محمد سعد عبدالدايم
11-20-2009, 02:02 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
لي كتاب عن وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم أجمع فيه إلا ما صح فقط في هذا الموضوع الهام
وسأنشره في هذا المنتدى في حلقات حتى تسهل المتابعة والقراءة ولا يمل القاريء من طول الموضوع
(1) الآيات والأحاديث والعلامات المنذرة باقتراب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى (( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون ))[1] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn1)
وقال تعالى (( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ))[2] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn2)
وقال تعالى (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين ))[3] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn3)
قال ابن كثير : وهذه الآية هي التي تلاها الصديق يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمعها الناس كأنهم لم يسمعوها قبل.
وقال تعالى (( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا ))
قال ابن عمر : نزلت أوسط أيام التشريق في حجة الوداع فعرف رسول الله أنه الوداع، فخطب الناس خطبة أمرهم فيها ونهاهم .
ـ (( عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ فَسَأَلَ عُمَرُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" فَقَالَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ قَالَ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلا مَا تَعْلَمُ ))[4] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn4) .
عن جَابِر بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال : (( رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَقُولُ : لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ ))[5] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn5)
قال النووي : (لَعَلَيَّ لا أَحُجّ بَعْد حَجَّتِي هَذِهِ ) فِيهِ : إِشَارَة إِلَى تَوْدِيعهمْ وَإِعْلَامهمْ بِقُرْبِ وَفَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَحَثّهمْ عَلَى الاعْتِنَاء بِالأَخْذِ عَنْهُ , وَانْتِهَاز الْفُرْصَة مِنْ مُلازَمَته , وَتَعْلَم أُمُور الدِّين وَبِهَذَا سُمِّيَتْ حَجَّة الْوَدَاع . وَاَللَّه أَعْلَم .[6] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn6)
عن أَنَس بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : (( أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَابَعَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ قَبْلَ وَفَاتِهِ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ الْوَحْيُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ ))[7] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn7)
قال الحافظ : أَيْ أَكْثَرَ إِنْزَاله قُرْب وَفَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالسِّرّ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْوُفُود بَعْد فَتْح مَكَّة كَثُرُوا وَكَثُرَ سُؤَالهمْ عَنْ الأَحْكَام فَكَثُرَ النُّزُول بِسَبَبِ ذَلِكَ .
وَوَقَعَ لِي سَبَب تَحْدِيث أَنَس بِذَلِكَ مِنْ رِوَايَة الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ الْإِمَامِيّ عَنْ الزُّهْرِيِّ " سَأَلْت أَنَس بْن مَالِك : هَلْ فَتَرَ الْوَحْي عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ يَمُوت ؟ قَالَ : أَكْثَر مَا كَانَ وَأَجَمّه " أَوْرَدَهُ اِبْن يُونُس فِي " تَارِيخ مِصْر " فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم .
( حَتَّى تَوَفَّاهُ أَكْثَر مَا كَانَ الْوَحْي ) أَيْ الزَّمَان الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ وَفَاته كَانَ نُزُول الْوَحْي فِيهِ أَكْثَر مِنْ غَيْره مِنْ الأَزْمِنَة .[8] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn8)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : (( كَانَ يُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ))[9] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn9)
عَنْ عَائِشَةَ : (( عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلام أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلا أُرَاهُ إِلا حَضَرَ أَجَلِي ))[10] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn10)
ـ (( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَعَجِبْنَا لِبُكَائِهِ أَنْ يُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً غَيْرَ رَبِّي لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ وَمَوَدَّتُهُ لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلا سُدَّ إِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ ))[11] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn11) .
ـ (( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَعَجِبْنَا لَهُ وَقَالَ النَّاسُ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهُوَ يَقُولُ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلا خُلَّةَ الإِسْلامِ لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ))[12] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn12) .
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : (( صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ ، ثُمَّ طَلَعَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ : إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمْ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا ، قَالَ : فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[13] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn13) .
عن ابن عباس : (( أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا أَبَا حَسَنٍ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا .
فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلاثٍ عَبْدُ الْعَصَا ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا ، إِنِّي لأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَنَاهَا لا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[14] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn14)
قَوْله : ( أَنْتَ وَاَللَّه بَعْد ثَلاث عَبْد الْعَصَا ) هُوَ كِنَايَة عَمَّنْ يَصِير تَابِعًا لِغَيْرِهِ , وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يَمُوت بَعْد ثَلاث وَتَصِير أَنْتَ مَأْمُورًا عَلَيْك , وَهَذَا مِنْ قُوَّة فِرَاسَة الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ .[15] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn15)
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : (( لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا مُعَاذُ إِنَّكَ عَسَى أَنْ لا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا ، أَوْ لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هَذَا أَوْ قَبْرِي ، فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا ))[16] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn16)
رؤيا عائشة رضي الله عنها : ((عن عائشة أنها قالت رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجري فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك دُفِنَ في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لها أبو بكر : خير أقمارك يا عائشة ، ودفن في بيتها أبو بكر وعمر ))[17] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn17) .
رؤيا العباس : عن العباس بن عبد المطلب قال : (( رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ذاك وفاة ابن أخيك))[18] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn18) .
أي : رأى الأرض تُجذب بحبل إلى السماء .
عن جُبَيْر بْنَ مُطْعِمٍ قال : (( أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ وَلَمْ أَجِدْكَ ؟ كَأَنَّهَا تُرِيدُ الْمَوْتَ ، قَالَ : إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ ))[19] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn19).
[1] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref1) الزمر 30-31
[2] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref2) الأنبياء 34
[3] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref3) آل عمران 144-145
[4] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref4) رواه البخاري في المناقب باب علامات النبوة (3627) .
[5] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref5) رواه مسلم في الحج (2286) ، والنسائي في مناسك الحج (3012) ، وأبو داود في المناسك (1680) ، وأحمد (13898) .
[6] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref6) شرح مسلم .
[7] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref7) رواه البخاري في فضائل القرآن باب كيف نزل الوحي (4599) ، ومسلم في التفسير (5331) ، وأحمد (12994) .
[8] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref8) فتح الباري .
[9] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref9) رواه أحمد (8823) ، والبخاري وابن ماجه بألفاظ مقاربة ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه وفي المشكاة (2099) .
[10] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref10) رواه البخاري في فضائل القرآن باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم هكذا مختصرًا ، ورواه بأطول من هذا رواه البخاري في المناقب (3353) ومسلم في فضائل الصحابة (4488) ، وابن ماجه في الجنائز (1610) ، وأحمد (25209) والبيهقي في الدلائل (6/165) ويأتي بتمامه .
[11] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref11) رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب مناقب المهاجرين وفضلهم (3654) .
[12] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref12) رواه البخاري في مناقب الأنصار باب هجرة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه إلى المدينة (3904) .
[13] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref13) رواه البخاري في المغازي باب غزوة أحد (4042) .
[14] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref14) رواه البخاري في المغازي باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته (4092) ، وأحمد (2254) .
[15] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref15) فتح الباري .
[16] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref16) رواه أحمد (21040) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/77) رواه أحمد بإسنادين ، ورجال الإسنادين رجال الصحيح غير راشد بن سعد وعاصم بن حميد وهما ثقتان
[17] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref17) قال الهيثمي في مجمع الزوائد : (4/78) : رواه الطبراني في الكبير واللفظ له، والأوسط ورجال الكبير رجال الصحيح ، ورواه البيهقي دلائل النبوة 7 / 262وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 60 وقال: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ".
[18] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref18) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/67) : رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات.
[19] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref19) رواه البخاري الأحكام باب الاستخلاف (6680) ، ومسلم في فضائل الصحابة (4398) ، والترمذي في المناقب (3609) ، وأحمد (16154) .
لي كتاب عن وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم أجمع فيه إلا ما صح فقط في هذا الموضوع الهام
وسأنشره في هذا المنتدى في حلقات حتى تسهل المتابعة والقراءة ولا يمل القاريء من طول الموضوع
(1) الآيات والأحاديث والعلامات المنذرة باقتراب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى (( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون ))[1] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn1)
وقال تعالى (( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ))[2] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn2)
وقال تعالى (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين ))[3] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn3)
قال ابن كثير : وهذه الآية هي التي تلاها الصديق يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمعها الناس كأنهم لم يسمعوها قبل.
وقال تعالى (( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا ))
قال ابن عمر : نزلت أوسط أيام التشريق في حجة الوداع فعرف رسول الله أنه الوداع، فخطب الناس خطبة أمرهم فيها ونهاهم .
ـ (( عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ فَسَأَلَ عُمَرُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" فَقَالَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ قَالَ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلا مَا تَعْلَمُ ))[4] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn4) .
عن جَابِر بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال : (( رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَقُولُ : لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ ))[5] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn5)
قال النووي : (لَعَلَيَّ لا أَحُجّ بَعْد حَجَّتِي هَذِهِ ) فِيهِ : إِشَارَة إِلَى تَوْدِيعهمْ وَإِعْلَامهمْ بِقُرْبِ وَفَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَحَثّهمْ عَلَى الاعْتِنَاء بِالأَخْذِ عَنْهُ , وَانْتِهَاز الْفُرْصَة مِنْ مُلازَمَته , وَتَعْلَم أُمُور الدِّين وَبِهَذَا سُمِّيَتْ حَجَّة الْوَدَاع . وَاَللَّه أَعْلَم .[6] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn6)
عن أَنَس بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : (( أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَابَعَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ قَبْلَ وَفَاتِهِ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ الْوَحْيُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ ))[7] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn7)
قال الحافظ : أَيْ أَكْثَرَ إِنْزَاله قُرْب وَفَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالسِّرّ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْوُفُود بَعْد فَتْح مَكَّة كَثُرُوا وَكَثُرَ سُؤَالهمْ عَنْ الأَحْكَام فَكَثُرَ النُّزُول بِسَبَبِ ذَلِكَ .
وَوَقَعَ لِي سَبَب تَحْدِيث أَنَس بِذَلِكَ مِنْ رِوَايَة الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ الْإِمَامِيّ عَنْ الزُّهْرِيِّ " سَأَلْت أَنَس بْن مَالِك : هَلْ فَتَرَ الْوَحْي عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ يَمُوت ؟ قَالَ : أَكْثَر مَا كَانَ وَأَجَمّه " أَوْرَدَهُ اِبْن يُونُس فِي " تَارِيخ مِصْر " فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم .
( حَتَّى تَوَفَّاهُ أَكْثَر مَا كَانَ الْوَحْي ) أَيْ الزَّمَان الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ وَفَاته كَانَ نُزُول الْوَحْي فِيهِ أَكْثَر مِنْ غَيْره مِنْ الأَزْمِنَة .[8] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn8)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : (( كَانَ يُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ))[9] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn9)
عَنْ عَائِشَةَ : (( عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلام أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلا أُرَاهُ إِلا حَضَرَ أَجَلِي ))[10] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn10)
ـ (( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَعَجِبْنَا لِبُكَائِهِ أَنْ يُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً غَيْرَ رَبِّي لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ وَمَوَدَّتُهُ لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلا سُدَّ إِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ ))[11] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn11) .
ـ (( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَعَجِبْنَا لَهُ وَقَالَ النَّاسُ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهُوَ يَقُولُ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلا خُلَّةَ الإِسْلامِ لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ))[12] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn12) .
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : (( صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ ، ثُمَّ طَلَعَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ : إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمْ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا ، قَالَ : فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[13] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn13) .
عن ابن عباس : (( أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا أَبَا حَسَنٍ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا .
فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلاثٍ عَبْدُ الْعَصَا ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا ، إِنِّي لأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَنَاهَا لا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[14] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn14)
قَوْله : ( أَنْتَ وَاَللَّه بَعْد ثَلاث عَبْد الْعَصَا ) هُوَ كِنَايَة عَمَّنْ يَصِير تَابِعًا لِغَيْرِهِ , وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يَمُوت بَعْد ثَلاث وَتَصِير أَنْتَ مَأْمُورًا عَلَيْك , وَهَذَا مِنْ قُوَّة فِرَاسَة الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ .[15] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn15)
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : (( لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا مُعَاذُ إِنَّكَ عَسَى أَنْ لا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا ، أَوْ لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هَذَا أَوْ قَبْرِي ، فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا ))[16] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn16)
رؤيا عائشة رضي الله عنها : ((عن عائشة أنها قالت رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجري فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك دُفِنَ في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لها أبو بكر : خير أقمارك يا عائشة ، ودفن في بيتها أبو بكر وعمر ))[17] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn17) .
رؤيا العباس : عن العباس بن عبد المطلب قال : (( رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ذاك وفاة ابن أخيك))[18] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn18) .
أي : رأى الأرض تُجذب بحبل إلى السماء .
عن جُبَيْر بْنَ مُطْعِمٍ قال : (( أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ وَلَمْ أَجِدْكَ ؟ كَأَنَّهَا تُرِيدُ الْمَوْتَ ، قَالَ : إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ ))[19] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn19).
[1] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref1) الزمر 30-31
[2] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref2) الأنبياء 34
[3] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref3) آل عمران 144-145
[4] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref4) رواه البخاري في المناقب باب علامات النبوة (3627) .
[5] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref5) رواه مسلم في الحج (2286) ، والنسائي في مناسك الحج (3012) ، وأبو داود في المناسك (1680) ، وأحمد (13898) .
[6] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref6) شرح مسلم .
[7] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref7) رواه البخاري في فضائل القرآن باب كيف نزل الوحي (4599) ، ومسلم في التفسير (5331) ، وأحمد (12994) .
[8] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref8) فتح الباري .
[9] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref9) رواه أحمد (8823) ، والبخاري وابن ماجه بألفاظ مقاربة ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه وفي المشكاة (2099) .
[10] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref10) رواه البخاري في فضائل القرآن باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم هكذا مختصرًا ، ورواه بأطول من هذا رواه البخاري في المناقب (3353) ومسلم في فضائل الصحابة (4488) ، وابن ماجه في الجنائز (1610) ، وأحمد (25209) والبيهقي في الدلائل (6/165) ويأتي بتمامه .
[11] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref11) رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب مناقب المهاجرين وفضلهم (3654) .
[12] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref12) رواه البخاري في مناقب الأنصار باب هجرة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه إلى المدينة (3904) .
[13] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref13) رواه البخاري في المغازي باب غزوة أحد (4042) .
[14] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref14) رواه البخاري في المغازي باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته (4092) ، وأحمد (2254) .
[15] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref15) فتح الباري .
[16] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref16) رواه أحمد (21040) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/77) رواه أحمد بإسنادين ، ورجال الإسنادين رجال الصحيح غير راشد بن سعد وعاصم بن حميد وهما ثقتان
[17] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref17) قال الهيثمي في مجمع الزوائد : (4/78) : رواه الطبراني في الكبير واللفظ له، والأوسط ورجال الكبير رجال الصحيح ، ورواه البيهقي دلائل النبوة 7 / 262وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 60 وقال: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ".
[18] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref18) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/67) : رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات.
[19] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref19) رواه البخاري الأحكام باب الاستخلاف (6680) ، ومسلم في فضائل الصحابة (4398) ، والترمذي في المناقب (3609) ، وأحمد (16154) .