المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه حقيقة ( بام bam ) الإيرانية الرافضية التي دمرها الزلزال الإلهي ( حقائق وأسرار ! )



أخلاط الليلة الحسينية
01-05-2004, 04:57 AM
كتب فضيلة الشيخ / عبدالله زقيل ــ حفظه الله تعالى ــ عبر الرابط أدناه مانصه :

[ ماذا تعرفُ عن المدينةِ المنكوبةِ " بام BAM " الإيرانية ؟! حقائق مهمة ..

الحمدُ للهِ وبعدُ ؛ ..

فقد كثر الكلامُ عن هويةِ المدينةِ المنكوبةِ " بام " الإيرانيةِ ، فالبعضُ يقولُ : إنها مدينةٌ سنيةٌ .

والبعضُ الآخر يقولُ : نسبةٌ كبيرةٌ منهم سنةٌ .

وآخرون يقولون : مدينةٌ شيعيةٌ صرفةٌ لا يوجدُ فيها سنةٌ البتة .

وبياناً لحقيقةِ الأمرِ ؛ هذا سؤالٌ وجهتُهُ لمديرِ موقعِ " مفكرة الإسلامِ " أخي الحبيب صويان الهاجري سألتُهُ فيها عن حقيقةِ أهلِ السنةِ في تلك المنطقةِ المنكوبةِ في ظلِ التخبطِ فيها .

فأرسل لي جواباً نصهُ :

أخي الفاضل عبد الله زقيل

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

الحقيقة أنه وردت إلي تساؤلاتٌ كثيرةٌ عن المدينةِ الإيرانيةِ المنكوبةِ " بام " ، وحقيقتها ولم يكن لدي رغبةٌ في الحديثِ عن واقعها قبل الزلزالِ ولكني رأيتُ بعد ذلك كثيراً من التخبطاتِ في بعضِ القنواتِ العربيةِ حتى الإسلاميةِ منها وللأسف حتى بعض الدعاةِ المعروفين فقررتُ أن أضعَ تعريفاً عنها وعن واقعها ، ثم ترددتُ كثيراً غير أني قررتُ أن أجيبَ عليك .

فمدينة " بام " قديمةٌ جداً ، وكانت ذاتَ أغلبية سنية حيث كانت تصلُ نسبتهم فيها قبل قرابة ثمانين سنة يصل إلى أكثر من 70 % غير أن هذه النسبةَ بدأت تتغيرُ بعد ذلك بعدما ثم رأت القياداتُ الشيعيةُ في إيران أنه لا بد من زرعِ مدينةٍ شيعيةٍ وسط الجنوب السني حتى يمكن التحكم فيها من خلال سياسةِ العزلِ والتفريقِ ، وهي نفسُ السياسةِ الشيوعيةِ التي تقومُ بها السلطاتُ السوفيتيةُ سابقاً مع الجمهورياتِ الإسلاميةِ ، ولهذا قامت بستةٍ أمورٍ :


الأول : حثُ الشيعةِ على الانتقالِ والتوطنِ فيها حيث قَدِمَت إليها أعدادٌ كبيرةٌ تم تسكينهم في قلبِ المدينةِ ، وطرد العديدُ من أهلِ السنةِ من ذلك المكان لأن من تمكن من القلبِ مَلك الجوارح .

الثاني : التضييقُ على أهلِ السنةِ باحتلالِ مساجدهم القديمةِ ، وتحويلها إلى حسينيات ، ومنع إحداث مساجد لأهلِ السنةِ بعكس ما نشاهدهُ الآن في بلادِ السنةِ من حيث السماح لهم بالبناءِ ، فحسينياتُ الكويتِ والبحرين والقطيفِ والأحساءِ عددها كبير ولا ندري أين مزاعمُ قياداتِ الشيعةِ في العالمِ من كونهم مذهبُ العدلِ والتقاربِ والتسامحِ ، ويكفي شاهداً على ذلك أنه لا يوجدُ في طهران عاصمةِ الشيعةِ الكبرى أي مسجدٍ سني .

ثالثاً : اضطهادُ أهلِ السنةِ على يدِ أهلِ هذهِ المدينةِ وباقي منطقة كرمان حيث تم الاستيلاءُ على منازلهم ومزارعهم وأراضيهم في حملةٍ تشبهُ الحملةَ الشيوعيةَ القديمةَ حتى هرب أهلُ السنةِ بأنفسهم .

رابعاً : قتلُ واغتيالُ القياداتِ السنيةِ في تلك المنطقةِ والمناطقِ المجاورةِ لها في محاولةٍ للضغطِ على العلماءِ حتى يهاجروا منها ، وبالتالي يبقى العوامُ بلا عالم يرجعون إليه فيسهلُ التأثيرُ عليهم وتشيعهم ، وهي نفسُ الطريقةِ التي يُعملُ بها الآن في العراقِ وبالذات الجنوب السني ... قتلُ العلماءِ والتبليغُ عليهم وزجهم في السجونِ هي الجريمةُ الرائدةُ بين أهلِ التشيعِ هناك .

خامساً : بما أن دينهم يقومُ على قاعدةٍ يهوديةٍ قديمةٍ وهي " أن الغايةَ تبررُ الوسيلة " فقد قاموا بتفعيلها في تشييعِ سنةِ أهلِ تلك المدينةِ حيث كان يسكنها قبل ثمانين سنة عددٌ كبيرٌ من البلوش ، والبلوشُ يختلفون في مذهبهم فأكثريتهم ما بين حنفي وشافعي وقلةٌ منهم مالكية ، وليس معنى القلة أن يكونوا فعلاً قلة ، ولكنهم قلةٌ بالنسبةِ لغيرهم من بقية البلوش ، وإن كان عددهم كبيراً ، وقد استغل الرافضةُ بطريقةٍ ماكرةٍ حيث اعتقلوا علماءهم حتى لم يبق في المدينةِ عالمٌ يذكرُ إلا وسجن أو هرب فبقي عوامُ المسلمين السنة هناك لا يعرفون من الإسلام إلا قليلاً بحكم التضييقِ الشديدِ عليهم ثم أتوا الشيعةُ بدعاةٍ جددٍ منهم لهذه المنطقةِ ممن لم يحصل بينهم وبين سكانه أي مشاكل حتى لا يكون هناك أي عائقٍ في دعوتهم وأدخلوا على هؤلاء البلوش فكرةً أن طريقتنا غير طريقةِ دعاةِ الشيعةِ في المنطقةِ ، ونحن خيرٌ منهم ، وأنه لا فرق بيننا وبينكم في الملةِ إلا أشياء بسيطة ، وبما أن الصلاة هي أهمُ عباداتِ أهلِ السنةِ الظاهريةِ فقد كان التركيز عليها حيث دخلوا عليهم من قضيةِ إسدالِ اليدِ في الصلاةِ كما هو مذهبُ مالكٍ رحمهُ اللهُ وقالوا لهم : انظروا فكل أهلِ السنةِ يخالفونكم وينكرون عليكم ما عدانا فنحن الذين نوافقكم ، ومازال تأليفُ قلوبهم على التشيعِ قائماً حتى بدأ التشيعُ يظهرُ بين البلوش حتى تشيع عددٌ كبيرٌ منهم من أهلِ تلك المنطقة ، وإن كان عددهم بالنسبة لقبيلة البلوش يعتبر قليلاً .

سادساً : اتخذوا طريقةَ صليبي الأندلس لما فرغوا الأندلس من مسلميها في بضعِ سنين من خلال عمليات القبضِ والاعتقالِ الذي يستمر لعدةِ سنواتٍ بل إن بعضَ الدعاةِ مكث في سجنهم أكثرَ من خمسة عشر عاماً ، ثم قتل بعد ذلك مما جعل الناس يظهرون التشيع كما حصل لمسلمي الأندلس ، وكل ذلك رغبةً في الأمانِ ولعل هناك فرجٌ قريبٌ غير أنهُ لم يحصل فرجٌ ، وخرجت أجيالٌ تأثرت بهذا نتيجةَ سكوتِ الأبِ خوفاً على أسرته ونفسه .
وهكذا أصبحت المدينةُ الآن ذات أغلبيةٍ شيعيةٍ حيث تتراوح نسبة الشيعة فيها الآن بين 85 – 90 % وأهلُ السنّة يتراوح تعدادهم بين 10 – 15 % وليس بصحيحٍ كونُ أهل السنة أغلبيةٌ مطلقةٌ كما ذكر هذا بعضُ المراكزِ الإعلاميةِ الإسلاميةِ ، وعدد ليس بالقليل من الدعاة .

وصارت هذه المدينة هي نقطة انطلاقِ عملِ الثورةِ الإيرانيةِ ؛ فيكفي أن القيادات العسكرية والمدينة في الجنوب في غالبها من هذه المدينة نظراً لشدة وقسوة أهلها حيث طبيعة أرضها والتي هي خليط بين جبال وصحارٍ غير أنها تتفق في قلة المطر وندرته .

وما قتل عالم في الجنوب السني إلا وكان ( في الغالب ) لعسكر هذه المدينة نصيب فيه فإما هو الآمر أو هو المنفذ ، ولهذا هرب أهلُ السنةِ من هذه المدينة نجاة بدينهم وأرواحهم .ا.هـ. كلامهُ – جزاهُ اللهُ خيراً - .

وإلى اللهِ المشتكى .....

ولكم أن تقارنوا بين حال الشيعةِ في دولِ الخليجِ ، وبين حالِ أهلِ السنة هناك .

يا أهلَ السنةِ في إيران لا بواكي لكم ، يُشيعُ أهلُ السنةِ هناك بالحديدِ والنارِ .

فأين أهلُ السنةِ من مثلِ هذا التاريخِ ؟؟

وهذه الطرقُ يعملُ بها في أرضِ الرافدين .

وصورةٌ مشرقةٌ من هناك ؛ منطقةٌ في شمال غرب " بام "غالبها سنة فيها مدرسةٌ سنيةٌ يدرسُ فيها 1000 طالب ، هبوا وسارعوا لإنقاذ الناس في " بام " .

لله دركم يا أهلَ السنةِ ؛ ما أطيب قلوبكم ، وكيف أنكم تعملون بما تمليه عليكم عقيدتكم وأخلاقكم على الرغم مما فُعل بكم ؟؟؟ ] انتهى .

الـمــصـــدر :

http://alsaha2.fares.net/sahat?128@...6zq.0@.1dd4f17f

صفحة الشيخ ــ حفظه الله ــ على شبكة الإنترنت :

http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm


منقول

محب العثيمين
01-05-2004, 08:21 AM
نص مقتبس من رسالة : أخلاط الليلة الحسينية


وما قتل عالم في الجنوب السني إلا وكان ( في الغالب ) لعسكر هذه المدينة نصيب فيه فإما هو الآمر أو هو المنفذ ، ولهذا هرب أهلُ السنةِ من هذه المدينة نجاة بدينهم وأرواحهم .ا.هـ. كلامهُ – جزاهُ اللهُ خيراً - .

وإلى اللهِ المشتكى .....

ولكم أن تقارنوا بين حال الشيعةِ في دولِ الخليجِ ، وبين حالِ أهلِ السنة هناك .

يا أهلَ السنةِ في إيران لا بواكي لكم ، يُشيعُ أهلُ السنةِ هناك بالحديدِ والنارِ .

فأين أهلُ السنةِ من مثلِ هذا التاريخِ ؟؟

وهذه الطرقُ يعملُ بها في أرضِ الرافدين .

وصورةٌ مشرقةٌ من هناك ؛ منطقةٌ في شمال غرب " بام "غالبها سنة فيها مدرسةٌ سنيةٌ يدرسُ فيها 1000 طالب ، هبوا وسارعوا لإنقاذ الناس في " بام " .

لله دركم يا أهلَ السنةِ ؛ ما أطيب قلوبكم ، وكيف أنكم تعملون بما تمليه عليكم عقيدتكم وأخلاقكم على الرغم مما فُعل بكم ؟؟؟ ] انتهى .



جزاك الله خيرا على هذه المعلومات القيمة
وإليك أخي بعض الحقائق لما يقوم به الرافضة في حق أهل السنة وعلماءهم:

اغتيالات علماء السنة بعد مجيء خاتمي :

اغتيالات علماء السنة وتوقيفهم المتتالي والعشوائي مستمر في إيران حتى بعد مجيء خاتمي، وقد بدأت أمواج الاضطهاد تتسرب من مدن أهل السنة إلى قراهم ، وفي الأسبوعين الأخيرين اقتيد الشيخ نظام الدين روانيد ابن الشيخ عبد الله- رحمه الله – العالم والشاعر الشهير في بلوشستان الإيرانية إلى السجن، وكان الشيخ نظام الدين بصدد بناء مسجد، وكان يدير مدرسة صغيرة، ولم يعرف مصيره حتى الآن، علما أن بناء المسجد أو مدرسة دينية للسنة في إيران يعتبر من الجرائم التي لا تغتفر . كما اغتيل في الأسبوع الماضي الشيخ يار محمد كهرازهي إمام جمعية أهل السنة في مدينة خاش الذي كان يدير مدرسة دينية أيضا، وجميع الشواهد تدل عل أن المخابرات الإيرانية في التي اغتالته ، لأنها اغتالت قبل سنتين ونصف تقريب مدير المدرسة نفسها: الشيخ عبد الستار – رحمه الله- إمام الجمعة والعالم الشهير لأهل السنة في مدينة خاش البلوشية، وذلك ضمن حملتها المسعورة بقيادة مرشد الثورة خامنئي لإخلاء إيران من علماء السنة، ليتسنى لهم تشيع البلد كليا بعد ذلك كما كتبوا ذلك في مخططاتهم الخمسينية السرية .

وأما الخلفية الشيخ وهو يار محمد- رحمه الله – فقد كان يخضع لاستجواب المخابرات الإيرانية كغيره من مشايخ السنة، وطلب منه فضل الطلاب من غير أبناء المنطقة – ليقطعوا أدنى صلة بين السنة في إيران حيث يعيشون في أطراف: إيران الأربعة- وحين رفض الشيخ ذلك ألقي القبض على الطلاب وتم إعادتهم – بعد السجن والتعذيب – إلى بلادهم، وكان للشيخ يار محمد موقف مشهور في الدفاع عن هؤلاء الطلاب .

هذه في بلوشستان الواقعة في جنوب شرقي إيران، أما بالنسبة للتركمان السنة الساكنين في شمالي إيران فقد وصلنا الخبر التالي :

هاجمت عناصر المخابرات الإيرانية في الساعة الثانية والنصف ليلا( من شهر آب) 1997م منزل الشيخ آخوند ولي محمد ارزانش الذي هرب من إيران ولجأ إلى تركمانستان (أسوة بمئات من طلبة العلم من السنة الإيرانيين الذين هربوا إلى البلاد المجاورة ) ، وعندما لم يجدوه في المنزل أوسعوه ابنه ضربا، ثم استولوا إلى بعض الصور والمستندات والوثائق المتعلقة بالتركمان، وغادروا البيت بعدما هددوا أهله بالموت إذا هم أخبروا الشرطة، وهذه الحادثة كانت هي الثانية من نوها، إذ إنه فش شهر نيسان إبريل 1997م هجم شخص مجهول ( من مجاهيل إمام الزمان لديهم وفي كناية عن المخابرات ) مسلح بسكين على منزل الشيخ ولي محمد ليقتله ونجا الشيخ بعدما أصيب مجروح خطيرة، ولك هذه الأعمال والقرائن المتعلقة بها تدل على ضلوع المخابرات الإيرانية في مثل هذه الأعمال التي بدأت بأمر من الخامنئي بالتصفية الجسدية والاغتيالات والإعدام ودس السم والقتل بالطرق المتعددة لعلماء السنة في الداخل والخارج .


-المصدر: رابطة أهل السنة في إيران http://www.isl.org.uk

حيدره
01-05-2004, 11:07 AM
إنا لله وان إليه راجعون

ولكن كان جزاء من الجنس العمل

ونسأل الله العلي القدير أن ينصر اخواننا اهل السنة ويثبتهم ونسأله سبحانه القوي العزيز أن يجازي هؤلاء الرافضة بمثل ما فعلوا ومكروا

اللهم آمين