المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قتل الحسين ؟!



أبا جعفر الهاشميّ
12-18-2009, 11:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة حلول ذكرى استشهاد السبط السعيد
أبي عبدالله الحسين بن علي
رضوان ربي عليه

أوجه هذا السؤال إلى الأخوة الشيعة

من قتل الحسين ؟!

1- أهل السنة والجماعة ؟!
2- شيعة علي والحسن والحسين ؟!

------------------------------------

رجــــــــــــــاءا

1- الإلتزام بأسلوب الحوار الشيق الخالي من التلفظ ..
2- الإثبات بالأدلة والبراهين ..
3- تجنب الأساليب الملتوية في الحوار ..
4- الإلتزام بالرد على كل سؤال يسأل للعضو الموجه إليه .. وعدم طرح أسئلة من عضو لم يجب أولا عما طرح عليه ..

-------------

بارك الله فيكم جميعا
وكل عام وأنتم بخير

-------

أخوكم الفقير إلى الله

محمد آل عنان

---
--
-

فتى الاسلام
12-19-2009, 03:09 PM
من قتله هم من دعوه لينصروه وتخلو عنه وقاتلوه

أبا جعفر الهاشميّ
12-19-2009, 03:34 PM
بارك الله فيك أخي فتى الإسلام

ولكننا ننتظر جوابهم هم .. ثم نحاورهم

جوابهم المصحوب بأدلة وبراهين

أبا جعفر الهاشميّ
12-20-2009, 04:14 PM
بعد هروبكم الدائم
ومقاطعتكم الإجابة والرد

ذكرتمونا بخذلكم للحسين
وبخيانتكم له والهروب من نصرته
والبعد عن الحق

أعتقد أنكم قد أجبتم على ما نريد

لا شيعة بعد اليوم !!!

ابومحمد العتيبي
12-20-2009, 09:54 PM
[quote=الشريف محمد أبوالحسن عنان;86591]بعد هروبكم الدائم
ومقاطعتكم الإجابة والرد

ذكرتمونا بخذلكم للحسين
وبخيانتكم له والهروب من نصرته
والبعد عن الحق

quote]


لافظ فاك اخي الكريم

بارك الله بك

متابع

أمة الله الرحمن
12-20-2009, 10:14 PM
جزاكم الله خيرا أخي الفاضل الشريف محمد أبوالحسن عنان
متابعة إن شاء الله

abunour313
12-21-2009, 12:20 AM
قبل الدخول في الجواب عن الاسئلة المطروحة

ماذا تقصد ب" لا شيعة بعد اليوم " ...؟؟؟!!!!

هل تريد تحقيق حلم اجدادك من الامويين والعباسيين والوهابيين الذي عجزوا عنه بفضل الله سبحانه ....!!!؟؟؟؟

والله ناصر المؤمنين

أمة الله الرحمن
12-21-2009, 12:35 AM
قبل الدخول في الجواب عن الاسئلة المطروحة

ماذا تقصد ب" لا شيعة بعد اليوم " ...؟؟؟!!!!

هل تريد تحقيق حلم اجدادك من الامويين والعباسيين والوهابيين الذي عجزوا عنه بفضل الله سبحانه ....!!!؟؟؟؟

والله ناصر المؤمنين

يارجل طولت الغياب حتى أن ردود الشيعة غابت تماما ..
على العموم حصل خير

فيما يخص الحلم فنحن لا نعرف عن أي وهابيين أنت تتحدث إلا إذا أتيت بدليل محكم .. ويبقى الحلم قائما لكننا لا نملك لكم الهداية لذلك نحن ندعوكم لدين الحق والله الموفق
ننتظر جوابكم على الموضوع المطروح

عبدالهادي المحمد
12-21-2009, 02:13 AM
[QUOTE=abunour313;86677]إقتباس((( قبل الدخول في الجواب عن الاسئلة المطروحة

ماذا تقصد ب" لا شيعة بعد اليوم " ...؟؟؟!!!!

هل تريد تحقيق حلم اجدادك من الامويين والعباسيين والوهابيين الذي عجزوا عنه بفضل الله سبحانه ....!!!؟؟؟؟)))



ردقلت.

ابو النور كلما ذكرت الوهابية سيأتيك مالا يرضيك.
لسبب بسيط .وهو: أنك تصور للناس
أن الدين الحق هو (الوهابية).
وهذا لا أسمح به أبدا.

أبدا : نحن لم ندع أن محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)
أنزل عليه كتابا من الله .
كما كذبتم وادعيتم أن عليا أنزل عليه كتاب .!!!
وكان عنده (التوراة)
وفاطمة أنزل عليها كتاب.
وهذا يعني أننا لا ندعوا الناس لدين غير الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
نحن نقول:
الدين دين الله.

الدليل عليه(كتاب الله)
المبّين والمفصل لأحكامه هو:

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هذا هو ديننا ,وهذه أصوله,

وهذه مصادره.

وهذا ما دعانا إليه محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
هل تستطيع إثبات عكس ذلك.؟؟؟!!!

علما :أنه بشر رحمه الله يخطئ ويصيب.

أما عن أجدانا( الأمويين والعباسيين)

فيكفيهم تاريخهم مع النبي صلى الله عليه وسلم .
وبعده.

ولن أدخل في التفاصيل.

لأن هذا ليس المكان المناسب لبحثها.

أبا جعفر الهاشميّ
12-21-2009, 02:47 AM
أولا
الفاضل أبو نور

أجدادي هم احفاد الرسول المصطفى
صلى الله عليه وآله وسلم
لا علاقة بي بالدولة العباسية وأن كانت نسبة للعباس بن عبدالمطلب
ولا للأموية وان كانت نسبة إلى أمية بن عبد شمس بن مناف


ثانيا

ولو كانوا هم أجدادي لافتخرت بهم أيضا
لتاريخهم العريق وأمجادهم
ودعك من التلوي والذهاب إلى نقاط سوداء في طيات ناصعة البياض
كل عصر له مميزاته وعيوبه
ورحم الله الجميع


ثالثا

موضوع الوهابية
ذكرته أنا فقط آلاف المرات
وغيري من الأخوة
ولا داعي لتكراره كل رد
لأنه أصبح نقطة سخيفة من لدنكم
للرد عليها في كل مرة
وكأنكم لا تقرأون الردود السابقة


رابعا

الأحق أن أقول

لا شيعة أصلا
بدل من قول لا شيعة بعد اليوم


خامسا

دخلت وضفت ردا لا قيمة له
أجب عن الموضوع بدلا من التلوي والشكاوى التي ضاقت صدورنا منها

أبا جعفر الهاشميّ
12-21-2009, 02:53 AM
جزاكم الله خيرا أخي الفاضل الشريف محمد أبوالحسن عنان
...متابعة إن شاء الله



جزاكي الله خير الجزاء أختاه الكريمة
وشكرا لكي على الرد في غيابي
بارك الله فيكي

أبا جعفر الهاشميّ
12-21-2009, 02:59 AM
[quote=الشريف محمد أبوالحسن عنان;86591]بعد هروبكم الدائم
ومقاطعتكم الإجابة والرد

ذكرتمونا بخذلكم للحسين
وبخيانتكم له والهروب من نصرته
والبعد عن الحق

quote]


لافظ فاك اخي الكريم

بارك الله بك

متابع

بوركت أخي الحبيب
وأحسنت الرد في غيبتي الصغرى
لافظ فاك ولا فاه كل أهل الحق والطريق الصحيح

abunour313
12-21-2009, 11:08 PM
يا بن آل عنان

أما بالنسبة لأجدادك النسبيين فهذا لا دليل عليه سوى قولك .. ولا يهمنا فدين المرء اصله ونسبه ودينك معروف ..

وأما افتخارك بالامويين والعباسيين فخصمك في ذلك محمد وءال محمد غدا .. وكفى بالله حسيبا

وأما اعتراضك على اسم مذهبكم وهو معروف .. فهو كنبزكم لنا بالروافض .. وإن عدتم عدنا ..

وأما ادعاءك ان الحق هو ان لا شيعة اصلاً فاقول كقول زينب بنت علي عليهما السلام لسلفك يزيد : فانك لن تطفيء نورنا ولن تمحو ذكرنا .. كما لم يستطع الى ذلك سلفك .. فارجع الى اخبارهم لعلك تتعظ ..

وأما افتراءك بانني كتبت ردّاً فهذا ليس بمستغرب منكم ..

واليك ردّي .. ان شاء الله تعالى

abunour313
12-21-2009, 11:14 PM
لعل فيما يلي كفاية للبيب المنصف .. وان ابيتم زدنا

تاريخ اليعقوبي - ج 2 - ص 248 - 250
كتب عبد الله بن عباس الى يزيد : من عبد الله بن عباس إلى يزيد بن معاوية . أما بعد ، فقد بلغني كتابك بذكر دعاء ابن الزبير إياي إلى نفسه وامتناعي عليه في الذي دعاني إليه من بيعته ، فإن يك ذلك كما بلغك ، فلست حمدك أردت ، ولا ودك ، ولكن الله بالذي أنوي عليم . وزعمت انك لست بناس ودي فلعمري ما تؤتينا مما في يديك من حقنا إلا القليل ، وإنك لتحبس عنا منه العريض الطويل ، وسألتني أن أحث الناس عليك وأخذلهم عن ابن الزبير ، فلا ، ولا سرورا ، ولا حبورا ، وأنت قتلت الحسين بن علي ، بفيك الكثكث ، ولك الأثلب ، إنك إن تمنك نفسك ذلك لعازب الرأي ، وإنك لأنت المفند المهور . لا تحسبني ، لا أبا لك ، نسيت قتلك حسينا وفتيان بني عبد المطلب ، مصابيح الدجى ، ونجوم الأعلام ، غادرهم جنودك مصر عين في صعيد ، مرملين بالتراب ، مسلوبين بالعراء ، لا مكفنين ، تسفي عليهم الرياح ، وتعاورهم الذئاب ، وتنشي بهم عرج الضباع ، حتى أتاح الله لهم أقواما لم يشتركوا في دمائهم ، فأجنوهم في أكفانهم ، وبي والله وبهم عززت وجلست مجلسك الذي جلست ، يا يزيد . وما أنس من الأشياء ، فلست بناس تسليطك عليهم الدعي العاهر ، ابن العاهر ، البعيد رحما ، اللئيم أبا وأما ، الذي في ادعاء أبيك إياه ما اكتسب أبوك به إلا العار والخزي والمذلة في الآخرة والأولى ، وفي الممات والمحيا ، إن نبي الله قال : الولد للفراش ، وللعاهر الحجر ، فألحقه بأبيه كما يلحق بالعفيف النقي ولده الرشيد ، وقد أمات أبوك السنة جهلا وأحيا البدع والأحداث المضلة عمدا . وما أنس من الأشياء ، فلست بناس اطرادك الحسين بن علي من حرم رسول الله إلى حرم الله ، ودسك إليه الرجال تغتاله ، فأشخصته من حرم الله إلى الكوفة ، فخرج منها خائفا يترقب ، وقد كان أعز أهل البطحاء بالبطحاء قديما ، وأعز أهلها بها حديثا ، وأطوع أهل الحرمين بالحرمين لو تبوأ بها مقاما واستحل بها قتالا ، ولكن كره أن يكون هو الذي يستحل حرمة البيت وحرمة رسول الله فأكبر من ذلك ما لم تكبر حيث دسست إليه الرجال فيها ليقاتل في الحرم وما لم يكبر ابن الزبير حيث ألحد بالبيت الحرام وعرضه للعائر وأراقل العالم ، وأنت ؟ لأنت المستحل فيما أظن بل لا شك فيه أنك للمحرف العريف ، فإنك حلف نسوة ، صاحب ملأه ، فلما رأى سوء رأيك شخص إلى العراق ، ولم يبتغك ضرابا ، وكان أمر الله قدرا مقدورا . ثم إنك الكاتب إلى ابن مرجانة أن يستقبل حسينا بالرجال ، وأمرته بمعاجلته ، وترك مطاولته ، والإلحاح عليه ، حتى يقتله ومن معه من بني عبد المطلب ، أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ، فنحن أولئك لسنا كآبائك الأجلاف الجفاة الأكباد الحمير . ثم طلب الحسين بن علي إليه الموادعة ، وسألهم الرجعة ، فاغتنمتم قلة أنصاره ، واستئصال أهل بيته ، فعدوتم عليهم ، فقتلوهم كأنما قتلوا أهل بيت من الترك والكفر ، فلا شئ عندي أعجب من طلبك ودي ونصري ، وقد قتلت بني أبي ، وسيفك يقطر من دمي ، وأنت آخذ ثأري ، فإن يشأ الله لا يطل لديك دمي ولا تسبقني بثأري ، وإن سبقتني به في الدنيا ، فقبلنا ما قتل النبيون وآل النبيين وكان الله الموعد ، وكفى به للمظلومين ناصرا ، ومن الظالمين منتقما . فلا يعجبنك ان ظفرت بنا اليوم ، فوالله لنظفرن بك يوما . فأما ما ذكرت من وفائي ، وما زعمت من حقي ، فإن يك ذلك كذلك ، فقد والله بايعت أباك ، وإني لأعلم أن ابني عمي وجميع بني أبي أحق بهذا . الأمر من أبيك ، ولكنكم ، معاشر قريش ، كاثرتمونا ، فاستأثرتم علينا سلطاننا ، ودفعتمونا عن حقنا ، فبعدا على من يجترئ على ظلمنا ، واستغوى السفهاء علينا ، وتولى الأمر دوننا . فبعدا لهم كما بعدت ثمود ، وقوم لوط ، وأصحاب مدين ، ومكذبو المرسلين . ألا ومن أعجب الأعاجيب ، وما عشت أراك الدهر العجيب ، حملك بنات عبد المطلب وغلمة صغارا من ولده إليك بالشأم كالسبي المجلوب ، تري الناس أنك قهرتنا ، وأنك تأمر علينا ، ولعمري لئن كنت تصبح وتمسي آمنا لجرح يدي ، إني لأرجو أن يعظم جراحك بلساني ونقضي وإبرامي ، فلا يستقر بك الجدل ، ولا يمهلك الله بعد قتلك عترة رسول الله إلا قليلا ، حتى يأخذك أخذا أليما ، فيخرجك الله من الدنيا ذميما أثيما ، فعش لا أبا لك ، فقد والله أرداك عند الله ما اقترفت . والسلام على من أطاع الله .

أبا جعفر الهاشميّ
12-27-2009, 04:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أولا -- مقتل الحسين من نظرة أهل السنة والجماعة

كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي واختلفت القصص في ذلك ، ونورد في هذه الرسالة القصة الحقيقية لمقتل الحسين - رضي الله عنه – ، ولكن قبل ذلك نذكر توطئة مهمة لا بد من معرفتها.

توطئة

قال الحافظ ابن كثير : فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك.

مقتل الحسين


بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.

عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.

من قتل مع الحسين (http://islamicweb.com/arabic/shia/kids.htm) في كربلاء


من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد
وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين)

و أما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.

يقول ابن كثير عن ذلك: ((( وذكروا أيضا في مقتل الحسين رضي الله عنه أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط وأنه كسفت الشمس واحمر الأفق وسقطت حجارة وفي كل من ذلك نظر والظاهر أنه من سخف الشيعة وكذبهم ليعظموا الأمر ولا شك أنه عظيم ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه وقد وقع ما هو أعظم من قتل الحسين رضي الله عنه ولم يقع شيء مما ذكروه فإنه قد قتل أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أفضل منه بالإجماع ولم يقع شيء من ذلك وعثمان بن عفان رضي الله عنه قتل محصورا مظلوما ولم يكن شيء من ذلك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل في المحراب في صلاة الصبح وكأن المسلمين لم تطرقهم مصيبة قبل ذلك ولم يكن شيء من ذلك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر في الدنيا والآخرة يوم مات لم يكن شيء مما ذكروه ويوم مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم خسفت الشمس فقال الناس خسفت لموت إبراهيم فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف وخطبهم وبين لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته. ))

بقلم الشيخ عثمان الخميس

أبا جعفر الهاشميّ
12-27-2009, 05:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ثانيا -- مواقف كبار الصحابة والتابعين من خروج الحسين


أ ـ محمد بن الحنفية: لما بلغ محمد بن الحنفية عزم أخيه الحسين على الخروج إلى الكوفة
قدم عليه وقال: يا أخي أنت أحب الناس إلي، وأعزهم علي،
ولست أدخر النصيحة لأحد من الخلق أحق بها منك، تنح ببيعتك عن يزيد بن معاوية وعن الأمصار
ما استطعت، ثم أبعث رسلك إلى الناس فادعهم إلى نفسك، فإن بايعوا لك حمدن الله على ذلك،
وإن أجمع الناس على غيرك لم ينقص الله بذلك دينك ولا عقلك، ويذهب به مروءتك ولا فضلك أني أخاف أن تدخل مصراً من هذه الأمصار وتأتي جماعة من الناس فيختلفون بينهم،
فمنهم طائفة معك، وأخرى عليك فيقتلون فتكون لأول الأسنة، فإذا خير هذه الأمة كلها نفساً، وأباً، وأماً، أضيعها دماً، وأذلها أهلاً..
فقال الحسين: فإني ذاهب يا أخي، قال: فانزل مكة فإذا أطمأنت بك الدار فسبيل ذلك،
وإن نبت بك لحقت بالرمال وشعف الجبال،
وخرجت من بلد إلى بلد حتى تنتظر إلى ما يصير أمر الناس
وتعرف عند ذلك الرأي فإنك أصوب ما تكون رأياً وأحزمه عملاً حين تستقبل الأمور استقبالاً،
ولا تكون الأمور عليك أبداً أشكل منها
حين تستدبرها استدباراً
قال: يا أخي قد نصحت فأشفقت
وجاء في رواية:.. فإن الحسين حين عزم على الخروج بعث إلى بني عبد المطلب في المدينة
يدعوهم للخروج معه، فقدم عليه من خف منهم
وتبعهم محمد بن الحنفية
فأدرك الحسين بمكة فأعلمه أن الخروج ليس له برأي يومه هذا، فأبى الحسين أن يقبل في نفسه على أخيه محمد
وقال: ترغب بولدك عن موضع أصاب فيه؟
فقال محمد وما حاجتي أن تصاب ويصابون معك، وإن كانت مصيبتك أعظم عندنا منهم .


ب ـ عبد الله بن عباس رضي الله عنه: ولما بلغ خبر عزمه على الخروج إلى ابن عمه عبد الله بن عباس
أتاه وقال: يا ابن عم أنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق، فبيّن لي ما أنت صانع؟
قال: قد أجمعت المسير في أحد يومي هذين
إن شاء الله تعالى،
فقال له ابن عباس: أخبرني إن كان عدوك بعد ما قتلوا أميرهم ونفوا عدوهم وضبطوا بلادهم
فسر إليهم، وإن كان أميرهم حي وهو مقيم عليهم، قاهر لهم وعماله تجبي بلادهم فإنهم إنما دعوك للفتنة والقتال،
ولا آمن عليك أن يستفزوا عليك الناس ويقلبوا قلوبهم عليك،
فيكون الذي دعوك أشد الناس عليك. فقال الحسين إني استخير الله وأنظر ما يكون.
ولكن ابن عباس أدرك من كلام الحسين
واستعداده أنه عازم على الخروج
ولكنه يحاول إخفاء الأمر عنه لعلمه بعدم رضاه عن ذلك،
لذا جاء ابن عباس إلى الحسين من الغد فقال:
يا ابن عم إني أتصبر ولا اصبر، وإني أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك،
أن أهل العراق قوم غدر فلا تغترن بهم، أقم في هذا البلد حتى ينفي أهل العراق عدوهم
ثم أقدم عليهم، وإلا فسر إلى اليمن فإن به حصوناً وشعاباً،
ولأبيك به شيعة، وكن عن الناس بمعزل، واكتب إليهم وبث دعاتك فيهم،
فإني أرجو إذا فعلت ذلك أن يكون ما تحب.
فقال الحسين: يا ابن عم! والله إني لأعلم أنك ناصح شفيق،
ولكني قد أزمعت المسير. فقال له: فإن كنت ولا بد سائراً
فلا تسر بأولادك ونسائك،
فوالله إني لخائف أن تقتل كما قتل عثمان ونساؤه وولده ينظرون إليه،
إلى أن قال: فوالله الذي لا إله إلا هو لو أعلم
أنك إذا أخذت بشعرك وناصيتك حتى يجتمع علي وعليك الناس أطعتني واقمت لفعلت ذلك .


وهكذا نجد أن محاولات ابن عباس لم تجد في إقناع الحسين على الرغم من أنه أظهر له ـ لما علم تصميمه على عدم رضاه بيزيدوضرورة العمل على تغييره ـ أنه لا يقف عند فكرة الحسين تماماً،
ولكنه يوضح له عوامل فشل ما هو سائر لتحقيقه،
ويطرح له البدائل التي ربما تكون أقرب لتحقيق ما يصبو إليه،
وذلك بالانتظار حتى يقوم أهل العراق بالسيطرة التامة
على إقليمهم ويحرروه من سلطان بني أمية
وهو يدرك أنهم عاجزون عن ذلك فبالتالي هم عاجزون عن حماية الحسين أو أن يذهب إلى اليمن ويعمل بما أرشده إليه فإن عوامل النجاح فيه أكثر
وعوامل الفشل فيه أقل من رحيله إلى العراق
ولعل ابن عباس قد لا يريد للحسين لا هذا ولا ذاك
ولكن أراد تأخير الحسين عن اتخاذ تلك الخطوة السريعة
بخروجه إلى العراق والتي لا ينفع معها تدارك الأمر،
أما لو اقتنع برأي ابن عباس من الانتظار حتى يتهيأ له الأمر في العراق، أو يعدل عنه إلى اليمن وهذا سيأخذ وقتلاً طويلاً لترتيب الأمور هناك،
وبهذا أو ذاك فإنه يمكن أن يكون لعامل الوقت أثر في حل الوضع وإطفاء الفتنة .


ويفهم من كلام ابن عباس بأنه لا يخالف الحسين في خروجه على يزيد من الناحية الشرعية،
ولكن كان يخالفه من الناحية الاستراتيجية
فكان يرى ألا يخرج الحسين للعراق حتى يتأكد من قوة شيعته وأنصاره هناك،
وأن الأمويين لم يعد لهم نفوذ، وإلا فإن اليمن بعيدة عن النفوذ الأموي وله فيها أنصار،
وبها أماكن كثيرة للتخفي، حتى يتمكن من جمع القوى الكافية لمقاومة الأمويين .


ت ـ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: فقد نصح الحسين رضي الله عنه في أكثر من موقف،
فحين بلغه خروج ابن الزبير والحسين إلى مكة
رافضين بيعة يزيد
لقيهما وقال: أذكركما الله إلا رجعتما فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس
وتنظران، فإن اجتمع عليه الناس لم تشذا، وإن افترق عليه كان الذي تريدان ،
ولما قدم المدينة وبلغه خروج الحسين لأهل الكوفة لحقه ابن عمر على مسيرة ليلتين
فقال: أين تريد؟ قال: العراق، ومعه طوامير وكتب، فقال: لا تأتهم قال: هذه كتبهم وبيعتهم.
فقال: إن الله خير نبيه بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة، وإنكم بضعة منه،
لا يليها أحد منكم أبداً، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم، فارجعوا فأبى،
فاعتنقه ابن عمر، وقال: استودعك الله من قتيل .


وكان ابن عمر يقول بعد ذلك: غلبنا الحسين بن علي بالخروج، ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة، ورأى من الفتنة وخذلان الناس لهم ما كان ينبغي له ألا يتحرك ما عاش وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس، فإن الجماعة خير .


ج ـ عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: اتهمته بعض الروايات الضعيفة أنه أحد المتسببين في إقناع الحسين بالخروج إلى الكوفة هو نفسه ثبت عنه بأنه قد أسدى النصائح للحسين،
وحذره من مغبة مغادرة مكة والذهاب إلى الكوفة
وقد نصح الحسين قائلاً:
أين تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك،
فقال له الحسين لإن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل بي ـ يعني مكة ...


وقد نظر بعض الصحابة إلى العمل الذي سيقدم عليه الحسين بأنه في حقيقته خروج على الإمام صاحب البيعة،
كما نظروا إلى خروج الحسين وما يحمله خروجه على أنه
نذر شر وبلاء على الأمة مهما كانت النتائج
لأي من الطرفين منهم..


ح ـ أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : حيث قال: غلبني الحسين على الخروح وقد قلت له:
اتق الله في نفسك والزم بيتك، ولا تخرج على إمامك .


خ ـ جابر بن عبد الله رضي الله عنه:قال كلمت حسيناً فقلت له اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض فوالله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني ..


ولم تتوقف المحاولات الهادفة بين الحسين وبين خروجه إلى الكوفة فكتب إليه ابن جعفر..


ر ـ عبد الله بن جعفر رضي الله عنه: كتب إلى الحسين وأرسل كتابه مع ابنيه محمد وعون:
أما بعد، فإني أسألك بالله لما انصرفت حين تنظر في كتابي،
فإني مشفق عليك من الوجه التي توجهت له أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك
، ولكن الحسين رفض الرجوع وهنا ظن عبد الله بن جعفر
أن سبب خروج الحسين هو خوفه من الوالي عمرو بن سعيد بن العاص، فذهب إلى عمرو بن سعيد بن العاص وطلب منه أن يكتب كتاباً إلى الحسين
يؤمنه فيه ويعده بالخير، وكان رد عمرو بن سعيد أن قال
لعبد الله بن جعفر: اكتب ما شئت وائت به أختمه .
فكتب ابن جعفر
" بسم الله الرحمن الرحيم من عمرو بن سعيد إلى
الحسين بن علي،
أما بعد، فإني أسأل الله أن يصرفك عما يبوقك، وأن يهديك لما يرشدك، بلغني أنك قد توجهت إلى العراق، وإني أعيذك بالله من الشقاق، فإني أخاف عليك فيه الهلاك، وقد بعثت إليك عبد الله بن جعفر، ويحي بن سعيد، فأقبل إليّ معهما، فإن لك عندي الأمان والبر والصلة وحسن الجوار لك،
والله بذلك شهيد وكفيل، ومراع ووكيل، والسلام عليك .))
ولكن الحسين رضي الله عنه
رفض هذا الرجاء أيضاً وواصل مسيره.


ز ـ أبو واقد الليثي رضي الله عنه: فقد روي عنه أنّه
قال: بلغني خروج الحسين، فأدركته بملل، فناشدته الله ألا يخرج، فإنّه يخرج في غير وجه خروج، إنما يقتل نفسه،
فقال: لا أرجع .


د ـ عمرة بنت عبد الرحمن: فقد كتبت إليه
تعظّم عليه ما يريد أن يصنع، وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة،
وتخبره أنّه إنّما يساق إلى مصرعه .


ذ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: يا ابن عَمِّ إن الرحم تظأرُني عليك وما أدري كيف أنا عندك في النصيحة لك؟
قال: يا أبا بكر ما أنت ممن يُستغشُّ ولا يُتَّهمُ، فقل.
قال: قد رأيت ما صنع أهل العراق بأبيك وأخيك،
وأنت تريد أن تسير إليهم وهم عبيد الدنيا، فيُقاتلك من قد وعدك أن ينصرك، ويخذلك من أنت أحب إليه ممن ينصره فأُذكِّرك الله في نفسك.
فقال: جزاك الله يا ابن عمِّ خيراً،
ومهما يقضي الله من أمر يكن.
فقال أبو بكر: إنا لله عند الله نحتسب أبا عبد الله .


س ـ عبد الله بن مطيع فقد قال: إني فداك أبي وأمي!
متعنا بنفسك، ولا تسر إلى العراق، فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذنا خولا وعبيداً .


ش ـ سعيد بن المسيب: فقد نقل عنه الذهبي أنه
قال: لو أن الحسين لم يخرج لكان خيراً له .


ك ـ عمرو بن سعيد بن العاص: فقد كتب إليه
يقول: إني أسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يصرفك كمّا يرديك، بلغني أنك قد اعتزمت على لشخوص إلى العراق،
فإني أعيذك بالله من الشّقاق .


و ـ الفرزدق: فقد لقيه بالصّفاح ، فسأله الحسين عمّا وراءه
فقال: أنت أحب النّاس إلى النّاس، والقضاء في السماء،
والسيوف مع بني أمية .


وفي خبر آخر قال أنّه قال: قلت له: يخذلونك،
لا تذهب إليهم فلم يطعني .



هذه أقوال الصّحابة والتّابعين في موقفهم
من خروج الحسين،
وهذه فلسفتهم في هذه القضية، الهامّة، فهم لم يبايعوا يزيد
لأنّهم يرونه أفضل من غيره من الصّحابة والتّابعين،
ولكنهم فعلوا ذلك درءاً لمفسدة التّفرق والاختلاف بين المسلمين، ودليل ذلك ما رواه خليفة بن خياط وابن سعد، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله
صلى اله عليه وسلم، حين استخلف يزيد بن معاوية،
فقال: أتقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد، لا أفقه منها فقهاً، ولا أعظمها فيها شرفاً؟ قلنا. نعم. قال: وأنا أقول ذلك،
ولكن ـ والله ـ لأن تجتمع أمة محمد أحب إليَّ من أن تفترق
أرأيتم باباً لو دخل فيه أمة محمد وسعهم،
أكان يعجز عن رجل واحد لو دخل فيه؟ قلنا: لا.
قال: أرأيتم لو أن أمّة محمد قال كل رجل منهم: لا أهريق دم أخي، ولا آخذ ماله، أكان هذا يسعهم؟ قلنا: نعم.
قال: فذلك ما أقول لكم ..


ومن الملاحظ إجماع كل من نصح الحسين
ـ حتى من لم ير بأساً برفضه البيعة ـ
على أن لا يخرج للعراق ولا يثق في أهل الكوفة،
فقد كتب إليه المسور بن مخرمة رضي الله عنه بأن لا يغتر بكتب أهل العراق،
ونصحه بأن لا يبرح الحرم فإن كانت لهم حاجة فسيضربون إليه آباط الإبل حتى يوافوه فيخرج في قوة وعدة .


ومما يلفت الانتباه ـ زيادة على إجماع الناصحين للحسين
على خيانة أهل الكوفة ووجوب عدم الثقة بوعودهم
ـ كذلك يلفت الانتباه إجماعهم في توقعهم لمقتل الحسين
كما يبدو ذلك من أسفهم عليه وكلمات التوديع له.


وما ذلك إلا دليل على معرفة أولئك الناصحين من العلماء بالأوضاع، ووعيهم لما سبق من أحداث جرت إبان الفتنة بين علي ومعاوية عرفوا من خلالها الدوافع والأهواء التي تدفع ببعض الأقوام للاستفادة من إثارة الإحن ودوام الفتن .



حكم خروج الحسين ..

لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قُدّم رأس يحيى عليه السلام مهراً لبغي وقتل زكريا عليه السلام، وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى : "قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين" آل عمران 183 . وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.

أبا جعفر الهاشميّ
12-27-2009, 05:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ثالثا -- يزيد بن معاوية

1- موقف أهل السنة من يزيد

يروي البلاذري أن محمد بن علي بن أبي طالب (http://www.almanhaj.com/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84 %D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B7%D8%A 7%D9%84%D8%A8) - المعروف بابن الحنفية - دخل يوماً على يزيد بن معاوية بدمشق ليودعه بعد أن قضى عنده فترة من الوقت، فقال له يزيد، وكان له مكرما: يا أبا القاسم، إن كنت رأيت مني خُلُقاً تنكره نَزَعت عنه، وأتيت الذي تُشير به علي؟ فقال: والله لو رأيت منكراً ماوسعني إلاّ أن أنهاك عنه، وأخبرك بالحق لله فيه، لما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولا يكتموه، وما رأيت منك إلاّ خيرا ..

ويروي ابن كثير (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1) أن عبد الله بن مطيع - كان داعية لابن الزبير - مشى من المدينة هو وأصحابه إلى محمد ابن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم، فقال ابن مطيع: إن يزيد يشرب الخمر (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B1) ويترك الصلاة ويتعدى حكم الكتاب، فقال محمد: ما رأيت منه ما تذكرون، قد حضرته وأقمت عنده فرأيته مواظباً على الصلاة متحرياً للخير يسأل عن الفقه ملازماً للسنة، قالوا: ذلك كان منه تصنعاً لك، قال: وما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر إليّ الخشوع؟ ثم أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر، فلئن كان أطلعكم على ذلك فإنكم لشركاؤه، وإن لم يكن فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا، قالوا: إنه عندنا لحق وإن لم نكن رأيناه، فقال لهم: أبى الله ذلك على أهل الشهادة، ولست من أمركم في شيء.

كما أنه قد كثرت الفتوحات الإسلامية في عهده , فهناك في الشرق واصلت الجيوش ألأموية الإسلامية فتوحاتها في خراسان (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86) وسجستان (http://www.almanhaj.com/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9% 86&action=edit&redlink=1) تحت قيادة مسلم بن زياد (http://www.almanhaj.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85_%D8%A8%D9 %86_%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1)، فغزا سمرقند (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%B3%D9%85%D8%B1%D9%82%D9%86%D8%AF) وحُجَنْدة (http://www.almanhaj.com/w/index.php?title=%D8%AD%D9%8F%D8%AC%D9%8E%D9%86%D9% 92%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1) , كما كان عقبة بن نافع واليا على إفريقية فأكثر فيها الفتوحات أيضا ..

و مجرد موافقة عدد من كبار الشخصيات الإسلامية، من أمثال عبد الله بن الزبير (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1) وعبد الله بن عباس (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3) وعبد الله بن عمر (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%B9%D9%85%D8%B1) وأبو أيوب الأنصاري (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8_%D8%A7 %D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A)، على مصاحبة جيش يزيد في سيره نحو القسطنطينية (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D 9%86%D9%8A%D8%A9) كان إرتضاءاً بالامر والواقع حيث ان كل فرد مسئول عن حسناتة وسيئاتة هو فقط وأنهم لم يكونوا يعتقدوا بكفر يزيد وأيضا ان منفعة الإسلام بخروجهم للقتال مع هذا الشخص كانت بة منفعة للمسلمين خيراً من رفض المشاركة مع أسوأ شخصية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (http://www.almanhaj.com/wiki/%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%87_%D9%88 %D8%B3%D9%84%D9%85) ...

وليس كل السلف كن راضيا عن يزيد وأفعاله وأخلاقه
من أمثال الذهبي وابن خلكان والشوكاني وغيرهم
عوضا عن موقفهم المعارض أصلا لبيعته منذ البداية
لأنه كان يوجد من أحق منه بالخلافة
كما أن والده معاوية غفر الله له
قد نقض العهد مع الحسن بن علي
عندما أمره أن لا يورث الحكم
و أن تكون الخلافة بالشورى بين المسلمين
عوضا عن الأقوال التي تقول بأن يزيدا
كان شاربا للخمور محبا للصيد واللهو مع الكلاب والقردة !!!
مع أن هذا أنكره ابن الحنفية أخو الحسين الشهيد !!!

قال ابن العربي : " فإن قيل إن يزيد كلن خمّاراً ، قلنا : لا يحلّ إلا بشاهدين ، فمن شهد بذلك عليه."

و قول أن يزيد بن معاوية ليس فاسقًا يقول الشيخ
عثمان الخميس في كتاب " حقبة من التاريخ "
( فالفسق الذي نسب إلى يزيد في شخصه كشرب خمر أو ملاعبة قردة كما يقولون أو فحش أو ما شابه ذلك لم يثبت عنه بسند صحيح فهذا لا نصدقه والأصل العدالة .. )

وهذه فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
( فتوى رقم 1466)

" وأما يزيد بن معاوية فالناس فيه طرفان ووسط ، وأعدل الأقوال الثلاثة فيه أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين ، له حسنات وسيئات ، ولم يولد إلا في خلافة عثمان - - ولم يكن كافراً ،ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين ، وفعل ما فعل بأهل الحرة ، ولم يكن صاحباً ، ولا من أولياء الله الصالحين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية- - :" وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة ، وأما بالنسبة للعنه فالناس فيه ثلاث فرق ، فرقة لعنته ، وفرقة أحبّته ، وفرقة لا تسبه ولا تحبه ،.. وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد ، وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين ، وهذا القول الوسط مبني على أ،ه لم يثبت فسقه الذي يقتضي لعنه ، أو بناء على أن الفاسق المعيّن لا يلعن بخصوصه ، إما تحريماً أو تنزيهاً ، فقد ثبت في صحيح البخاري عن عمر في قصة عبد الله بن حمار الذي تكرّر منه شرب الخمر ، وجلده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لمّا لعنه بعض الصحابة ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لعن المؤمن كقتله " متفق عليه وهذا كما أن نصوص الوعيد عامة في أكل أموال اليتامى والزنا والسرقة فلا يشهد بها على معيّن بأنه من أصحاب النار ، لجواز تخلف المقتضى عن المقتضى ، وغير ذلك من المكفرات للذنوب ، هذا بالنسبة لمنع سبّه ولعنته . وأما بالنسبة لترك المحبة ، فلأنه لم يصدر منه من الأعمال الصالحة ما يوجب محبته ، فبقي من الملوك السلاطين ، وحب أشخاص هذا النوع ليست مشروعة ، ولأنه صدر عنه ما يقتضي فسقه وظلمه في سيرته ، وفي أمر الحسين وأمر أهل الحرّة " ا.هـ.

وقال ابن الحداد الشافعي في عقيدته : " ونترحم على معاوية ، ونكل سريرة يزيد إلى الله "

إذا فنحن لا نحبه ولا نبغضه
ولا نفرح لمقتل الحسين كما يدعي الشيعة
وأي إدعاء أغبى من هذا
كيف نفرح لمقتل سيدنا وسيد شباب أهل الجنان أجمعين
ولا نرص في عاشوراء ولا نوزع الحلوى وما إلى ذلك
من افتراءات علينا وعلى قومنا
ومن يفعل ذلك هم صوفية تونس والمغرب
ولنا وقفة معهم إن شاء الله تعالى


2- هل ليزيد يد في قتل الحسين

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
" إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."

والصحيح أن يزيدا لم يكن له يد في قتل الحسين مباشرة
أي أنه لم يأمر بذلك قط
ولكن كل ما قاله حاصروه وحاوطوه

ولكـــــن نقـــــول

بطريقة غير مباشرة نعم ؟!
لأنه كان يستطيع أن يأمر مباشرة بعدم قتله في كل الأحوال
وأن يعطي أوامره مباشرة بعدم محاربته
إلا لو هو بدأ
لا أن يترك الأمر هوجاءا بين مجموعة من الخارجين
من أصحاب الأهواء ومطامع الدنيا
لعنة الله عليهم أجمعين
إذا فله يد لا شك بذلك في مصرع الشهيد الحسين
ولا يهمنا إن كان فاسقا أو شاربا أو خمارا
ولكن نقول أن في هذه المسألة خصيصا كانت له يد
وإن كان ما يروى في كل الكتب من الفرقتين
أنه حزن شديدا ونهر الشمر أو خولى
أيا كان من دخل عليه بالرأس الشريف
وطرده من مجلسه
وبكى على الحسين كثيرا..

وهنا أيضا يؤخذ عليه
أنه لم يحاسب من شارك في قتل الحسين حسابا عسيرا
بل تركهم يفرون بفعلتهم بدون عقابهم
وإن كان بقاءه على ابن زياد وعدم عزله ومعاقبته
خوفا من أن تخرج الأمور عن سيطرته
لما كان لابن زياد لعنه الله من دهاء
وقدرة على السيطرة على البلاد والعباد
ولذا بقى عليه بجواره

ونترك الخلق للخالق
هو أعلم بهم وبما يخهفون وما يعلنون

أبا جعفر الهاشميّ
12-27-2009, 05:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إذاً

من قتل الحسين

من قتل الحسين

من قتل الحسين

من قتل الحسين

من قتل الحسين

. . .
. .
.



نقول بلا شك أن قتل الحسين شاركت فيه أمورا عديدة

أولا - أهل الكوفة

الخونة الذين كتبوا للحسين
وأرسلوا إليه يستصرخوه ويستنصروه
وكتبهم الزائفة التي كانت لها اليد الكبرى
في خروج الحسين لنصرتهم
وقد كان منهم ما كان من خيانة
كما فعلوا بأبيه علي رضوان ربي عليه
وكما فعلوا بأخيه الحسن السبط
عندما تنازل عن الحكم لمعاوية
خرج عليه أحد شيعة ابيه وطعنه في فخذه
فشق فخذه الشريف حتى وصل للعظام
سلام الله عليهم أجمعين

قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " الاحتجاج للطبرسي


ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1}


ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم
{ تاريخ اليعقوبي 235:1 }


وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا "
{ الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949،
كشف الغمة 18:2و38 }


ثانيا - جيش الكوفة
بقيادة ابن زياد لعنة الله عليه
وعمر بن سعد

الجيش الذي نسى دينه و رسوله
وأغرته مطامع الدنيا
وجار على ابن رسولهم وقتلوه ظلما وعمدا


ثالثا - سنان بن أنس النخعي
لعنة الله عليه
وقد كان في جيش علي سلام الله عليه

رابعا - شمر بن ذي الجوشن
لعنة الله عليه
وقد كان أيضا في جيش علي سلام الله عليه
والذي قال للحسين عندما أجهز عليه
وهو ممسك بلحيته الشريفة
" إننا لا نقتلك بغضا فيك ولكن كرها لأبيك "

خامسا - خولى بن يزيد الأصبحي
لعنة الله عليه

سادسا - عبيد الله بن زياد
لعنة الله عليه

سابعا - عمر بن سعد


ثامنا - يزيد بن معاوية

.. .. ..
.. ..
..

رحمك الله يا أبا عبد الله
وأهل بيتك الطاهرين
وصحبتك الأجلاء الصالحين
ولعن الله من قتلك يا ابن رسول الله

.. .. ..
.. ..
..

أبا جعفر الهاشميّ
12-27-2009, 06:30 PM
بالأدلة والبراهين

الشيعة هم من قتلوك يا أبا عبدالله

http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=14143 (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=14143)

.. .. ..
.. ..
..
.

أبا جعفر الهاشميّ
12-27-2009, 06:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


خامسا -- و أخيراً !!



أن استشهاد الحسين وقتله عمدا من قبل تلك الشرذمة
لهو بصمة عار في تاريخ يزيد وحكمه الدامي
وأن كل من قتل الحسين أو شارك بقتله أو رضي بذلك
ألا لعنة الله عليه وغضبه وملائكته والناس أجمعين


ثم إن من عدل الله في حكمه
أن كل من شارك بقتل الحسين في هذه الدنيا
رحل عنها مخزيا غاضبا عليه الله وملائكته والناس أجمعين


فها هو سنان بن أنس النخعي
لم يمر به الزمان حتى أنه فقد عقله
وأصبح يأتي ما يحدث منه وسبحان الله
( أي أنه أصبح يأكل ما يخرجه من غوط وغيره عفاكم الله )
وأمسى الناس يضحكون عليه وعلى ما يبدر منه
حتى قضى الله أمره


وها هو شمر بن ذي الجوشن
تجهز عليه جماعة من الناس
فتعذبه عذابا شديدا
ثم تقتله شر قتلة وترمي بجثته
للكلاب والسباع الضواري تنتهشه


وها هو خولى بن يزيد الأصبحي
جاء في مجلس أبي جعفر المنصور يوما
فقال أبو جعفر : من أبلى منكم بلاءا حسنا ؟
فقال لعنه الله أنا أخذت رأس الحسين إلى بن زياد
فقال أبو جعفر هذا بلاء حسن
فما لبث أن وصل بيته حتى أخرس الله لسانه
ثم فقد عقله هو أيضا ورحل سريعا


وها هو الطاغية الظالم لعنة الله عليه أبدا
عبيد الله بن زياد
يقتل شر قتلة وتجتز رأسه
وتبعث إلى عبدالله بن الزبير في المدينة
فيرسلها ابن الزبير إلى الإمام السجاد رضوان الله عليه
فيحملها إلى المسجد النبوي
فتأتي حية وتدخل من فمه وتخرج من منخاره
مرارا وتكرارا حتى أشمئز الناس من منظرها


وقام المختار بقتل عمر بن سعد
ونحره وأخذ رأسه إلى محمد بن الحنفية
ورأس ولده أيضا
وقال هذا بالحسين وهذا بعلي بن الحسين


وها هو يزيد لا يدوم حكمه سريعا فيأخذه الله
بعد أقل من 4 سنوات من الحكم
سنوات مريرة دامية
مساوئها أكثر من مناقبها بكثير


ويذكر أن عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه
كان في مجلس ذات مرة فذكر رجل من الحاضرين
يزيدا وقال أمير المؤمنين يزيد
فقال له عمر صه وأمر بجلده عشرون جلدة
رحم الله عمرا..


------------
-------
----
-


ولهم عذاب عظيم يوم القيامة
فالحسين عليه السلام ليس مجرد صحابيا فقط
لا ورب الكعبة هو خير رجالات الأرض في زمانه


روى عن عمرو بن العاص رضي الله عنه يوما
أنه رأى الحسين يطوف بالكعبة فأشار إليه وقال
هذا خير أهل الأرض والله
صدق بن العاص


فمن خير منه في زمانه
هو سبط هذه الأمة
هو ابن المصطفى وريحانته
والريحانة تشم ولا ترمى
تزرع ولا تقلع
حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا
حسين سبط من الأسباط


أليس هذا قول نبينا ورسولنا وحبيبنا
فكيف بقوم يدعون الإسلام ويأتون مثل هذا القبح
ألا لعنة الله على الظالمين


رحم الله أبا عبد الله الحسين
السبط الشهيد
الرضي المرضي السعيد


والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا حسين لمحزونون
ولا نقول ما يغضب الرب أبدا
بل نحتسبك من الشهداء والصديقين


" ولا تحسبن الذي قتلوا في سبيل الله أمواتا
بل أحياء عند ربهم يرزقون "


لا نلطم خدا ولا نشق جيبا
ولا نعفر رأسا ولا نزحف على أربع
لابتر ولا تطبير


ولكن نقول كما قالت السيدة زينب عليها السلام
" اللهم تقبل منا هذا القربان "
" والله ما رأيت إلا جميلا "



سلام الله عليكم أهل البيت
طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم
وعليكم منا سلام الله وملائكته ورسله والناس أجمعين
والحمد لله رب العالمين


.. .. ..
.. ..
..


تم بحمد الله وعونه
نسألكم الدعاء



الفقير إلى الله


محمد آل عنان آل الحسن السبط

abunour313
12-28-2009, 09:41 AM
وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر.


[/color][/center]



هذا ما رواه ارباب التواريخ والسير من معتمديكم واليك انموذج منها :

تاريخ اليعقوبي - ج 2 - ص 243
وكان الحسين في اثنين وستين ، أو اثنين وسبعين رجلا من أهل بيته وأصحابه ، وعمر بن سعد في أربعة آلاف ، فمنعوه الماء ، وحالوا بينه وبين الفرات ، فناشدهم الله عز وجل ، فأبوا إلا قتاله أو يستسلم ، فمضوا به إلى عبيد الله بن زياد فيرى رأيه فيه ، وينفذ فيه حكم يزيد

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 311 - 312
( قال أبو مخنف ) حدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم الأزدي قال جاء من عبيد الله بن زياد كتاب إلى عمر بن سعد أما بعد فحل بين الحسين وأصحابه وبين الماء ولا يذوقوا منه قطرة كما صنع بالتقى الزكي المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفان قال فبعث عمر بن سعد عمرو بن الحجاج على خمسمائة فارس فنزلوا على الشريعة وحالوا بين حسين وأصحابه وبين الماء أن يسقوا منه قطرة وذلك قبل قتل الحسين بثلاث قال ونازله عبد الله ابن أبي حصين الأزدي وعداده في بجيلة فقال يا حسين ألا تنظر إلى الماء كأنه كبد السماء والله لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا فقال حسين اللهم اقتله عطشا ولا تغفر له أبدا قال حميد بن مسلم والله لعدته بعد ذلك في مرضه فوالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيته يشرب حتى بغر ثم يقئ ثم يعود فيشرب حتى يبغر فما يروى فما زال ذلك دأبه حتى لفظ غصته يعنى نفسه





يقول ابن كثير عن ذلك: ((( وذكروا أيضا في مقتل الحسين رضي الله عنه أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط وأنه كسفت الشمس واحمر الأفق وسقطت حجارة وفي كل من ذلك نظر والظاهر أنه من سخف الشيعة وكذبهم ليعظموا الأمر [/color][/center]



ليس من سخف الشيعة وكذبهم ايضاً وهذا من التدليس
فارباب التواريخ والسيرة المعتبرين هم من رووه واليك الاثبات :

الكبرى - البيهقي - ج 3 - ص 337
أخبرنا ) أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان حدثني أبو الأسود النضر بن عبد الجبار أنبأ ابن لهيعة عن أبي قبيل قال لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار

مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 196
وعن دويد الجعفي عن أبيه قال لما قتل الحسين انتهبت جزور من عسكره فلما طبخت إذا هي دم . رواه الطبراني ورجاله ثقات

وعن أبي رجاء العطاردي قال لا تسبوا عليا ولا أحدا من أهل البيت فان جارا لنا من بلهجيم قال ألم تروا إلى هذا الفاسق الحسين بن علي قتله الله فرماه الله بكوكبين في عينيه فطمس الله بصره . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 196
وعن الزهري قال قال لي عبد الملك أي واحد أنت ان أعلمتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين فقال قلت لم ترفع حصاة ببيت المقدس الا وجد تحتها دم . رواه الطبراني ورجاله ثقات
وعن الزهري قال ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
وعن أم حكيم قالت قتل الحسين وأنا يومئذ جويرية فمكثت السماء أياما مثل العلقة .
رواه الطبراني ورجاله إلى أم حكيم رجال الصحيح

المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 8 - ص 633
حدثنا علي بن مسهر عن أم حكيم قالت : لما قتل الحسين بن علي ، مكثت السماء بعد قتله أياما كالعلقة .

الذرية الطاهرة النبوية - محمد بن أحمد الدولابي - ص 135
أخبرني أبو عبد الله الحسين بن علي نا أبو محمد الحسن بن يحيى بن زيد بن حسين بن زيد بن علي بن حسين نا حسن بن حسين الأنصاري عن أبي القاسم - مؤذن بني مازن - عن عبيد المكتب عن إبراهيم النخعي قال : لما قتل الحسين احمرت السماء من أقطارها ثم لم تزل حتى تفطرت وقطرت دما .

معرفة السنن والآثار - البيهقي - ج 3 - ص 91
وروينا عن أبي قبيل وغيره : أن الشمس كسفت يوم قتل الحسين بن علي وكان قتل يوم عاشوراء .

مناقب علي بن أبي طالب - أبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه - ص 208 - 211
ابن مردويه ، بإسناده عن ابن عباس ، قال : يوم العاشر من محرم ، رأيت المدينة كأنها ضباب ، ثم طلعت الشمس وكأنها منكسفة ، وكأن على الجدران دما ، فسمعت صوتا يقول وأنا باك :
اصبروا آل الرسول * قتل الفرخ البجول
نزل الروح الأمين * ببكاء وعويل
ثم بكى وبكيت ، ثم حدثت الذين كانوا مع الحسين ، فقالوا :
لقد سمعنا ما سمعت ونحن في المعركة . فكنا نرى أنه الخضر ( عليه السلام ) .

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 296
قال حصين فلما قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة كأنما تلطخ الحوائط
بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع


تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 15 - 16

وروى أبو شيبة العبسي ، عن عيسى بن الحارث الكندي قال : لما قتل الحسين مكثنا أياما سبعة ، إذا صلينا العصر نظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان ، كأنها الملاحف المعصفرة ، وبصرنا إلى الكواكب ، يضرب بعضها بعضا .
وقال المدائني ، عن علي بن مدرك ، عن جده الأسود بن قيس قال : احمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين ستة أشهر ، يرى فيها كالدم ، فحدثت بذلك شريكا ، فقال لي : ما أنت من الأسود فقلت : هو جدي أبو أمي ، فقال : أما والله إن كان لصدوق الحديث .
وقال هشام بن حسان ، عن ابن سيرين قال : تعلم هذه الحمرة في الأفق مم هو من يوم قتل الحسين . )
رواه سليمان بن حرب ، عن حماد ، عنه .
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن زيد بن أبي زياد قال : قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة ، وصار الورس الذي في عسكرهم رمادا ، واحمرت آفاق السماء ، ونحروا ناقة في عسكرهم ، وكانوا يرون في لحمها النيران .
وقال ابن عيينة : حدثتني جدتي قالت : لقد رأيت الورس عاد رمادا ، ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين .
وقال حماد بن زيد : حدثني جميل بن مرة قال : أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل ، فنحروها وطبخوها ، فصارت مثل العلقم .
وقال قرة بن خالد : ثنا أبو رجاء العطاردي قال : كان لنا جار من بلهجيم ، فقدم الكوفة فقال : ما ترون هذا الفاسق ابن الفاسق قتله الله يعني الحسين ، قال أبو رجاء : فرماه الله بكوكبين من السماء ، فطمس بصره ، وأنا رأيته .
وقال معمر بن راشد : أوما عرف الزهري تلكم في مجلس الوليد بن عبد الملك ، فقال الوليد : تعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين فقال الزهري : إنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط .
وروى الواقدي ، عن عمر بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه قال : أرسل عبد الملك إلى ابن رأس جالوت فقال : هل كان في قتل الحسين علامة قال : ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط .
وقال جعفر بن سليمان : حدثتني أم سالم خالتي قالت : لما قتل الحسين مطرنا مطرا كالدم على البيوت والجدر .


البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 185
قال الحصين : ولما قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة كأنما تلطخ الحوائط بالدماء
ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع .

وروى ابن عساكر أن طائفة من الناس ذهبوا في غزوة إلى بلاد الروم فوجدوا في كنيسة
مكتوبا :
أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب ؟
فسألوهم : من كتب هذا ؟ فقالوا : إن هذا مكتوب ههنا من قبل مبعث نبيكم بثلاثمائة
سنة . وروي أن الذين قتلوه رجعوا فباتوا وهم يشربون الخمر والرأس معهم ، فبرز لهم قلم من
حديد فرسم لهم في الحائط بدم هذا البيت :
أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب ؟

وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرحمن وعفان ثنا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ،
عن ابن عباس . قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام نصف النهار أشعث أغبر ، معه قارورة فيها
دم ، فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل التقطه منذ
اليوم " . قال عمار : فأحصينا ذلك اليوم فوجدناه قد قتل في ذلك اليوم . تفرد به أحمد وإسناده
قوي .
وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا عبد الله بن محمد بن هانئ أبو عبد الرحمن النحوي ، ثنا
مهدي بن سليمان ، ثنا علي بن زيد بن جدعان . قال : استيقظ ابن عباس من نومه فاسترجع
وقال : قتل الحسين والله ، فقال له أصحابه : لم يا بن عباس ؟ فقال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومعه زجاجة من دم فقال : أتعلم ما صنعت أمتي من بعدي ؟ قتلوا الحسين وهذا دمه ودم أصحابه
أرفعهما إلى الله " . فكتب ذلك اليوم الذي قال فيه ، وتلك الساعة ، فما لبثوا إلا أربعة وعشرين
يوما حتى جاءهم الخبر بالمدينة أنه قتل في ذلك اليوم وتلك الساعة . وروى الترمذي : عن أبي
سعيد الأشج ، عن أبي خالد الأحمر ، عن رزين ، عن سلمى قالت : دخلت على أم سلمة وهي
تبكى فقلت : ما يبكيك ؟ فقالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : ما
لك يا رسول الله ؟ قال : " شهدت قتل الحسين آنفا "


إمتاع الأسماع - المقريزي - ج 12 - ص 241

وخرج البيهقي من حديث مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثتنا أم شوق
العبدية ، قالت : حدثتني نضرة الأزدية قالت : لما قتل الحسين بن علي أمطرت
السماء دما فأصبحت وكل شئ لنا ملآن دماء .


إمتاع الأسماع - المقريزي - ج 12 - ص 241 - 242
ومن حديث سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن معمر
قال : أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك ، فقال الوليد :
أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي ؟ فقال الزهري :
بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط .
وخرج الحاكم من طريق نوح بن دراج عن محمد بن إسحاق ، عن
الزهري أن أسماء الأنصارية قالت : ما رفع حجر بإيليا ليلة قتل علي رضي
الله تبارك وتعالى عنه إلا ووجد تحته دم عبيط .


إمتاع الأسماع - المقريزي - ج 12 - ص 242 - 243
خرج من طريق أيوب بن محمد الرقي حدثنا : سلام بن سليمان
الثقفي ، عن زيد بن عمرو الطندي ، قال : حدثتني أم حبان ، قالت : يوم قتل
الحسين أظلمت علينا ثلاثا : ولم يمس أحد منا من زعفرانهم شيئا فجعله على
وجهه إلا احترق ، لم يقلب حجر في بيت المقدس إلا أصبح تحته دم عبيط .
ومن حديث علي بن مسهر قال : حدثتني جدتي ، قالت : كنت أيام
الحسين جارية شابة فكانت السماء أياما كأنها علقة .
ومن حديث أبي بكر الحميدي حدثنا سفيان ، قال : حدثتني جدتي ،
قالت : لقد رأيت الورس عاد رمادا ، ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل
الحسين .
ومن طريق سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد ، قال : حدثني جميل بن
مرة ، أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل ، فنحروها وطبخوها قال :
فصارت مثل العلقم ، فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا
[/size]

أبا جعفر الهاشميّ
12-28-2009, 10:00 AM
أولا .. أهلا بك وبعودتك مرة أخرى
فإني سعيد بذلك جدا

ثانيا .. أعتقد أيضا أنني ذكرت أن ليس الكل أجمع بأنه لم يحدث هذا
ولكن الأغلب لم يصدق عليه
ولم يذكره ولو حتى بسند أو باحتمال
ولو أن هذا أبيح للحسين
لأبيح لجده ووالده علي
وعمر وعثمان والصحابة الأطهار
أليس كذلك يا أبا نور

أبا جعفر الهاشميّ
12-28-2009, 10:02 AM
ثم تذكر الموضوع يتحدث أساسا عن قتلة الحسين
وليس عن احمرار السماء أو بكاءها وغير ذلك

abunour313
12-28-2009, 04:11 PM
[size=4]حكم خروج الحسين ..

لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قُدّم رأس يحيى عليه السلام مهراً لبغي وقتل زكريا عليه السلام، وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى : "قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين" آل عمران 183 . وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.


اقول وبالله استعين :

ان تقييم خروج الحسين عليه السلام من قبل الذين لم يطلعوا او تغاضوا عن كلماته وعلله التي تحدث فيها عن سبب اختياره للخروج ذلك لهو صفحة من صفحات الظلم الذي لحق بالحسين عليه السلام ومعاونة على قتله باللسان بالطعن في فعله وهدفه ..

فباقل ظرة الى ما روي في كتب التاريخ المعتبرة لدى القوم نجد ما يلي من اسباب خروج الامام عليه السلام بلسانه وكالتالي :

البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 176
كتب إليه عبد الله بن جعفر كتاب يحذره أهل العراق ويناشده الله إن شخص إليهم . فكتب إليه الحسين : إني رأيت رؤيا ، ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بأمر وأنا ماض له ، ولست بمخبر بها أحدا حتى ألاقي عملي

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 301
( قال أبو مخنف ) فحدثني لوذان أحد بنى عكرمة أن أحد عمومته سأل الحسين
عليه السلام أين تريد فحدثه فقال له إني أنشدك الله لما انصرفت فوالله لا تقدم
إلا على الأسنة وحد السيوف فإن هؤلاء الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤنة
القتال ووطؤا لك الأشياء فقدمت عليهم كان ذلك رأيا فأما على هذه الحال التي
تذكرها فإني لا أرى لك أن تفعل قال فقال له يا عبد الله إنه ليس يخفى عليّ الرأي ما رأيت ولكن الله لا يغلب على أمره ثم ارتحل منها *

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 303
حضرت الصلاة صلاة الظهر فأمر الحسين الحجاج بن مسروق الجعفي أن يؤذن فأذن
فلما حضرت الإقامة استقدم الحسين فصلى بالقوم ثم سلم وانصرف
إلى القوم بوجهه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فإنكم إن تتقوا
وتعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله ونحن أهل البيت أولى بولايته هذا الامر
عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم والسائرين فيكم بالجور والعدوان وإن أنتم
كرهتمونا وجعلتم حقنا وكان رأيكم غير ما أتتني كتبكم وقدمت به على رسلكم
انصرفت عنكم

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 304 - 305
( قال أبو مخنف ) عن عقبة بن أبي العيزار إن الحسين خطب أصحابه
وأصحاب الحر بالبيضة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله إن يدخله مدخله ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفئ وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله وأنا أحق من غيّر ...

( وقال عقبة ) بن أبي العيزاز قام حسين عليه السلام بذى حسم فحمد الله وأثنى عليه ثم
قال إنه قد نزل من الامر ما قد ترون وإن الدنيا قد تغيّرت وتنكّرت وأدبر معروفها
واستمرت جدا فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء وخسيس عيش كالمرعى
الوبيل ألا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن
في لقاء الله محقا فانى لا أرى الموت إلا شهادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برما

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 308
( قال أبو مخنف ) حدثني عبد الرحمن بن جندب عن عقبة بن سمعان قال لما
كان في آخر الليل أمر الحسين بالاستقاء من الماء ثم أمرنا بالرحيل ففعلنا
قال فلما ارتحلنا من قصر بنى مقاتل وسرنا سباعة خفق الحسين برأسه خفقة ثم
انتبه وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين قال ففعل ذلك
مرتين أو ثلاثا قال فأقبل إليه ابنه علي بن الحسين على فرس له فقال إنا لله وانا إليه
راجعون والحمد لله رب العالمين يا أبت جعلت فداك مم حمدت الله واسترجعت
قال يا بنى إني خفقت برأسي خفقة فعن لي فارس على فرس فقال القوم يسيرون
والمنايا تسرى إليهم فعلمت أنها أنفسنا نعيت إلينا قال له يا أبت لا أراك الله سوءا
ألسنا على الحق قال بلى والذي إليه مرجع العباد قال يا أبت إذا لا نبالي نموت
محقين فقال له جزاك الله من ولد خير ما جزى ولدا عن والده


مناقب علي بن أبي طالب - أبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه - ص 208 - 211
بإسناده عن ابن عباس ، قال : كنت مع علي بن أبي طالب في
خروجه إلى صفين ، فلما نزل بنينوى - وهو شط الفرات - قال بأعلى صوته :
يا بن عباس أتعرف هذا الموضع ؟ قلت : نعم . قال : لو عرفته كمعرفتي لم تكن
تجوزه حتى تبكي كبكائي . قال : فبكى طويلا حتى اخضلت لحيته ، وسالت
الدموع على صدره ، وبكينا معه ، وهو يقول : أوه أوه ! مالي ولآل أبي
سفيان ؟ مالي ولآل حرب ! حزب الشيطان ، وأولياء الكفر ، صبرا أبا عبد الله ،
فقد لقى أبوك مثل الذي تلقى منهم .

اذاً كيف لا يقاتل الحسين اولياء الكفر وحزب الشيطان ومن يعمل في عباد الله بالجور والعدوان ويستحل حرام الله تعالى ويستأثر بالفيء ويعطّل الحدود ؟!!
كيف لا يقاتلهم وقد روى عن جده عليه وءاله الصلاة والسلام ما تقدّم؟؟!!
كيف لا يقاتل وقد جاءه الامر زيادةً على ما تقدم برؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وءاله ..؟؟!!
وهو المحقّ بشهادته نفسه كما في قوله لابنه عليهما السلام ومن خالفه برأي آخر يكون غير محقاً بطبيعة الحال .. وهو من لا يخف عليه الرأي السديد ..؟؟!!

اذاً يثبت لنا من ذلك خطأ حكمكم على خروج الحسين عليه السلام وتنكّركم لأهدافه السامية التي بها احيا السنّة وهي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وامات البدعة وهي الخنوع والقبول بشرعية ولاية الطغاة المزعومة وتصدى للظلم ونابذ الظالمين ..

أبا جعفر الهاشميّ
12-28-2009, 08:27 PM
الفاضل أبا نور
خرجت مجددا عن هدف الحوار
والموضوع الأساسي
وهو من قتل الحسين في اعتقادك ؟!

ولكن ما علينا سأسايرك في طلبك

دعني أطرح عليك سؤالا هاما
تجيبني عليه في البداية
ثم أكمل معك الحوار

هل تعتقد بحبي للحسين أم لا ؟!

abunour313
12-28-2009, 11:02 PM
سابعا - عمر بن سعد


ثامنا - يزيد بن معاوية

.. .. ..
.. ..
..

[/center]

ولماذا لم تلعن يزيد و ابن سعد
اليس عمر بن سع قائد جيش القتلة ويزيد امرهم وقد ثبت لديك ان له يد في قتله عليه السلام ..؟؟؟!!!
الا تستحق هذه اليد التي تنكث في ثغر الحسين وشركت في دمه اللعن والقطع ؟؟!!!

غريبة_48
12-28-2009, 11:48 PM
ولماذا لم تلعن يزيد و ابن سعد
اليس عمر بن سع قائد جيش القتلة ويزيد امرهم وقد ثبت لديك ان له يد في قتله عليه السلام ..؟؟؟!!!
الا تستحق هذه اليد التي تنكث في ثغر الحسين وشركت في دمه اللعن والقطع ؟؟!!!



لعن المعين ليس من ديننا وانما نلعن من يستحق اللعن
والذي نكت في ثغر الحسين الطاهر رضوان ربي عليه لالي يزيد وانما هو ابن زياد
عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين وجعله الله حطبًا لجهنم
ويزيد لم يرضى بقتل الحسين ولم يرد هذا
وعمر بن سعد لم يقتل الحسين رضوان الله عليه وان كان شارك في القتال
وانا لا ابرئه من دم الحسين رضوان الله عليه ولا العنه
ورضي الله عن الشهيد الحسين قُتل مظلومًا رضوان ربي عليه وجمعنا به في جنته


http://www.wylsh.com/u1/braah0.JPG
http://www.wylsh.com/u1/braah.JPG


فهل هذا يدل على ان يزيد اراد قتل الحسين رضوان الله عليه ؟؟؟

أبا جعفر الهاشميّ
12-29-2009, 06:57 AM
لعنة الله على ابن زياد
لعنة الله على ابن زياد
لعنة الله على ابن زياد

أما يزيد فكما ذكرت لك

لم يثبت أنه شارك عمدا
ولكن أنا كما أقول أنه
بطريقة غير مباشرة
وبسكوته عن الحق شارك بقتل السبط الشهيد
وهذا عن قناعة في نفسي
أنه لم يشارك .. عمدا

أما عمر بن سعد
فأنا أرى على قناعة أنه شارك عمدا
حتى لو لم يقتله هو
ولكنه أغوته مطامع الدنيا
والولاية التي كان ينشدها من يزيد وابن زياد ( ولاية الري )
وهذا ما دفعه مكرها على قتال الحسين
حتى لا تضيع عليه هذه الولاية
فإذا أنا أقول أنه مشترك عمدا
حتى لو لم يحب قتل الحسين
ولكنه شارك لإتباع الضلال
ولو أنه ترك الدنيا وما فيها ولم يشارك
وبقى عمره متسولا يأكل التراب
لكان خيرا له ورب الكعبة
قبحه الله لا أبرأه ولا أترحم عليه
هذا في قرارة نفسي أنا

رحم الله أبي عبد الله
وأسكنه فسيح جناته

لم تجبني يا أبا نور عن سؤالي ؟!
تتهرب كثيرا .. أرجو الإجابة
كي أجيبك

abunour313
12-29-2009, 07:30 AM
لعن المعين ليس من ديننا وانما نلعن من يستحق اللعن
والذي نكت في ثغر الحسين الطاهر رضوان ربي عليه لالي يزيد وانما هو ابن زياد
عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين وجعله الله حطبًا لجهنم
ويزيد لم يرضى بقتل الحسين ولم يرد هذا
وعمر بن سعد لم يقتل الحسين رضوان الله عليه وان كان شارك في القتال
وانا لا ابرئه من دم الحسين رضوان الله عليه ولا العنه
ورضي الله عن الشهيد الحسين قُتل مظلومًا رضوان ربي عليه وجمعنا به في جنته


http://www.wylsh.com/u1/braah0.jpg
http://www.wylsh.com/u1/braah.jpg


فهل هذا يدل على ان يزيد اراد قتل الحسين رضوان الله عليه ؟؟؟






**********
ابو نور للمرة الأخيرة
لا تتجاوز حدودك معي
عبق


اذا كنت كذلك فراجعي مشاركاتي السابقة تجدين روايات تاريخية من كتبكم المعتبرة ان يزيد بعث بكتاب الى الوليد عامل المدينة يشدد فيها على الاخذ بالبيعة من الحسين بلا رخصة .. وانه سُرّ بمقتله ومن معه واخذ ينكث بثغره بقضيب بيده ويرتجز متشفّياً وانه وصفه بالخارج عن الدين والظالم القاطع ولم يعاقب قاتليه بل اكرم ابن زياد اللعين واوسع سلطانه ..

كل هذه البراهين فيها موعظة لكل متق ورع لبيب

أبا جعفر الهاشميّ
12-29-2009, 07:38 AM
لا يا أبا نور
يزيد لم يقرع بالقضيب في ثغر الحسين
سلام الله عليه وعلى آبائه
وإنما فعل اللعين ابن زياد
وكما كنت قد ذكرت
أن يزيد أبقى على ابن زياد
لأنه ذو قوة ودهاء في الحكم
فجعله بجواره كي يدوم حكمه

ثم أني قد ذكرت
أن ليست كل كتبنا تعتبر يزيد متواطئا
وليس كلها يبرئه
وأنا على حد زعمي واعتقادي
أعتقد أنه لم يشارك عمدا في قتل الحسين
كما ذكرت آنفا

ثم أنك لا زلت تدور حول يزيد وعمر وابن زياد
وتركت أجدادكم وأبائكم
أقوامكم وعشيرتكم
سلفكم الأول
أين هم شيعة علي والحسن والحسين
أين أنت من أهل الكوفة الخونة
ومن جيش الكوفة
ومن الذين استنصروا الحسين
واستغاثوه واستصرخوه
أين أنت منهم
ماذا تقول فيهم
أين أنت من الشمر الذي كان مع علي في صفين؟!
أين أنت من سنان النخعي لعنة الله عليه ؟!

أليس هؤلاء هم أساس القتل العمد
أين أنت وما اعتقادك فيهم ؟!

لا زلت لم تجب عن سؤالي ؟!
تعلم الحق وتنكره يا رجل

abunour313
12-29-2009, 07:44 AM
يا " ابن آل عنان " عافاك الله

هل انا من خرج عن الموضوع ام انت ؟
كن منصفاً مع الناس وانتصف لهم من نفسك ..

انا لم اكتب الى الآن اي مشاركة خارجة عن الموضوع
وكل ما هنالك انني اكتب تعليقات وردودك على ما اقتبسه من مشاركاتك

فلا تخلوا مشاركة من مشاركاتك من خروج عن هدف الموضوع
فباديء ذي بدء كتبت عن مظاهر حزن الشيعة على امامهم الحسين عليه السلام .. وهو خارج الموضوع
وبعدها كتبت عن حكم خروج الحسين عليه السلام على يزيد .. وهو خارج الموضوع
وبعدها كتبت عن موقف الصحابة من خروجه ورأي فقهاءكم منه .. وهو خارج الموضوع
و..و

اما سؤالك فإنني لم استوعب الردود على ما جاء في تعليقاتك كي تلح هذا الالحاح بطلب جواب
اليس من التسلسل المنطقي والصحيح ان تنتظر ان يكمل محاورك ردوده وبعدها تسأله ما تريد ..؟؟!!

وانا اجيبك انه لا يوجد اي نوعٍ من انواع الحب يجمع بين حبّ القاتل والمقتول ..
انما هذا ما يسمى بالنفاق _ عفوا _ والله لم يجعل من قلبين في جوف المؤمن ..

فاذا كان الحسين عليه السلام عندك مظلوم فقاتله وآمره ومستأمره والمعين له والممكن له والمسرور به ظالمين . . وكل مظلوم مرحوم وكل ظالم ملعون ..

اترك الحكم للقرّاء من العقلاء المنصفين
والعاقبة للمتقين

أبا جعفر الهاشميّ
12-29-2009, 07:50 AM
وهل أنا قمت بموالاة يزيد
وهل قمت بانصاف ابن زياد
ام ترحمت على ابن سعد

أجبني إذا ؟!

abunour313
12-29-2009, 08:01 AM
الموالاة عكسها البراءة
والترحّم عكسه اللعن
والحب عكسه البغض

فانا لم اتكلم عن الموالاة والبراءة ..
انما اتكلم وانت سألت ايضاً .. عن الحب والترحم وعكسها معروف

أبا جعفر الهاشميّ
12-29-2009, 08:13 AM
لماذا اللف والدوران يا أبا نور
أنا سألت سؤالا
هل تشك في حبي للحسين ؟!
أم هل تعتقد بولائي أو حبي ليزيد أو ابن زياد ؟!
أجب بصراحة وبدون التواءات

غريبة_48
12-29-2009, 01:17 PM
اذا كنت كذلك فراجعي مشاركاتي السابقة تجدين روايات تاريخية من كتبكم المعتبرة ان يزيد بعث بكتاب الى الوليد عامل المدينة يشدد فيها على الاخذ بالبيعة من الحسين بلا رخصة .. وانه سُرّ بمقتله ومن معه واخذ ينكث بثغره بقضيب بيده ويرتجز متشفّياً


قلت لك الذي نكت بالقضيب في ثغر الحسين رضوان الله عليه هو اللعين ابن زياد ورأس الحسين لم يصل ليزيد




ولم يعاقب قاتليه بل اكرم ابن زياد اللعين واوسع سلطانه



وهل قتل علي رضوان الله عليه قتلة عثمان رضوان الله عليه ؟؟؟؟ وكان قادرا وكانوا في جيشه
وهل قتل قاتل الزبير رضوان الله عليهما حينما دخل عليه يحمل سيف الزبير فرحا ؟؟؟؟ اكتفى بأن قال :" ان هذا السيف طالما فرج الكرب عن رسول الله "ثم قال :" بشر قاتل ابن صفية بالنار "
اكان علي راضيا عن قاتليهم ؟؟؟؟ بالطبع الاجابة لا ..
فلا تسأل يا ابو نور لماذا لم يقتله يزيد
ولعنة الله على قاتل عثمان وعلي والزبير والحسين رضوان الله عليهم جميعًا ولا اكرمهم الله ابدا وجعلهم في النار خالدين مخلدين

abunour313
12-29-2009, 06:48 PM
لماذا اللف والدوران يا أبا نور
أنا سألت سؤالا
هل تشك في حبي للحسين ؟!
أم هل تعتقد بولائي أو حبي ليزيد أو ابن زياد ؟!
أجب بصراحة وبدون التواءات



انا اجبت بجواب صريح وبليغ كما يجيب العرب العرب
قلت ان الحب له مظاهر واهمها بغض الطرف المعادي للمحبوب
ومظاهر البغض هي اللعن والبراءة واشباهها

وانت لم تفعل ما يؤكد حبك للحسين .. فعلى هذا انا اشك فعلاً

وهو واضح من جوابي ..

وهنا من حقي ان اسألك :

ما دخل سؤالك بالموضوع ...؟؟؟!!!!!

ارجع الى موضوعك واكتب عن نتيجة استقراءك لردودي
والا فهو الهروب واللف والدوران الذي اتهمتني به بلا وجه حق .. كعادتكم

abunour313
12-29-2009, 10:22 PM
والذي نكت في ثغر الحسين الطاهر رضوان ربي عليه لالي يزيد وانما هو ابن زياد
عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين وجعله الله حطبًا لجهنم




ساثبت لكم يا " عبق " ويا " ابن آل عنان " من كتبكم ان يزيد بن معاوية ايضاً نكت بالقضيب ثغر الحسين عليه السلام ونهاه ابو برزة الاسلمي .. اما عبيد الله اللعين فقد نكت ايضاً ونهاه زيد بن ارقم ..

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 293
تهذيب الكمال - المزي - ج 6 - ص 428 - 429
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 215
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 309
قتل الحسين صلوات الله عليه قتله رجل من مذحج وحز رأسه وانطلق به إلى عبيد الله .. وأوفده إلى يزيد بن معاوية ومعه الرأس فوضع رأسه بين يديه وعنده أبو برزة الأسلمي فجعل ينكت بالقضيب على فيه فقال له أبو برزة ارفع قضيبك فوالله لربما رأيت فاه رسول الله صلى الله عليه وسلم على فيه يلثمه ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الطبري - ج 4 - ص 356
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 209 – 210 وقال: رواه ابن أبي الدنيا ، عن أبي الوليد ، عن خالد بن يزيد بن أسد ،
الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 4 - ص 85
عجل على الحسين ابن زياد فقتله قتله الله ثم أذن للناس فدخلوا والرأس بين يديه ومع يزيد قضيب فهو ينكت به في ثغره .. قال فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو برزة الأسلمي أتنكت بقضيبك في ثغر الحسين أما لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذا لربما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرشفه أما إنك يا يزيد تجئ يوم القيامة وابن زياد شفيعك ويجئ هذا يوم القيامة ومحمد صلى الله عليه وسلم شفيعه ثم قام فولى ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 18 - 19
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 319 - 320
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 195 وقال :رواه الطبراني ورجاله ثقات .
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 70 - ص 14 – 15
قال يحيى بن بكير : حدثني الليث بن سعد قال : أبى الحسين أن يستأسر ، فقاتلوه ، فقتل ، وقتل ابنه وأصحابه بالطف ، وانطلق ببنيه : علي وفاطمة وسكينة إلى عبيد الله بن زياد ، فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية ، فجعل سكينة خلف سريره ، لئلا ترى رأس أبيها ، وعلي بن الحسين في غل ، فضرب يزيد على ثنيتي الحسين رضي الله عنه وقال :
نفلق هاما من أناس أعزة * علينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها فثقل على يزيد أن تمثل ببيت شعر ، وتلا علي بن الحسين آية فقال : بل بما كسبت أيديكم ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 19
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 320
كثير بن هشام : ثنا جعفر بن برقان ، عن يزيد بن أبي زياد قال : لما أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين جعل ينكت بمخصرة معه سنه ويقول : ما كنت أظن أبا عبد الله بلغ هذا السن
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الوافي بالوفيات - الصفدي - ج 12 - ص 264
وحمل رأس الحسين إلى يزيد فوضعه في طست بين يديه وجعل ينكت ثناياه بقضيب في يده ويقول إن كان لحسن الثغر فقال له زيد ابن أرقم ارفع قضيبك فطالما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم موضعه فقال إنك شيخ قد خرفت فقام زيد يجر ثوبه
وعن محمد بن سوقة عن عبد الواحد القرشي قال لما أتي يزيد برأس الحسين تناوله بقضيب فكشف عن ثناياه فوالله ما البرد بأبيض من ثناياه ثم قال من الطويل
* نفلق هاما من رجال أعزة * علينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال له رجل كان عنده يا هذا ارفع قضيبك فوالله لربما رأيت هنا شفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعه متذمما عليه مغضبا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 209 - 210
عن عمار الدهني عن جعفر . قال : لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد وعنده أبو برزة وجعل ينكت بالقضيب فقال له : " ارفع قضيبك فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثمه " .
قال ابن أبي الدنيا : وحدثني مسلمة بن شبيب عن الحميدي عن سفيان سمعت سالم بن أبي حفصة قال قال الحسن : لما جئ برأس الحسين جعل يزيد يطعن بالقضيب ، قال سفيان وأخبرت أن الحصين كان ينشد على إثر هذا :
سمية أمسى نسلها عدد الحصى * وبت رسول الله ليس لها نسل


اللهم العن اليد التي نكتت ثغرٍ قبّله رسول الله صلى الله عليه وءاله

abunour313
12-29-2009, 10:33 PM
لا يا أبا نور
يزيد لم يقرع بالقضيب في ثغر الحسين
سلام الله عليه وعلى آبائه
وإنما فعل اللعين ابن زياد
وكما كنت قد ذكرت
أن يزيد أبقى على ابن زياد
لأنه ذو قوة ودهاء في الحكم
فجعله بجواره كي يدوم حكمه

ثم أني قد ذكرت
أن ليست كل كتبنا تعتبر يزيد متواطئا
وليس كلها يبرئه
وأنا على حد زعمي واعتقادي
أعتقد أنه لم يشارك عمدا في قتل الحسين
كما ذكرت آنفا

ثم أنك لا زلت تدور حول يزيد وعمر وابن زياد
وتركت أجدادكم وأبائكم
أقوامكم وعشيرتكم
سلفكم الأول
أين هم شيعة علي والحسن والحسين
أين أنت من أهل الكوفة الخونة
ومن جيش الكوفة
ومن الذين استنصروا الحسين
واستغاثوه واستصرخوه
أين أنت منهم
ماذا تقول فيهم
أين أنت من الشمر الذي كان مع علي في صفين؟!
أين أنت من سنان النخعي لعنة الله عليه ؟!

أليس هؤلاء هم أساس القتل العمد
أين أنت وما اعتقادك فيهم ؟!

لا زلت لم تجب عن سؤالي ؟!
تعلم الحق وتنكره يا رجل



اولاً لو لم يجد يزيد وابن زياد وبن سعد اهل الكوفة اعوانا على قتل الحسين لجاؤوا بهم من غير الكوفة ..

ثم ان الكوفة ليست كلها شيعة وليس كل الشيعة كانوا في جيش ابن سعد ..

ثم ان الذين كتبوا للإمام صلوات الله عليه ليسوا كلهم في جيش عمر بن سعد ..

هذه حقائق تاريخية معروفة ...
فهل تريد أن آتيك بها من كتبكم المعتبرة ..؟!!!

وقد اثبتنا سابقاً ان علامات امر يزيد بقتل الحسين والرضا بقتله هو امره الوليد باخذ البيعة اخذاً لا رخصة فيه و سروره بسماع خبر مقتل الحسين ونكته بالقضيب ثغر ه ووصفه اياه وابيه عليهما السلام بالخارجين عن الدين ووصفه زينب اخته عليها السلام بعدوة الله ..

فهل ستغير اعتقادك الذي ذكرته الآن ..؟؟!!!

غريبة_48
12-30-2009, 12:15 AM
اللهم العن اليد التي نكتت ثغرٍ قبّله رسول الله صلى الله عليه وءاله


آمين آمين آمين سمع الله منك ولا ردك بدعائك هذا أبدا
والله إنا نحب الحسين ونلعن قاتل الحسين ومن رضي بقتل الحسين رضوان الله عليه

أبا جعفر الهاشميّ
12-30-2009, 05:05 PM
أختي عبق
جزاك الله خيرا على ردودك الوافية

الفاضل أبو نور
أنا إذا لا أحب الحسين ؟!
والله عجيب أمرك
كيف تنكر حبي للحسين
وولائي لغيره ؟!

أبا جعفر الهاشميّ
12-30-2009, 05:20 PM
أولا .. قلنا يا أبا نور أن يزيد لم يفعل هذا برأس الحسين

ثانيا .. وأقول لأختي الكريمة عبق
أن رأس الحسين أرسل ليزيد
وهذا في معظم الروايات عند الفريقين
واثبات ذلك ما جئتي أنتِ به
في المشاركة رقم 27
عندما دخل الشمر على يزيد يطلب مكافأة على فعلته الشنعاء
وليس هذا موضوعنا
ولكن الموضوع والإثبات
أنه في نفس الرد يا أبا نور
وهو من كتبكم أنتم
أن يزيدا قبحه وطرده من مجلسه
وبكى على الحسين
لا نبرأ ذمته كاملا كما ذكرت
ولكن العن ابن زياد وعمر والشمر وسنان وخولى
عليهم لعنة الله اجمعين

أبا جعفر الهاشميّ
12-30-2009, 05:30 PM
اولاً لو لم يجد يزيد وابن زياد وبن سعد اهل الكوفة اعوانا على قتل الحسين لجاؤوا بهم من غير الكوفة ..

1- أنت معترف بتواطء أهل الكوفة عليهم غضب الله في الآبدين
2- يا رجل أأنت تعلم الغيب حتى تقول أنه كان سيقتله حتى لو بقوم غير هؤلاء القوم ؟!


ثم ان الكوفة ليست كلها شيعة وليس كل الشيعة كانوا في جيش ابن سعد ..

3- ولكن الخيانة أصلا من أهلها
أم لا تعرف أقوال أئمتك فيهم ؟!
وعلى رأسهم الكرار ...!!!

ثم ان الذين كتبوا للإمام صلوات الله عليه ليسوا كلهم في جيش عمر بن سعد ..

4- أعلم أنهم أهل الكوفة الخونة وليسوا كلهم في جيش عمر بن سعد ..

هذه حقائق تاريخية معروفة ...
فهل تريد أن آتيك بها من كتبكم المعتبرة ..؟!!!

وقد اثبتنا سابقاً ان علامات امر يزيد بقتل الحسين والرضا بقتله هو امره الوليد باخذ البيعة اخذاً لا رخصة فيه و سروره بسماع خبر مقتل الحسين ونكته بالقضيب ثغر ه ووصفه اياه وابيه عليهما السلام بالخارجين عن الدين ووصفه زينب اخته عليها السلام بعدوة الله ..

5- من قال لك أن يزيد وصف عليا والحسين بهذه الأوصاف ؟!
6- من وصف زينب هكذا ابن زياد لا تخلط الأمور
عندما قال لها وللسجاد انظري ماذا فعل بكم الله ؟ وقال للسجاد أقتل الله عليا ؟!


فهل ستغير اعتقادك الذي ذكرته الآن ..؟؟!!!


لك الرد ؟! فأجب

أبا جعفر الهاشميّ
12-30-2009, 06:45 PM
في .. الحسين بن علي

http://www.alsaher.net/mjales/t20099.html (http://www.alsaher.net/mjales/t20099.html)

قول للشيخ ابن باز رحمه الله

أبا جعفر الهاشميّ
12-30-2009, 06:49 PM
آمين آمين آمين سمع الله منك ولا ردك بدعائك هذا أبدا

والله إنا نحب الحسين ونلعن قاتل الحسين ومن رضي بقتل الحسين رضوان الله عليه




أحسن الله إليك

نلعــــن

من قتل الحسين

ومن رضي بقتل الحسين
ومن رضي بقتل الحسين
ومن رضي بقتل الحسين
...
..
.

صحيح

abunour313
12-30-2009, 08:12 PM
والآن نحاول مناقشة شبهة ان اهل الكوفة جميعهم قتلوا الحسين عليه السلام
او لنقل الشيعة هم من قتلوا الحسين عليه السلام

وهذا يستوجب في البدء التعريف بأهل الكوفة والشيعة
فالشيعة كانت تطلق في صدر الاسلام على فرقة توالي رجلاً فتسمى باسمه
فالذين بايعوا وقاتلوا مع امير المؤمنين عليه السلام سموا بشيعة علي
والذين بايعوا وقاتلوا ضده في صفين سموا بشيعة معاوية او شيعة آل ابي سفيان
وهكذا

مسند الشاميين - الطبراني - ج 3 - ص 129
حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى ( ح ) . وحدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح قالا : ثنا معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عبد الله بن عامر أن النعمان بن بشير حدثه قال : كتب معي معاوية إلى عائشة قال : قال عمر يومئذ آمنون في الناس من شيعة علي بن أبي طالب ومن شيعة عثمان بن عفان رضي الله عنهما
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
علل الدارقطني - ج 11 - ص 152
ثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن منصور ثنا أبو النضر ثنا شريك عن الأسود بن
قيس بن نبيح قال : كنا على باب أبي سعيد الخدري ننتظره ، وفي القوم شيعة علي
وشيعة عثمان فخرج أبو سعيد وهم يذكرونهما فقال : لا تسبوا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن عقوبتهم القتل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 10 - ص 144
بسر بن أبي أرطأة
وقيل بسر بن أرطأة القرشي واسم أبو أرطأة عمير وقيل عمرو بن عويمر بن
عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن
مالك بن النضر أبو عبد الرحمن العامري
مختلف في صحبته وقيل خرف في آخر عمره
شهد فتح مصر واختط بها وكان من شيعة معاوية وقد وجهه معاوية إلى اليمن
والحجاز في أول سنة أربعين
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تهذيب الكمال - المزي - ج 4 - ص 61
بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمان ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان ، وشهد مع معاوية صفين ، وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 3 - ص 915 - 916
قال جعفر بن أبي السرى سألت ابن عقدة ان يعيد لي فوتا وشددت عليه فقال من أين أنت ؟ قلت : من أصبهان ، فقال : ناصبة ، فقلت : لا تقل هذا فيهم فقهاء ومتشيعة فقال : شيعة معاوية قلت : بل شيعة علي رضي الله عنه ، وما فيهم إلا من على أعز عليه من عينه وأهله
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإصابة - ابن حجر - ج 4 - ص 303
معاوية بن حديج الذي كان من شيعة معاوية بن أبي سفيان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
انساب الأشراف - البلاذري - ص 181 - 182
حدثني خلف البزار وهبار بن بقية قالا : حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي ، حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن رجل أخبره قال : ذكرت شيعة علي وعثمان عند أم سلمة ، فقالت : ما تذكرون من شيعة علي وهم الفائزون يوم لقيامة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اللباب في تهذيب الأنساب - ابن الأثير الجزري - ج 2 - ص 226
الشيعي بكسر الشين وسكون الياء وفي آخرها عين مهملة - هذه النسبة إلى شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وإلى شيعة بني العباس رضي الله عنه فالمنتسب إلى شيعة علي كثير لا يحصون منهم محمد بن علي ابن عبدك الشيعي واسم عبدك عبد الكريم صاحب محمد بن الحسن كان مقدم الشيعة روى عن عمران بن موسى الجرجاني وأقرانه روى عنه الحاكم أبو عبد الله والمنتسب إلى شيعة بني العباس فكثير أيضا منهم أبو بكر محمد بن منصور بن النضر بن إسماعيل المعروف بابن أبي الجهم الشيعي يروي عن نصر بن علي الجهضمي وغيره روى عنه الدارقطني وغيره ومات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وأبو الحسين الحسن بن عمرو بن الجهضم الشيعي من شيعة المنصور يروي عن علي ابن المديني وكان ثقة مات سنة ثمان وثمانين ومائتين .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وفي ذكر كتاب مروان ايام فتنة عثمان

تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 4 - ص 1149

فقال شيعة علي رضي الله عنه : هو عمل عثمان ، وقال شيعة عثمان
رضي الله عنه : هو عمل علي وأصحابه .

ومن هنا نفهم ان الشيعة لم تكن بالضرورة الفئة التي ترى احقية علي عليه السلام ممن سبقوه بالخلافة وانما عامة من يرى احقيته بالخلافة في مقابل معاوية ويرى ان معاوية ظالم له وقاتل في صف الحق صف امير المؤمنين صلوات الله عليه ..

الأخبار الطوال - الدينوري - ص 260
قالوا : ثم إن ابن زياد جهز علي بن الحسين ومن كان معه من الحرم ، ووجه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زحر بن قيس ومحقن بن ثعلبة ، وشمر بن ذي الجوشن . فساروا حتى قدموا الشام ، ودخلوا على يزيد بن معاوية بمدينة دمشق ، وأدخل معهم رأس الحسين ، فرمى بين يديه .
ثم تكلم شمر بن ذي الجوشن ، فقال : ( يا أمير المؤمنين ، ورد علينا هذا في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته ، وستين رجلا من شيعته ، فصرنا إليهم .. ) .


وكما نرى في النص السابق فيعبّر شمر الملعون عمن قاتل مع الحسين عليه السلام بشيعته ..

اما من بايعه عليه السلام ولم يقاتل معه لحكمه بخطأ القتال فهذا لا يسمى بشيعة علي آنذاك واكثرهم من شيعة عثمان الذين يرون وجوب البيعة لمن بايعته الاغلبية وان كان يرون فيه تقصيرا في الدفاع عثمان وربما يحملونه تبعة بعض من احداث الفتنة او يرى نفسه اهلا للخلافة كبديلا لعلي عليه السلام و..و..

وحين نأتي الى ذكر حال اهل الكوفة التي بناها سعد بن ابي وقاص ايام خلافة عمر بن الخطاب واسكنها جنده وعوائلهم .. فكانت بطبيعتها الاجتماعية عمرية الهوى ولكن اغلبهم بايع علياً عليه السلام وان لم يكن اغلبهم قاتلوا معه او يرونه على الحق دوما ..فهؤلاء ليسوا بشيعة علي ولم يكن معاوية يتتبعهم بالقتل بعد صلحه مع الامام الحسن عليه السلام كما فعل مع المخلصين من اتباعه ..
ولذلك نقول : ان الذين ارسلوا الى الامام الحسين عليه السلام لم يكونوا باجمعهم في جيش عمر بن سعد لعنهم الله .. فهم ينقسمون الى فئتين :
فئة خذلت الامام حين دعاهم سفيره مسلم بن عقيل عليه السلام الى اللحاق بالامام ونصرته . .
وفئة خضعت الى امرة عبيد الله بن زياد اللعين واطاعت امره بقتال الامام صلوات الله عليه وءاله وانصاره .. وهؤلاء كانوا شرذمة قليلة كما يذكر ابن كثير :

البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 220
أكثر الأئمة قديما وحديثا كاره ما وقع من قتله وقتل أصحابه ، سوى شرذمة قليلة من أهل الكوفة قبحهم الله ، وأكثرهم كانوا قد كاتبوه ليتوصلوا به إلى أغراضهم ومقاصدهم الفاسدة .


ولذلك فان التاريخ يذكر ان اغلبية الشيعة لم تشترك في جيش عمر بن سعد اللعين .. فقد ذكر ان الين بايعوا مسلم بن عقيل عليه السلام على نصرة الحسين عليه السلام كانوا ما بين اثناعشر الف وثمانية عشر الف بحسب التواريخ .. وكالتالي :

الأخبار الطوال - الدينوري - ص 235
لم يزل مسلم بن عقيل يأخذ البيعة من أهل الكوفة حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألف رجل في ستر ورفق .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الثقات - ابن حبان - ج 2 - ص 307
تحول مسلم بن عقيل من دار المختار إلى دار هانئ بن عروة وجعل الناس يبايعونه في دار هانئ حتى بايع ثمانية عشر ألف رجل من الشيعة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 14 - ص 213
بايع له من أهل الكوفة اثنا عشر ألفا على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب وكتبوا إليه في القدوم عليهم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تهذيب الكمال - المزي - ج 6 - ص 424
تحول مسلم حين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانئ بن عروة المرادي ، وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين - عليه السلام - يخبره ببيعة اثني عشر ألفا من أهل الكوفة ويأمره بالقدوم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 306
كتب مسلم إلى الحسين يستعفيه ، فكتب إليه : امض إلى الكوفة ، ولم يعفه ، فقدمها ، فنزل على عوسجة ، فدب إليه أهل الكوفة ، فبايعه اثنا عشر ألفا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإصابة - ابن حجر - ج 2 - ص 69
تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 2 - ص 302
قدم مسلم الكوفة فنزل على رجل يقال له عوسجة فلما علم أهل الكوفة بقدومه دبوا إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الطبري - ج 4 - ص 258 - 259
تحول مسلم حين قدم عبيد الله بن زياد من الدار التي كان فيها إلى منزل هانئ بن عروة المرادي وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين بن علي عليه السلام يخبره ببيعته اثنى عشر ألفا من أهل الكوفة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 4 - ص 30
وأتى الخبر مسلم بن عقيل فنادي في أصحابه يا منصور أمت وكان شعارهم وكان قد بايعه ثمانية عشر ألفا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج 5 - ص 363 - 364
بايع مسلم بن عقيل ثمانية عشر ألفا

وهنا نجد ان اول من كاتب الإمام صلوات الله عليه كانوا راس الشيعة وكبار الصحابة وعلى راسهم سليمان بن صرد الخزاعي الصحابي الجليل .. حيث ورد في ترجمته ما يلي :

تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 122 - 123
( سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي ، ) )
أبو مطرف الكوفي . له صحبة ورواية ، من صغار الصحابة . وروى أيضا عن : أبي بن كعب ، وجبير بن مطعم . وروى عنه : يحيى بن يعمر ، وعدي بن ثابت ، وأبو إسحاق السبيعي ، وجماعة . وكان صالحا ديّنا ، من أشراف قومه ، خرج في جماعة تابوا إلى الله من خذلانهم الحسين وطلبوا بدمه ، كما تقدم في سنة خمس وستين ، فقتل إلى رحمة الله هو وعامة جموعه ، وسموا جيش التوابين ، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم يوم صفين . قال ابن عبد البر ، وقال : كان ممن كاتب الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة ليبايعوه ، فلما عجز عن نصره ندم . قيل عاش ثلاثا وتسعين سنة .

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 261 - 262
قال أبو مخنف فحدثني الحجاج بن علي عن محمد بن بشر الهمداني قال اجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صرد فذكرنا هلاك معاوية فحمدنا الله عليه فقال لنا سليمان بن صرد إن معاوية قد هلك وإن حسينا قد تقبض على القوم ببيعته وقد خرج إلى مكة وأنتم شيعته وشيعة أبيه فإن كنتم تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدو عدوه فاكتبوا إليه وإن خفتم الوهل والفشل فلا تغروا الرجل من نفسه قالوا لا بل نقاتل عدوه ونقتل أنفسنا دونه قال فاكتبوا إليه فكتبوا إليه
( بسم الله الرحمن الرحيم )
للحسين بن علي من سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة ورفاعة ابن شداد وحبيب بن مظاهر وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة سلام عليك فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزها أمرها وغصبها فيأها وتأمر عليها بغير رضى منها ثم قتل خيارها واستبقى شرارها وجعل مال الله دولة بين جبابرتها وأغنيائها فبعدا له كما بعدت ثمود إنه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق والنعمان بن بشير في قصر الامارة لسنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد ولو قد بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتى نلحقه بالشام إن شاء الله
والسلام ورحمة الله عليك

وهؤلاء لم يكونوا في جملة جيش عمر بن سعد اللعين .. وكانوا قادة التوابين الذين تابوا وعمدوا الى الثأر من تقلة الامام الحسين عليه الصلاة والسلام ..

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 426 - 427
( قال هشام ) بن محمد حدثنا أبو مخنف قال حدثني يوسف بن يزيد عن عبد الله ابن عوف بن الأحمر الأزدي قال لما قتل الحسين بن علي ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة فدخل الكوفة تلاقت الشيعة بالتلاوم والتندم ورأت أنها قد أخطأت خطأ كبيرا بدعائهم الحسين إلى النصرة وتركهم إجابته ومقتله إلى جانبهم لم ينصروه ورأوا أنه لا يغسل عارهم والاثم عنهم في مقتله إلا بقتل من قتله أو القتل فيه ففزعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤس الشيعة إلى سليمان بن صرد الخزاعي وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم وإلى المسيب بن نجبة الفزاري وكان من أصحاب علي وخيارهم وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي وإلى عبد الله بن وال التيمي وإلى رفاعة بن شداد البجلي ثم إن هؤلاء النفر الحمسة اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد وكانوا من خيار أصحاب على ومعهم أناس من الشيعة وخيارهم ووجوههم قال فلما اجتمعوا إلى منزل سليمان بن صرد بدأ المسيب بن نجبة القوم بالكلام فتكلم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم قال أما بعد فإنا قد ابتلينا بطول العمر والتعرض لأنواع الفتن فترغب إلى ربنا ألا تجعلنا ممن يقول له غدا أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فان أمير المؤمنين قال العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة وليس فينا رجل الا وقد بلغه وقد كنا مغرمين بتزكية أنفسنا وتقريظ شيعتنا حتى بلا الله أخيارنا فوجدنا كاذبين في موطنين من مواطن ابن ابنة نبينا صلى الله عليه وسلم وقد بلغتنا قبل ذلك كتبه وقدمت علينا رسله وأعذر إلينا يسألنا نصره عودا وبدءا وعلانية وسرا فبخلنا عنه بأنفسنا حتى قتل إلى جانبنا لا تحن نصرناه بأيدينا ولا جادلنا عنه بألسنتنا ولا قويناه بأموالنا ولا طلبنا له النصرة إلى عشائرنا فما عذرنا إلى ربنا وعند لقاء نبينا صلى الله عليه وسلم وقد قتل فينا ولده وحبيبه وذريته ونسله لا والله لا عذر دون أن تقتلوا قاتله والموالين عليه أو تقتلوا في طلب ذلك فعسى ربنا أن يرضى عنا عند ذلك
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 46
وقد كان سليمان بن صرد الخزاعي ، والمسيب بن نجبة الفزاري وهما من شيعة علي ومن كبار أصحابه خرجا في ربيع الآخر يطلبون بدم الحسين بظاهر الكوفة في أربعة آلاف ، ونادوا : يا لثارات الحسين ، وتعبدوا بذلك
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 271
اجتمع ملأ الشيعة على سليمان بن صرد بالكوفة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 276
ثم دخلت سنة خمس وستين فيها اجتمع إلى سليمان بن صرد نحو من سبعة عشر ألفا ، كلهم يطلبون الاخذ بثأر الحسين ممن قتله
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

abunour313
12-30-2009, 08:34 PM
اذاً بعد ثبوت ان يزيد نكت ثغر الحسين عليه السلام ما في الادلة الكثيرة في المشاركة رقم 37 بالرغم من انكار الزميل " ابن آل عنان " الغير مبرر .. نثبت الآن ان يزيد رضي بمقتل الحسين وءاله واصحابه عليهم السلام ..


تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 10 - ص 94

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن الغساني أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو
سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد الفرغاني أنا محمد بن جرير الطبري قال
حدثت عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن يونس بن حبيب الجرمي حدثه قال لما قتل
عبيد الله بن زياد الحسين بن علي وبني أبيه بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فسر
بقتلهم ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 317

محمد بن جرير : حدثت عن أبي عبيدة ، حدثنا يونس بن حبيب قال :
لما قتل عبيد الله الحسين وأهله . بعث برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتلهم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الطبري - الطبري - ج 4 - ص 388
( قال أبو جعفر ) وحدثني أبو عبيدة معمر بن المثنى أن يونس بن حبيب الجرمي
حدثه قال لما قتل عبيد الله بن زياد الحسين بن علي عليه السلام وبنى أبيه بعث
برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فسر بقتلهم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 20
وقال ابن جرير الطبري : حدثت عن أبي عبيدة ، أن يونس بن حبيب حدثه قال : لما قتل الحسين )
وبنو أبيه ، بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتلهم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 254
فقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : إن يونس بن حبيب
الجرمي حدثه قال : لما قتل ابن زياد الحسين ومن معه بعث برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتله

غريبة_48
12-30-2009, 09:02 PM
تاريخ الطبري - ج 4 - ص 293
تهذيب الكمال - المزي - ج 6 - ص 428 - 429
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 215
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 309
قتل الحسين صلوات الله عليه قتله رجل من مذحج وحز رأسه وانطلق به إلى عبيد الله .. وأوفده إلى يزيد بن معاوية ومعه الرأس فوضع رأسه بين يديه وعنده أبو برزة الأسلمي فجعل ينكت بالقضيب على فيه فقال له أبو برزة ارفع قضيبك فوالله لربما رأيت فاه رسول الله صلى الله عليه وسلم على فيه يلثمه ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الطبري - ج 4 - ص 356
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 209 – 210 وقال: رواه ابن أبي الدنيا ، عن أبي الوليد ، عن خالد بن يزيد بن أسد ،
الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 4 - ص 85
عجل على الحسين ابن زياد فقتله قتله الله ثم أذن للناس فدخلوا والرأس بين يديه ومع يزيد قضيب فهو ينكت به في ثغره .. قال فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو برزة الأسلمي أتنكت بقضيبك في ثغر الحسين أما لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذا لربما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرشفه أما إنك يا يزيد تجئ يوم القيامة وابن زياد شفيعك ويجئ هذا يوم القيامة ومحمد صلى الله عليه وسلم شفيعه ثم قام فولى ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 18 - 19
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 319 - 320
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 195 وقال :رواه الطبراني ورجاله ثقات .
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 70 - ص 14 – 15
قال يحيى بن بكير : حدثني الليث بن سعد قال : أبى الحسين أن يستأسر ، فقاتلوه ، فقتل ، وقتل ابنه وأصحابه بالطف ، وانطلق ببنيه : علي وفاطمة وسكينة إلى عبيد الله بن زياد ، فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية ، فجعل سكينة خلف سريره ، لئلا ترى رأس أبيها ، وعلي بن الحسين في غل ، فضرب يزيد على ثنيتي الحسين رضي الله عنه وقال :
نفلق هاما من أناس أعزة * علينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها فثقل على يزيد أن تمثل ببيت شعر ، وتلا علي بن الحسين آية فقال : بل بما كسبت أيديكم ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 19
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 320
كثير بن هشام : ثنا جعفر بن برقان ، عن يزيد بن أبي زياد قال : لما أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين جعل ينكت بمخصرة معه سنه ويقول : ما كنت أظن أبا عبد الله بلغ هذا السن
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الوافي بالوفيات - الصفدي - ج 12 - ص 264
وحمل رأس الحسين إلى يزيد فوضعه في طست بين يديه وجعل ينكت ثناياه بقضيب في يده ويقول إن كان لحسن الثغر فقال له زيد ابن أرقم ارفع قضيبك فطالما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم موضعه فقال إنك شيخ قد خرفت فقام زيد يجر ثوبه
وعن محمد بن سوقة عن عبد الواحد القرشي قال لما أتي يزيد برأس الحسين تناوله بقضيب فكشف عن ثناياه فوالله ما البرد بأبيض من ثناياه ثم قال من الطويل
* نفلق هاما من رجال أعزة * علينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال له رجل كان عنده يا هذا ارفع قضيبك فوالله لربما رأيت هنا شفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعه متذمما عليه مغضبا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 209 - 210
عن عمار الدهني عن جعفر . قال : لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد وعنده أبو برزة وجعل ينكت بالقضيب فقال له : " ارفع قضيبك فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثمه " .
قال ابن أبي الدنيا : وحدثني مسلمة بن شبيب عن الحميدي عن سفيان سمعت سالم بن أبي حفصة قال قال الحسن : لما جئ برأس الحسين جعل يزيد يطعن بالقضيب ، قال سفيان وأخبرت أن الحصين كان ينشد على إثر هذا :
سمية أمسى نسلها عدد الحصى * وبت رسول الله ليس لها نسل




لقد ثبت أن رأس الحسين حمل إلى ابن زياد اللعين، فجعل الرأس في طست وأخذ يضربه بقضيب كان في يده......"ثم بعد ذلك تختلف الروايات والآراء اختلافاً بيّناً بشأن رأس الحسين رضي الله عنه.
ولكن بعد دراسة الروايات التي ذكرت أن ابن زياد أرسل الرأس إلى يزيد بن معاوية وجدتُ أن الروايات على النحو التالي:


- هناك روايات ذكرت أن الرأس أرسل إلى يزيد بن معاوية، وأخذ يزيد ينكت بالقضيب في فم الحسين، الأمر الذي حدا بأبي برزة الأسلمي رضي الله عنه أن ينكر على يزيد فعلته.

ولكن هذه الرواية التي ذكرت وصول الرأس وتعامل يزيد معه بهذا النحو، ضعيفة . ( الطبراني وغيره بأسانيد منقطعة أو ضعيفة ) .

ولعل هذه الأسانيد هي التي اعتمد عليها شيخ الإسلام في إنكاره أن يكون الرأس قد وصل إلى يزيد أصلاً.

وكان استدلال شيخ الإسلام رحمه الله على ضعف هذه الرواية "بأن الذين حضروا نكته بالقضيب من الصحابة لم يكونوا بالشام، وإنما كانوا بالعراق".

ونحن نشارك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في نقده لمتن هذه الرواية؛ بل ونضيف أمراً آخر يدل على فساد متن هذه الرواية ؛ وهو أنه مخالف لتلك الروايات الصحيحة التي بيّنت حسن معاملة يزيد لآل الحسين وتألمه وبكائه على قتل الحسين رضي الله عنه.

ثم قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ورأس الحسين إنما حمل إلى ابن زياد وهو الذي ضربه بالقضيب كما ثبت في الصحيح".

"وأما حمله إلى عند يزيد فباطل، وإسناده منقطع".


وكان اعتماد شيخ الإسلام على نفس الرواية وعدم ثبوت سندها هو اطلاعه –كما يبدو- على رواية حصين بن عبد الرحمن السلمي التي قال فيها حصين فحدثني مولى ليزيد بن معاوية قال: لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد رأيته يبكي ويقول: "ويلي على ابن مرجانة فعل الله به، أما والله لو كانت بينه وبينه رحم ما فعل هذا".

وهذه الرواية ذكرها البلاذري؛ والطبري، والجوزقاني.

وهذه الرواية إذا نظرنا إلى متنها نجد أنها متوافقة مع ما ثبت عن حسن تعامل يزيد مع أبناء الحسين، ومع ما أبداه يزيد من الحسرة والحزن على مقتل الحسينوتألمه لما حدث له رضوان الله عليه .

وأما إسناد هذه الرواية فإن الرجل المبهم فيها هو الذي جعل شيخ الإسلام ينكر صحتها ويقول "في إسناده مجهول".

ولكن هناك رواية حسنة الإسناد في أنساب الأشراف، تفيد بأن ابن زياد قد حمل الرأس إلى يزيد بن معاوية.

ثم إن هناك رواية أخرى ذكرها الطبراني على الرغم من ضعفها إلا أنها تزيد رواية البلاذري قوة، إضافة إلى الروايات الحديثية والتاريخية الأخرى التي ذكرت حمل الرأس إلى يزيد.


وبإعادة النظر في الرواية التي ذكرها البلاذري والطبري والجوزقاني –رواية حصين- نجد أن الرجل المبهم يذكره البلاذري على أنه مولى يزيد بن معاوية.

وفي رواية الطبري والجوزقاني ذكر أنه مولى معاوية بن أبي سفيان، وهذا الاختلاف في نسبة ولائه بين معاوية وبين يزيد بن معاوية لا يضر، وهو الأمر الذي جعلني أميل إلى أنه القاسم بن عبدالرحمن الدمشقي مولى يزيد بن معاوية، وهو صدوق.


فإذا ثبت أن المولى هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي فعندئذ تكون رواية الطبري والبلاذري والجوزقاني حسنة، ثم إذا أضفنا لها الروايات السابقة تجعلنا نؤكد أن الرأس قد حمل إلى يزيد، ولعل هذه الروايات هي التي جعلت ابن كثير يغيّر رأيه أخيراً بشأن رأس الحسين، فبعد أن كان يميل إلى رأي شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قال والصحيح "إنه –أي ابن زياد- لم يبعث برأس الحسين إلى الشام". قال في مكان آخر: "وقد اختلف العلماء في رأس الحسين هل سيّره ابن زياد إلى الشام أم لا، على قولين الأظهر منها أنه سيّره إليه، فقد ورد في ذلك أثار كثيرة والله أعلم" وهو ما ذهب إليه أيضاً الذهبي.


أتمنى أن يكون هذا الكلام واضحًا يا ابو نور

************************



راس الحسين رضوان الله عليه

ذكر ابن سعد : أن يزيد بعث بالرأس إلى عمرو بن سعد والي المدينة، فكفنه ودفنه بالبقيع إلى حيث قبر أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال البلاذري: حدثنا عمر بن شبه، حدثني أبو بكر عيسى بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه قال: إن الرأس بعث به يزيد إلى عمرو بن سعيد والي المدينة .

وهذه الرواية عن واحد من أهل البيت، ولا شك أن أحفاد الحسين هم أعلم الناس برأس الحسين رضي الله عنه، وبذلك يكون كلامهم مقدماً على كلام غيرهم بشأن وجود الرأس.

ثم بالنظر إلى حسن تعامل يزيد مع آل الحسين وحزنه على مقتل الحسين رضي الله عنه يكون من المتمات لما أبداه يزيد تجاه آل الحسين هو احترام رأس أبيهم، فبإرسال رأس الحسين إلى والي المدينة وأمره بأن يدفن بجانب قبر أمه يكون يزيد قد أدى ما يتوجب عليه حيال رأس الحسين وحيال آل الحسين، بل وحيال أقارب الحسين في المدينة وكبار الصحابة والتابعين.

"ثم إن دفنه بالبقيع: هو الذي تشهد له عادة القوم، فإنهم كانوا في الفتن، إذا قتل الرجل منهم –لم يكن منهم- سلموا رأسه وبدنه إلى أهله، كما فعل الحجاج بابن الزبير لما قتله وصلبه، ثم سلموه إلى أهله، وقد علم أن سعي الحجاج في قتل ابن الزبير، وأن ما كان بينهما من الحروب أعظم بكثير مما كان بين الحسين وبين خصومه". كما أننا لا نجد انتقاداً واحداً انْتُقِد فيه يزيد سواء من آل البيت أو من الصحابة أو من التابعين فيما يتعلق بتعامله مع الرأس، فظني أن يزيد لو أنه تعامل مع الرأس كما تزعم بعض الروايات من الطوفان به بين المدن والتشهير برأسه، لتصرف الصحابة والتابعين تصرفاً آخراً على أثر هذا الفعل، ولما رفض كبارهم الخروج عليه يوم الحرة ولرأيناهم ينضمون مع ابن الزبير المعارض الرئيس ليزيد . ويؤيد هذا الرأي قول الحافظ أبو يعلى الهمداني: "إن الرأس قبر عند أمه فاطمة رضي الله عنها وهو أصح ما قيل في ذلك".

وهو ما ذهب إليه علماء النسب مثل: الزبير بن بكار ومحمد بن الحسن المخزومي.

وذكر عمر بن أبي المعالي أسعد بن عمار في كتابه "الفاصل بين الصدق، والـمَيْن في مقر رأس الحسين" أن جمعا من العلماء الثقات كابن أبي الدنيا، وأبي المؤيد الخوارزمي، وأبي الفرج بن الجوزي قد أكدوا أن الرأس مقبور في البقيع بالمدينة " .

وتابعهم على ذلك القرطبي . وقال الزرقاني: قال ابن دحية : ولا يصح غيره. وشيخ الإسلام يميل إلى أن الرأس قد بعث به إلى واليه على المدينة عمرو بن سعيد وطلب منه أن يقبره بجانب أمه فاطمة رضي الله عنها، والذي جعل شيخ الإسلام يرى ذلك هو : "أن الذي ذكر أن الرأس نقل إلى المدينة هم من العلماء والمؤرخين الذين يعتمد عليهم مثل الزبير بن بكار، صاحب كتاب الأنساب، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي صاحب الطبقات، ونحوهما من المعروفين بالعلم والثقة والإطلاع، وهم أعلم بهذا الباب، وأصدق فيما ينقلونه من المجاهيل والكذابين، وبعض أهل التاريخ الذين لا يوثق بعلمهم، وقد يكون الرجل صادقاً، ولكن لا خبرة له بالأسانيد، حتى يميز بين المقبول والمردود، أو يكون سيئ الحفظ أو متهماً بالكذب أو بالتزيد في الرواية، كحال كثير من الأخباريين والمؤرخين".

وبذلك يكون رأس الحسين مقبوراً بجانب أمه فاطمة رضي الله عنهما، وهو الموافق لما ثبت في الروايات من حسن تعامل يزيد مع آل الحسين، ثم هو الأقرب إلى الواقع الذي يملي على يزيد إرساله إلى المدينة ليقبر بجانب أمه رضي الله عنهما )
مكان قبر الراس الشريفة راس الحسين رضوان ربي عليها مختلف فيه ولكن نقلت الصحيح وهو في البقيع في المدينة النبوية



كتبه
سليمان الخراشي
نقلته بتصرف

أبا جعفر الهاشميّ
12-31-2009, 03:04 AM
والآن نحاول مناقشة شبهة ان اهل الكوفة جميعهم قتلوا الحسين عليه السلام
او لنقل الشيعة هم من قتلوا الحسين عليه السلام

وهذا يستوجب في البدء التعريف بأهل الكوفة والشيعة
فالشيعة كانت تطلق في صدر الاسلام على فرقة توالي رجلاً فتسمى باسمه
فالذين بايعوا وقاتلوا مع امير المؤمنين عليه السلام سموا بشيعة علي
والذين بايعوا وقاتلوا ضده في صفين سموا بشيعة معاوية او شيعة آل ابي سفيان
وهكذا

مسند الشاميين - الطبراني - ج 3 - ص 129
حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى ( ح ) . وحدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح قالا : ثنا معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عبد الله بن عامر أن النعمان بن بشير حدثه قال : كتب معي معاوية إلى عائشة قال : قال عمر يومئذ آمنون في الناس من شيعة علي بن أبي طالب ومن شيعة عثمان بن عفان رضي الله عنهما
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
علل الدارقطني - ج 11 - ص 152
ثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن منصور ثنا أبو النضر ثنا شريك عن الأسود بن
قيس بن نبيح قال : كنا على باب أبي سعيد الخدري ننتظره ، وفي القوم شيعة علي
وشيعة عثمان فخرج أبو سعيد وهم يذكرونهما فقال : لا تسبوا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن عقوبتهم القتل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 10 - ص 144
بسر بن أبي أرطأة
وقيل بسر بن أرطأة القرشي واسم أبو أرطأة عمير وقيل عمرو بن عويمر بن
عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن
مالك بن النضر أبو عبد الرحمن العامري
مختلف في صحبته وقيل خرف في آخر عمره
شهد فتح مصر واختط بها وكان من شيعة معاوية وقد وجهه معاوية إلى اليمن
والحجاز في أول سنة أربعين
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تهذيب الكمال - المزي - ج 4 - ص 61
بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمان ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان ، وشهد مع معاوية صفين ، وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 3 - ص 915 - 916
قال جعفر بن أبي السرى سألت ابن عقدة ان يعيد لي فوتا وشددت عليه فقال من أين أنت ؟ قلت : من أصبهان ، فقال : ناصبة ، فقلت : لا تقل هذا فيهم فقهاء ومتشيعة فقال : شيعة معاوية قلت : بل شيعة علي رضي الله عنه ، وما فيهم إلا من على أعز عليه من عينه وأهله
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإصابة - ابن حجر - ج 4 - ص 303
معاوية بن حديج الذي كان من شيعة معاوية بن أبي سفيان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
انساب الأشراف - البلاذري - ص 181 - 182
حدثني خلف البزار وهبار بن بقية قالا : حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي ، حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن رجل أخبره قال : ذكرت شيعة علي وعثمان عند أم سلمة ، فقالت : ما تذكرون من شيعة علي وهم الفائزون يوم لقيامة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اللباب في تهذيب الأنساب - ابن الأثير الجزري - ج 2 - ص 226
الشيعي بكسر الشين وسكون الياء وفي آخرها عين مهملة - هذه النسبة إلى شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وإلى شيعة بني العباس رضي الله عنه فالمنتسب إلى شيعة علي كثير لا يحصون منهم محمد بن علي ابن عبدك الشيعي واسم عبدك عبد الكريم صاحب محمد بن الحسن كان مقدم الشيعة روى عن عمران بن موسى الجرجاني وأقرانه روى عنه الحاكم أبو عبد الله والمنتسب إلى شيعة بني العباس فكثير أيضا منهم أبو بكر محمد بن منصور بن النضر بن إسماعيل المعروف بابن أبي الجهم الشيعي يروي عن نصر بن علي الجهضمي وغيره روى عنه الدارقطني وغيره ومات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وأبو الحسين الحسن بن عمرو بن الجهضم الشيعي من شيعة المنصور يروي عن علي ابن المديني وكان ثقة مات سنة ثمان وثمانين ومائتين .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وفي ذكر كتاب مروان ايام فتنة عثمان

تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 4 - ص 1149

فقال شيعة علي رضي الله عنه : هو عمل عثمان ، وقال شيعة عثمان
رضي الله عنه : هو عمل علي وأصحابه .

ومن هنا نفهم ان الشيعة لم تكن بالضرورة الفئة التي ترى احقية علي عليه السلام ممن سبقوه بالخلافة وانما عامة من يرى احقيته بالخلافة في مقابل معاوية ويرى ان معاوية ظالم له وقاتل في صف الحق صف امير المؤمنين صلوات الله عليه ..

الأخبار الطوال - الدينوري - ص 260
قالوا : ثم إن ابن زياد جهز علي بن الحسين ومن كان معه من الحرم ، ووجه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زحر بن قيس ومحقن بن ثعلبة ، وشمر بن ذي الجوشن . فساروا حتى قدموا الشام ، ودخلوا على يزيد بن معاوية بمدينة دمشق ، وأدخل معهم رأس الحسين ، فرمى بين يديه .
ثم تكلم شمر بن ذي الجوشن ، فقال : ( يا أمير المؤمنين ، ورد علينا هذا في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته ، وستين رجلا من شيعته ، فصرنا إليهم .. ) .


وكما نرى في النص السابق فيعبّر شمر الملعون عمن قاتل مع الحسين عليه السلام بشيعته ..

اما من بايعه عليه السلام ولم يقاتل معه لحكمه بخطأ القتال فهذا لا يسمى بشيعة علي آنذاك واكثرهم من شيعة عثمان الذين يرون وجوب البيعة لمن بايعته الاغلبية وان كان يرون فيه تقصيرا في الدفاع عثمان وربما يحملونه تبعة بعض من احداث الفتنة او يرى نفسه اهلا للخلافة كبديلا لعلي عليه السلام و..و..

وحين نأتي الى ذكر حال اهل الكوفة التي بناها سعد بن ابي وقاص ايام خلافة عمر بن الخطاب واسكنها جنده وعوائلهم .. فكانت بطبيعتها الاجتماعية عمرية الهوى ولكن اغلبهم بايع علياً عليه السلام وان لم يكن اغلبهم قاتلوا معه او يرونه على الحق دوما ..فهؤلاء ليسوا بشيعة علي ولم يكن معاوية يتتبعهم بالقتل بعد صلحه مع الامام الحسن عليه السلام كما فعل مع المخلصين من اتباعه ..
ولذلك نقول : ان الذين ارسلوا الى الامام الحسين عليه السلام لم يكونوا باجمعهم في جيش عمر بن سعد لعنهم الله .. فهم ينقسمون الى فئتين :
فئة خذلت الامام حين دعاهم سفيره مسلم بن عقيل عليه السلام الى اللحاق بالامام ونصرته . .
وفئة خضعت الى امرة عبيد الله بن زياد اللعين واطاعت امره بقتال الامام صلوات الله عليه وءاله وانصاره .. وهؤلاء كانوا شرذمة قليلة كما يذكر ابن كثير :

البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 220
أكثر الأئمة قديما وحديثا كاره ما وقع من قتله وقتل أصحابه ، سوى شرذمة قليلة من أهل الكوفة قبحهم الله ، وأكثرهم كانوا قد كاتبوه ليتوصلوا به إلى أغراضهم ومقاصدهم الفاسدة .


ولذلك فان التاريخ يذكر ان اغلبية الشيعة لم تشترك في جيش عمر بن سعد اللعين .. فقد ذكر ان الين بايعوا مسلم بن عقيل عليه السلام على نصرة الحسين عليه السلام كانوا ما بين اثناعشر الف وثمانية عشر الف بحسب التواريخ .. وكالتالي :

الأخبار الطوال - الدينوري - ص 235
لم يزل مسلم بن عقيل يأخذ البيعة من أهل الكوفة حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألف رجل في ستر ورفق .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الثقات - ابن حبان - ج 2 - ص 307
تحول مسلم بن عقيل من دار المختار إلى دار هانئ بن عروة وجعل الناس يبايعونه في دار هانئ حتى بايع ثمانية عشر ألف رجل من الشيعة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 14 - ص 213
بايع له من أهل الكوفة اثنا عشر ألفا على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب وكتبوا إليه في القدوم عليهم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تهذيب الكمال - المزي - ج 6 - ص 424
تحول مسلم حين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانئ بن عروة المرادي ، وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين - عليه السلام - يخبره ببيعة اثني عشر ألفا من أهل الكوفة ويأمره بالقدوم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 306
كتب مسلم إلى الحسين يستعفيه ، فكتب إليه : امض إلى الكوفة ، ولم يعفه ، فقدمها ، فنزل على عوسجة ، فدب إليه أهل الكوفة ، فبايعه اثنا عشر ألفا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإصابة - ابن حجر - ج 2 - ص 69
تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 2 - ص 302
قدم مسلم الكوفة فنزل على رجل يقال له عوسجة فلما علم أهل الكوفة بقدومه دبوا إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الطبري - ج 4 - ص 258 - 259
تحول مسلم حين قدم عبيد الله بن زياد من الدار التي كان فيها إلى منزل هانئ بن عروة المرادي وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين بن علي عليه السلام يخبره ببيعته اثنى عشر ألفا من أهل الكوفة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 4 - ص 30
وأتى الخبر مسلم بن عقيل فنادي في أصحابه يا منصور أمت وكان شعارهم وكان قد بايعه ثمانية عشر ألفا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج 5 - ص 363 - 364
بايع مسلم بن عقيل ثمانية عشر ألفا

وهنا نجد ان اول من كاتب الإمام صلوات الله عليه كانوا راس الشيعة وكبار الصحابة وعلى راسهم سليمان بن صرد الخزاعي الصحابي الجليل .. حيث ورد في ترجمته ما يلي :

تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 122 - 123
( سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي ، ) )
أبو مطرف الكوفي . له صحبة ورواية ، من صغار الصحابة . وروى أيضا عن : أبي بن كعب ، وجبير بن مطعم . وروى عنه : يحيى بن يعمر ، وعدي بن ثابت ، وأبو إسحاق السبيعي ، وجماعة . وكان صالحا ديّنا ، من أشراف قومه ، خرج في جماعة تابوا إلى الله من خذلانهم الحسين وطلبوا بدمه ، كما تقدم في سنة خمس وستين ، فقتل إلى رحمة الله هو وعامة جموعه ، وسموا جيش التوابين ، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم يوم صفين . قال ابن عبد البر ، وقال : كان ممن كاتب الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة ليبايعوه ، فلما عجز عن نصره ندم . قيل عاش ثلاثا وتسعين سنة .

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 261 - 262
قال أبو مخنف فحدثني الحجاج بن علي عن محمد بن بشر الهمداني قال اجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صرد فذكرنا هلاك معاوية فحمدنا الله عليه فقال لنا سليمان بن صرد إن معاوية قد هلك وإن حسينا قد تقبض على القوم ببيعته وقد خرج إلى مكة وأنتم شيعته وشيعة أبيه فإن كنتم تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدو عدوه فاكتبوا إليه وإن خفتم الوهل والفشل فلا تغروا الرجل من نفسه قالوا لا بل نقاتل عدوه ونقتل أنفسنا دونه قال فاكتبوا إليه فكتبوا إليه
( بسم الله الرحمن الرحيم )
للحسين بن علي من سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة ورفاعة ابن شداد وحبيب بن مظاهر وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة سلام عليك فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزها أمرها وغصبها فيأها وتأمر عليها بغير رضى منها ثم قتل خيارها واستبقى شرارها وجعل مال الله دولة بين جبابرتها وأغنيائها فبعدا له كما بعدت ثمود إنه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق والنعمان بن بشير في قصر الامارة لسنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد ولو قد بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتى نلحقه بالشام إن شاء الله
والسلام ورحمة الله عليك

وهؤلاء لم يكونوا في جملة جيش عمر بن سعد اللعين .. وكانوا قادة التوابين الذين تابوا وعمدوا الى الثأر من تقلة الامام الحسين عليه الصلاة والسلام ..

تاريخ الطبري - ج 4 - ص 426 - 427
( قال هشام ) بن محمد حدثنا أبو مخنف قال حدثني يوسف بن يزيد عن عبد الله ابن عوف بن الأحمر الأزدي قال لما قتل الحسين بن علي ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة فدخل الكوفة تلاقت الشيعة بالتلاوم والتندم ورأت أنها قد أخطأت خطأ كبيرا بدعائهم الحسين إلى النصرة وتركهم إجابته ومقتله إلى جانبهم لم ينصروه ورأوا أنه لا يغسل عارهم والاثم عنهم في مقتله إلا بقتل من قتله أو القتل فيه ففزعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤس الشيعة إلى سليمان بن صرد الخزاعي وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم وإلى المسيب بن نجبة الفزاري وكان من أصحاب علي وخيارهم وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي وإلى عبد الله بن وال التيمي وإلى رفاعة بن شداد البجلي ثم إن هؤلاء النفر الحمسة اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد وكانوا من خيار أصحاب على ومعهم أناس من الشيعة وخيارهم ووجوههم قال فلما اجتمعوا إلى منزل سليمان بن صرد بدأ المسيب بن نجبة القوم بالكلام فتكلم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم قال أما بعد فإنا قد ابتلينا بطول العمر والتعرض لأنواع الفتن فترغب إلى ربنا ألا تجعلنا ممن يقول له غدا أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فان أمير المؤمنين قال العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة وليس فينا رجل الا وقد بلغه وقد كنا مغرمين بتزكية أنفسنا وتقريظ شيعتنا حتى بلا الله أخيارنا فوجدنا كاذبين في موطنين من مواطن ابن ابنة نبينا صلى الله عليه وسلم وقد بلغتنا قبل ذلك كتبه وقدمت علينا رسله وأعذر إلينا يسألنا نصره عودا وبدءا وعلانية وسرا فبخلنا عنه بأنفسنا حتى قتل إلى جانبنا لا تحن نصرناه بأيدينا ولا جادلنا عنه بألسنتنا ولا قويناه بأموالنا ولا طلبنا له النصرة إلى عشائرنا فما عذرنا إلى ربنا وعند لقاء نبينا صلى الله عليه وسلم وقد قتل فينا ولده وحبيبه وذريته ونسله لا والله لا عذر دون أن تقتلوا قاتله والموالين عليه أو تقتلوا في طلب ذلك فعسى ربنا أن يرضى عنا عند ذلك
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 46
وقد كان سليمان بن صرد الخزاعي ، والمسيب بن نجبة الفزاري وهما من شيعة علي ومن كبار أصحابه خرجا في ربيع الآخر يطلبون بدم الحسين بظاهر الكوفة في أربعة آلاف ، ونادوا : يا لثارات الحسين ، وتعبدوا بذلك
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 271
اجتمع ملأ الشيعة على سليمان بن صرد بالكوفة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 276
ثم دخلت سنة خمس وستين فيها اجتمع إلى سليمان بن صرد نحو من سبعة عشر ألفا ، كلهم يطلبون الاخذ بثأر الحسين ممن قتله
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .





كلام طويل لا داعي له

أولا -- أنا أعرف جيدا ماذا تعني كلمة شيعة بمصطلحها العام

ثانيا -- تحاول أن تلبس الأمور على بعضها

فالشيعة الذي نادى بهم علي وانتقدهم وذمهم

هم شيعة الكوفة الذين كان واليا عليهم

وكانوا يدعون ولاءهم له ثم خذلوه

كما طعنوا الحسن عندما بايع معاوية

كما قتلوا الحسين وخذلوه

وإليك بعض الأقوال في شيعتكم على لسان أئمتكم

علي بن أبي طالب

(( أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف، ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر ))..


(( ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع))
نهج البلاغة ص 88 ـ 91 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت.



ويقول فى موضع أخر في كتاب ( نهج البلاغة ) و هو عندكم من أصدق الكتب يصف جهاد شيعته:

(( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكم يطمع فيكم عدوكم، فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليل بأضاليل. سألتموني التأخير دفاع ذي الدين المطول، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ (كلمة يقولها الهارب!). لا يمنع الضيم الذليل، و لا يدرك الحق إلا بالجد والصدق، فأي دار بعد داركم تمنعون؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور و الله من غررتموه! و من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل. أصبحت و الله لا أصدق قولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم! فرق الله بيني و بينكم، و أعقبني بكم من هو خير لي منكم، و أعقبكم مني من هو شر لكم مني! أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا:
ذلاً شاملاً، و سيفاً قاطعاً، و أثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنة، فـتـبـكـي لذلك أعينكم و يدخل الفقر بيوتكم، و ستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني، فلا يبعد الله إلا من ظلم. و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا و إياك كما قال الأعشى:

عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ

و أنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.)) راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96).



ويقول في موضع آخر يصفهم
(( أف لكم! لقد سئمت عتابكم، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العز خلفاً (هؤلاء الذين أتى الله بهم يجاهدون خلفاً لأبي بكر وعمر والصحابة المرتدين! فكيف بالقائم وأصحابه؟!) إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة، ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأن قلوبكم مأْلُوسة فأنتم لا تعقلون….. ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر، لبئس لعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (104 ـ 105) .


يقول في موضع آخر:
(( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143 ـ 144).



و يقول في موضع آخر بعد أن خذلوه في معركة صفين: (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.....ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.



حكم باقي الأئمة على الشيعة

شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة
و يدعون حبه وولاءه

قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).



شهادة الحسين بن علي رضي الله عنه
ضد شيعته الذين يدعون حبه
ويقولون أنه حجة ويتباكون عليه
وسميت الحسينيات نسبه لأسمه

هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامـن…)) المصدر السابق جـ2 ص (300).الاحتجاج ـالطبرسي



شهادة الباقر ضد شيعته
الذين يدعون محبته
وهو نفسه لايحبهم

هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).

وهذا موسي بن جعفر
الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبه له
يشهد على شيعته

وأما بالنسبة للإمام موسى بن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله))

الروضة من الكافي جـ8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (290).



فإذا كانت هذه صفات شيعة علي و أولاده فلست أدري و الله كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة و الذي لم يبلغ الحلم؟

و بعدما يوبخ علي أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة (المرتدين بزعم الشيعة) فيقول :

(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون)
نهج البلاغة ص (225).

ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:

(( و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً و مضينا على اللَّقَم، و صبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، و لقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّئاً أوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً)) نهج البلاغة ص (129 ـ 130).

فهؤلاء هم أصحاب علي و أولاده رضي الله عنهم و أولئك هم صحابة النبي صلى الله عليه و سلم في نظر علي أيضاً و من حبر كتبكم ، و لكن يأبى التيجاني و القمي و أشياعهما إلا مخالفة المعقول و الرضى بما تحار منه العقول، فلا أستطيع وصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله ((لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق))!

صحابة رسول الله وعلي
هم شيعة الحق وشيعة محمد
وشيعة المولى عز وجل وأحبائه
وليس كما تدعون
نحن شيعة علي
والحسنين والزهراء
وكل من استن بسنة الهادي محمد

أتنكر أن هذه الأقوال فيكم يا أبا نور ؟!
إنكر وكذب أئمتك
وكذب كتابك وقل أنهم مفترون
وهذه تلافيق عليهم ومنهم

ثم أن التوابين هؤلاء
هم من تخلوا عن الحسين أصلا
وخذلوه وجاءوا بعد أن سفكت دمائه
ينصرونه ويعلون الأصوات والثارات له
لعنهم الله وخذلهم يوم القيامة
وهم أساس بذرة الشيعة السياسية أصلا
أم أنك لا تقرأ التاريخ

ماذا تقول أيها السيد ؟!
ألست سيدا كما أظن ؟!

أبا جعفر الهاشميّ
12-31-2009, 03:16 AM
اذاً بعد ثبوت ان يزيد نكت ثغر الحسين عليه السلام ما في الادلة الكثيرة في المشاركة رقم 37 بالرغم من انكار الزميل " ابن آل عنان " الغير مبرر .. نثبت الآن ان يزيد رضي بمقتل الحسين وءاله واصحابه عليهم السلام ..


تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 10 - ص 94

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن الغساني أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو
سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد الفرغاني أنا محمد بن جرير الطبري قال
حدثت عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن يونس بن حبيب الجرمي حدثه قال لما قتل
عبيد الله بن زياد الحسين بن علي وبني أبيه بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فسر
بقتلهم ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 317

محمد بن جرير : حدثت عن أبي عبيدة ، حدثنا يونس بن حبيب قال :
لما قتل عبيد الله الحسين وأهله . بعث برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتلهم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الطبري - الطبري - ج 4 - ص 388
( قال أبو جعفر ) وحدثني أبو عبيدة معمر بن المثنى أن يونس بن حبيب الجرمي
حدثه قال لما قتل عبيد الله بن زياد الحسين بن علي عليه السلام وبنى أبيه بعث
برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فسر بقتلهم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 20
وقال ابن جرير الطبري : حدثت عن أبي عبيدة ، أن يونس بن حبيب حدثه قال : لما قتل الحسين )
وبنو أبيه ، بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتلهم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 254
فقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : إن يونس بن حبيب
الجرمي حدثه قال : لما قتل ابن زياد الحسين ومن معه بعث برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتله






ما زلت مصرا على موقفك من يزيد
وأنه فرح وسر بذلك

مع أنني قلت لك أنه لم يثبت عنه ذلك
كما قد بينت لك من قبل
وأنت هنا تأتي بروايات تبين أنه سر وفرح

وكما أنني ذكرت أن ليس كل علمائنا برأوه
وليس الجميع ذموه

كما الحال في كتبكم
هناك مؤيد ومعارض
والحال في كل الدنيا

سأسير معك على هواك أنت
وأقول لك ..

سأوافقك على أن يزيد فرح وسر بقتل الحسين
وأنه أمر بذلك
ولن أستدل من كتبكم على عكس ذلك
ولكن عندي سؤال واحد تجب عليه
لا أريد شيئا غيره

يوم القيامة .. تشهد الله وملائكته ورسله والمؤمنون
أنك تتحمل لعن يزيد
والإيمان والإعتقاد بكل جوارحك
أنه قتل الحسين وسر لذلك
وأنك تتحمل هذا اللعن والوزر الذي سيثقل ظهرك
لو لم يكن يزيد أمر بذلك وسر لذلك

تشهدني على ذلك الآن
أمام الله عز وجل
وأمام الجميع

أنا في انتظار ردك

أبا جعفر الهاشميّ
12-31-2009, 03:37 AM
لقد ثبت أن رأس الحسين حمل إلى ابن زياد اللعين، فجعل الرأس في طست وأخذ يضربه بقضيب كان في يده......"ثم بعد ذلك تختلف الروايات والآراء اختلافاً بيّناً بشأن رأس الحسين رضي الله عنه.

ولكن بعد دراسة الروايات التي ذكرت أن ابن زياد أرسل الرأس إلى يزيد بن معاوية وجدتُ أن الروايات على النحو التالي:



- هناك روايات ذكرت أن الرأس أرسل إلى يزيد بن معاوية، وأخذ يزيد ينكت بالقضيب في فم الحسين، الأمر الذي حدا بأبي برزة الأسلمي رضي الله عنه أن ينكر على يزيد فعلته.


ولكن هذه الرواية التي ذكرت وصول الرأس وتعامل يزيد معه بهذا النحو، ضعيفة . ( الطبراني وغيره بأسانيد منقطعة أو ضعيفة ) .


ولعل هذه الأسانيد هي التي اعتمد عليها شيخ الإسلام في إنكاره أن يكون الرأس قد وصل إلى يزيد أصلاً.


وكان استدلال شيخ الإسلام رحمه الله على ضعف هذه الرواية "بأن الذين حضروا نكته بالقضيب من الصحابة لم يكونوا بالشام، وإنما كانوا بالعراق".


ونحن نشارك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في نقده لمتن هذه الرواية؛ بل ونضيف أمراً آخر يدل على فساد متن هذه الرواية ؛ وهو أنه مخالف لتلك الروايات الصحيحة التي بيّنت حسن معاملة يزيد لآل الحسين وتألمه وبكائه على قتل الحسين رضي الله عنه.


ثم قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ورأس الحسين إنما حمل إلى ابن زياد وهو الذي ضربه بالقضيب كما ثبت في الصحيح".


"وأما حمله إلى عند يزيد فباطل، وإسناده منقطع".



وكان اعتماد شيخ الإسلام على نفس الرواية وعدم ثبوت سندها هو اطلاعه –كما يبدو- على رواية حصين بن عبد الرحمن السلمي التي قال فيها حصين فحدثني مولى ليزيد بن معاوية قال: لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد رأيته يبكي ويقول: "ويلي على ابن مرجانة فعل الله به، أما والله لو كانت بينه وبينه رحم ما فعل هذا".


وهذه الرواية ذكرها البلاذري؛ والطبري، والجوزقاني.


وهذه الرواية إذا نظرنا إلى متنها نجد أنها متوافقة مع ما ثبت عن حسن تعامل يزيد مع أبناء الحسين، ومع ما أبداه يزيد من الحسرة والحزن على مقتل الحسينوتألمه لما حدث له رضوان الله عليه .


وأما إسناد هذه الرواية فإن الرجل المبهم فيها هو الذي جعل شيخ الإسلام ينكر صحتها ويقول "في إسناده مجهول".


ولكن هناك رواية حسنة الإسناد في أنساب الأشراف، تفيد بأن ابن زياد قد حمل الرأس إلى يزيد بن معاوية.


ثم إن هناك رواية أخرى ذكرها الطبراني على الرغم من ضعفها إلا أنها تزيد رواية البلاذري قوة، إضافة إلى الروايات الحديثية والتاريخية الأخرى التي ذكرت حمل الرأس إلى يزيد.



وبإعادة النظر في الرواية التي ذكرها البلاذري والطبري والجوزقاني –رواية حصين- نجد أن الرجل المبهم يذكره البلاذري على أنه مولى يزيد بن معاوية.


وفي رواية الطبري والجوزقاني ذكر أنه مولى معاوية بن أبي سفيان، وهذا الاختلاف في نسبة ولائه بين معاوية وبين يزيد بن معاوية لا يضر، وهو الأمر الذي جعلني أميل إلى أنه القاسم بن عبدالرحمن الدمشقي مولى يزيد بن معاوية، وهو صدوق.



فإذا ثبت أن المولى هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي فعندئذ تكون رواية الطبري والبلاذري والجوزقاني حسنة، ثم إذا أضفنا لها الروايات السابقة تجعلنا نؤكد أن الرأس قد حمل إلى يزيد، ولعل هذه الروايات هي التي جعلت ابن كثير يغيّر رأيه أخيراً بشأن رأس الحسين، فبعد أن كان يميل إلى رأي شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قال والصحيح "إنه –أي ابن زياد- لم يبعث برأس الحسين إلى الشام". قال في مكان آخر: "وقد اختلف العلماء في رأس الحسين هل سيّره ابن زياد إلى الشام أم لا، على قولين الأظهر منها أنه سيّره إليه، فقد ورد في ذلك أثار كثيرة والله أعلم" وهو ما ذهب إليه أيضاً الذهبي.



أتمنى أن يكون هذا الكلام واضحًا يا ابو نور


************************




راس الحسين رضوان الله عليه


ذكر ابن سعد : أن يزيد بعث بالرأس إلى عمرو بن سعد والي المدينة، فكفنه ودفنه بالبقيع إلى حيث قبر أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وقال البلاذري: حدثنا عمر بن شبه، حدثني أبو بكر عيسى بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه قال: إن الرأس بعث به يزيد إلى عمرو بن سعيد والي المدينة .


وهذه الرواية عن واحد من أهل البيت، ولا شك أن أحفاد الحسين هم أعلم الناس برأس الحسين رضي الله عنه، وبذلك يكون كلامهم مقدماً على كلام غيرهم بشأن وجود الرأس.


ثم بالنظر إلى حسن تعامل يزيد مع آل الحسين وحزنه على مقتل الحسين رضي الله عنه يكون من المتمات لما أبداه يزيد تجاه آل الحسين هو احترام رأس أبيهم، فبإرسال رأس الحسين إلى والي المدينة وأمره بأن يدفن بجانب قبر أمه يكون يزيد قد أدى ما يتوجب عليه حيال رأس الحسين وحيال آل الحسين، بل وحيال أقارب الحسين في المدينة وكبار الصحابة والتابعين.


"ثم إن دفنه بالبقيع: هو الذي تشهد له عادة القوم، فإنهم كانوا في الفتن، إذا قتل الرجل منهم –لم يكن منهم- سلموا رأسه وبدنه إلى أهله، كما فعل الحجاج بابن الزبير لما قتله وصلبه، ثم سلموه إلى أهله، وقد علم أن سعي الحجاج في قتل ابن الزبير، وأن ما كان بينهما من الحروب أعظم بكثير مما كان بين الحسين وبين خصومه". كما أننا لا نجد انتقاداً واحداً انْتُقِد فيه يزيد سواء من آل البيت أو من الصحابة أو من التابعين فيما يتعلق بتعامله مع الرأس، فظني أن يزيد لو أنه تعامل مع الرأس كما تزعم بعض الروايات من الطوفان به بين المدن والتشهير برأسه، لتصرف الصحابة والتابعين تصرفاً آخراً على أثر هذا الفعل، ولما رفض كبارهم الخروج عليه يوم الحرة ولرأيناهم ينضمون مع ابن الزبير المعارض الرئيس ليزيد . ويؤيد هذا الرأي قول الحافظ أبو يعلى الهمداني: "إن الرأس قبر عند أمه فاطمة رضي الله عنها وهو أصح ما قيل في ذلك".


وهو ما ذهب إليه علماء النسب مثل: الزبير بن بكار ومحمد بن الحسن المخزومي.


وذكر عمر بن أبي المعالي أسعد بن عمار في كتابه "الفاصل بين الصدق، والـمَيْن في مقر رأس الحسين" أن جمعا من العلماء الثقات كابن أبي الدنيا، وأبي المؤيد الخوارزمي، وأبي الفرج بن الجوزي قد أكدوا أن الرأس مقبور في البقيع بالمدينة " .


وتابعهم على ذلك القرطبي . وقال الزرقاني: قال ابن دحية : ولا يصح غيره. وشيخ الإسلام يميل إلى أن الرأس قد بعث به إلى واليه على المدينة عمرو بن سعيد وطلب منه أن يقبره بجانب أمه فاطمة رضي الله عنها، والذي جعل شيخ الإسلام يرى ذلك هو : "أن الذي ذكر أن الرأس نقل إلى المدينة هم من العلماء والمؤرخين الذين يعتمد عليهم مثل الزبير بن بكار، صاحب كتاب الأنساب، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي صاحب الطبقات، ونحوهما من المعروفين بالعلم والثقة والإطلاع، وهم أعلم بهذا الباب، وأصدق فيما ينقلونه من المجاهيل والكذابين، وبعض أهل التاريخ الذين لا يوثق بعلمهم، وقد يكون الرجل صادقاً، ولكن لا خبرة له بالأسانيد، حتى يميز بين المقبول والمردود، أو يكون سيئ الحفظ أو متهماً بالكذب أو بالتزيد في الرواية، كحال كثير من الأخباريين والمؤرخين".


وبذلك يكون رأس الحسين مقبوراً بجانب أمه فاطمة رضي الله عنهما، وهو الموافق لما ثبت في الروايات من حسن تعامل يزيد مع آل الحسين، ثم هو الأقرب إلى الواقع الذي يملي على يزيد إرساله إلى المدينة ليقبر بجانب أمه رضي الله عنهما )
مكان قبر الراس الشريفة راس الحسين رضوان ربي عليها مختلف فيه ولكن نقلت الصحيح وهو في البقيع في المدينة النبوية




كتبه



سليمان الخراشي


نقلته بتصرف






أقول بداية .. بوركت أختي عبق


بسم الله الرحمن الرحيم

أولا .. لا شك أن رأس الحسين حمل لإبن زياد لعنة الله عليه
وهو الذي ظل ينكث في الثغر الشريف بالقضيب

ثانيا .. تختلف الروايات بين إن كان الرأس
قد جيء به ليزيد أم لا
والأغلب أنه جيء به كما في معظم الروايات
أنه دخل شمر أو أنس بالرأس إلى يزيد
وطلب منه مكافأة على فعلته الخبيثة
فذمه يزيد وطرده وراح يبكي على ما جرى

وكل ما نسب إليه من أبيات شعر وما إلى ذلك
و أنه سر سرورا شديدا وفرح لذلك
هذا منكر تماما وبعيد عن الصحة

ثالثا .. الأرجح أن دفن الحسين كان في كربلاء موضع مقتله
وأن الجثمان لم يذهب به بعيدا
ولم يرحل عن مكانه في أي رواية هنا أو هناك
إذن فمحل الجسد الشريف في كربلاء
وهذا هو الأرجح والله أعلم

رابعا .. الإختلاف دائما يوجد على مكان الرأس الشريف
فالأكيد أنه أخذ إلى الكوفة ثم غالبا والأرجح
بعد ذلك إلى الشام
وتختلف الروايات بعد هذه المرحلة

فمنهم من يقول أنه عاد مع زينب عليها السلام
عند عودتها في الأربعين لجثمان أخيها في كربلا

ومنهم من يقول أنه تم حفظه في الشام
في أحد دواليب القصر الأموي
وعندما جاء عمر بن عبد العزيز
أخرجه وكرمه ودفنه

ومنهم من يقول أنه رحل إلى المدينة
ودفن بالبقيع
وذلك مع السجاد عند عودته للمدينة المنورة

ومنهم من يقول أنه دفن في مصر
وأن أم الغلام هي التي جاءت به هروبا من الشام
وهذا القول مرفوض بكل الطرق
لأن مسجد الحسين العريق
في حي الأزهر بالقاهرة
كان في الأساس ضريحا
تم تشييد هذا الصرح العملاق في تاريخ 500 هجرية
على أقل تقدير أو أكثر بقليل
وبناه الرافضة العبيديون
وسموه " تاج الحسين "
وظلوا يزورونه و يوهمون الناس
على صحة وجود رأس الحسين به
والأكيد ولا مجال للشك أنه زور وبهتان

وهذا على الأرجح في كل أمور موضع الخلاف
والله أعلى وأعلم
وما من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان

أبا جعفر الهاشميّ
12-31-2009, 03:43 AM
وعندي سؤال إلى الأخوة الشيعة
سؤال بسيط جدا

إن كان كل هذا الإختلاف في
أين دفن الرأس الشريف
رأس إمامكم المعصوم
وقائدكم ومن على نهجه تسيرون
وصاحب حركتكم الحسينية
وملاحمكم التاريخية

فكيف بالله عليكم .. تعتقدون في باقي مذهبكم
أم كيف تصدقون الروايات التي نقلت عن أئمتكم
إن لم يكونوا يعلموا أين دفن ؟

أليسوا معاصيم ؟
أم ستقولون لم يريدوا أن يخبروا عن ذلك
مثلما فعلت فاطمة ؟

والله لو ربطتم الأمور بعضها ببعض
ستجدونكم .... ؟!؟!؟!؟!؟!؟!

abunour313
12-31-2009, 05:08 PM
hv[ارجو ان يستمر النقاش الموضوعي والعلمي للروايات


***********
ليس لنا غنا عن كلام علماءنا يا ابو نور
اما ذكري لاسم الكاتب فهذا من باب الامانة العلمية وقلت اني نقلته بتصرف
عبق

اقول ل " عبق "

كل ما روي عن بكاء يزيد هي رواية واحدة رواها الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن المخزومي المعروف بابن زبالة وكما يلي :

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 34 - ص 315
أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا محمد بن أحمد المعدل أنبأ أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن المخزومي قال لما ادخل ثقل الحسين بن علي على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكي يزيد
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 18
وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن حسن المخزومي قال : لما أدخل ثقل الحسين على يزيد ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال :
* نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 198 - 199
وعن محمد بن الحسن المخزومي قال لما أدخل ثقل الحسين بن علي على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
أما والله لو كنت صاحبك ما قتلتك أبدا فقال علي بن الحسين ليس هكذا قال يزيد كيف يا ابن أم قال ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ) وعنده عبد الرحمن بن أم الحكم فقال عبد الرحمن يعنى ابن أم الحكم :
لهام بجنب الطف أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل
سمية أسما نسلها عدد الحصى * وبنت رسول الله ليس لها نسل
فرفع يزيد يده فضرب صدر عبد الرحمن وقال اسكت .

رواه الطبراني ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة ضعيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير - الطبراني - ج 3 - ص 116
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال لما أدخل ثقل الحسين بن علي رضي الله عنه على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال
نفلق هاما من رجا أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
أما والله لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبدا فقال علي بن الحسين ليس هكذا فقال كيف يا بن أم فقال ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب قبل أن نبرأها إن ذلك على الله
يسير وعنده عبد الرحمن بن أم الحكم فقال عبد الرحمن
لهام بجنب الطف أدنى قرابة * من بن زياد العبدي ذي النسب الوغل
سمية أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول الله ليس لها نسل
فرفع يزيد يده فضرب صدر عبد الرحمن وقال اسكت

وابن زبالة هذا ضعيف او متروك لدى اهل الجرح والتعديل وكما يلي :


الإصابة - ابن حجر - ج 4 - ص 13
محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإصابة - ابن حجر - ج 8 - ص 111
محمد بن الحسن المخزومي وهو المعروف بابن زبالة أحد المتروكين

وقد مرّ في رواية الهيثمي تعليق الطبراني على ابن زبالة هذا بانه ضعيف ..



بينما الرواية المعتبرة جاءت بطريق الثقات بشهادة الطبراني ان يزيد نكت او ضرب على ثنيتي الامام الحسين صلوات الله عليه متشفّياً مسروراً كما فعل من قبله بن زياد اللعين وزاد بأن حمّل الامام مسؤولية مقتله كما صرّح باستعمال آية قرءانية في مقابل كلام الامام زين العابدين عليه السلام ، وكما يلي :


مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 195
وعن الليث يعنى ابن سعد قال أبى الحسين بن علي ان يستأسر فقاتلوه وقتلوا بنيه وأصحابه الذين قاتلوا معه بمكان يقال له الطف وانطلق يعلى بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلى يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوي قرابتها وعلي بن حسين في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين فقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي بن حسين ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير ) فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا على ابن الحسين آية من كتاب الله عز وجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير . رواه الطبراني ورجاله ثقات

اذاً فرواية الطبراني رجالها ثقات كما نقل الهيثمي وهي كالتالي :

المعجم الكبير - الطبراني - ج 3 - ص 104
حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث قال أبى الحسين بن علي رضي الله عنهما أن يستأسر فقاتلوه فقتلوه وقتلوا ابنيه وأصحابه الذين قاتلوا منه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلي يومئذ غلام قد بلغ عروبة بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذو قرابتها وعلي بن الحسين رضي الله عنهما في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين رضي الله عنه فقال
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي بن الحسين رضي الله عنه ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا علي آية من كتاب الله عز وجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم

وعلاوة على ذلك سروره بمقتل الحسين وكلامه مع العقيلة زينب عليها السلام في الطعن على دين الرسول وعلي والحسين عليهم صلوات الله وسلامه كما في مشاركة سابقة ..

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 10 - ص 94
تاريخ الطبري - ج 4 - ص 388 - 389
عن أبي عبيدة ، حدثنا يونس بن حبيب قال لما قتل عبيد الله بن زياد الحسين بن علي عليه السلام وبنى أبيه بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فسر بقتلهم وحسنت بذلك منزلة عبيد الله عنده ..


اذاً فأين نقد ابن تيمية لأخبار ورود راس الحسين صلوات الله عليه على يزيد من هذا النقد .. فقد تبين بشهادة الطبراني وابن حجر والهيثمي ان رواية بكاء يزيد ضعيفة ورواية نكته ثغر الامام وتشفيه موثوقة ..

أبا جعفر الهاشميّ
01-01-2010, 09:16 PM
لم تجب يا أبا نور
في انتظار ردك

غريبة_48
01-01-2010, 09:48 PM
لقد ثبت أن رأس الحسين حمل إلى ابن زياد اللعين، فجعل الرأس في طست وأخذ يضربه بقضيب كان في يده......"ثم بعد ذلك تختلف الروايات والآراء اختلافاً بيّناً بشأن رأس الحسين رضي الله عنه.
ولكن بعد دراسة الروايات التي ذكرت أن ابن زياد أرسل الرأس إلى يزيد بن معاوية وجدتُ أن الروايات على النحو التالي:


- هناك روايات ذكرت أن الرأس أرسل إلى يزيد بن معاوية، وأخذ يزيد ينكت بالقضيب في فم الحسين، الأمر الذي حدا بأبي برزة الأسلمي رضي الله عنه أن ينكر على يزيد فعلته.

ولكن هذه الرواية التي ذكرت وصول الرأس وتعامل يزيد معه بهذا النحو، ضعيفة . ( الطبراني وغيره بأسانيد منقطعة أو ضعيفة ) .

ولعل هذه الأسانيد هي التي اعتمد عليها شيخ الإسلام في إنكاره أن يكون الرأس قد وصل إلى يزيد أصلاً.

وكان استدلال شيخ الإسلام رحمه الله على ضعف هذه الرواية "بأن الذين حضروا نكته بالقضيب من الصحابة لم يكونوا بالشام، وإنما كانوا بالعراق".

ونحن نشارك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في نقده لمتن هذه الرواية؛ بل ونضيف أمراً آخر يدل على فساد متن هذه الرواية ؛ وهو أنه مخالف لتلك الروايات الصحيحة التي بيّنت حسن معاملة يزيد لآل الحسين وتألمه وبكائه على قتل الحسين رضي الله عنه.

ثم قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ورأس الحسين إنما حمل إلى ابن زياد وهو الذي ضربه بالقضيب كما ثبت في الصحيح".

"وأما حمله إلى عند يزيد فباطل، وإسناده منقطع".


وكان اعتماد شيخ الإسلام على نفس الرواية وعدم ثبوت سندها هو اطلاعه –كما يبدو- على رواية حصين بن عبد الرحمن السلمي التي قال فيها حصين فحدثني مولى ليزيد بن معاوية قال: لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد رأيته يبكي ويقول: "ويلي على ابن مرجانة فعل الله به، أما والله لو كانت بينه وبينه رحم ما فعل هذا".

وهذه الرواية ذكرها البلاذري؛ والطبري، والجوزقاني.

وهذه الرواية إذا نظرنا إلى متنها نجد أنها متوافقة مع ما ثبت عن حسن تعامل يزيد مع أبناء الحسين، ومع ما أبداه يزيد من الحسرة والحزن على مقتل الحسينوتألمه لما حدث له رضوان الله عليه .

وأما إسناد هذه الرواية فإن الرجل المبهم فيها هو الذي جعل شيخ الإسلام ينكر صحتها ويقول "في إسناده مجهول".

ولكن هناك رواية حسنة الإسناد في أنساب الأشراف، تفيد بأن ابن زياد قد حمل الرأس إلى يزيد بن معاوية.

ثم إن هناك رواية أخرى ذكرها الطبراني على الرغم من ضعفها إلا أنها تزيد رواية البلاذري قوة، إضافة إلى الروايات الحديثية والتاريخية الأخرى التي ذكرت حمل الرأس إلى يزيد.


وبإعادة النظر في الرواية التي ذكرها البلاذري والطبري والجوزقاني –رواية حصين- نجد أن الرجل المبهم يذكره البلاذري على أنه مولى يزيد بن معاوية.

وفي رواية الطبري والجوزقاني ذكر أنه مولى معاوية بن أبي سفيان، وهذا الاختلاف في نسبة ولائه بين معاوية وبين يزيد بن معاوية لا يضر، وهو الأمر الذي جعلني أميل إلى أنه القاسم بن عبدالرحمن الدمشقي مولى يزيد بن معاوية، وهو صدوق.


فإذا ثبت أن المولى هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي فعندئذ تكون رواية الطبري والبلاذري والجوزقاني حسنة، ثم إذا أضفنا لها الروايات السابقة تجعلنا نؤكد أن الرأس قد حمل إلى يزيد، ولعل هذه الروايات هي التي جعلت ابن كثير يغيّر رأيه أخيراً بشأن رأس الحسين، فبعد أن كان يميل إلى رأي شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قال والصحيح "إنه –أي ابن زياد- لم يبعث برأس الحسين إلى الشام". قال في مكان آخر: "وقد اختلف العلماء في رأس الحسين هل سيّره ابن زياد إلى الشام أم لا، على قولين الأظهر منها أنه سيّره إليه، فقد ورد في ذلك أثار كثيرة والله أعلم" وهو ما ذهب إليه أيضاً الذهبي.






أتمنى أن يكون هذا الكلام واضحًا يا ابو نور

عبدالهادي المحمد
01-01-2010, 10:30 PM
أتمنى أن يكون هذا الكلام واضحًا يا ابو نور




جزيت خيرا أختي الفاضلة.

وانا اتمنى معك أيضا وضوح الكلام عند محاورك .

abunour313
01-27-2010, 09:23 AM
hv[ارجو ان يستمر النقاش الموضوعي والعلمي للروايات


[color=red]***********
ليس لنا غنا عن كلام علماءنا يا ابو نور
اما ذكري لاسم الكاتب فهذا من باب الامانة العلمية وقلت اني نقلته بتصرف
عبق

اقول ل " عبق "

كل ما روي عن بكاء يزيد هي رواية واحدة رواها الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن المخزومي المعروف بابن زبالة وكما يلي :

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 34 - ص 315
أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا محمد بن أحمد المعدل أنبأ أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن المخزومي قال لما ادخل ثقل الحسين بن علي على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكي يزيد
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 18
وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن حسن المخزومي قال : لما أدخل ثقل الحسين على يزيد ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال :
* نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 198 - 199
وعن محمد بن الحسن المخزومي قال لما أدخل ثقل الحسين بن علي على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
أما والله لو كنت صاحبك ما قتلتك أبدا فقال علي بن الحسين ليس هكذا قال يزيد كيف يا ابن أم قال ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ) وعنده عبد الرحمن بن أم الحكم فقال عبد الرحمن يعنى ابن أم الحكم :
لهام بجنب الطف أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل
سمية أسما نسلها عدد الحصى * وبنت رسول الله ليس لها نسل
فرفع يزيد يده فضرب صدر عبد الرحمن وقال اسكت .

رواه الطبراني ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة ضعيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير - الطبراني - ج 3 - ص 116
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال لما أدخل ثقل الحسين بن علي رضي الله عنه على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال
نفلق هاما من رجا أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
أما والله لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبدا فقال علي بن الحسين ليس هكذا فقال كيف يا بن أم فقال ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب قبل أن نبرأها إن ذلك على الله
يسير وعنده عبد الرحمن بن أم الحكم فقال عبد الرحمن
لهام بجنب الطف أدنى قرابة * من بن زياد العبدي ذي النسب الوغل
سمية أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول الله ليس لها نسل
فرفع يزيد يده فضرب صدر عبد الرحمن وقال اسكت

وابن زبالة هذا ضعيف او متروك لدى اهل الجرح والتعديل وكما يلي :


الإصابة - ابن حجر - ج 4 - ص 13
محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإصابة - ابن حجر - ج 8 - ص 111
محمد بن الحسن المخزومي وهو المعروف بابن زبالة أحد المتروكين

وقد مرّ في رواية الهيثمي تعليق الطبراني على ابن زبالة هذا بانه ضعيف ..



بينما الرواية المعتبرة جاءت بطريق الثقات بشهادة الطبراني ان يزيد نكت او ضرب على ثنيتي الامام الحسين صلوات الله عليه متشفّياً مسروراً كما فعل من قبله بن زياد اللعين وزاد بأن حمّل الامام مسؤولية مقتله كما صرّح باستعمال آية قرءانية في مقابل كلام الامام زين العابدين عليه السلام ، وكما يلي :


مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 195
وعن الليث يعنى ابن سعد قال أبى الحسين بن علي ان يستأسر فقاتلوه وقتلوا بنيه وأصحابه الذين قاتلوا معه بمكان يقال له الطف وانطلق يعلى بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلى يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوي قرابتها وعلي بن حسين في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين فقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي بن حسين ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير ) فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا على ابن الحسين آية من كتاب الله عز وجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير . رواه الطبراني ورجاله ثقات

اذاً فرواية الطبراني رجالها ثقات كما نقل الهيثمي وهي كالتالي :

المعجم الكبير - الطبراني - ج 3 - ص 104
حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث قال أبى الحسين بن علي رضي الله عنهما أن يستأسر فقاتلوه فقتلوه وقتلوا ابنيه وأصحابه الذين قاتلوا منه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلي يومئذ غلام قد بلغ عروبة بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذو قرابتها وعلي بن الحسين رضي الله عنهما في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين رضي الله عنه فقال
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي بن الحسين رضي الله عنه ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا علي آية من كتاب الله عز وجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم

وعلاوة على ذلك سروره بمقتل الحسين وكلامه مع العقيلة زينب عليها السلام في الطعن على دين الرسول وعلي والحسين عليهم صلوات الله وسلامه كما في مشاركة سابقة ..

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 10 - ص 94
تاريخ الطبري - ج 4 - ص 388 - 389
عن أبي عبيدة ، حدثنا يونس بن حبيب قال لما قتل عبيد الله بن زياد الحسين بن علي عليه السلام وبنى أبيه بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فسر بقتلهم وحسنت بذلك منزلة عبيد الله عنده ..


اذاً فأين نقد ابن تيمية لأخبار ورود راس الحسين صلوات الله عليه على يزيد من هذا النقد .. فقد تبين بشهادة الطبراني وابن حجر والهيثمي ان رواية بكاء يزيد ضعيفة ورواية نكته ثغر الامام وتشفيه موثوقة ..





[/b]
.................................................. ........

abunour313
01-27-2010, 09:26 AM
hv[ارجو ان يستمر النقاش الموضوعي والعلمي للروايات


[COLOR=red]***********
ليس لنا غنا عن كلام علماءنا يا ابو نور
اما ذكري لاسم الكاتب فهذا من باب الامانة العلمية وقلت اني نقلته بتصرف
عبق

اقول ل " عبق "

كل ما روي عن بكاء يزيد هي رواية واحدة رواها الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن المخزومي المعروف بابن زبالة وكما يلي :

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 34 - ص 315
أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا محمد بن أحمد المعدل أنبأ أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن المخزومي قال لما ادخل ثقل الحسين بن علي على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكي يزيد
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 18
وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن حسن المخزومي قال : لما أدخل ثقل الحسين على يزيد ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال :
* نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 198 - 199
وعن محمد بن الحسن المخزومي قال لما أدخل ثقل الحسين بن علي على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
أما والله لو كنت صاحبك ما قتلتك أبدا فقال علي بن الحسين ليس هكذا قال يزيد كيف يا ابن أم قال ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ) وعنده عبد الرحمن بن أم الحكم فقال عبد الرحمن يعنى ابن أم الحكم :
لهام بجنب الطف أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل
سمية أسما نسلها عدد الحصى * وبنت رسول الله ليس لها نسل
فرفع يزيد يده فضرب صدر عبد الرحمن وقال اسكت .

رواه الطبراني ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة ضعيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير - الطبراني - ج 3 - ص 116
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال لما أدخل ثقل الحسين بن علي رضي الله عنه على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال
نفلق هاما من رجا أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
أما والله لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبدا فقال علي بن الحسين ليس هكذا فقال كيف يا بن أم فقال ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب قبل أن نبرأها إن ذلك على الله
يسير وعنده عبد الرحمن بن أم الحكم فقال عبد الرحمن
لهام بجنب الطف أدنى قرابة * من بن زياد العبدي ذي النسب الوغل
سمية أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول الله ليس لها نسل
فرفع يزيد يده فضرب صدر عبد الرحمن وقال اسكت

وابن زبالة هذا ضعيف او متروك لدى اهل الجرح والتعديل وكما يلي :


الإصابة - ابن حجر - ج 4 - ص 13
محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإصابة - ابن حجر - ج 8 - ص 111
محمد بن الحسن المخزومي وهو المعروف بابن زبالة أحد المتروكين

وقد مرّ في رواية الهيثمي تعليق الطبراني على ابن زبالة هذا بانه ضعيف ..



بينما الرواية المعتبرة جاءت بطريق الثقات بشهادة الطبراني ان يزيد نكت او ضرب على ثنيتي الامام الحسين صلوات الله عليه متشفّياً مسروراً كما فعل من قبله بن زياد اللعين وزاد بأن حمّل الامام مسؤولية مقتله كما صرّح باستعمال آية قرءانية في مقابل كلام الامام زين العابدين عليه السلام ، وكما يلي :


مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 195
وعن الليث يعنى ابن سعد قال أبى الحسين بن علي ان يستأسر فقاتلوه وقتلوا بنيه وأصحابه الذين قاتلوا معه بمكان يقال له الطف وانطلق يعلى بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلى يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوي قرابتها وعلي بن حسين في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين فقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي بن حسين ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير ) فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا على ابن الحسين آية من كتاب الله عز وجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير . رواه الطبراني ورجاله ثقات

اذاً فرواية الطبراني رجالها ثقات كما نقل الهيثمي وهي كالتالي :

المعجم الكبير - الطبراني - ج 3 - ص 104
حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث قال أبى الحسين بن علي رضي الله عنهما أن يستأسر فقاتلوه فقتلوه وقتلوا ابنيه وأصحابه الذين قاتلوا منه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلي يومئذ غلام قد بلغ عروبة بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذو قرابتها وعلي بن الحسين رضي الله عنهما في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين رضي الله عنه فقال
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي بن الحسين رضي الله عنه ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا علي آية من كتاب الله عز وجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم

وعلاوة على ذلك سروره بمقتل الحسين وكلامه مع العقيلة زينب عليها السلام في الطعن على دين الرسول وعلي والحسين عليهم صلوات الله وسلامه كما في مشاركة سابقة ..

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 10 - ص 94
تاريخ الطبري - ج 4 - ص 388 - 389
عن أبي عبيدة ، حدثنا يونس بن حبيب قال لما قتل عبيد الله بن زياد الحسين بن علي عليه السلام وبنى أبيه بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فسر بقتلهم وحسنت بذلك منزلة عبيد الله عنده ..


اذاً فأين نقد ابن تيمية لأخبار ورود راس الحسين صلوات الله عليه على يزيد من هذا النقد .. فقد تبين بشهادة الطبراني وابن حجر والهيثمي ان رواية بكاء يزيد ضعيفة ورواية نكته ثغر الامام وتشفيه موثوقة ..





[SIZE=4]ونقضي على قولك اوضح يا " عبق " فأين ردّك ...؟!!!!

واليك تكلمة وهي شهادة حاضنة يزيد :



تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 69 - ص 158 - 160
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 319
تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 2 - ص 308
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 106 - 107
ريا حاضنة يزيد بن معاوية
امرأة شاعرة عاشت إلى أن أدركت دولة بني العباس وحكت أن أمها أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ) وسمعت من عمر بن الخطاب حكي عنها حمزة بن يزيد الحضرمي والد يحيى بن حمزة
أنبأنا أبو القاسم النسيب نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني حدثني أبو القاسم بن السمرقندي قال وجدت في كتاب جدي لأمي أبي القاسم عبد الرحمن بن بكران المقرئ الدربندي قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة بن أحمد بن أبي الخطاب أنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة حدثني أبي عن أبيه يحيى بن حمزة بن يزيد أخبرني أبي حمزة بن يزيد الحضرمي قال رأيت امرأة من أجمل النساء وأعقلهن يقال لها ريا ..
قالت دخل بعض بني أمية على يزيد فقال أبشر يا أمير المؤمنين فقد أمكنك الله من عدو الله وعدوك يعني الحسين بن علي قد قتل ووجه برأسه إليك فلم يلبث إلا أياما حتى جئ برأس الحسين فوضع بين يدي يزيد في طشت فأمر الغلام فرفع الثوب الذي كان عليه فحين رآه خمر وجهه بكمه كأنه يشم منه رائحة وقال الحمد لله الذي كفانا المؤنة بغير مؤنة " كل ما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله " قالت ريا فدنوت منه فنظرت إليه وبه ردع من حناء قال حمزة فقلت لها أقرع ثناياه بالقضيب كما يقولون قالت أي والذي ذهب بنفسه وهو قادر على أن يغفر له لقد رأيته يقرع ثناياه بقضيب في يده ويقول أبياتا من شعر ابن الزبعري يعني قوله :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا لي هنيّا لا تسل
حين حكت بفناء بركها * واستحر القتل في عبد الأسل
قد قتلنا الضعف من أشرافكم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
ولقد جاء رجل من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له قد أمكنك الله من عدو الله وابن عدو أبيك فاقتل هذا الغلام ينقطع هذا النسل فإنك لا ترى ما تحب وهم أحياء آخر من ينازع فيه يعني علي بن حسين بن علي لقد رأيت ما لقي أبوك من أبيه وما لقيت أنت منه وقد رأيت ما صنع مسلم بن عقيل فاقطع أصل هذا البيت فإنك إن قتلت هذا الغلام انقطع نسل الحسين خاصة وإلا فالقوم ما بقي منهم أحد طالبك بهم وهم قوم ذوو مكر والناس إليهم مائلون وخاصة غوغاء أهل العراق يقولون ابن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ابن علي وفاطمة اقتله فليس هو بأكرم من صاحب هذا الرأس فقال لا قمت ولا قعدت فإنك ضعيف مهين بل أدعهم كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان
قال حمزة وقد كان حدثني بعض أهلنا أنه رأى رأس الحسين مصلوبا بدمشق ثلاثة أيام قال أبي فحدثني أبي عن أبيه أنه حدثه أن ريا حدثته أن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان بن عبد الملك فبعث إليه فجاء به وقد قحل وبقي عظم أبيض فجعله في سفط وطيبه وجعل عليه ثوبا ودفنه في مقابر المسلمين فلما ولي عمر بن عبد العزيز بعث إلى الخازن خازن بيت السلاح وجه إلي رأس الحسين بن علي فكتب إليه أن سليمان أخذه وجعله في سفط وصلى عليه ودفنه فصح ذلك عنده فما دخلت المسودة سألوا عن موضع الرأس فنبشوه وأخذوه والله أعلم ما صنع به
وذكر الذهبي ان هذه الحكاية وهي طويلة قوية الإسناد .

.................................................. ........

عبدالهادي المحمد
01-27-2010, 09:49 AM
.ارجو من المتحاورين في هذا الموضوع عدم الخروج به عن أصل السؤال المطروح.

السؤال هو :من قتل الحسين ؟؟؟؟

هل هم أهل السنة كما يزعم الشيعة.؟!!!

أم أنهم (الشيعة )الذين بايعوه فمن ثم,خانوه, وخذلوه ,وتسببوا في قتله.؟؟

ولقد مر الرد اكثر من مرة وبأدلة قاطعة أن السبب في قتله رضي الله عنه هم الشيعة الذين خانوه.

أبا جعفر الهاشميّ
01-27-2010, 08:36 PM
الحمد لله على عودة المنتدى المبارك

فقدنا العشرات من الردود .. ولكن إن شاء الله نستعيد المشاركات مرة أخرى
بمجهودات الجميع إن شاء الله

أمة الله الرحمن
01-27-2010, 08:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمدلله على عودة المنتدى الكريم والأعضاء الكرام
وإن شاء الله تعالى نستعيد المشاركات
حصل خير إن شاء الله
والحق حق لا يتغير

abunour313
01-28-2010, 10:48 AM
يا " عبدالهادي المحمد " استشرصاحب الموضوع ان كنت لا تفقه السؤال :

فالسؤال هو عمن قتل الحسين صلوات الله عليه لا عمن تسبب في قتله بخذلانه او ما شابه .. فهنالك فرق واضح لغةً وعقلاً ..

أليس كذلك ...؟؟؟

فالذي ثبت من المصادر المعتبرة لدى الفريقين كما تشهد مشاركاتنا ان الذي بيّت النيّة وتعمّد وتهيّأ وأستعدّ لقتل اثنين من اهل البيت عليهم السلام ونفذوه ثم فخروا به وسرّوا باتمامه هم ولاة الامر الأمويين واعانهم عليه باليد واللسان اشياعهم ممن باعوا دينهم وآخرتهم بدنيا آل ابي سفيان

عبدالهادي المحمد
01-28-2010, 01:35 PM
أبو النور: نحن نعلم جيدا من أنت وما هي درجة فقهك.

بالنسبة لاستشارتي لصاحب الموضوع لو أردتها لم أكن لأنتظررأيك فيها.

أما عن السؤال فهو كالتالي:من الذي قتل الحسين ,هل هم السنة أم الشيعة.؟؟؟

أما عن تنفيذ عملية القتل فهي لا تحتاج لهذا النقاش والحوار لأنها معلومة.

لكن أيها الفقيه إن المقصود من هذا السؤال هو :من يتحمل الوزر الأكبر في هذه العملية.

أيها الفقيه: لم يشكل الأمويون جيشا لغزو الحسين وقتله.

والحسين لم يخرج إلى العراق بفكرة خطرت له.

الحسين خرج إلى العراق بعد رسائل ومبايعة تمت له عن طريق مسلم بن عقيل.

وعندما تراءى الجمعان نكص أصحاب هذه البيعة (شيعتكم) فخانوا الحسين وخذلوه وتسببوا في فتنة قائمة إلى يومنا ه هذا.

نعم نكصوا على أعقابهم كما نكص الشيطان على عقبيه وخذل المشركين يوم بدر.

وأما بنوأمية فقد كانوا يدافعون عن حكمهم كما يفعل أحمدي نجاد والخامنئي مع خصومهم اليوم.

فمن المجرم الأكبر :أليسوا أئمتك من الشيعة.؟؟؟

أيها الفقيه هذا هو السؤال وهذا جوابه إن كنت تفقه.

أبا جعفر الهاشميّ
01-28-2010, 05:08 PM
صدقت أخي عبد الهادي
يا أبا نور .. من قتل الحسن فعلياً معروفين
من أمثال شمر وسنان وخولي
أما من تسبب في خذلانه و الوقوع به في هذه المكيدة
هم أهل الكوفة الشيعة الذي خذلوه
وغدروا به واستصرخوه ثم فروا كالأنعام بل هم أضل سبيلا
كما خذلوا ابن عمه مسلم بن عقيل من قبل
وهذا الشيء يعرفه العاقل والجاهل
فما بالك تنكر !!!

abunour313
01-29-2010, 08:14 AM
مشاركاتي باجمعها تشهد انني لم انكر خذلان بعض شيعة الكوفة _ وليس كل شيعة الكوفة ولا كل شيعة الامصار _ للإمام الحسين عليه السلام
ولقد ثبت ان بعض شيعة الكوفة تم سجنهم من قبل بن زياد اللعين كيلا يلتحقوا بالحسين او ينصروه بجمع الانصار له .. وبعضهم قتل مع مسلم بن عقيل عليه السلام
اما شيعة البصرة واليمن وغيرهم فلم يدركوا الواقعة وكانوا على استعداد للتضحية والفداء .. ونعلم موقف شيعة المدينة ومكة الذين ساروا مع الحسين وقاتلوا دونه وقتلوا معه ..

اما مقياس عظم الجريمة فلا اعلم بأي قاعدة استطعتم التوصّل الى ان الخاذلين اكبر جرما من القاتلين ..؟!!!
وهل حكم يزيد بن الطلقاء كحكم الحسين بن بنت النبي عليه السلام ..؟!!
وهل الحكم كان ليزيد وغير يزيد اصلا ؟!!
لقد كان من شروط الصلح ان يكون الحسين عليه السلام وريث الخلافة بعد معاوية ان مات الحسين عليه السلام .. فالحكم الشرعي للحسين لا ليزيد ..
ثم ان الحكم للذي يسير بسيرة العدل والحق لا كما يسير بني امية بالظلم والجور والعدوان كما اوضح الامام عند خروجه ..

ثم من قال ان شيعة الكوفة هم الوحيدون الخاذلون للحسين عليه السلام ؟
اليس الذي سمع هدف الحسين وتيقن من احقيته وشرعية مطلبه كان اولى بالنصرة والمؤازرة ؟
فلماذا لم تذكروا موقف ائمتكم الذي تباين بين متخاذل قاعد عن نصرته وممانع عن خروجه وناصرٌ لعدوه ..؟!!!

نحن هنا لا نريد الصاق التهمة بطائفة دون اخرى فلم يكن للطائفتين معالم واضحة وافتراق تام .. وانما كان الامر مواقف فردية
والشيعة يعتبرون كل من شايع وتابع ونصر الائمة عليهم السلام هم سلفهم وقدوتهم وكبراءهم ..
فانظر اليكم انتم من تجعلون كبراءكم وسلفكم ممن بيّنا موقفهم من خروج الحسين على الطغاة ..؟!!!

اللهم ألعن العصابة التي شايعت وتابعت وبايعت على قتل الحسين وانصاره
اللهم ألعن من اعانهم بالأيدي والألسن ومن سمع بذلك فرضي به ..

والحمد لله رب العالمين

أبا جعفر الهاشميّ
01-29-2010, 07:14 PM
http://www.islamup.com/download.php?img=77564 (www.islamup.com)

أترى يا أبا نور با لأسفل
صاحب الكتاب الشيعي
لم يلعن يزيد
فيما لعن عمر و بن زياد
وهذا ما أنا أعنيه وأوافقه علي تمام

فما قولك !!!

abunour313
01-31-2010, 08:43 AM
موضوعنا ليس اللعن .. فلا تخرج عنه وانت صاحبه ...

عبدالهادي المحمد
01-31-2010, 09:54 AM
[quote=عبدالهادي المحمد;87554]أبو النور: نحن نعلم جيدا من أنت وما هي درجة فقهك.

بالنسبة لاستشارتي لصاحب الموضوع لو أردتها لم أكن لأنتظررأيك فيها.

أما عن السؤال فهو كالتالي:من الذي قتل الحسين ,هل هم السنة أم الشيعة.؟؟؟

أما عن تنفيذ عملية القتل فهي لا تحتاج لهذا النقاش والحوار لأنها معلومة.

لكن أيها الفقيه إن المقصود من هذا السؤال هو :من يتحمل الوزر الأكبر في هذه العملية.

أيها الفقيه: لم يشكل الأمويون جيشا لغزو الحسين وقتله.

والحسين لم يخرج إلى العراق بفكرة خطرت له.

الحسين خرج إلى العراق بعد رسائل ومبايعة تمت له عن طريق مسلم بن عقيل.

وعندما تراءى الجمعان نكص أصحاب هذه البيعة (شيعتكم) فخانوا الحسين وخذلوه وتسببوا في فتنة قائمة إلى يومنا ه هذا.

نعم نكصوا على أعقابهم كما نكص الشيطان على عقبيه وخذل المشركين يوم بدر.

وأما بنوأمية فقد كانوا يدافعون عن حكمهم كما يفعل أحمدي نجاد والخامنئي مع خصومهم اليوم.

فمن المجرم الأكبر :أليسوا أئمتك من الشيعة.؟؟؟

أيها الفقيه هذا هو السؤال وهذا جوابه إن كنت تفقه.

إذا السؤال هو من الذي تسبب في خروج الحسين رضي الله عنه من مامنه إلى مقتله.

من الذي بايعه فمن ثم غدربه؟!!!

من هو المجرم الحقيقي في هذه القضية التي استغلت إستغلالا بشعا لا يتفق مع عقل ولا دين؟

من الذي قتل الحسين فمن ثم تباكى على جنازته؟

أليسوا الذين بايعوه فمن ثم خذلوه وتخلوا عنه؟!!!!!!!!!!

أبا جعفر الهاشميّ
02-01-2010, 09:05 PM
يا أبا نور

لو كان يزيد هو سبب في قتل الحسين مباشرة وأنه أوصى وأقر بذلك
للعنه صاحب هذا الكتاب كما لعن عمر وابن زياد
ثم أن لعنة يزيد هي أساس في الموضوع
فأنت تؤكد عليها في كل مشاركة لك
ولطالما نبهتك عليها وغيري من الأخوة الأفاضل
وأنت متمسك ومصر على فعلتك

أبا جعفر الهاشميّ
02-01-2010, 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أضع بين أيديكم سادتي الكرام


كتاب :- الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة
العلامة الشيعي :- إبن صباغ المالكي


الذي ينسبه البعض لأهل السنة .. وهم براء منه
وكل من قرأ الكتاب يعلم أنه رافضي لا محالة


فتمعنوا في هذه الصفحات من كتابه في قصة
( مقتل الحسن عليه السلام )



http://www.islamup.com/download.php?img=79179 (http://www.islamup.com)



http://www.islamup.com/download.php?img=79180 (http://www.islamup.com)



http://www.islamup.com/download.php?img=79181 (http://www.islamup.com)



http://www.islamup.com/download.php?img=79182 (http://www.islamup.com)



http://www.islamup.com/download.php?img=79183 (http://www.islamup.com)



http://www.islamup.com/download.php?img=79184 (http://www.islamup.com)



http://www.islamup.com/download.php?img=79185 (http://www.islamup.com)



http://www.islamup.com/download.php?img=79186 (http://www.islamup.com)




والله المستعان أحبتي .. ما قولكم يا رافضة !!!

أبا جعفر الهاشميّ
02-01-2010, 09:38 PM
كما يستدل من هذا أيضا على

عدم سبي أهل البيت
وإكرام يزيد لهم
وتوقيره وتكريمه إياهم
وحبهم ومراعاة حقوقهم

وسقوط كل إدعاءاتكم الواهية الكاذبة

فما قولكم !!

البحراني
05-15-2010, 06:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
طالما حاولوا أن يخفوا هذه الحقيقة
الواضحة كوضوح الشمس في منتصف النهار
ولكن إمامهم الذهبي هذه المرة يجيبهم http://www.room-alghadeer.com/vb/images/smilies/biggrin.gif

http://www.gmrup.com/gmrlive/gmrup12713041451.jpg (http://http://www.gmrup.com/gmrlive/gmrup12713041451.jpg)

http://www.gmrup.com/gmrlive/gmrup12713041452.jpg (http://http://www.gmrup.com/gmrlive/gmrup12713041452.jpg)



والآن هل من لاعن ليزيد بن معاوية
قاتل سيد شباب أهل الجنة !!http://www.room-alghadeer.com/vb/images/smilies/biggrin.gifhttp://www.room-alghadeer.com/vb/images/smilies/biggrin.gif

اذآ لم تكفرؤؤهـ لاانهـ قتـل الامام الحسين ..
كفروه لاانه شرب الخمر ..

عبدالهادي المحمد
05-15-2010, 07:46 PM
هل قاتل المسلم كافر؟؟؟!!!

هل شارب الخمر كافر؟؟؟

وما هو الدليل؟؟؟!!!

أعتقد أن موضوعك هذا قد نوقش زسأتحقق من ذلك.

عبدالهادي المحمد
05-15-2010, 09:06 PM
ما رأيك يا بحراني في هذا؟؟؟؟


المقال التاسع:حقيقة السفارة والنيابة الخاصة
قد يتوهم البعض أن السفارة والنيابة الخاصة هي مجرد تمثيل وتنويب عن الإمام عليه السلام فينقل السفير عنه ما يسمعه من حديث سماعاً حسياً وينقل الأسئلة والأجوبة الخطية من وإلى الإمام عليه السلام وهكذا المعنى والتصور.
وليس كذلك فإنّ حقيقة السفارة ليس ارتباطاً حسياً وإنما السفارة في الروايات ذكرت باصطلاح ومفهوم خاص وهي النقل بتوسط عالم الملكوت فهي ارتباط ملكوتي روحي غيبي.
وقد ورد في الروايات أن الرسول صلى الله عليه وآله سفير الله تعالى, ونقرأ في بعض الزيارات أن الإمام عليه السلام سفير الله تعالى مثلاً ماورد في زيارة ليلة ويوم المبعث لأمير المؤمنين عليه السلام ( السلام عليك يا خاصة الله وخالصته و... وعيبة علم الله وخازن وسفير الله في خلقه...)(1) فالرسول عندما ينقل عن الله تعالى لم يكن ينقل نقلاً حسياً عنه تعالى وإنما بتوسط الملكوت, فعندما يقول الرسول صلى الله عليه وآله قال جبرائيل عليه السلام عن الله تعالى فليس هو عن سماع بدني وإنما عن طريق الوحي بارتباط روحي ملكوتي غيبي, وهكذا نقل الائمة عليهم السلام عندما يقال إنهم عليهم السلام محدثون، وتقول قال الصادق عليه السلام عن أبيه الباقر عن السجاد عن سيد الشهداء عن أمير المؤمنين عن النبي عن جبرائيل عن الله, أو قال الرسول عن الله في حديث قدسي, فليس المراد بهذه العنعنة أن أحدهم ينقل عن الآخر حساً وإنما بالارتباط الملكوتي, فإنّ الائمة عليهم السلام يحدثون عن الرسول عن الله ولو بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله لأن ارتباطهم الملكوتي الروحي الغيبي برسول الله لم ينقطع بوفاته صلى الله عليه وآله, فمثلاً سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام عند اعتراض عبد الله بن عباس أو محمد بن الحنفية أو عبد الله بن جعفر في خروجه ومسيره للعراق فأجابهم سلام الله عليه بأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي اخرج يا حسين فإنّ الله شاء ان يراك قتيل(2) وهكذا عندما اعترض عليه اخراج النساء والعيال معه في مسيره وخروجه فإنّه سلام الله عليه قال: (ان رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني أن الله شاء أن يراهُنَّ سبايا)


(1) - مفاتيح الجنان زيارة الامير عليه السلام يوم المبعث.

(2) - بحار الأنوار ج44 ص364.



(3)

(3) - جاء في اللهوف في قتل الطفوف للسيد ابن طاووس في معرض حديثه عن خروج الحسين من مكة إلى العراق في الصفحة 40 فقال له ابن الحنفية: انا لله وانا اليه راجعون فما معنى حملك هؤلاء النساء معك وانت تخرج على مثل هذه الحال؟ قال فقال له قد قال لي ان الله قد شاء ان يراهن سبايا وسلم عليه ومضى.

أبا جعفر الهاشميّ
05-15-2010, 09:44 PM
البحاني

تابع هذين الوضوعين !!!

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=14189 (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=14189)


http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=14948 (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=14948)

عبدالهادي المحمد
05-16-2010, 12:11 AM
جزيت خيرا أخي الشريف.


متابع.

أمة الله الرحمن
05-16-2010, 01:07 AM
وثيقة براءة يزيد من دم الحسين رضي الله عنه




http://www.wylsh.com/u1/braah0.JPG

http://www.wylsh.com/u1/braah.JPG

قلقل1
05-16-2010, 01:29 AM
انا لا اعرف لما هذا التطرف الزايد قاتل الحسن عليه السلام هو يزيد
اضف الي هذا ان الحسن جده محمد صلى الله عليه وسلم وامه فا طمه عليها السلام بنت الرسول وهذا النسب يكفي بحد ذاته لمنع اي شخص من الكلام والعاقل
(كلامي موجه شخص ذو عقل)
تقبلوا مروري

أبو محمد جميل
05-16-2010, 05:17 AM
قلقل1 أسأل الله تعالى أن يرينا وإياك الحق الحقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا وإياك الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه

ليست المسائل هكذا بمجرد العواطف ولكن بالأدلة والبراهين

وأنت تعلم أن من باشر قتل الحسين ــ عليه السلام ولعن الله قاتله ومن أعان على ذلك ومن رضي به ــ هو شمر بن ذي الجوشن أو سنان بن أنس النخعي العراقيان الكوفيان الشيعيان

والحمد لله رب العالمين





أبو محمد جميل

أبو محمد جميل
05-16-2010, 05:35 AM
وهذا ماقاله الحسين عليه السلام لمن قلته :


(( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامن…))
الاحتجاج الطبرسي ج2 ص (300).

أي أن الذين استصرخوه هم من قلته سلام الله عليه ورضي عنه

فمن الذي استصرخه ، أليسوا الشيعة ؟؟


وهذا الإمام زين العابدين ( المعصوم عندكم ) يوجه الإتهام لشيعة الكوفة
فهل ترد على الإمام ، وأنت تعلم أن الراد على الإمام راد على الله عندكم ؟

((يا اهل الكوفة ! انكم تبكون علينا ، فمن قتلنا غيركم ؟؟))
تاريخ اليعقوبي ج1 ، ص 235 ،



والحمد لله رب العالمين



أبو محمد جميل

العوضي - 93
05-16-2010, 10:11 PM
أين أنت أيها البحراني ؟؟

هيا قل لنا هل قاتل المسلم كافر ؟؟

أم شارب الخمر كافر ؟؟

_____________

و العجيب أنك تطلب منا تكفير شخص بريء من دم الحسين

و أنك لا تدعونا لأن نكفر من يشرك بالله شركا أكبر مخرج من الملة

أمة الله الرحمن
05-16-2010, 10:13 PM
انا لا اعرف لما هذا التطرف الزايد قاتل الحسن عليه السلام هو يزيد
اضف الي هذا ان الحسن جده محمد صلى الله عليه وسلم وامه فا طمه عليها السلام بنت الرسول وهذا النسب يكفي بحد ذاته لمنع اي شخص من الكلام والعاقل
(كلامي موجه شخص ذو عقل)
تقبلوا مروري


سيدي الكريم نسأله تعالى أن يهديك إلى الصراط المستقيم
وفقك الله إلى الحق المبين
الحسين نفديه بأرواحنا كيف لا وهو ريحانة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .. لكن انصافا للحق ومن كتبكم نضيف لك التالي أيضا..


وثيقة من كتب الشيعة المعتمدة تؤكد أن شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين رضي الله عنه هو من شيعة وانصار علي بن ابي طالب رضي الله عنه




http://www.frqan.com/uploads/shmr-ansar-ali.jpg



شمر بن ذي الجوشن




أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة الذي حارب الحسين وكان من جملة قتلته. وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن. وكان رجلا شيعيا شجاعا شارك في معركة صفين إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام. ثم سكن الكوفة ودأب على رواية الحديث (عن الأئمه) المصدر/ سفينة البحار (سفينة البحار 1: 714)


-----------------------------------------


زحربن قيس هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء (من شيعة أمير المؤمنين علي ) فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة. المصدر/ في رحاب ائمة اهل‏البيت(ع) ج 1 ص 9السيد محسن الامين الحسيني العاملي


---------------------------------


اما الشيخ المفيد يقول في الارشاد . وكان من المكاتبين حبيب بن مظاهر ، ومسلم بن عوسجة ، وسليمان بن صرد ، ورفاعة بن شداد ، والمسيب بن نجبة ، وشبث بن ربعي ، وحجار ابن أبجر ، ويزيد بن الحرث بن رويم ، وعزرة بن قيس ، وعمرو بن الحجاج ، ومحمد ابن عمير و أمثالهم من الوجوه المصدر \راجع الإرشاد : 2 / 36 – 37.



ثم حدثت خيانة الشيعه المجرمين الذين بايعوا الحسين ثم قتلوه ومن نفس المصدر بعد وأصبح عمر بن سعد فعبأ أصحابه ، وقد بلغوا إلى ذلك اليوم ثلاثين ألفا ، فجعل الميمنة لعمر وبن الحجاج ، والميسرة لشمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس ، وعلى الرجالة شبث بن ربعي ، وأعطى مولاه دريدا الراية المصدر \ الإرشاد : 2 / 95 .

أبا جعفر الهاشميّ
05-17-2010, 06:25 AM
أختي أمة الله الرحمن
بوركت
ولكنه " ليس بسيدك "
بل هذا شرف لا يستحقه مثله
ولا يصح قول أخي له

بوركتم أجمعين

من أراد التوسع عليه بمراجعة الموضوعين اللذين أدرجتهما سابقا

قلقل1
05-17-2010, 06:34 AM
للمعلمويه من قال لكي اني شيعي اوسني!!!!! انا ادافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم واله <صح ان الشيعه اشتهروا بدفاعه عن ال البيت>(انامسلم مؤمن بالله ورسوله لا يهمني الا هذا انا يجمعني مع الشيعه كتاب الله ورسول الله محمدصلى الله عليه وسلم وسنه الرسول اما معتقداتهم هم فيها احرار)
لماذا لم ينتقم منه معاويه وينصر ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلام) الم يكن يقدس رسول الله ويقدس مورثاته لماذا لم ينتقم من قاتل الحسين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بهذه المناسبه سطرح موضوع سيثير جدل كبير جدا بس انا اترجح بين صفحات المنتدى لكي اراء مدى تفهم او تطرف هذا الموقع مع الاحترام لك عضو ومراقب فان رايت العقلنيه والتفهم والبحث عن الفايده طرحته واما خلاف ذالك اكتفيت بردود وطرح مواضيع عاديه لا تثير الجد .....

قلقل1
05-17-2010, 06:53 AM
اهاااااااااااااااااااااااا انا لم اراء ردك ايه المشرف محمدال عتان ادرجت مشاركتي سريع(ن) انت احد الذين اشرت اليهم لماذا عاتبها لانه مؤدبه عجب(اذا اردت التطرف واساءه الادب للاعضاء والزوار فلماذا انت مشرف احصر مشاركات المنتدى لدى المتطرفين ودعهم يدخلون باسماء على انهم شيعه وروج ما اردت وعلم انه ليس اجباري ان اقنعك ولا ان اقتنع بك) ولا عجب فانت وامثالك هم من يفسدون الحوار ويجعلو الاقلام الحره تهاجر من هذه المواقع ورب الكعبه اني وانا اسجل عضويتي قبل يوم او يومين كنت متاكد باني سأجد من يخرج عن الحوار باسليب بدائيه واستفزازيه بس الحمد لله هناك منابر كثيره مشترك انا فيه علميه سنيه وشيعه وعضويتي هنا غير مهم لاني لم اجد اي موضوع ولم اجد اشخاص يدرجون الا قصص من خيالهم الوسع بل اشبه بأنه موقع لترويج قصص خرافيه اعرف انك سترد بما هو يدل عليك
هذا والله علي قدير

البحراني
05-17-2010, 09:43 AM
من لديهـ وثـآئق يا اخواني السنة فليضعها في مووضووع منفرد ..
انا موضوعي غير هني
حاورني بـ هـ الشـآن
هـل شآرب الخمر يستحق الترضي علييه ..
هل قاتل حفيد النبي يستحق الترضي عليه
انتضر رايكم
وشكرآ

رضيت بالإسلام ديناً
05-17-2010, 10:27 AM
الحمد لله وحده ,...

الزميل (قلقل1) جاء باستفزاز يتهم أهل السنة و الجماعة محبي آل البيت أنصار آل محمد بشتى التهم ... ثم يتباكى على بعض ردودنا عليه المفعمة بالحجج ...




<صح ان الشيعه اشتهروا بدفاعه عن ال البيت>



لو صح ذلك, لصح أن يقال أن اليهود يحبون الله !


فالحب اتباع هذا أولاً, و نحن هنا في جميع المنتديات نثبت أن الإمامية لا يتبعون آل البيت في كثير من عقائدهم, فهذا من جنس حب اليهود و النصارى لربهم !


ثانياً اتهامهم لآل البيت بالجبن و المداهنة كثير, و الأوصاف التي وصفوا بها آل البيت تقدح بهم تماماً منها صفات ذميمة و منها الغلو بهم .

الحنين إلى الله
05-17-2010, 11:25 AM
لماذا لم ينتقم منه معاويه وينصر ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلام) الم يكن يقدس رسول الله ويقدس مورثاته لماذا لم ينتقم من قاتل الحسين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






هل تعي ما تقول ؟؟؟
فضلا عن من قتل الحسين وبسيوف من قُتل رضوان الله عليه ومن غدر به اقول لك وهل كان كاتب وحي رسول الله وخال المؤمنين _شئتم ام ابيتم _ معاوية رضوان الله عليه حيًا حتى تتسائل لماذا لم ينتقم لبنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟

أبو محمد جميل
05-17-2010, 04:56 PM
من لديهـ وثـآئق يا اخواني السنة فليضعها في مووضووع منفرد ..
انا موضوعي غير هني



هذه الوثائق لها علاقة وصلة قوية بموضوعك هذا ، فهي تبين حقيقة قاتلي الحسين عليه السلام ورضي الله عنه ، وموضوعك عنوانه "من قتل الحسين ع ؟؟"

فهل تخشى الحقائق هدانا الله وإياك إلى الحق ؟؟




هـل شآرب الخمر يستحق الترضي علييه ..
هل قاتل حفيد النبي يستحق الترضي عليه
انتضر رايكم
وشكرآ


من تقصد بالضبط وضح ؟؟ ، وإن كنت تقصد يزيد بن معاوية رضي الله عن أبيه وأرضاه فنحن لا نترضى عليه بل نترضى على أبيه وجده وجدته وعمه وعمته أم المؤمنين رضوان الله عليها وعليهم

أنتظر ردك

والحمد لله رب العالمين




أبو محمد جميل

عبدالهادي المحمد
05-17-2010, 10:25 PM
رويدا يا بحرني.

هل تغير الحكم عندك على شارب الخمر والقاتل.

من كافر.

إلى مستحق اللعن.؟!!!!

لماذا تجنبت الرد أو التعليق على روايتكم التي تقول:إن الله أراد للحسين ان يقتل .!!!!!!!!!!!!!!

وأن الله أراد أن يرى نساء آل البيت سبايا.!!!!

وان خروج الحسين كان بوحي من الله.!!!!

وإذا كان الجهل والتعدي قد وصل بكم لاتهام الله بهذه الجريمة.

فمن هم الأمويين حتى ندافع عنهم ,؟!!!!

أتمنى من الأخوة عدم الرد عليك حتى نسمع رايك بهذه الرواية التي ترويها مصادركم عن المعصومين.

هل ستعترف بانكم تكذبون على الله وعلى اهل البيت.؟

ام أنك ستراوغ كماهي العادة دائما.

ولماذا لم ترد على ما جاء في الروابط,وفي أسئلة الأخوة.

هل في الوثائق ما هو خارج عن الموضوع حتى تطلب عدم وضعها في الردود؟!!!

أم انك تفاجأت بما يحويه مذهبك من تناقضات كما تفا جأ غيرك من قبلك؟!!!1


أما عن عالمنا(قلقل) الذي يسأل عن معاوية رضي الله عنه لماذا لم ينتقم لبنت رسول الله.

فإن هذا السؤال يكفيه ليبين لنا مدى الدرجة العلمية التي يتمتع بها.

لابل إنه يتباهى بها.!!!!

لم يجد في المنتدى مواضيع علمية.

هل افتقدت يا قلقل الخرافات والأساطير والقول على الله بلا علم؟!!!!

أمة الله الرحمن
05-17-2010, 11:39 PM
أختي أمة الله الرحمن
بوركت
ولكنه " ليس بسيدك "
بل هذا شرف لا يستحقه مثله
ولا يصح قول أخي له

بوركتم أجمعين

من أراد التوسع عليه بمراجعة الموضوعين اللذين أدرجتهما سابقا



صدقت أخي الفاضل
ظنناهم يبحثون عن الحق لكن خاب الظن

قلقل1
05-18-2010, 01:35 AM
ما بك الا تعرف تقراء العربيه هل انتم عرب ماهي لغتكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا قلت لماذا لم ينتقم لأبن بنت رسول الله(يعني ولد بنته يعني حفيده من جهت ابنته) عليهم السلام و الله لا اعرف انتم انتم عرب ام مستعربه اقرا جيد يا محمد عبد الهادي انت وهلاء الذين يردون ام ان الشيطان يعجل لكم خصومتك ام الان الغضب يجتاحك فلا تعرف تقراء وهذا يدل على انكم اطفال لا تجيدون القراء ولا الكتابه ولا الفصاحه في الخطاب وانتم الا سفهاء قومك وانا ارتقي بعقلي وعلمي عنكم لانك لستوا الا محرضين للفته (لعن الله من ايقض الفتنه)

أبوالوليد التميمي
05-18-2010, 01:53 AM
عجب لقوم يعلنون أنفسهم و هم من قتل الحسين سوف أتيك بالدليل الذي سيلجمك

أبوالوليد التميمي
05-18-2010, 01:55 AM
# مقتل الحسين رضي الله عنه للشيخ عثمان الخميس

كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي (عليه السلام) فطلب مني بعض الأخوان أن أذكر القصة الصحيحة التي أثبتها الثقات من أهل العلم ودونوها في كتبهم فأجبتهم ما يلي:

كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي (عليه السلام) فطلب مني بعض الأخوان أن أذكر القصة الصحيحة التي أثبتها الثقات من أهل العلم ودونوها في كتبهم فأجبتهم ما يلي:

بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع ليزيد بن معاوية وذلك سنة 60 هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر إنهم لا يريدون إلا علياً وأولاده وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب. عند ذلك أرسل الحسين (عليه السلام) ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيدالله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين (عليه السلام) فدخل عبيدالله بن زياد إلى الكوفة وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة. فأرسل إلى هانئ بن عروة وسأله عن مسلم بعد أن بيّن له أنه قد علم بكل شيء، قال هانئ بن عروة قولته المشهورة التي تدل على شجاعته وحسن جواره: والله لو كان تحت قدمي هاتين ما رفعتها فضربه عبيدالله بن زياد وأمر بحبسه.

فلما بلغ الخبر مسلم بن عقيل خرج على عبيدالله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه وذلك في الظهيرة.

فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش من الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط. وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد.

فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن عبيدالله وهذا نص رسالته: ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة وكان مسلم بن عقيل قد أرسل إلى الحسين (عليه السلام) أن أقدم فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبي سعيد الخدري وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم فهذا أبو سعيد الخدري يقول له: يا أبا عبدالله إني لك ناصح وإني عليكم مشفق قد بلغني أن قد كاتبكم قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج إليهم فإني سمعت أباك يقول في الكوفة: والله قد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم بالسهم الأخيب والله ما لهم من نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف. وهذا ابن عمر يقول للحسين: إني محدثك حديثاً: إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنك بضعة منه والله ما يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم فأبى أن يرجع فاعتنقه وبكى وقال: استودعك الله من قتيل.

وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الرسول الذي أرسله مسلم فهمّ الحسين بالرجوع فامتنع أبناء مسلم وقالوا: لا ترجع حتى نأخذ بثأر أبينا فنزل الحسين على رأيهم.

وكان عبيدالله بن زياد قد أرسل كتيبة قوامها ألف رجل بقيادة الحر بن يزيد التميمي ليمنع الحسين من القدوم إلى الكوفة فالتقى الحر مع الحسين في القادسية. وحاول منع الحسين من التقدم فقال له الحسين: ابتعد عني ثكلتك أمك. فقال الحر: والله لو قالها غيرك من العرب لاقتصصت منه ومن أمه ولكن ماذا أقول لك وأمك سيدة نساء العالمين رضي الله عنها.

ولما تقدم الحسين إلى كربلاء وصلت بقية جيش عبيدالله بن زياد وهم أربعة آلاف بقيادة عمر بن سعد فقال الحسين: ما هذا المكان؟ فقالوا له: إنها كربلاء، فقال: كرب وبلاء.

ولما رأى الحسين هذا الجيش العظيم علم أن لا طاقة له بهم وقال: إني أخيّركم بين أمرين:

1- أن تدعوني أرجع.

2- أو تتركوني أذهب إلى يزيد في الشام.

فقال له عمر بن سعد: أرسل إلى يزيد وأرسل أنا إلى عبيد الله فلم يرسل الحسين إلى يزيد. وأرسل عمر إلى عبيد الله فأبى إلا أن يستأسر الحسين له. ولما بلغ الحسين ما قال عبيد الله بن زياد أبى أن يستأسر له، فكان القتال بين ثلاثة وسبعين مقاتلاً مقابل خمسة آلاف وكان قد انضم إلى الحسين من جيش الكوفة ثلاثون رجلاً على رأسهم الحر بن يزيد التميمي ولما عاب عليه قومه ذلك. قال: والله إني أخير نفسي بين الجنة والنار. ولاشك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد ولكنها الكثرة وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنى لو غيره كفاه قتل الحسن حتى لا يبتلى بدمه رضي الله عنه حتى قام رجل خبيث يقال له شمّر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً. ويقال أن شمّر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني ولاشك أنها قصة محزنة مؤلمة ، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء والترضي.

من قتل مع الحسين في الطف:

من أولاد علي بن أبي طالب: أبوبكر، محمد، عثمان، جعفر، العباس.

من أولاد الحسين: علي الأكبر، عبدالله.

من أولاد الحسن: أبو بكر، عبدالله، القاسم.

من أولاد عقيل: جعفر، عبدالله، عبد الرحمن، عبدالله بن مسلم بن عقيل.

من أولاد عبدالله بن جعفر: عون، محمد.

وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين). عن أم سلمة قالت: كان جبريل عن النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي، فبكى الحسين فتركته فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فدنى من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل: أتحبه يا محمد؟ فقال: نعم. قال: إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فأراه إياها فإذا الأرض يقال لها كربلاء.. أخرجه أحمد في فضائل الصحابة بسند حسن. وأما ما روي من أن السماء صارت تمطر دماً وأن الجدر كان يكون عليها الدم أو ما يرفع حجر إلا ويوجد تحته دم أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.

حكم خروج الحسين:

لم يكن في خروج الحسين عليه السلام مصلحة لا في دين ولا دنيا ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه وهو قد هم بالرجوع لولا أولاد مسلم، بل بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوماً شهيدا. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدر الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قدم رأس يحي عليه السلام مهراً لبغي، وقتل زكريا عليه السلام وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى:" قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين".

وكذلك قتل عمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.

كيف نتعامل مع هذا الحدث:

لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليس منا لطم الخدود وشق الجيوب.. أخرجه البخاري. وقال: أنا بريء من الصالقة[1] والحالقة والشاقة.. أخرجه مسلم. وقال: إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب وسربالاً من قطران.. أخرجه مسلم.

والواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمره الله تعالى:" الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".

وما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى لأنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا.

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم،،،،،، إن التشبه بالكرام فلاح

موقف يزيد من قتل الحسين:

لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق فيزيد لا يهمنا من قريب ولا بعيد:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسبِ لهم حريماً، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول: إنه أهين نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأهن هناك، هذا كلام باطل، بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبدالله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط. انتهى

رأس الحسين:

لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه عليه السلام.

والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

قلقل1
05-18-2010, 02:00 AM
لا جديد نسح لصق
حصه فنيه قص ولصق من المنتديات الاخرى
نريد جديد وليست معلومات(جمل تعبيريه) مدرجه في موقع اخرى

أبوالوليد التميمي
05-18-2010, 02:08 AM
هل تردني أن أكذب وأقول مثل قصة عنتر وعبله خرفات وأساطير مثلكم

أبا جعفر الهاشميّ
05-18-2010, 03:42 AM
قلقل ..

لا أدري من منا لا يعرف العربية
ومن منا لا يفهمها
ومن منا لا يحسن كتابها

راجع كل ردودك ..
أنا لم أفهم حتى ما كتبته عني سابقا
هداك الله ...

ثانيا .. تقول بأنك لست سنيا ولا شيعيا
وأنا أشعر من مكاني أنك تشيط غضبا من موقف أهل السنة
دع ردودك هي من تبين موقفك يا قلقل

ثالثا .. الحمد لله نحن على الأقل لسنا مثلكم
منتدياتنا محترمة تراعي الله في كل شيء
لا نسمح بسب ولا شتم ولا لعن
ولا خروج عن أسلوب الحوار من كل الأطراف
وراجع منتدياتكم وتعلم منها " قلة الأدب وانعدام الإحترام "
والسب واللعن والشتم والطرد والحظر " منتديات سوقية "
والكل يعلم هذا جيدا

رابعا .. في موضوع " من قتل الحسين "
فر من قبلك قوم لم يستطيعوا
ولن تستطيع أنت أو غيرك أن تثبت شيئا مما تدعون
لأن من قتل الحسين هم شيعته
وهم من استنصروه واستصرخوه واستنجدوا به
وغدروا به وخانوه بعدها
فسحقا لهم ولأتباعهم وأمثالهم

خامسا .. إن أردت البحث عن الحق ونصرة أهل البيت
فاعلم أنك في صف الضلال وليس الهداية
لأنه لا يوجد على وجه الأرض من هم أكثر عداءا لأهل البيت
من مذهب أهل البيت - كما تدعون - وهم منكم براء


أحسن الله لأخوتي الكرام أسود الحق
وهدى الله القوم الضالين

أبا جعفر الهاشميّ
05-18-2010, 03:48 AM
قلقل ..
بحراني ..

من هنا .. يا قوم !!

أنتظر ردودكم

عبدالهادي المحمد
05-18-2010, 05:34 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلقل1
لماذا لم ينتقم منه معاويه وينصر ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلام) الم يكن يقدس رسول الله ويقدس مورثاته لماذا لم ينتقم من قاتل الحسين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا قلت لماذا لم ينتقم لأبن بنت رسول الله(يعني ولد بنته يعني حفيده من جهت ابنته) عليهم السلام و الله لا اعرف انتم انتم عرب ام مستعربه اقرا جيد يا محمد عبد الهادي انت وهلاء الذين يردون ام ان الشيطان يعجل لكم خصومتك ام الان الغضب يجتاحك فلا تعرف تقراء وهذا يدل على انكم اطفال لا تجيدون القراء ولا الكتابه ولا الفصاحه في الخطاب وانتم الا سفهاء قومك وانا ارتقي بعقلي وعلمي عنكم لانك لستوا الا محرضين للفته (لعن الله من ايقض الفتنه)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ما بين السطربن هو كلامك يا قلقل.

من هو معاوية المقصود بكلامك أعلاه؟؟؟

ومن هو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قصدته؟!!!!

نحن عجم وأنت عربي ,نرجو ان تأخذنا بعطفك وتعلمنا بقليل من الصبر.

ونسأل الله أن يرزقنا الصبر عليك وعلى أمثالك.

أما عن تخرصاتك واعتداءاتك فإنني أترفع عن الرد عليها.

لأن كل متابع عاقل يعرف من الذي يتمتع بالصفات التي أطلقتها علينا.

أما عن قولك الفتنة نائمة لعن الله من أيقظهافغنني اقول : آمين,آمين .آمين.

نحن لم نرفع شعارات الانتقام حتى من أسيادك المجوس الذين قتلوا الفاروق رضي الله عنه.

ولم نحيي ذكرى مقتل الفاروق ونبكي عليه ونلطم ونطالب بالثأر له من أسيادك قوم ابي لؤلؤة المجوسي.

هل سمعت في الدنيا حزنا على نبي أو رسول استمر /1400/ سنة تقريبا كما هو الحال بالنسبة لحزنكم على الحسين.

هل سمعت بالتاريخ والأديان أن قوما طالبوا بثأر بعد هذا الزمن الطويل.؟؟؟!!!!

من الذي يهيج المشاعر ويحرك العواطف في كل عام ويوقظ هذه الفتنة في الأمة .؟؟؟!!!
ألستم انتم وأسيادكم الذين غاظهم الخروج من المدينة .

أو الذين غاضهم سقوط دولة فارس.؟؟؟!!!!

من الذي يرفع هذا الشعار ويضعه خلفية وراء ظهره في كل خطبة واحتفال وتجمع(يا لثارات الحسين)

هل يفعل هذا مسلم موحد يبغي وحدة الأمة وعزتها وكرامتها؟؟؟؟!!!!

نعم :الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

الحنين إلى الله
05-18-2010, 01:29 PM
ما بك الا تعرف تقراء العربيه هل انتم عرب ماهي لغتكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا قلت لماذا لم ينتقم لأبن بنت رسول الله(يعني ولد بنته يعني حفيده من جهت ابنته) عليهم السلام و الله لا اعرف انتم انتم عرب ام مستعربه اقرا جيد يا محمد عبد الهادي انت وهلاء الذين يردون ام ان الشيطان يعجل لكم خصومتك ام الان الغضب يجتاحك فلا تعرف تقراء وهذا يدل على انكم اطفال لا تجيدون القراء ولا الكتابه ولا الفصاحه في الخطاب وانتم الا سفهاء قومك وانا ارتقي بعقلي وعلمي عنكم لانك لستوا الا محرضين للفته (لعن الله من ايقض الفتنه)


نحن من لا نعرف نقراء؟؟؟!!!!!!
نقراء تكتب نقرأ يا عربي ان كنت عربي
وهلاء تكتب وهؤلاء
لا تجيدون القراء تكتب القراءة
على انكم اطفال لا تجيدون القراء ولا الكتابه ولا الفصاحه !!!!تركنا الفصاحة لك يا من لا تميز الهاء من التاء
ام ان الشيطان يعجل!!!!!!!
لكم خصومتك !!!!!!!!
لانك لستوا الا محرضين!!!!!!!!!!!!!!!ما شاء الله على البلاغة

الحنين إلى الله
05-18-2010, 01:34 PM
انا قلت لماذا لم ينتقم لأبن بنت رسول الله(يعني ولد بنته يعني حفيده من جهت ابنته) عليهم السلام

الضيف قلقل من هو الذي تريده ان ينتقم (لأبن بنت رسول الله(يعني ولد بنته يعني حفيده من جهت ابنته))عليهم السلام ؟؟؟؟
معاوية رضي الله عنه ؟؟؟ لم يكن حيًا وقتها
فكيف تلومه رضوان الله عليه على عدم انتقامه (لأبن بنت رسول الله(يعني ولد بنته يعني حفيده من جهت ابنته))عليهم السلام



ما بين السطربن هو كلامك يا قلقل.

من هو معاوية المقصود بكلامك أعلاه؟؟؟

ومن هو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قصدته؟!!!!

نحن عجم وأنت عربي ,نرجو ان تأخذنا بعطفك وتعلمنا بقليل من الصبر.


بارك الله فيك أخي الكريم عجبا لهؤلاء القوم

أبا جعفر الهاشميّ
05-19-2010, 09:19 PM
أختي الحنين

لا داعي أن تعدلي عليه
فالزميل لا يستطيع حتى القراءة والنقل
" الشريف محمد آل عنان " أصبحت " المشرف محمد آل عتان "
عجيب ...

كيف تريدين منه الكتابة من مخيلته
في حين أنه لا يميز وهو ينقل !!!

عالعموم من الجلي لنا
أن قلقل والبحراني لم يقرأوا الموضوع من أوله
فيا حبذا لو يشادوه ويقرأوه بتمعن
ويشاهدوا اجابات وردود من قبلهم

الله المستعان

قلقل1
05-20-2010, 12:11 AM
******************
قلقل1
تماديت وتجاوزت حدودك كثيرا ومع ذلك نتغاضى عن تجاوزاتك فإما أن تلتزم بشروط الحوار وتناقش باسلوب علمي وإلا سيكون هناك تصرف آخر
عبق


محمد اترك منك الاخطاء املائيه وخلنا بالمفيد ولا انت تعجز الا عن اسلوبكم المعتاد هو الاستفزاز وسب والشتم على المنابر واخترع اسامي جديده للمذاهب اقول لك ما السبب هو ان مذهبك خالي من الصحه ولا لو كان عندكم سالفه او معتقد صح ما اشغلتوا نفسكم بغيركم وكنكم ضامنين الجنه والعياذ بالله من ما تزعمون لو مذهبكم ثري بالمعاني
كان عقولكم كبيره لا تصدق القصص الخرافيه التي لا تحمل اي صحيح وهذا معتقدكم

عبدالهادي المحمد
05-20-2010, 05:41 AM
محمد القطران ولا تزعل غيرنا اسمك مره واحده اترك منك الاخطاء املائيه وخلنا بالمفيد ولا انت تعجز الا عن اسلوبكم المعتاد هو الاستفزاز وسب والشتم على المنابر واخترع اسامي جديده للمذاهب اقول لك ما السبب هو ان مذهبك خالي من الصحه ولا لو كان عندكم سالفه او معتقد صح ما اشغلتوا نفسكم بغيركم وكنكم ضامنين الجنه والعياذ بالله من ما تزعمون لو مذهبكم ثري بالمعاني
كان عقولكم كبيره لا تصدق القصص الخرافيه التي لا تحمل اي صحيح وهذا معتقدكم مبني على السوالف وخزعبلات .


هذه مداخلتك با قلقل أعلاه.


وهذا ردي عليها.

بما أنك أسات الأدب فأبشر.


يا مقلقل العقل والدين .إذا كنت لا تجيد الكتابة فمن أنت حتى تناقش في دين الله عزوجل.؟؟؟

الأمة الأمية كانت أمية ولكن عقولهم كانت كالجبال الرواسي لا يعبث بها العابثون كما هو الحال بالنسبة لكم.

أين القصص الخرافية في مذهبنا أيها المخرف .

هل عندنا إمام في السرداب ننتظر خروجه منذ أكثر من عشرة قرون؟؟؟!!!

هل كذبنا على الله وقلنا إن أئمتنا كاوا يسبحون حول العرش قبل خلق آدم بأربعين ألف سنة.؟

كما زعمتم عن علي رضي الله عنه.

هل اختلقنا قصصا للمصاحف المنزلة على آل البيت إضافة للكتب السماوية.؟؟؟!!!

هل إختلقنا عبادات ما أنزل الله بها من سلطان كما فعلتم.؟؟؟

هل اختلقنا الأساطير التي تجعل من آل البيت أربابا من دون الله كما فعلتم.؟؟؟

هل دعوتنا لكم للعودة إلى القرآن وصحيح السنة هو خزعبلات أيها المخرف,؟؟؟

دينكم مبني على ثلاثة أصول.

الأصل الأول : الحقد على الأمة .

والدليل طعنكم بثوابتها .

وأول ما طعنتم به هو أصل الدين العظيم (القرآن)

الأصل الثاني : الكذب على الله وعلى رسوله وعلى آل البيت .

والمواضيع المطروحة تشهد.

الأصل الثالث الخرافة . الخرافة كما بينت لك أعلاه.

يا مقلقل العقل عليك بالتزام الأدب وإلا لدينا الكثير.

أبا جعفر الهاشميّ
05-20-2010, 07:10 AM
قلقل ..

من قصدت ب " محمد القطران " ؟؟؟

أبا جعفر الهاشميّ
05-22-2010, 06:39 AM
كالعادة فر القوم
كما فر من قبله
وسيفر من بعدهم

لا نصركم الله ...

abunour313
06-02-2010, 06:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
طالما حاولوا أن يخفوا هذه الحقيقة
الواضحة كوضوح الشمس في منتصف النهار
ولكن إمامهم الذهبي هذه المرة يجيبهم http://www.room-alghadeer.com/vb/images/smilies/biggrin.gif

http://www.gmrup.com/gmrlive/gmrup12713041451.jpg (http://http://www.gmrup.com/gmrlive/gmrup12713041451.jpg)

http://www.gmrup.com/gmrlive/gmrup12713041452.jpg (http://http://www.gmrup.com/gmrlive/gmrup12713041452.jpg)



والآن هل من لاعن ليزيد بن معاوية
قاتل سيد شباب أهل الجنة !!http://www.room-alghadeer.com/vb/images/smilies/biggrin.gifhttp://www.room-alghadeer.com/vb/images/smilies/biggrin.gif

اذآ لم تكفرؤؤهـ لاانهـ قتـل الامام الحسين ..
كفروه لاانه شرب الخمر ..


احسنت اخي في الايمان البحراني

ولكن لا حياة لمن تنادي

جزاك الله عن رسوله واهل بيته خير جزاء المحسنين

أبا جعفر الهاشميّ
06-03-2010, 12:44 AM
أبو النور .. زميلنا الغائب
حياك الله ..
طولت الغيبة يا رجل ..
عسى ما شر ..
وإن شاء الله ما ترجع لها مرة أخرى !!

امنتى في انتظارك فالمواضيع كثيرة ...
ولازلنا هنا للحاجة إلى الإثبات والوصول للحقيقة ...

لي عودة .. في انتظارك

abunour313
06-03-2010, 06:55 PM
انت آخر من يتكلم عن الاثبات والوصول الى الحقائق يا بن آل عنان ...

فأنت واشباهك طالما رايتموها ووعيتموها ولكن اعرضتم وانكرتم .. والمواضيع خير شاهد

والله شهيد ورقيب

abunour313
06-03-2010, 06:56 PM
أبو النور .. زميلنا الغائب
حياك الله ..
طولت الغيبة يا رجل ..
عسى ما شر ..
وإن شاء الله ما ترجع لها مرة أخرى !!

امنتى في انتظارك فالمواضيع كثيرة ...
ولازلنا هنا للحاجة إلى الإثبات والوصول للحقيقة ...

لي عودة .. في انتظارك


انت آخر من يتكلم عن الاثبات والوصول الى الحقائق يا بن آل عنان ...

فأنت واشباهك طالما رايتموها ووعيتموها ولكن اعرضتم وانكرتم .. والمواضيع خير شاهد

والله شهيد ورقيب

abunour313
06-03-2010, 07:00 PM
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 20
وقال ابن جرير الطبري : حدثت عن أبي عبيدة ، أن يونس بن حبيب حدثه قال : لما قتل الحسين ( عليه السلام ) وبنو أبيه ، بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتلهم أولا ، ثم ندم فكان يقول : وما علي لو احتملت الأذى وأنزلت الحسين معي ، وحكمته فيما يريد ، وإن كان علي في ذلك وهن في سلطاني حفظا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورعاية لحقه وقرابته ، لعن الله ابن مرجانة يريد عبيد الله ، فإنه أخرجه واضطره ، وقد كان سأل أن يخلى سبيله ، ويرجع من حيث أقبل ، أو يأتيني فيضع يده في يدي ، أو يلحق بثغر من الثغور ، فأبى ذلك ورده عليه ، فأبغضني بقتله المسلمون .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 5 - ص 275
قال محمد بن أبي السري : ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي نية ، عن نوفل بن أبي الفرات قال : كنت عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر رجل يزيد فقال : قال أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ، فقال : تقول أمير المؤمنين وأمر به فضرب عشرين سوطا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أبو محمد جميل
06-03-2010, 08:04 PM
{ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

[البقرة : 134]

والحمد لله رب العالمين








أبو محمد جميل

abunour313
06-03-2010, 10:21 PM
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }الأنبياء92

{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ }المؤمنون52

أبا جعفر الهاشميّ
12-09-2010, 03:58 PM
عظم الله أجور المسلمين أجمعين
في مصاب أبي عبد الله الحسين ..



هل من مُكمل للحوار ..
عسى الله أن ينفع بنا
ونصل لكلمة حق ..
اللهم آمين



في الإنتظار

أبا جعفر الهاشميّ
12-16-2010, 10:12 PM
ألا من رافضي !!

يا كريم