مشاهدة النسخة كاملة : أيهم أشجع عمر بن الخطاب رضي الله عنه أم المهدي الرافضي؟.....هل من مجيب؟
حفيد ابو هريرة
11-12-2009, 03:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما ما تجد في المنتديات الشيعية أن الروافض هداهم الله يتهمون كذبا و زورا سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه بالجبن و الهروب في المعارك و التولي يوم الزحف.
و يبررون هذه الاتهامات الباطلة بأن عمر رضي الله عنه تولى عن المعارك و هرب لينقذ بحياته.
والله هذا كذب و افتراء على الفاروق من الحاقدين عليه.
لنسلم لكم جدلا بأن عمر جبان و حاشاه ان يكون كذلك.
و لنقارن جبن عمر رضي الله عنه بجبن المهدي الشيعي.
و لنرى في هذه المقارنة العقلية و المنطقية أيهم أشجع مهديكم أم عمر الفاروق رضي الله عنه؟.
عمر الفاروق عندما أسلم أعلن إسلامه في نفس اليوم بحيث ذهب الى رسول الله
و قال له : يا رسول الله ألسنا على الحق ؟
قال عليه الصلاة و السلام : بلى .
قال عمر :أليسوا على الباطل؟ .
قال عليه الصلاة و السلام :بلى.
فقال عمر رضي الله عنه:لنخرج يا رسول و نعلن لا اله الا الله في الافاق.
عمر الفاروق هاجر علانية و قال مقولته الشهيرة :من أراد أن ييتم ولده أو ترمل زوجته او ثتكل أمه فليلقاني خلف هذا الوادي فإني مهاجر
هـــاهـــو عمـــــر ينـصـــــرف إلــــى ( النبي صلى الله عليه وسلم ) بعد إسلامه وهو ظاهر على المشركين فيقول له ( ما يحبسك بأبي انت وأمي ، فوالله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الايمان ، غير هائب ولاخائف ، لانعبد الله سرا بعد اليوم ) فأنزل الله سبحانه وتعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) وذلك أول ما نزل من تسمية الصحابة ( مــــؤمنـــــــين ) فصار عمر يتعمد الجلوس في مجالس الكفار ويعلن الاسلام غير هياب ولا وجل ، بل كان يفعل أكثر من هذا ، ويذهب الى بيوت رؤوس الكفر ويخبرهم أنه أسلم ، ومن هول المفاجأة يغلقون الأبواب دونه .
فـقـــــــد رُوي عــــــن عـلـــــي مـخـبــــــرا عــن هـجـــــرة عـمــــــــر .....
فقــــــــال ( ماعلمت أن أحدا من المهاجرين هاجر إلا مختفيا إلا عمر بن الخطاب ، فإن لما هم بالهجرة ، تقلد سيفه وتنكب قويه ، وانتضى في يده أسهما ، واختصر عنزته ( عصاة ) ومضى قِبَلَ الكعبة ، والملأ من قريش بفنائها ، فطاف في البيت سبعا متمكنا ، ثم أتى المقام فصلى ، ثم وقف على الخلق واحدة واحدة فقـــــال لهــــم : شاهدت الوجوه ، لايرغم الله إلا هذا المعاطيس ، من أراد أن يُثكل أمه ، أو يوتم ولده ، أو يرمل زوجته ، فليلقني وراء هذا الوادي .
قــــــال عـلــــــــي : فما اتبعه إلا قوم من المستضعفين علمهم ما أرشدهم ثم مضي لوجهه ) .
روى البخاري عن( أبن مسعود رضي الله عنه ) أنه قال ... ( مازلنا أعزة منذ أسلم عمر ) مجلد 4/242 .
وقد جاء في التاريخ ابن سعد .. مجلد 1/193 ... وذكر ذلك السيوطي في تاريخ الخلفاء عن ( بن مسعود رضي الله عنه ) أيضاً أنه قال ( كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا ، وكانت امارته رحمة ، لقد رأينا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا فصلينا ) .
انظروا الى الموقف الشجاع لعمر رضي الله عنه.
اما المهدي الرافضي فقد هرب من أيام دولة العباسيين الى يومنا حوالي أكثر من 1200 سنة.و اختفى عن الوجود في غيبة كبرى لا مثيل لها في التاريخ.
و الشيعة يقولون أن عمر فرّ يوم أحد و حنين .
طيب
و المهدي أيضا فرّ من الجندي العباسي و اختفى عن الوجود...
اذن نستنتج من هذه المقارنة أن عمر هرب من المعركة و المهدي أيضا هرب من جنود العباسيين
تعالوا معي لنحلل هروب كليهما .
الشيعة يفسرون هروب عمر بأنه خاف على نفسه من القتل .
طيب.
و مهديكم أيضا هرب خوفا على نفسه من القتل حسب ما جاء في كتبكم و أقوال علمائكم.
إذن حسب منطقكم و ادعاءاتكم :
عمر هرب من المعركة خوفا من القتل.
و مهديكم ايضا فرّ هاربا من الجندي العباسي خوفا على نفسه القتل.
و لا تنسوا ان هذه المقارنة هي مبنية على التسليم لهم بهروب عمر بن الخطاب لكي أكشف لهم بطلان ادعاءاتهم و أكاذيبهم على عمر الفاروق رضي الله عنه.
.
إلى هذه اللحظة المقارنة مقبولة و معقولة.
و إذا دققنا جيدا النظر في هذه المقارنة سنجد طبعا هناك فرقا شاسعا.
لمّا هرب عمر من معركة أحد فهو كان جندي في الجيش الاسلامي و تحت قيادة الحبيب عليه الصلاة و السلام.
أما مهديكم فقد هرب خائفا وهو قائد الأمة و إمامها المعصوم.
و شتان بين هروب القائد و الجندي.
و فرق كبير بين جبن المعصوم و بين جبن الغير المعصوم.
لأن هروب القائد أعظم من هروب الجندي.
و هروب الجندي لا يؤثر على المعركة والجيش .
أما هروب القائد فهو يؤثر على الجيش ويكون سبب مباشر في هزيمته.
كيف يمكن اذن تفسير هروب قائد الأمة المعصوم و اختفائه عن الانظار اكثر من 1200 سنة؟.
عندما هرب عمر حسب مزاعم الشيعة لم يختفي عن الانظار و لم يعتزل الناس بالكلية .
في حين أن المهدي الشيعي هرب و لم يَعُدْ ولا يزال مختفيا و خائفا من دولة العباسيين معتزلا الناس.
عمر بن الخطاب غير معصوم و لا يملك ذرات الكون و عندما هرب لم يكن يعلم أنه سيُقتل لأنه لا يعلم الغيب.
و بالتالي فهروبه إن صح فهو معذور و مقبول .
أما مهديكم فهو يملك الولاية التكوينية و يعلم الغيب و يعلم أيضا بأنه لن يُقتل علاوة على أنه موعود بنصر من الله ومع ذلك هرب.
نستنتج إذن أن المهدي لا يثق في وعد الله و لا يؤمن بنصر الله بل و خذل أمته لأنه استكثر فيها ان يستخدم ولايته التكوينية لنصرتها.
و لأنه يعلم أنه لن يقتل وقد وعده الله بنصره وأنه سوف يملأ الارض عدلا ومع ذلك لم يثق بوعد الله لكنه فضل الهروب و الاختفاء بدل قيادة أمته و رفع الظلم عنها.
تآملوا معي
عندما وصل عمر بن الخطاب الى الحكم و أصبح قائدا فتح العديد من البلدان وفتح بلاد الفرس و والروم و بلاد اخرى ونفع أمته .
المهدي عندما آل اليه الحكم خاف على نفسه وهرب واختفى.
نستنتج ان عمر قائد عظيم اما المهدي فهو لا يصلح للقيادة لانه يفتقد الى الكفاءة و الشجاعة.
عمر كان يقابل الجميع العدو والصديق.
المهدي لم يكن يقابل في حياته الا أربع سفراء .
عمر كان ينام تحت الشجرة ويعلم ان سيوف الكفار تلاحقه.
المهدي لا نعلم عنه أين ينام ولا أين اختفى.
عمر كان علي والصحابة يرجعون اليه يتشاورون معه يتحاكمون اليه.
المهدي لا أحد يعرف عنه شيء رجل اختفى مع سبق الاصرار و الترصد و لأسباب غريبة واهية لا يمكنها ان تنطلي إلا على السذج.
بالله عليكم أليس لنا الحق بعد كل هذه المقارنات العقلية أن نقول بأن عمر أشجع و أقدر على المسؤولية من المهدي الرافضي؟
أليس المهدي لا يستحق كل هذا التقدير و التقديس من قومه.
اين عقولكم يا زملائي المحترمين؟
.هذا الموضوع كفيل لوحده لأن ينسف كل خرافات و عقائد المخالفين.
ونتحدى به كل المحاورين بأن يجيبوا عليه بدون لف أو دوران .
ملحوظة:
- فتحت هذا الموضوع البسيط في المنتدى "انا حسين" و المنتدى "شبكة انصار الحسين" و "شبكة العوالي " فلم يتحملوه و طردوني.
- علما أن الموضوع الاصلي تم تعديله بنسبة 70% مراعاة لمشاعر المحاورين المخالفين
هل من محيب على هذا التساؤل بدون لف و لا دوران؟
اريد جواب بدون مقدمات و لا مراواغات.
سؤال الى زملائي الشيعة : أيهم أشجع عمر الفاروق ام المهدي الرافضي ؟؟؟
أبا جعفر الهاشميّ
11-12-2009, 03:45 PM
أخي الحفيد .. سلام الله عليك
طرحك جميل وقوي .. ولكن
لا نستطيع أن نقول المهدي الرافضي
لأن المهدي ليس رافضيا
فمهدينا من ولد سيد الأكوان محمد
يواطأ اسمه اسم الرسول
واسم أبيه كإسم والد الرسول
فاسمه
محمد بن عبد الله
فعند هذا لا نستطيع أن نقول أصلا أن ما يدعون إليه
هو مهدي بكل حال من الأحوال
فهو خرافة أو زعم غير منطقي
لا نأخذ به لنستدل عليهم
ثم لا نقارن بين الفاروق عمر وما يدعون أصلا
لأن ذلك في تنقيص وتقليل من الفاروق العظيم
نقارن عمر بأمثاله وبمن هم أفضل منه
بمن هم في مقامه وعظمته
أما خرافتهم الضالة لا أساس لها
يا أخي هم حتى اليوم ليس عندهم أدنى إثبات أصلا على وجوده أو ولادته
فكيف لنا أن نذكره أصلا
وندعو الله أن نلحق بالمهدي وأن يخرج في زماننا
لكي يظهر الحق ويزهق الباطل
وسيعلمون عندها أن دينهم خرافة
ومذهبهم واهي وغريب ولا منطق له
وسيعلم العالم أننا من سنناصره ونقف في جنده ويعزه الله بنا وبسيوفنا وبقومنا وبقاماتنا
وليس بهم
بل لقد سألتهم ذات مرة
أنه لو خرج
فلا شك أنكم ستكذبونه وتقتلونه وتدعون أنه مجنون
وسنتنظرون مهديكم أيضا الذي
لم ولن ولا أمل أن يوجد
إلا لو ظهر أحد معمميهم وكذابهم ذات يوم
وادعى أنه هو المهدي
ولا ضرار إن صدقوه فهذا حالهم منذ زمن ابن سبأ لعنه الله
......................
نرجو الرد هنا على هذا الموضوع الشيق وهنا في هذا الموضوع أيضا
عن خرافتكم المهدي وبعض الأسئلة عنه
إن وجدتم ردا على شيء
" ماذا لو كان ...؟؟؟ "
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=13387 (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=13387)
.................
هدى الله الجميع
أبوالوليد التميمي
11-12-2009, 05:16 PM
لون الفاروق عمر بن الخطاب جبان مسحق دولة كسرى وممليك المجوس وكان الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول في الإسلام اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين مهديكم هذا خرافة المهدي الحقيقي
أسمه نفس أسم الرسل صلى الله عليه وسلم ونسبه إلى الرسل
حفيد ابو هريرة
11-12-2009, 08:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخواني اعلم بان مقاربة عمر بن الخطاب بالمهدي هي مقاربة باطلة و قياس مع الفارق.
اذ لا يمكن مقارنة شخصية عظيمة شهدها لها المؤرخون و العالم فضلا عن المسلمون بعظتمها و آثرها على الانسانية جمعاء بشخصية وهمية خرافية لا اساس لها في الوجود
لكن ينبغي التنبه الى ان تقرير أمْر لإزام به الخصم ، و قطع الحُجّة عنه ، و إفحام به المحاور المخالف هو أحيانا يكون ضروري .
و في هذا يقول يقول الله تبارك و تعالى : (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) .
قال ابن كثير رحمه الله: أي لو فُرِض هذا لَعَبَدّته على ذلك ؛ لأني عَبْد مِن عَبِيده ، مُطِيع لجميع ما يأمرني به ، ليس عندي استكبار ولا إباء عن عِبادته ، فلو فُرِض هذا لكان هذا ، ولكن هذا ممتنع في حَقّه تعالى ، والشرط لا يلزم منه الوقوع ولا الجواز أيضا . اهـ .
و أيضا تَنَزّل إبراهيم عليه الصلاة والسلام وتسليمه ظاهرا لِحماقات النمرود ! الذي زَعَم أنه يُحيي ويُميت !
جزاكم الله خيرا على التعاليق الصاعقة و المرور الطيب
في امان الله.
[/quote]
ابومحمد العتيبي
11-16-2009, 11:57 AM
بارك الله بك يرفع لذوي الاحتياجات الخاصه اصحاب تعطيل العقول
حفيد ابو هريرة
11-17-2009, 12:23 AM
بارك الله بك يرفع لذوي الاحتياجات الخاصه اصحاب تعطيل العقول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و فيكم بارك الرحمن
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
لكن للاسف الموضوع ينقصه رد زميل عاقل من زملاءنا الشيعة
اللهم صل على محمد و على ال محمد
اللهم ارض عن الصحابة و اتباع الصحابة
يرفففففففففففففففع
عدو المجوس 1
11-20-2009, 02:50 PM
حياكم الله اخواني
اضيف نقطة هامة في لقب عمر رضي الله عنه ولقب مهديهم
لقب عمر رضي الله عنه بالفاروق
ولقب ابوصالح بخسرو مجوس كما قال :الطبرسي في كتابه: النجم الثاقب فى احوال الامام الحجه الغائب الجزء الاول ص185
"ان من القابه خسرو مجوس وهو اللقب السابع والاربعين".
وبما اني مبتدئ بهذا المنتدى المبارك ارجو توضيح هذه الالقاب مشكورين;)
أبا جعفر الهاشميّ
11-20-2009, 05:30 PM
هذه من ألقاب مهديهم المزعوم أخي الحبيب
فهو عندهم مجوسي على الرغم من أنه من نسل النبي
خسرو مجوس والله إن هذا لعجيب
وله أسماء عديدة وكثيرة ..
و إليك هذا الشيء البسيط وللجميع كي يستفاد منه...
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر النوري الطبرسي في كتابه (النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب) لمهدي الشيعة 182 اسما ولقبا، وزعم أنه استقصاها من المصادر الموثوقة، والناظر فيها يرى أسماء عربية وغير عربية، ومفهومة وغير مفهومة، وكذلك فيها ما هو اسم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وغيرها من الأسماء التي مصدرها التوراة والإنجيل وكتب الكفرة من الهندوس والبوذيين.
ونحن نذكرها وفق ترتيبه، وننقل كلامه عليها حيث دعت الحاجة، ونردف ذلك بتعليقاتنا على كلامه.
قال:
( الباب الثّاني
في أسماء وألقاب المهدي صلوات الله عليه الشريفة المذكورة في القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية!! وأخبار أهل البيت عليهم السلام وألسنة الرواة والمحدثين، والمثبتة في كتب الأخبار والسير والرجال، مع الإشارة إلى مصادرها، وسلكت في هذا المقام نفس طريقة العلماء الأعلام عندما ذكروا أسماء وألقاب الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السلام مع التحفظ من بعض الاستنباطات التي استحسنها جماعة في هذا المقام، ولو راعيناها لصارت أضعاف ما هو موجود هنا. ويطلق على جميعها اسم، كما يأتي في الباب الرابع، وما يذكر هنا مائة واثنان وثمانون اسماً).
الأول: أحمد
روى الشيخ الصدوق في (كمال الدين) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: " يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ـ إلى أن يقول ـ له اسمان اسم يخفى، واسم يعلن. فأما الذي يخفى فأحمد " كمال الدين (الصدوق): ص 653، ج 2."
الثاني: الأصل
روى الشيخ الكشي في رجاله عن أبي حامد بن إبراهيم المراغي، قال: كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار، وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل، يصفنا لصاحب الناحية عليه السلام.
إلى أن قال : والظاهر أن المراد من (الأصل) و(صاحب الناحية) وصاحب التوقيع هو إمام العصر عليه السلام.(رجال الكشي: ص 534.)
الثالث: أوقيذمو
ذكر الفاضل الألمعي الميرزا محمد النيسأبوري في كتاب (ذخيرة الألباب) المعروف بـ (دوائر العلوم) أن اسمه في التوراة.. !!!!.. بلغة تركوم (اوقيذمو).
[ ينبغي على الرافضة أن يقولوا: أدركنا يا أوقيذمو ].
الرابع: ايزد شناس
الخامس: ايزد نشان
وقد ذكر في الكتاب المتقدم أن هذين الاسمين له عند المجوس.
[وهل يعبد مهدي الرافضة النار ليكون مهديا للمجوس!!]
السادس: ايستاده
وقال الشيخ البهائي رحمه الله في الكشكول: أن الفرس يدعونه بـ (ايزد شناس) و(ايزد نشان).
السابع: أبو القاسم
الثامن: أبو عبد الله
التاسع: أبو جعفر
العاشر: أبو محمد
الحادي عشر: أبو ابراهيم
الثاني عشر: أبو الحسن
الثالث عشر: أبو تراب
الرابع عشر: أبو بكر!!
وهي إحدى كنى الإمام الرضا عليه السلام كما ذكرها أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين وغيره.
[فمن سنة الأئمة المعصومين عند الرافضة إذا، التكني باسم الصديق رضي الله عنه وتسمية أبنائهم به]
الخامس عشر: أبو صالح
ذكر في (ذخيرة الألباب) أنه يكنّى بأبي القاسم وأبي صالح، وإن هذه الكنية معروفة له عند الأعراب والبدو، فإنهم ينادونه بها عند التوسلات والاستغاثات به!!، ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم.
[ قال الله عز وجل على لسان نبيه: { قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا}. الجن/20 وقال سبحانه {إذ تستَغيثونَ رَبَكُم فاستَجاب لكم } الأنفال: 9]
السادس عشر: أمير الأمرة
السابع عشر: الإحسان
الثامن عشر: الأذن الواعية
التاسع عشر: الأيدي
والظاهر أن المراد من الأيدي جمع اليد، ويكون هنا بمعنى (النعمة) كما روى الصدوق في (كمال الدين) وابن شهر آشوب في المناقب عن الإمام الكاظم عليه السلام أنه قال في تفسير الآية الشريفة: { وأسبغ عليكم نِعَمَهُ ظاهرة وباطنة }: النعمة الظاهرة: الإمام الظاهر، والباطنة: الإمام الغائب.
وقد فسرت (النعمة) في مواضع كثيرة من القرآن بالإمام عليه السلام .
[طبعا هذا من التفاسير الباطنية التي ملأ الرافضة تفاسيرهم بأمثالها]
العشرون: بقية الله
قال في الذخيرة: أن هذا الاسم له عليه السلام في كتاب (ذوهر).
وروى في غيبة (الفضل بن شاذان) عن الإمام الصادق عليه السلام في ضمن أخبار القائم عليه السلام أنه قال:
" فاذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا وأول ما ينطق به هذه الآية: " بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين "
ثم يقول: أنا بقية الله، وحجته، وخليفته عليكم، فلا يسلّم عليه مسلّم الاّ قال: " السلام عليك يا بقية الله في أرضه " كشف الحق: ص 183."
الواحد والعشرون: بئر معطلة
[قال الطبرسي في تفسيره (مجمع البيان في تفسير القران) في تفسير لهذه الآية: "ثم ذكر سبحانه كيف عذب المكذبين، .... إلى أن قال .... (وبئر معطلة) عطف على قوله (من قرية) أي: وكم من بئر بار أهلها، وغار ماؤها، وتعطلت من دلائها، فلا مستقي منها، ولا وارد لها".]
[فإذا كان هذا هو حال البئر المعطلة(المهدي الذي ينتظرونه), فأي خير يرجى منه!]
الثاني والعشرون: البلد الأيمن
الثالث والعشرون: بهرام
[ ومن المعلوم من كتب التاريخ أن اسم بهرام هو علم على كثير من ملوك فارس الساسانيين المجوس. ومنهم بهرام بن يزدجرد بهرام الأول والملك بهرام جور وغيرهم ]
الرابع والعشرون: بنده يزدان
الخامس والعشرون: پرويز
السادس والعشرون: برهان الله
السابع والعشرون: الباسط
[ الباسط من أسماء الله تعالى سبحانه قال تعالى (اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ ) سورةالرعد26 وقال تعالى ( رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ) [مريم : 65 ]
الثامن والعشرون: بقية الأنبياء
[ بقيتهم في ماذا ؟ أم أن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بخاتم الأنبياء ]
التاسع والعشرون: التالي
الثلاثون: التأييد
الواحد والثلاثون: التمام
الثاني والثلاثون: الثائر
عدّه في المناقب القديمة من ألقابه، وقيل أن الثائر: من لا يُبقي على شيء حتى يدرك ثأره، وسوف يطالب عليه السلام بدم جده بل بدماء جميع الأصفياء، وفي دعاء الندبة: "أين الطالب بذحول الأنبياء وأبناء الأنبياء. أين الطالب بدم المقتول بكربلاء ".
[فماذا أبقى لرب السماوات في يوم الحساب]
الثالث والثلاثون: جعفر
روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن حمزة بن الفتح أنه قال: " ولد البارحة في الدار مولود لأبي محمد عليه السلام وأمر بكتمانه، فسأله الحسن بن المنذر: وما اسمه؟ قال: سمّي بمحمّد، وكنّي بجعفر " كمال الدين: ص 432."
والظاهر أنه ليس المراد الكنية المعروفة بل المقصود هو عدم التصريح باسمه بل يعبر عنه بالكناية بجعفر خوفاً من عمه جعفر.
فعندما يخبر الشيعة بعضهم البعض يقولون رأينا جعفر، أو أنه أمام، أو أحمل هذا المال إليه، لأجل أن لا يطلع أتباع جعفر على ذلك.
[غريب أمر هذا المهدي المتعدد الأسماء والألقاب، يخاف من عمه ومن أتباعه، فماذا ترك لأعدائه ليخاف منهم، ورغم هذا ينسبون له القوى الخارقة]
الرابع والثلاثون: الجمعة
الخامس والثلاثون: جابر
كما عدّه في الهداية والمناقب القديمة من ألقابه.
والجابر المصلح للكسر، وهذا اللقب من خصائصه عليه السلام المكنونة بوجوده المسعود فهو الفرج الاعظم [نعوذ بالله من هذا الغلو]، وحلّال كل المشاكل [فليحل مشكلة خوفه من أعدائه قبل أن يحل مشاكل غيره]، وجابر كل القلوب المنكسرة، ومطَمْئِن كل القلوب المغمومة، ومريح كل النفوس المكروبة المحزونة، وشفاء جميع الأمراض المزمنة [لم يتركوا شيئا لله تعالى وهو الذي خلقهم قال الله حكاية عن نبيه إبراهيم عليه السلام ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) الشعراء/80 ]
السادس والثلاثون: الجنب
عدّه في الهداية من ألقابه، وقد جاء في الأخبار المتواترة في تفسير الآية الشريفة " يا حسرتا على ما فرّطت في جنب الله " أنّ الإمام " جنب الله ".
[طبعا المتواترة من طريق جابر الجعفي وزرارة وشيطان الطاق والهشامين المجسمين]
السابع والثلاثون: الجوار الكنس
يعني النجوم التي تتوارى تحت شعاع الشمس كما تتوارى الظباء في كناسها.
وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيبة النعماني عن الإمام الباقر عليه السلام في تفسير الآية الشريفة: " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس " أنه قال: "إمام يخنس سنة ستين ومائتين ثم يظهر كالشهاب في الليلة الظلماء". ثم قال للراوي: "وإذا أدركت زمانه قرت عينك" ( البرهان: ج 4، ص 433.1)"
[ ولكن خنس هذا المهدي طال كثيرا ]
الثامن والثلاثون: الحجة وحجة الله
[إن حجة الله على خلقه هم أنبياؤه ورسله عليهم الصلاة والسلام، والذين ختموا برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم, قال سبحانه :( رُّسُلاً مُّبَشرِينَ ومُنذِرينَ لِئلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلى اللهِ حُجَّةٌ بَعدَ الرُّسُلِ ) النساء: ١٦٥]
التاسع والثلاثون: الحق
الأربعون: الحجاب
الواحد والأربعون: الحامد
الثاني والأربعون: الحمد
الثالث والأربعون: الحاشر
[وهو من ألقاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما دلت على ذلك الآثار الصحيحة]
الرابع والأربعون: " خاتم الأوصياء ".
الخامس والأربعون: خاتمة الائمة " عليهم السلام.
السادس والأربعون: " خجسته ".
قال في (الذخيرة) أنه اسمه في كتاب (كندر آل فرنگيان).
[هذه كتبكم الموثوقة!!]
السابع والأربعون: " خسرو ".
وقد ذكر في (الذخيرة) و (التذكرة) وذكر في كتاب جاويدان أن اسمه (خسرو مجوس).
[ ومعناه (منقذ المجوس) فهو يظهر لينقذ المجوس وقتل العرب كما صرحت به أخبارهم]
الثامن والأربعون: " خدا شناس ".
مذكور في هذين الكتابين أنه اسمه عليه السلام في كتاب (شامكوني)، وباعتقاد كفرة الهند أن صاحب هذا الكتاب كان نبياً بعث لأهل (الختا والختن) (اسم قديم للصين الشمالية)، وكان مولده في مدينة (كيلواس) ويقال أن الدنيا وحكومتها تتظلل بابن سيد خلائق العالمين وبلسانه يصل اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم إليها، ويحكم على جبال مشرق الدنيا ومغربها ويأمر عليها، ويركب السحاب وتعينه الملائكة ويخدمه الجن والإنس، ويملك السودان ـ التي هي تحت خط الاستواء ـ إلى أرض تسعين ـ التي هي تحت القطب الشمالي ـ وما وراء الأقاليم السبعة ـ التي هي جنان إرم وجبل قاف ـ فيكون دين الله ديناً واحداً، واسمه (ايستاده) و (خداشناس). (الذخيرة والتذكرة).
[اعتقاد كفرة الهند !!! هذا مصدر جيد للدلالة على أهم أمور المعتقد الشيعي (الإمام الغائب)]
التاسع والأربعون: " الخازن ".
الخمسون: " الخلف " و " الخلف الصالح ".
وهو عليه السلام خلف جميع الأنبياء والأوصياء الماضين، وعنده جميع علومهم وصفاتهم وحالاتهم وخصائصهم، وجمعت لديه كل المواريث الإلهية التي توارثها بعضُهم عن البعض الآخر.
[ومن المعلوم أنه ما جمع لأحد كل خصائص الأنبياء حتى لنبينا عليه الصلاة والسلام، فما أعطي لأحدهم لم يعط لآخر، فأي غلو هذا وأي مقام رفعه الرافضة لمهديهم]
الواحد والخمسون: " الخنس ".
الثاني والخمسون: " خليفة الله ".
الثالث والخمسون: " خليفة الأتقياء ".
الرابع والخمسون: " دابة الأرض ".
الخامس والخمسون: " الداعي ".
السادس والخمسون: " الرجل ".
[إلا هذا الاسم فلن يقبل به العقلاء، لقد طال خوف هذا الرجل!!]
السابع والخمسون: " راهنما ".
ذكر في (الذخيرة) و(التذكرة) أنه اسمه عليه السلام في كتاب (باتنكل) الذي صاحبه من أكابر الكفرة، ونقل من ذلك الكتاب كلمات في بشارة وجوده وظهوره عليه السلام بما لا نحتاج إلى نقله.
[وهل يُستقى اسم المعصوم من كتب أكابر الكفرة!]
الثامن والخمسون: " رب الأرض ".
كما جاء في تفسر الآية الشريفة (وأشرقت الأرض بنور ربها ) وتقدمت إخبارها، وسوف تأتي في الباب اللاحق في ضمن خصائصه عليه السلام.
((وهل للأرض رب غير الله سبحانه !! ) قال تعالى (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [الرعد 16] وقال سبحانه (قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ [الأنبياء 56] والآيات في هذا المعنى كثير جدا .))
التاسع والخمسون: " زند أفريس ".
قال في (ذخيرة الالباب " أنه اسمه عليه السلام في كتاب (مارياقين)، وهذه عبارة الذخيرة (وفي كتاب مارياقين زند افريس).
ويحتمل أن اصل الاسم هو (افريس) وان المراد من (زند) هو الكتاب المنسوب إلى (زردشت) أو صحف إبراهيم عليه السلام، أو فصل منه، والله العالم.
[ وهل يؤخذ اسم المعصوم من مصادر الزرادشتية الوثنية فيا لله أين العقول !!! ]
الستون: " سروش ايزد ".
الواحد والستون: " السلطان المأمول ".
الثاني والستون: " سدرة المنتهى ".
الثالث والستون: " السناء ".
الرابع والستون: " السبيل ".
الخامس والستون: " الساعة ".
السادس والستون: " السيّد ".
السابع والستون: " شماطيل ".
الثامن والستون: " الشريد ".
التاسع والستون: " الصاحب ".
السبعون: " صاحب الغيبة ".
الحادي والسبعون: " صاحب الزمان ".
الثاني والسبعون: " صاحب الرجعة ".
الثالث والسبعون: " صاحب الدار ".
الرابع والسبعون: " صاحب الناحية ".
الخامس والسبعون: " صاحب العصر ".
السادس والسبعون: " صاحب الكرة البيضاء ".
السابع والسبعون: " صاحب الدولة الزهراء ".
الثامن والسبعون: " الصالح ".
التاسع والسبعون: " صاحب الأمر ".
الثمانون: " الصمصام الأكبر ".
الحادي والثمانون: " الصبح المسفر ".
الثاني والثمانون: " الصدق ".
الثالث والثمانون: " الصراط ".
الرابع والثمانون: " الضياء ".
الخامس والثمانون: " الضحى ".
السادس والثمانون: " طالب التراث ".
السابع والثمانون: " الطريد ".
الثامن والثمانون: " العالم ".
التاسع والثمانون: " العدل ".
التسعون: " عاقبة الدار ".
الحادي والتسعون: " العزّة ".
الثاني والتسعون: " العين ".
يعني (عين الله) كما في زيارته عليه السلام، واطلاقها على جميع الأئمة عليهم السلام شائع.
الثالث والتسعون: " العصر ".
الرابع والتسعون: " الغائب ".
الخامس والتسعون: " الغلام ".
السادس والتسعون: " الغيب ".
السابع والتسعون: " الغريم ".
الثامن والتسعون: " الغوث ".
التاسع والتسعون: " غاية الطالبين ".
المائة: " الغاية القصوى ".
الواحد بعد المائة: " الخليل ".
الثاني بعد المائة: " غوث الفقراء ".
الثالث بعد المائة: " الفجر ".
الرابع بعد المائة: " الفردوس الأكبر ".
الخامس بعد المائة: " فيروز ".
السادس بعد المائة: " فرخنده ".
السابع بعد المائة: " فرج المؤمنين ".
الثامن بعد المائة: " الفرج الأعظم ".
التاسع بعد المائة: " الفتح ".
العاشر بعد المائة: " الفقيه ".
الحادي عشر بعد المائة: " فيذموا ".
الثاني عشر بعد المائة: " القائم " صلوات الله عليه.
الثالث عشر بعد المائة: "القابض".
[ والقابض الباسط هو الله سبحانه وتعالى، قال سبحانه: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، البقرة/245. وقال سبحانه: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ) [العنكبوت:62]. والآيات في هذا المعنى كثيرة. ]
الرابع عشر بعد المائة: " القيامة ".
الخامس عشر بعد المائة: " القسط ".
السادس عشر بعد المائة: " القوة ".
السابع عشر بعد المائة: " قاتل الكفرة ".
[أي كفرة يقصدون !!، فإذا كان هو منقذ اليهود والنصارى والمجوس والبوذيين والزرادشتيين، فمن بقي ليقتله، أم أن الكفرة الذين سيقتلهم هم أهل السنة!!!]
الثامن عشر بعد المائة: " القطب ".
التاسع عشر بعد المائة: " قائم الزمان ".
المائة والعشرون: " قيم الزمان ".
المائة والواحد والعشرون: " القاطع ".
المائة والثاني والعشرون: " كاشف الغطاء ".
المائة والثالث والعشرون: " الكمال ".
المائة والرابع والعشرون: " كلمة الحق ".
المائة والخامس والعشرون: " كيقباد دوّم ".
المائة والسادس والعشرون: " كوكما ".
المائة والسابع والعشرون: " كاز" .
عدّه في الهداية والمناقب من ألقابه، وهو بمعنى الذي يرجع والذي يعود. وظاهره أنه عليه السلام يرجع من عالم الغيب والاستتار ومجانبة مساكن الأشرار. ويرجع جماعة من الأموات، كما روى الشيخ المفيد في الإرشاد وغيره عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:" يُخْرِجُ القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلا، خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وأبا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالكاً الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا وحكاماً.
[من الملاحظ الإصرار في الروايات على بني إسرائيل واليهود والتوراة]
المائة والثامن والعشرون: " اللواء الأعظم ".
المائة والتاسع والعشرون: " لنديطارا ".
المائة والثلاثون: " لسان الصدق ".
المائة والواحد والثلاثون: " ماشع ".
قال في الذخيرة أنه: اسمه عليه السلام في التوراة العبرية، وقال في التذكرة: في التوراة التي نزلت من السماء.
المائة والثاني والثلاثون: " مهميد الآخر ".
المائة والثالث والثلاثون: " مسيح الزمان".
[ليس هو المسيح عليه السلام باعترافهم، فلم يبق إلا الدجال، وصفاته كصفاته]
المائة والرابع والثلاثون: " ميزان الحق ".
المائة والخامس والثلاثون: " المنصور ".
المائة والسادس والثلاثون: " محمد " صلى الله عليه وعلى أبائه وأهل بيته.
المائة والسابع والثلاثون: " نية الصابرين ".
المائة والثامن والثلاثون: " المنتقم ".
وروي في علل الشرائع عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال:
أما لو قد قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء [أي عائشة عليها السلام] حتى يجلدها الحدّ وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها.
قلت جعلت فداك ولِمَ يجلدها الحد؟ قال: لفريتها على أم إبراهيم , قلت: فكيف أخّر الله القائم؟
فقال: لأن الله تبارك وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلّم رحمة وبعث القائم عليه السلام نقمة. علل الشرائع (الصدوق): ج 2، ص 580 .
المائة والتاسع والثلاثون: " المهدي " صلوات الله عليه.
وروى يوسف بن يحيى السلمي في كتاب (عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر) عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال:
" وإنما سمّي: المهدي، لأنه يهدي إلى أمر خفي ". "...ويستخرج التوراة والإنجيل من أرض يقال لها انطاكية"، وقال في رواية أخرى: "إنما سمّي: المهدي لأنه يهدي إلى أسفار من أسفار التوراة، فيستخرجها من جبال الشام يدعو إليها اليهود، فيسلم على تلك الكتب جماعة كبيرة، ثم ذكر نحواً من ثلاثين الفا".
[مهدي الرافضة على اليهود رؤوف رحيم وعلى العرب شديد لئيم]
المائة والأربعون: " عبد الله ".
المائة والواحد والأربعون: " المؤمَّل ".
المائة والثاني والأربعون: " المنتظر ".
المائة والثالث والأربعون: " الماء المعين ".
يعني الماء الظاهر الجاري على سطح الأرض.
المائة والأربع والأربعون: " المخبر بما يعلن ".
المائة والخمس والأربعون: " المجازي بالأعمال".
[وهل يجازي بالأعمال إلا الله، قال الله تعالى (وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (سبأ:17)]
المائة والست والأربعون: " الموعود ".
المائة والسابع والأربعون: " مظهر الفضائح ".
المائة والثامن والأربعون: " مبلي السرائر ".
[مبلي السرائر والعالم بما فيها هو الله تعالى, قال عز من قائل: (واللهُ يَعلَمُ ما تُسِرُّونَ وما تُعلِنُونَ) النحل 19, وقال سبحانه :( يعلمُ ما في السَّمَواتِ والأرضِ وَيَعلَمُ ما تُسِرُّونَ وما تُعلِنُونَ واللهُ عَلِمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) التغابن: ٤]
المائة والتاسع والأربعون: " مبدي الآيات ".
المائة والخمسون: " المحسن ".
المائة والواحد والخمسون: " المنعم ".
المائة والثاني والخمسون: " المفضل ".
المائة والثالث والخمسون: " المنّان !!!
[وهذا اسم من أسماء الله تعالى، صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم ....) الحديث]
المائة والرابع والخمسون: " الموتور ".
المائة والخامس والخمسون: " المدبِّر"
[لا إله إلا لله, وهل مدبرٌ غيره سبحانه!!, قال تعالى : (يُدَبِّرُ الأمرَ مَا من شَفيعٍ إلا من بَعدِ إذنهِ) يونس: ٣، وقال سبحانه: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) يونس: ٣١، والآيات في هذا المعنى كثيرة معلومة حيث أن الخلق والرزق والتدبير من أعظم خصائص ربوبيته سبحانه , والتي لم ينكرها حتى كفار الجاهلية]
المائة والسادس والخمسون: " المأمور ".
المائة والسابع والخمسون: " المقدرة ".
المائة والثامن والخمسون: " المأمول ".
المائة والتاسع والخمسون: "المفرج الأعظم".
[إن كان هو المفرج الأعظم فلماذا لا يفرج عن نفسه!!]
المائة والستون: " المضطر" .
المائة والواحد والستون: " مَن لم يجعل الله له شبيهاً ".
ونقل في الهداية (سَمِيّاً) وفسّره: بـ (شبيهاً).
ومن التأمل ـ في الجملة ـ في هذا الباب، والباب القادم يعلم أنّه لا يوجد له شبيه ونظير، ولم يصل ولن يصل أحد الى عزّته وجلاله.
[لا إله إلا الله، فهل يوصف بالعزة والجلال غير الله تعالى!!، قال الله جل ثنائه (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإِكرام ) الرحمن آية 27 وقال سبحانه (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ) الرحمن آية 78 وقال سبحانه ((إن العزة لله جميعا) يونس – 65 وقال سبحانه ( فإن العزة لله جميعا) النساء - 139. وقال سبحانه: (تعز من تشاء وتذل من تشاء) آل عمران – 26 وقال تعالى (ليس كمثلهِ شيءٌ وهو السميعُ البصيرُ) الشورى (11).]
المائة والثاني والستون: "المقتصر".
ولعلّ المراد منه أنّ جميع الأنبياء والأوصياء الماضين قد ابتلوا في أيام رئاستهم وعزتهم بمعاشرة ومؤانسة وصحبة المنافقين والفاسقين بل الاتصال والزواج منهم، وكانوا مأمورين بمداراتهم وائتلافهم لأجل حفظ وبقاء الدين وعصابة المؤمنين, أمّا المهدي صلوات الله عليه فسوف يقتصر على الأنصار والأعوان والأصحاب المؤمنين المخلصين والعباد الصالحين الذين مدحهم الله تعالى وأخبر عنهم (عباداً لنا أولي بأس شديد) كما رواه العياشي.. في تفسير العياشي: ج 2، ص 281
[وهذا طعن واضح في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته العظام الذين قال الله فيهم: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} سورة الفتح/29. وطعن في أزواجه أمهات المؤمنين رضي الله عنهن, قال جل وعلى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) الأحزاب: ٦ ]
المائة والثالث والستون: " المصباح الشديد الضياء ".
المائة والرابع والستون: " الناقور ـ الصور"
المائة والخامس والستون: " الناطق ".
المائة والسادس والستون: " النهار ".
المائة والسابع والستون: " النفس ".
المائة والثامن والستون: " نور آل محمد " عليهم السلام.
المائة والتاسع والستون: " نور الأصفياء ".
المائة والسبعون: " نور الأتقياء ".
المائة والواحد والسبعون: " النجم ".
المائة والثاني والسبعون: " الناحية المقدسة ".
المائة والثالث والسبعون: "واقيذ".
المائة والرابع والسبعون: " الوتر ".
المائة والخامس والسبعون: " الوجه ".
المائة والسادس والسبعون: " ولي الله ".
المائة والسابع والسبعون: " الوارث ".
المائة والثمانون: " اليمين ".
المائة والواحد والثمانون: " وهوهل ".
المائة والثاني والثمانون: " يعسوب الدين ".
(النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب)
انتهى ما ذكره الطبرسي ولا ندري فلعل أسماء جديدة تجد لمهديهم، فقد يعثرون على مخطوطات وأسانيد تزيد في عددها وبأي لغة كانت.
no comment !!!
حفيد ابو هريرة
11-20-2009, 11:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفتوحات في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/d/de/Mohammad_adil_rais-Caliph_Umar%27s_empire_at_its_peak_644.PNG
و اسمع مناقب عمر رضي الله عنه و التي يفتخر بها كل من ينتمي لأمة الاسلام.
1-جمع القرآن الكريم في مصحف.
2-جمع الناس للصلاة في رمضان على امام واحد.
3-وضع التاريخ الهجري.
4-اتخاذه بيت مال للمسلمين.
5-استقضاؤه القضاة في الأمصار و المدن.
6-تدوينه الدواويين.
7-سنه اجازة الجندي.
8-سنته في عدم اقامة الحدود في دار الحرب خشية أن تحمل المحدود الحمية فيلتحق بالعدو.
9-اتخاذه دار الضيافة حيث اتخذ دارا و جعل فيها الدقيق و أنواع المأكولات ليعيش بذلك الوافد و المنقطع.
10-اتخاذه محطات اسعاف بين مكة و المدينة من أجل اسعاف المنقطع لجوع أو مرض.
11-اتخاذه 80 جلدة حدا لشارب الخمر قياسا على حد القاذف المنصوص عنه في القرآن
و اسمع فضائل عمر و مزاياه.
1-دعاء الرسول له بأن يعز الله الاسلام بأحب العمرين اليه .
2- عزة الاسلام و المسلمين به فعن ابن مسعود ""مازلنا أعزة منذ أسلم عمر"".
3-إضفاء الرسول لقب الفاروق عليه.
4- شهوده المشاهد كلها مع الرسول و ثباته يوم أحد.
5- هروب الشيطان من مواجهته وفراره منه.
6-عظم غيرته و تقدير الرسول له.
7-كماله في الدين و بلوغه رضي الله عنه مبلغا عظيما فعن أبي سعيد الخدري أنه قال سمعت رسول الله يقول بينما أنا نائم رأيت الناس قد عرضوا علي و عليهم قمص فمنها ما يبلغ الثدي و منها ما يبلغ دون ذلك و عرض علي ""عمر"""و عليه قميص يجره فقالوا فما أولت القميص؟؟ فقال الرسول الدين.
8-جريان الحق على لسانه و صدق ظنه فقد قال ابن عمر رضي الله عنه عن الرسول :ان الله أجرى الحق على لسان عمر و قلبه.
و قال عنه ولده عبد الله رضي الله عنه ما قال أبي في شئ أظنه إلا كان كما ظن.
9- قال علي رضي الله عنه :خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله عنه
.
ابومحمد العتيبي
11-28-2009, 12:48 PM
اين الموالين شتان مابين الحق والباطل
حفيد ابو هريرة
11-28-2009, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شجاعة المهدي الرافضي المزعوم من كتب الشيعة
فقد روى الكليني في (الكافي )والصدوق في (إكمال الدين) مجموعة روايات عن الإمام الصادق (ع) تشير إلى إن سبب الغيبة هو الخوف على الحياة والتقية .
وقال الشيخ المفيد في (الارشاد):· خلف الحسن ابنه المنتظر لدولة الحق وكان قد أخفى مولده ، وستر أمره لصعوبة الوقت وشدة طلب سلطان الزمان له واجتهاده في البحث عن أمره ، ولِما شاع من مذهب الإمامة فيه وعرف من انتظارهم له ، فلم يظهر ولده في حياته ولا عرفه الجمهور بعد وفاته .
واعتبر المفيد إن الظروف المحيطة بغيبة (الإمام المهدي) اصعب بكثير من الظروف التي أحاطت بالأئمة السابقين من أهل البيت الذين لم يختفوا عن الأنظار ، وكانوا يتحصنون بالتقية ، وان سلاطين الزمان كانوا يعلمون قيام المهدي بالسيف ، ولذلك كانوا احرص على ملاحقته واستئصال شأفته ، وان السبب الذي كان يمنعه من الخروج هو قلة الأعوان والأنصار .
وأكد السيد المرتضى في (الشافي):· إن سبب غيبته إخافة الظالمين له ومنعهم يده عن التصرف فيما جعل إليه التدبير والتصرف فيه ، فإذا حيل بينه وبين مراده سقط عنه فرض القيام بالإمامة ، وإذا خاف على نفسه وجبت غيبته ولزم استتاره .
وقال الكراجكي في (كنز الفوائد):· إن السبب في غيبة الإمام إخافة الظالمين له وطلبهم بسفك دمه وإعلام الله انه متى أبدى شخصه لهم قتلوه ، ومتى قدروا عليه أهلكوه ، وانما يلزمه القيام بواجباته بشرط التمكن والقدرة وعدم المنع والحيلولة وإزالة المخافة على النفس والمهجة ، فمتى لم يكن ذلك فالتقية واجبة ، والغيبة عند الأسباب الملجئة إليها لازمة ، لأن التحرر من المضار واجب عقلا وسمعا .
وحصر الطوسي أسباب الغيبة في الخوف ، وقال:· لا علة تمنع من ظهوره (ع) إلا خوفه على نفسه من القتل ، لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار ، وكان يتحمل المشاق والأذى ، فان منازل الأئمة وكذلك الأنبياء (ع) إنما تعظم منزلتهم لتحملهم المشاق العظيمة في ذات الله .
ومنها مارواه زرارة عن الإمام الباقر(عليه السلام) قال: «إن للقائم غيبة قبل ظهوره، قلت: ولِمَ؟ قال: يخاف ـ وأومى بيده الى بطنه، قال زرارة يعني: القتل علل الشرائع: 1 / 246، غيبة النعماني: 176، غيبة الطوسي: 201
ومنها ما روي عن الإمام الرضا(عليه السلام) أنّه قال ـ في جواب من سأله عن علة الغيبة ـ : «لئلا يكون في عنقه بيعة اذا قام بالسيف»
علل الشرائع: 1/ 245، عيون الأخبار الرضا: 1 / 273.
زراره عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : " إن للقائم غيبة قبل ظهوره قلت : لم قال يخاف القتل
"(24منتخب الأثر ص 269)