abu abdalluh
06-28-2003, 12:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم...
من عظم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاسلام ومن تبسم في وجه مبتدع فقد استخف بما أنزل الله - عز وجل - على محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن زوج كريمته مبتدعا فقد قطع رحمها ومن تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع آكل مع يهودي ونصراني ولا آكل مع مبتدع وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد.
هذه من أقوال الفضيل بن عياض.
وقال جـماعة من السلف عبارة أصبحت شعاراً للمذاكرة، وهي قولهم: "إحياء الحديث مذاكرته".
يقول عبدالله بن المبارك: "إن أول منفعة الحديث: أن يفيد بعضكم بعضاً".
ويقول الإمام مالك: "بركة الحديث: إفادة بعضهم بعضاً".
ويقول سفيان الثوري: "يا معشر الشباب، تعجلوا بركة هذا العلم، فإنكم لا تدرون، لعلكم لا تبلغون ما تؤملون منه، ليفد بعضكم بعضاً".
وقال عبدالله بن المبارك: "من أحب أن يستفيد، فلينظر في كتبه"
وقد قال الحسن بن علي – رضي الله عنهما – لبنيه وبني أخيه:
"تعلموا العلم، فإنكم صغار قوم، يوشك أن تكونوا كبارهم غداً، فمن لم يحفظ منكم فليكتب".
وقال الخليل بن أحمد الفراهيدي: " ما سمعت شيئاً إلا كتبته، ولا كتبته إلا حفظته، ولا حفظته إلا نفعني ".
كان الإمام الزهري يقول للفتيان والشباب: "لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم، فإن عمر بن الخطاب كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان، فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم" .
. ومن نصائح ذي النون المصري (ت 245هـ) في ذلك: "ثلاثة من أعلام الخير في المتعلم: تعظيم العلماء بحسن التواضع لهم، والعمى عن عيوب الناس بالنظر في عيب نفسه، وبذل المال في طلب العلم إيثاراً له على متاع الدنيا".
وقال الفضل بن موسى السيناني: "طلب الحديث حرفة المفاليس
وأورد الخطيب في هذا الباب أثر ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال: (إنما يحفظ الرجل على قدر نيته).
وقال معمر بن راشد (ت 154هـ): "كان يقال: إن الرجل ليطلب العلم لغير الله فيأبى عليه العلم، حتى يكون لله عز وجل".
الثاني: اجتناب ارتكاب المحرمات ومواقعة المحظورات:
قال عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه -: "إني لأحسب الرجل ينسى العلم، بالخطيئة يعلمها" .
وقال رجل للإمام مالك: "يا أبا عبد الله، هل يصلح لهذا الحفظ شيء ؟ قال: إن كان يصلح له شيء، فترك المعاصي".
وفي الأبيات المشهورة:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال بأن حفظ العلم نور
ونور الله لا يؤتاه عاصي
قال سفيان الثوري: (العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل).
وقال جماعة من السلف، منهم الشعبي ووكيع: (كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به).
وقال إسماعيل بن أبي أويس: "إذا هممت أن تحفظ شيئاً، فنم، ثم قم عند السحر، فأسرج، وانظر فيه، فإنك لا تنساه – بعد إن شاء الله".
واشتهرت كلمة الحسن البصري التي يقول فيها: "طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر" ، وزاد بعضهم ما معناه: والعلم في الكبر كالنقش في النهر.
ما أحد أكرم من مفرد في قبره, أعماله تؤنسه
منعما في القبر في روضة ليس كعبد قبره محبسه
على قدر فضل المرء تأتي خطوبه وتعرف عند الصبر فيما يصيبه
ومن قل فيما يتقيه اصطباره فقد قل مما يرتجيه نصيبه
قال يحيى بن معاذ: من جمع الله عليه قلبه, وصدقت ضرورته وفاقته, وقوي رجاؤه, فلا يكاد يرد دعاؤه.
وقال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس ومما لم يؤتوا, وعلّمنا مما علّم الناس ومما لم يعلموا, فلم نجد شيئا أفضل من تقوى الله في السر والعلانية, والعدل في الغضب والرضا, والقصد في الفقر والغنى.
وفي الزهد للإمام أحمد أثر الهي: " ما من مخلوق اعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السموات والأرض دونه, فإن سألني لم أعطه, وإن دعاني لم أجبه, وإن استغفرني لم أغفر له. وما من مخلوق اعتصم بي دون خلقي إلا ضمنت له السموات والأرض رزقه, فإن سألني أعطيته, وإن دعاني أجبته, وإن استغفرني غفرت له" ذكره السيوطي في مسانيد الجامع الكبير 2\123.
نور الحق أضوأ من نور الشمس, فيحق لخفافـيش البصائر أن تعشو عنه.
أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالخلاص, وعن نفسك بشهود المنّة, فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق.
قد نادت الدنيا على نفسها لو كان في ذا الخلق من يسمع
كم واثق بالعيش أهلكته وجامع فرقت ما يجمع
أعلى الهمم في طلب العلم, طلب علم الكتاب والسنة, والفهم عن الله ورسوله نفس المراد, وعلم حدود المنزل. وأخّس هموه طلاب العلم, قصر همته على تتبع شواذ المسائل, وما لم ينزل, ولا هو واقع, أو كانت همته معرفة الاختلاف, وتتبع أقوال الناس, وليس له همة إلى معرفة الصحيح من تلك الأقوال. وقلّ أن ينتفع واحد من هؤلاء بعلمه.
وأعلى الهمم في باب الإرادة أن تكون الهمة متعلقة بمحبة الله والوقوف مع مراده الديني الأمري. وأسفلها أن تكون الهمة واقفة مع مراد صاحبها من الله, فهو إنما يعبد لمراده منه لا لمراد الله منه, فالأول يريد الله ويريد مراده, والثاني: يريد من الله وهو فارغ عن إرادته.
لعل عتبك محمود عواقبه وربما صحت الأجساد بالعلل
لولا تقدير الذنب لهلك ابن آدم من العجب.
ذنب يذل به أحب إليه من طاعة يدل بها عليه.
شمعة النصر إنما تنزل من شمعدان الانكسار.
لا يكرم العبد نفسه بمثل إهانتها, ولا يعزها بمثل ذلها, ولا يريحها بمثل تعبها, كما قيل:
سأتعب نفسي أو أصادف راحة فان هوان النفس في كرم النفس
ولا يشبعها بمثل جوعها, وات يؤمنها بمثل خوفها, ولا يؤنسها بمثل وحشتها من كل ما سوى بارئها وفاطرها ولا يميتها بمثل إماتتها, كما قيل:
موت النفوس حياتها من شاء أن يحيا يمت
دقات قلب المرء قائلةً إن الحياة دقائق وثواني
السعادة أن يكون مصحفك أنيسك و عملك هوايتك وبيتك صومعتك و كنزك قناعتك...........!
و قال أحد السلف " بقدر خوفك من الله يخافك الناس.
لا أقول لك إلا: غسل الله قلبك بماء اليقين وروحك بكوثر الدين وأثلج صدرك بسكينة المؤمنين
. اربط حزام التقوى وسر متبعاً إشارات القرآن فإن أمامكنقطة تفتيش في الآخرة.
أسأل الله لك ضوء في ظلمة و ركعة في صحة و دمعة في خشية و دعاء ومغفرة وجنة
لكي تبحر في سعادة ليس لها ساحل :1-اركب زورق التقوى. 2-ليكن مجدافك ذكر الله.
قال جـماعة من السلف عبارة أصبحت شعاراً للمذاكرة، وهي قولهم: "إحياء الحديث مذاكرته".
يقول سفيان الثوري: "يا معشر الشباب، تعجلوا بركة هذا العلم، فإنكم لا تدرون، لعلكم لا تبلغون ما تؤملون منه، ليفد بعضكم بعضاً".
ما زالت الملائكة مشغولةً ببناء قصرك مادام لسانك رطباً بذكر الله...........................!
لاتعتمد على الصديق فهو نادر , ولا على الحب فهو غادر , أعتمد على الله فهو قادر.
عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، و هو قربة إلى ربكم، و مكفرة للسيئات و منهاه عن الإثم.
الآية ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) قال كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون وكان الحسن يقول قيام الليل
لا تدع قيام الليل؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يذره، وكان إذا مرض أو كسل، صلى قاعدا
إنما العلم بالتعلم، و الحلم بالتحلم، و من يتحر الخير يعطه، و من يتوق الشر يوقه
مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به؛ كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه
يتقارب الزمان وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج. قيل: يا رسول الله، أية هو؟ قال: القتل القتل
إن فيك لخلتين يحبهما الله: الحلم والأناة فقال: أخلقين تخلقت بهما ؟ أم خلقين جبلت عليهما ؟ فقال: بل خلقان جبلت عليهما فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله تعالى
إذا ساءتْ فعالُ المرأ ساءتْ ظنونه ُ ***وصدّقَ ما يعتادهُ من توهّم ِ
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
كل خير في اتباع من سلف
وكل شر في ابتداع من خلف
إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذوا دينكم
والكامل الله في ذاتٍ وفي صفةٍ
وناقص الذات لم يكمل له عمل
ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
قال سفيان الثوري:
من أصغى بأذنه إلى صاحب بدعة خرج من عصمة الله ووكل إليها
الحمد الله وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم...
من عظم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاسلام ومن تبسم في وجه مبتدع فقد استخف بما أنزل الله - عز وجل - على محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن زوج كريمته مبتدعا فقد قطع رحمها ومن تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع آكل مع يهودي ونصراني ولا آكل مع مبتدع وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد.
هذه من أقوال الفضيل بن عياض.
وقال جـماعة من السلف عبارة أصبحت شعاراً للمذاكرة، وهي قولهم: "إحياء الحديث مذاكرته".
يقول عبدالله بن المبارك: "إن أول منفعة الحديث: أن يفيد بعضكم بعضاً".
ويقول الإمام مالك: "بركة الحديث: إفادة بعضهم بعضاً".
ويقول سفيان الثوري: "يا معشر الشباب، تعجلوا بركة هذا العلم، فإنكم لا تدرون، لعلكم لا تبلغون ما تؤملون منه، ليفد بعضكم بعضاً".
وقال عبدالله بن المبارك: "من أحب أن يستفيد، فلينظر في كتبه"
وقد قال الحسن بن علي – رضي الله عنهما – لبنيه وبني أخيه:
"تعلموا العلم، فإنكم صغار قوم، يوشك أن تكونوا كبارهم غداً، فمن لم يحفظ منكم فليكتب".
وقال الخليل بن أحمد الفراهيدي: " ما سمعت شيئاً إلا كتبته، ولا كتبته إلا حفظته، ولا حفظته إلا نفعني ".
كان الإمام الزهري يقول للفتيان والشباب: "لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم، فإن عمر بن الخطاب كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان، فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم" .
. ومن نصائح ذي النون المصري (ت 245هـ) في ذلك: "ثلاثة من أعلام الخير في المتعلم: تعظيم العلماء بحسن التواضع لهم، والعمى عن عيوب الناس بالنظر في عيب نفسه، وبذل المال في طلب العلم إيثاراً له على متاع الدنيا".
وقال الفضل بن موسى السيناني: "طلب الحديث حرفة المفاليس
وأورد الخطيب في هذا الباب أثر ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال: (إنما يحفظ الرجل على قدر نيته).
وقال معمر بن راشد (ت 154هـ): "كان يقال: إن الرجل ليطلب العلم لغير الله فيأبى عليه العلم، حتى يكون لله عز وجل".
الثاني: اجتناب ارتكاب المحرمات ومواقعة المحظورات:
قال عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه -: "إني لأحسب الرجل ينسى العلم، بالخطيئة يعلمها" .
وقال رجل للإمام مالك: "يا أبا عبد الله، هل يصلح لهذا الحفظ شيء ؟ قال: إن كان يصلح له شيء، فترك المعاصي".
وفي الأبيات المشهورة:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال بأن حفظ العلم نور
ونور الله لا يؤتاه عاصي
قال سفيان الثوري: (العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل).
وقال جماعة من السلف، منهم الشعبي ووكيع: (كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به).
وقال إسماعيل بن أبي أويس: "إذا هممت أن تحفظ شيئاً، فنم، ثم قم عند السحر، فأسرج، وانظر فيه، فإنك لا تنساه – بعد إن شاء الله".
واشتهرت كلمة الحسن البصري التي يقول فيها: "طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر" ، وزاد بعضهم ما معناه: والعلم في الكبر كالنقش في النهر.
ما أحد أكرم من مفرد في قبره, أعماله تؤنسه
منعما في القبر في روضة ليس كعبد قبره محبسه
على قدر فضل المرء تأتي خطوبه وتعرف عند الصبر فيما يصيبه
ومن قل فيما يتقيه اصطباره فقد قل مما يرتجيه نصيبه
قال يحيى بن معاذ: من جمع الله عليه قلبه, وصدقت ضرورته وفاقته, وقوي رجاؤه, فلا يكاد يرد دعاؤه.
وقال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس ومما لم يؤتوا, وعلّمنا مما علّم الناس ومما لم يعلموا, فلم نجد شيئا أفضل من تقوى الله في السر والعلانية, والعدل في الغضب والرضا, والقصد في الفقر والغنى.
وفي الزهد للإمام أحمد أثر الهي: " ما من مخلوق اعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السموات والأرض دونه, فإن سألني لم أعطه, وإن دعاني لم أجبه, وإن استغفرني لم أغفر له. وما من مخلوق اعتصم بي دون خلقي إلا ضمنت له السموات والأرض رزقه, فإن سألني أعطيته, وإن دعاني أجبته, وإن استغفرني غفرت له" ذكره السيوطي في مسانيد الجامع الكبير 2\123.
نور الحق أضوأ من نور الشمس, فيحق لخفافـيش البصائر أن تعشو عنه.
أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالخلاص, وعن نفسك بشهود المنّة, فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق.
قد نادت الدنيا على نفسها لو كان في ذا الخلق من يسمع
كم واثق بالعيش أهلكته وجامع فرقت ما يجمع
أعلى الهمم في طلب العلم, طلب علم الكتاب والسنة, والفهم عن الله ورسوله نفس المراد, وعلم حدود المنزل. وأخّس هموه طلاب العلم, قصر همته على تتبع شواذ المسائل, وما لم ينزل, ولا هو واقع, أو كانت همته معرفة الاختلاف, وتتبع أقوال الناس, وليس له همة إلى معرفة الصحيح من تلك الأقوال. وقلّ أن ينتفع واحد من هؤلاء بعلمه.
وأعلى الهمم في باب الإرادة أن تكون الهمة متعلقة بمحبة الله والوقوف مع مراده الديني الأمري. وأسفلها أن تكون الهمة واقفة مع مراد صاحبها من الله, فهو إنما يعبد لمراده منه لا لمراد الله منه, فالأول يريد الله ويريد مراده, والثاني: يريد من الله وهو فارغ عن إرادته.
لعل عتبك محمود عواقبه وربما صحت الأجساد بالعلل
لولا تقدير الذنب لهلك ابن آدم من العجب.
ذنب يذل به أحب إليه من طاعة يدل بها عليه.
شمعة النصر إنما تنزل من شمعدان الانكسار.
لا يكرم العبد نفسه بمثل إهانتها, ولا يعزها بمثل ذلها, ولا يريحها بمثل تعبها, كما قيل:
سأتعب نفسي أو أصادف راحة فان هوان النفس في كرم النفس
ولا يشبعها بمثل جوعها, وات يؤمنها بمثل خوفها, ولا يؤنسها بمثل وحشتها من كل ما سوى بارئها وفاطرها ولا يميتها بمثل إماتتها, كما قيل:
موت النفوس حياتها من شاء أن يحيا يمت
دقات قلب المرء قائلةً إن الحياة دقائق وثواني
السعادة أن يكون مصحفك أنيسك و عملك هوايتك وبيتك صومعتك و كنزك قناعتك...........!
و قال أحد السلف " بقدر خوفك من الله يخافك الناس.
لا أقول لك إلا: غسل الله قلبك بماء اليقين وروحك بكوثر الدين وأثلج صدرك بسكينة المؤمنين
. اربط حزام التقوى وسر متبعاً إشارات القرآن فإن أمامكنقطة تفتيش في الآخرة.
أسأل الله لك ضوء في ظلمة و ركعة في صحة و دمعة في خشية و دعاء ومغفرة وجنة
لكي تبحر في سعادة ليس لها ساحل :1-اركب زورق التقوى. 2-ليكن مجدافك ذكر الله.
قال جـماعة من السلف عبارة أصبحت شعاراً للمذاكرة، وهي قولهم: "إحياء الحديث مذاكرته".
يقول سفيان الثوري: "يا معشر الشباب، تعجلوا بركة هذا العلم، فإنكم لا تدرون، لعلكم لا تبلغون ما تؤملون منه، ليفد بعضكم بعضاً".
ما زالت الملائكة مشغولةً ببناء قصرك مادام لسانك رطباً بذكر الله...........................!
لاتعتمد على الصديق فهو نادر , ولا على الحب فهو غادر , أعتمد على الله فهو قادر.
عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، و هو قربة إلى ربكم، و مكفرة للسيئات و منهاه عن الإثم.
الآية ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) قال كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون وكان الحسن يقول قيام الليل
لا تدع قيام الليل؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يذره، وكان إذا مرض أو كسل، صلى قاعدا
إنما العلم بالتعلم، و الحلم بالتحلم، و من يتحر الخير يعطه، و من يتوق الشر يوقه
مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به؛ كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه
يتقارب الزمان وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج. قيل: يا رسول الله، أية هو؟ قال: القتل القتل
إن فيك لخلتين يحبهما الله: الحلم والأناة فقال: أخلقين تخلقت بهما ؟ أم خلقين جبلت عليهما ؟ فقال: بل خلقان جبلت عليهما فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله تعالى
إذا ساءتْ فعالُ المرأ ساءتْ ظنونه ُ ***وصدّقَ ما يعتادهُ من توهّم ِ
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
كل خير في اتباع من سلف
وكل شر في ابتداع من خلف
إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذوا دينكم
والكامل الله في ذاتٍ وفي صفةٍ
وناقص الذات لم يكمل له عمل
ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
قال سفيان الثوري:
من أصغى بأذنه إلى صاحب بدعة خرج من عصمة الله ووكل إليها