محب العثيمين
12-07-2003, 08:46 AM
كتب الشيخ حامد العلى مقالا في جريدة الوطن الكويتية في العدد الصادر يوم السبت 6/12/2003 مقالا بعنوان " فضل الصحابة العظيم" عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة في صحابة رسول الله بعد التجرأ بالطعن التصريح ونشر الطعون بالصحابة الكرام.
لم يأتي الشيخ بجديد ولكن كلما ذكرت هذه الفضائل للصحابة الكرام زادت الرافضة اللئام حسرة وحرقة وأفواههم لجمت وأقلامهم جفت...ولله الحمد والمنة .
قال الشيخ حامد العلى في فضل الصحابة العظيم
قال علماء الاسلام: «اثنى الله تعالى على اصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم من السابقين والتابعين لهم باحسان، واخبر انه رضي عنهم ورضوا عنه، وذكرهم في آيات من كتابه مثل قوله تعالى (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفاروعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما)
وقال تعالى :(لقد رضى الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا)، وفي الصحاح قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا اصحابي فو الذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه».
وقد اتفق العلماء على ما تواتر عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب - رضي الله عنه - انه قال: خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر رضي الله عنهما واتفق اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة عثمان بعد عمر رضي الله عنهما، وقال صلى الله عليه وسلم «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواخذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة».
وكان امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه اخر الخلفاء الراشدين المهديين، وقد اتفق عامة اهل السنة من العلماء والعباد والامراء والاجناد على ان يقولوا : ابو بكر ثم عمر، ثم عثمان: ثم علي رضي الله عنهم ودلائل ذلك وفضائل الصحابة كثيرة في الكتاب العزيز، والسنة المطهرة واجمع على فضلهم علماء الاسلام، وكذلك نؤمن «بالامساك عما شجر بين بعضهم في وقت الفتنة» ونعلم ان بعض المنقول في ذلك كذب وهم كانوا مجتهدين اما مصيبين فلهم اجران، او مثابين على عملهم الصالح مغفور لهم خطؤهم، وما كان لهم من السيئات- وقد سبق لهم من الله الحسنى - فان الله يغفرها لهم: اما بتوبة او بحسنات ماحية او مصائب مكفرة او غير ذلك.
فانهم خير قرون هذه الامة كما قال صلى الله عليه وسلم «خير القرون قرني الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم»، وهذه خير امة اخرجت للناس، ونعلم مع ذلك ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه كان افضل واقرب الى الحق من معاوية وممن قاتله معه لما ثبت في الصحيحين عن ابي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم ادنى الطائفتين الى الحق».
وفي هذا الحديث دليل على انه مع كل طائفة حق، وان عليا رضي الله عنه اقرب الى الحق، وكذلك «آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم» لهم من الحقوق ما يجب رعايتها فان الله جعل لهم حقا في الخمس والفيء وامر بالصلاة عليهم مع الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد»، وآل محمد هم الذين حرمت عليهم الصدقة هكذا قال الشافعي واحمد بن حنبل، وغيرهما من العلماء - رحمهم الله - فان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ان الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» وهم آل علي وآل العباس، وآل جعفر وآل عقيل.
وقد قال الله تعالى في كتابه: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا)، وفي المسانيد والسنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس - لما شكا اليه جفوة قوم لهم قال : «والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من اجلي» وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «ان الله اصطفى بني اسماعيل، واصطفى بني كنانة من بني اسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم، وافضل اهل بيته علي رضي الله عنه، الذي هو من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة هارون من موسى عليهم السلام، وفاطمة سيدة نساء هذه الامة، والحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة، فرضي الله عن عترته الطاهرة وثبتنا على حبهم والبراءة ممن يبغضهم.
ومعلوم ان الطعن في الصحابة الكرام، هو اتهام لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه بالفشل في رسالته، وانه لم يقدر ان يؤسس له اتباعا مخلصين، فاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم خاصة اتباعة الذين لايفارقونه حضرا ولا سفرا، واصهاره ووزراؤه هم نتيجة تربيته، والنماذج الشاهدة على اتصافه بالكمال في مؤهلات القيادة، فاذا طعنا فيهم فان هذا يعني اننا نضرب مثالا لاكبر فشل في التاريخ، لان هذا يعني ان اكمل البشر في مؤهلاته فشل في صناعة الرجال وهي اعلى واشرف وانفع صناعة.
وهذا كما قال الشاعر:
ولم ار في عيوب الناس عيبا .. كنقص القادرين على التمام
وبما ان الله تعالى اختار لمحمد صلى الله عليه وسلم وامته، دينا فضله الله تعالى على كل الاديان فهذا يعني ان امته خير الامم، وحينئذ فالواجب ان يكون اوائلهم واصحاب نبيهم افضل من غيرهم، وكما هي العادة المطردة فان الرواد في كل امة، هم اكملها وافضلها واسبقها فيما اجتمعت عليه الامم، ولهذا تعرف كل الامم فضل روادها، وسابقيهم وتعظمهم، وتذكرهم بالخير.
والطعن في الصحابة، يقتضي ضد ذلك، كما يقتضي ان دين الاسلام كان اسوأ الاديان حظا من التوفيق الالهي ، لان الطاعن فيهم يزعم انه لم يحمل هذا الدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم الا الخونة، ولم ينشره في الارض الا اهل النفاق والريب فيه، وان القرآن الذي هو اعظم الكتب آل امره الى ان اصبح بيد اشد الناس خيانة في التاريخ الذين خانوا اعظم رجل في التاريخ، سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم! والواجب عقوبة الطاعن فيهم عقوبة شرعية رادعة.
www.h-alali.com
لم يأتي الشيخ بجديد ولكن كلما ذكرت هذه الفضائل للصحابة الكرام زادت الرافضة اللئام حسرة وحرقة وأفواههم لجمت وأقلامهم جفت...ولله الحمد والمنة .
قال الشيخ حامد العلى في فضل الصحابة العظيم
قال علماء الاسلام: «اثنى الله تعالى على اصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم من السابقين والتابعين لهم باحسان، واخبر انه رضي عنهم ورضوا عنه، وذكرهم في آيات من كتابه مثل قوله تعالى (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفاروعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما)
وقال تعالى :(لقد رضى الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا)، وفي الصحاح قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا اصحابي فو الذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه».
وقد اتفق العلماء على ما تواتر عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب - رضي الله عنه - انه قال: خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر رضي الله عنهما واتفق اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة عثمان بعد عمر رضي الله عنهما، وقال صلى الله عليه وسلم «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواخذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة».
وكان امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه اخر الخلفاء الراشدين المهديين، وقد اتفق عامة اهل السنة من العلماء والعباد والامراء والاجناد على ان يقولوا : ابو بكر ثم عمر، ثم عثمان: ثم علي رضي الله عنهم ودلائل ذلك وفضائل الصحابة كثيرة في الكتاب العزيز، والسنة المطهرة واجمع على فضلهم علماء الاسلام، وكذلك نؤمن «بالامساك عما شجر بين بعضهم في وقت الفتنة» ونعلم ان بعض المنقول في ذلك كذب وهم كانوا مجتهدين اما مصيبين فلهم اجران، او مثابين على عملهم الصالح مغفور لهم خطؤهم، وما كان لهم من السيئات- وقد سبق لهم من الله الحسنى - فان الله يغفرها لهم: اما بتوبة او بحسنات ماحية او مصائب مكفرة او غير ذلك.
فانهم خير قرون هذه الامة كما قال صلى الله عليه وسلم «خير القرون قرني الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم»، وهذه خير امة اخرجت للناس، ونعلم مع ذلك ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه كان افضل واقرب الى الحق من معاوية وممن قاتله معه لما ثبت في الصحيحين عن ابي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم ادنى الطائفتين الى الحق».
وفي هذا الحديث دليل على انه مع كل طائفة حق، وان عليا رضي الله عنه اقرب الى الحق، وكذلك «آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم» لهم من الحقوق ما يجب رعايتها فان الله جعل لهم حقا في الخمس والفيء وامر بالصلاة عليهم مع الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد»، وآل محمد هم الذين حرمت عليهم الصدقة هكذا قال الشافعي واحمد بن حنبل، وغيرهما من العلماء - رحمهم الله - فان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ان الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» وهم آل علي وآل العباس، وآل جعفر وآل عقيل.
وقد قال الله تعالى في كتابه: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا)، وفي المسانيد والسنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس - لما شكا اليه جفوة قوم لهم قال : «والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من اجلي» وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «ان الله اصطفى بني اسماعيل، واصطفى بني كنانة من بني اسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم، وافضل اهل بيته علي رضي الله عنه، الذي هو من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة هارون من موسى عليهم السلام، وفاطمة سيدة نساء هذه الامة، والحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة، فرضي الله عن عترته الطاهرة وثبتنا على حبهم والبراءة ممن يبغضهم.
ومعلوم ان الطعن في الصحابة الكرام، هو اتهام لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه بالفشل في رسالته، وانه لم يقدر ان يؤسس له اتباعا مخلصين، فاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم خاصة اتباعة الذين لايفارقونه حضرا ولا سفرا، واصهاره ووزراؤه هم نتيجة تربيته، والنماذج الشاهدة على اتصافه بالكمال في مؤهلات القيادة، فاذا طعنا فيهم فان هذا يعني اننا نضرب مثالا لاكبر فشل في التاريخ، لان هذا يعني ان اكمل البشر في مؤهلاته فشل في صناعة الرجال وهي اعلى واشرف وانفع صناعة.
وهذا كما قال الشاعر:
ولم ار في عيوب الناس عيبا .. كنقص القادرين على التمام
وبما ان الله تعالى اختار لمحمد صلى الله عليه وسلم وامته، دينا فضله الله تعالى على كل الاديان فهذا يعني ان امته خير الامم، وحينئذ فالواجب ان يكون اوائلهم واصحاب نبيهم افضل من غيرهم، وكما هي العادة المطردة فان الرواد في كل امة، هم اكملها وافضلها واسبقها فيما اجتمعت عليه الامم، ولهذا تعرف كل الامم فضل روادها، وسابقيهم وتعظمهم، وتذكرهم بالخير.
والطعن في الصحابة، يقتضي ضد ذلك، كما يقتضي ان دين الاسلام كان اسوأ الاديان حظا من التوفيق الالهي ، لان الطاعن فيهم يزعم انه لم يحمل هذا الدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم الا الخونة، ولم ينشره في الارض الا اهل النفاق والريب فيه، وان القرآن الذي هو اعظم الكتب آل امره الى ان اصبح بيد اشد الناس خيانة في التاريخ الذين خانوا اعظم رجل في التاريخ، سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم! والواجب عقوبة الطاعن فيهم عقوبة شرعية رادعة.
www.h-alali.com