مشاهدة النسخة كاملة : هذا جني مسلم وهذا شيطان !!!
أبو هريرة منير الراقي
10-29-2009, 01:42 PM
يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى فى ( قاعدة جليلة فى التوسل والوسيلة صفحة 38 ومابعدها
[[ والمؤمن العظيم يعلم أنه شيطان ويتبين ذلك بأمور :
أحدها : أن يقرأ آية الكرسى بصدق ، فإذا قرأها تغيب ذلك الشخص أو ساخ فى الأرض أو احتجب ، ولو كان رجلاً صالحاً ملكاً أو جنياً مؤمناً لم تضره آية الكرسى .....
ومنها : أن يستعيذ بالله من الشياطين .
ومنها : أن يستعيذ بالمعوذة الشرعية .
ومنها : أن يدعو الرائى لذلك ربه تبارك وتعالى ليبين له الحال .
ومنها : أن يقول لذلك الشخص : أأنت فلان ؟ ويقسم عليه بالأقسام المعظمة ، ويقرأ عليه قوارع القرآن .
إلى غير ذلك من الأسباب التى تضر الشياطين . ]] اهــ .
قصة الشيخ عبد القادر الجيلانى مع الشيطان :
(( كنت مرة فى العبادة ، فرأيت عرشاً عظيماً وعليه نور ، فقال لى : ياعبد القادر ! أنا ربك ، وقد حللت لك ماحرمت على غيرك ، قال : فقلت له ك أنت الله الذى لاإله إلا هو ؟ اخسأ ياعدو الله . قال : فتمزق ذلك النور وصار ظلمة ، وقال : ياعبد القادر ! نجوت منى بفقهك فى دينك وعلمك وبمنازلاتك فى أحوالك ، لقد فتنت بهذه القصة سبعين رجلاً ، فقيل له : كيف علمت أنه شيطان ؟ قال : بقوله لى : حللت لك ماحرمت على غيرك ، وقد علمت أن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لاتنسخ ولاتبدل ، ولأنه قال : أنا ربك ، ولم يقدر أن يقول : أنا الله لاإله إلا أنا .. )) اهــ .
ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية فى " قاعدة جليلة " 38 وفى " مجموع الفتاوى " الجزء الأول 169 ومابعده ماصححه شيخ الاسلام ابن تيميةوقال (ص62ج19) من (( المجموع)) بما معناه
روي عن أبي موسى الأشعري!!!!!!، أنه أبطأ عليه خبر عمر، وكان هناك امرأة لها قرين من الجن، فسأله عنه؟ فأخبره: أنه ترك عمر يسم إبل الصدقة، وفي خبر آخر: أن عمر أرسل جيشاً، فقدم شخص إلي المدينة، فأخبر أنهم انتصروا على عدوهم، وشاع الخبر، فسأل عمر عن ذلك، فذكر له، فقال: هذا أبو الهيثم بريد المسلمين من الجن ، وسيأتي بريد الإنس بعد ذلك، فجاء بعد ذلك بعدة أيام اهـ
أخوكم :
أبو هريرة منير الراقي
غريبة_48
10-29-2009, 02:49 PM
قصة عبد القادر الجيلاني رحمه الله لا يستفاد منها الاستعانة بالجن فالشيطان خرج له وكلمه فما كان من عبد القادر الجيلاني رحمه الله الا ان يجيبه وكان تقيًا فنجاه الله منه
ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية فى " قاعدة جليلة " 38 وفى " مجموع الفتاوى " الجزء الأول 169 ومابعده ماصححه شيخ الاسلام ابن تيميةوقال (ص62ج19) من (( المجموع)) بما معناه
روي عن أبي موسى الأشعري!!!!!!، أنه أبطأ عليه خبر عمر، وكان هناك امرأة لها قرين من الجن، فسأله عنه؟ فأخبره: أنه ترك عمر يسم إبل الصدقة، وفي خبر آخر: أن عمر أرسل جيشاً، فقدم شخص إلي المدينة، فأخبر أنهم انتصروا على عدوهم، وشاع الخبر، فسأل عمر عن ذلك، فذكر له، فقال: هذا أبو الهيثم بريد المسلمين من الجن ، وسيأتي بريد الإنس بعد ذلك، فجاء بعد ذلك بعدة أيام اهـ
أخوكم :
أبو هريرة منير الراقي
بحثت عن صحة هذه الرواية
فقد روى ابن أبي الدنيا في كتاب هواتف الجان(ص/105رقم165) - ومن طريقه رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق(44/89).- حدثني عبد الله بن أبي بدر
ورواه عبدالله بن الإمام أحمد في زوائده على فضائل الصحابة(1/246) : حدثنا شجاع بن مخلد إملاء
كلاهما عن يحيى بن اليمان ، عن سفيان ، عن عمر بن محمد ، عن سالم بن عبد الله ، قال : « أبطأ خبر عمر على أبي موسى فأتى امرأة في بطنها شيطان فسألها عنه فقالت : حتى يجيء إلي الشيطان فجاء فسألته عنه فقال: تركته مؤتزرا بكساء يهنأ إبل الصدقة وذاك لا
ولفظ عبدالله بن الإمام أحمد: عن أبي موسى الأشعري قال : أبطأ عليه خبر عمر ، فكلم امرأة في بطنها شيطان ، فقالت : حتى يجيء شيطاني فأسأله ، قال : رأيت عمر متزرا بكساء يهنأ إبل الصدقة ، وقال : لا يراه الشيطان إلا خر لمنخريه ، للملك بين عينيه وروح القدس ينطق على لسانه .
قال عبدالله بن الإمام أحمد: حدثنا به شجاع مرتين : مرة قال : عن أبي موسى ، ومرة قال : أبطأ على أبي موسى خبر عمر .
وذكر الشبلي في آكام المرجان(ص/168) رواية ابن أبي الدنيا، ورواية عبدالله بن الإمام أحمد، ثم قال: «وفي خبر آخر: أن عمر أرسل جيشاً فقدم شخص إلى المدينة فأخبر أنهم انتصروا على عدوهم وشاع الخبر فسأل عمر
ونقل الحافظ ابن حجر في الإصابة(7/451) كلام الشبلي .
وفي الإصابة للحافظ ابن حجر(4/464) : «عثيم الجني ؛ له ذكر في الفتوح قال : بينما رجل باليمامة في الليلة الثالثة من نهاوند مر به راكب فقال من أين قال من نهاوند وقد فتح الله على النعمان واستشهد فأتى عمر فأخبره فقال صدق وصدقت هذا عثيم بريد الجن رأى بريد الإنس ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام وسمي فتح نهاوند فتح الفتوح».
والخبر عند ابن جرير الطبري في تاريخه(2/528-529) ، وعنه ابن كثير في البداية والنهاية(7/111) وهو من طريق سيف بن عمر والواقدي وأضرابهما هكذا معضلاً ..
يراه شيطان إلا خر لمنخره الملك بين يديه وروح القدس ينطق بلسانه » هذا لفظ ابن أبي الدنيا عن ذلك فذكر له، فقال: هذا أبو الهيثم يريد المسلمين من الجن، وسيأتي بريد الإنس فجاء بعد ذلك بعدة أيام.
الحكم عليه:
أما قصة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن عمر فلا تصح وفيها آفتان:
الآفة الأولى: يحيى بن يمان، فإنه يأتي بعجائب عن سفيان الثوري، ويخلط في روايته، ويروي أحاديث كثيرة غير محفوظة حتى قال ابن عدي: «ولابن يمان عن الثوري غير ما ذكرت وعامة ما يرويه غير محفوظ وابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه»
قال ابن معين: أرجو أن يكون صدوقاً، ومرة قال: لا بأس به، ومرةً قال: ليس بثبت ، لم يكن يبالى أى شيء حدث ، كان يتوهم الحديث . قال : وقال وكيع : هذه الأحاديث التى يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث سفيان .
وقال الإمام أحمد: ليس بحجة، و قال : حدث عن الثورى بعجائب لا أدرى لم يزل هكذا أو تغير حين لقيناه أو لم يزل الخطأ فى كتبه ، و روى من التفسير عن الثورى عجائب .
وقال علي بن المديني: صدوق و كان قد فلج فتغير حفظه
وقال أبو داود: يخطئ في الأحاديث ويقلبها .
قال يعقوب بن شيبة أيضا : يحيى بن يمان ثقة ، أحد أصحاب سفيان ، و هو يخطىء
كثيرا فى حديثه .
و قال ابن أبى شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان . اهـ .
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أيضاً: لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ وَكَثْرَةِ خَطَئِهِ
و قال العجلى : كان من كبار أصحاب الثورى ، و كان ثقة جائز الحديث ، متعبدا ، معروفا بالحديث صدوقا ، إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه ، و كان فقيرا صبورا .
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ ، و كان متقشفا.
وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق عابد يخطئ كثيرا وقد تغير.
الآفة الثانية: الانقطاع، فرواية سالم بن عبدالله بن عمر عن عمر وأبي موسى رضي الله عنهما منقطعة.
وسفيان هو الثوري، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى العمرى ، أبو حفص المدنى: ثقة.
وشجاع بن مخلد: ثقة، وعبدالله بن أبي بدر الدوري روى عنه عباس الدوري وأكثر عنه ابن أبي الدنيا، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يجرحه أحد من العلماء فيما أعلم.
أما ما ذكره الشبلي فبغير إسناد فلا يصح.
وكذا ما ذكره الحافظ في ترجمة عثيم فإنه من رواية الواقدي وسيف بن عمر –وهما متروكان- ..
أبو هريرة منير الراقي
10-31-2009, 11:14 PM
قصة عبد القادر الجيلاني رحمه الله لا يستفاد منها الاستعانة بالجن فالشيطان خرج له وكلمه فما كان من عبد القادر الجيلاني رحمه الله الا ان يجيبه وكان تقيًا فنجاه الله منه
حيا الله أحي ( عبق ) نسأل الله أن ينفع بيك ....
لا أقصد في هذا الموضوع الأستعانة الله يجزيك الخير ولكن أقصد في هذا الموضوع كيف تتعرف على الجني المسلم وشيطان .
بحثت عن صحة هذه الرواية
فقد روى ابن أبي الدنيا في كتاب هواتف الجان(ص/105رقم165) - ومن طريقه رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق(44/89).- حدثني عبد الله بن أبي بدر
ورواه عبدالله بن الإمام أحمد في زوائده على فضائل الصحابة(1/246) : حدثنا شجاع بن مخلد إملاء
كلاهما عن يحيى بن اليمان ، عن سفيان ، عن عمر بن محمد ، عن سالم بن عبد الله ، قال : « أبطأ خبر عمر على أبي موسى فأتى امرأة في بطنها شيطان فسألها عنه فقالت : حتى يجيء إلي الشيطان فجاء فسألته عنه فقال: تركته مؤتزرا بكساء يهنأ إبل الصدقة وذاك لا
ولفظ عبدالله بن الإمام أحمد: عن أبي موسى الأشعري قال : أبطأ عليه خبر عمر ، فكلم امرأة في بطنها شيطان ، فقالت : حتى يجيء شيطاني فأسأله ، قال : رأيت عمر متزرا بكساء يهنأ إبل الصدقة ، وقال : لا يراه الشيطان إلا خر لمنخريه ، للملك بين عينيه وروح القدس ينطق على لسانه .
قال عبدالله بن الإمام أحمد: حدثنا به شجاع مرتين : مرة قال : عن أبي موسى ، ومرة قال : أبطأ على أبي موسى خبر عمر .
وذكر الشبلي في آكام المرجان(ص/168) رواية ابن أبي الدنيا، ورواية عبدالله بن الإمام أحمد، ثم قال: «وفي خبر آخر: أن عمر أرسل جيشاً فقدم شخص إلى المدينة فأخبر أنهم انتصروا على عدوهم وشاع الخبر فسأل عمر
ونقل الحافظ ابن حجر في الإصابة(7/451) كلام الشبلي .
وفي الإصابة للحافظ ابن حجر(4/464) : «عثيم الجني ؛ له ذكر في الفتوح قال : بينما رجل باليمامة في الليلة الثالثة من نهاوند مر به راكب فقال من أين قال من نهاوند وقد فتح الله على النعمان واستشهد فأتى عمر فأخبره فقال صدق وصدقت هذا عثيم بريد الجن رأى بريد الإنس ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام وسمي فتح نهاوند فتح الفتوح».
والخبر عند ابن جرير الطبري في تاريخه(2/528-529) ، وعنه ابن كثير في البداية والنهاية(7/111) وهو من طريق سيف بن عمر والواقدي وأضرابهما هكذا معضلاً ..
يراه شيطان إلا خر لمنخره الملك بين يديه وروح القدس ينطق بلسانه » هذا لفظ ابن أبي الدنيا عن ذلك فذكر له، فقال: هذا أبو الهيثم يريد المسلمين من الجن، وسيأتي بريد الإنس فجاء بعد ذلك بعدة أيام.
الحكم عليه:
أما قصة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن عمر فلا تصح وفيها آفتان:
الآفة الأولى: يحيى بن يمان، فإنه يأتي بعجائب عن سفيان الثوري، ويخلط في روايته، ويروي أحاديث كثيرة غير محفوظة حتى قال ابن عدي: «ولابن يمان عن الثوري غير ما ذكرت وعامة ما يرويه غير محفوظ وابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه»
قال ابن معين: أرجو أن يكون صدوقاً، ومرة قال: لا بأس به، ومرةً قال: ليس بثبت ، لم يكن يبالى أى شيء حدث ، كان يتوهم الحديث . قال : وقال وكيع : هذه الأحاديث التى يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث سفيان .
وقال الإمام أحمد: ليس بحجة، و قال : حدث عن الثورى بعجائب لا أدرى لم يزل هكذا أو تغير حين لقيناه أو لم يزل الخطأ فى كتبه ، و روى من التفسير عن الثورى عجائب .
وقال علي بن المديني: صدوق و كان قد فلج فتغير حفظه
وقال أبو داود: يخطئ في الأحاديث ويقلبها .
قال يعقوب بن شيبة أيضا : يحيى بن يمان ثقة ، أحد أصحاب سفيان ، و هو يخطىء
كثيرا فى حديثه .
و قال ابن أبى شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان . اهـ .
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أيضاً: لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ وَكَثْرَةِ خَطَئِهِ
و قال العجلى : كان من كبار أصحاب الثورى ، و كان ثقة جائز الحديث ، متعبدا ، معروفا بالحديث صدوقا ، إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه ، و كان فقيرا صبورا .
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ ، و كان متقشفا.
وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق عابد يخطئ كثيرا وقد تغير.
الآفة الثانية: الانقطاع، فرواية سالم بن عبدالله بن عمر عن عمر وأبي موسى رضي الله عنهما منقطعة.
وسفيان هو الثوري، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى العمرى ، أبو حفص المدنى: ثقة.
وشجاع بن مخلد: ثقة، وعبدالله بن أبي بدر الدوري روى عنه عباس الدوري وأكثر عنه ابن أبي الدنيا، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يجرحه أحد من العلماء فيما أعلم.
أما ما ذكره الشبلي فبغير إسناد فلا يصح.
وكذا ما ذكره الحافظ في ترجمة عثيم فإنه من رواية الواقدي وسيف بن عمر –وهما متروكان- ..
الآثار الواردة آنفا جاءت بصيغة ( روي ) وهذا ما يعتبره أهل العلم صيغة ( تمريض ) أي عدم ثبوت تلك الآثار بسندها عن الرواة واللبيب بالإشارة يفهم ومع ذلك نشكرك أخي ( عبق ) على تخريج هذه الآثار .
ولكن مع ذلك كله هناك آثر صحيح ألا وهو :
رواية إختطاف الجن لرجل زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
- ووقع في زمن عمر أن رجلا إختطفته الجن , وبقي أربع سنين , ثم جاء وأخبر أن جنا من المشركين إختطفوه , فبقي عندهم أسيرا فغزاهم جن مسلمون فهزموهم , وردوه إلي أهله , ذكر ذلك في منار السبيل وغيره [ وفي رواية أخري وجدوه في السبي , فقالوا له مالك والجن , من أي أرض أنت ? فقال : الحرة في المدينة , فأصبح بالحرة ] , وفي رواية [ قالوا : بأي أرض تحب أن تصبح ? فقال : بالحرة بالمدينة , فأصبح بها , فأتي عمر ] منار السبيل ( ٢/٨٨) ورواها البيهقي ( ٧ /٤٤٥-٤٤٦) و صحح إسنادها الألباني في الإرواء ( ٦/١٥٠) رقم ١٧٠٩