القلب الراجي للتوبة
01-01-2004, 07:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احبابي......يامسلمين قد كرهت اذقاننا صدورنا من الخضوع
اصبحنا نكره انفسنا من الذل والمهانة
واصبحت اجمع معلومات لاجيب عن سؤال مهم
ما الفرق بين
((الغرب))و((نحن))
اتعلمون لماذا هذا الكيان قد انتصر علينا في كل الميادين
ساقول لكم
المجتمع العسكري
الجندي الامريكي يعلم مامعنى الامر العسكري ويعلم انه اذا خالفه سيموت .........
الجندي العربي لايعلم مامعنى الامر العسكري ولايهتم له وان خالفه يعلم ان اقسى عقاب هو حجزه ثلاث ايام كنقاهة من التدريب
الضابط الامريكي يتكلم فقط بروح العسكرية الخالصة ......كالآلة......لانه يعلم بانه يقود كيان تدميري ....اهم شيء ينظمه الصلابة والقوة والدقة.....ولايركب السيارات الفاخرة الا بعد ان يصبح القائد الاعلى واحيانا يتنازل عنها كي يكسب جنده......يرفع روح جنده بلياقته العالية وروح المرتفعة وشبابه الذي استمر الى بعد الخمسين
الضابط العربي يتكلم بروح الدكتاتورية واستعباد الجند ويتصرف كانه قد امسك بالشمس والقمر جندي يفتح الباب وجندي يغلقه جندي لشاي وجندي للقهوة جندي للكادلاك البيضاء وجندي للاكادلاك السوداء.....وتجده بكرش كبير كانه لم يتحرك بحياته ....عندما يلقي خطابا على جنده تجده يتجشأ في المايكروفون من التخمة التي اصابته من الولائم المتتالية تخيل نفسية الجند وهم يرون قائدهم ببدلته العسكرية ..بكرش ويتجشأ ويتثاوب اثناء العرض ماذا تتوقع من الجندي عندها
المعدة الحربية التي صنعت بأمريكا ........خرجت من مختبر انفقت عليه مليارات الدولارات كي تطورها
ونحن نشتريها باضعاف سعرها وبنصف مميزاتها ...دون مماطلة او مجادلة او حركة او اي شيء .......فقط اشتري وكدس .......فقط هذا ماعليك
حتى البدلة العسكرية الامريكية ...اختير قماشها كي يجعل ألة الحرب (الجندي)مضادة للحرائق...كي يجعلون الة التدمير هذه تصل الى اقرب نقطة من الهدف ان لم تصبه .....وتصرف له سنويا عدة جندي متكاملة والقديمة تصبح تالفة
البدلة العسكرية العربية من قماش كالبلاستك يلهب الجسد كأن به اسيد ..تجعل الجندي وهو في وقت راحته متضايق مكدر .....ولاتصرف له عدة حرب جديدة الا اذا اختفت عدة الحرب القديمة مع الزمن وبعد ان ينكل بالجندي المسكين
المجتمع المدني
يفرض الضرائب على فاحشي الثراء
تفرض الضرائب تحت مسى اخر ((الرسوم))على
الفقراء كالاغنياء فالثري يدفع 120 ريال رسوم جوال كالفقير
يقيم ملاجئ للفقراء
لايوجد مأوى للفقراء سوى الارصفة التي تحيط الجمعيات الخيرية
يكافح الجريمة بكل بطش وذكاء .....حتى ان الضابط بالشرطة يمتلك خبرة زعيم مافيا في عالم الاجرام .......(وداويها بالتي كانت هي الداءُ)
ضابط الشرطة هنا يمتلك تفكير مدني بحت ......ناعم الملمس يتكلم من راس انفه كان النجمة التي على كتفه من الالماس .......وعندما تحدث السرقات الصغيرة تضيع معاملتك وعندما تقع جرائم كبيرة انتظر 100 سنة كي ياتي المجرم ويعترف بعد ان يشعر بالذنب
يهتمون بالعلم و((تطويره )) بشكل كبير .........ودعوني اسالكم كي ابعد صخور الرجعية عن عقول بعضكم.....لو قال احد لك قبل 100 سنة ان هناك قطعة معدنية مسطيلة تستطيع من خلالها ان تكلم قارات العالم كلها ......لمت من الضحك وربما وبخته وربما قتلته لجنونه .....ولكن هاهي بيدي تلك القطعة المعدنية واكلم بها كل قارات العالم هاهو الجوال بيدي
هم يعلمون ان ((ليس للعلم حدود)) اقرأها بتأني((ليس للعلم حدود))
والمناهج العلمية بالعالم العربي مازالت من عصر السبعينات والحواسيب الكبيرة والكارثة انهم مقتنعون بجدواها ......الاتعلمونا مايمكن ان يجعلنا نخترع ماذا نفعل بعلومات انتهى عمرها الافتراضي واصبحت تاريخ .........للاسف كل مناهجنا التي تخص العلم المادي ((فيزياء رياضيات.....)) اصبحت كتب تاريخية
تجدهم يقدسون النظام ودعوني اذكر لكم قصة حدثت معي بمدينة ((نيويورك))حي كالعادة عندما اردت ان اقطع الشارع التفت يمينا ويسارا وقطعته ولكن ما شد انتباهي سخط قائدي السيارات والمارة من تصرفي هذا....حتى انه نادوا لي جندي مرور يقف بزاوية الشارع ....اتاني الجندي وطلب اوراقي ثم قال لي يا رجعي يامواطن العالم الثالث انك بارقى دولة بالعالم الا ترى الخطوط البيضاء وقد تكدس عندها الناس الى ان يسمح لهم بالمرور ......وبعد ان وبخني تبسمت له وقلت نعم انها غلطتي واعتذرت منهم كلهم على مخالفتي لانظمتهم .......شي اصابني بالذهول
وهنا بالعالم العربي اقل شي يمكن ان تفعله كي تمرح هو ان تخالف النظام ...قطع اشارات ...تسكع بالاحياء......مضايقة المارة......تجمعات مشبوهة.......ضوضاء بالمستشفيات ....مناوشات واستهتار بحقوق الغير والكل يقول ((هل خلق احد غيري))كان العالم كله له...؟؟؟؟
يقدسون كل روح لها جسد مهما كان تصنيفه ولايخفى عليكم القصص التي تضحكنا كل يوم ببلادهم ...حيث يقول لك المقدم ان 200 الف دولار قيمة عملية انقاذ ناجحة وتفاجئ بانهم انقذوا ((قط))أو((حصان))او((كلب)) وكم تعلوا محياهم السعادة بما فعلوا فهم انقذوا روح .......فقط هذا مايهمهم
وفي العالم العربي تقف عند شخص مصاب تان وتتالم لالمه بأنتظار سيارة الاسعاف ...انت اتصلت في الصباح ياتوك وقد صلوا الظهر والمصاب اصبح ضحية ...وببرود ولامبالاة ...يقول السائق ((لاحول ولاقوة الا بالله ))((الله ير حمه ))ويحمله جثة وهو يفكر ماذا سيكون غدائه اليوم والى الثلاجة ليقذف به بين اصحابه الذين اعتادوا قدومه اليهم
عندما يسبك احد هناك بنصف ساعة تجده امامك يحاكم ...ويحكم لك بتعويض احيانا ضخم .......
في العالم العربي يتعدى عليك المواطن احيانا بضربة قاتلة كطعنة او ماشابه انت بالمستشفى تعاني سكرات الموت وهو بين اصدقائه يتفاخر بالواسطة التي اخرجته وببطولته عندما طعنني ....؟؟؟؟
عندما تطرد من عملك تحاكم رئيسك بالعمل وان كان مخطئ تعود لعملك رغم انفه وهو صاحب الملك
هنا بالعالم العربي رئيسك وهو موظف مثلك لدى الحكومة يستطيع بجرة قلم ان يفصلك وحتى لاتعلم ما سبب استيائه منك ...وعندما تشعر بالظلم لاتجد غير الجدار لتضرب راسك به بقوة .....ربما تموت وترتاح من هذه الحياة الذليلة
تجارتهم حرة .....بمعنى الكلمة فلو مثلا اردت ان تبني مطعما على شكل كعكة ....لايلزمك سوى ايام لتنتهي من رخصة البناء
بينما هنا يتدخل موظف البلدية بمكان كرسي الزبون داخل المحل
ماذا تريدون اكثر من هذا .........فقد تفوقوا علينا بحياتهم الخاصة .......ففازوا بين حضارات الارض.....!
__________________
احبابي......يامسلمين قد كرهت اذقاننا صدورنا من الخضوع
اصبحنا نكره انفسنا من الذل والمهانة
واصبحت اجمع معلومات لاجيب عن سؤال مهم
ما الفرق بين
((الغرب))و((نحن))
اتعلمون لماذا هذا الكيان قد انتصر علينا في كل الميادين
ساقول لكم
المجتمع العسكري
الجندي الامريكي يعلم مامعنى الامر العسكري ويعلم انه اذا خالفه سيموت .........
الجندي العربي لايعلم مامعنى الامر العسكري ولايهتم له وان خالفه يعلم ان اقسى عقاب هو حجزه ثلاث ايام كنقاهة من التدريب
الضابط الامريكي يتكلم فقط بروح العسكرية الخالصة ......كالآلة......لانه يعلم بانه يقود كيان تدميري ....اهم شيء ينظمه الصلابة والقوة والدقة.....ولايركب السيارات الفاخرة الا بعد ان يصبح القائد الاعلى واحيانا يتنازل عنها كي يكسب جنده......يرفع روح جنده بلياقته العالية وروح المرتفعة وشبابه الذي استمر الى بعد الخمسين
الضابط العربي يتكلم بروح الدكتاتورية واستعباد الجند ويتصرف كانه قد امسك بالشمس والقمر جندي يفتح الباب وجندي يغلقه جندي لشاي وجندي للقهوة جندي للكادلاك البيضاء وجندي للاكادلاك السوداء.....وتجده بكرش كبير كانه لم يتحرك بحياته ....عندما يلقي خطابا على جنده تجده يتجشأ في المايكروفون من التخمة التي اصابته من الولائم المتتالية تخيل نفسية الجند وهم يرون قائدهم ببدلته العسكرية ..بكرش ويتجشأ ويتثاوب اثناء العرض ماذا تتوقع من الجندي عندها
المعدة الحربية التي صنعت بأمريكا ........خرجت من مختبر انفقت عليه مليارات الدولارات كي تطورها
ونحن نشتريها باضعاف سعرها وبنصف مميزاتها ...دون مماطلة او مجادلة او حركة او اي شيء .......فقط اشتري وكدس .......فقط هذا ماعليك
حتى البدلة العسكرية الامريكية ...اختير قماشها كي يجعل ألة الحرب (الجندي)مضادة للحرائق...كي يجعلون الة التدمير هذه تصل الى اقرب نقطة من الهدف ان لم تصبه .....وتصرف له سنويا عدة جندي متكاملة والقديمة تصبح تالفة
البدلة العسكرية العربية من قماش كالبلاستك يلهب الجسد كأن به اسيد ..تجعل الجندي وهو في وقت راحته متضايق مكدر .....ولاتصرف له عدة حرب جديدة الا اذا اختفت عدة الحرب القديمة مع الزمن وبعد ان ينكل بالجندي المسكين
المجتمع المدني
يفرض الضرائب على فاحشي الثراء
تفرض الضرائب تحت مسى اخر ((الرسوم))على
الفقراء كالاغنياء فالثري يدفع 120 ريال رسوم جوال كالفقير
يقيم ملاجئ للفقراء
لايوجد مأوى للفقراء سوى الارصفة التي تحيط الجمعيات الخيرية
يكافح الجريمة بكل بطش وذكاء .....حتى ان الضابط بالشرطة يمتلك خبرة زعيم مافيا في عالم الاجرام .......(وداويها بالتي كانت هي الداءُ)
ضابط الشرطة هنا يمتلك تفكير مدني بحت ......ناعم الملمس يتكلم من راس انفه كان النجمة التي على كتفه من الالماس .......وعندما تحدث السرقات الصغيرة تضيع معاملتك وعندما تقع جرائم كبيرة انتظر 100 سنة كي ياتي المجرم ويعترف بعد ان يشعر بالذنب
يهتمون بالعلم و((تطويره )) بشكل كبير .........ودعوني اسالكم كي ابعد صخور الرجعية عن عقول بعضكم.....لو قال احد لك قبل 100 سنة ان هناك قطعة معدنية مسطيلة تستطيع من خلالها ان تكلم قارات العالم كلها ......لمت من الضحك وربما وبخته وربما قتلته لجنونه .....ولكن هاهي بيدي تلك القطعة المعدنية واكلم بها كل قارات العالم هاهو الجوال بيدي
هم يعلمون ان ((ليس للعلم حدود)) اقرأها بتأني((ليس للعلم حدود))
والمناهج العلمية بالعالم العربي مازالت من عصر السبعينات والحواسيب الكبيرة والكارثة انهم مقتنعون بجدواها ......الاتعلمونا مايمكن ان يجعلنا نخترع ماذا نفعل بعلومات انتهى عمرها الافتراضي واصبحت تاريخ .........للاسف كل مناهجنا التي تخص العلم المادي ((فيزياء رياضيات.....)) اصبحت كتب تاريخية
تجدهم يقدسون النظام ودعوني اذكر لكم قصة حدثت معي بمدينة ((نيويورك))حي كالعادة عندما اردت ان اقطع الشارع التفت يمينا ويسارا وقطعته ولكن ما شد انتباهي سخط قائدي السيارات والمارة من تصرفي هذا....حتى انه نادوا لي جندي مرور يقف بزاوية الشارع ....اتاني الجندي وطلب اوراقي ثم قال لي يا رجعي يامواطن العالم الثالث انك بارقى دولة بالعالم الا ترى الخطوط البيضاء وقد تكدس عندها الناس الى ان يسمح لهم بالمرور ......وبعد ان وبخني تبسمت له وقلت نعم انها غلطتي واعتذرت منهم كلهم على مخالفتي لانظمتهم .......شي اصابني بالذهول
وهنا بالعالم العربي اقل شي يمكن ان تفعله كي تمرح هو ان تخالف النظام ...قطع اشارات ...تسكع بالاحياء......مضايقة المارة......تجمعات مشبوهة.......ضوضاء بالمستشفيات ....مناوشات واستهتار بحقوق الغير والكل يقول ((هل خلق احد غيري))كان العالم كله له...؟؟؟؟
يقدسون كل روح لها جسد مهما كان تصنيفه ولايخفى عليكم القصص التي تضحكنا كل يوم ببلادهم ...حيث يقول لك المقدم ان 200 الف دولار قيمة عملية انقاذ ناجحة وتفاجئ بانهم انقذوا ((قط))أو((حصان))او((كلب)) وكم تعلوا محياهم السعادة بما فعلوا فهم انقذوا روح .......فقط هذا مايهمهم
وفي العالم العربي تقف عند شخص مصاب تان وتتالم لالمه بأنتظار سيارة الاسعاف ...انت اتصلت في الصباح ياتوك وقد صلوا الظهر والمصاب اصبح ضحية ...وببرود ولامبالاة ...يقول السائق ((لاحول ولاقوة الا بالله ))((الله ير حمه ))ويحمله جثة وهو يفكر ماذا سيكون غدائه اليوم والى الثلاجة ليقذف به بين اصحابه الذين اعتادوا قدومه اليهم
عندما يسبك احد هناك بنصف ساعة تجده امامك يحاكم ...ويحكم لك بتعويض احيانا ضخم .......
في العالم العربي يتعدى عليك المواطن احيانا بضربة قاتلة كطعنة او ماشابه انت بالمستشفى تعاني سكرات الموت وهو بين اصدقائه يتفاخر بالواسطة التي اخرجته وببطولته عندما طعنني ....؟؟؟؟
عندما تطرد من عملك تحاكم رئيسك بالعمل وان كان مخطئ تعود لعملك رغم انفه وهو صاحب الملك
هنا بالعالم العربي رئيسك وهو موظف مثلك لدى الحكومة يستطيع بجرة قلم ان يفصلك وحتى لاتعلم ما سبب استيائه منك ...وعندما تشعر بالظلم لاتجد غير الجدار لتضرب راسك به بقوة .....ربما تموت وترتاح من هذه الحياة الذليلة
تجارتهم حرة .....بمعنى الكلمة فلو مثلا اردت ان تبني مطعما على شكل كعكة ....لايلزمك سوى ايام لتنتهي من رخصة البناء
بينما هنا يتدخل موظف البلدية بمكان كرسي الزبون داخل المحل
ماذا تريدون اكثر من هذا .........فقد تفوقوا علينا بحياتهم الخاصة .......ففازوا بين حضارات الارض.....!
__________________