المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة الرسول (1) العلامات المنذرة باقتراب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم



محمد سعد عبدالدايم
11-20-2009, 02:02 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
لي كتاب عن وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم أجمع فيه إلا ما صح فقط في هذا الموضوع الهام
وسأنشره في هذا المنتدى في حلقات حتى تسهل المتابعة والقراءة ولا يمل القاريء من طول الموضوع


(1) الآيات والأحاديث والعلامات المنذرة باقتراب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم :


قال الله تعالى (( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون ))[1] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn1)


وقال تعالى (( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ))[2] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn2)


وقال تعالى (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين ))[3] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn3)
قال ابن كثير : وهذه الآية هي التي تلاها الصديق يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمعها الناس كأنهم لم يسمعوها قبل.


وقال تعالى (( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا ))
قال ابن عمر : نزلت أوسط أيام التشريق في حجة الوداع فعرف رسول الله أنه الوداع، فخطب الناس خطبة أمرهم فيها ونهاهم .


ـ (( عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ فَسَأَلَ عُمَرُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" فَقَالَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ قَالَ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلا مَا تَعْلَمُ ))[4] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn4) .


عن جَابِر بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال : (( رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَقُولُ : لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ ))[5] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn5)
قال النووي : (لَعَلَيَّ لا أَحُجّ بَعْد حَجَّتِي هَذِهِ ) فِيهِ : إِشَارَة إِلَى تَوْدِيعهمْ وَإِعْلَامهمْ بِقُرْبِ وَفَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَحَثّهمْ عَلَى الاعْتِنَاء بِالأَخْذِ عَنْهُ , وَانْتِهَاز الْفُرْصَة مِنْ مُلازَمَته , وَتَعْلَم أُمُور الدِّين وَبِهَذَا سُمِّيَتْ حَجَّة الْوَدَاع . وَاَللَّه أَعْلَم .[6] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn6)


عن أَنَس بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : (( أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَابَعَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ قَبْلَ وَفَاتِهِ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ الْوَحْيُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ ))[7] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn7)
قال الحافظ : أَيْ أَكْثَرَ إِنْزَاله قُرْب وَفَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالسِّرّ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْوُفُود بَعْد فَتْح مَكَّة كَثُرُوا وَكَثُرَ سُؤَالهمْ عَنْ الأَحْكَام فَكَثُرَ النُّزُول بِسَبَبِ ذَلِكَ .
وَوَقَعَ لِي سَبَب تَحْدِيث أَنَس بِذَلِكَ مِنْ رِوَايَة الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ الْإِمَامِيّ عَنْ الزُّهْرِيِّ " سَأَلْت أَنَس بْن مَالِك : هَلْ فَتَرَ الْوَحْي عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ يَمُوت ؟ قَالَ : أَكْثَر مَا كَانَ وَأَجَمّه " أَوْرَدَهُ اِبْن يُونُس فِي " تَارِيخ مِصْر " فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم .
( حَتَّى تَوَفَّاهُ أَكْثَر مَا كَانَ الْوَحْي ) أَيْ الزَّمَان الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ وَفَاته كَانَ نُزُول الْوَحْي فِيهِ أَكْثَر مِنْ غَيْره مِنْ الأَزْمِنَة .[8] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn8)


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : (( كَانَ يُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ))[9] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn9)


عَنْ عَائِشَةَ : (( عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلام أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلا أُرَاهُ إِلا حَضَرَ أَجَلِي ))[10] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn10)


ـ (( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَعَجِبْنَا لِبُكَائِهِ أَنْ يُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً غَيْرَ رَبِّي لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ وَمَوَدَّتُهُ لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلا سُدَّ إِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ ))[11] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn11) .


ـ (( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَعَجِبْنَا لَهُ وَقَالَ النَّاسُ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهُوَ يَقُولُ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلا خُلَّةَ الإِسْلامِ لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ))[12] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn12) .


عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : (( صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ ، ثُمَّ طَلَعَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ : إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمْ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا ، قَالَ : فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[13] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn13) .


عن ابن عباس : (( أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا أَبَا حَسَنٍ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا .
فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلاثٍ عَبْدُ الْعَصَا ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا ، إِنِّي لأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَنَاهَا لا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[14] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn14)
قَوْله : ( أَنْتَ وَاَللَّه بَعْد ثَلاث عَبْد الْعَصَا ) هُوَ كِنَايَة عَمَّنْ يَصِير تَابِعًا لِغَيْرِهِ , وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يَمُوت بَعْد ثَلاث وَتَصِير أَنْتَ مَأْمُورًا عَلَيْك , وَهَذَا مِنْ قُوَّة فِرَاسَة الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ .[15] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn15)


عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : (( لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا مُعَاذُ إِنَّكَ عَسَى أَنْ لا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا ، أَوْ لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هَذَا أَوْ قَبْرِي ، فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا ))[16] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn16)


رؤيا عائشة رضي الله عنها : ((عن عائشة أنها قالت رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجري فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك دُفِنَ في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لها أبو بكر : خير أقمارك يا عائشة ، ودفن في بيتها أبو بكر وعمر ))[17] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn17) .


رؤيا العباس : عن العباس بن عبد المطلب قال : (( رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ذاك وفاة ابن أخيك))[18] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn18) .


أي : رأى الأرض تُجذب بحبل إلى السماء .


عن جُبَيْر بْنَ مُطْعِمٍ قال : (( أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ وَلَمْ أَجِدْكَ ؟ كَأَنَّهَا تُرِيدُ الْمَوْتَ ، قَالَ : إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ ))[19] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftn19).





[1] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref1) الزمر 30-31
[2] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref2) الأنبياء 34
[3] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref3) آل عمران 144-145
[4] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref4) رواه البخاري في المناقب باب علامات النبوة (3627) .
[5] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref5) رواه مسلم في الحج (2286) ، والنسائي في مناسك الحج (3012) ، وأبو داود في المناسك (1680) ، وأحمد (13898) .
[6] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref6) شرح مسلم .
[7] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref7) رواه البخاري في فضائل القرآن باب كيف نزل الوحي (4599) ، ومسلم في التفسير (5331) ، وأحمد (12994) .
[8] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref8) فتح الباري .
[9] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref9) رواه أحمد (8823) ، والبخاري وابن ماجه بألفاظ مقاربة ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه وفي المشكاة (2099) .
[10] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref10) رواه البخاري في فضائل القرآن باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم هكذا مختصرًا ، ورواه بأطول من هذا رواه البخاري في المناقب (3353) ومسلم في فضائل الصحابة (4488) ، وابن ماجه في الجنائز (1610) ، وأحمد (25209) والبيهقي في الدلائل (6/165) ويأتي بتمامه .
[11] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref11) رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب مناقب المهاجرين وفضلهم (3654) .
[12] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref12) رواه البخاري في مناقب الأنصار باب هجرة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه إلى المدينة (3904) .
[13] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref13) رواه البخاري في المغازي باب غزوة أحد (4042) .
[14] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref14) رواه البخاري في المغازي باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته (4092) ، وأحمد (2254) .
[15] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref15) فتح الباري .
[16] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref16) رواه أحمد (21040) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/77) رواه أحمد بإسنادين ، ورجال الإسنادين رجال الصحيح غير راشد بن سعد وعاصم بن حميد وهما ثقتان
[17] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref17) قال الهيثمي في مجمع الزوائد : (4/78) : رواه الطبراني في الكبير واللفظ له، والأوسط ورجال الكبير رجال الصحيح ، ورواه البيهقي دلائل النبوة 7 / 262وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 60 وقال: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ".


[18] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref18) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/67) : رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات.
[19] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\C6F5F6B4.mht#_ftnref19) رواه البخاري الأحكام باب الاستخلاف (6680) ، ومسلم في فضائل الصحابة (4398) ، والترمذي في المناقب (3609) ، وأحمد (16154) .

حزب الله
11-20-2009, 11:12 PM
شكرا على الموضوع الطيب ^^

محمد سعد عبدالدايم
11-28-2009, 02:49 PM
قال محمد بن إسحاق : رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع في ذي الحجة فأقام بالمدينة بقيته والمحرم وصفرًا وبعث أسامة بن زيد فبينا الناس على ذلك ابتدئ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكواه الذي قبضه الله فيه إلى ما أراده الله من رحمته وكرامته في ليال بقين من صفر أو في أول شهر ربيع الأول، فكان أول ما ابتدئ به رسول الله من ذلك فيما ذكر لي أنه خرج إلى بقيع الغرقد، من جوف الليل، فاستغفر لهم ثم رجع إلى أهله، فلما أصبح ابتدئ بوجعه من يومه ذلك.

عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأَهْلِ الْبَقِيعِ ، فَانْطَلِقْ مَعِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقَابِرِ ، لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا نَجَّاكُمْ اللَّهُ مِنْهُ ، أَقْبَلَتْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يَتْبَعُ أَوَّلُهَا آخِرَهَا ، الآخِرَةُ شَرٌّ مِنْ الأُولَى ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ ، وَخُيِّرْتُ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَالْجَنَّةِ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي فَخُذْ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ ، قَالَ : لا وَاللَّهِ يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ لَقَدْ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَالْجَنَّةَ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لأَهْلِ الْبَقِيعِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَبُدِئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قَضَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ حِينَ أَصْبَحَ ))1


عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : (( رَجَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ جَنَازَةٍ بِالْبَقِيعِ وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا فِي رَأْسِي وَأَنَا أَقُولُ : وَا رَأْسَاهْ ، قَالَ : بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهْ ، قَالَ : مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنْتُكِ ، قُلْتُ : لَكَأَنِّي بِكَ وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِي فَأَعْرَسْتَ فِيهِ بِبَعْضِ نِسَائِكَ ، قَالَتْ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ بُدِئَ بِوَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ))2

قال الحافظ : وَأَمَّا اِبْتِدَاؤُهُ فَكَانَ فِي بَيْت مَيْمُونَة ، وهو الْمُعْتَمَد . وَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّهُ اِبْتَدَأَ بِهِ يَوْم الاثْنَيْنِ وَقِيلَ يَوْم السَّبْت , وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو أَحْمَد : يَوْم الأَرْبِعَاء . وَاخْتُلِفَ فِي مُدَّة مَرَضه , فَالأَكْثَر عَلَى أَنَّهَا ثَلاثَة عَشَر يَوْمًا , وَقِيلَ بِزِيَادَةِ يَوْم وَقِيلَ بِنَقْصِهِ . وَالْقَوْلانِ فِي " الرَّوْضَة " وَصَدَرَ بِالثَّانِي , وَقِيلَ عَشَرَة أَيَّام وَبِهِ جَزَمَ " سُلَيْمَان التَّيْمِيُّ فِي مَغَازِيه " وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيح .3
وقال ابن رجب : كان ابتداء مرضه في أواخر شهر صفر وكانت مدة مرضه ثلاثة عشر يومًا في المشهور ، وقيل أربعة عشر يومًا ، وقيل اثنا عشر يومًا ، وقيل عشرة أيام وهو غريب .4



أيام مرضه وانتقاله صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ فَأَهْدَتْ لَهُ يَهُودِيَّةٌ بِخَيْبَرَ شَاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْهَا ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا وَأَكَلَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ ، فَإِنَّهَا أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ ، فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الأَنْصَارِيُّ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ : مَا حَمَلَكِ عَلَى الَّذِي صَنَعْتِ ؟ قَالَتْ : إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ الَّذِي صَنَعْتُ ، وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُتِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : مَازِلْتُ أَجِدُ مِنْ الأَكْلَةِ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي ))5
(قَطَعَتْ أَبْهَرَيَّ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : الأَبْهَر عِرْق فِي الظَّهْر وَهُمَا أَبْهَرَانِ , وَقِيلَ هُمَا الأَكْحَلانِ اللَّذَانِ فِي الذِّرَاعَيْنِ , وَقِيلَ هُوَ عِرْق مُسْتَبْطِن الْقَلْب فَإِذَا اِنْقَطَعَ لَمْ تَبْقَ مَعَهُ حَيَاة اِنْتَهَى .6


وقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : (( يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ ))7


عَنْ عَبدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ : (( لأَنْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَ قَتْلاً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً أَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ نَبِيًّا وَاتَّخَذَهُ شَهِيدًا )) قَالَ الأَعْمَشُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ بن يزيد فَقَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْيَهُودَ سَمُّوهُ وَأَبَا بَكْرٍ .8


عن أم عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب قالت : (( أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَقَالَتْ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ ، فَإِنِّي لا أَتَّهِمُ إِلا الطَّعَامَ الَّذِي أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ ، وَكَانَ ابْنُهَا مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَأَنَا لا أَتَّهِمُ غَيْرَهُ ، هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي ))9


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : (( أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا وَقُلْتُ : إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا ، قَالَ : أَجَلْ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ ، قُلْتُ : إِنَّ ذَاكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ، قَالَ : أَجَلْ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى إِلا حَاتَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ ))10


عن عَائِشَة قالت : (( مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))11


عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : (( دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَوَجَدْتُ حَرَّهُ بَيْنَ يَدَيَّ فَوْقَ اللِّحَافِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّهَا عَلَيْكَ ، قَالَ : إِنَّا كَذَلِكَ يُضَعَّفُ لَنَا الْبَلاءُ وَيُضَعَّفُ لَنَا الأَجْرُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ الصَّالِحُونَ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُهُمْ إِلا الْعَبَاءَةَ يُحَوِّيهَا ، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلاءِ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاءِ ))12


عن أُسَامَة بْنِ زَيْدٍ قَالَ : (( لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَصْمَتَ فَلا يَتَكَلَّمُ فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي ))13


عن عَائِشَةُ رضي الله عنها قالت : (( لَدَدْنَاهُ فِي مَرَضِهِ ، فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا : أَنْ لا تَلُدُّونِي ، فَقُلْنَا : كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي ، قُلْنَا : كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ ، فَقَالَ : لا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلا الْعَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ ))14
( لَدَدْنَاهُ ) أَيْ جَعَلْنَا فِي جَانِب فَمه دَوَاء بِغَيْرِ اِخْتِيَاره , وَهَذَا هُوَ اللُّدُود , فَأَمَّا مَا يُصَبّ فِي الْحَلْق فَيُقَال لَهُ الْوُجُور , وَقَدْ وَقَعَ عِنْد الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيث الْعَبَّاس " أَنَّهُمْ أَذَابُوا قِسْطًا - أَيْ بِزَيْتٍ - فلَّدُوهُ بِهِ " .
( لا يَبْقَى أَحَد فِي الْبَيْت إِلا لُدّ وَأَنَا أَنْظُر إِلا الْعَبَّاس فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدكُمْ ) وَإِنَّمَا فُعِلَ بِهِمْ ذَلِكَ عُقُوبَة لَهُمْ لِتَرْكِهِمْ اِمْتِثَال نَهْيه عَنْ ذَلِكَ , أَمَّا مَنْ بَاشَرَهُ فَظَاهِر , وَأَمَّا مَنْ لَمْ يُبَاشِرهُ فَلِكَوْنِهِمْ تَرَكُوا نَهْيهمْ عَمَّا نَهَاهُمْ هُوَ عَنْهُ .
قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : أَرَادَ أَنْ لا يَأْتُوا يَوْم الْقِيَامَة وَعَلَيْهِمْ حَقّه فَيَقَعُوا فِي خَطْب عَظِيم , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ كَانَ يُمْكِن الْعَفْو لأَنَّهُ كَانَ لا يَنْتَقِم لِنَفْسِهِ
وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ تَأْدِيبهمْ لِئَلا يَعُودُوا , فَكَانَ ذَلِكَ تَأْدِيبًا لا قِصَاصًا وَلا اِنْتِقَامًا .
وَرَوَاهُ عَبْد الرَّزَّاق بِإِسْنَادٍ صَحِيح عَنْ أَسْمَاء بِنْت عُمَيْسٍ قَالَتْ : " إِنَّ أَوَّل مَا اِشْتَكَى كَانَ فِي بَيْت مَيْمُونَة , فَاشْتَدَّ مَرَضه حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ , فَتَشَاوَرْنَ فِي لَدّه فَلَدُّوهُ . فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : هَذَا فِعْل نِسَاء جِئْنَ مِنْ هُنَا - وَأَشَارَ إِلَى الْحَبَشَة - وَكَانَتْ أَسْمَاء مِنْهُنَّ فَقَالُوا : كُنَّا نَتَّهِم بِك ذَات الْجَنْب , فَقَالَ : مَا كَانَ اللَّه لِيُعَذِّبنِي بِهِ , لا يَبْقَى أَحَد فِي الْبَيْت إِلا لُدَّ . قَالَ : فَلَقَدْ اِلْتَدَّتْ مَيْمُونَة وَهِيَ صَائِمَة " .15


ـ (( عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : (( إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيَتَعَذَّرُ فِي مَرَضِهِ أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ ؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا ؟ اسْتِبْطَاءً لِيَوْمِ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قَبَضَهُ اللَّهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَدُفِنَ فِي بَيْتِي ))16
سحري : أسفل الصدر .

ـ (( عن عروة بن ال**ير : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَانَ فِي مَرَضِهِ جَعَلَ يَدُورُ فِي نِسَائِهِ وَيَقُولُ أَيْنَ أَنَا غَدًا أَيْنَ أَنَا غَدًا حِرْصًا عَلَى بَيْتِ عَائِشَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي سَكَنَ ))17


ـ (( عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لَهُ ))18


عن عَائِشَة قَالَتْ : (( لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ ، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي ، فَأَذِنَّ لَهُ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاهُ فِي الأَرْضِ بَيْنَ عَبَّاسٍ وَرَجُلٍ آخَرَ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَتَدْرِي مَنْ الرَّجُلُ الآخَرُ ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَعْدَمَا دَخَلَ بَيْتَهُ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ : هَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ ، لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ ، وَأُجْلِسَ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ تِلْكَ ، حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا : أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فصلى لهم وخطبهم ))19


ـ (( عن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ طَفِقْتُ أَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفِثُ وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ )) وفي رواية : ((فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا )) 20


ـ (( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَبِالْمُعَوِّذَتَيْنِ جَمِيعًا ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ جَسَدِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَمَّا اشْتَكَى كَانَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ ))21


المصادر :

1رواه أحمد (15425) ، والدارمي في المقدمة (78) ، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (3/55) ، وقال الزين في المسند (12/409) : إسناده صحيح ، ورواه البيهقي في الدلائل (7/162) .
2 رواه أحمد (24720) ، وابن ماجه في الجنائز (1454) ، والدارمي في المقدمة (80) وحسنه الألباني في المشكاة (5971) .
3 فتح الباري .
4 لطائف المعارف 105
5 رواه البخاري في الجزية (2923) ، وأبو داود في الديات (3912) واللفظ له وصححه الألباني ، وأحمد (9451) ، والدارمي في المقدمة (69) .
6 عون المعبود .
7 رواه البخاري في المغازي باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ، والبيهقي في الدلائل (7/172) .
8 رواه أحمد في مسند ابن مسعود (3679) و (3925) وقال أحمد شاكر في المسند (4/155) : إسناده صحيح ، ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، والبيهقي في الدلائل (7/172) .
9 رواه أحمد (22807) ، وأبو داود في الديات 3913) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
10 رواه البخاري في المرض باب شدة المرض (5215) وفي المرضى (5235) ، ومسلم في البر والصلة (4663) ، وأحمد (3436) .، والدارمي في الرقاق (2652) .
11 رواه البخاري في المرضى (5214) ، مسلم في البر والصلة باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض (4662) ، والترمذي في الزهد (2321) ، وابن ماجه في الجنائز (1611) ، وأحمد (24306) .
12 رواه ابن ماجه في الفتن باب الصبر على البلاء (4014) ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه ، وفي الزوائد : إسناده صحيح رجاله ثقات .
13 رواه أحمد (20760) ، والترمذي في المناقب (3753) ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
14 رواه البخاري في المغازي باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته (4099) ، ومسلم في السلام (4101) ، والنسائي في الجنائز (1816) ، وابن ماجه في الجنائز (1616) ، وأحمد (23718)
15 فتح الباري
16 رواه البخاري في كتاب الجنائز باب ما جاء في قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1389) ، ومسلم في فضائل الصحابة (4473) .
17 رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب فضل عائشة رضي الله عنها (3774) .
18 رواه البخاري في الجهاد والسير بَاب مَا جَاءَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (3099) .
19 رواه البخاري في الوضوء باب الغسل والوضوء في المخضب (191) ، وفي الطب (5275) .
20 رواه البخاري في المغازي باب مرض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووفاته (4439) وفي فضائل القرآن (5016) ، ومسلم في السلام (4066) ، وأبو داود في الطب (3403) ، وابن ماجه في الطب (3520) ، وأحمد (23585) ، ومالك في الجامع (1480)
21 رواه البخاري في الطب باب النفث في الرقية (5748) ، وانظر التخريج السابق

حزب الله
11-30-2009, 02:58 AM
يعطيك العافية على الجهد الطيب

محمد سعد عبدالدايم
11-30-2009, 08:53 PM
جزاكم الله خيرًا

يمكن تحميل كتاب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كاملاً من الرابط التالي :

http://saaid.net/book/open.php?cat=&book=6183

محمد سعد عبدالدايم
12-03-2009, 12:29 AM
آخر صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره بأن يصلي أبا بكر بالناس :
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ : أَلا تُحَدِّثِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : (( بَلَى ، ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَصَلَّى النَّاسُ ؟ قُلْنَا : لا هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ ، قَالَ : ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ ، قَالَتْ : فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَلَّى النَّاسُ ؟ قُلْنَا : لا هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ ، قَالَتْ : فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : أَصَلَّى النَّاسُ ؟ قُلْنَا : لا هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ : ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ ، فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَصَلَّى النَّاسُ ؟ فَقُلْنَا : لا هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُونَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلام لِصَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بِأَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ رَجُلاً رَقِيقًا : يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَيَّامَ ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً ، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ لا يَتَأَخَّرَ ، قَالَ : أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ ، فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ يَأْتَمُّ بِصَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالنَّاسُ بِصَلاةِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَلا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : هَاتِ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا ، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ))[1] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn1)

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : (( لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَحَضَرَتْ الصَّلاةُ ) (فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ ) ، جَاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ فَقَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، قَالَتْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ (رَقِيقٌ ) وَإِنَّهُ مَتَى يَقُومُ فِي مَقَامِكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ (مِنْ الْبُكَاءِ ، يَبْكِي فَلا يَقْدِرُ عَلَى الْقِرَاءَةِ ) فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ ، فَقَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ قُولِي لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ وَإِنَّهُ مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ ، فَقَالَتْ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ( فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ مَا كُنْتُ لأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا ) ، قَالَتْ فَأَمَرُوا أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً قَالَتْ فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلاهُ تَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ ( مِنْ الْوَجَعِ )، فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ فَذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قُمْ كَمَا أَنْتَ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَامَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ جَالِسًا فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسًا وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمًا يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ يَقْتَدُونَ بِصَلاةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ))[2] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn2)
وعند البخاري (( فَعَادَتْ ـ يعني عائشة ـ فَقَالَ مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[3] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn3)
وعند مسلم : (( قَالَتْ : لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ وَمَا حَمَلَنِي عَلَى كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِي أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلاً قَامَ مَقَامَهُ أَبَدًا وَإِلا أَنِّي كُنْتُ أَرَى أَنَّهُ لَنْ يَقُومَ مَقَامَهُ أَحَدٌ إِلا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ فَأَرَدْتُ أَنْ يَعْدِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ))[4] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn4)، وعنده (( فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ لا يَمْلِكُ دَمْعَهُ فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا بِي إِلا كَرَاهِيَةُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَوَّلِ مَنْ يَقُومُ فِي مَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ فَرَاجَعْتُهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَقَالَ لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ))[5] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn5)
( إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِب يُوسُف ) أَيْ فِي التَّظَاهُر عَلَى مَا تُرِدْنَ , وَكَثْرَة إِلْحَاحكُنَّ فِي طَلَب مَا تُرِدْنَهُ وَتَمِلْنَ إِلَيْهِ .

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ الْفَضْلِ قَالَتْ : (( خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ فِي مَرَضِهِ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ بِالْمُرْسَلاتِ قَالَتْ فَمَا صَلَّاهَا بَعْدُ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ ))[6] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn6)

(فَمَا صَلاهَا بَعْدُ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ) وَقَدْ ثَبَتَ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ أَيْ آخِرَ صَلاةٍ صَلاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ الظُّهْرَ , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
جَمَعَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِأَنَّ عَائِشَةَ حَكَتْ آخِرَ صَلاةٍ صَلاهَا فِي الْمَسْجِدِ لِقَرِينَةِ قَوْلِهَا بِأَصْحَابِهِ . وَاَلَّتِي حَكَتْهَا أُمُّ الْفَضْلِ كَانَتْ فِي بَيْتِهِ , كَمَا رَوَى ذَلِكَ النَّسَائِيُّ وَلَكِنَّهُ يُشْكِلُ عَلَى ذَلِكَ مَا أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِلَفْظِ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ فِي مَرَضِهِ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ . وَيُمْكِنُ حَمْلُ قَوْلِهَا : خَرَجَ إِلَيْنَا , أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ رَاقِدًا إِلَى مَنْ فِي الْبَيْتِ اِنْتَهَى مُلَخَّصًا .[7] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn7)


[1] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref1) رواه البخاري في الأذان باب إنما جعل الإمام ليأتم به (646) ، ومسلم في الصلاة (629) ، وابن ماجه في الصلاة (1222) ، وأحمد (4894) ، والدارمي في الصلاة (1229) .
[2] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref2) رواه البخاري في الآذان (664ـ 665ـ 679ـ 683ـ 687ـ 712ـ 713ـ716) ، والترمذي (3605) ، والنسائي (824) ، وابن ماجه (1222) ، وأحمد (24095) وقد تم جمع ألفاظ الحديث من هذه الروايات .
[3] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref3) رواه البخاري في الآذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة (676)
[4] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref4) رواه مسلم في الصلاة باب استخلاف الإمام (631)
[5] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref5) رواه مسلم في الصلاة باب استخلاف الإمام (632) .
[6] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref6) رواه البخاري في المغازي (4076) ، ومسلم في الصلاة (704) ، والترمذي في الصلاة (283) واللفظ له ، والنسائي في الافتتاح (975) ، وأبو داود في الصلاة (687) ، وابن ماجه في الصلاة (823) ، وأحمد (25646) ، ومالك في النداء للصلاة (158) ، والدارمي في الصلاة (1261) .
[7] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref7) تحفة الأحوذي .

محمد سعد عبدالدايم
12-03-2009, 12:31 AM
آخر مجلس جلسه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : (( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبٌ رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ النَّاسِ خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً ، وَلَكِنْ خُلَّةُ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ ))[1] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn1)
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : (( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِمِلْحَفَةٍ قَدْ عَصَّبَ بِعِصَابَةٍ دَسْمَاءَ ، حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ ، فَثَابُوا إِلَيْهِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الأَنْصَارُ ، حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ شَيْئًا يَضُرُّ فِيهِ قَوْمًا وَيَنْفَعُ فِيهِ آخَرِينَ ، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ فَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[2] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn2)


عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قال : (( مَرَّ أَبُو بَكْرٍ وَالْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ وَهُمْ يَبْكُونَ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكُمْ ؟ قَالُوا : ذَكَرْنَا مَجْلِسَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى رَأْسِهِ حَاشِيَةَ بُرْدٍ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَلَمْ يَصْعَدْهُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وَقَدْ قَضَوْا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ))[3] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn3)


عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : (( كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ))[4] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn4)


ـ عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : (( أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَأَبُوبكر يُصَلِّي بِهِمْ فَفَجِئَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ صُفُوفٌ ، فَتَبَسَّمَ يَضْحَكُ ، فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ ، وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلاةِ ، وَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا فِي صَلاتِهِمْ فَرَحًا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَأَوْهُ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ أَتِمُّوا ، ثُمَّ دَخَلَ الْحُجْرَةَ وَأَرْخَى السِّتْرَ وَتُوُفِّيَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ))[5] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn5) .
وعنه رضي الله عنه قال : ((.. حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الاثْنَيْنِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلاةِ فَكَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الْحُجْرَةِ يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَهُوَ قَائِمٌ ، كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ ، فَهَمَمْنَا أَنْ نَفْتَتِنَ مِنْ الْفَرَحِ بِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ ، وَظَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجٌ إِلَى الصَّلاةِ فَأَشَارَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ ، وَأَرْخَى السِّتْرَ ، فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ صلوات الله وسلامه عليه ))[6] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn6)
وفي لفظ عنه (( فَلَمَّا وَضَحَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا نَظَرْنَا مَنْظَرًا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْ وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَضَحَ لَنَا ))[7] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftn7)




[1] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref1) رواه البخاري في الصلاة باب الخوخة والممر في المسجد (447) ، وأحمد (2306) .
[2] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref2) رواه البخاري في المناقب باب علامات النبوة (3628) ، وأحمد (2498) .
[3] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref3) رواه البخاري في المناقب باب قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقبلوا (3799) ، ومسلم في فضائل الصحابة (4565) ، والترمذي في المناقب (3842) ، وأحمد (12611) .
[4] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref4) رواه مسلم في الصلاة باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (738) ، والنسائي في التطبيق باب تعظيم الرب في الركوع (1035) ، وأبو داود في الصلاة (742) ، وابن ماجه في تعبير الرؤيا (3889) ، وأحمد (1801) ، والدارمي في الصلاة (1391) .
[5] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref5) رواه البخاري في كتاب العمل في الصلاة باب من رجع القهقرى في صلاته (1205) .
[6] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref6) رواه البخاري في الأذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة (639) ، ومسلم في الصلاة (637) ، والنسائي في الجنائز (1808) ، وابن ماجه في الجنائز (1613) ، وأحمد (12557) .
[7] (http://www.raneem.net/newthread-do_newthread-f_66.html#_ftnref7) رواه البخاري في الأذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة (640) .

محمد سعد عبدالدايم
12-05-2009, 11:53 PM
آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم ووصاياه:
عن قيس بن أبي حازم عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : (( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ : وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ ، قُلْنَا : أَلا نَدْعُو لَكَ عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ ، قُلْنَا : أَلا نَدْعُو لَكَ عُثْمَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَجَاءَ ، فَخَلاَ بِهِ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُهُ ، وَوَجْهُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ ، قَالَ قَيْسٌ فَحَدَّثَنِي أَبُو سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَائِرٌ إِلَيْهِ ، وَقَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ : وَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ ، قَالَ قَيْسٌ : فَكَانُوا يُرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ))[1] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn1)

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ : (( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثَةِ أَيَّامٍ يَقُولُ : لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ))[2] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn2)

ـ (( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ، لَوْلا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَوْ خُشِيَ أَنَّ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا ))[3] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn3)

عن عَائِشَة وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالا : (( لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَإِذَا اغْتَمَّ بِهَا كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِكَ : لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ، يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا ))[4] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn4)

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : (( كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قَالَ : لا يُتْرَكُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ ))[5] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn5)

وعن أبي عبيدة بن الجراح قال : (( كان آخر ما تكلم به أن قال قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لا يبقين دينان بأرض العرب ))[6] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn6) . ‌

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى مَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ ))[7] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn7)
( حَتَّى مَا يُفِيض بِهَا لِسَانه ) أَيْ مَا يَجْرِي وَلا يَسِيل بِهَذِهِ الْكَلِمَة لِسَانه مِنْ فَاضَ الْمَاء إِذَا سَالَ وَجَرَى حَتَّى لَمْ يَقْدِر عَلَى الإِفْصَاح بِهَذِهِ الْكَلِمَة .[8] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn8)

عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلام قَالَ : (( كَانَ آخِرُ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلاةَ الصَّلاةَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ))[9] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn9)

عن طَلْحَة بْنُ مُصَرِّفٍ قَالَ : (( سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى ؟ فَقَالَ : لا ، فَقُلْتُ : كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ أَوْ أُمِرُوا بِالْوَصِيَّةِ ؟ قَالَ : أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ ))[10] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn10)

عَنْ الأَسْوَدِ قَالَ : (( ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَتْ : مَنْ قَالَهُ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ لِيَتفُل فيه فَانْخَنَثَ فَمَاتَ فَمَا شَعَرْتُ فَكَيْفَ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ ))[11] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftn11)




[1] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref1) رواه ابن ماجه في المقدمة باب فضل عثمان (110) ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه ، وأحمد (24614) .
[2] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref2) رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب الأمر بحسن الظن بالله (5125) ، وأبو داود في الجنائز (2706) ، وابن ماجه في الزهد (4157) ، وأحمد (14005) .
[3] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref3) رواه البخاري في كتاب الجنائز باب ما جاء في قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1390) ، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (826) ، والنسائي في المساجد (696) ، وأحمد (1786) والدارمي في الصلاة (1367) .
[4] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref4) رواه البخاري في الصلاة (417) ، ومسلم في المساجد (826) ، والنسائي في المساجد (696) ، وأحمد (1786) ، والدارمي في الصلاة (1367) والبيهقي في الدلائل (7/203) .
[5] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref5) رواه أحمد (25148) ، والطبراني في الأوسط (1070) ، وقال الزين في المسند (18/200) : إسناده صحيح .
[6] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref6) رواه البيهقي في السنن وصححه الألباني في صحيح الجامع (4617) .
[7] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref7) رواه ابن ماجه في الجنائز باب ما جاء في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم (1614) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه ، وفي الزوائد : إسناده صحيح على شرط الشيخين .
[8] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref8) شرح ابن ماجه للسندي .
[9] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref9) رواه أبو داود في الأدب (4489) ، وابن ماجه في الوصايا (2689) ، وأحمد (552) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود
[10] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref10) رواه البخاري في الوصايا (2535) ، ومسلم في الوصية (3086) ، والترمذي في الوصايا (2045) ، والنسائي في الوصايا (3561) ، وابن ماجه في الوصايا (2686) ، وأحمد (18347) ، والدارمي في الوصايا (3051) .
[11] (mhtml:file://D:\Documents%20and%20Settings\fcs\Local%20Settings \Temporary%20Internet%20Files\Content.MSO\WordWebP agePreview\3CC0BD83.mht#_ftnref11) رواه البخاري في المغازي باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم (4100) ، ومسلم في الوصية (3088) ، والنسائي في الطهارة (33) ، وابن ماجه في الجنائز (1615) ، وأحمد (2219) .

حسين الأنصاري
12-11-2009, 04:14 PM
هذه السلسلة نقلت بمعرفتي

أبا جعفر الهاشميّ
12-11-2009, 05:28 PM
أحسن الله إليك أخي " محمد سعيد الدايم "

ونفعنا الله بك إن شاء الله

وإليك أيضا شيخنا " عبد الله الأنصاري "

دائما إلى الأمام