المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاء للمرابطين في سبيل الله



محمد سليم عرفة
12-22-2003, 10:12 PM
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مَؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَعَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ، وَعَلِّمْهُمْ مَا لاَ يَعْلَمُونَ، وَبَصِّرْهُمْ مَا لاَ يُبْصِرُونَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَآئِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ، وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ، وَاجْعَلِ الْجَنَّـةَ نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَلَوِّحْ مِنْهَا لاِبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَمَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ وَالاَنْهَارِ الْمُـطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الاَشْرِبَـةِ، وَالاَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ، حَتَّى لاَ يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالادْبَارِ، وَلا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَار. أللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِـكَ عَدُوَّهُمْ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ، وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ، وَضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ، وَاقْـطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَامْلاْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَاقْبِضْ أَيْـدِيَهُمْ عَنِ البَسْطِ، وَاخْـزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ، وَشَـرِّدْ بهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّـلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَاقْـطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَـاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ. أللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَيَبِّسْ أَصْلاَبَ رِجَالِهِمْ، وَاقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، لاَ تَأذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْر وَلاَ لارْضِهِمْ فِي نَبَات. أللَّهُمَّ وَقَوِّ بِذَلِكَ مِحَالَّ أَهْلِ الاسْلاَمِ، وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ، وَثَمِّرْ بِـهِ أَمْوَالَهُمْ، وَفَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ وَعَنْ مُنَابَذَتِهِمْ للْخَلْوَةِ بِكَ، حَتَّى لا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الارْضِ غَيْرُكَ وَلاَ تُعَفَّرَ لاَِحَد مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ. أللَّهُمَّ اغزُ بِكُلِّ نَـاحِيَـة مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِـإزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلائِكَة مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُـوهُمْ إلَى مُنْقَطَعِ التُّـرابِ قَتْـلاً فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ. أللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلاَدِ مِنَ الْهِنْدِ وَالرُّومِ وَالتُّـرْكِ وَالْخَزَرِ وَالْحَبَشِ وَالنُّـوبَةِ وَالـزِّنْـج والسَّقَالِبَةِ وَالدَّيَالِمَةِ وَسَائِرِ اُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِي تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْ، وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ. أللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالمُشْرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ، وَخُذْهُمْ بِـالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ، وَثَبِّطْهُمْ بِـالْفُـرْقَـةِ عَنِ الاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ. أللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الاَمَنَـةِ وَأَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الاحْتِيَالِ وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الاَبْطَالِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ بِبَأس مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْر تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَتَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ، وَتُفَرِّقُ بهِ عَدَدَهُمْ. اللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ وَأطْعِمَتَهُمْ بِالاَدْوَاءِ وَارْمِ بِلاَدَهُمْ بِـالْخُسُوفِ وَأَلِـحَّ عَلَيْهَا بِـالْقُذُوفِ وَافْـرَعْهَا بِالْمُحُولِ. وَاجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَـدِهَا عَنْهُمْ، وَامْنَـعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَالسُّقْمِ الالِيمِ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا غَاز غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ أَوْ مُجَاهِد جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الاعْلَى وَحِزْبُكَ الاقوَى وَحَظُّكَ الاوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ، وَهَيِّئْ لَهُ الامْرَ، وَتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ، وَتَخَيَّرْ لَهُ الاصْحَابَ، وَاسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ، وَأَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ وَمَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ، وَأَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ، وَأَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ، وَأَنْسِهِ ذِكْرَ الاهْلِ وَالْوَلَدِ وَأَثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّةِ وَتَوَلَّه بِالْعَافِيَةِ، وَأَصْحِبْهُ السَّلاَمَةَ، وَأَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ وَارْزُقْهُ الشِّدَّةَ وَأَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ، وَعَلِّمْهُ السِّيَرَ وَالسُّنَنَ، وَسَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ، وَاعْزِلْ عَنْهُ الرِّياءَ، وخَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ وَاجْعَلْ فِكْرَهُ وَذِكْرَهُ وَظَعْنَهُ وَإقَامَتَهُ فِيْكَ وَلَكَ، فَإذا صَافَّ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ وَصَغِّرْ شَأنَهُمْ فِي قَلْبِهِ وَأَدِلْ لَهُ مِنْهُـمْ وَلاَ تُدِلْهُمْ مِنْهُ فَإنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ وَقَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ وَبَعْدَ أنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الاسْرُ وَبَعْدَ أن تَأمَنَ أطرَافُ المُسْلِمِينَ وَبَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيْهِ فِيْ غَيْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَة مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَاد، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَاد، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَآئِهِ حُرْمَةً. فَأَجْرِ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْن وَمِثْلاً بِمِثْل وَعَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ، وَسُرُورَ مَا أَتَى به، إلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إلَى مَا أَجْرَيْتَ لَـهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم أَهَمَّهُ أَمْرُ الاِسْلاَمِ وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ ألشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى غَزْواً أَوْ هَمَّ بِجهَـاد فَقَعَدَ بِـهِ ضَعْفٌ أَوْ أَبطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إرَادَتِهِ مَانِعٌ، فَاكْتُبِ اسْمَـهُ فِي الْعَابِـدِينَ وَأوْجبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ وَاجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَـدَآءِ وَالصَّالِحِينَ. أللَّهُمَّ صَـلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَآلِ مُحَمَّد صَلاَةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ، صَلاَةً لاَ يَنْتَهِي أَمَدُهَا وَلا يَنْقَطِعُ عَدَدُهَـا كَأَتَمِّ مَـا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَد مِنْ أَوْلِيـآئِكَ، إنَّـكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الفَعَّالُ لِمَا تُرِيْدُ.

محب العثيمين
12-23-2003, 07:57 AM
أخ محمد سليم عرفه
جزاك الله خير أنا لم أسمع أو أقرأ هذا الدعاء من قبل.
ولي بعض الإستفسارات أرجوا الاجابة عليها؟؟

1- هل الدعاء المذكور من الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم؟
2- أين ورد نص الدعاء في كتب الأذكار؟

وأنا بالإنتظار...

والله الهادي إلى سواء السبيل

محمد سليم عرفة
12-25-2003, 11:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم لقد وجدت هذا الدعاء في مجموعة من الأوراق المتناثرة من كتاب قديم وجدته عندما كنت أنقب في مكتبة والدي وهذه الأوراق وكأنها من كتاب قديم لا أعرف نسبته لأنه بغير غلاف أو قد أنفرط هذا الكتاب وضاعت عدة من أوراقه مع الغلاف ولكن بقي منه العديد من الأدعية الجميلة وأعتقد أنها منسوبة لأحد السلف الصالح ولجما المعاني أحببت أن أشرككم بها آملاً أن تنال أعجابكم وإذا سمحتم لي سوف أورد لكم منها في كل مناسبة ليستفيد منها بدل أن تظل طي الكتمان في مكتبتنا المتواضعة وشكراً لك علة أهتمامك ومرورك على موضوعي
ونرجو ممن يعلم لمن هذا الدعاء أن يخبرنا وجزاه الله كل خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محب العثيمين
12-26-2003, 07:35 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز:
أنا لا أختلف معك على ماورد في صيغة الدعاء لأن الاجتهاد في الدعاء أمر محمود شريطة إفراده لله تعالى وحده ولاخلاف فيه بين اهل العلم.

أما ملاحظتي فكانت على عنوان الدعاء وتخصيصه للممرابطين في سبيل الله تعالى لأني لم أسمع به من قبل، حيث أن الدعاء عبادة كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، فإن خص دعاء لحول من الأحوال أو وقت من الأوقات فيجب فيه الدليل من الكتاب والسنة، وإلا فلا يؤخذ به لأنه سيدخل في الإبتداع في الدين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وكل محدثة بدعة. وقوله أيضا: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد.

جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

والله الهادي إلى سواء السبيل

محمد سليم عرفة
12-27-2003, 12:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم محب العثيمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد فأن الدعاء السالف الذكر لم يكن له هذا العنوان الذي اجتهدت له هذا العنوان بعد أن قرأته ورأيت أن صيغته تدعو للمرابطين في سبيل الله وعلى الله قصد السبيل فأن أحسنت فمن نعم الله وأن أسأت فأستغفر الله ، ولكن هل يوجد مانع شرعي من وضع عنوان للدعاء أو تخصيص دعاء لأمر معين إذا لم يكن في الدعاء أي نوع من الشرك. مع العلم أن البدعة هيا أحداث أمر في الدين لم يكن علي عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم أما في أمر السلوكيات والآداب فلا أظن أن في الأمر بدعة وألا لكان سماع القرآن من آلة التسجيل لتسهيل الحفظ بدعة لا أظن أن يقول بذلك أحد والله أعلم .
وشكراً لك أخي الكريم على تفضلك بالمرور على موضوعي وتنبيهي إلى أمور لم أحسب أنني قد أخطأت بها وأن كان فيما كتبت أو قلت شيء منافي للشرع أو العقل فأنا أول المعترفين والمستغفرين .
ولكن كل ما في الأمر أني وجدت ما أظن أنه ينتفع به من الدعاء وكل أملي أن أكون ممن يسعون في إيصال العلم للناس .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عبدالله الحربي
12-27-2003, 12:20 PM
بسم الله

جزاك الله خيرا على هذا الدعاء الطيب

أقول مطلق الدعاء لا شيء فيه بل هو مرغوب ومطلوب ، لكن تخصيص دعاء ما في وقت من الأوقات أو حال من الأحوال فهذا هو الممنوع إلا لديل شرعي لأنه عبادة والأصل في العبادة التوقف إلا لدليل..

وهذا الدعاء يعد من مطلق الدعاء وهو طيب إن شاء الله فجزاك ربي خيرا


لكن يا أستاذ محمد لي استفسار بسيط رعاك ربي

هل لك علاقة بهذا
http://www.14masom.com/mostabsiron/f148.htm

آمل الإجابة سلمك ربي

محب العثيمين
12-27-2003, 01:07 PM
الأولى:
الأخ العزيز أبو عبدالله الحربي...حفظه الله
جزاك الله خيرا....على تأكيد ما ذكرنا والبيان الواضح من خلال الرابط الذي أشرت إليه.

الثانية:
الأخ محمد سليم عرفه...هدانا وإياه الله
لي تساؤلان :
1- وأنا أيضا أتساءل...مالعلاقــــــة بينك وبين الرابط الذي أشارإليه الأخ أبوعبدالله الحربي؟؟؟
2- هناك أوجه شبه في في مشاركاتك الثلاث الأخيرة {"دعاء المرابطين في سبيل الله"-"في الاشتياقِ إلى طَلَبِ المغفرةِ من الله جلّ جلالُهُ"-"الدعاء لصحابة الرسول ولأتباع الرسل"} التساؤل كم من الوقت استغرقته في كتابة هذه الأدعية حيث أنك استخدمت التشكيل لكل حرف من حروف المشاركات الثلاث..يبدو أنك بذلت جهدا كبيرا في كتابتها مشكّلةً التشكيل الصحيح واعتنيت بها جيدا والذي أظن أني لو فعلت ما فعلت أنت لأخذت اسبوعا كاملا في كتابتها.
أم أنك ناقل للأدعية التي ذكرتها من احدى المواقع فلك الشكر إن أرشدتنا إليه.

محمد سليم عرفة
12-27-2003, 11:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه
السلام عليكم أخوتي الأكارم وبخاصة للأخ محب العثيمين والأخ أبو عبد الله الحربي أما بالنسبة للرابط الذي وضعتموه فأنا قرأته منذ فترة ولكن بعد أن كنت قد سجلت في شبكتكم الكريمة ولو كنت أطلعت عليه من قبل لما وضعت نفس الأسم ولا علاقة لي بهذا الأسم الآن وقد كنت قد أخترت هذا الأسم لأنه كان لي صديق من أيام الدراسة يحمل هذا الأسم وقد أنقطعت علاقتنا منذ تخرجنا ولحبي له أخترت أسمه وأعتقد أنه نفس الشخص الموجود على الرابط وسوف أحاول الأتصال معه لمعرفة صحة الأشياء التي ذكرت على الرابط ولكم الشكر على اهتمامكم .
أما بالنسبة للدعائين وسبب الأهتمام بتشكيلهم فقد قامت زوجتي مشكورة بالعمل على صف الأدعية ونقلها من الأوراق التي وجدتها إلى الوورد كما هي لكي يسهل قراءتها بشكل صحيح
أرجو أن أكون قد أجبت عن تساؤلكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو محمد جميل
12-28-2003, 02:28 PM
:D

supervisor
01-10-2004, 01:22 PM
العضو : محمد سليم عرفة شيعي يدعي التسنن ، ويشارك بأدعية من كتاب الصحيفة السجادية ، ويدعي أنه وجدها في كتاب قديم بغير غلاف وأن زوجته هي التي تكتبها بالشكيل وهذا كله كذب فالدعاء موجود بمواقع الشيعة بنفس التشكيل .
لذلك تم طرد العضو المذكور