محمد شرف المدلي
11-26-2009, 01:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.youtube.com/watch?v=DFWx7z0uiKE&feature=player_embedded#
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
أولا الموضوع فهو موجه إلى جميع موالي آل رسول الله (ص) البيت المطهر صغيرا وكبيرا .. نابع من المحبة والعشق الذي يسير في قلوب الناس من المحبين لا حرمنا الله شفاعتهم ..
أنا أُكبر في خطباء المنبر الحسيني الهدف .. وأنآى بنفسي عن بعض المواضيع التي تخرج عن خط الولاء الحقيقي .. الذي في بعض الأحيان يأخذه الطرف الآخر كمسحاة يحرث بها وحدتنا ويمني فكرة أن أهل الشيعة هم قوم همهم التهجم على صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه .. من سب وشتم وما إلى ذلك .. وفي بعض الأحيان نكون قد أسأنا إلى سيرة مولانا الحسين بن على (ع) .. ويخرج بعض الخطباء عن الخط الحقيقي لاهداف ثورة الحسين الكبرى (ع) ويستعملون المواقف العاطفية التي لا فاءدة منها سوى جر الناس لخارج ثورة الحسين (ع) وأهدافها ..
فالحسين (ع) ما خرج لا مختالا ولا بطرا .. وام يكن ذا بدعة في دين جده رسول الله (ص) .. ولكن ذهب إلى العراق بطلب من شيعة أبيه يأكدون له أن أينعت الثمار (( اقدم يا ابن بنت رسول الله لك ما لنا وعليك ما علينا )) ( المعنى ) .. وهو يعلم عليه السلام أنه ذاهب لأخطاء بدأت .. وعبث في دين جده رسول الله (ص) .. من ظلم وجور ومفاسد عمت ومظالم وغير ذلك مما يستدعي على أهل الحق عدم سكوتهم .. وقد وجب الجهاد في ذلك .. هذا من ناحية ..
ويكفي لعترة رسول الله (ص) من مهانة في مجلس يزيد وموقف بطلة كربلاء زينب (ع) وتحملها حمل وثقل المسؤولية التي يعجز عنها الرجال .. والآن وفي زمننا الحاضر والشيعة مُحاربون ومُطاردون وكأنهم أعداء الإسلام .. يأتي بعض الخطباء فبدلا من أن يأتي ويقدم ما يفيد إلى محبي آل بيت النبي الكرام وإلى سرد ما اصابهم من مصائب في يوم كربلاء .. تلك الأعمال التي اهتزت لها الأرض وبكتها السماء .. يقوم بعض الخطباء ومع الأسف بتمثيليات واضحة .. وهو يسيئون إلى أغلى جوهرة في البيت النبوي المطهر بعد فاطمة الزهراء (ع) وهي السيدة الطاهرة المظلومة حاملة أوجاع كربلاء صاحبة اللوعة الحزينة "" زينب بنت علي بن أبي طالب "" عليها وعلى أبيها السلام .. فأحدهم يقول يخاطب الحاضرين بمجلس العزاء ويقول لهم .. :
يا حاضرين ترى زينب (ع) جالسة بينكم .. فقد وصلت به إلى هذا الحد من الاجتراء الذي لم يشهدها أحد بالشام .. فقد كانت بحجابها وعفتها وكان جلوسها (ع) مع النساء في مجلس بني أمية .. وكانت كعلي وكانت كالحسين وكانت كفاطمة (ع) جميعا تلك الطاهرة ... فكيف يصل ببعض الخطباء أن يقول ان زينب (ص) جالسة بينهم .. أنتم إخواني الكرام كأناس عاديين هل تقبلون لنسائكم وأمهاتكم ويناتكم أن يجلسن في المجالس والمحافل الرجالية حتى لو كانت حسينية .. أتقبلون عن أنفسكم هذا ؟... أليست هذه مبالغات اصطناعية من ناحية يسيء بها الخطيب إلى حرمات رسول الله (ص) ؟ ومن ناحية أخرى يسيء إلينا كمعتقد شيعي نرتبط برسول الله (ص) وآله بهذا الحب الجارف والولاء الصادق .. حتى نكون أمام الطرف الآخر موضع انتقاد وتجريح لنا ولآل رسولنا الكريم (ص) .. من يقبل منكم هذا الكلام على بطلة كربلاء زينب بنت علي بن أبي طالب (ع) .. ؟ ولا يقتصر الأمر على السيدة زينب عليها السلام .. بل يطال الأمر حتى على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( ع ) ..
فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على إفلاس الخطيب الذي يفتقر إلى المعرفة وإلى سيرة آل الرسول .. فهل سمعتم يوما إخواني وأخواتي القراء أن المغفور له الشيخ الدكتور أحمد الوائلي تغمده الله برحمته الواسعة منبر آل بيت رسول الله ومكتبتهم الحقة .. كانت محاضراته رحمه الله تترك أثرها ويصماتها في صدور السنة والشيعة .. وكانت كل كلماته ومحاضراته تعطي الناس دفعات من حب واستنكار لأعداء آل رسول الله (ص) .. الشيخ الدكتور الوائلي لم نسمع منه يوما أن قال أن نساء أهل البيت كن جالسات بين الرجال في مآتم شهيد كربلاء على مدى حياته يرحمه الله ...
هذا من ناحية العقل والتبصر في واقعة كربلاء الكبرى التي استوحى منها محرر الهند المهاتما غاندي أنه أخذ من ثورة الحسين انتصاره بالحرية .. وغيره من الرجال من مختلف الأمم وبعضهم من غير المسلمين كان الحسين (ع) وثورته بالنسبة لهم مشعلا للحرية والحق والتحرر .. فكيف بنا نهبط بهذا المحتوى الإيماني الهام الذي لن يتوقف حتى يرث الله الأرض ومن عليها إنها مدرسة آل الرسول (ص) ..
ولم نسمع عن الإمام المجاهد الثوري السيد روح الله الخميني قدس سره أن سمح للخطباء بما ذكر .. ولم يطلب قدس سره الشريف أن يُذكر ان نساء آل البيت جالسات بين الرجال أو حاضرات المآتم الرجالية ..
ولكن وهذا الكلام لي (المدلي) من باب العاطفة والحب والشوق نتخيل ( خيال فقط ) أن ارواح السيدات الطاهرات تحضر إلى مجالس العزاء .. لا أن يتقول عليهن أنه شاهدهن بأم عينيه أو حلم بهن .. حتى لو كان هذا من باب الحب والولاء لا يحق له أن يلف نفسه بتلك العباءة ويوجه أنظار الناس إليه وهو فوق المنبر وكأنه يدعوهم جميعا إلى مشاهدة زينب ( ع ) وهذه إساءة سافرة حكمها عند أهل العقول والمحبين ..
علينا أن نظهر للعالم الإسلامي ونشرح واقعة كربلاء كما وقعت وبحقائقها الصحيحة وأن يلتمسوا أهداف تلك التضحية الكبرى والشهامة والثورة ... ( ثورة الحق على الباطل ) .. وأن مثل هذه الأمور من شانها أن تهتك ستار الحقيقة وتضهر للناس أن نتاج تلك الثورة لم يكن إلا بكاء وعويل وتخبط في مذهب ثورة الحسين .. مع إضهار مصاديق ما يقام به عزاء المظلوم وأيسر الوسائل لتبليغ الدعوة الحسينية إلى كل قريب وبعيد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم : محمد شرف الشريف المدلي
عمدة التوبي السابق
http://www.youtube.com/watch?v=DFWx7z0uiKE&feature=player_embedded#
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
أولا الموضوع فهو موجه إلى جميع موالي آل رسول الله (ص) البيت المطهر صغيرا وكبيرا .. نابع من المحبة والعشق الذي يسير في قلوب الناس من المحبين لا حرمنا الله شفاعتهم ..
أنا أُكبر في خطباء المنبر الحسيني الهدف .. وأنآى بنفسي عن بعض المواضيع التي تخرج عن خط الولاء الحقيقي .. الذي في بعض الأحيان يأخذه الطرف الآخر كمسحاة يحرث بها وحدتنا ويمني فكرة أن أهل الشيعة هم قوم همهم التهجم على صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه .. من سب وشتم وما إلى ذلك .. وفي بعض الأحيان نكون قد أسأنا إلى سيرة مولانا الحسين بن على (ع) .. ويخرج بعض الخطباء عن الخط الحقيقي لاهداف ثورة الحسين الكبرى (ع) ويستعملون المواقف العاطفية التي لا فاءدة منها سوى جر الناس لخارج ثورة الحسين (ع) وأهدافها ..
فالحسين (ع) ما خرج لا مختالا ولا بطرا .. وام يكن ذا بدعة في دين جده رسول الله (ص) .. ولكن ذهب إلى العراق بطلب من شيعة أبيه يأكدون له أن أينعت الثمار (( اقدم يا ابن بنت رسول الله لك ما لنا وعليك ما علينا )) ( المعنى ) .. وهو يعلم عليه السلام أنه ذاهب لأخطاء بدأت .. وعبث في دين جده رسول الله (ص) .. من ظلم وجور ومفاسد عمت ومظالم وغير ذلك مما يستدعي على أهل الحق عدم سكوتهم .. وقد وجب الجهاد في ذلك .. هذا من ناحية ..
ويكفي لعترة رسول الله (ص) من مهانة في مجلس يزيد وموقف بطلة كربلاء زينب (ع) وتحملها حمل وثقل المسؤولية التي يعجز عنها الرجال .. والآن وفي زمننا الحاضر والشيعة مُحاربون ومُطاردون وكأنهم أعداء الإسلام .. يأتي بعض الخطباء فبدلا من أن يأتي ويقدم ما يفيد إلى محبي آل بيت النبي الكرام وإلى سرد ما اصابهم من مصائب في يوم كربلاء .. تلك الأعمال التي اهتزت لها الأرض وبكتها السماء .. يقوم بعض الخطباء ومع الأسف بتمثيليات واضحة .. وهو يسيئون إلى أغلى جوهرة في البيت النبوي المطهر بعد فاطمة الزهراء (ع) وهي السيدة الطاهرة المظلومة حاملة أوجاع كربلاء صاحبة اللوعة الحزينة "" زينب بنت علي بن أبي طالب "" عليها وعلى أبيها السلام .. فأحدهم يقول يخاطب الحاضرين بمجلس العزاء ويقول لهم .. :
يا حاضرين ترى زينب (ع) جالسة بينكم .. فقد وصلت به إلى هذا الحد من الاجتراء الذي لم يشهدها أحد بالشام .. فقد كانت بحجابها وعفتها وكان جلوسها (ع) مع النساء في مجلس بني أمية .. وكانت كعلي وكانت كالحسين وكانت كفاطمة (ع) جميعا تلك الطاهرة ... فكيف يصل ببعض الخطباء أن يقول ان زينب (ص) جالسة بينهم .. أنتم إخواني الكرام كأناس عاديين هل تقبلون لنسائكم وأمهاتكم ويناتكم أن يجلسن في المجالس والمحافل الرجالية حتى لو كانت حسينية .. أتقبلون عن أنفسكم هذا ؟... أليست هذه مبالغات اصطناعية من ناحية يسيء بها الخطيب إلى حرمات رسول الله (ص) ؟ ومن ناحية أخرى يسيء إلينا كمعتقد شيعي نرتبط برسول الله (ص) وآله بهذا الحب الجارف والولاء الصادق .. حتى نكون أمام الطرف الآخر موضع انتقاد وتجريح لنا ولآل رسولنا الكريم (ص) .. من يقبل منكم هذا الكلام على بطلة كربلاء زينب بنت علي بن أبي طالب (ع) .. ؟ ولا يقتصر الأمر على السيدة زينب عليها السلام .. بل يطال الأمر حتى على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( ع ) ..
فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على إفلاس الخطيب الذي يفتقر إلى المعرفة وإلى سيرة آل الرسول .. فهل سمعتم يوما إخواني وأخواتي القراء أن المغفور له الشيخ الدكتور أحمد الوائلي تغمده الله برحمته الواسعة منبر آل بيت رسول الله ومكتبتهم الحقة .. كانت محاضراته رحمه الله تترك أثرها ويصماتها في صدور السنة والشيعة .. وكانت كل كلماته ومحاضراته تعطي الناس دفعات من حب واستنكار لأعداء آل رسول الله (ص) .. الشيخ الدكتور الوائلي لم نسمع منه يوما أن قال أن نساء أهل البيت كن جالسات بين الرجال في مآتم شهيد كربلاء على مدى حياته يرحمه الله ...
هذا من ناحية العقل والتبصر في واقعة كربلاء الكبرى التي استوحى منها محرر الهند المهاتما غاندي أنه أخذ من ثورة الحسين انتصاره بالحرية .. وغيره من الرجال من مختلف الأمم وبعضهم من غير المسلمين كان الحسين (ع) وثورته بالنسبة لهم مشعلا للحرية والحق والتحرر .. فكيف بنا نهبط بهذا المحتوى الإيماني الهام الذي لن يتوقف حتى يرث الله الأرض ومن عليها إنها مدرسة آل الرسول (ص) ..
ولم نسمع عن الإمام المجاهد الثوري السيد روح الله الخميني قدس سره أن سمح للخطباء بما ذكر .. ولم يطلب قدس سره الشريف أن يُذكر ان نساء آل البيت جالسات بين الرجال أو حاضرات المآتم الرجالية ..
ولكن وهذا الكلام لي (المدلي) من باب العاطفة والحب والشوق نتخيل ( خيال فقط ) أن ارواح السيدات الطاهرات تحضر إلى مجالس العزاء .. لا أن يتقول عليهن أنه شاهدهن بأم عينيه أو حلم بهن .. حتى لو كان هذا من باب الحب والولاء لا يحق له أن يلف نفسه بتلك العباءة ويوجه أنظار الناس إليه وهو فوق المنبر وكأنه يدعوهم جميعا إلى مشاهدة زينب ( ع ) وهذه إساءة سافرة حكمها عند أهل العقول والمحبين ..
علينا أن نظهر للعالم الإسلامي ونشرح واقعة كربلاء كما وقعت وبحقائقها الصحيحة وأن يلتمسوا أهداف تلك التضحية الكبرى والشهامة والثورة ... ( ثورة الحق على الباطل ) .. وأن مثل هذه الأمور من شانها أن تهتك ستار الحقيقة وتضهر للناس أن نتاج تلك الثورة لم يكن إلا بكاء وعويل وتخبط في مذهب ثورة الحسين .. مع إضهار مصاديق ما يقام به عزاء المظلوم وأيسر الوسائل لتبليغ الدعوة الحسينية إلى كل قريب وبعيد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم : محمد شرف الشريف المدلي
عمدة التوبي السابق