اليـراع
10-22-2009, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاب كلمة خفيفه على اللسان ولكنها ثقيلة بالمعنى .....
فالاب رمز العائله هو راعيها وسيدها وهو عامود البيت ......
الاب هذاالرجل العظيم فلا يعرف قدره وقيمته الا من فقده ,وهو الحضن الدافيء والملجأ الامن ...
ولكن ,ماذا لو كان هذا الحضن بارد برودة الثلج , ماذا لو كان هذا الرمز مشتت شمل عائلته ,وماذا لو كان هو عذابهم وسبب ألمهم ,ماذا لو كانت هناك من تملكت قلبه واحده أخرى لم تعرف للرحمة طريق لن أبدأ بتساءولات عديدة وانما سأترك القلم ينساب في سرد هذه القصه المؤلمه ,ارويها لكم بحبر دم القلب حروفها مجروحة تترامى بجملها الحزينة
أكثر من خمسة وأربعون سنة من الظلم والقهر والجبروت وتسلط الأب وزجته على أبنائة من زوجته الثانية
أكثر من خمسة وأربعون سنة ضاعت حياتي وأملي في إنهاء دراستي الجامعية بسبب تسلط الأب وزوجته
قصتي مع زوجة أبي وتسلطها علي وعلى أخوتي أشقائي
أنا أبلغ من العمر أثنتين وخمسون سنة ترتيب بين أخواتي الرابع من أثنى عشرا.
تزوج الوالد أربعة مرات
الزوجة الأولي أنجبت له طفلا ثم بعد سنتين توفت ثم بعدها تزوج بوالدتي والذي أنجب منها أربعة ثلاثة أولاد وبنت وكان ترتيبي الثالث وأختي الرابعة ثم بعدها طلق والدتي لسبب تافه وقد كان عمري حينما طلق والدتي لم يتعدى الثانية من عمري والتي تربينا جدتنا من والدنا رحمة الله عليها ثم بعدها تزوج بالثالثة وأنجب منها أثنيين ولد وبنت ثم بعدها طلقها وأخذت معها طفليها ثم بعدها تزوج بالرابعة وكان وقتها عمري لم يتجاوز الخامسة وأنجب مها ثلاث بنات وولدين أضعر أخواني عمره أربعة عشر سنة فهو أضعر من أولادي وهذه الزوجة الرابعة ما زالت على ذمته وهذه هى المتسلطة علينا بجبروتها وهو يساعدها على جبروتها بضربنا .
لم تكن طفولتي لها طعم حلوي مثل بقية الأطفال الذي يحلم بلعبة أو بقطعة حلوى وإنما كانت طفولتي بؤس وعذاب عندما والدي طلق والدتي تعهد عند خالي يرحمه الله أن كل نهاية يوم الأربعاء أن يأخذنا عند والدتنا ونقعد عندها إلى يوم الجمعة ثم نرجع إلى بيت والدنا.
بدأ العذاب وكان عمري وقتها ست سنوات طلبت منها قطعة حلوى فقالت طيب أصبر سوف أتي لك بحلوى ثم بعدها بدقيقة فقالت خذ هذه الحلوى كانت الحلوى عبارة عن بصق على وجهي ولطمة قوية على خدي الأيمن ثم بعدها توالت علي بالعذاب إما بالضرب أو بالسب أو بالبصق.
أتذكر عندما يأتي يوم الأربعاء وكنا نفرح أنا وأخواني ونتسعد للذهاب إلى والدتنا فكانت تذهب إلى والدنا وتقول له هذا الأسبوع عندي ضيوف وأريد الأولاد أن يساعدوني في البيت فيقول لها لك ما طلبتي لن يذهبوا إلى والدتهم هذا الأسبوع نعم هنا والدي أخلف وعده لخالي لكي يرضي زوجته لا بارك الله فيها.
عندما صار عمري ثمانية سنوات حبست في مخزن صغير مظلم لمدة يومين ولا أدري ما هو السبب وكان طعامي خبز ناشف مع قارورة ماء وفي هذا اليومين كان والدي يخرجني من المخزن ليضربني بالسوط آآآآآآآآآآآآآه كان ظالما يضربنا بكل قوة ولا يرحمنا ولم تكن حبسي مرة واحدة بل تعدد حبسي ثلاث مرات.
تصورا أني حبست في هذا المخزن للمرة الثالثة وكان حبسي في ليلة العيد لمدة يومين بسبب لم أنظف المطبخ بعد الفطار الكل سعيد بليلة العيد بما فيهم الأطفال ويلعبون بألعابهم الجديدة إلا أنا فقد كانت لعبتي هو الضرب والشتم وأيضا في هذا العيد منعت أن أذهب إلى والدتي عقابا لي وعندما صار عمري عشر سنوات تأخرت في الإستيقاظ فجائت زوجة أبي لا بارك الله فيها فدفعتني من فوق السرير فسقط على الأرض فأنكسرت يدي اليسرى ثم كذبت على الوالد وقالت له أنه لم يسمع كلامي وخرج إلى الشارع ثم رجع إلى البيت وهو يتألم من يده فأبي عندما علم بما أخبرته زوجته جاء ليكمل الباقي وهو الضرب والسب.
بدأ العقاب يزداد أكثر من الأول فكان العقاب هذه المرة أن ألبس من ملابس أخواتي وأن أقوم بتنظيف البيت وغسل الحمامات وتنظيف الأواني من الطهي وكأنني أنثى ولم يكتفي والدي بهذا العذاب بل يجتمع هو وزوجته وبناتها ويضحكون وينادون على بإسم أنثى.
أذكر عندما صار عمري أثنى عشر سنة طلبت مني زوجة أبي أن أذهب وأشتري حلوى لأختي فرفضت فقامت وأبلغت الوالد بأني رفض أن أذهب لأشتري وأنه شتمني أيضا فقام الوالد وأسرع بأحضار السوط وقام يضربني بكل قوة من كثر ضربي بالسوط على ظهري ما زال أثاره موجودة.
كان أبي يحرمنا أنا وأخواتي من المصروف بحجة أننا لم نسمع كلامه هو وزوجته لا بارك الله فيها فتصوروا كنت أذهب المدرسة بدون فطور وبدون مصروف فأكون جائعا طوال الوقت وعندما أرجع إلى البيت تقدم لي طبق من الأرز بدون أي إضافة أو خبز مع جبنة هذه هى وجبتي أما هى وبناتها يلبسون أفضل الملابس ويأكلون أفضل الأكل ويأخذون من الوالد مالا كثيرا.
عندما تخرجت من المتوسطة ودخلت إلى الثانوية فبدأ العقاب بالطرد من المنزل وكنت أحصل على مصروفي ومواصلاتي إلى المدرسة عن طريق غسل السيارات تصوروا يالأحبة أبي غني جدا عنده من المال الوفير ومحلات تجارية كثيرة لكن للأسف هذا المال ليس لنا وإنما لزوجته لا بارك الله فيها.
كنت أواصل دراستي بصعوبة جدا إلى أن تخرجت من الثانوية وكنت فرحا بتخرجي من الثانوية بتقدير ممتاز وقد قبلت في أفضل جامعة لأكمل دراستي الجامعية لأتخرج وأصبح مهندسا وكان هذا حلمي لكن للأسف لم أحصل على حلمي فرفض والدي أن أكمل دراستي الجامعية بحجة أنه محتاج أن أساعده في عمله وهذا ليس كلامه بل كلام زوجته لا بارك الله فيها.
أستمريت مع والدي في عمله لمدة ستة أشهر وكان كل يوم يشتمني ويضربني إلى أن قرأة في إحدى الصحف إعلان عن شركة كبيرة تريد تدريب فنيين في مجالها فتقدمت إلى هذه الوظيفة فقبلت فيها وطلبوا مني إحضار جواز السفر لإنهاء إجراءات السفر إلى الولايات المتحدة الإمريكية كل هذا صار في إسبوع كامل ووالدي لا يعرف شئ عنها فجهزت أغراضي عند والدتي إلى جاء موعد السفر فودعت والدتي وذهبت إلى المطار وسافرت إلى أمريكا فبعد شهرين من مغادرة بلدي أتصلت على والدي وقلت له أنا في أمريكا وقفلت الخط الهاتف ولم أعطه رقم الهاتف.
فبعد سنتين رجعت إلى بلدي وجلست لمدة أسبوع عند والدي فحصل فيها أن طردت من المنزل بسبب أني دخلت غرفتي لأجد حقائب ملابسي قد تبعثرت في كل مكان فقمت وسألت من بعثر في حقائبي فقالت لي بكل وقاحة أنا من بعثر ملابسك فقلت لها لو عملتي مرة أخرى سوف أكسر يدك وطردتها من الغرفة فذهبت هى إلى الوالد وأخبرته بما حصل وأضافت عليه من الملح قليلا فجاء والدي والغضب في وجهه ورفع يديه ليضربني فقلت له إلى متى وأنت تنظر بعين واحدة فقال لي أخرج من بيتي فقلت له حاضر سوف أخرج من بيتك ولن تراني بعدها أبدا.
سافرت إلى مقر عملي وبدأت بمرحلة جديدة وكونت أسرتي وأنا الآن سعيد مع أسرتي لكن مع ما زالت المشاكل مع أبي وزوجته حتى هذه اللحظة وللأسف آخر مشكلة حصلت في عيد الفطر من العام تشجارت مع أخي الذي يصغرني بخمسة وعشرون سنة فقام والدي بطردي من المنزل.
همسة قبل الختام:
قبل ان تقدم على زوجة اخرى لك تذكر ماخلفت وراك من ابناء
فلذات كبدك من صلبك
تذكر انهم اطفالا او كبارا بحاجة الى رعاية ام او اب حنون يرعى مصالحهم يخشى عليهم فأنت قدوة لهم
تخير من تكون بمثابة منزله لوالدتهم ولن يصل احد الى مكان ام له
لكن ابحث عن الصالحة التي تعينك على حمل هذه المسئولية
ابتعد عن المسوفه لا تتاثر بكلامها وافترائها فهم ابناءك انت اعلم بأخلاقهم لانهم تربية يداك بعد حرمانهم من والدتهم
ابتعد عن البغض والكراهية بسبب الافتراءات التي ظهرت عليهم
فهي تزرع الحقد والضغينة بينهم وبين إخوتهم غير الأشقاء
لا تتأثر نفسياً ولا تنقاد لزوجتك ولاتمنحها حرية التصرف في تربية أبنائك مما يجعلهم عرضة لمواقف نفسية ضاغطة منها، كن حازماً وعادلاً ومتابعاً لكل ما يتعرض له أطفاله من سوء معاملة وبذلك تعطي زوجتك مؤشراً لقوة شخصيتك التي لا ترضى بالهوان لأطفالك مهما كانت أسباب انفصالك عن والدتهم
هنا توقف القلم تاركاً تعليقكم بما دون امامكم فهذا شي قليل وصورة بسيطة فهناك الاعظم والاقسى لكن عل هموم القلب ترتاح وتجد متنفس بين قلوبكم
الجريح
منقول....
الاب كلمة خفيفه على اللسان ولكنها ثقيلة بالمعنى .....
فالاب رمز العائله هو راعيها وسيدها وهو عامود البيت ......
الاب هذاالرجل العظيم فلا يعرف قدره وقيمته الا من فقده ,وهو الحضن الدافيء والملجأ الامن ...
ولكن ,ماذا لو كان هذا الحضن بارد برودة الثلج , ماذا لو كان هذا الرمز مشتت شمل عائلته ,وماذا لو كان هو عذابهم وسبب ألمهم ,ماذا لو كانت هناك من تملكت قلبه واحده أخرى لم تعرف للرحمة طريق لن أبدأ بتساءولات عديدة وانما سأترك القلم ينساب في سرد هذه القصه المؤلمه ,ارويها لكم بحبر دم القلب حروفها مجروحة تترامى بجملها الحزينة
أكثر من خمسة وأربعون سنة من الظلم والقهر والجبروت وتسلط الأب وزجته على أبنائة من زوجته الثانية
أكثر من خمسة وأربعون سنة ضاعت حياتي وأملي في إنهاء دراستي الجامعية بسبب تسلط الأب وزوجته
قصتي مع زوجة أبي وتسلطها علي وعلى أخوتي أشقائي
أنا أبلغ من العمر أثنتين وخمسون سنة ترتيب بين أخواتي الرابع من أثنى عشرا.
تزوج الوالد أربعة مرات
الزوجة الأولي أنجبت له طفلا ثم بعد سنتين توفت ثم بعدها تزوج بوالدتي والذي أنجب منها أربعة ثلاثة أولاد وبنت وكان ترتيبي الثالث وأختي الرابعة ثم بعدها طلق والدتي لسبب تافه وقد كان عمري حينما طلق والدتي لم يتعدى الثانية من عمري والتي تربينا جدتنا من والدنا رحمة الله عليها ثم بعدها تزوج بالثالثة وأنجب منها أثنيين ولد وبنت ثم بعدها طلقها وأخذت معها طفليها ثم بعدها تزوج بالرابعة وكان وقتها عمري لم يتجاوز الخامسة وأنجب مها ثلاث بنات وولدين أضعر أخواني عمره أربعة عشر سنة فهو أضعر من أولادي وهذه الزوجة الرابعة ما زالت على ذمته وهذه هى المتسلطة علينا بجبروتها وهو يساعدها على جبروتها بضربنا .
لم تكن طفولتي لها طعم حلوي مثل بقية الأطفال الذي يحلم بلعبة أو بقطعة حلوى وإنما كانت طفولتي بؤس وعذاب عندما والدي طلق والدتي تعهد عند خالي يرحمه الله أن كل نهاية يوم الأربعاء أن يأخذنا عند والدتنا ونقعد عندها إلى يوم الجمعة ثم نرجع إلى بيت والدنا.
بدأ العذاب وكان عمري وقتها ست سنوات طلبت منها قطعة حلوى فقالت طيب أصبر سوف أتي لك بحلوى ثم بعدها بدقيقة فقالت خذ هذه الحلوى كانت الحلوى عبارة عن بصق على وجهي ولطمة قوية على خدي الأيمن ثم بعدها توالت علي بالعذاب إما بالضرب أو بالسب أو بالبصق.
أتذكر عندما يأتي يوم الأربعاء وكنا نفرح أنا وأخواني ونتسعد للذهاب إلى والدتنا فكانت تذهب إلى والدنا وتقول له هذا الأسبوع عندي ضيوف وأريد الأولاد أن يساعدوني في البيت فيقول لها لك ما طلبتي لن يذهبوا إلى والدتهم هذا الأسبوع نعم هنا والدي أخلف وعده لخالي لكي يرضي زوجته لا بارك الله فيها.
عندما صار عمري ثمانية سنوات حبست في مخزن صغير مظلم لمدة يومين ولا أدري ما هو السبب وكان طعامي خبز ناشف مع قارورة ماء وفي هذا اليومين كان والدي يخرجني من المخزن ليضربني بالسوط آآآآآآآآآآآآآه كان ظالما يضربنا بكل قوة ولا يرحمنا ولم تكن حبسي مرة واحدة بل تعدد حبسي ثلاث مرات.
تصورا أني حبست في هذا المخزن للمرة الثالثة وكان حبسي في ليلة العيد لمدة يومين بسبب لم أنظف المطبخ بعد الفطار الكل سعيد بليلة العيد بما فيهم الأطفال ويلعبون بألعابهم الجديدة إلا أنا فقد كانت لعبتي هو الضرب والشتم وأيضا في هذا العيد منعت أن أذهب إلى والدتي عقابا لي وعندما صار عمري عشر سنوات تأخرت في الإستيقاظ فجائت زوجة أبي لا بارك الله فيها فدفعتني من فوق السرير فسقط على الأرض فأنكسرت يدي اليسرى ثم كذبت على الوالد وقالت له أنه لم يسمع كلامي وخرج إلى الشارع ثم رجع إلى البيت وهو يتألم من يده فأبي عندما علم بما أخبرته زوجته جاء ليكمل الباقي وهو الضرب والسب.
بدأ العقاب يزداد أكثر من الأول فكان العقاب هذه المرة أن ألبس من ملابس أخواتي وأن أقوم بتنظيف البيت وغسل الحمامات وتنظيف الأواني من الطهي وكأنني أنثى ولم يكتفي والدي بهذا العذاب بل يجتمع هو وزوجته وبناتها ويضحكون وينادون على بإسم أنثى.
أذكر عندما صار عمري أثنى عشر سنة طلبت مني زوجة أبي أن أذهب وأشتري حلوى لأختي فرفضت فقامت وأبلغت الوالد بأني رفض أن أذهب لأشتري وأنه شتمني أيضا فقام الوالد وأسرع بأحضار السوط وقام يضربني بكل قوة من كثر ضربي بالسوط على ظهري ما زال أثاره موجودة.
كان أبي يحرمنا أنا وأخواتي من المصروف بحجة أننا لم نسمع كلامه هو وزوجته لا بارك الله فيها فتصوروا كنت أذهب المدرسة بدون فطور وبدون مصروف فأكون جائعا طوال الوقت وعندما أرجع إلى البيت تقدم لي طبق من الأرز بدون أي إضافة أو خبز مع جبنة هذه هى وجبتي أما هى وبناتها يلبسون أفضل الملابس ويأكلون أفضل الأكل ويأخذون من الوالد مالا كثيرا.
عندما تخرجت من المتوسطة ودخلت إلى الثانوية فبدأ العقاب بالطرد من المنزل وكنت أحصل على مصروفي ومواصلاتي إلى المدرسة عن طريق غسل السيارات تصوروا يالأحبة أبي غني جدا عنده من المال الوفير ومحلات تجارية كثيرة لكن للأسف هذا المال ليس لنا وإنما لزوجته لا بارك الله فيها.
كنت أواصل دراستي بصعوبة جدا إلى أن تخرجت من الثانوية وكنت فرحا بتخرجي من الثانوية بتقدير ممتاز وقد قبلت في أفضل جامعة لأكمل دراستي الجامعية لأتخرج وأصبح مهندسا وكان هذا حلمي لكن للأسف لم أحصل على حلمي فرفض والدي أن أكمل دراستي الجامعية بحجة أنه محتاج أن أساعده في عمله وهذا ليس كلامه بل كلام زوجته لا بارك الله فيها.
أستمريت مع والدي في عمله لمدة ستة أشهر وكان كل يوم يشتمني ويضربني إلى أن قرأة في إحدى الصحف إعلان عن شركة كبيرة تريد تدريب فنيين في مجالها فتقدمت إلى هذه الوظيفة فقبلت فيها وطلبوا مني إحضار جواز السفر لإنهاء إجراءات السفر إلى الولايات المتحدة الإمريكية كل هذا صار في إسبوع كامل ووالدي لا يعرف شئ عنها فجهزت أغراضي عند والدتي إلى جاء موعد السفر فودعت والدتي وذهبت إلى المطار وسافرت إلى أمريكا فبعد شهرين من مغادرة بلدي أتصلت على والدي وقلت له أنا في أمريكا وقفلت الخط الهاتف ولم أعطه رقم الهاتف.
فبعد سنتين رجعت إلى بلدي وجلست لمدة أسبوع عند والدي فحصل فيها أن طردت من المنزل بسبب أني دخلت غرفتي لأجد حقائب ملابسي قد تبعثرت في كل مكان فقمت وسألت من بعثر في حقائبي فقالت لي بكل وقاحة أنا من بعثر ملابسك فقلت لها لو عملتي مرة أخرى سوف أكسر يدك وطردتها من الغرفة فذهبت هى إلى الوالد وأخبرته بما حصل وأضافت عليه من الملح قليلا فجاء والدي والغضب في وجهه ورفع يديه ليضربني فقلت له إلى متى وأنت تنظر بعين واحدة فقال لي أخرج من بيتي فقلت له حاضر سوف أخرج من بيتك ولن تراني بعدها أبدا.
سافرت إلى مقر عملي وبدأت بمرحلة جديدة وكونت أسرتي وأنا الآن سعيد مع أسرتي لكن مع ما زالت المشاكل مع أبي وزوجته حتى هذه اللحظة وللأسف آخر مشكلة حصلت في عيد الفطر من العام تشجارت مع أخي الذي يصغرني بخمسة وعشرون سنة فقام والدي بطردي من المنزل.
همسة قبل الختام:
قبل ان تقدم على زوجة اخرى لك تذكر ماخلفت وراك من ابناء
فلذات كبدك من صلبك
تذكر انهم اطفالا او كبارا بحاجة الى رعاية ام او اب حنون يرعى مصالحهم يخشى عليهم فأنت قدوة لهم
تخير من تكون بمثابة منزله لوالدتهم ولن يصل احد الى مكان ام له
لكن ابحث عن الصالحة التي تعينك على حمل هذه المسئولية
ابتعد عن المسوفه لا تتاثر بكلامها وافترائها فهم ابناءك انت اعلم بأخلاقهم لانهم تربية يداك بعد حرمانهم من والدتهم
ابتعد عن البغض والكراهية بسبب الافتراءات التي ظهرت عليهم
فهي تزرع الحقد والضغينة بينهم وبين إخوتهم غير الأشقاء
لا تتأثر نفسياً ولا تنقاد لزوجتك ولاتمنحها حرية التصرف في تربية أبنائك مما يجعلهم عرضة لمواقف نفسية ضاغطة منها، كن حازماً وعادلاً ومتابعاً لكل ما يتعرض له أطفاله من سوء معاملة وبذلك تعطي زوجتك مؤشراً لقوة شخصيتك التي لا ترضى بالهوان لأطفالك مهما كانت أسباب انفصالك عن والدتهم
هنا توقف القلم تاركاً تعليقكم بما دون امامكم فهذا شي قليل وصورة بسيطة فهناك الاعظم والاقسى لكن عل هموم القلب ترتاح وتجد متنفس بين قلوبكم
الجريح
منقول....