أبا جعفر الهاشميّ
12-28-2009, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
" اليــــــــوم أكمـــــلت لكـــم دينـــــكم
و أتممـــت عليكـــــــم نعمــتـــي
و رضيـــت لكــــم الإسلام دينـــــــــــا "
صدق الله العظيم
أكمل .. أتم .. رضي
ما لكم في الإسلام من سبيل ؟!
ما لم تتوبوا إلى بارئكم
.. ... ..
.. ..
.
هذا مختصر تاريخ الرافضة
سرطان الأمة ، ومرضها العضال
أبين فيه بإذن الله أبرز الأحداث
التي مرت بها هذه الفرقة الخبيثة
والبذرة الأولى في تأسيسها
.. ... ..
.. ..
.
بسم الله نبدأ
14هـ : هذه السنة أساس حنق الرافضة على الإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة كانت معركة القادسية التي انتصر فيها المسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس ، وكان ذلك في خلافة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
16هـ : فتحت عاصمة الفرس ( المدائن ) وبهذا سقطت الدولة الفارسية ، وبقي صدى هذه الحادثة يتردد في قلوب الرافضة حسرة وندامة .
23هـ :قام ( بابا شجاع الدين ) كما تسميه الرافضة فهو رمز من رموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه أبو لؤلؤة المجوسي ، قام بقتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وقبره موجود بإيران ويزورونه ويدعون هناك بدعاء أدعو الله أن يحققه لهم , حيث يقولون :-
( اللهم احشرنا مع أبو لؤلؤة )
اللهم احشرهم مع أبو لؤلؤة آمين
ولا تردهم خاسرين أبدا
يا رب العالمين
34 هـ : ظهر عبد الله ابن سبأ اليهودي الصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام ظاهراً ، مع كفره باطناً ؛ وأخذ يؤلب الأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه حتى قتله الثوار بسبب فتنة ابن السوداء هذا ،
وكان ذلك عام 35 هـ .
وكان معتقد ابن سبأ الخبيث يقوم على أمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ، وهي : ( الألوهية في علي رضي الله عنه ، و الوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام ، والبداء ونحوها ) .
36 هـ : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفق الفريقين رضي الله عنهم على الصلح وباتوا بخير ليله بينما بات ابن سبأ ومن معه من الثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهم إثارة الفريقين المصطلحين على القتال حتى تم له ما أراد من الفتنة .
وفي عهد علي رضي الله عنه جاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأ إلى علي رضي الله عنه ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق الباريء ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقد لهم ناراً عظيمة وأحرقهم .
41 هـ : من أشد الأعوام نحساً على الرافضة وأغيضها لهم ، سمي عام الجماعة بسبب اجتماع كلمة المسلمين على أمير المؤمنين كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما حيث تنازل له الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة ، فاندحر كيد الرفض بذلك .
61 هـ : فيها قتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه في يوم عاشوراء من شهر المحرم بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه .
260 هـ : توفي الحسن العسكري ، وخرجت الرافضة الاثني عشرية الإمامية . وزعم الرافضة أن إمامهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري غاب في سرداب سامراء وأنه سيرجع .
277 هـ : ظهرت في الكوفة حركة القرامطة الرافضة ، على يد حمدان بن الأشعث الملقب بـ ( قرمط ) .
278 هـ : ظهر الرافضة القرامطة في الأحساء والبحرين على يد أبو سعيد الجنابي الرافضي.
280 هـ : ظهرت الدولة الزيدية الرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد الحسين بن القاسم الرسي .
297 هـ : ظهرت دولة العبيديون الرافضة في مصر والمغرب ، على يد عبيد الله بن محمد المهدي .
317 هـ : وصل ابوطاهر الرافضي القرمطي إلى مكه يوم التروية فقتل الحجاج في المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ، وبقى بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335 هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466 هـ .
وفيها ظهرت الدولة الحمدانية الرافضية في الموصل ،
وحلب ، وزالت عام 394 هـ .
329 هـ : هذا العام عند الرافضة أخزاهم الله عام الغيبة الكبرى حيث يدعون أنه وصلت رقعة بتوقيع الإمام المهدي المنتظر يقول فيها : (( لقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد أن يأذن الله ، فمن ادعى رؤيتي فهو كذاب مغتر )) . وهذا كله ليتخلصوا من كثرة سؤال العامة منهم لكهانهم عن تأخر ظهور غائبهم المعصوم المعدوم .
وهنا نلاحظ أن المهدي المزعوم قال أنه كذب من رآني
فيما نجدهم يذكرون أنه يتجلى لساداتهم وعبادهم الصالحين
من أمثال مقتدى الصدر وحسن نصر اللات وحيدر الحلي ..... وغيرهم ..
320 الى 334هـ : ظهرت الدولة البويهية الرافضية في الديلم على يد بويه بن شجاع .وأظهروا الفساد في بغداد العراق ، وتجرأ السفهاء في عهدهم على شتم الصحابة
رضي الله عنهم.
339 هـ : أعيد الحجر الأسود من الأحساء بشفاعة حاكم مصر العبيدي .
352 هـ : أمر البويهيون باغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم ، وعطلوا البيع ، وعلقوا المسوح ، وظهرت النساء ناشرات لشعورهن يلطمن في الأسواق ، وأقيمت النائحة على الحسين ولأول مرة في تاريخ بغداد.
358 هـ : استولى العبيديون الرافضة على مصر . وكان أبرز حكامها الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية ، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح . وبنهاية هذه الدولة عام 568 هـ ظهرت فرقة الدروز الباطنية .
402 هـ : كتب محضر ببغداد في القدح في النسب الذي تدعيه خلفاء مصر العبيديون الرافضة ، وفي عقائدهم وأنهم زنادقة ، وكفرهم سائر العلماء .
408 هـ : ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي ( الفاطمي) زوراً ادعى الألوهية ، وهذا حال كثير من أئمة الروافض. ومن مخازي هذا الرافضي الخبيث التي لا تحصر : عزمه على نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين
الأولى : يوم أن أشار عليه بعض الزنادقة بنقل النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مصر ، فقام فبنى حائزاً بمصر وأنفق عليه مالاً جزيلاً ، وبعث أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف ، فهاج عليه الناس وحصل له من الهم والغم ما منعه من قصده الخسيس ولله الحمد والمنة .
الثانية : حينما أرسل من ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث سكن هذا الرسول بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر ، فاكتشف الناس أمره فقتلوه .
483 هـ : ظهرت حركة الحشاشين التي تدعوا للعبيديين الرافضة ، قامت على يد الحسن الصباح ذو الأل الفارسي ، وكان قد بدأ دعوته في فارس عام 473 هـ .
500 هـ : وما بعدها بنى الرافضة العبيديون مشهداً بمصر يقال له ( تاج الحسين ) وزعموا أن به رأس الحسين ، ومازال كثير من الرافضة يحجون إليه إلى يومنا هذا ،
فالحمد لله على نعمة العقل .
656 هـ : الخيانة العظمى للرافضة بقيادة نصير الدين الطوسي وابن العلقمي الرافضيين حيث تعاونا مع التتار على إدخال التتار إلى بلاد الإسلام حتى قتل أكثر من مليوني مسلم ، وكثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زوراً . وفيه خرجت فرقة النصيرية وقائدها محمد بن نصير الرافضي الإمامي .
907 هـ : قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيران على يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الرافضي ، وقد قام بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض . ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر الإمام أبي حنيفة
رحمه الله.
ومن الأحداث البارزة في الدولة الصفوية الرافضية قيام شاه عباس الكبير الصفوي بالحج إلى مشهد ليصرف الناس عن الحج إلى مكة ، وفيها بدأ صدر الدين الشيرازي الرافضي في دعوته إلى عقيدة الباب ( البهائية ) ، وقد ادعى ميرزا علي محمد الشيرازي الرافضي أن الله – تعالى الله عن قوله – قد حل فيه ، ثم مات وخلفه بعده تلميذه بهاء الله . وعلى غرارها نشأت فرقة في الهند اسمها ( القاديانية ) ومؤسسها غلام أحمد الذي ادعى النبوة وكثير من العقائد الباطلة .وانتهت الدولة الصفوية عام 1149 هـ .
1218هـ : قام رافضي خبيث قدم من العراق وأظهر الزهد والتنسك حينما قدم إلى الدرعية ، وكان من أمره أنه صلى في مسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمه الله فقتله وهو ساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر معه كان قد أخفاه وأعده لذلك فرحم الله الإمام وقاتل الله الرافضة الخونة أهل الغدر والخيانة.
1289هـ : طبع في إيران كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) لعالم النجف الرافضي الحاج ميرزا حسين بن محمد النوري الطبرسي ، وقد جمع في هذا الكتاب النصوص الرافضية التي تثبت بزعمه أن القرآن زيد ونقص منه .
1366هـ: كتبت جريدة رافضية اسمها ( برجم الإسلام ) الرافضية شعراً جاء فيه تفضيل كربلاء على مكة
هي الطفوف فطف سبعاً بمغناها
فمـــا لمكة معنى مثل معناها
أرض ولكنمـا السبع الشداد لها
دانت وطـأطأ أعلاها لأدناها
1389هـ : صدر كتاب ( ولاية الفقيه – الحكومة الإسلامية ) للهالك الرافضي الخميني ، ومما جاء فيه من الكفر والطوام قوله :
( وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ) ص 35 .
1399 هـ : قامت جمهورية الرفض في إيران على يد الهالك الخاسر الخميني بعد الإطاحة بنظام الشاه ، وكان من أبرز مظاهر هذه الدولة المظاهرات والأفساد باسم الثورة الإسلامية في أطهر بقاع الأرض وأشرفها في مكة المكرمة ، وفي أشرف الأزمنة في موسم الحج من كل سنة .
1400 هـ : القى الهالك الخاسر الخميني كلمة بمناسبة عيد مولد المهدي الموهوم في الخامس عشر من شعبان ، ومن ضمن ما قال في هذه الكلمة : (( الأنبياء جميعاً جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا ... وحتى النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك في عهده ... وأن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في أنحاء العالم ويقوم الإنحرافات هو الإمام المهدي المنتظر ... )) هكذا فشل الأنبياء ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم عند هذا الهالك الخاسر بينما يعد ثورته الكفرية من أنجح الثورات وأعد لها .
1407 هـ : قام الرافضة التابعون لحكومة إيران في ولاية الخميني في حج عام 1407 من يوم الجمعة بالمسيرات والمظاهرات الغوغائية في حرم الله في مكة المكرمة ، وعاثوا في الحرم فساداً أسوة بأجدادهم القرامطة ، وقاموا بقتل عدد من رجال الأمن والحجاج ، وكذلك قاموا بتكسير أبواب المتاجر وتحطيم السيارات وأوقدوا النار فيها وفي أهلها ، وقدر عدد القتلى في ذلك اليوم بـ ( 402 )
قتيل منهم ( 85 ) من رجال الأمن والمواطنين السعوديين .
1408 هـ : صدرت عن المؤتمر الإسلامي العام الثالث لرابطة العالم الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة فتوى
بكفر الخميني .
1409 هـ : قام جماعة من المخربين من الروافض بزرع المتفجرات المدمرة في مكة المكرمة في الحج من ذلك العام بعد أن هربوها من أوكار الرفض والألحاد إلى حرم الله الآمن ، وقد فجروا منها حول المسجد الحرام مساء يوم السابع من شهر ذي الحجة من العام المذكور ، وقد نتج عن التفجير قتل رجل باكستاني وإصابة ستة عشر شخصاً بجروح وخسائر مادية ..
وقد أمكن الله منهم وقبض عليهم وأقيم حكم القتل على المضطلعين منهم بالحادث ( 16 ) شخص في عام 1410 هـ ولله الحمد والمنة .
1410 هـ : توفي فيها الهالك الخاسر الخميني ، عليه من الله ما يستحق ، وقد بنى الرافضة على قبره مشهداً وكعبة يضاهون بها الكعبة المشرفة ، قاتلهم الله أنى يؤفكون .
... ... ...
... ...
...
.
و ما زالت أحداثهم الشنيعة إلى يومنا هذا
في لبنان وما يدعون من حزب اللات
وقتلهم للسنة وحروبهم الوهمية ضد إسرائيل
وفي إيران واعدامهم للسنة في ميادين عامة
للشيوخ والعلماء والنساء والأطفال
وفي الهند من أعواهم الهندوس والشيعة المغالين
وقتلهم وحرقهم للمساجد والمنازل والمسلمين
وفي أفغانستان وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين
حاربهم الله ورد كيدهم في نحورهم
" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "
اللهم عليك بهم يا عزيز يا مقتدر
.. .. ..
تم بحمد الله
محمد آل عنان آل الحسن السبط
أبا جعفر الهاشميّ
12-28-2009, 08:12 AM
أرجو التثبيت عسى أن ينتفع به الجميع
وأدعو إلى إضافة كل تاريخ أسود
في طياتهم الشنيعة السواد
وأتذكر قول أخي صائد المراجع عندما قال
أريد أن أصبح شيعيا ولكن ؟!
لا تاريخ عندكم تفتخرون به
ألا لعنة الله على الظالمين
ابومحمد العتيبي
12-29-2009, 08:13 AM
هذا هو فخرهم واعتزازهم بتاريخهم
ماراينا منهم الا خنجر غدر في ظهر الاسلام والمسلمين
أبا جعفر الهاشميّ
12-29-2009, 08:18 AM
إي ورب الكعبة
الخبث والنفاق يسري في وريدهم
مجرى الدماء
أبا جعفر الهاشميّ
03-07-2010, 09:08 AM
يقول البعض إن التشيع قد ارتبط ـ تاريخيا ـ بالثورة والمقاومة لحكام الجور ... وأن أهل السنة قدكانوا مستسلمين، أو أقل مقاومة من الشيعة عبر تاريخ الإسلام !..وهذه المقولة ..التي يروج لها الخبثاء في صفوف الجهلاء ـ هي واحدة من الأوهام، المضادة للحقائق الصلبة التي امتلأت بها صفحات التاريخ ...
لقد فتح المسلمون الأوائل في ثمانين عام أوسع مما فتح الرومان في ثمانية قرون ... وأزالوا القوى العظمى التي استعمرت الشرق وقهرته ...دينيا...وثقافيا...ولغويا ... وحضاريا ...لأكثر من عشرة قرون، من الإسكندر الأكبر {356-324 ق م} إلى "هرقل" {610-641م} في القرن السابع للميلاد...
وبهذاالفتح الإسلامي المبين، فتح هؤلاء الفاتحون الطريق أمام انتشار الإسلام من المغرب غـرباـ إلى الصين ـ شرقا . ومن حوض نهر الفولجا ـ شمالا ـ إلى جنوبي خط الاستواء ...وجميع هؤلاء الفاتحينـ من الخلفاء والصحابة والمجاهدين ـ يتولاهم أهل السنة، ويصلون ويسلمون عليهم ،ويعتبرونهم الأئمة والقادة الذين أقاموا الدين ونشروه ، وأسسوا الدولة ومدوا لها الحدود ...وأتم الله على أيديهم هذه النعمة التي نعيش فيها وعليها حتى يومنا هذا ...كما كانوا هم المؤسسين لقواعد الحضارة الإسلامية التي أنارت العالمين ...
بينماالشيعةـ باستثناء الزيدية قد حرموا أنفسهم ـ مع شديد الأسف ـ من هذا الرصيد التاريخي المجيد، وذلك عندماحكموا على جمهور هذا الجيل الفريد ـ من الصحابة ـ بالكفر والردة .. بل وأوجبوا لعنهم والبراءة منهم ـ والعياذبالله ...
إن عمر بن الخطاب الذي رفع أسس الدولة الإسلامية، وقاد الفتوحات العظمى التي أزالت طاغوت الفرس والروم ...والذي لولاه ـ بتوفيق من الله لـكان الشيعة يعبدون حتى الآن النار التي كان يعبدها أجدادهم المجوس ..
إن عمر بن الخطاب هذا هو ـ في الفكر السني ـ الفاروق ... والملهم ...وأحد أعظم عظماء الإسلام .. بينما هو في رأي الشيعة :الكافر ..المرتد ..وابن الزنى ..وابن الشيطان ..حتى لقد أقاموا ـ في إيران مزار لقاتله "أبو لؤلؤة المجوسي" يزورونه ويحجون إليه .. فأين المجد التاريخي؟.. وأين الفقر والبؤس والخواء ؟.. أهو في تاريخ السنة ؟.. أم في تاريخ هذا القطاع من الشيعة الذين حرموا أنفسهم من أمجد أمجاد تاريخ الإسلام؟!..
تلك واحدة ـ مجرد واحدة ..من الحقائق التي يجب أن يعيها الشباب الذين يجري التغرير بهم والذين يجب أن يعرفوا الرصيد التاريخي لمذهب أهل السنة والجماعة ، الذي هو رصيد الإسلام والفتوحات الإسلامية والحضارة الإسلامية ..أما الذين يكفرون بجمهور الصحابة ويلعنونهم ، فإنهم الفقراء في التاريخ ..والفقراء في الأمجاد ..والفقراء في كل ما يعتز به الإسلام والمسلمون ...اللهم إلا إذا أعادوا النظر في هذا التراث البائس المعادي لأعظم وأجمل ما في تاريخ الإسلام والمسلمين .
أما تاريخ الشيعة فهو التاريخ الأسود امتلأ بدماء أهل السنة وخيانة الأمة والوقوف إلى جانب الأعداء ومن شك فى ذلك فليسأل التاريخ
- من الذي تآمر مع التتار ؟ حتى استولوا على بغداد وقتلوا الخليفة المستعصم، وقتلوا معه- غدرا وفي ساعة واحدة- مائتي وألف شخصية من العلماء والوجهاء والقضاة، واستمرت المذابح فيها بضعا وثلاثين يوما، قتل فيها ثمانمائة ألف مسلم ومسلمة؟.
- من الذي تسبب في انحسار المد الإسلامي العثماني؟ في أرجاء أوروبا، وطعن الخليفة العثماني في ظهره بزحفه على عاصمة الخلافة بينما كان يتغلغل بجيوشه في أحشاء النمسا إلى أن دخل قلب "فيينا"، وكادت أوربا تدخل في حظيرة الإسلام لولا اضطرار الجيش العثماني إلى الانسحاب والرجوع إلى الرافضة لدحرهم ودفعهم؟ "
- من الذي تحالف مع ملك المجر ضد الدولة العثمانية.
- من الذي سلم أرض المسلمين في باكستان الشرقية لقمة سائغة للهندوس ؟ حتى يقيموا عليها الدولة المسخ "بنجلاديش "؟
يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير: "وهاهي باكستان الشرقية ذهبت ضحية بخيانة أحد أبناء "قزلباش " الشيعة يحيى خان في أيدي الهندوس وقد عارض شيوخ الشيعة في باكستان تطبيق الشريعة الإسلامية ، وقال زعيم مفتي جعفر حسينفي مؤتمر صحفي بأن الشيعة يرفضون تطبيق الحدود الإسلامية ، لأنها ستكون على مذهبأهل السنة . ( الأنباء الكويتية في 1/5/1979م ) .
- ماذا فعلت الدولة الصفوية التي أسسها الشاه إسماعيل الصفوي فُرِض التشيع الاثنى عشري على الإيرانيين قسرا وجُعل المذهب الرسمي لإيران. ولقد أعمل سيفه في أهل السنة، وكان يتخذ سب الخلفاء الثلاثة وسيلة لامتحان الإيرانيين، فمن يسمع السب منهم يجب عليه أن يهتف قائلا: "بيش باد كم باد"، هذه العبارة تعني في اللغة الأذربيجانية أن السامع يوافق على السب ويطلب المزيد منه، أما إذا امتنع السامع عن النطق بهذه العبارة قطعت رقبته حالا، وقد أمر الشاه أن يعلن السب في الشوارع والأسواق وعلى المنابر منذرا المعاندين بقطع رقابهم .
- أما حسن نصر الله فإنه يهنأ بشيوخه من الرافضة الذين أقاموا الدولة الصفوية.. التي تعاونت مع الأعداء من البرتغال ثم الإنجليز ضد المسلمين وتشجيعها لبناء الكنائس ودخول المبشرين والقسس مع محاربتهم للسنة وأهلها . وما يقول حسن نصر الله في أسياده بطهران الذين لم يسمحوا ببناء مسجد واحد لأهل السنة حتى اليوم على الرغم من أنها تضم على مرأى ومسمع من الحكومة الإيرانية اثني عشر كنيسة ، وأربع معابد يهودية وعددا من معابد المجوس عبدة النار ؟
أمام الحقائق ينهار هذا المديح الفارغ، لنعد إلى الوراء قبل أن نتكلم عن حلم حزب الله بتكوين دولة تقوم على تبني المذهب الجعفري الاثنى عشري منهجا ونظاما .
- من الذى قتل قادة المجاهدين ضد الصليبيين قتلوا الأمير مودود صاحب الموصل ، قتلوه بعد فراغه من صلاة الجمعة في مسجد دمشق وهو صائم، وجاء كتاب من الفرنج إلى المسلمين فيه: "إن أمة قتلت عميدها في يوم عيدها في بيت معبوده لحقيق على الله أن يبيدها".
وقتلوا قائدا آخر من قادة الجهاد ضد الصليبيين وهو الأمير قسيم الدولة آقسنقر البرسقي سنة 520 هـ قتلوه في المسجد الجامع بعد صلاة الجمعة .
وحاولوا قتل صلاح الدين الأيوبي سنة 570هـ داخل معسكر جيشه، ومرة أخرى سنة 571 هـ وهو محاصر لحلب... وحاربوا صلاح الدين ونور الدين محمود زنكي .
وتحالفوا مع الفرنجة أيام أن كانت لهم دولة في مصر وهي الدولة الفاطمية .
- ماضي منظمة أمل الشيعية التي خرج منها "حزب الله " أسود .. فلقد قتلوا المئات من الفلسطينيين وأهل السنة في المخيمات الفلسطينية عندما فتحوا الطريق أما الجيش الإسرائيلى لينفذ أشهر مذبحة فى تاريخ فلسطين وهى صابرا وشاتيلا ودفعوا أهل السنة من الفلسطينيين لأكل القطط والكلاب وفعلوا ما لم تفعله إسرائيل وسقط من الفلسطينيين 3100 بين قتيل وجريح وذبحوهم من الأعناق ..
فاللهم العنهم ودمرهم ولا تبق منهم أحدا
أبا جعفر الهاشميّ
04-19-2010, 10:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
.. بعض من تاريخ الشيعة الأسود الدامي ..
الإغتيالات والجرائم والمجازر التي قام بها الشيعة في حق أهل السنة والجماعة
من العلماء والقضاة والملوك والأمراء والوزراء والعامة على مدار التاريخ
فلقد ذهب ضحية إجرام الشيعة على اختلاف طوائفهم عدد كبير من العلماء والأمراء والقضاة والوعاظ والملوك والخلفاء والوزراء، حتى بلغ الأمر أنه إذا أظهر أيُ عالمٍ أو فقيهٍ أو واعظ مبادئ هؤلاء وأخذ يبين زيف عقائدهم الباطلة، وأفكارهم المنحرفة، قاموا بتصفيته جسدياً على أيدي رجال الجناح العسكري وذكر أمثلة على ذلك عبر التاريخ منها ما يأتي:
محاولة نبش وسرقة وحرق جسد الخليفتين الراشدين أبو بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم على أيدي شيعة الشام لعنهم الله:
وذلك أنه جاء قوم من شيعة حلب، كما ذكر ذلك صاحب كتاب الدر الثمين، وأغروا أمير المدينة آنذاك بالأموال الجزيلة لكي يمكنهم من نقل جثمان أبو بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم، ليحرقوهم فأجابهم الأمير لذلك، لأن الشيعة في ذلك الوقت كان لهم نفوذ في الحجاز، فذهب الأمير إلى شيخ خدام المسجد النبوي الشريف واسمه (شمس الدين صواب) وكان رجلاً صالحاً ومنفقاً، وقال له: يا صواب، يدق عليك الليلة أقوام، بابَ المسجد، فافتح لهم ومكنهم مما أرادوا، وكان شمس الدين صواب قد علم بما أرادوا، فأصابه همٌ وغمٌ واشتد بُكاؤُه وكاد يختلَ عقلُه.
وبعد أن خرج الناس من المسجد بعد صلاة العشاء، وأُغلقت أبواب المسجد، وإذا بالباب يدق، وهو باب السلام الذي كان يسمى، بباب مروان، ففتح لهم الباب وإذا بهم أربعون رجلاً، ومعهم المساحي والمعاول، وآلات الهدم والحفر، واتجهوا إلى الحجرة النبوية الشريفة، وقبيل أن يصلوا إلى المنبر، انفتحت لهم الأرض، وابتلعتهم بما معهم، وذلك أمام عين شيخ خدام المسجد النبوي الشريف، شمس الدين صواب، فكاد يطير من الفرح، وزال عنه الهم والغم.
فلما استبطأهم الأمير، جاء يسأل عنهم شيخ الخدام، فقال تعال أريكهم، فأخذ بيده وأدخله المسجد، وإذا بهم في حفرة من الأرض، تنزل بهم وتنخسف، شيئاً فشيئاً، وهم يصيحون ويستغيثون، فارتاع الأمير وعاد وهدد شمس الدين، بأنه إذا أعلم إي أحد بما وقع، سوف يقتله ويصلبه، فأصبحوا وقد توارت فوقهم الأرض.
قتل الإمام آية الله أبو الفضل البرقعي:
هو الإمام العالم المجاهد آية الله العظمى، العلامة السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي، تلقى علومه في الحوزة العلمية، في قم بإيران، نال درجة الإجتهاد في المذهب الجعفري الإثنا عشري، له مئات التصانيف والمؤلفات، والبحوث والرسائل، هداه الله تعالى، إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة، وألف عدة كتب يرد فيها، على الشيعة الإمامية ومنها كتابه القيم النفيس كسر الصنم.
فقد حاول رجال حرس الثورة الإيراني الشيعي، باغتياله بالرصاص الحي في عقر داره، وهكذا أثناء صلاته أُطلقت عليه أعيرة نارية، فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن، مسببة له بعض الأذى في سمعه، علماً بأن عمر الشيخ رحمه الله تعالى، تجاوز الثمانين من عمره، وفي المستشفى حيث تم نقلُه للعلاج، صدرت الأوامر للأطباء بعدم معالجته، فغادر المستشفى إلى منزله ليتداوى فيه، ولم يتراجع قيد أُنملة، وبعدها تم اعتقاله إلى السجن، ولكن هذه المرة إلى سجن (إوين)، الذي يُعتبر من أقسى السجون السياسية في إيران، من حيث طرق التعذيب فيه حيث أمضى في غياهبه قُرابة السنة، ثم تم نفيه إلى مدينة يزد، ثم أُعيد إلى السجن مرة أخرى، حيث جاءت الأخبار بوفاته، رحمه الله تعالى في عام 1992م، ولا يستبعد أن يكون قد تم اغتياله في داخل السجن، كما أوصى رحمه الله تعالى، أن لا يدفن في مقابر الشيعة، وأسأل الله تعالى أن يغمسه في أنهار جنة الفردوس آمين.
قتل العلامة المجاهد إحسان إلهي ظهير:
وفي عام 1407ه، حيث كان العلامة إحسان إلهي ظهير، يحاضر في جمعية أهل الحديث بلاهور، في باكستان انفجرت عبوة ناسفة، كانت قريبة من مكان الندوة المنعقدة، مما أدى إلى مقتل ثمانية عشر شخصاً في الحال، وإصابة أكثر من مائة شخص، إضافة إلى سقوط بعض العمارات، والبيوت القريبة من مكان الحادث.
وقد أصيب العلامة إحسان إلهي ظهير، إصابات بالغة في العين اليسرى والرقبة، والصدر والذراعين، وعلى إثر ذلك طلب سماحة الإمام العلامة، عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى، من خادم الحرمين الشريفين، بأن يُعالج في مستشفيات الرياض، فأمر الملك بنقله من باكستان إلى الرياض، ولكن وافته المنية قبل أن يُكمل علاجه فغُسل هناك، وصلى عليه جمع كثير من أهله وطلابه ومحبيه، وعلى رأسهم سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن باز حيث صلى عليه، فسُمِعَ البكاء والنشيج من الناس حزناً على هذا المجاهد الكبير.
ثم نقل جثمانه الطاهر بعد ذلك بالطائرة إلى المدينة المنورة، حيث دفن في مقبرة البقيع، مع الذين كان يذُبُّ عنهم، ويدافع عنهم، وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهاتِ المؤمنين وآلُ البيت رضي الله عنهم أجمعين ورحم الله العلامة إحسان إلهي ظهير.
إغتيال علماء السنة في إيران بعد الثورة الخمينية:
ومنهم العلامة السيد بهمن شكوري الذي كان معلماً في زمن الشاه، ثم سجن خلال عهد الشاه كثيراً، ومُنع من التدريس قرابة عشر سنوات، وقد كان رحمه الله تعالى يتنقل بين السجن وخارجه، حتى قُتل بعد الثورة الخمينية بسنتين تقريباً، وهو صائم في سجن إوين، والذي يُعد من أشرس السجون السياسية، في بلاد الشيعة، حيث كانت تهمته وجريمته رحمه الله، أنه كان يحذر، من تعظيم وتقديس، المزارات والمشاهد لأئمة الشيعة.
ومن هؤلاء أيضاً العلامة المجاهد أحمد مفتي زادة، والذي سُجن قرابة العشر سنوات، في سجون الآيات والأئمة، وبعد إنتهاء المدة ولأنه لم يتب، تركوه سنوات عديدة أخرى، فأصيب في السجن رحمه الله تعالى بأمراض مزمنة، ولم يعالجوه حتى اطمأنوا، إلى أنه ميت لا محالة، فأخرجوه في آخر أيامه ليموت خارج السجن، وقد كان رحمه الله تعالى في آخر حياته ملقى في الفراش، له نفسية كنفسية الأسد، في جسم ضعيف كالعجوز، مع أنه كان قبل ذلك قوي الجسم طويل القامة، فرحمة الله عليه.
كما قتلت الشيعة الإمامية في السجن، الطبيب الجرّاح الدكتور علي مظفريان، رحمه الله تعالى، الذي كان شيعياً، ثم أصبح من أهل السنة.
كذلك قُتل الشيخ عبد الحق، الذي تخرج من جامعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في باكستان، بتهمة الوهّابية، كما قُتل الكثير من المشايخ والعلماء، من أهل السنة كالشيخ العلامة السلفي ناصر السبحاني رحمه الله تعالى، الذي قبّل حبل المشنقة، قبل قتله مباشرة وقال: (إني أرى هناك ما لا ترونه أنتم).
كما تم أعدام العلامة الشيخ عبد الوهّاب صديقي، وسجن السيد عبد الباعث القتالي، والدكتور أحمد ميرين صياد، المتخرج من الجامعة الإسلامية، وهو الدكتور الوحيد في علم الحديث، حيث حُكم عليه بخمس عشرة سنة.
وكذلك الشيخ حيدر علي (قلم داران)، والذي كان يقيم في مدينة قم، ويدرس ويفند آراء الشيعة، وفي بداية الثورة ذهب أحد الآيات، إلى بيت الشيخ حيدر واغتاله، ويقال أنه ذبحه بالسكين، فأغمي على الشيخ، فهرب وظنّه أنه مات، وإذا بالسكين لم يقطع الشريان تماماً، وعاش بعد ذلك سنوات طويلة، وكتب ردوداً عنيفة على الشيعة رحمه الله تعالى.
إغتيال الملك الصالح والإمام العادل الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله على يد الشيعة:
ففي سنة 1218ه، وفي العشر الأواخر من رجب، قُتل الإمام الورع التقي، عبدالعزيز بن محمد بن سعود، في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد أثناء صلاة العصر، فوثب عليه القاتل من الصف الثالث، والناس سجود، فطعنه في خاصرته أسفل البطن، بخنجر معه قد أخفاها وأعدَّها لذلك، فاضطرب أهل المسجد، وماج بعضهم في بعض، ولم يكن يدرون ما الأمر، فمنهم المنهزم، ومنهم الواقف، ولما طَعَنَ المجرم الإمام عبد العزيز، أهوى على أخيه عبد الله، وهو إلى جانبه، وبرك عليه ليطعنه، فنهض عليه وتصارعا، وجرح عبد العزيز جرحاً شديداً، ثم إن عبد الله صرعه وضربه بالسيف، وتكاثروا عليه الناس وقتلوه.
ثم حُمل الإمام إلى قصره، وقد غاب ذهنه، وقرُب نزعه، لأن الطعنة قد هوت إلى جوفه، فلم يلبث أن توفي، بعدما صعدوا به إلى القصر رحمه الله ، قال العلامة المؤرخ ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد ما نصه: (وقيل إن هذا الدرويش الذي قتل عبد العزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث) انتهى كلامه رحمه الله تعالى.
وقال الأمير سعود بن هذلول، في كتابه تاريخ ملوك آل سعود، عن القاتل ما نصَّه: (قتله رجل رافضي، اسمه عثمان من أهل النجف في العراق، جاء إلى الدرعية متنكراً، وغدر بهذا الإمام) انتهى كلامه.
محاولة إغتيال الإمام الصالح الملك عبد العزيز آل سعود:
حيث حاول شيعة اليمن، اغتيال ذلك الإمام العادل، الذي وحد جزيرة العرب، على كلمة التوحيد، وهو الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى، ولكن الله خيب آمال أولئك المبتدعة الضُلال، ففي يوم الجمعة 10 ذي الحجة، الساعة الواحدة صباحاً، من يوم النحر عام 1353ه، شرع الملك عبد العزيز، وحضرة صاحب السمو الملكي، ولي العهد الأمير سعود، ورجال الحاشية والحرس، ومعهم ثلة من رجال الشرطة، يطوفون بالبيت الحرام طواف الإفاضة، وبعد انتهاء الشوط الرابع واستلام الحجر الأسود، تقدم الملك سائراً في شوطه الخامس، ووليُ عهده وحاشيتِه، يسيرون خلْفَه، إذا برجل يخرج فجأة من حِجْرِ اسماعيل، شاهراً خنجراً، قد انتضاها في يده، وهو يصيح بصوت غير مفهوم، متقدماً من الملك عبدالعزيز، يريد طعنه فاعترضه أحد جنود الشرطة وهو يدعى (أحمد بن موسى العسيري)، فطعنه الرجل، فأرداه قتيلاً فأمسك به آخر يسمى (مجدوع بن شباب) فطعنه أيضاً، فعاجل المجرم عبدٌ من عبيد الملك يدعى (عبد الله البرقاوي) بطلق ناري من سلاحه، فأرداه قتيلاً قبل أن يتمكن من الوصول إلى الملك عبدالعزيز.
وفي هذه اللحظة شُوهد مجرم ثان، رفيقاً للمجرم الأول يجري من خلف الملك، يريد القضاء على ولي العهد، الأمير سعود، خارجاً من حجر إسماعيل من جهة الركن اليماني للبيت الشريف، شاهراً خنجراً أيضاً فعاجله عبد من عبيد ولي العهد، يُدعى (خير الله) بطلق ناري من سلاحه فقَتَله.
وحينما رأى المجرم الثالث ما حل بأصحابه، وكان قد خرج فيما يظهر، من حجر إسماعيل مع المجرم الثاني، هرب مسرعاً يريد الفرار فأطلق عليه جنود الشرطة رصاص بنادقهم، فخر صريعاً وظل على قيد الحياة مدة ساعة واحدة، تمكن المحققون في أثنائها من معرفة اسمه بقوله: أنا علي.
فنجى الله عز وجل الملك الصالح عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تعالى ، من خبث وإجرام أولئك المبتدعة.
مجزرة بغداد وقتل الخليفة العباسي المستعصم على يد وزيره الشيعي ابن العلقمي لعنه الله:
ففي عام 656ه كاتب الوزير الشيعي ابن العلقمي ( لعنه الله ) ، ملك التتار هولاكو سراً، وقال له: إن جئتَ إلى بغداد، سلمتها لك، فرد عليه هولاكو قائلاً: إن عساكر بغداد كثيرة فإن كنت صادقاً فيما قلته، وداخلاً في طاعتنا، فرّق عساكر بغداد، ونحن نحضر.
وعندها أشار الوزير الشيعي، على الخليفة العباسي المستعصم، بتسريح أكبر عدد من الجند والعساكر المرابطون في عاصمة الخلافة بغداد، بحجة تخفيف الأعباء المالية الثقيلة في ميزانية الدولة العباسية، عندها وافق الخليفة على ذلك، فخرج هذا الوزير الشيعي على الفور، ومحا اسم خمسة عشر ألف من عسكر بغداد، ثم نفاهم من بغداد ومنعهم من الإقامة بها، ثم بعد شهر فعل مثل فِعلته الأولى، ومحا اسم عشرين ألفاً من ديوان الجند، واستمر هذا الوزير الخبيث الشيعي يجتهد في صرف جيوش أهل السنة، وإسقاط أسمائهم من ديوان الجند، حتى أصبح عدد المسجلين في ديوان الجند، عشرة آلاف بعد أن كانوا في آخر أيام الخليفة المستنصر أكثر من مائة ألف مقاتل من أهل السنة.
وعندها توجه القائد التتري، هولاكو إلى بغداد من جهة البر الشرقي وأحاط ببغداد فأشار الوزير الشيعي، على الخليفة العباسي بمصالحتهم، وقال له: أخرج أنا إليهم من أجل الصلح، فخرج وتوثق لنفسه ولشيعته، ورجع إلى الخليفة قائلاً: إن السلطان يا مولانا أمير المؤمنين، يريد أن يزوج بنته بابنك الأمير أبي بكر، ويبقيك في منصب الخلافة.
فخرج إليه الخليفة العباسي المستعصم، المُغرر به ومعه سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والأمراء ورجال الدولة وأعيان العاصمة، من أهل السنة، فلما اقتربوا من مكان إقامة السفاح هولاكو، قُبض عليهم جميعاً إلا سبعة عشر نفساً، فدخل الخليفة العباسي بهؤلاء إلى هولاكو، وأُنزل الباقون من مراكبهم ونهبت ثم قتلوا عن آخرهم، ثم أُحضر أبناء الخليفة فضربت أعناقهم أمام الجميع.
أما الخليفة العباسي، فقيل أنه طلبه ليلاً، ثم أمر به ليُقتل فقال خواص هولاكو ومستشاريه، إنَّ هذا إن سُكب دمه أظلمت الدنيا، فإنه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندها خاف هولاكو أن يقتله، فقام الخبيث الشيعي نصير الدين الطوسي وقال: يُقتل ولا يُسكب دمه.
قالوا: كيف؟
قال: ضعوه في بساط , ورفسوه حتى يموت، فلا يُسكب دمه ففعلوا.
وقيل بل خُنقوه، وقيل بل أُغرق رحمه الله تعالى.
ثم اجتاح التتار عاصمة الخلافة الإسلامية، بغداد بمساعدة الرافضيان الخبيثان ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي، ودخلوا دار الخلافة ونهبوا كثيراً من الذهب والحُلي والمصاغ والجواهر والأشياء الثمينة.
ثم مالوا على أهل السنة في بغداد، فقتلوا جميع من قدِروا عليه، من الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان، حتى دخل كثير من المسلمين في الآبار وأماكن الحشوش والوسخ، فكان الناس يجتمعون في الدار، ويغلقون عليهم الأبواب، فيأتي التتار برئاسة الشيعي الخبيث ابن العلقمي، فيفتحونه إما بالكسر وإما بالنار ثم يدخلون عليهم ويقتلونهم، حتى جرت الميازيب من كثرة الدماء، وبلغ عدد الذين قُتلوا في بغداد، مليون وثمانمائة ألف مسلم موحد من أهل السنة، على يد الشيعي الخبيث نصير الدين الطوسي، الذي قال عنه الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية صفحة 128 ما نصه: (ويشعر الناس بالخسارة أيضاً بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله، ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام) انتهى كلامه.
مجزرة المخيمات الفلسطينية على يد حزب أمل الشيعي:
وحزب أمل هي حركة شيعية لبنانية مسلحة، ذات عقيدة إمامية اثنا عشرية، أسسها موسى الصدر في لبنان عام 1975م، للدفاع عن مصالح الشيعة، وأُطُلق عليها بعد ذلك اسم (أفواج المقاومة اللبنانية).
أما عن المجزرة التي ارتكبتها هذه المنظمة الشيعية الاثنا عشرية:
ففي يوم الأحد 19/5/1985م، الساعة التاسعة مساءاً كانت دورية مسلحة شيعية تابعة لحزب أمل، تجوب مخيم صبرا الفلسطيني، حيث توقفت الدورية قُرب فتى يحمل مسدساً حربياً، وهي ظاهرة مألوفة في لبنان في ذلك الوقت، فحاولت الدورية اعتقال الفتى، لكنهم فشلوا وأفلت الفتى من أيديهم، وانطلق يعدو هارباً، وكانت هذه الحادثة بداية حرب دامية لم تنته إلا بعد شهر كامل.
وفي اليوم التالي اقتحمت ميليشيات أمل الشيعية، مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطيني، وقامت باعتقال جميع العاملين في مستشفى غزة، وساقوهم مرفوعي الأيدي إلى مكتب أمل في أرض جلول، كما منعت القوات الشيعية الهلال الأحمر وسيارات الأجهزة الطبية من دخول المخيمات الفلسطينية، كما قطعت القوات الشيعية لحزب أمل امدادات المياه والكهرباء عن المستشفيات الفلسطينية.
وأفاد بعض شهود العيان أن الحرائق شبت في مستشفى غزة، وفي الساعة السابعة من نفس اليوم، تعرض مخيم برج البراجنة الفلسطيني لقصف عنيف بقذائف الهاون، من عدة جهات عندما أصدر الشيعي الخبيث نبيه بري، أوامره لقادة اللواء السادس في الجيش اللبناني بمشاركة قوات حزب أمل في ذبح المسلمين السنة في لبنان.
ومن الجدير بالذكر أن جميع أفراد اللواء اللبناني السادس، كلهم من طائفة الشيعة، الحاقدة على أهل السنة حيث خاض هذا اللواء معارك في منتهى الشراسة، ضد المسلمين العزل من أهل السنة في بيروت الغربية.
وفي يوم الثلاثاء 21/5/1985م، وفي تمام الساعة السابعة صباحاً، وجه اللواء السادس الشيعي اللبناني، نداءات بواسطة مكبرات الصوت، إلى سكان المخيمات الفلسطينية السنة، تطالبهم بإخلاء هذه المخيمات وعندها سارعت العائلات على الفور بالفرار من منازلها واللجوء إلى المدارس والمساجد والأحياء الآمنة، وبعد نصف ساعة تماماً، أي في تمام الساعة السابعة والنصف بدأ القصف الشيعي المركز من قبل حزب أمل، حتى إن بعض التقارير قالت: إن طفلاً من المصابين يموت كل خمس دقائق، وبلغ عدد القتلى في هذين اليومين الإثنين والثلاثاء إلى 100 قتيل و500 جريح من أهل السنة سكان المخيمات الفلسطينية، حيث حصد حزب أمل الشيعي الرجال والنساء والأطفال، ولم يتوقفوا عند هذا الحد، بل امتدت أيديهم القذرة لتطول المستشفيات ودار العجزة لأهل السنة.
ومن الفظائع التي ارتكبتها قوات أمل الشيعية الإثنا عشرية بحق الفلسطنيين الآمنين في المخيمات، ما ذكرته صحيفة (ريبو بليكا) الإيطالية، من أن فلسطينياً من المعاقين لم يكن يستطيع السير منذ سنوات، رفع يديه مستغيثاً في مخيم شاتيلا أمام عناصر أمل الشيعية، طالباً الرحمة فكان الردُ عليه، بعدة طلقات غادرة استقرت في جسده البريء.
كما ذكر مراسل صحيفة (صنداي تلغراف) في بيروت أن عدداً من الفلسطنيين قتلوا في مستشفيات بيروت، وأن مجموعة من الجثث الفلسطينية قد ذبح أصحابها من أعناقهم كما تذبح الشياه.
وكشف ناطق فلسطيني النقاب، عن قيام قوات أمل الشيعية، بنسف أحد الملاجىء في يوم 26/5/1985م، والذي كان يتواجد فيه المئات من الشيوخ والأطفال والنساء في عملية دنيئة بربرية، وذكرت شاهدة عيان، أنها رأت أحد أفراد ميليشيا قوات أمل الشيعية، يذبح بحربة بندقيته ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة، لأنها احتجت على قتل جريح أمامها.
كما ذكرت بعض وكالات الأنباء، بأن قوات أمل الشيعية قامت باغتصاب (25) فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تفجيرات عام 1409ه، في مكة المكرمة على يد شيعة الكويت :
ففي عام 1409ه، قامت مجموعة من شيعة الكويت، والمنتسبون إلى خلية، (السائرون على خط الإمام الخميني)، والمتفرعة من (حزب الله)، وهم كل من، منصور حسن المحميد، وعلي عبد الله كاظم، وعبد العزيز حسين شمس، وعبد الوهاب حسين بارون، وهاني حبيب السرّي، وحسن عبد الجليل الحسيني، وعادل محمد خليفة، وصالح عبد الرسول ياسين، الذين قاموا بتفجيرات بمكة المكرمة شرفها الله تعالى وحرسها، في موسم الحج لعام 1409ه، بجوار بيت الله المعظم، بعد أن تم تسليم المواد المتفجرة لهؤلاء الجناة، من قبل مسؤول السفارة الإيرانية في دولة الكويت، وأسمه محمد رضا غلوم.
ونتج عن هذه التفجيرات، قتل وجرح العديد من حجاج بيت الله، حيث بلغت الإصابات في ضيوف بيت الله تعالى إلى حروق شديدة وخطيرة، إضافة إلى تجمعات دموية في الصدر، وإنفجار في طبلات الأذن، وجروح متهتكة، ونزيف داخلي، إضافة إلى تمزق أوتار العضلات، وشلل في الأقدام.
هدم مسجد فيض السني، في مدينة مشهد الإيرانية، على أيدي الشيعة الاثنا عشرية عام 1414ه:
ففي ليلة الاثنين 19 شعبان عام 1414ه، الموافق لذكرى وصول الخميني إلى إيران، وحيث تحتفل الدولة الإيرانية، بتلك المناسبة أشد الاحتفالات، حاصرت المخابرات الإيرانية، مسجد فيض لأهل السنة في مدينة مشهد حصاراً عنيفاً، ثم استقدمت (15) جرافة كبيرة وبعد منع الناس من التردد حول المسجد، بدأت الجرافات الشيعية في العمل من خارج المسجد طوال الليل في هدم الجدران والأبواب باتجاه الداخل، دون أن يفرغ المسجد من المصاحف والسجادات والمكتبة الموجودة فيه، واقتيد إلى السجن كل من كان في المسجد، غير من قتل تحت الجرافات من أهل السنة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .
أبا جعفر الهاشميّ
04-25-2010, 04:44 PM
المجازر التي قام بها الشيعة النصيرية في حق أهل السنة والجماعة العُزّل والأبرياء
{ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ } [1] (http://www.almanhaj.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=14357#_ftn1) .
لم يترك الشيعة النصيرية فرصة في القديم والحديث إلا واغتنموها في سبيل إيقاع أكبر بالمسلمين من أهل السنة , وهم عندما يقومون بذلك يعتقدون أنهم يُثابون على أفعالهم تلك التي يندى لها جبين الإنسانية خجلا , وما أحداث طرابلس لبنان وتل الزعتر ووقوفهم إلى جانب النصارى المارونيين عنا ببعيد .
أما في القديم فخياناتهم للمسلمين الذين يعيشون في ديارهم أكثر من أن تحصى , ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى المجلد 35 ما نصه : ( هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى , بل وأكفر من كثير من المشركين , وضررهم على أمة محمد أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار الفرنج والترك وغيرهم , فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت , وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب ولا جنة ولا نار .... وصنف علماء المسلمين كتبا في كشف أسرارهم وهتك أستارهم , وبينوا ما هم عليه من الكفر والزندقة والإلحاد الذي هم به أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون الأصنام , وما ذكره السائل في وصفهم قليل من الكثير الذي يعرفه العلماء في وصفهم , ومن المعلوم عندنا أن السواحل الشامية إنما استولى عليها النصارى من جهاتهم وهم دائما مع كل عدو للمسلمين , فهم مع النصارى على المسلمين , ومن أعظم المصائب عندهم - أي عند النصيرية – فتح المسلمين للسواحل وقهار النصارى , بل ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار , ومن أعظم أعيادهم إذا استولى والعياذ بالله تعالى النصارى على ثغور المسلمين .... وأما إستخدام مثل هؤلاء في ثغور المسلمين أو حصونهم أو جنودهم فإنه من الكبائر , وهو بمنزلة من يستخدم الذئاب لرعي الغنم , فإنهم من أغش الناس للمسلمين ولولاة أمورهم , وهم أحرص الناس على فساد المملكة والدولة , ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات , وهو أفضل من جهاد من يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب , فإن جهاد هؤلاء – يعني النصيرية – من جنس جهاد المرتدين , والصديق وسائر الصحابة بدءوا بجهاد المرتدين قبل جهاد الكفار من أهل الكتاب , فإن جهاد هؤلاء حفظ لما فُتح من بلاد المسلمين .... ويجب على كل مسلم أن يقوم في ذلك بحسب ما يقدر عليه من الواجب , فلا يحل لأحد أن يكتم ما يعرفه من أخبارهم بل يفشيها ويظهرها ليعرف المسلمون حقيقة حالهم ) أهـ .
ومن جرائم النصيرية ما قام به النصيري الخبيث تيمورلنك , حيث جاء بجيوش لا يُعرف مقدارها واستولى على بغداد وحلب والشام عام 822هـ , فأمعن في القتل والنهب والتعذيب مدة طويلة ثم أنشأ من رؤوس أهل السنة تلة عظيمة , وقد قتل جميع القوات المدافعين عن المدينة من أهل السنة , ثم سافر هذا النصيري الخبيث , تيمورلنك , إلى الشام وأنزل أفدح المصائب التي لم يُسمع بمثلها بأهل الشام من أهل السنة , ولم يسلم من إجرام هذا الشيعي النصيري الحاقد بالشام إلا عائلة واحدة من النصارى الصليبيين , وقد أمر تيمورلنك بقتل أهل السنة العُزّل الأبرياء , ولم يستثني إلا أبناء طائفته العلويين النصيريين , وبعد الشام ذهب ذلك النصيري تيمورلنك لبغداد وقتل بها تسعين ألفاً من أهل السنة .
هذا إخواني في الله , في عهد الغزو التتري , أما في عهد الهجمات الصليبية الحاقدة , فلم يدخل الصليبيون بلاد المسلمين ويستبيحوا دماء وأعراض أهل السنة إلا عن طريق الشيعة النصيرية , ومن مناطق سكناهم في طرسوس وأنطاكية وغيرها من المناطق التي هي تحت نفوذ الشيعة النصيرية , بل إن مدينة أنطاكية سقطت في أيدي الصليبيين بفعل الإتفاق الذي وُقع بين الزعيم الشيعي النصيري الفيروز وبين قائد الحملة الصليبية بهمند .
أما في عصرنا الحاضر , فقد قام النصيريون الشيعة بعدة مجازر في حق أهل السنة العُزّل الأبرياء , ومن هذه المجازر التي يندى لها جبين التاريخ ما يلي :
1. مجزرة مدينة طرابلس لبنان على يد الشيعة النصيرية : ففي عام 1985م خشي النظام النصيري السوري الشيعي من صحوة أهل السنة في بلاد الشام , وبالتحديد في مدينة طرابلس اللبنانية , فأمر النصيري السوري حافظ الأسد بتحريك عملائه وأعوانه من الرافضة والنصارى لهدم مدينة طرابلس الفيحاء , فحرك أعوانه في حي بعل محسن النصيري , كما تحركت الأحزاب العميلة كالحزب السوري القومي والمعروف بعلاقاته المشبوهة مع المخابرات الإسرائيلية , والحزب الشيوعي اللبناني , والنصارى الأرثوذكس , ومنظمة حزب البعث بقيادة الشيعة الحاقدة أمثال عاصم قانصول وعبدالأمير عباس , وبدأ النصيريون في حي بعل محسن بتنفيذ أوامر القيادة فأطلقوا قذائفهم ونيران أسلحتهم المتطورة على حي التبانة الذي يبعد عنهم بضعة أمتار ولا يفصله عنهم إلا شارع سوريا , وكانت القوات النصيرية السورية قد شددت حصارها على مدينة طرابلس , واستقدمت تعزيزات عسكرية تتألف من 4000 جندي نصيري أحاطت بمدينة طرابلس من كل جانب , كما حاصرت الطائرات الحربية النصيرية طريق البحر إلى ميناء طرابلس , وبدأت مدفعية الجيش النصيري بقصف مدينة طرابلس السنية بالتعاون مع الدبابات المرابطة فوقها وبالتحديد فوق منطقة الكورة وتربل والتبان , وأستمر القصف النصيري الشيعي المركز على أهل السنة العُزّل في طرابلس قرابة العشرون يوماً , حيث انصب على المدينة أكثر من مليون صاروخ وقذيفة , مما أدى إلى تدمير نصف مباني طرابلس , كما تم تدمير معظم الشوارع , وأحاطت النار بمداخل المدينة البرية والبحرية وأنقطعت عن العالم هاتفيا ولاسلكيا , وقد وصف المراسلون في ذلك الوقت مدينة طرابلس بقولهم إن طرابلس أصبحت تبدو في النهار كمدينة أشباح تغطيها أعمدة الدخان الأسود وتهزها انفجارات القذائف المدفعية والصاروخية , وفي الليل تصطبغ سمائها بلون أحمر منعكس من لهيب نيران المدفعية .
2. مجزرة مخيم تل الزعتر في عام 1976م : رتب الجيش النصيري السوري بالتعاون مع الميليشيات الصليبية المارونية الحاقدة حصار واقتحام تل الزعتر الفلسطيني , الذي كان يحتوي على 17000 فلسطيني من أهل السنة , حيث دكت المدفعية الشيعية النصيرية المخيم , وكانت البحرية الإسرائيلية تحاصره من البحر وتطلق القنابل المضيئة , عندها دخلت قوات الكتائب الصليبية المارونية وارتكبت مجزرة رهيبة بالتعاون مع النظام السوري النصيري الملحد , كانت نتيجة هذه المجزرة 6000 قتيل من أبناء السنة وعدة آلاف من الجرحى , ودُمر المخيم بالكامل .
3. مجزرة سجن تدمر على يد الشيعة النصيرية قاتلهم الله , ففي عام 1980م تعرض الرئيس الشيعي النصيري حافظ الأسد إلى محاولة إغتيال فاشلة من قبل أحد عناصر حرسه الخاص , فحمل المسئولية مباشرة لأهل السنة والجماعة , فأمر شقيقه رفعت ورئيس سرايا الدفاع في ذلك الوقت أن يقوم بعمل إنتقامي إجرامي يستهدف نزلاء سجن تدمر الصحراوي الواقع في بادية الشام شرق سوريا , حيث كان معظم السجناء من أهل الخير والصلاح والاستقامة .. يقول تعالى : { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ {8} الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {9}} [2] (http://www.almanhaj.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=14357#_ftn2) . ففي فجر اليوم السابع والعشرين من شهر يونيو عام 1980م ,قام حوالي 200 عنصر من اللواء 40 واللواء 138 من سرايا الدفاع التابعة مباشرة للطاغوت النصيري رفعت الأسد بالإنتقال بالطائرات المروحية من مناطق تمركزهم من دمشق إلى سجن تدمر , حيث قاموا بإلقاء القنابل على السجناء من أبناء أهل السنة , وفتح نيران أسلحتهم عليهم وهم في زنزاناتهم حيث ماتوا عن آخرهم خلال نصف ساعة , ثم قامت بعد ذلك شاحنات كبيرة بنقل جثث القتلى ورميها في حفر قد أعدت مسبقا لرمي الجثث فيها وادي شرق بلدة تدمر , ثم عاد الشيعة النصيريون المنفذون إلى قواعدهم في دمشق وقد تلطخت ثيابهم بدماء أهل السنة الأبرياء ووزع على كل واحد منهم مكافأة مالية , حيث راح ضحية هذه المجزرة أكثر من 700 شاب مسلم من حملة الشهادات العليا فلا حول ولا قوة إلا بالله , وقد ناقشت لجنة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة وقائع هذه المجزرة الرهيبة في مدينة جنيف في دورتها السابعة والثلاثين , ووزعت على اللجنة الوثيقة رقم 1469/ 4 بتاريخ 4-3-1981م .
4. مجزرة هنانو علي مدينة حلب على يد الشيعة النصيرية , ففي شهر آب عام 1980م , وفي صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك أجبرت عناصر القوات الخاصة النصيرية مجموعة من سكان منطقة المشارقة على الخروج منازلهم وحوانيتهم , وأرغمت المصلين على ترك المساجد , وجمعتهم في مقبرة هنانو , ثم فتحت نيران الأسلحة المختلفة عليهم وأجهزت بعد ذلك على الجرحى منهم , وقد عدد بلغ ضحايا هذه المجزرة 83 شخصاً فلا حول ولا قوة إلا بالله .
5. مجزرة جسر الشغور : ففي شهر آذار عام 1980م حاصرت القوات الخاصة النصيرية والتي حملتها 16 طائرة عمودية بلدة جسر الشغور الواقعة في محافظة أدلب شمالا , ووجهت صواريخها ومدفعيتها نحو البيوت حيث هُدم في هذه المجزرة 20 منزلا و 50 حانوتا كما قُتل نحو 100 شخص من أهل السنة وأعتقل المئات من أبناء أهل السنة والجماعة , وقد استمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام تحت القصف والتمثيل بالأطفال والنساء والشيوخ , وروى ناجون من هذه المجزرة حوادث وقعت فيها مثل شق جسم طفل صغير لا يتجاوز عمره 6 أشهر إلى شطرين أمام أمه التي توفيت فور رؤية المشهد .
6. نزع حجاب المسلمات العفيفات في دمشق , ففي صيف وخريف عام 1980م قامت المظليات النصيريات التابعات لجيش السرايا النصيري بالاعتداء على النساء المحجبات من أهل السنة وذلك بنزع الحجاب من على رؤوسهن في شوارع المدينة , وقد قالت الصحيفة السويسرية لوسيرم رونويسته الصادرة في يوم 17 –10-1980م ما نصه : ( إن عملية الاعتداء على المحجبات في سوريا هي إحدى الطرق التي يحارب بها الأسد الإسلام ) .
7. مجزرة مدينة حماة السورية , تلك المجزرة الرهيبة التي هزت كيان كل مسلم في ذلك الزمان , ففي عام 1982م أصدر العميد رفعت الأسد أوامره بجمع القوات الشيعية النصيرية , والمدربة تدريبا خاصاً والمتواجدة في كل من لبنان وجبهة الجولان , وحوصرت مدينة حماة المسلمة بقوات من جيش السرايا , جيش السرايا إخواني في الله كان يتكون من وحدات تدعى سرايا , وهي مجهزة تجهيزاً ممتازاً بالآليات والصواريخ وأحدث المعدات المضادة للدبابات , حتى وصل عدد هذه الوحدات إلى 55 ألف جندي نسبة الشيعة النصيرية تصل على 95% , حيث كان يتمتع هذا الجيش باستقلالية كاملة عن سائر القوى العسكرية السورية ..
فحوصرت مدينة حماة المسلمة بقوات من جيش السرايا والقوات الخاصة الشيعية النصيرية , وذلك بإقامة حزامين حولها , إضافة إلى قوات من المشاة والمدفعية والدبابات , مما أدى إلى عزل هذه المدينة المسلمة عن المدن السورية , وسد جميع منافذها والطرق المؤدية إليها , وقطع الماء والكهرباء عنها إضافة إلى المؤن الغذائية والإسعافات الأولية , وعندها أعطيت إشارة البدء في اليوم الثاني من شهر فبراير عام 1982م , فبدأت القوات النصيرية الشيعية تقصف المنطقة المعزولة عن العالم الخارجي بمختلف الأسلحة الفتاكة المدمرة , وقُصفت المدينة قصفاً مركزاً ومستمراً منذ الساعات الأولى في فجر ذلك اليوم , بينما كانت وحدات المشاة تقوم باقتحام الأحياء السكنية ومداهمة المنازل وقتل من فيها , ومن المشاركين في هذا الهجوم اللواء 47 المدرع واللواء 21 المدرع وقوات من الفرقة الثالثة المدرعة بقيادة العميد النصيري شفيق فياض , وقوات من سرايا الدفاع تقدر ب 10000 عنصر تابعة للشيعي النصيري رفعت الأسد , وقوات من الوحدات الخاصة تقدر ب 3000 عنصر بقيادة العقيد النصيري سليمان الحسن والتي سُحبت من لبنان , وقوات من لواء المهمات الخاصة بقيادة العقيد النصيري علي ديب , وعناصر من سرايا الصراع بقيادة النصيري عدنان الأسد .
أما الأسلحة التي استخدمت في تدمير هذه المدينة وإبادة سكانها العزل فشملت راجمات للصواريخ ومدفعيات ثقيلة ودبابات ومدرعات ومدافع هاون ومدافع محمولة عيار 106 ملم , إضافة إلى الصواريخ المحمولة على الأكتاف والتي تسمى آر بي جي سفن ( RBJ-7 ) , وطائرات مقاتلة عمودية وطائرات إنزال مروحي وقنابل مضيئة وحارقة وعنقودية , إضافة إلى الأسلحة الرشاشة والأسلحة الفردية .
وقد تم تدمير وهدم 88 مسجد وزاوية من أصل 100 , وهدم 21 سوقاً تجارياً تضم المئات من المحلات والدكاكين , كما هدمت 7 مقابر على رؤوس الأموات , و 13 حياً سكنيا دُمر تدميرا كاملا , وتم إبادة 27 عائلة بكامل أفرادها , والتي من بينها عائلة الكيلاني التي قُتل منها 280 شخص , وفُتح 11 مركزا أمنياً للاعتقال والتصفية لشباب أهل السنة .
كما أسفرت هذه الجريمة , إخواني في الله , وهي الجريمة النكراء التي قام بها الشيعة النصيرية على مقتل ما يربو على 40000 ( أربعين ألف) مسلم من أهل السنة والجماعة , واعتقال 15000 شخص آخرين يعتبرون إلى الآن في عداد المفقودين , بينما تشرد حوالي 150 ألف مسلم في المدن السورية الأخرى , وبعض البلاد العربية الأخرى المجاورة , وتعرض ما يقارب ثلث المدينة للتدمير الكامل .
وقُدرت الخسائر المالية بحوالي 550 مليون دولار فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
حسين الأنصاري
04-26-2010, 10:48 AM
أحسنت أخي آل عنان ورفع الله قدرك على قدر ما فضحت هؤلاء القوم
بورك فيك
أبا جعفر الهاشميّ
04-26-2010, 11:25 AM
بارك الله فيك مولانا
وانتظروا المزيد إن شاء الله ...
أبا جعفر الهاشميّ
04-26-2010, 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مجازر واغتيالات والثورات الشيعة الإسماعيلية
وهذه فقرة تؤثر في نفوس المؤمنين , ألا وهي مجازر واغتيالات وثورات الشيعة الإسماعيلية.
ومنها :
المحاولة الأولـى لنبش وسرقة جسد الرسول صلى الله عليه وسلم على أيدي الشيعة الإسماعيلية لعنهم الله , ففي خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي , والذي عرف باضطراب عقله وزندقته حيث أمر قائد الحملة التي وجهها إلى المدينة المنورة , بأن ينبش قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويحمل جثمانه الطاهر الشريف إلى دولته , لتصبح بذلك محطة أنظار المسلمين ولترتفع مكانة الفاطميين الشيعة بين المسلمين , عندها دخل القائـد الفاطمي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فـأرتاع الناس وأستفضعوا الأمر ونصحوه بعدم التعرض لمثوى رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن القـائد الفاطمي الإسماعيلي الخبيث أصرّ على تنفيذ أمر خليفتـه, وأدخل بعض رجاله ليلاً إلى الحرم النبوي وجاءوا إلى الحجرة الشريفة لينبشوا القبر وعندها هبّت ريح عاصفة شديدة أظلم لها الجوّ وكادت تقتلع البناء من أصله فخافوا وتوقفوا عن فعلتهم النكراء الشنيعة وخرجوا من المسجد النبوي الشريف مذعورين خائفين عليهم لعنـة الله.
المحاولة الثـانية لنبش وسرقة جسد الرسول صلى الله عليه وسلم على أيدي الشيعة الإسماعيلية لعنهم الله. وذلـك أن الخليفة الفاطمي الحاقد والذي حكم ما بين 524 إلى 544 للهـجرة حاول هذا الخبيث الفاطمي أن ينقل جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مدينة القـاهرة , فبعث 40 رجلاً من الأشـداء وتوجهوا إلى المدينة وأقاموا بها مدة وحفروا سرداباً من مكان بعيد , لكن الله عزّ وجلّ عصم جسد الخليل الحبيب صلى الله عليه وسلم من أيدي هؤلاء الكفرة الزنادقة , وذلك حيث أنهار عليهم السرداب فهلكوا عن بكرة أبيهم إلى جهنم وبئس المصير.
سلـخ وقتل الإمام أبو بكر النابلسي رحمة الله عليه. حيث أحضر ذلـك الإمام وذلك الزاهـد العـابد الناسك أبو بكر النابلسي بين يدي المعز لدين الله الفاطمي . فقال له المعز: بلغني عنك أنك قلت لو أنك معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة ورميت الفاطميين بسهم. فقال ذلك الإمام: ما قلت هذا!. فقال ذلك الفاطمي: كيف قلت؟. قال قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرميهم في العاشر. قال ولماذا؟. قال " أي ذلك الإمام ": لأنكم غيرتم دين الأمة وقتلتم الصالحين وأطفأتم نور الألوهية وادعيتم ما ليس لكم. فـأمر ذلك الرافضي الإسماعيلي الخبيث أن يضرب هذا الإمام في اليوم الأول والثاني بالسياط ضربـاً شديـداً ثم أمر بسلخه في اليوم الثالث!. فجيء بيهودي فجعل يسلخه وذلك الإمام يقرأ القرآن يقرأ كتاب الله. قال ذلك اليهودي الجلاد: رق قلبي عليه, فلما بلغت قلبه طعنته بالسكين فمات. قال تعالى : {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ {169} فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {170}} [1] (http://www.almanhaj.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=14357#_ftn1). وقد ذكر هذه القصة الإمام أبن كثير في " البداية والنهاية " وأنا أقول أحبابي في الله, أنظر كيف رق ذلـك اليهودي ولم يرق له ذلك الشيعي الإسماعيلي الباطني!.
نتكلم الآن أحبابي في الله عن الاغتيالات التي قام بها الإسماعيلية الباطنية في حق الملوك والأمراء والعلماء من أهل السنة والجماعة .
ففي ربيع الأول من عـام 485 للهجـرة خرج الوزير السلجوقي " نظام الملك " في زيارة لولايات الدولة في بلاد فـارس ومعه ولد الخليفة العباسي أبو الفضل جعفر , وبعد انتهاء الوزير من الزيارة وفي أثناء عودته في شهر رمضان إلى بغداد عاصمة الخلافة وفي الطريق تقدم إليه صبي ديلمي من الإسماعيلية الباطنية في صورة مستغيث , فتقدم إلى نظام الملك وضربه بسكين كانت معه فقتله على الفـور, فقبض جنود نظام الملك على ذلك الصبي الديلمي و قتلوه فكان الوزير نظام الملك رحمه الله أول ضحية تسقط بيد الإسماعيلية الباطنية في تلك السنة.
ولمـا كثرت عمليات اغتيال القادة المسلمين من قبل الإسماعيلية الباطنية صار الناس والقادة يلبسون الدروع والملابس الواقية من خناجرهم الغـادرة وكانوا شديدي الاحتراز منهم, لكن الإسماعيلية بأساليبهم الغـادرة كانوا يتحيلون الفرص المناسبة لتنفيذ عملياتهم حتى تكون ناجحة.
ففي أواخـر رمضـان من عام 493 هـ , اغتالت الإسماعيلية رئيس شحنة أصبهان الأمير " بلكابك أبن سـرمـد " وكان هذا الأمير كثير الاحتياط من الإسماعيلية, فلا يفارق لبس الدروع احترازاً منهم , لكنه في تلك الليلة لم يلبس الدرع فأستغل الإسماعيلية الفرصة فهجموا عليه بسكاكينهم الغـادرة وقتلوه رحمة الله عليه.
بـل لم تقف الإسماعيلية إخواني في الله عنـد حد سفك دماء قادة وحكام وسلاطين المسلمين حتى امتــدت أيديهم الغــادرة إلى الفقهاء والوعـاظ والعلماء من أهل السنة والجماعة فاغتالوا كل من سوّلت له نفسه بالتحدث عن الإسماعيلية لكشف أفكارها الفـاســدة ومعتقداتــها الضــالة الخبيــثة .
ففي عام 496 للهجــرة قتل رجل من الإسماعيلية الواعظ أبو المظفر أبن الخجندي بالري, وكان أبن المظفر هذا يعظ الناس في الجامع ولما انتهى من درسه ونزل من على كرسيه وثب عليه ذلك الإسماعيلي الخبيــث وقتله , ثم قُــتِل الإسماعيلي على الفور , وكان أبو المظفر هذا عـالماً فاضلاً وفقيهاً شافعياً وكان الوزير نظام الملك يزوره ويعظمه.
كذلـك من الوعاظ الذين قتلوا بيد الإسماعيلية الواعظ أبن جعفر المشاط وهو من شيوخ الشافعية , قتل رحمه الله بنفس الطريـقة التي قتل بها شيخه الخجندي , فكان رحمه الله يدّرس بالري ويعظ النـاس, فلما نزل من على كرسيه أتاه إسماعيلي خبيث فطعنه بسكين وقتله رحمة الله عليه.
ومن القضـاة الذيـن اغتيلوا أيـضاً بيد الإسماعيلية أبو العلاء صاعد أبن محمد النيسابوري والذي هجم عليه إسماعيلي وهو بجامع أصبهان فقتله.
كذلــك اغتالت الإسماعيلية في شهر صفر من عام 502 قاضي أصبهان عبيد الله أبن علي الخطيبي وكان رحمه الله قد فضح أمر الإسماعيلية وكشف عن كثير من أفكارها الباطلة فأصبح هذا القـاضي حذراً من هؤلاء الغدارين, ولكـن لا يغني حذر من قدر حيث جاءه رجل من الإسماعيلية قــاصداً القاضي الخطيبي في يوم الجمعة فدخل بينه وبين أصحابه, ثم هجم عليه ذلك الإسماعيلي وقتله رحمة الله عليه.
كــذلك أخواني في الله من القضاة الذين اغتالتهم الإسماعيلية القاضي صاعد أبن محمد أبن عبدالرحمن أبو العلاء قـاضي نيسابور , حيث اغتالوه يوم عيد الفطر في جامع أصبهان حيث وثب عليه رجل إسماعيلي وطعنه بسكين فقتله رحمة الله عليه ..
وفي عام 495 للهجــرة امتدت أيدي الإسماعيلية الخبيثـة القـذرة , إلى قــائد من قادة المسلمين الذين وقفوا في وجه الزحف الصليبي ألا وهو " جناح الدولة- حسين صاحب حمص ", فلقد نزل رحمه الله من القلعة إلى الجامع الكبيـر ليؤدي صلاة الجمعة وحوله أصحابه , تقدم إليه ثلاثة أشخاص من الإسماعيلية في زيّ الـزُهـاد وأخذوا يسألونه ويطلبونه فوعدهم خيـراً عندها وثبوا عليه بسكاكينهم , فقتلوه وقتلوا معه جمــاعه من أصحابـه, وكـان هذا الأمير مجـاهداً شجاعـاً يباشر الحروب بنفسه رحمة الله عليه.
و من الفقهاء الذين اغتالتهم الإسماعيلية , شيخ الشافعية في بلاد العجم عبد الواحد أبن إسماعيل أبو المحاسن الروياني, حيث قتلوه يوم الجمعة في جامع طبرستان وكان رحمه الله من أئمة الشافعية , رحل إلى الآفــاق حتى بلغ ما وراء النهر وحصّـل علومـاً جمّة وسمع الحديث الكثير وصنّف كتباً في المذهب وكان يقول: لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي رحمة الله عليه..
كانت الإسماعيلية الحاقدة قد تجرأت على قائد عظيم من قادة الجهاد الإسلامي ضد الصليبيين , ألا وهو القائـد البطل المجـاهـد صـلاح الدين الأيوبي , هازم الصليبيين في موقعة حطين الشهيرة والذي عمل جــاهداً على توحيد الجبهة الإسلامية في مصر والشـام ليقف على أرض ثــابتة في جهـاده ضـد الغزاة المعتدين, فكـان جـزاء هذا القائـد المسلـم محاولتين آثمتين من قبل الإسماعيلية الباطنية الحاقدة لاغتياله. المحاولة الأولى كانت في عام 570 هـ , لمـا كان صلاح الدين الأيوبي محاصـراً حلب عندها جاءته مجموعة من الإسماعيلية ليغتالوه فرائهم أحد الأمراء كان عند صلاح الدين, فعرفهم وقال لهم: مـا الذي جـاء بكم إلى هنا؟ ومـاذا تريـدون؟. عنـدها هجموا عليه وجرحوه جراحات مسخنه ثم هجم واحد منهم على صلاح الدين الأيوبي ليقتله فقُـتِل دونه وقاتل الباقون من الإسماعيلية أصحاب صلاح الدين وحاولوا الوصول إليه لكنهم فشلوا وقـُتلوا جميعاً.
أمــا المحاولة الثانية لـ اغتياله فكانت عندما كان محاصراً لقلعة أعـزاز, وكان على عادته رحمة الله عليه يشاهد كل ليلة آلات القتال ويحرض الرجال والمجاهدين على الحق, فحضر في إحدى الليالي إلى خيمة أحد أمرائه والإسماعيلية في زي الجنـود وقوف بين يديه " يعني الإسماعيلية متخصصين بزي الجنود والمجاهدين ", وفجأة قفز واحد منهم على صلاح الدين الأيوبي فضربه بسكين في رأسه وجرحه ولولا أن صلاح الدين كـان لابساً المقفر تحت القلنسوة لقتله. فـأمسك صلاح الدين يد الإسماعيلي بيده ليمنعه من الضرب , لكنه لم يتمكن على منعه بالكلية وبقي الإسماعيلي يضرب ضرباً ضعيفاً عندهـا تدخل أحد الملاليـك فأمسك السكين من الإسماعيلي بيده فجرحه , ثم هجم إسماعيلي ثاني على القائد صلاح الدين في نفس الخيمة فتصدى له الجنود وقتلوه , ثم هجم إسماعيلي ثالث فقتلوه أيضاً , وخرج رابع من الخيمة منهزمـاً فأدركه العساكر وقتلوه.
و لـم يسلم الحجـاج الآمنين من بطش الإسماعيلية ففي عام 498 للهجــرة تجمعت قوافل الحجاج ممن هم وراء النهر وخراسان والهند وغيرها من البلاد فوصلوا إلى منطقة خوار الري , فباغتتهم الإسماعيلية في وقت السحر , فوضعوا في حجاج بيت الله السيف وقتلوهم عن بكرة أبيهم وغنموا أموالهم ودوابهم ولم يتركوا شيئـاً إلا أخـذوه, وفي عام 522 للهجــرة بينما كان حجاج خرسان سائرين في طريقهم إلى بيت الله المقدس إذ طلعت عليهم الإسماعيلية الباطنية فقاتلت الحجاج قتالاً شديداً وصبروا صبراً عظيمـاً حتى قتل أمير الحجاج فـأنخذلوا واستسلموا , وطلبوا الآمــان وألقى الحجاج أسلحتهم مستأمنين فأخذهم الإسماعيلية وقتلوهم , ولم يبقوا منهم إلا عدداً يسيـراً وقتل فيهم من الأئمة والعلماء والزهاد والصلحاء جمع كثيـر. قال تعالى: { إن الذيـن يكفرون بآيـات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمـرون بالقسط من النـاس فبشرهم بعــذابٍ أليــم * أولــئــك الذيــن حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ومــالهم من ناصرين }. وفي الصباح خرج على القتلى والجرحى شيخ من الإسماعيلية خبيث ينادي ويقول: يـا مسلمين ذهبت الملاحدة ومن أراد المـاء سقيته , فكان كل من يرفع رأسه أو يتكلم بكلمة يجهز عليـه ذلك الشيخ الإسماعيلي الخبيــث حتى لم يبقى منهم أحد!. فـلا حول ولا قوة إلا بالله العلـي العظيـم!.
كذلـك قد دخلت الإسماعيلية إخواني في الله في مواجهه مع جيوش الخلافة الإسلامية في عدة مواقع وأكثر القتلى والنهب والسلب للمسلميــن , وخاصـةً في مواسـم الحـج, حيث كانوا يهاجمون قوافل الحجيج ويفتكون بها وبلغوا ذروة نشاطهم في عام 317 هـ , حيث دخلوا مكة المكرمة تحت إمرة أبي طاهر سليمان أبن أبي سعيد الجنابي - عليه لعنـة الله - وقتلوا الحجيج وردموا بجثثهم بئر زمزم فقتل في رحاب مكة وشعابها وفي المسجد الحرام وفي جوف الكعبة من الحجاج خلقاً كثيراً وجلس أميرهم أبو طاهر لعنه الله على باب الكعبة والحجاج يقتلون حوله بالسيف وتسفك بهم سيوف الباطنية وهو يقول في المسجد الحرام وفي الشهر الحرام يوم التروية الذي هو من أشرف أيام الله عزّ وجلّ حيث يقول ذلـك الخبيــث:
أنا بـــالله وبـــــــــــــالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا
وكان الحجاج يفرون من الشيعة الإسماعيلية ويتعلقون بأستار الكعبة فـلا يجدي ذلـك عنهم شيئا , بل يقتلون وهم كذلـك ويطوفون ويقتلون في الطواف, بعد ذلك أمر أمير الإسماعيلية أن يدفن القتلى من الحجاج في بئر زمزم ودفن كثير منهم في أماكن من المسجد الحرام , ولم يغسلوا ولم يكفنوا ولم يصلى عليهم من شدة الخوف وهول المصيبـة, فإنـا لله وإنّـا إليه راجعون.
كمــا قام الشيعة الإسماعيلية إخواني في الله بهدم قبة زمزم وقلع باب الكعبة وحاول واحد منهم أن يقلع ميزار الكعبة لكنه سقط على رأسه فمات أسأل الله العظيم أن يغمسه في نار جهنم, ثم قام آخر ليقلع الحجر الأسود من مكانه فجائة وضربه بمثقل في يده وقال وهو يستهزأ بالله تعالى أين الأبابيل وأين الحجارة من سجيل عيــاذاً بالله تعـالى!. يقول الله تعالى : {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ {42} مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء {43}} [2] (http://www.almanhaj.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=14357#_ftn2). ثـم أخذت الإسماعيلية الحجر الأسود ومكث عندهم ما يقارب العشريـن سنة.
.
منهج السنة
04-26-2010, 03:08 PM
أحسنت أخي الفاضل وجزاك الله كل خير
أبا جعفر الهاشميّ
04-26-2010, 03:49 PM
وفيكم بارك المولى أخي الكريم