خادم السنه ابوعبدالله
11-30-2009, 09:49 AM
وهناك أخ في نفس المنتدى رد عليه قائلاً
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوأني الأفاضل بارك الله في علمكم ونفع بكم الأمة أخواني الكرام في أحد الأخوة الأفاضل كتب موضوع على حديث النزول من السنة (ينزل ربنا تبارك وتعالى فى كل ليلة الى السماء الدنيا )نزول يليق بجلالته صحيح الجامع 8168
هذا الحديث الذي كتب عليه الموضوع وهناك أخ في نفس المنتدى رد عليه قائلاً
وأقول لك معذرة أهل السنة لايثبتون ظاهر الحديث ولايقولون به لأن القائل بظاهر الحديث قد خالف أصول الشريعة بأكملها واعلم أن كل أصول الشريعة تخالف ظاهر النص فلذلك كان مذهب السلف فى الحديث على قولين
القول الأول :السكوت عن المراد ورد العلم لله وهومذهب جمهور السلف
والقول الثانى التأويل وهو وارد عن بعض الأئمة كالإمام مالك والإوزاعى والبخارى وهذا الذى ذكره الإمام النووى فى شرح الحديث عند الإمام مسلم وكذلك كذلك ذكره الإمام ابن حجر العسقلانى فى شرح صحيح البخارى
وبالتحاكم لأصول الشريعة عند عرض الحديث عليها نجد التالى
أقول أولاً: صفات الله فى الأسماء الحسنى حسب وهكذا جاءت النصوص
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
تقول لك الطريق لوصف الله الأسماء الحسنى
وأكدت ذلك الأوامر الصريحة
قال ربنا تبارك وتعالى
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }
هكذا النصوص
وأما الوقفة مع النص فقد جاء فى النص
كلمات.....(.ينزل....... يعلو)
والقائل بالحديث على الظاهر لابد له من إثبات هذه المعانى المتباينة والشديدة التباين
النزول ....... العلو
وعندنا مع هذه الألفاظ (إلى السماء الدنيا)
فأصبح النزول مرتبط إرتباطاً وثيقاً بقوله إلى السماء الدنيا
والقائل على الظاهر لابد له
أن يثبت نزولاً حقيقاً إلى السماء الدنيا مع نفى كيفية هذا النزول فقط لاغير
وإن لم يفعل ذلك يكون قد أخرج من الحديث دلالة(إلى السماء الدنيا) عن ظاهرها تماماً
ولابد له مع إثباته للنزول أن يثبت بعده صعودأ (علوا) لأنه ورد فى النص(فلايزال كذلك)
وهذا معناه التحول عما هوعليه بعد النزول
والمعنى اللغوى لظاهر الحديث متفق عليه عند كل من نفى الظاهر وقال بالتأويل فمن نفى الظاهر قال
وقال ابن حجر في فتح الباري ج11 صـ 129 في رواية عن الدار قطني وقال أيضاً النزول محال على الله لان حقيقته الحركة من جهة العلو إلى أسفل وقد دلت البراهين القاطعةعلى تنزيهه عن ذلك فليتأول بأن المراد نزول ملك الرحمة ونحوه أو يُفوَّض مع اعتقادالتنزيه .....هذه رواية الدارقطنى
فمن أراد أن يثبت الحديث على ظاهره لابد أن يقول بالدخول(الحلول) إلى السماء الدنيا مع نفى الكيفية للدخول فقط لاغير
والظاهرية على وفق هذا المذهب الظاهرى عندهم تتمسك بأصلين لا محيد لها عنهما
لأصل الأول:
الإيمان بهذا الحديث من جهة واحدة فقط وهو القول بالحديث فقط دون النظر لأصول الشريعة وأدلتها الأخرى ولو تناقض أصل من الأصول الأخرى مع ظاهر الحديث فلابد لى عنق الأصول الأخرى لتوافق الظاهر.ولننظر إلى هذا الحديث مع الأصول الأخرى وكيف ضربت الظاهرية بكل الأصول الأخرى عرض الحائط لتقول بالحديث على ظاهره ولذلك أقول
1)الأفعال المرتبطة بذات الله سبحانه وتعالى أشرف الأفعال على الإطلاق ومن قال غيرذلك عارض صريح القرآن
(وله المثل الأعلى فى السموات والأرض)
فالفعل الموصوف به الله أشرف الأفعال
فالمستدل بحديث(ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا.......الحديث)
يقول نزولاً يليق به............... هذه مقالتهم
نقول النزول الذى يليق بالله(جرياً على طريقتهم) يلزمك أن تقول أن الوقت الذى ينزل فيه الله هو أشرف الأوقات على الإطلاق لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى وذلك لأن نزول الله أشرف النزول لأن ذلك هومايليق به
فإن قلت هذا لزمك القول بأن ثلث الليل الأخير أشرف الأوقات وعلى مدار العام بأكمله دون تفريق لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى فإن فعلت هذا خالفت صريح القرآن
أن خير أوقات الليل ليلة القدر وفيها ينزل بالنص الصريح الروح والملائكة ترتب على إستدلالاك أحد أمرين
الأول أن ثلث الليل الأخير أشرف الأوقات على الإطلاق لأنه وقت نزول الرب وهذا خاطىء معارض لصريح القرآن
الثانى أن تقول أن وقت نزول الملائكة والروح أشرف من وقت نزول الرب
عند ذلك تكون ضربت لله المثل الأدنى(والعياذ بالله) فى النزول
وهذا معارض لصريح القرأن ( وله المثل الأعلى)
2)جزئية أخرى
من المعروف أن الله تبارك وتعالى موصوف بالعلو
والدلالة من الأسماء العلى والأعلى والمتعال
والنزول مضاد لهذه الأسماء الحسنى
فإن قلت ليس بمضاد لها فمعنى ذلك عندك كلمة النزول معلوم
معناها لانزول!!!!!!لأنك تتكلم فى معنى آخر غير اللغة العربية التى تريد أن تتحاكم إليها دون النظر لأدلة الشرع أولاً وأنت لا تتقيد بأحكام اللغة العربية التى جاء بها القرآن وتنكر المعانى بل وتنظر للحديث منفرداً ودون النظر لتأثير القول بظاهر الحديث على أحكام الشريعة ونصوص الكتاب والسنة
فتقول النزول يوافق العلو !!!!
معنى ذلك أن الأسماء الحسنى العلى والأعلى والمتعال لايقع فيها الإلحاد مطلقا على وفق مذهب الظاهرية!!!!
3)جزئية ثالثة
فى قوله تعالى(وهو معكم أينما كنتم)وغيرها من النصوص مثلها كثير
وكلمة أين تفيدالظرفية المكانية
صرفت المعية الذاتية المكانية لله إلى معية بالعلم "فقلت معكم بعلمه" خوفاً من القول بحلول الخالق فى المخلوق
وفى الحديث(ينزل إلى السماء الدنيا) قلت ينزل بذاته.....!!!!!!.
والسماء الدنيا مخلوقة والخالق لا يحل فى المخلوق كما هو الأصل والعلم الصحيح
ما هو الضابط الأصولى الصحيح الذى أخذت به؟؟؟؟!!!
فجعلك تأول (وهو معكم أينما كنتم) والنصوص الكثيرة غيرها
وتبقى (إلى السماء الدنيا) على ظاهرها
لاشك أصل مضطرب!!!!!والكلام على الذات الإلهية واحذر السير على هوى النفس والتخبط وأنت تتكلم عن الله
4)جزئية رابعة
النزول حركة فى زمان مع تفويض الكيفية
(من العرش إلى السماء الدنيا فى ثلث الليل الأخير ثم الصعود عند الفجر)
وهكذا فى النصوص المتواترة للنص فلا بد من إثباتك لنزول يعقبه صعود
تخضع الذات الإلهية لأحكام الزمان والمكان وذه تمثيل للخالق بالمخلوق بل و تعطل دلالات الأسماء الاربعة
الاول والآخر والظاهروالباطن والتى شرحها النبى الكريم بنفسه وبين دلالاته
والتى تقول الله خارج الزمان والمكان نهائياً
وانظر إلى كلامهم
تجده مضطرباً متخبطاً يجمع بين المتناقضات
يطرح عليه سؤال الحديث على الظاهر بكل ألفاظه مع نفى الكيفية أم لا)
أنت تتكلم فى نزول لا تعلم كيفيته أم تتكلم فى لا نزول!!!!!!
ما المراد من كلامه
نزول لايخلف العلو مشابه لكلام الجهــــمية سميع وليس بسميع
وما معنى إلى السماء الدنيا عندك هل هى على ظاهرها مع نفى الكيفية أم لا
فأن قلت على ظاهرها قلت بالحلول فى السماء الدنيا وإن قلت ليست على ظاهرها نقضت ما تقول بالظاهر
وبدا بذلك الإضطراب واضحاً وأن الأصول المبنى عليها المذهب هشة لاقيمة لها
فما بالك لو أنضم إلى ذلك ترك نص صحيح مرفوع إلى النبى الكريم
وبهذا الحديث والأصول الجامعة السابقة وضح الأمر تماما أن النزول مضاف لله تبارك وتعالى من جهة الأمر ومن جهة الفعل القائم به الملك
كقوله تعالى(الله يتوفى الأنفس) هذا من جهة الأمر
وأما من جهة الفعل(قل يتوفاكم ملك الموت)
ألا له الخلق والأمر
وهو الحديث المؤول لهذا الحديث والقائل بنزول الملك وهو إن كان فى درجة الإسناد أقل مرتبة من الحديث(ينزل ربنا.......)إلا أن أصول الدين والشريعة ترفع درجة المتن وتجعله فى نفس الدرجة بشواهد مؤيدة له
وهذا الحديث وإسناده
إن الله يمهل حتى يمضى شطر الليل الأول ثم يأمر منادياً ينادى هل من داع يُستجاب له
وفى رواية أخرى هل من مستغفر يُغفر له هل من سائل فيُعطي .....هكذا الحديث )
بدلاً من أن يأمر منادياً( يرسل ملكاً) وهذا السياق يتفق تماما مع سياق آيةالكلام وفيها (أو يرسل رسولاً فيوحي بأذنه ما يشاء)
وهذا الحديث الذي قال به
الإمام مالك والأوزاعى في تأويله لحديث النزول
رواه الإمام النسائي في السنن
الكبرى 6/124
كذا في مسند الطيالسى 1/328.......
وفى مسند إسحاق بن راهويه(1_3) الجزء الأول صــــــــ250)
كذا في شعب الإيمان للبيهقى 3/129..........كذا ذكره الإمام القرطبي فى تفسيره الجزء19 صـــــــ35
كذا في فتح الباري 3/30 .........كذا في تحفة المحتاج 1/425
رواه الإمام السيوطى في تنوير الحوالك 1/ 167
كذا في شرح الإمام الزرقانى الجزءالثانى/49 ،
كذا رواه الإمام أحمد والبزار وفى مسند أبو يعلى والطبرانى في أكثر
من ثمانية عشر موضعاً وكل هؤلاء الأئمة رووا هذا الحديث بعد حديث النزول مباشرة
دلالة على المذهب
ومسند الإمام أحمد الجزء 4/صـ22 قال شعيب الأرناؤوط صحيح لغيره
وكذلك الجزء4/صـ217 قال شعيب حديث صحيح وكذلك218
.. المعجم الكبيرالجزء9/صـ55.....
.وكذلك مصنف عبد الرزاق الجزء 10/صـ444
الإيمان للبيهقى الجزء 3/صـ330 وكذلك شعب
وفيها الجزء الثالث صـ383 بلفظ نادى مناد
ليلة النصف من شعبان
و الدر المنثور عن البيهقى الجزء7/صـ404
وتفسير
الثعالبى الجزء 1/صـ251
وظلال الجنة بشرح كتاب السنة لأبن أبى عاصم تخريج الألبانى الجزء1/صـ261
وقال صحيح بشواهده (ينادى مناد كل ليلة )
وأسد
الغابة1/748........................وتا ريخ بغداد للخطيب البغدادى1/248
الإستذكار لأبن عبد البر2/527 ..........وعمدة القارى 7/198 .
الأوطار3/69 ونيل....
الترغيب والترهيب2/61,62.......واكتفى
والله من وراء القصد
وهو يقول الحق وهو يهدى السبيل
والحمد لله رب العالمين
فما ردكم عليه بارك الله فيكم أنتظر الرد
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوأني الأفاضل بارك الله في علمكم ونفع بكم الأمة أخواني الكرام في أحد الأخوة الأفاضل كتب موضوع على حديث النزول من السنة (ينزل ربنا تبارك وتعالى فى كل ليلة الى السماء الدنيا )نزول يليق بجلالته صحيح الجامع 8168
هذا الحديث الذي كتب عليه الموضوع وهناك أخ في نفس المنتدى رد عليه قائلاً
وأقول لك معذرة أهل السنة لايثبتون ظاهر الحديث ولايقولون به لأن القائل بظاهر الحديث قد خالف أصول الشريعة بأكملها واعلم أن كل أصول الشريعة تخالف ظاهر النص فلذلك كان مذهب السلف فى الحديث على قولين
القول الأول :السكوت عن المراد ورد العلم لله وهومذهب جمهور السلف
والقول الثانى التأويل وهو وارد عن بعض الأئمة كالإمام مالك والإوزاعى والبخارى وهذا الذى ذكره الإمام النووى فى شرح الحديث عند الإمام مسلم وكذلك كذلك ذكره الإمام ابن حجر العسقلانى فى شرح صحيح البخارى
وبالتحاكم لأصول الشريعة عند عرض الحديث عليها نجد التالى
أقول أولاً: صفات الله فى الأسماء الحسنى حسب وهكذا جاءت النصوص
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
تقول لك الطريق لوصف الله الأسماء الحسنى
وأكدت ذلك الأوامر الصريحة
قال ربنا تبارك وتعالى
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }
هكذا النصوص
وأما الوقفة مع النص فقد جاء فى النص
كلمات.....(.ينزل....... يعلو)
والقائل بالحديث على الظاهر لابد له من إثبات هذه المعانى المتباينة والشديدة التباين
النزول ....... العلو
وعندنا مع هذه الألفاظ (إلى السماء الدنيا)
فأصبح النزول مرتبط إرتباطاً وثيقاً بقوله إلى السماء الدنيا
والقائل على الظاهر لابد له
أن يثبت نزولاً حقيقاً إلى السماء الدنيا مع نفى كيفية هذا النزول فقط لاغير
وإن لم يفعل ذلك يكون قد أخرج من الحديث دلالة(إلى السماء الدنيا) عن ظاهرها تماماً
ولابد له مع إثباته للنزول أن يثبت بعده صعودأ (علوا) لأنه ورد فى النص(فلايزال كذلك)
وهذا معناه التحول عما هوعليه بعد النزول
والمعنى اللغوى لظاهر الحديث متفق عليه عند كل من نفى الظاهر وقال بالتأويل فمن نفى الظاهر قال
وقال ابن حجر في فتح الباري ج11 صـ 129 في رواية عن الدار قطني وقال أيضاً النزول محال على الله لان حقيقته الحركة من جهة العلو إلى أسفل وقد دلت البراهين القاطعةعلى تنزيهه عن ذلك فليتأول بأن المراد نزول ملك الرحمة ونحوه أو يُفوَّض مع اعتقادالتنزيه .....هذه رواية الدارقطنى
فمن أراد أن يثبت الحديث على ظاهره لابد أن يقول بالدخول(الحلول) إلى السماء الدنيا مع نفى الكيفية للدخول فقط لاغير
والظاهرية على وفق هذا المذهب الظاهرى عندهم تتمسك بأصلين لا محيد لها عنهما
لأصل الأول:
الإيمان بهذا الحديث من جهة واحدة فقط وهو القول بالحديث فقط دون النظر لأصول الشريعة وأدلتها الأخرى ولو تناقض أصل من الأصول الأخرى مع ظاهر الحديث فلابد لى عنق الأصول الأخرى لتوافق الظاهر.ولننظر إلى هذا الحديث مع الأصول الأخرى وكيف ضربت الظاهرية بكل الأصول الأخرى عرض الحائط لتقول بالحديث على ظاهره ولذلك أقول
1)الأفعال المرتبطة بذات الله سبحانه وتعالى أشرف الأفعال على الإطلاق ومن قال غيرذلك عارض صريح القرآن
(وله المثل الأعلى فى السموات والأرض)
فالفعل الموصوف به الله أشرف الأفعال
فالمستدل بحديث(ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا.......الحديث)
يقول نزولاً يليق به............... هذه مقالتهم
نقول النزول الذى يليق بالله(جرياً على طريقتهم) يلزمك أن تقول أن الوقت الذى ينزل فيه الله هو أشرف الأوقات على الإطلاق لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى وذلك لأن نزول الله أشرف النزول لأن ذلك هومايليق به
فإن قلت هذا لزمك القول بأن ثلث الليل الأخير أشرف الأوقات وعلى مدار العام بأكمله دون تفريق لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى فإن فعلت هذا خالفت صريح القرآن
أن خير أوقات الليل ليلة القدر وفيها ينزل بالنص الصريح الروح والملائكة ترتب على إستدلالاك أحد أمرين
الأول أن ثلث الليل الأخير أشرف الأوقات على الإطلاق لأنه وقت نزول الرب وهذا خاطىء معارض لصريح القرآن
الثانى أن تقول أن وقت نزول الملائكة والروح أشرف من وقت نزول الرب
عند ذلك تكون ضربت لله المثل الأدنى(والعياذ بالله) فى النزول
وهذا معارض لصريح القرأن ( وله المثل الأعلى)
2)جزئية أخرى
من المعروف أن الله تبارك وتعالى موصوف بالعلو
والدلالة من الأسماء العلى والأعلى والمتعال
والنزول مضاد لهذه الأسماء الحسنى
فإن قلت ليس بمضاد لها فمعنى ذلك عندك كلمة النزول معلوم
معناها لانزول!!!!!!لأنك تتكلم فى معنى آخر غير اللغة العربية التى تريد أن تتحاكم إليها دون النظر لأدلة الشرع أولاً وأنت لا تتقيد بأحكام اللغة العربية التى جاء بها القرآن وتنكر المعانى بل وتنظر للحديث منفرداً ودون النظر لتأثير القول بظاهر الحديث على أحكام الشريعة ونصوص الكتاب والسنة
فتقول النزول يوافق العلو !!!!
معنى ذلك أن الأسماء الحسنى العلى والأعلى والمتعال لايقع فيها الإلحاد مطلقا على وفق مذهب الظاهرية!!!!
3)جزئية ثالثة
فى قوله تعالى(وهو معكم أينما كنتم)وغيرها من النصوص مثلها كثير
وكلمة أين تفيدالظرفية المكانية
صرفت المعية الذاتية المكانية لله إلى معية بالعلم "فقلت معكم بعلمه" خوفاً من القول بحلول الخالق فى المخلوق
وفى الحديث(ينزل إلى السماء الدنيا) قلت ينزل بذاته.....!!!!!!.
والسماء الدنيا مخلوقة والخالق لا يحل فى المخلوق كما هو الأصل والعلم الصحيح
ما هو الضابط الأصولى الصحيح الذى أخذت به؟؟؟؟!!!
فجعلك تأول (وهو معكم أينما كنتم) والنصوص الكثيرة غيرها
وتبقى (إلى السماء الدنيا) على ظاهرها
لاشك أصل مضطرب!!!!!والكلام على الذات الإلهية واحذر السير على هوى النفس والتخبط وأنت تتكلم عن الله
4)جزئية رابعة
النزول حركة فى زمان مع تفويض الكيفية
(من العرش إلى السماء الدنيا فى ثلث الليل الأخير ثم الصعود عند الفجر)
وهكذا فى النصوص المتواترة للنص فلا بد من إثباتك لنزول يعقبه صعود
تخضع الذات الإلهية لأحكام الزمان والمكان وذه تمثيل للخالق بالمخلوق بل و تعطل دلالات الأسماء الاربعة
الاول والآخر والظاهروالباطن والتى شرحها النبى الكريم بنفسه وبين دلالاته
والتى تقول الله خارج الزمان والمكان نهائياً
وانظر إلى كلامهم
تجده مضطرباً متخبطاً يجمع بين المتناقضات
يطرح عليه سؤال الحديث على الظاهر بكل ألفاظه مع نفى الكيفية أم لا)
أنت تتكلم فى نزول لا تعلم كيفيته أم تتكلم فى لا نزول!!!!!!
ما المراد من كلامه
نزول لايخلف العلو مشابه لكلام الجهــــمية سميع وليس بسميع
وما معنى إلى السماء الدنيا عندك هل هى على ظاهرها مع نفى الكيفية أم لا
فأن قلت على ظاهرها قلت بالحلول فى السماء الدنيا وإن قلت ليست على ظاهرها نقضت ما تقول بالظاهر
وبدا بذلك الإضطراب واضحاً وأن الأصول المبنى عليها المذهب هشة لاقيمة لها
فما بالك لو أنضم إلى ذلك ترك نص صحيح مرفوع إلى النبى الكريم
وبهذا الحديث والأصول الجامعة السابقة وضح الأمر تماما أن النزول مضاف لله تبارك وتعالى من جهة الأمر ومن جهة الفعل القائم به الملك
كقوله تعالى(الله يتوفى الأنفس) هذا من جهة الأمر
وأما من جهة الفعل(قل يتوفاكم ملك الموت)
ألا له الخلق والأمر
وهو الحديث المؤول لهذا الحديث والقائل بنزول الملك وهو إن كان فى درجة الإسناد أقل مرتبة من الحديث(ينزل ربنا.......)إلا أن أصول الدين والشريعة ترفع درجة المتن وتجعله فى نفس الدرجة بشواهد مؤيدة له
وهذا الحديث وإسناده
إن الله يمهل حتى يمضى شطر الليل الأول ثم يأمر منادياً ينادى هل من داع يُستجاب له
وفى رواية أخرى هل من مستغفر يُغفر له هل من سائل فيُعطي .....هكذا الحديث )
بدلاً من أن يأمر منادياً( يرسل ملكاً) وهذا السياق يتفق تماما مع سياق آيةالكلام وفيها (أو يرسل رسولاً فيوحي بأذنه ما يشاء)
وهذا الحديث الذي قال به
الإمام مالك والأوزاعى في تأويله لحديث النزول
رواه الإمام النسائي في السنن
الكبرى 6/124
كذا في مسند الطيالسى 1/328.......
وفى مسند إسحاق بن راهويه(1_3) الجزء الأول صــــــــ250)
كذا في شعب الإيمان للبيهقى 3/129..........كذا ذكره الإمام القرطبي فى تفسيره الجزء19 صـــــــ35
كذا في فتح الباري 3/30 .........كذا في تحفة المحتاج 1/425
رواه الإمام السيوطى في تنوير الحوالك 1/ 167
كذا في شرح الإمام الزرقانى الجزءالثانى/49 ،
كذا رواه الإمام أحمد والبزار وفى مسند أبو يعلى والطبرانى في أكثر
من ثمانية عشر موضعاً وكل هؤلاء الأئمة رووا هذا الحديث بعد حديث النزول مباشرة
دلالة على المذهب
ومسند الإمام أحمد الجزء 4/صـ22 قال شعيب الأرناؤوط صحيح لغيره
وكذلك الجزء4/صـ217 قال شعيب حديث صحيح وكذلك218
.. المعجم الكبيرالجزء9/صـ55.....
.وكذلك مصنف عبد الرزاق الجزء 10/صـ444
الإيمان للبيهقى الجزء 3/صـ330 وكذلك شعب
وفيها الجزء الثالث صـ383 بلفظ نادى مناد
ليلة النصف من شعبان
و الدر المنثور عن البيهقى الجزء7/صـ404
وتفسير
الثعالبى الجزء 1/صـ251
وظلال الجنة بشرح كتاب السنة لأبن أبى عاصم تخريج الألبانى الجزء1/صـ261
وقال صحيح بشواهده (ينادى مناد كل ليلة )
وأسد
الغابة1/748........................وتا ريخ بغداد للخطيب البغدادى1/248
الإستذكار لأبن عبد البر2/527 ..........وعمدة القارى 7/198 .
الأوطار3/69 ونيل....
الترغيب والترهيب2/61,62.......واكتفى
والله من وراء القصد
وهو يقول الحق وهو يهدى السبيل
والحمد لله رب العالمين
فما ردكم عليه بارك الله فيكم أنتظر الرد