المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال



فايـز
12-26-2009, 11:02 PM
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني ابي تفسير لهذه الاشياء اذا تكرمتم
الحديث الاول::
حدثنا واثلة بن الحسن العرقي ثنا كثير بن عبيد الحذاء ثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن عائشةأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أطعمينا قالت ليس عندنا طعام فقال أطعمينا يا عائشة قالت والله ما عندنا طعام فقال أبو بكر يا رسول الله إن المرأة المؤمنة لا تحلف بالله إنه ليس عندها طعام وهو عندنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك أمؤمنة هي أم لا إن المرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأعصم وإن النار خلقت للسفهاء وإن النساء من السفهاء إلا صاحبة القسط والسراج
الحديث الثاني::
عمار بن ياسر صاحب الرسول قال في البخاري عن عائشه :

عمار بن ياسر (رضوان الله تعالى عليه) بقوله حين خرجت عائشة إلى البصرة: إن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي. (البخاري ج2 ص171

الشي الثالث::
قال الشيخ عدنان العرعور في مقطع في اليوتيوب
قال::الخلاف على درهمين اهم من خلافه علي
اين ذكر الدرهمين في القران


وشكرا لكمــ

عبق
12-26-2009, 11:43 PM
وعلينا وعلى عباد الله الصالحين السلام ورحمة الله وبركاته





حدثنا واثلة بن الحسن العرقي ثنا كثير بن عبيد الحذاء ثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن عائشةأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أطعمينا قالت ليس عندنا طعام فقال أطعمينا يا عائشة قالت والله ما عندنا طعام فقال أبو بكر يا رسول الله إن المرأة المؤمنة لا تحلف بالله إنه ليس عندها طعام وهو عندنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك أمؤمنة هي أم لا إن المرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأعصم وإن النار خلقت للسفهاء وإن النساء من السفهاء إلا صاحبة القسط والسراج


روى عبد بن حميد في "المنتخب من المسند" (1528) ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، أنا بقية بن الوليد، حدثني بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي عن عائشة: إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل عليها مع أبي بكر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((يا عائشة أطعمينا))، فقالت: والله ما عندنا طعام، فقال: ((أطعمينا))، فقالت: والله ما عندنا طعام، فقال أبو بكر: يا رسول الله إن المرأة المؤمنة لا تحلف على الشيء أنه ليس عندها وهو عندها، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((وما يدريك أمؤمنة هي أم لا؟ إن مثل المرأة المؤمنة في النساء كمثل الغراب الأعصم من الغربان وإن النار خلقت من السفهاء وإن النساء من السفهاء إلا صاحبة القسط والمصباح)).

إسناده منكر فيه إبراهيم بن الأشعث، وهو ضعيف، يروي الأباطيل كما قال أبو حاتم الرازي، وقال الدارقطني: ضعيف يحدث عن الثقات بما لا أصل له. وفي الإسناد أيضا علة ثانية، عنعنة بقية بن الوليد، وتصريحه بالتحديث من شيخه لا قيمة له باعتبار الراوي إبراهيم بن الأشعث الذي في طريقه وقد عرفت حاله، وتدليس بقية ليس من النوع الذي تزول شبهة تدليسه ويؤمن شره بأن يصرح بالتحديث عن شيخه كما في هذا الإسناد، وإنما تدليسه شر من ذلك وهو المعروف عند المحدثين بـ: "تدليس التسوية"، وهو الذي يسقط غير شيخه من فوق.



عمار بن ياسر (رضوان الله تعالى عليه) بقوله حين خرجت عائشة إلى البصرة: إن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي


الرد على شبهة قول عمار " ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي"



نقول وبالله التوفيق


فقد طعن الرافضة المجوس في أم المؤمنين عائشة بقول عمار: (والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي).

فالجواب عليهم ..

أن ليس في قول عمار هذا ما يطعن به على عائشة -رضي الله عنها- بل فيه أعظم فضيلة لها، وهي أنها زوجة نبينا - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، فأي فضل أعظم من هذا، وأي شرف أسمى من هذا، فإن غاية كل مؤمن رضا الله والجنة، وعائشة -رضي الله عنها- قد تحقق لها ذلك بشهادة عمار -- رضي الله عنه -- الذي كان مخالفاً لها في الرأي في تلك الفتنة، وأنها ستكون في أعلى الدرجات في الجنة بصحبة زوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما شهد لها بذلك علي نفسه بعد انتهاء حرب الجمل على ما نقل الطبري أنه جاءها فأثنت عليه خيراً وأثنى عليها خيراً وكان فيما قال: (أيها الناس صدقت والله وبرّت... وإنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة).

وبهذا قد جاء الحديث الصحيح المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على ماروى الحاكم في المستدرك من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: (أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة، قالت: بلى والله، قال: فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة).

فيكون هذا الحديث من أعظم فضائل عائشة -رضي الله عنها- ولذا أورد البخاري الأثر السابق عن عمار في مناقب عائشة -رضي الله عنها-. ... وطعن الرافضي به على عائشة دليل على ضعف عقله، وقلة فهمه، وهذا مصداق ما ذكره العلماء عنهم أن هؤلاء الرافضة هم أكذب الناس في النقليات وأجهل الناس في العقليات وأنه ليس في أهل الأهواء أضعف حجة ولا أحمق منهم.

فتبين أن أثر عمار هذا حجة على الرافضي لا له، وأما قول عمارفي الجزء الأخيرمن الأثر (ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أوإياها)فليس بمطعن على عائشة -رضي الله عنها- وبيان ذلك من عدة وجوه:

الوجه الأول: أن قول عمار هذا يمثل رأيه. وعائشة -رضي الله عنها- ترى خلاف ذلك، وأن ما هي عليه هو الحق، وكل منهما صحابي جليل، عظيم القدر في الدين والعلم، فليس قول أحدهما حجة على الآخر.

الوجه الثاني: أن أثر عمار تضمن معنيين أولهما قوله: (إنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة) وهذا نص حديث صحيح كما تقدم. والآخر قوله: (ولكن الله ابتلاكم بها لتتبعوه أو إياها) وهذا قول عمار، فإن كان قول عمار غير معارض للحديث فلا مطعن حينئذ، وإن كان معارضاً للحديث فالحديث هو المقدم.

الوجه الثالث: أن الشهادة بأنها زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، حكم عام باعتبار العاقبة والمآل. وقول عمار حكم خاص في حادثة خاصة، فرجع الحكم الخاص إلى العام وآل الأمر إلى تلك العاقبة السعيدة فانتفى الطعن.

الوجه الرابع: أن غاية ما في قول عمار هو مخالفتها أمر الله في تلك الحالة الخاصة، وليس كل مخالف مذموماً حتى تقوم عليه الحجة بالمخالفة، ويعلم أنه مخالف، وإلا فهو معذور إن لم يتعمد المخالفة، فقد يكون ناسياً أو متأولاً فلا يؤاخذ بذاك.

الوجه الخامس: أن عماراً رضي الله عنه ما قصد بذلك ذم عائشة ولا انتقاصها، وإنما أراد أن يبين خطأها في الاجتهاد نصحاً للأمة، وهو مع هذا يعرف لأم المؤمنين قدرها وفضلها وقد جاء في بعض روايات هذا الأثر عن عمار أن عماراً سمع رجلاً يسب عائشة، فقال: (اسكت مقبوحاً منبوحاً،والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم بها ليعلم أتطيعوه أو إياها).

ونحن نقول للرافضة المجوس المتطاولين على أم المؤمنين وحبيبة رسولنا الكريم زوجته في الدنيا والأخرة كما قال عمار: اسكت مقبوحاً منبوحاً.
شبكة السرداب الإسلامية (http://www.alserdaab.org/articles.aspx?selected_article_no=540)



الشي الثالث::
قال الشيخ عدنان العرعور في مقطع في اليوتيوب
قال::الخلاف على درهمين اهم من خلافه علي
اين ذكر الدرهمين في القران
لم اسمع الشيخ حفظه الله ماذا قال ولكنه ربما كان يتحدث عن الخوارج الذين خرجوا على علي رضوان الله عليه حينما نقموا عليه تحكيم الرجال وقد حكّم الله الرجال في ربع درهم ثمن أرنب، أفلا يحق تحكيم الرجال في حقن دماء المسلمين
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ ......}المائدة95

واسأل الله الهداية لنا ولكم