رائد
11-15-2009, 11:10 PM
ولد الشيخ محمد سليمان الأشقر في قرية برقة قضاء نابلس في الثلاثينات من القرن الماضي
وهو من بيت علم حيث كان المدرّس الأول لأخيه الدكتور العلامه عمر سليمان الأشقر وهو أحد العلماء المخلصين الصادقين الذين خدموا هذا الدين وبعلمهم وبتدريسهم وبكتبهم وخطبهم ومؤلفاتهم وقدوة خلقا وأدبا وعلما.
خرج الأشقر من فلسطين إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية ، لما فتحت الجامعة الإسلامية
سنة 1381هـ ( 1961 م ) كان مدرساً في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض مع سماحة الشيخ
عبدالعزيز بن باز رحمه الله وكل كبار العلماء ثم انتقل إلى المدينة المنورة سنة 1382هـ ( 1962 م ) أيضا مع الشيخ ابن باز .
ذهب للكويت للتدريس والخطابه والإمامه سنة 1965 ومع الشيخ العلامه عبدالرحمن عبدالخالق ومحمد الأشقر، فكانوا كالنجوم خلقا وعلما وعقيدة سلفية ناصعه
وعمل محمد الأشقر أكبرهم سنا إماما بمسجد في الروضة ثم وافق الشيخ عبدالرحمن المجحم الذي كان وكيل وزارة الأوقاف على
تسليمه كما قال أمانة مكتبة الوزارة وبقى بها 12 سنة إلى 1977 عندما بدأ العمل في الموسوعة الفقهية فانتقل إليها وبقى يشرف عليها
إلى وقت غزو الكويت
فى 91 و يقول : وكنت انوي أن أبقى في الكويت مده أطول ولكن العراقيين وصلني خبر أنهم يسألون عني بالاسم ؟
فغادرت للأدرن
الشيخ الأشقر له تفسير يعتز به وهو زبده التفسير ، وهو على إسمه زبدة أي ليس فيه حشو مطلقا ، وإنما التفسير على قدر المطلوب بالضبط، فيكشف معنى الآية بكل يسر وسهولة ووضوح وهو ميسر للناس من أي مصطلح يشق على المطالع الذي لا معرفة لديه بالمصطلحات فأي مثقف عادي يستطيع أن يفهم المراد من الآية فهما سليما فهذا أكثر كتاب يعتز به كما قال رحمه الله .
وهناك كتاب الواضح في أصول الفقه أيضا كتاب ميسر للمبتدئين والحمد لله يدرس في العالم الإسلامي في مواضع كثيرة في معاهد علمية إسلامية الحمد الله كان ميسرا جدا
وأظن أن جمعية الإصلاح طلبت منه أن يلقى دروسا على طلبتها في أصول الفقه ثم بعد ذلك طلبت منه جمعية إحياء التراث الإسلامي أن يدرسهم الأصول فألقى دروسا فيه كثيرة متنوعه وكان ذلك مؤدياً إلى تحرير المسائل تحريرا كاملا كما كان يفعل دائما بدروسه العلميه
يقول الشيخ رحمه مؤخرا
أعمل الآن في ثلاثة كتب
ولكن لدي الآن بعد ما أقعدت في عمان وأصبحت لا أستطيع المشي إشتغلت في ثلاثة كتب
الأول صحيح مسند الإمام احمد على شرط البخاري يعني رجال هذا الكتاب السند رجاله رجال البخاري لا زيادة فيه الرجال الذين احتج بهم البخاري هم الذين احتج بهم الإمام احمد وصحته بوزن صحة البخاري تماما هذا إن شاء الله تم تنضيده وإن شاء الله ينزل الطبع في شهرين أو ثلاثة .
الكتاب الثاني مختصر تفسير ابن كثير أرجو الله عز وجل أن ييسر إخراجه وسيكون مآله مثل زبدة التفسير وهو مجلد واحد على هامش المصحف .
الكتاب الثالث الجامع العزيز الشامل للأحاديث العزيزة ، والأحاديث العزيزة هي التي جاءت عن طريقين أي عن طريق اثنين من الصحابة والسند مختلف يعني لا يتفقان في رجل واحد يعني، مثلا الحديث المروي عند مسلم عن جابر بن عبدالله ورواه البخاري عن ابن عمر مثلا والحديثان متفقان بنص واحد ولا يوجد بهما إلا اختلافات لفظي فلا يضر ذلك والحديث إذا جاء بالطريقين يسميه العلماء بالعزيز ومعنى ذلك أن قوته تكون أقوى من أحاديث البخاري وأقوى من أحاديث مسلم لأنها تقوى بالرواية الأخرى لأنها جاءت من طريقين كل طريق منفصل عن الطريق الآخر وبذلك أقول إن الأخذ بهذا الكتاب موثق 100 % في أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد قال هذا الحديث ولا يوجد أي شك في أي من أحد من الرواة أو وهم أو توهم أو أتى بالحديث على شك منه وإنما صحته تكاد تكون 100 % وهذا شيء دقيق بحيث يزيح قضية الشك الذي يقول به العلماء إنه حديث ظني
ومن أبرز تلاميذه الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية، و د. عمر الأشقر، و الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، وكثير من أهل العلم .
وهو من بيت علم حيث كان المدرّس الأول لأخيه الدكتور العلامه عمر سليمان الأشقر وهو أحد العلماء المخلصين الصادقين الذين خدموا هذا الدين وبعلمهم وبتدريسهم وبكتبهم وخطبهم ومؤلفاتهم وقدوة خلقا وأدبا وعلما.
خرج الأشقر من فلسطين إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية ، لما فتحت الجامعة الإسلامية
سنة 1381هـ ( 1961 م ) كان مدرساً في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض مع سماحة الشيخ
عبدالعزيز بن باز رحمه الله وكل كبار العلماء ثم انتقل إلى المدينة المنورة سنة 1382هـ ( 1962 م ) أيضا مع الشيخ ابن باز .
ذهب للكويت للتدريس والخطابه والإمامه سنة 1965 ومع الشيخ العلامه عبدالرحمن عبدالخالق ومحمد الأشقر، فكانوا كالنجوم خلقا وعلما وعقيدة سلفية ناصعه
وعمل محمد الأشقر أكبرهم سنا إماما بمسجد في الروضة ثم وافق الشيخ عبدالرحمن المجحم الذي كان وكيل وزارة الأوقاف على
تسليمه كما قال أمانة مكتبة الوزارة وبقى بها 12 سنة إلى 1977 عندما بدأ العمل في الموسوعة الفقهية فانتقل إليها وبقى يشرف عليها
إلى وقت غزو الكويت
فى 91 و يقول : وكنت انوي أن أبقى في الكويت مده أطول ولكن العراقيين وصلني خبر أنهم يسألون عني بالاسم ؟
فغادرت للأدرن
الشيخ الأشقر له تفسير يعتز به وهو زبده التفسير ، وهو على إسمه زبدة أي ليس فيه حشو مطلقا ، وإنما التفسير على قدر المطلوب بالضبط، فيكشف معنى الآية بكل يسر وسهولة ووضوح وهو ميسر للناس من أي مصطلح يشق على المطالع الذي لا معرفة لديه بالمصطلحات فأي مثقف عادي يستطيع أن يفهم المراد من الآية فهما سليما فهذا أكثر كتاب يعتز به كما قال رحمه الله .
وهناك كتاب الواضح في أصول الفقه أيضا كتاب ميسر للمبتدئين والحمد لله يدرس في العالم الإسلامي في مواضع كثيرة في معاهد علمية إسلامية الحمد الله كان ميسرا جدا
وأظن أن جمعية الإصلاح طلبت منه أن يلقى دروسا على طلبتها في أصول الفقه ثم بعد ذلك طلبت منه جمعية إحياء التراث الإسلامي أن يدرسهم الأصول فألقى دروسا فيه كثيرة متنوعه وكان ذلك مؤدياً إلى تحرير المسائل تحريرا كاملا كما كان يفعل دائما بدروسه العلميه
يقول الشيخ رحمه مؤخرا
أعمل الآن في ثلاثة كتب
ولكن لدي الآن بعد ما أقعدت في عمان وأصبحت لا أستطيع المشي إشتغلت في ثلاثة كتب
الأول صحيح مسند الإمام احمد على شرط البخاري يعني رجال هذا الكتاب السند رجاله رجال البخاري لا زيادة فيه الرجال الذين احتج بهم البخاري هم الذين احتج بهم الإمام احمد وصحته بوزن صحة البخاري تماما هذا إن شاء الله تم تنضيده وإن شاء الله ينزل الطبع في شهرين أو ثلاثة .
الكتاب الثاني مختصر تفسير ابن كثير أرجو الله عز وجل أن ييسر إخراجه وسيكون مآله مثل زبدة التفسير وهو مجلد واحد على هامش المصحف .
الكتاب الثالث الجامع العزيز الشامل للأحاديث العزيزة ، والأحاديث العزيزة هي التي جاءت عن طريقين أي عن طريق اثنين من الصحابة والسند مختلف يعني لا يتفقان في رجل واحد يعني، مثلا الحديث المروي عند مسلم عن جابر بن عبدالله ورواه البخاري عن ابن عمر مثلا والحديثان متفقان بنص واحد ولا يوجد بهما إلا اختلافات لفظي فلا يضر ذلك والحديث إذا جاء بالطريقين يسميه العلماء بالعزيز ومعنى ذلك أن قوته تكون أقوى من أحاديث البخاري وأقوى من أحاديث مسلم لأنها تقوى بالرواية الأخرى لأنها جاءت من طريقين كل طريق منفصل عن الطريق الآخر وبذلك أقول إن الأخذ بهذا الكتاب موثق 100 % في أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد قال هذا الحديث ولا يوجد أي شك في أي من أحد من الرواة أو وهم أو توهم أو أتى بالحديث على شك منه وإنما صحته تكاد تكون 100 % وهذا شيء دقيق بحيث يزيح قضية الشك الذي يقول به العلماء إنه حديث ظني
ومن أبرز تلاميذه الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية، و د. عمر الأشقر، و الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، وكثير من أهل العلم .