع في عدة مواقع تحت عنوان الوحدة الإسلامية وكنت أظن أن المسلمين سوف يتلقونه بقبول حسن ولكن يا لهول ما أتاني فقد أجمعت أكثر الردود على شكري على حرصي على الإسلام والمسلمين ولكن الكل كان يلمنني على كيفية كتابة موضوع في الوحدة الإسلامية وكل مذهب يبدأ بالطعن على المذهب الأخر وكأني كتبت موضوعي لإثارة الضغائن بدلاً من أحلال السلام .
أعود لأذكركم أن الله تعالى قد أمرنا أن نخاطب أهل الكتاب بالتي هي أحسن قال تعالى :
(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل {125}
وقال أيضاً :
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) آل عمران {64}
أخوتي الكرام تعالوا لنرفض عصبية الجاهلية ولنمتنع عن استفزاز الطرف الأخر بأي شكل من الأشكال وبدلاً من هذا فلنخاطب الفطرة السليمة في كل منا فالإنسان خلق على الفطرة والفطرة السليمة موجودة في قلب كل إنسان فلنوهج هذه الفطرة بدلاً من تأجيج نار الكره والضغينة في نفوس الناس ولنوحد خطابنا بما أننا ندعي العبودية لله الواحد القهار والنبوة للأنبياء والمرسلين أولهم سيدنا آدم وأخرهم سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مروراً بكل الأنبياء والمرسلين المذكورين في القرآن الكريم وإيماننا بالملائكة واليوم الأخر والقضاء والقدر خيره وشره والصلاة و الصيام وحج البيت لمن أستطاع إليه سبيلاً والجهاد في سبيل الله ولندع الأمور الأخرى من الأجتهادات والتي أباحها الإسلام لتوحد المسلمين ولتسهل عليهم عباداتهم ومعاملاتهم ولكن من يدعون العلم اتخذوها طرائق للكلام وللطعن على كل من خالف هذه الأجتهادات وكأن هذه الأجتهادات كلام منزل من الله وكل من خالفها هو كافر بالله ومشرك مع العلم بأنه يتفق المسلمون على قطعية ثبوت القرآن فقط من مصادر التشريع ويختلفون في السنة النبوية المطهرة فكيف بالأجتهادات والتي هي كلام ناس غير معصومين ويحتمل عليهم الخطأ والصواب وهذا الحديث يبين ذلك :
حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ المكِّي: حدثنا حيوة بن شريح: حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص:
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر).صحيح البخاري ج 499 - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنَّة. 21 - باب: أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ. الحديث رقم 6919 -
فلماذا يكفر بعضنا البعض بأجتهادات تحتمل الصواب والخطأ ونحمل أنفسنا مسئولية كلمة قد تدخل أحدنا النار فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : من كفر أخاه فقد باء بها أحدهما. الخطيب عن ابن عمر. كنز العمال: ج3 الإكمال من كلمات الكفر وموجباته. الحديث رقم 8282-
وإذا كان رأي المشاركون في هذه المنتديات كما أخبروني في عدة ردود أنهم يريدون أن يميطوا اللثام ويخرجوا عوام السنة والشيعة عما يكتبه علمائهم وكبرائهم فنقول لهم ( ما هكذا تورد الإبل ) !؟
فإذا كان المقصود العوام من الطرفين فلا يجدر بكم مخاطبة جاهليتهم فإن مجرد التطاول على علماء أو كبراء الجهتين سوف يوقظ في نفوس العوام عصبية الجاهلية التي جبل عليها الإنسان العامي البسيط فليس العامي من القوم يعلم بالصحيح من الروايات أو السقيم منها فلذلك عندما يرى الانتقاص من علمائه أو رموزه فسوف يغضب ولن يعود للقراءة بعقله بل بعاطفته مما يثير النقمة والبغضاء بين العوام من المسلمين من الطرفين والأجدر طرح هذه الأمور بين العلماء من الطرفين ولا تكون صفحات الانترنيت إلا لطرح المواضيع التي فيها التقريب ومخاطبة الفطرة السليمة الموجودة عند عوام المسلمين ، قال تعالى :
(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل {125}
ومن المؤكد أن طريقة السب والشتم والانتقاص من الأخر ليست دعوة بالحكمة والموعظة الحسنة أي هي خلاف لأمر الله تعالى أعاذنا الله وإياكم من أن نخالف أمر الله تعالى ، .
أرجو من جميع من يقرأ مقالي هذا أن يكون عنده غيرة على الإسلام والمسلمين ويقف وقفة متأمل لما قلت فوالله الذي لا إله إلا هو ما أردت بذلك إلا مرضات الله والخوف على الإسلام والمسلمين من المؤامرات التي تحاك ضده من قبل المستكبرين لإيقاع الفتن بين المسلمين فإذا ما وقعت فرح جند إبليس وهزم الفريقين و سخط الله على من كان السبب في ذلك
أبو بكر الخطاب
11-16-2003, 12:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أصبت ياسيدي الهدف ولكن بنظرة واحدة يا أخي ترى أن الكثيرين ممن يضعون مواضيعهم والذين يردون عليهم ليس همهم إلا الدفاع عن الإسلام والمسلمين ولكن تخونهم الطريقة فهل عندك طريقة لكيفية هذا العمل دون التجريح بالأخرين وفقنا الله وإياك للعمل الصالح والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فارس النهار
12-02-2003, 09:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك أن الإسلام له أعداء كثر ، فله أعداء داخليون وأعداء من الخارج ، وإن من جملة أعدائه - إن لم يكن من أشدها - الرافضة ..
فإن كنت تقول أنه من الخطأ مواجهة هذا العدو ونقد معتقداته فإن هذا خطأ كيير بارك الله فيك ، أما إن كنت نقصد أن تنبهنا إلى أنه لا ينبغي أن ننشغل بعدو عن الآخر ، فكلامك صواب .. ولكن أقول :
إن العمل للدين يحتاج إلى التنوع والتخصص كذلك ، فهذا متربص بالشيعة يفضحهم ويكشف ألاعيبهم ، وذاك مهتم بمعالجة أمراض المسلمين الداخلية ، وآخر مهتم بدعوة الكفار إلى الإسلام ، وآخر أخذ على عاتقه هموم الشباب .. وهكذا ..
الكل مطلوب ..
وهناك فقرات أخرى من كلامك أحب أن أناقشك فيها أخي الفالضل ، ولكن فيما كتبه الأخوة الكفاية إن شاء الله .
أبو خالد السهلي
12-03-2003, 02:00 AM
قيل لأحمد بن حنبل : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه .. وإذا تكلم في أهل البدع ، فإنما هو للمسلمين وهذا أفضل . فتبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله ..( مجموعة الرسائل والمسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية 4/110 )
والله من وراء القصد ;)