الخليفه العباسي
12-30-2009, 01:55 PM
أرجو من الإخوان أن يقرأو الموضوع بتركيز وتمعن ليتبين لهم أن الرجس الذي أذهبه الله عن أهل البيت والمقصود بهم هنا أصحاب الكساء هم الشيعة أنفسهم ولا عجب أن يكون الشيعة هم الرجس ذاته ....
دائماً ما يستدلون الرافضة بقوله تعالى ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )
ويقولون بأن المقصودين بالآية هم أصحاب الكساء وهم الرسول صلى الله عليه وسلم و علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ويستدلون ببعض الروايات التي جاءت عندنا في تفسير ابن كثير وغيره .
ورغم أن جمهور علماء السنة سلك الله بنا وبكم طريقهم قد ذهب على أن المقصودين هم نساء النبي صلى الله عليه وسلم وكما هو متضح أيضاً من سياق الآية .
لكننا سنسلم جدلاً على أن المقصودين هم أصحاب الكساء الخمسة فقط وعندها يجب علينا أن نتوقف قليلاً عند الآية ونمعن النظر في قوله ( ويذهب عنكم الرجس ) ونسأل أنفسنا ما هو الرجس الذي أذهبه الله عنه هؤلاء الخمسة دون باقي أئمة أهل البيت وقبل ذلك يجب علينا أن نتعرف على معنى الرجس ومن كتبهم .
الرجس : يكون معنويّاً وباطنيّاً، كالشرك والكفر وقبائح الأفعال،قال تعالى : وأمّا الذين في قلوبِهم مَرَضٌ فزادَتهُم رِجساًإلى رِجسِهم، وقال عزّوجلّكذلك يَجعلُ اللهُ الرجسَعلى الذينَ لا يُؤمنون . والرجس المعنويّ أثر نفسيّ ينشأ من تعلّق القلببالاعتقاد الباطل أو العمل القبيح السيّئ
أرأيتم يا أحبائي ,,, أن الرجس من معانيه الشرك ,,, ويكون معنى إذهاب الرجس حينها أن الله أذهب الأعمال الشركية عن أهل البيت فلا يستخدمون لأغراض شركية لأن الله أذهبها عنهم بخلاف باقي أئمة أهل البيت
ومعلوم يا أحبائي أن دعاء الأضرحة والتبرك بها كلها أعمال شركية والله أذهب شرك الروافض ورجسهم عن أهل البيت وهذا ما هو حاصل فهؤلاء الخمسة أصحاب الكساء لم يتمكن الشيعة من قبورهم أبداً كما قد أجمع جمهور أهل السنة ولن أفصل في الكلام لكي يكون الموضع خفيفاً وسأكتب خلاصة الأقوال وسأضع الروابط لمن أراد أن يبحث في الموضوع
الرسول صلى الله عليه وسلم : دفن في الروضة الشريفة ولا يستطيع الروافض أن يجعلوا من قبره ضريحاً لأعمالهم الشركية .
علي بن أبي طالب رضي الله عنه : دفن في قصرِ الإمارةِ ، وهو المشهورُ والمعروفُ . وأما مشهده في بالنجفِ والذي تدعي الرافضة أنه قبرهُ فلا يعقلُ تاريخياً والمشهور عند أهل السنة أن القبر الذي في النجف هو قبر المغيرة بن شعبة رضي الله عنه .
http://www.saaid.net/Doat/Zugail/270.htm
فاطمة رضي الله عنها : دفنت في البقيع ولا يعلم الشيعة تحديداً أين هو قبرها ولكن مازال البحث جارياً ولحين أن يلقوه فهم يتبركون بجميع قبور أهل البقيع حتى قبر جدي رحمه الله
http://www.islamtoday.net/fatawa/quesshow-60-179887.htm
الحسن بن علي رضي الله عنه : دفن في البقيع ولا يستطيع الشيعة أن يظفروا بقبره لأعمالهم الشركية .
http://www.alsaher.net/mjales/t20099.html
الحسين بن علي رضي الله عنه : لم يعرف مكان قبره فقيل في الشام وقيل في مصر وغير ذلك من الأقوال .
http://www.alsaher.net/mjales/t20099.html
والأن هل لا حظتم يا أحبائي أن الرجس الذي أذهبه الله عن أهل البيت والمقصود بهم هنا أصحاب الكساء هم الشيعة وشركياتهم
وقد يقول البعض أن هذا مجرد صدفة فنقول له حينها لماذا لم يذهب الله الرجس عن باقي الآئمة الإثني عشرية بينما أذهبها عن أصحاب الكساء
وهنا يتبين له أن الشيعة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه
وقد صدق من قال بأن الشيعة
بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية
دائماً ما يستدلون الرافضة بقوله تعالى ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )
ويقولون بأن المقصودين بالآية هم أصحاب الكساء وهم الرسول صلى الله عليه وسلم و علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ويستدلون ببعض الروايات التي جاءت عندنا في تفسير ابن كثير وغيره .
ورغم أن جمهور علماء السنة سلك الله بنا وبكم طريقهم قد ذهب على أن المقصودين هم نساء النبي صلى الله عليه وسلم وكما هو متضح أيضاً من سياق الآية .
لكننا سنسلم جدلاً على أن المقصودين هم أصحاب الكساء الخمسة فقط وعندها يجب علينا أن نتوقف قليلاً عند الآية ونمعن النظر في قوله ( ويذهب عنكم الرجس ) ونسأل أنفسنا ما هو الرجس الذي أذهبه الله عنه هؤلاء الخمسة دون باقي أئمة أهل البيت وقبل ذلك يجب علينا أن نتعرف على معنى الرجس ومن كتبهم .
الرجس : يكون معنويّاً وباطنيّاً، كالشرك والكفر وقبائح الأفعال،قال تعالى : وأمّا الذين في قلوبِهم مَرَضٌ فزادَتهُم رِجساًإلى رِجسِهم، وقال عزّوجلّكذلك يَجعلُ اللهُ الرجسَعلى الذينَ لا يُؤمنون . والرجس المعنويّ أثر نفسيّ ينشأ من تعلّق القلببالاعتقاد الباطل أو العمل القبيح السيّئ
أرأيتم يا أحبائي ,,, أن الرجس من معانيه الشرك ,,, ويكون معنى إذهاب الرجس حينها أن الله أذهب الأعمال الشركية عن أهل البيت فلا يستخدمون لأغراض شركية لأن الله أذهبها عنهم بخلاف باقي أئمة أهل البيت
ومعلوم يا أحبائي أن دعاء الأضرحة والتبرك بها كلها أعمال شركية والله أذهب شرك الروافض ورجسهم عن أهل البيت وهذا ما هو حاصل فهؤلاء الخمسة أصحاب الكساء لم يتمكن الشيعة من قبورهم أبداً كما قد أجمع جمهور أهل السنة ولن أفصل في الكلام لكي يكون الموضع خفيفاً وسأكتب خلاصة الأقوال وسأضع الروابط لمن أراد أن يبحث في الموضوع
الرسول صلى الله عليه وسلم : دفن في الروضة الشريفة ولا يستطيع الروافض أن يجعلوا من قبره ضريحاً لأعمالهم الشركية .
علي بن أبي طالب رضي الله عنه : دفن في قصرِ الإمارةِ ، وهو المشهورُ والمعروفُ . وأما مشهده في بالنجفِ والذي تدعي الرافضة أنه قبرهُ فلا يعقلُ تاريخياً والمشهور عند أهل السنة أن القبر الذي في النجف هو قبر المغيرة بن شعبة رضي الله عنه .
http://www.saaid.net/Doat/Zugail/270.htm
فاطمة رضي الله عنها : دفنت في البقيع ولا يعلم الشيعة تحديداً أين هو قبرها ولكن مازال البحث جارياً ولحين أن يلقوه فهم يتبركون بجميع قبور أهل البقيع حتى قبر جدي رحمه الله
http://www.islamtoday.net/fatawa/quesshow-60-179887.htm
الحسن بن علي رضي الله عنه : دفن في البقيع ولا يستطيع الشيعة أن يظفروا بقبره لأعمالهم الشركية .
http://www.alsaher.net/mjales/t20099.html
الحسين بن علي رضي الله عنه : لم يعرف مكان قبره فقيل في الشام وقيل في مصر وغير ذلك من الأقوال .
http://www.alsaher.net/mjales/t20099.html
والأن هل لا حظتم يا أحبائي أن الرجس الذي أذهبه الله عن أهل البيت والمقصود بهم هنا أصحاب الكساء هم الشيعة وشركياتهم
وقد يقول البعض أن هذا مجرد صدفة فنقول له حينها لماذا لم يذهب الله الرجس عن باقي الآئمة الإثني عشرية بينما أذهبها عن أصحاب الكساء
وهنا يتبين له أن الشيعة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه
وقد صدق من قال بأن الشيعة
بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية