المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيهما على حق



المستبصر
12-02-2003, 10:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

سؤال يطرح نفسه ، من يا تراه على الحق هل هو علي ابن أبي طالب عليه السلام أم أنه معاوية بن أبي سفيان ؟

من غير المعقول أن نقول أن كلاهما على حق وأيضا من غير المعقول أن نقول أن كلاهما على باطل..

إذا كانت لدينا أحاديث من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مفادها أن علي مع القرآن والقرآن مع علي فمن المتيقن أن الحق سيكون مع علي عليه السلام وليس مع معاوية أضف إلى ذلك أن علي عليه السلام هو أحد المبشرين بالجنة فمن غير الصحيح أن يكون عمله هذا خاطئاً.

أضف إلى ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وآله لعمار بن ياسر ( يا عمار تقتلك الفئة الباغية).

في مقام العدل والإنصاف أيهم على حق علي أم معاوية؟؟؟

سؤال يحتاج إلى جواب...

أبو عبدالله الحربي
12-02-2003, 12:23 PM
بسم الله

المستبصر نسأل الله أن يبصرك الله الحق والصواب في جميع أمورك آمين

لاشك عند أهل السنة والجماعة أن علي رضي الله عنه هو الذي معه الحق وأن معاوية مخطئ فيما حصل بينهما ، لكن هذا الأمر لم يطيب للروافض الكرام.

فذهبوا يشطحون في هذا الأمر حتى أخرجوا معاوية رضي الله عنه من الإسلام ؟!!

متناسين قول الله تعالى " وإن فئتان من المؤمنين اقتتلوا" فبين الله أنهم أهل إيمان

وعلي نفسه رضي الله عنه قال:" إخواننا بغوا علينا" نهج البلاغة

فأي شيء يريدون فوق هذا

أيها الفاضل ما هو والله إلا الهوى وإتباعه ومن اتبع الهوى فقد هوى.

وإن اردت المزيد زدنا

ومرحبا بك

محب العثيمين
12-02-2003, 01:28 PM
الجواب باختصار مفيد إن شاء الله :

"كلاهما رضي الله عنهما على الحق، إلا أن عليا كان أقرب للحق من معاوية رضي الله عنهما أجمعين والدليل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لعمار رضي الله عنه "تقتلك الفئة الباغية".

يقول تعالى: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. الحجرات (9)
يقول ابن كثير في تفسيره :"يقول تعالى آمرا بالإصلاح بين الفئتين الباغيتين بعضهم على بعض " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما " فسماهم مؤمنين مع الاقتتال , بهذا استدل البخاري وغيره على أنه لا يخرج عن الإيمان بالمعصية وإن عظمت لا كما يقوله الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة ونحوهم".

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى:
"ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أنه قال : " { تمرق مارقة على حين فرقة من الناس فتقتلهم أولى الطائفتين بالحق وفي لفظ فتقتلهم أدناهم إلى الحق } " فهذا الحديث الصحيح دليل على أن كلتا الطائفتين المقتتلتين - علي وأصحابه ومعاوية وأصحابه - على حق وأن عليا وأصحابه كانوا أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه. فإن علي بن أبي طالب هو الذي قاتل المارقين وهم " الخوارج الحرورية " الذين كانوا من شيعة علي ثم خرجوا عليه وكفروه وكفروا من والاه ونصبوا له العداوة وقاتلوه ومن معه . وهم الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة المستفيضة ؛ بل المتواترة حيث قال فيهم : " { يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا عند الله يوم القيامة آيتهم أن فيهم رجلا مخدج اليدين له عضل عليها شعرات تدردر } " . وهؤلاء هم الذين نصبوا العداوة لعلي ومن والاه وهم الذين استحلوا قتله وجعلوه كافرا وقتله أحد رءوسهم " عبد الرحمن بن ملجم المرادي " فهؤلاء النواصب الخوارج المارقون إذ قالوا : إن عثمان وعلي بن أبي طالب ومن معهما كانوا كفارا مرتدين [ فإن من ] حجة المسلمين عليهم ما تواتر من إيمان الصحابة وما ثبت بالكتاب والسنة الصحيحة من مدح الله تعالى لهم وثناء الله عليهم ورضاه عنهم وإخباره بأنهم من أهل الجنة ونحو ذلك من النصوص ومن لم يقبل هذه الحجج لم يمكنه أن يثبت إيمان علي بن أبي طالب وأمثاله .

وأظن فيما سبق عدل وإنصاف لعلى ومعاوية رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة أجمعين وعفا الله عنا في أن نذكر ماشجر بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وكف الألسنة أولى ولكن لبيان الحقيقة للغافلين والجاهلين والرد على الملبسين والطاعنين في خير قرن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

محب العثيمين
12-02-2003, 01:41 PM
نص مقتبس من رسالة : المستبصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


أضف إلى ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وآله لعمار بن ياسر ( يا عمار تقتلك الفئة الباغية).



هلا ذكرت لنا مصدر الحديث الذي ذكرت لفظه آنفا؟؟؟

"أسمع وأقرأ لكثير من الشيعة في انهم يقولون فلان (استبصر) "
ما معنى "استبصر" أو "مستبصر" لغة واصطلاحا؟؟؟

المستبصر
12-03-2003, 07:44 AM
شكراً لكم على هذا الرد

ولكن سؤالي هنا إذا كان علي مع الحق والحق معه وعلي مع القرآن والقرآن مع علي كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله بذلك فهل معاوية بن أبي سفيان على دراية بذلك؟ إذا كان يعلم بذلك وأن الحق هو مع علي فلماذا يحاربه؟ أوليس حرب الحق باطلاً

وكما أشار الأخ في رده السابق ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ). الحجرات (9) ففي هذه الآية بين أن الفئتان المؤمنتان قد تتقاتلان وأمر بالصلح بينهما وإن لم يفد ذلك فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله.

فهنا أمر من الله تعالى بقتال الفئة الباغية وعلى حسب كلام الأخ عبد الله الحربي فإن معاوية كان مخطئاً لذلك يعتبر بمضمون هذه الآية باغياً فيا ترى هل القتلى مع معاوية شهداء أم ماهو مصيرهم؟ هل معاوية مأثوم بعمله هذا أم لا؟ خصوصاً مع إفتراض أنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله تلك الأحاديث عن الإمام علي عليه السلام.

محب العثيمين
12-03-2003, 01:38 PM
نص مقتبس من رسالة : المستبصر


أضف إلى ذلك أن علي عليه السلام هو أحد المبشرين بالجنة فمن غير الصحيح أن يكون عمله هذا خاطئاً.
ولكن سؤالي هنا إذا كان علي مع الحق والحق معه وعلي مع القرآن والقرآن مع علي كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله بذلك فهل معاوية بن أبي سفيان على دراية بذلك؟ إذا كان يعلم بذلك وأن الحق هو مع علي فلماذا يحاربه؟ أوليس حرب الحق باطلاً

وكما أشار الأخ في رده السابق ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ). الحجرات (9) ففي هذه الآية بين أن الفئتان المؤمنتان قد تتقاتلان وأمر بالصلح بينهما وإن لم يفد ذلك فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله.


هل كل من بشر بالجنة لايخطيء؟؟
وهل ثبت في كتب الشيعة المعتمدة بأن عليا رضي الله عنه لم يخطأ قط ؟؟ مع أنه معصوما عندهم!! سبحان الله

يامستبصر (وكما قال أخونا أبوعبدالله الحربي) بصرك الله الحق والصواب في أمور دينك

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى:

عقيدة أهل السنة والجماعة بأن "عليا وأصحابه أولى بالحق وأقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه كما في الصحيحين عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " { تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين فتقتلهم أولى الطائفتين بالحق } . وروي في الصحيح أيضا : " { أدنى الطائفتين إلى الحق } . وكان سب علي ولعنه من البغي الذي استحقت به الطائفة أن يقال لها : الطائفة الباغية ؛ كما رواه البخاري في صحيحه عن خالد الحذاء { عن عكرمة قال : قال لي ابن عباس ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد واسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى به ثم أنشأ يحدثنا حتى إذا أتى علي ذكر بناء المسجد فقال : كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ينفض التراب عنه ويقول : ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال : يقول عمار : أعوذ بالله من الفتن } ."

واعلم أن كلا الطائفتين لم تكن على الحق كله لقوله صلى الله عليه وسلم { أدنى الطائفتين إلى الحق } وإنما قال بعض أهل العلم بأن الذين اعتزلوا الفتنة هم من كان على الحق كله.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
الذين قعدوا عن القتال هم جملة أعيان الصحابة : كسعد وزيد وابن عمر وأسامة ومحمد بن مسلمة وأبي بكرة وهم يروون النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم في القعود عن القتال في الفتنة وقوله صلى الله عليه وسلم " { القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي والساعي فيها خير من الموضع } وقوله : { يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن } وأمره لصاحب السيف عند الفتنة " { أن يتخذ سيفا من خشب } وبحديث أبي بكرة للأحنف بن قيس لما أراد أن يذهب ليقاتل مع علي وهو قوله : صلى الله عليه وسلم " { إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار } الحديث

المستبصر
12-04-2003, 07:28 AM
يا أخ محب العثيمين:

في البداية أقول لك نعم بأن علي عليه السلام لم يخطأ قط وهو معصوم بنص الآية الشريفة (إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطيهراً) فبنص هذه الآية فإن علي عليه السلام معصوم عن الخطأ في القول والفعل.

الشيء الآخر بأنه إذا كانت الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن علياً عليه السلام مع الحق والحق مع علي عليه السلام إذن فلا يمكن لعلي عليه السلام أن يحيد عن الحق مقدار شعرة كيف يكون ذلك والنبي صلى الله عليه وآله قد أطلق المعنى ولم يخصصه فهذا يعني أن علياً عليه السلام في كل إموره مع الحق ومع القرآن إذن فإن محاربته عليه السلام باطلة لأنها مواجهة للحق وحرب الحق باطل.

الشيء الآخر الذي أريد إضافته ، هو أن علياً عليه السلام كان قد بويع له لذلك وجب على معاوية الطاعة لأنه إذا بويع لشخص بالخلافة فلا يجوز لأحد أن يشق عصا المسلمين.

المستبصر
12-04-2003, 07:30 AM
عفواً نص الآية الشريفة ( إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً).

ناصر الدين
12-04-2003, 05:24 PM
السلام عليكم إخواننا أهل السنة..
وبعد، فما رأيت جديداً عندما قرأت الآية الكريمة التي كتبها المسبصر محرفة كعادة شيوخ الرافضة وكبرائهم..
كيف لا وهم أبعد الناس من القرآن.. ولعل لمتالعي المنتدى أن يروا ذلك جلياً من خلال مقلات الرافضة..
فالحمد لله الذي هدانا للقرآن وجعلنا أحق به وأهله..
فالآية كما تكلم الله عز وجل بها ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) وكذلك قرأها جبريل على قلب محمد، وكذلك قرأها على حفظة الشريعة الصحابة رضي الله عنهم..
وسلام على الأفاضل والفاضل أبي عبد الله الحربي.. وتقبل الله طاعة المطيع.

محب العثيمين
12-04-2003, 07:57 PM
سبحان الله ثم الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله ......ثم الحمد لله ..
الحمد لله على نعمة الدين والعقل

لاتخلط ولا تتشعب عن أصل الموضوع وتحيد عن أصل البحث المناقش.
ولا تروج لمعتقد فاسد.
أي عقل بالله عليك وأي منطق يقبل ما توصلتم إليه في تفسير هذه الآية. لماذا تنسفون سياق الآيات التي بجملتها وتقتطعون جزأ منها لتفسرونها بما يناسب ضلالكم. إقرأ سياق الآيات كاملة أولا ثم تدبرها بقلبك وإن كنت(لاتتقن مفهوم اللغة العربية الصحيحة فتلك مصيبة فالأولى أن لاتطرح مثل تلك المواضيع إن لم تكن تنشد الحق ) ثم تفكر بالمعنى وحاول أن تربط الأفكار وتعلم المقصود جيدا.
إقرأها من :
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يسيرا.وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا معروفا.وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا.وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا. سورة الحزاب الآيات(30-34)

اعلم والذي لاإله إلا هو أن علماؤكم علماء جهل وضلاله وهوى وحججهم واهية. وأنتم منساقون وراءهم كالشياه خلف الراعي لاتدري أي مصيرينتظرها. إلا أن الله أعطى الإنسان العقل ليميز به الحق من الباطل "أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ. أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ. أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. الزمر (56-58)

حكم عقلك ولا تحكم عاطفتك. وإعلم أنه إما إلى جنة باتباع الحق المبين الذي هو عليه أهل السنة والجماعة وإما إلى جحيم لكل من خالف معتقدهم الصحيح المتأصل بالكتاب والسنة الصحيحة ومنهج جميع الأنبياء والمرسلين.

لا تكن كمن قال الله تعالى فيهم:
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالانْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ. الأعراف(179).

وقوله تعالى:
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالاَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. الفرقان(44).


وقال تعالى: بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ. وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ.
الزخرف(22 - 23)


نسأل الله لك الهداية والرشاد. وأن تتبصر طريق الحق.

ذو الفقار
12-05-2003, 09:12 PM
قلت : قال تعالى :( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ). الحجرات (9) ففي هذه الآية بين أن الفئتان المؤمنتان قد تتقاتلان وأمر بالصلح بينهما وإن لم يفد ذلك فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله.

أقول :
الباغية تارة تبغي على امامها فتكون مرتدة كما قلتم في من منع الزكاة عن ابي بكر ..
وتارة تبغي على فئة اخرى مؤمنة ضد مؤمنة وهنا تكون فئتين من المؤمنين ..
ومعاوية من النوع الاول ..
مانع الزكاة عن ابي بكر مرتد
وسال سيفه على علي خليفته وإمام زمانه ليس مرتد ؟؟؟!!!
منطق جميل جدا

المستبصر
12-06-2003, 07:13 AM
لا تشذوا عن الموضوع وردوا علي بشكل واضح ولا تتهربوا من الجواب

سؤالي واضح وكلامي أوضح : قلت لكم من هو الباغي الآن هل هو علي أم معاوية فلماذا هذا اللف والدوران ، ثم ما هو دخل تحريف القرآن في كلامنا وموضوعنا هذا ، أنا لم أتكلم لا عن العصمة ولا عن تحريف القرآن ، كلامي هنا هو عن الحرب التي كانت بين معاوية وعلي عليه السلام ، من هو الذي كان على حق هل هو علي عليه السلام أم معاوية ابن أبي سفيان وأنا حين وضعت هذه الآية الشريفة كانت من أجل التدليل لا غير وكون أني وضعت هذه الآية مرة آخرى ، هذا كان من باب الأمانة لأني أخطأت في الكتابة فكتبت الهاء قبل الياء.

لا أريد أن أبرر أكثر من ذلك لأن الجميع عرضة للخطأ في الكتابة ، فلنبق في الموضوع الذي افتتحنا به هذا النقاش ، من هو الباغي ؟ نص الآية يقول (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله) فمن الباغي في هذه الحرب؟ ثم أليس حربه (أي معاوية) لإمام بويع له من قبل المسلمين هو شق لعصا المسلمين؟

محب العثيمين
12-06-2003, 08:51 AM
" الضربة اللي ماتصيب تدوش".

الحمد لله...حالكم واحد في جميع مناقشتكم .
عندما تضيق عليكم الضائقة وتنقطع بكم السبل تتهيئون للهروب الكبير كما عودتونا عن طريق اتهام من تناقشونهم بتغيير الموضوع.

جوابنا على كل تساؤلاتكم بكل تجرد ووضوح ومقرون بالدليل والبرهان والمصدر " الذي تحملون أن يكون لديكم منه شيئا" ولكنكم تبغضون الحق وأهله لأن الحق معنا وتعلمون ذلك جيدا ولكنكم ليس لديكم انصاف لأن الإنصاف لا يوافق هواكم ومبتغاكم.

واعلموا أن مهما كانت حدة الجعجعة والصراخ والعويل فلم يغير ذلك من واقع الحق شيئا.

وإن عدتم عدنا....وإن أردتم الحق سنهديكم إليه بأذن الله...والحمدلله رب العالمين

المستبصر
12-07-2003, 08:22 AM
أين الجواب الذي قلت بأنك أوردته علينا؟؟

لا يوجد جواب واضح لأسألتي؟ أجب بنعم أو لا ، هل الباغي هنا معاوية أم علي؟

وإذا كنت لا تعرف الجواب فاترك الجواب لأهله فإنه بالتأكيد يوجد عندكم من يعرف الجواب أو على الأقل يستطيع أن يجيب بكل ثقة وأن يدافع عن موقفه ، أما أن تتهرب من الجواب ، فهذا غير صحيح.

محب العثيمين
12-07-2003, 10:45 AM
نص مقتبس من رسالة : المستبصر

أين الجواب الذي قلت بأنك أوردته علينا؟؟

لا يوجد جواب واضح لأسألتي؟ أجب بنعم أو لا ، هل الباغي هنا معاوية أم علي؟

وإذا كنت لا تعرف الجواب فاترك الجواب لأهله فإنه بالتأكيد يوجد عندكم من يعرف الجواب أو على الأقل يستطيع أن يجيب بكل ثقة وأن يدافع عن موقفه ، أما أن تتهرب من الجواب ، فهذا غير صحيح.

يبدو أنك حال من أثنين: إما أنك لم تقرأ ردودي على تساؤلك جيدا...وإما أنك قرأتها ولم تفقهها.
وهذه مشكلتك ولسيت مشكلتي .

عموما....
وحتى أجيب عن تساؤلك.
لي سؤال أرجو الإجابة عليه وأصر أن أعرف إجابتك.
مالمقصود بالباغي في مفهومكم لغة واصطلاحا؟؟؟ أرجو منك إن كنت تنشد الحق أن تجيب على ما ورد في سؤالي ولا تحد عنه...

والله الهادي إلى سواء السبيل

المستبصر
12-08-2003, 11:47 AM
الباغي ورد معناه في الآية الشريفة وهو القائم ضد الحق الذي لم يرد الصلح مع الفئة المؤمنة كما أمر الله تعالى ، فحين أمر الله سبحانه وتعالى بقتال الفئة الباغية فهذا معناه سخط من الله تعالى عليها فالباغي هو من سخط الله تعالى عليه ولم يرض عنه والباغي هو مريد الباطل المعرض عن الحق.

محب العثيمين
12-08-2003, 12:21 PM
هل هذا التفسير باجتهاد منك؟ إن كان الجواب بالنفي. فأين أجد مصدر التعريف الذي ذكرته واسم الكتاب ورقم الصفحة؟؟
والرد إن شاء الله سيكون عندما تحدد مصدر الإجابة السابقة.

والله الهادي إلى سواء السبيل

المستبصر
12-09-2003, 07:38 AM
إذا كنت تتكلم اللغة العربية فستتعرف على هذا المعنى بكل يسر وسهولة وقد لا يكون هذا المعنى موجود نصاً في الكتب ولكن هذا هو المعنى الظاهري للآية.

يقول السيد الطباطبائي في تفسير الميزان مايلي:

(قوله تعالى: «و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما» إلى آخر الآية الاقتتال و التقاتل بمعنى واحد كالاستباق و التسابق، و رجوع ضمير الجمع في «اقتتلوا» إلى الطائفتين باعتبار المعنى فإن كلا من الطائفتين جماعة و مجموعهما جماعة كما أن رجوع ضمير التثنية إليهما باعتبار المعنى.

و نقل عن بعضهم في وجه التفرقة بين الضميرين: أنهم أولا في حال القتال مختلطون فلذا جمع أولا ضميرهم، و في حال الصلح متميزون متفارقون فلذا ثنى الضمير.

و قوله: «فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله» البغي الظلم و التعدي بغير حق، و الفيء الرجوع، و المراد بأمر الله ما أمر به الله، و المعنى: فإن تعدت إحدى الطائفتين على الأخرى بغير حق فقاتلوا الطائفة المتعدية حتى ترجع إلى ما أمر به الله و تنقاد لحكمه.

و قوله: «فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل» أي فإن رجعت الطائفة المتعدية إلى أمر الله فأصلحوا بينهما لكن لا إصلاحا بوضع السلاح و ترك القتال فحسب بل إصلاحا متلبسا بالعدل بإجراء أحكام الله فيما تعدت به المتعدية من دم أو عرض أو مال أو أي حق آخر ضيعته.

و قوله: «و أقسطوا إن الله يحب المقسطين» الإقساط إعطاء كل ما يستحقه من القسط و السهم و هو العدل فعطف قوله: «و أقسطوا» على قوله: «أصلحوا بينهما بالعدل» من عطف المطلق على المقيد للتأكيد، و قوله: «إن الله يحب المقسطين» تعليل يفيد تأكيدا على تأكيد كأنه قيل: أصلحوا بينهما بالعدل و أعدلوا دائما و في جميع الأمور لأن الله يحب العادلين لعدالتهم.)


حسنا يا أخ محب العثيمين فقد أوردت لك معنى الآية من نفيسير الميزان للسيد الطباطبائي فما هو معنى الآية عندكم؟

ولكي تستنتج دلالة سخط الله على المتعدي (الباغي) تعرفه بعدم توبته وندمه ورجوعه عن أمره الذي كان عليه من قتال أمير المؤمنين عليه اللسلام. فلو كان حقاً مؤمناً وعرف الخطأ من نفسه لأعاد الحقوق المضيعة وديات الشهداء في صف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام.

ولكي نكتسب الفائدة رجاء إدراج المعنى لهذه الآية الشريفة من تفاسيركم.

محب العثيمين
12-09-2003, 02:06 PM
الحمد لله أن حقيقتكم بدأت تنجلي شيئا فشيئا من خلال ادانتكم لأنفسكم.

أوردها سعد وسعد مشتمل.......ما هكذا ياسعد تورد اللإبل

يقول تعالى:
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ.23 الجاثية

نص مقتبس من رسالة : المستبصر

إذا كنت تتكلم اللغة العربية فستتعرف على هذا المعنى بكل يسر وسهولة وقد لا يكون هذا المعنى موجود نصاً في الكتب ولكن هذا هو المعنى الظاهري للآية.
.

النقاش العلمي هداك الله يستشهد بالنصوص إما القرآن أو السنة أوأقوال أهل العلم المعتبرين حيث أن النصوص الشرعية لاتفسر بالأهواء الشخصية الظاهرية.

مما يتبين أن المعنى الشرعي الصحيح للآية غير موجود بكتبكم هذا اعترافا منك.

والذي يظهر جليا مما سقته من قول الطبطبائي أنه معنى لغوى بحت ولم يورد معنى شرعيا.

ولكن هذه بعض أقوال بعض علمائكم في اعتقادهم بمعاوية رضي الله عنه:

عن جعفر عن أبيه أن عليا عليه السلم كان يقول لأهل حربه: ( إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص 45

والغريب يا هذا أن الحر العاملي قد أثبت الحديث التالي وصححه:
فعن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربـه إلى الشرك ، ولا إلى النفاق ولكنه يقول : هم بغوا علينا . وسائل الشيعة ج 11 ص 62

وإن شئت الإستزادة زدناك........

أما الأدلة من مصادرنا فتغص مصادرنا بفضائل الصحابة الأجلاء. وأود أن أورد مايلجمك بإذن الله تعالى من أصح الكتب على الإطلاق بعد كتاب الله تعالى وهو صحيح البخاري حديث رقم (6951):

ــ حدَّثنا عليُّ بن عبدِ الله حدَّثنا سفيانُ حدَّثَنا إسرائيلُ أبو موسى وَلَقيتهُ بالكوفة جاء إلى ابن شُبْرُمة فقال: أدخلني على عيسى فأعِظَهُ، فكأنَّ ابنَ شُبرُمَةَ خافَ عليهِ فلم يَفعلْ. قال: حدَّثنا الحسن قال: «لما سارَ الحسنُ بن علي رضيَ اللهَ عنهما إلى معاويةَ بالكتائبِ قال عمرو بن العاص لمعاوية: أرى كتيبةً لاتوَلِّي حتى تُدبرَ أُخراها. قال معاوية: من لِذَراري المسلمين؟ فقال: أنا. فقال عبدُ الله بن عامرٍ وعبدُ الرحمن بن سَمُرةَ. نَلقاهُ فنقولُ له: الصُّلحَ. قال الحسنُ: ولقد سمعتُ أبا بكرةَ قال: بَينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَخطبُ جاءَ الحسنُ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ابني هذا سيد، ولعلَّ اللهَ أن يُصلحَ به بين فئتَين من المسلمين ».

أنظر يا هذا: قال الذي لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم فئتين من المسلمين ولم يقل فئة مسلمة وفئة كافرة وأن كانت غير ذلك لبينها المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث أن الذي أنبأ عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أمرغيبي أطلعه الله عليه لثبوب ذلك عنه صلى الله عليه وسلم ولصدق نبوءته وما سيحدث لأمته من الفتن والتمزق والفرقة.

وكما يقول العلامة سماحة الشيخ عبدالعزيزابن باز رحمه الله في الرد على أحد المسائل:
" ومن هذا الباب ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما . فإن المصيب عند أهل السنة هو علي وهو مجتهد وله أجران . ومعاوية ومن معه مخطئون وبغاة عليه لكنهم مجتهدون طالبون للحق فلهم أجر واحد رضي الله عن الجميع".

والله الهادي إلى سواء السبيل

محب العثيمين
12-13-2003, 07:52 AM
إلى المستبصر...بعدما كانت الردود والتعليقيات يومية...
مضى أربعة أيام ولم أقرأ ردا أو تعليقا..

يا ترى ما المانع ؟؟؟

المستبصر
12-13-2003, 10:45 AM
إيرادي للمعنى اللغوي كان للإشارة إلى المعنى الظاهري للآية وهذا واضح فأنا لا أريد أن أتكلم عن شيء سوى أن البغي في هذه الآية يلزم منه سخط الله تعالى كما أشار السيد الطباطبائي إلى أن الصلح لا يعني فقط وضع السلاح وإنما يلزم منه إقامة العدل بإرجاع الحقوق من دم أو عرض وكما أشرنا سابقاً فإن معاوية لم يرجع تلك الحقوق إلى أصحاب علي عليه السلام مع علمه بأن الحق معه عليه السلام.

الشيء الآخر : للناس ظروف يا أخي ، أنا لا أتهرب من الموضوع وإذا صبرت أربعة أيام فجزاك الله خير ، الرد سوف يأتي إليك في كل الأحوال.

فهنا نرى بأن معاوية بن أبي سفيان لم يكن مرتضيا لنهج علي عليه السلام منذ البداية وذلك لأنه يعلم بأن علياً عليه السلام إن تسلم مقاليد الخلافة فإنه سيقيمهم على المحجة الواضحة وإنه سوف يلغي الكثير من مصالح معاوية ومصالح الآخرين المستفيدين من وجود معاوية.

يا أخي لماذا لا ننصف التاريخ ونرى ماذا فعل علي عليه السلام وماذا فعل معاوية في تلك الفترة ، إنظر كيف أن علياً عليه السلام على قصر مدة خلافته (5 سنوات) وكثرة الحروب في وقته إلا أنه سلام الله عليه قام بإصلاحات كثيرة في كثير من الميادين ، فنراه عليه السلام أزال تلك الإمتيازات التي كان يقدمها من كان قبله من الخلفاء حيث أن الخلفاء السابقين كانوا يفرقون في العطاء فكان يعطون يعطون نساء النبي أكثر من غيرهم وكان يعطون المهاجرين أكثر من غيرهم بينما علي عليه السلام ألغى تلك الإمتيازات وساوى في العطاء بين الجمع لا فرق بين عربي وعجمي أو حر أو عبد.

ودليل آخر على أن معاوية كان مبغضا لعلي عليه السلام هو سبه لعلي فوق المنابر إلى عهد عمر ابن عبد العزيز. ونقضه للصلح بينه وبين الإمام الحسن عليه السلام من ناحية رفع السب عن أمير المؤمنين ومن ناحية إرجاع الخلافة للإمام الحسن بعد وفاة معاوية أو إلى الإمام الحسين عليه السلام. فهذا كله ينم عن بغض معاوية لعلي عليه السلام

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)

المستبصر
12-13-2003, 10:52 AM
صلح الإمام الحسن عليه السلام كان مشتملا علي كثير من البنود ، منها:

1- أن يرفع السب عن علي عليه السلام من على المنابر

وهنا أنا أتعجب حقيقة من معاوية كيف يسب علياً على المنابر أربعين سنة والإمام علي عليه السلام هو أخو رسول الله وهو من أهل البيت وأحد الصحابة الكبار وله مواقف عديدة في نصرة الدين لا أدري كيف تجرأ معاوية على سب علي

2- إرجاع الخلافة للإمام الحسن بعد وفاة معاوية وإذا توفي الإمام الحسن يرجعها إلى الإمام الحسين عليه السلام.

ومن هنا يبرز عدم وفاء معاوية حين أجبر الناس على مبايعة ولده يزيد في حياته مع أنه كان على صلح مع الإمام الحسن على إرجاع الخلافة له أو للإمام الحسين عليه السلام. قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود).
قال معاوية حين تسلم الخلافة بعد صلح الإمام الحسن : والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتزكوا ولكن قاتلتكم لأتأمر عليكم. (إنظر إلى المنطق).

محب العثيمين
12-13-2003, 02:28 PM
نص مقتبس من رسالة : المستبصر


فهنا نرى بأن معاوية بن أبي سفيان لم يكن مرتضيا لنهج علي عليه السلام منذ البداية وذلك لأنه يعلم بأن علياً عليه السلام إن تسلم مقاليد الخلافة فإنه سيقيمهم على المحجة الواضحة وإنه سوف يلغي الكثير من مصالح معاوية ومصالح الآخرين المستفيدين من وجود معاوية.

يا أخي لماذا لا ننصف التاريخ ونرى ماذا فعل علي عليه السلام وماذا فعل معاوية في تلك الفترة ، إنظر كيف أن علياً عليه السلام على قصر مدة خلافته (5 سنوات) وكثرة الحروب في وقته إلا أنه سلام الله عليه قام بإصلاحات كثيرة في كثير من الميادين ، فنراه عليه السلام أزال تلك الإمتيازات التي كان يقدمها من كان قبله من الخلفاء حيث أن الخلفاء السابقين كانوا يفرقون في العطاء فكان يعطون يعطون نساء النبي أكثر من غيرهم وكان يعطون المهاجرين أكثر من غيرهم بينما علي عليه السلام ألغى تلك الإمتيازات وساوى في العطاء بين الجمع لا فرق بين عربي وعجمي أو حر أو عبد.

ودليل آخر على أن معاوية كان مبغضا لعلي عليه السلام هو سبه لعلي فوق المنابر إلى عهد عمر ابن عبد العزيز. ونقضه للصلح بينه وبين الإمام الحسن عليه السلام من ناحية رفع السب عن أمير المؤمنين ومن ناحية إرجاع الخلافة للإمام الحسن بعد وفاة معاوية أو إلى الإمام الحسين عليه السلام. فهذا كله ينم عن بغض معاوية لعلي عليه السلام

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)

نص مقتبس من رسالة : المستبصر

صلح الإمام الحسن عليه السلام كان مشتملا علي كثير من البنود ، منها:

1- أن يرفع السب عن علي عليه السلام من على المنابر

وهنا أنا أتعجب حقيقة من معاوية كيف يسب علياً على المنابر أربعين سنة والإمام علي عليه السلام هو أخو رسول الله وهو من أهل البيت وأحد الصحابة الكبار وله مواقف عديدة في نصرة الدين لا أدري كيف تجرأ معاوية على سب علي

2- إرجاع الخلافة للإمام الحسن بعد وفاة معاوية وإذا توفي الإمام الحسن يرجعها إلى الإمام الحسين عليه السلام.

ومن هنا يبرز عدم وفاء معاوية حين أجبر الناس على مبايعة ولده يزيد في حياته مع أنه كان على صلح مع الإمام الحسن على إرجاع الخلافة له أو للإمام الحسين عليه السلام. قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود).
قال معاوية حين تسلم الخلافة بعد صلح الإمام الحسن : والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتزكوا ولكن قاتلتكم لأتأمر عليكم. (إنظر إلى المنطق).

نص مقتبس من رسالة : محب العثيمين


مما يتبين أن المعنى الشرعي الصحيح للآية غير موجود بكتبكم هذا اعترافا منك.



ولي وقفة لما كتبت وأوضح لك مايلي:

1- الأمانة العلمية عند المناقشات تلزمك بذكر الأدلة ومصادرها
2- تقول أنك تريد مفهوم البغي عند اهل السنة والجماعة وقد ذكرت لك في ردودي السابقة على معناها من فهم علمائنا المتقدمين والمتأخرين مع ذكر المصادر.
3- أنتم تدندنون على أن معاوية يبغض عليا رضي الله عنهما ولم تاتي بدليلا نقليا ثابتا مدعما بالمصدر عن ما رميتم به معاوية رضي الله عنه بهتانا وزورا.

واعلم أن هناك ثلاث مسائل مقررة عند أهل العلم والتحقيق من أهل السنة، يندفع بها ما تثيرونه من شبه، حول الفتنة التي حصلت في زمن الصحابة - رضي الله عنهم - في خلافة علي وهي:

المسألة الأولى: أن الخلاف الذي حصل بينهم لم يكن حول الخلافة، ولم ينازع علياً - رضي الله عنه - أحد من مخالفيه فيها، ولم يَدَّعِ أحد منهم على الإطلاق أنه أولى بالخلافة من علي.

ومن أقوى الأدلة، وأكبر الشواهد على هذا: اجتماع الصحابـة - رضي الله عنهم - على مبايعته بالخلافة بعد مقتل عثمان - رضي الله عنه - وقد دلت على ذلك الروايات الصحيحة المنقولة عنهم في ذلك.
رواه الطبري في تاريخه بسنده إلى محمد بن الحنفية، قال: « كنت مع أبي حين قتل عثمان - رضي الله عنه - فقام فدخل منزله، فأتاه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: إن هذا الرجل قد قتل ولابد للناس من إمام، ولا نجد اليوم أحداً أحق بهذا الأمر منك، لا أقدم سابقة، ولا أقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: لا تفعلوا ، فإني أكون وزيراً، خيرٌ من أن أكون أميراً، فقالوا: لا والله ما نحن بفاعلين حتى نبايعك، قال: ففي المسجد فإن بيعتي لا تكون خَفِيّاً ولا تكون إلا عن رضا المسلمين. تاريخ الطبري 4/427.

المسألة الثانية: أن الخلاف بينهم إنما هو في تعجيل قتل قتلة عثمان أو تأخيره، مع اتفاقهم على وجوب تنفيذ ذلك ولم ينازعه في الخلافة بل كان يقر له بذلك.

فعن أبي مسلم الخولاني أنه جاء وأناس معه إلى معاوية وقالوا: «أنت تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: لا والله إني لأعلم أنه أفضل مني وأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلوماً، وأنا ابن عمه والطالب بدمه فأتوه، فقولوا له فليدفع إليّ قتلة عثمان وأسلم له، فأتوا علياً فكلموه فلم يدفعهم إليه».البداية والنهاية 7/265، وتحقيق مواقف الصحابة في الفتنة لمحمد أمحزون 2/147وكذلك أخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 16/356ب، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 3/140، وقال محققوا الكتاب: رجاله ثقات.

المسألة الثالثة: أنهم مع اختلافهم لم يتهم بعضهم بعضاً في الدين، وإنما يرى كل فريق منهم أن مخالفه مجتهد متأول، يعترف لـه بالفضل في الإسلام، والصحبة لرسول صلى الله عليه وسلم .

وهذه مسألة مقررة عند أهل العلم أيضاً بما ثبت من ثناء الصحابة بعضهم على بعض - رضي الله عنهم - أجمعين، فمن ذلك ما جاء عن علي - رضي الله عنه - بعد معركة الجمل أنه كان يتفقد القتلى فرأى طلحة بن عبيد الله مقتولاً فجعل يمسح التراب عن وجهه ويقول: ( رحمة الله
عليك أبا محمد يعزّ عليّ أن أراك مجدولاً(هكذا ذكرت في منهاج السنة 4/407-4081) تحت نجوم السماء، ثم قال: إلى الله أشكو عُجَري وبُجَري)).‎النهاية لابن الأثير 3/185.
ولما جاءه ( ابن جرموز) قاتل الزبير ومعه سيفه لعله يجد عنده حظوة فاستأذن عليه فقال علي - رضي الله عنه -: (لا تأذنوا له وبشروه بالنار)، وفي رواية أن علياً قال: ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بشر قاتل ابن صفية بالنار).
وقال لما رأى سيف الزبير: (طال ما فرج الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) البداية والنهاية لابن كثير 7/258.
وبعد انتهاء معركة الجمل ذهب علي إلى عائشة -رضي الله عنهما- فقال: (كيف أنت يا أُمّه ؟ قالت: بخير، قال: يغفر الله لكِ، قالت: ولك).البداية والنهاية لابن كثير 7/260 أورده الطبري في تاريخه 4/534.
وذكر الطبري أن علياً - رضي الله عنه - بلغه أن رجلين شتمـــا عائشــة -رضي الله عنها- فبعث القعقاع بن عمرو فأتى بهما، فقال: اضرب أعناقهما، ثم قال: لأنهكنهما عقوبة، فضربهما مائة مائة وأخرجهما من ثيابهما.‎‎ ذكره الطبري في تاريخه 4/540

ومما سبق ذكره من أدلة وبيان وبرهان فإنه ينافي المعنى المزعوم لحديث رسول الله صلى الله عليه : (يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) وأنكم تأولون الحديث على غير معناه ظاهرا وباطنا.

وأما ماذكرته بأنه يسب أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه فإنا فرية ظالمة على معاوية رضي الله عنه وكذب محض ليس له دليل ولا أصل أمام الحقيقة الواضحة الجلية.

وعذرا على الإطالة ولكن الأمر يلزم له التفصيل وإن كان مختصرا جدا

والحمد لله رب العالمين.

محب العثيمين
12-15-2003, 08:31 PM
نص مقتبس من رسالة : محب العثيمين



واعلم أن هناك ثلاث مسائل مقررة عند أهل العلم والتحقيق من أهل السنة، يندفع بها ما تثيرونه من شبه، حول الفتنة التي حصلت في زمن الصحابة - رضي الله عنهم - في خلافة علي



يا ترى...هل اندفعت الشبه...أم مازلت تبحث عن مخرج لمأزقك..الله المستعان.
الرجاء لا تحرم القراء من ردودك القيمة..!!!!

<<<< وأنا والقراء الأحباب....بالإنتظار..!!!!

والله الهادي إلى سواء السبيل.

محب العثيمين
12-16-2003, 01:48 PM
///// ومازلنا بالإنتظار \\\\\

وحتى يكون أحبابنا القراء على اتصال معنا إلى أن يجد المستبصر قشة يتشبث بها علها تنجيه من الهلاك المحتوم لكل من طعن بالصحابة النجوم.

فهذه بعض مناقبه وفضائله رضي الله عنه وأرضاه

إن معاوية رضي الله عنه كان من كتاب الوحي ، و من أفضل الصحابة و أصدقهم لهجة و أكثرهم حلماً فكيف يعتقد أن يقاتل الخليفة الشرعي و يهرق دماء المسلمين من أجل ملك زائل ، و هو القائل : والله لا أخير بين أمرين ، بين الله و بين غيره إلا اخترت الله على سواه .[سير أعلام النبلاء للذهبي (3/151).]

و روى الترمذي في فضائل معاوية أنه لما تولى أمر الناس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه ، فقالوا كيف يتولى معاوية و في الناس من هو خير مثل الحسن و الحسين . قال عمير و هو أحد الصحابة : لا تذكروه إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به.[رواه الإمام أحمد في المسند (4/216) و صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (3/236) . و زاد الآجري في كتاب الشريعة لفظة : ولا تعذبه . كتاب الشريعة للآجري (5/2436-2437) إسناده صحيح .]

و أخرج الإمام أحمد ، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم علِّم معاوية الكتاب و قِهِ العذاب .[فضائل الصحابة (2/913) إسناده حسن .]

و أخرج أبو داود و البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي مجلز قال : خرج معاوية على ابن الزبير و ابن عامر ، فقام ابن عامر و جلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عامر : اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار .[سنن أبي داود (5/398) و الأدب المفرد (ص339) ، الشريعة للآجري (5/2464) .]

و أخرج ابن كثير في البداية والنهاية بسند صحيح ، أن معاوية رضي الله عنه ، كان إذا لقي الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : مرحباً بابن رسول الله وأهلاً ، و يأمر له بثلاثمائة ألف ، و يلقى ابن الزبير رضي الله عنه فيقول : مرحباً بابن عمة رسول الله وابن حواريه ، ويأمر له بمئة ألف .[البداية والنهاية (8/137) .]

و أخرج الآجري عن الزهري قال : لما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه و جاء الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية ، فقال له معاوية : لو لم يكن لك فضل على يزيد إلا أن أمك من قريش و أمه امرأة من كلب ، لكان لك عليه فضل ، فكيف و أمك فاطمة بنت رسول صلى الله عليه وسلم ؟! . [إنظر كتاب الشريعة (5/2469-2470) إسناده حسن .]

و الذين لا يعرفون سيرة معاوية يستغربون إذا قلت لهم بأنه كان من الزاهدين و الصفوة الصالحين ، روى الإمام أحمد بسنده إلى علي بن أبي حملة عن أبيه قال : رأيت معاوية على المنبر بدمشق يخطب الناس و عليه ثوب مرقوع . [كتاب الزهد (ص172) .]

و أخرج ابن كثير عن يونس بن ميسر الزاهد - و هو أحد شيوخ الإمام الأوزاعي - قال : رأيت معاوية في سوق دمشق و هو مردف وراءه وصيفاً و عليه قميص مرقوع الجيب و يسير في أسواق دمشق . [البداية و النهاية (8/134) .]

و قد أوردت هذه الأمثلة ليعلم الناس أن الصورة الحقيقية لمعاوية تخالف الصورة المكذوبة التي كان أعداؤه و أعداء الإسلام يصورونه بها ، فمن شاء بعد هذا أن يسمي معاوية خليفة ، أو أمير المؤمنين ، فإن سليمان بن مهران - الأعمش - و هو من الأئمة الأعلام الحفاظ كان يسمى بالمصحف لصدقه ، كاد يفضل معاوية على عمر بن عبد العزيز حتى في عدله . و من لم يملأ - أمير المؤمنين - معاوية عينه ، و أراد أن يضن عليه بهذا اللقب ، فإن معاوية مضى إلى الله عز وجل بعدله و حلمه و جهاده و صالح عمله ، وكان و هو في دنيانا لا يبالي أن يلقب بالخليفة أو الملك . [انظر حاشية محب الدين الخطيب على العواصم من القواصم (ص217) .]

و ذكر ابن العربي في كتابه العواصم أنه دخل بغداد و أقام فيها زمن العباسيين و المعروف أن بين بني العباس و بني أمية ما لا يخفى على الناس ، فوجد مكتوباً على أبواب مساجدها خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم معاوية خال المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين . [العواصم من القواصم (ص229-230) .]

و قد سئل عبد الله بن المبارك ، أيهما أفضل : معاوية بن أبي سفيان ، أم عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : و الله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة ، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : سمع الله لمن حمده ، فقال معاوية : ربنا ولك الحمد . فما بعد هذا؟[وفيات الأعيان ، لابن خلكان (3 /33) ، و بلفظ قريب منه عند الآجري في كتابه الشريعة (5/2466) .]

و أخرج الآجري بسنده إلى الجراح الموصلي قال : سمعت رجلاً يسأل المعافى بن عمران فقال : يا أبا مسعود ؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان ؟! فرأيته غضب غضباً شديداً و قال : لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد ، معاوية رضي الله عنه كاتبه و صاحبه و صهره و أمينه على وحيه عز وجل . [كتاب الشريعة للآجري ( 5/2466-2467) شرح السنة لللالكائي ، برقم (2785) . بسند صحيح .]

و كذلك أخرج الآجري بسنده إلى أبو أسامة ، قيل له : أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاس بهم أحد . [كتاب الشريعة (5/2465-2466) بسند صحيح ، و كذلك أخرج نحوه الخلال في السنة ، برقم (666) .]

فوائد .. قال محب الدين الخطيب رحمه الله : سألني مرة أحد شباب المسلمين ممن يحسن الظن برأيي في الرجال ما تقول في معاوية ؟ فقلت له : و من أنا حتى اسأل عن عظيم من عظماء هذه الأمة ، و صاحب من خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، إنه مصباح من مصابيح الإسلام ، لكن هذا المصباح سطع إلى جانب أربع شموس ملأت الدنيا بأنوارها فغلبت أنوارها على نوره . [حاشية محب الدين الخطيب على كتاب العواصم من القواصم ( ص95) .]

و قبل أن أختم ، أورد رأياً طريفاً للمؤرخ العلامة ابن خلدون في اعتبار معاوية من الخلفاء الراشدين فقد قال : إن دولة معاوية و أخباره كان ينبغي أن تلحق بدول الخلفاء الراشدين و أخبارهم ، فهو تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة . [إنظر هذا القول في العواصم من القواصم ( ص213) .]

و ما ضر المسك – معاوية – عطره ، أن مات من شمه الزبال والجعل. رغم أنف من أبى.

والله الهادي إلى سواء السبيل



--------------------------------------------------------------------------------

المصدر: http://arabic.islamicweb.com/shia/muawiya.htm

المستبصر
12-16-2003, 04:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية أشكرك يا أخ محب العثيمين على ردك المطول هذا وأقول لك:

هل ترى بأن القتل شيء هين ، هل ترى بأن قتل النفس المؤمنة شيء يمكن السكوت عنه أو تجاهله ؟

الشيء الثاني : إنك ذكرت ثلاث مسائل:

المسألة الأولى أن النزاع لم يكن حول الخلافة ، وإنما كان الإجماع لعلي عليه السلام أقول لك إن الصحابة والتابعين في ذلك الزمان قد رأوا في علي عليه السلام أهلاً للخلافة وأن علياً عليه السلام قال لهم إني لكم وزير خير لكم من أن أكون أمير وهذا صحيح ولكن لماذا هذا القول من أمير المؤمنين عليه السلام؟ إن هذا الكلام لأن أمير المؤمنين عليه السلام هو الخليفة الشرعي المنصب من قبل الله تعالى وطاعته مفروضة على الناس لذلك الناس لجأوا إليه حين علموا أن لا منجى من هذه الفتنة التي وقعوا فيها إلا هو حيث أن بني أمية قد تغلغلوا في الحكومة الإسلامية عن طريق عثمان بن عفان الذي فتح لهم المجال على مصراعيه من دون حساب فأعطى معاوية بن أبي سفيان الشام من دون أن يكون عليه أي محاسب أو رقيب وكذلك فرق في العطاء بين المسلمين فكان آل أمية يأخذون من بيت مال المسلمين أكثر من غيرهم في حين أن قتل عثمان كان سببه عدم عدل عثمان في العطاء بين المسلمين لذلك اشتكى الناس وطالت شكايتهم بسبب الفقر الذي أبقاهم فيه عثمان ، ومقتل عثمان كان فتنة عظيمة لم يكن أحد قادراً على حلها سوى أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام. فقال لهم تلك المقولة (أنا لكم وزير خير لكم من أن أكون أمير) لأنه اشترط عليهم في قبول الخلافة أن يحملهم على المحجة البيضاء الواضحة وأن يرجع الحقوق إلى أهلها ولو زوج به الناس وأقيمت به التجارة وغير ذلك ، فكان عليه السلام هو الحل الوحيد لخلاص الأمة من هذه الفتنة العظيمة التي وقع فيها المسلمون بسبب عنصرية عثمان بن عفان.

المسألة الثانية: أن الخلاف كان في تعجيل عقاب قتلة عثمان.

وهل هذا الموضوع يستحق أن تخرج من أجله عائشة وتخالف أمر القرآن (وقرن في بيوتكن) وكذلك يستحق أن يقاتل معاوية علي عليه السلام ويقتل عمار بن ياسر ، هل هذا حل منطقي برأيك أم أنه تجرأ وافتراء على علي عليه السلام.

الشيء الآخر هل علي عليه السلام هو قاتل عثمان حتى يقاتله معاوية ، أم أن علياً هو الذي شرع قتل معاوية ، لست أدري من قال (اقتلوا نعثلاً فقد كفر).

يا أخي القتل ليس أمراً هيناً حتى تأخذه بكل هذه البساطة ، أريد أن أسألك سؤالاً : قال الله تعالى في القرآن : (قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) . فإذا كان أجر الرسالة (الرسالة الإسلامية والدعوة الإسلامية) هو حب ومودة قربى النبي صلى الله عليه وآله فهل أنت محب لأهل البيت عليه السلام؟ على الأقل علي عليه السلام هو من أهل البيت؟ خذ مثالاً : إذا كنت في مجلس عام بين الرجال وجاء شخص وصفعك على وجهك صفعة عنيفة ماذا تفعل؟ هل ترضى لذلك. لا اظن ذلك ؟ ولكن لأن الأمر يتعلق بعلي عليه السلام فأنت لا ترى بأساً في قتاله . إنك تحب نفسك أكثر من علي عليه السلام.

المسألة الثالثة: الإختلاف لم يكن إتهاماً في الدين.

نحن لم نقل بأن علياً عليه السلام اتهم معاوية بالكفر أو الخروج عن الدين ولكن العملية واضحة فمعاوية يقاتل علياً عليه السلام هذا يعني بأن علياً لو ظفر بمعاوية لقتله شر قتلة.
++++++++++++++++++++++++

نلاحط بأن القضية قضية حرب معاوية على علي عليه السلام في حرب صفين لست قضية هينة وإنما القضية كانت فتنة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ارشدنا أن نلتزم بعلي عليه السلام في وقت الفتنة لأنه عليه السلام على طريق الحق كما شهد له رسول الله صلى الله عليه وآله (علي مع الحق والحق مع علي) (علي مع القرآن والقرآن مع علي)

إذن فلم يكن الأمر بأن الشخص المحايد هو الذي على الحق وإنما كان يجب إختيار أحد الطريقين إما طريق معاوية أو طريق علي عليه السلام.

والذين اتبعوا معاوية لم يكونوا جاهلين بعلي وما هو عليه من الفضل وأن الحق معه عليه السلام ولكن القضية أن معاوية رفع القرآن على اسنة الرماح وقال (بيننا وبينكم كتاب الله) وكانت تلك فتنة خططها عمروا بن العاص ليشتت الناس. فقال علي عليه السلام: ويلكم أنا كتاب الله الناطق إنهم مارفعوا القرآن إلا ابتغاء الفتنة.

فكان اختيار علي لعبد الله بن عباس لأنه حبر الأمة فرفض معاوية ذلك لأنه كان يرى بأن هناك صلة رحم بين عبد الله بن عباس وبين علي عليه السلام (لست أدري لماذا يظن معاوية هذا الظن مع أن عبد الله بن عباس هو من الصحابة الأجلاء ومن الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم ولكن معاوية كانت حساباته تختلف) فاختارمعاوبة أبي موسى الأشعري ليكون محل ابن عباس واختار عمرو بن العاص ليكون من جهته فاتفق عمرو بن العاص مع أبو موسى الأشعرى أن يخلع كل منهما صاحبة فوافق أبو موسى على ذلك فخلع علياً عليه السلام وغدر عمرو ابن العاص بأبي موسى وثبت معاوية.

يجب أن ننصف التاريخ لأننا أخذنا منه حكمنا على الناس فإن شيعة آل محمد لم يتهموا أحداً بالباطل وإنما كان ذلك كله بقرائن تاريخية وكان مقياسهم دائماً هو حب رسول الله وحب من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بحبهم ومودتهم.

آسف على الإطالة ومنتظر لردودكم ،،،

محب الصحابة
12-16-2003, 10:17 PM
الحمد لله رب العالمين

اشكركم على ما قلتم وكتبتم


ولكن ممكن تقول لي اين ذهب معاوية رضي الله عنه ؟؟؟ هل ذهب الى المدينة او غيرها ؟؟


حتى لا نخلط



محب الصحابة

المستبصر
12-19-2003, 10:38 AM
ماذا تقصد بأين ذهب معاوية؟

ومتى تقصد ذلك؟ هل قبل حربه بعلي عليه السلام أم بعد ذلك؟

محب العثيمين
12-20-2003, 11:15 PM
نص مقتبس من رسالة : المستبصر

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية أشكرك يا أخ محب العثيمين على ردك المطول هذا وأقول لك:

هل ترى بأن القتل شيء هين ، هل ترى بأن قتل النفس المؤمنة شيء يمكن السكوت عنه أو تجاهله ؟

هداك الله نحن أهل السنة لانخوض في هذه المسألة من باب العرض للتاريخ ولكننا نذكرها فقط لرد الشبه التي يثيرها الشيعة على الدوام.
على رضي الله عنه هو الذي سار بالجيوش (من أهل العراق) وخرج لقتال معاوية رضي الله عنه وأهل الشام لإرغام معاوية على البيعة ثم ينظر في تسليم قتلة عثمان رضي الله عنه فوقعت الفتنة الكبرى واعتزلها جل الصحابة حتى قيل أنه لم يشارك في هذه المعركة إلا ثلاثون من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.



الشيء الثاني : إنك ذكرت ثلاث مسائل:

المسألة الأولى أن النزاع لم يكن حول الخلافة ، وإنما كان الإجماع لعلي عليه السلام أقول لك إن الصحابة والتابعين في ذلك الزمان قد رأوا في علي عليه السلام أهلاً للخلافة وأن علياً عليه السلام قال لهم إني لكم وزير خير لكم من أن أكون أمير وهذا صحيح ولكن لماذا هذا القول من أمير المؤمنين عليه السلام؟ إن هذا الكلام لأن أمير المؤمنين عليه السلام هو الخليفة الشرعي المنصب من قبل الله تعالى وطاعته مفروضة على الناس لذلك الناس لجأوا إليه حين علموا أن لا منجى من هذه الفتنة التي وقعوا فيها إلا هو حيث أن بني أمية قد تغلغلوا في الحكومة الإسلامية عن طريق عثمان بن عفان الذي فتح لهم المجال على مصراعيه من دون حساب فأعطى معاوية بن أبي سفيان الشام من دون أن يكون عليه أي محاسب أو رقيب وكذلك فرق في العطاء بين المسلمين فكان آل أمية يأخذون من بيت مال المسلمين أكثر من غيرهم في حين أن قتل عثمان كان سببه عدم عدل عثمان في العطاء بين المسلمين لذلك اشتكى الناس وطالت شكايتهم بسبب الفقر الذي أبقاهم فيه عثمان ، ومقتل عثمان كان فتنة عظيمة لم يكن أحد قادراً على حلها سوى أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام. فقال لهم تلك المقولة (أنا لكم وزير خير لكم من أن أكون أمير) لأنه اشترط عليهم في قبول الخلافة أن يحملهم على المحجة البيضاء الواضحة وأن يرجع الحقوق إلى أهلها ولو زوج به الناس وأقيمت به التجارة وغير ذلك ، فكان عليه السلام هو الحل الوحيد لخلاص الأمة من هذه الفتنة العظيمة التي وقع فيها المسلمون بسبب عنصرية عثمان بن عفان.

نعم أجمع كبار الصحابة وأهل الحل والعقد وأهل السنة والجماعة أجمعين (السابقين والمتأخرين)إلى يوم الدين على أن لا أحد على الإطلاق أفضل من على بن أبي طالب في ذلك الوقت للخلافة.
أما ما تنسبونه إلى أن على رضي الله عنه هو منصب من قبل الله تعالى فهذا وهم وضلال عن الحق المبين.
نعم لاشك أن في عهد عثمان رضي الله عنه حدثت بعض التجاوزات من ولاته وانتشرت الفتن في عهده لكن ألا ترى أنها أسباب كثير منها خارجة عن إرادة عثمان رضي الله عنه بسبب اتساع رقعة الدولة الإسلامية ودخول كثير من البشر في هذا الدين وانتشار الجهل وانشغال الجيوش الإسلامية في الفتوحات في المشرق والغرب وغيرها من الأسباب.
وتقول "فكان عليه السلام هو الحل الوحيد لخلاص الأمة من هذه الفتنة العظيمة التي وقع فيها المسلمون بسبب عنصرية عثمان بن عفان" وهل حكم على رضي الله عنه كان أحسن حالا؟؟!!
رضي الله عنهم أجمعين...



المسألة الثانية: أن الخلاف كان في تعجيل عقاب قتلة عثمان.

وهل هذا الموضوع يستحق أن تخرج من أجله عائشة وتخالف أمر القرآن (وقرن في بيوتكن) وكذلك يستحق أن يقاتل معاوية علي عليه السلام ويقتل عمار بن ياسر ، هل هذا حل منطقي برأيك أم أنه تجرأ وافتراء على علي عليه السلام.
الشيء الآخر هل علي عليه السلام هو قاتل عثمان حتى يقاتله معاوية ، أم أن علياً هو الذي شرع قتل معاوية ، لست أدري من قال (اقتلوا نعثلاً فقد كفر).



ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج ببعض نسائه في حروبه. وهل يستحق الزبير وطلحة رضي الله عنهما القتل بموقعة الجمل؟؟؟؟

ومن قال أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان رضي الله عنه!!!!!!!!!





يا أخي القتل ليس أمراً هيناً حتى تأخذه بكل هذه البساطة ، أريد أن أسألك سؤالاً : قال الله تعالى في القرآن : (قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) . فإذا كان أجر الرسالة (الرسالة الإسلامية والدعوة الإسلامية) هو حب ومودة قربى النبي صلى الله عليه وآله فهل أنت محب لأهل البيت عليه السلام؟ على الأقل علي عليه السلام هو من أهل البيت؟ خذ مثالاً : إذا كنت في مجلس عام بين الرجال وجاء شخص وصفعك على وجهك صفعة عنيفة ماذا تفعل؟ هل ترضى لذلك. لا اظن ذلك ؟ ولكن لأن الأمر يتعلق بعلي عليه السلام فأنت لا ترى بأساً في قتاله . إنك تحب نفسك أكثر من علي عليه السلام.


لا أدري لماذا أقحمت هذه الآية ونقلت مفهومكم الخاطيء في معناها. ولا أريد الرد عن شيء خارج الموضوع إذا لم يكن داعما له. ولا أفهم معنى المثال الذي سقته ومال لعلى رضي الله عنه والصفعة؟؟ أما قتال على رضي الله عنه لم يقل أحدا من عامة أهل السنة بذلك فكيف بعلمائهم!!!!!
أما أنى أحب نفسي أكثر من حبي لعلى فاحكم أنت بالحديث التالي:

عن عبد الله بن هشام ‏ ‏قال: ‏كنا مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو آخذ بيد ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقال له ‏ ‏عمر ‏ ‏يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا والذي نفسي بيده ‏ ‏حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له ‏ ‏عمر ‏ ‏فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الآن يا ‏ ‏عمر. رواه البخاري

هل ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بعده أحدا يقدم حبه على نفسه ؟؟






المسألة الثالثة: الإختلاف لم يكن إتهاماً في الدين.

نحن لم نقل بأن علياً عليه السلام اتهم معاوية بالكفر أو الخروج عن الدين ولكن العملية واضحة فمعاوية يقاتل علياً عليه السلام هذا يعني بأن علياً لو ظفر بمعاوية لقتله شر قتلة.
++++++++++++++++++++++++

نلاحط بأن القضية قضية حرب معاوية على علي عليه السلام في حرب صفين لست قضية هينة وإنما القضية كانت فتنة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ارشدنا أن نلتزم بعلي عليه السلام في وقت الفتنة لأنه عليه السلام على طريق الحق كما شهد له رسول الله صلى الله عليه وآله (علي مع الحق والحق مع علي) (علي مع القرآن والقرآن مع علي)

إذن فلم يكن الأمر بأن الشخص المحايد هو الذي على الحق وإنما كان يجب إختيار أحد الطريقين إما طريق معاوية أو طريق علي عليه السلام.

والذين اتبعوا معاوية لم يكونوا جاهلين بعلي وما هو عليه من الفضل وأن الحق معه عليه السلام ولكن القضية أن معاوية رفع القرآن على اسنة الرماح وقال (بيننا وبينكم كتاب الله) وكانت تلك فتنة خططها عمروا بن العاص ليشتت الناس. فقال علي عليه السلام: ويلكم أنا كتاب الله الناطق إنهم مارفعوا القرآن إلا ابتغاء الفتنة.

فكان اختيار علي لعبد الله بن عباس لأنه حبر الأمة فرفض معاوية ذلك لأنه كان يرى بأن هناك صلة رحم بين عبد الله بن عباس وبين علي عليه السلام (لست أدري لماذا يظن معاوية هذا الظن مع أن عبد الله بن عباس هو من الصحابة الأجلاء ومن الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم ولكن معاوية كانت حساباته تختلف) فاختارمعاوبة أبي موسى الأشعري ليكون محل ابن عباس واختار عمرو بن العاص ليكون من جهته فاتفق عمرو بن العاص مع أبو موسى الأشعرى أن يخلع كل منهما صاحبة فوافق أبو موسى على ذلك فخلع علياً عليه السلام وغدر عمرو ابن العاص بأبي موسى وثبت معاوية.

يجب أن ننصف التاريخ لأننا أخذنا منه حكمنا على الناس فإن شيعة آل محمد لم يتهموا أحداً بالباطل وإنما كان ذلك كله بقرائن تاريخية وكان مقياسهم دائماً هو حب رسول الله وحب من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بحبهم ومودتهم.

آسف على الإطالة ومنتظر لردودكم ،،،

بماذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عند وقوع هذه الفتنة (نصا لا تأويلا)؟؟؟ جوابنا واضح.
ارجع لإجاباتنا السابقة!!!

نعم يجب أن تنصف الحق (القرآن والسنة المطهرة) والتاريخ الصحيح (لا الملفق) قبل كل شيء وستعرف من هم شيعة على رضي الله عنه في ذلك الوقت وما حقيقتهم ومدى حبهم للأسلام.

والله الهادي إلى سواء السبيل

محب العثيمين
12-27-2003, 01:36 PM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

UP

المستبصر
12-27-2003, 02:20 PM
شكراً جزيلاً على ردك يا أخ محب العثيمين:

قلت في كلامك أن علياً عليه السلام هو الذي سار بجيشه إلى معاوية لإرغام معاوية على البيعة ، وكلامك هذا غير صحيح لأن علياً عليه السلام لم يرغم أحداً على البيعة وإنما بايعه الناس حتى أن عبد الله ابن عمر لم يبايع علياً عليه السلام ولم يرغمه عليه السلام بذلك وكذلك طلحة والزبير كانا قد بايعاه عليه السلام ولكنهما نكثا بيعتهما له فلم يرغمها على البيعة وإنما حرب علي علي السلام لهما كان بسبب خروجهما عليه وليس بسبب نكثهما للبيعة.

قلت في كلامك أن في التقاء جيشي علي عليه السلام وجيش معاوية فتنة كبيرة أنا أتفق معك في ذلك ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرشدنا ماذا نعمل في مواقف الشدة وأرشدنا إلى الشخص الذي يجب الإلتزام به والإنقياد له والثبات معه وهو علي عليه السلام كيف لا وهو أخوه ووزيره ومنزلته من رسول الله كمنزلة هارون من موسى وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله (علي مع الحق والحق مع علي) (علي مع القرآن والقرآن مع علي) لذلك الواجب ليس سد الآذان والإنعزال وإنما الواجب هو إتباع علي حتى وإن كان ضد معاوية أو أحد الصحابة الآخرين.

قلت في كلامك أنه في عهد عثمان حصلت هناك بعض التجاوزات وهذا منشأه إتساع رقعة البلاد الإسلامية وإنتشار الجهل وإنشغال الجيوش الإسلامية بالفتوحات فأقول لك مهما كان السبب فإن عثمان بن عفان فرق بين العطاء وقرب بني أمية من سدة الحكم وعزل الولاة وعين مكانهم الكثير من بني أمية وحتى طريد رسول الله كان له نصيب في ولاية بعض الأقطار فهذا التجاوزات هي من خطأ عثمان وليس بسبب اتساع رقعة البلاد الإسلامية.

الشيء الآخر أنه في زمان علي عليه السلام أولاً أن مدة حكمه كانت فقط خمس سنوات وهي مدة قليلة جداً خصوصاً مع وجود المشاكل والفتن الداخلية التي كانت تعصف بالبلاد الإسلامية في ذلك الوقت ولكن خلال هذه السنين قام علي عليه السلام بإصلاحات عديدة في ميادين كثيرة أهمها التسوية في العطاء حيث ساوى بين جميع المسليمن الحر والعبد الأبيض والأسود ولم يجعل لأحد فضيلة في عطاء حتى أن طلحة والزبير حين بايعا علياً عليه السلام جاءاه لعله يعطيهما حكم شيء من بعض الأقاليم فما كان منه إلا أن أطفأ سراج بيت المسلمين وأشعل سراجه الخاص وذلك حرصا منه على عدم تبديد أموال المسلمين فما كان منهما إلا أن رجعا خائبين.

قلت أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يخرج ببعض نساءه في الحروب أرجو منك أن تعين لي تلك الحروب والغزوات التي غزاها رسول الله ومعه أحد زوجاته إضافة إلى أن خروجه كان في مقابلة الكفار المعروفين عيانا وليس خروجاً في فتنة وإذا كان الأولى من الصحابة في نظرك أن يلزموا دورهم عن القتال مع علي عليه السلام فالأولى كذلك عدم خروج عائشة من منزلها خصوصاً مع وجود النص القرآني القائل (وقرن في بيوتكن). ومن المعلوم أيضاً أن علياً عليه السلام ليس هو قاتل عثمان حتى تخرج عائشة في قتال علي عليه السلام ثأراً لدم عثمان.

قلت إن إنصاف التاريخ الملفق مطلوب وأنا كذلك أقول وأشجع كثيراً على قراءة التاريخ ولكن ليست القراءة العمياء ولكن بتعقل وتفكر فإن التاريخ هو الشاهد على الناس في كل زمن فإننا إذا أردنا أن نعرف مكانة شخص ما يجب أن نقرأ عن سيرته حتى ننصفه لذلك أقول لك إقرأوا التاريخ وقارنوه بالأحاديث النبوية تجدوا كيف ظلم أهل البيت عليهم السلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

محب العثيمين
12-28-2003, 02:00 PM
أولا أكرر وأنبه للمرة الأخيرة بأن الأمانة العلمية تلزمك بايراد وذكر الأدلة النقلية من مصادر علمية أما الكلام الإنشائي الارتجالي فمكانه الأسواق ومجالس الطرقات وإن كنت تستند كثيرا على التاريخ فأرجو أن تأتي بدليل لاستنتاجاتك من مصادركم وكتبكم التي تدعون أن فيها ما كان وسيكون إلى يوم القيامة كما تزعمون.
نص مقتبس من رسالة : المستبصر

شكراً جزيلاً على ردك يا أخ محب العثيمين:

قلت في كلامك أن علياً عليه السلام هو الذي سار بجيشه إلى معاوية لإرغام معاوية على البيعة ، وكلامك هذا غير صحيح لأن علياً عليه السلام لم يرغم أحداً على البيعة وإنما بايعه الناس حتى أن عبد الله ابن عمر لم يبايع علياً عليه السلام ولم يرغمه عليه السلام بذلك وكذلك طلحة والزبير كانا قد بايعاه عليه السلام ولكنهما نكثا بيعتهما له فلم يرغمها على البيعة وإنما حرب علي علي السلام لهما كان بسبب خروجهما عليه وليس بسبب نكثهما للبيعة.

يقول أسعد وحيد القاسم في كتاب "حقيقة الشيعة الاثني عشرية" - ص 69
"بعد أن تم لعلي عليه السلام النصر في موقعة الجمل ، توجه بجيشه لتصفية المعارضة التي يقودها معاوية بن أبي سفيان في الشام ، وتلاقى الجيشان عند الفرات ، وقد حاول الإمام إصلاح الموقف بالوسائل السلمية ، إلا أن رد معاوية على الوفد الذي بعثه إليه الإمام كان : " انصرفوا عني فليس عندي إلا السيف "

وذكر ابن كثير في البداية والنهاية المجلد السابع مانصه:
"وخرج أمير المؤمنين علي من الكوفة عازما على الدخول إلى الشام فعسكر بالنخيلة، واستخلف على الكوفة أبا مسعود عقبة بن عمرو البدري الأنصاري، وكان قد أشار عليه جماعة بأن يقيم بالكوفة ويبعث الجنود، وأشار آخرون عليه بالخروج بنفسه. وبلغ معاوية أن عليا قد خرج إليه بنفسه فاستشار عمرو بن العاص، فقال له: اخرج إليه أيضا أنت بنفسك. وقام عمرو بن العاص في الناس خطيبا فقال: إن صناديد أهل الكوفة والبصرة قد تفانوا يوم الجمل، ولم يبق مع علي إلا شرذمة قليلة ممن قتل الخليفة أمير المؤمنين عثمان، فالله الله في حقكم أن تضيعوه، وفي دم عثمان خليفة الله فلا تطلوه. وكتب إلى أجناد الشام فحضروا وعقدت الألوية والرايات للأمراء، وتهيأ أهل الشام وتأهبوا، وخرجوا أيضا إلى نحو الفرات من ناحية صفين -حيث يكون مقدم علي- وسار علي رضي الله عنه، بمن معه من النخيلة قاصدا أرض الشام".
نص مقتبس من رسالة : المستبصر


قلت في كلامك أن في التقاء جيشي علي عليه السلام وجيش معاوية فتنة كبيرة أنا أتفق معك في ذلك ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرشدنا ماذا نعمل في مواقف الشدة وأرشدنا إلى الشخص الذي يجب الإلتزام به والإنقياد له والثبات معه وهو علي عليه السلام كيف لا وهو أخوه ووزيره ومنزلته من رسول الله كمنزلة هارون من موسى وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله (علي مع الحق والحق مع علي) (علي مع القرآن والقرآن مع علي) لذلك الواجب ليس سد الآذان والإنعزال وإنما الواجب هو إتباع علي حتى وإن كان ضد معاوية أو أحد الصحابة الآخرين.

روي مسلم في صحيحه:
عن عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ. حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ، دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ. وَصَلَّيْنَا مَعَهُ. وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلاً. ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا. فَقَالَ : سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاَثاً. فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً. سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا. وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا. وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا.

أما فضائل على رضي الله عنه فالحمد لله فإن مكانته ومناقبه فثابتة عند أهل السنة دون غيرهم من الفرق الأخرى. وإن شأت ابحث في هذا المنتدى المبارك على ذلك.

نص مقتبس من رسالة : المستبصر



قلت أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يخرج ببعض نساءه في الحروب أرجو منك أن تعين لي تلك الحروب والغزوات التي غزاها رسول الله ومعه أحد زوجاته إضافة إلى أن خروجه كان في مقابلة الكفار المعروفين عيانا وليس خروجاً في فتنة وإذا كان الأولى من الصحابة في نظرك أن يلزموا دورهم عن القتال مع علي عليه السلام فالأولى كذلك عدم خروج عائشة من منزلها خصوصاً مع وجود النص القرآني القائل (وقرن في بيوتكن). ومن المعلوم أيضاً أن علياً عليه السلام ليس هو قاتل عثمان حتى تخرج عائشة في قتال علي عليه السلام ثأراً لدم عثمان.

يبدو أنك أصبت بلوثة خلط الحقائق..لاتكن كمن قال الله فيهم:
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ. الأعراف 169

إإتني بدليل واحد على ادعائك من كتب أهل السنة والجماعة من أن خروج عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين كان لقتال على. ( لاأظنك تستطيع)

في كتاب "بين يَدي الرسُول الأعظم (ص) " تأليف: محمَّد بحر العُلوم
في ذكر فضائل المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال المؤلف في احداث غزوة بدر مانصه:
"ما أن أتمّ سعد كلامه حتى هلهلت امرأة من الطرف الآخر وهي تقول: مرحباً بك يا سيدنا لا فضَّ اللّه فاك.والتفت القوم كلهم اليها، وبدت عليهم الفرحة، هذه هي النساء والرجال تشدُّ أزر رسولها في عزيمته، والبشرى تطفح على وجوههم، والإيمان يقوي نفوسهم، ويدور همس بين القوم من المستبشرة؟ إنها (ام عمارة) يا رسول اللّه، ومعها لمة من نساء الأنصار يعرضن أنفسهن للنصرة.
جزاهن اللّه خيراً فليرجعن الى أخبيتهن، ففي الرجال الكفاية.
لقد اندفع أصحاب النبي الى الاستعداد، فقد بلغ الأمر أن يتنازع الأب والابن على الخروج، يقول القائلون: تنازع سعد بن خيثمة مع أبيه أيهما يبقى مع النساء، فقال سعد لأبيه: إنه لو كان غير الجنة آثرتك به، إني لأرجو الشهادة في وجهي هذا، فقال خيثمة: آثرني وقرّ مع نسائك، فأبى سعد، فقال خيثمة: إنه لا بد لأحدنا من أن يقيم فاسهما، فخرج سهم سعد، فقتل ببدر".

وانظر أيضا في هذا الرابط:
http://www.balagh.com/mosoa/marah/nn0rpzuj.htm

نص مقتبس من رسالة : المستبصر


قلت إن إنصاف التاريخ الملفق مطلوب وأنا كذلك أقول وأشجع كثيراً على قراءة التاريخ ولكن ليست القراءة العمياء ولكن بتعقل وتفكر فإن التاريخ هو الشاهد على الناس في كل زمن فإننا إذا أردنا أن نعرف مكانة شخص ما يجب أن نقرأ عن سيرته حتى ننصفه لذلك أقول لك إقرأوا التاريخ وقارنوه بالأحاديث النبوية تجدوا كيف ظلم أهل البيت عليهم السلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

دلنا على كتب التاريخ التي تقرأها أنت وما نص الأحاديث التي ذكرت فضائل أهل البيت رضي الله عنهم أو كتب الحديث التي قصدت مقارنتها مع التاريخ.
الرجاء كل الرجاء لاتحرمنا من علمك!!!!
لأن "من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار"

محب العثيمين
01-01-2004, 11:55 PM
حتى يفرغ المستبصر من البحث...!!!

إلى كل شيعي يعيش صراع التناقضات....ومنها كره كل شيء ينتمي إلى بني أمية...(ولو كان زورا وبهتانا)...تعال وانزع الإنقياد خلف الأهواء والأسياد.... وتعرف على حقيقة كاتب الوحي وخال المؤمنين رضي الله عنه على هذا الرابط:

http://arabic.islamicweb.com/shia/muawiya.htm


والله الهادي إلى سواء السبيل...

محب العثيمين
01-03-2004, 08:00 AM
عذرا أخواني
تم التعديل ليسهل الربط بالموقع المشار إليه...

نص مقتبس من رسالة : محب العثيمين

حتى يفرغ المستبصر من البحث...!!!

إلى كل شيعي يعيش صراع التناقضات....ومنها كره كل شيء ينتمي إلى بني أمية...(ولو كان زورا وبهتانا)...تعال وانزع الإنقياد خلف الأهواء والأسياد.... وتعرف على حقيقة كاتب الوحي وخال المؤمنين رضي الله عنه على هذا الرابط:

http://arabic.islamicweb.com/shia/muawiya.htm


والله الهادي إلى سواء السبيل...

محب العثيمين
01-10-2004, 09:46 PM
يرفع..............رفعا