الخليفه العباسي
01-31-2010, 12:49 PM
الاحتباس الحراري علامة من علامات الظهور الشريف
قد يستغرب البعض من عنوان الموضوع ويتساءل ماهي علافة الاحتباس الحراري بظهور أمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف ويتلاشى هذا الاستغراب عندما نمعن النظر في روايات أهل البيت عليهم السلام و يتأكد لنا من خلالها إن الاحتباس الحراري من العلامات الغير المحتومة للظهور الشريف
وقبل البدء ببيان العلاقة نود أن تقدم مقدمة تتعلق بالموضوع
إن ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض اوما يسمى بالاحتباس الحراري في كافة بقاع المعمورة منذ فترة ولازالت تشغل العالم برمته وبدأت المخاوف تنتابه وعلى مستوى عالي من الدول والمنظمات والسياسيين فلابد من وقفة وتأمل فيها
فقد أبدى الرئيس الأمريكي بوش وهو رئيس أكبر دولة في العالم من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية مخاوفه وقلقه من هذه الظاهرة ونادى بأنعقاد المؤتمرات والاجتماعات وعلى نطاق عالمي وصدور قرارات ملزمة لجميع الدول المعنية بالأمر للحد من تصاعد أرتفاع درجات الأرض كإيقاف الكثير من المصانع والمعامل والشركات عن العمل في دول العالم التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري وتحويل الكثير منها ووسائط النقل التي تعمل بالطاقة الحرارية الى الطاقة الشمسية تجنبا من هذه الظاهرة المخيفة التي إذا أستمرت وأزدادت سوف تجفف الأنهار وتشح المياه وتقضي على الزرع والأشجار والغابات التي هي مصدر أساسي وغذائي لجميع سكان الأرض فلابد من وقفة جدية ومسؤولة تتناسب وحجم ظاهرة أرتفاع درجات الأرض في العالم للحد منها كما هم يفكرون ولهم الحق في الحد منها إن أستطاعوا ذلك .
ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقد سافر بان كي مون مسؤول اكبر منظمة عالمية وهي منظمة الأمم المتحدة الى القطب المنجمد الجنوبي للوقوف بنفسه على هذه الظاهرة وشاهد بعينه كيفية ذوبان الثلوج المعمرة بسبب ارتفاع الحرارة حتى في القطب المذكور وقام بتحذير سكان الأرض من ذلك المكان البعيد من خطر الفيضانات والغرق والدماراذا أستمرت الثلوج بالذوبان الذي يصيب أكثر بقاع العالم ونصحهم بوضع الحلول الناجعة والسريعة لوقف هذا الخطر المحدق بهم .
وبعد هذه المقدمة المقتضبة للموضوع نرجع الى علاقة الاحتباس الحراري بظهور الأمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه من خلال روايات أهل البيت عليهم السلام فتقول كما ذكرنا في بداية الموضوع : إن الاحتباس الحراري أو أرتفاع درجة حرارة الأرض علامة مسبقة ومتصلة للظهور الشريف لإمام زماننا صلوات الله عليه أي كلما أقترب الظهور المقدس ارتفعت حرارة الأرض
هذا ما حدثنا به أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ( قبل هذا الأمر بيوح فلم أدر ما البيوح ، فحججت فسمعت أعرابيا يقول : هذا يوم بيوح ، فقلت له : ماالبيوح ؟ فقال : الشديد الحر) .(1)
كلمة الأمر في الرواية تعني ظهور الأمام عليه السلام كما هو مبين في الروايات المعصومية الشريفة والرواية واضحة الدلالة والمضمون و لا تحتاج الى توضيح وكلام في إن الظهور يسبقه ارتفاع درجة حرارة الأرض
رواية أخرى عن أمامنا الصادق عليه السلام نستظهر منها أشتداد حرارة الأرض قبل ظهور أمامنا عليه السلام متحدثا عن أصحاب أمامنا المهدي صلوات الله عليه فيقول : ( بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام إذ توافوا الى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد فيصبحون بمكة ) (2)
في الرواية الشريفة إشارة لطيفة تنبئ إن الظهور الشريف سيكون في وقت الصيف حيث تقول هذه الرواية الكريمة في وصف شباب الشيعة الأوفياء أنهم على ظهور سطوحهم نيام ) وهي عادة معروفة في بلاد الشرق التي تشتد حرارتها في فصل الصيف . وأكثر الشيعة يقطنون في مثل هذه الأصقاع
(1) غيبة النعماني ص271ح44
(2) غيبة النعماني ص316ح11
منقول من منتدياتهم
قد يستغرب البعض من عنوان الموضوع ويتساءل ماهي علافة الاحتباس الحراري بظهور أمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف ويتلاشى هذا الاستغراب عندما نمعن النظر في روايات أهل البيت عليهم السلام و يتأكد لنا من خلالها إن الاحتباس الحراري من العلامات الغير المحتومة للظهور الشريف
وقبل البدء ببيان العلاقة نود أن تقدم مقدمة تتعلق بالموضوع
إن ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض اوما يسمى بالاحتباس الحراري في كافة بقاع المعمورة منذ فترة ولازالت تشغل العالم برمته وبدأت المخاوف تنتابه وعلى مستوى عالي من الدول والمنظمات والسياسيين فلابد من وقفة وتأمل فيها
فقد أبدى الرئيس الأمريكي بوش وهو رئيس أكبر دولة في العالم من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية مخاوفه وقلقه من هذه الظاهرة ونادى بأنعقاد المؤتمرات والاجتماعات وعلى نطاق عالمي وصدور قرارات ملزمة لجميع الدول المعنية بالأمر للحد من تصاعد أرتفاع درجات الأرض كإيقاف الكثير من المصانع والمعامل والشركات عن العمل في دول العالم التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري وتحويل الكثير منها ووسائط النقل التي تعمل بالطاقة الحرارية الى الطاقة الشمسية تجنبا من هذه الظاهرة المخيفة التي إذا أستمرت وأزدادت سوف تجفف الأنهار وتشح المياه وتقضي على الزرع والأشجار والغابات التي هي مصدر أساسي وغذائي لجميع سكان الأرض فلابد من وقفة جدية ومسؤولة تتناسب وحجم ظاهرة أرتفاع درجات الأرض في العالم للحد منها كما هم يفكرون ولهم الحق في الحد منها إن أستطاعوا ذلك .
ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقد سافر بان كي مون مسؤول اكبر منظمة عالمية وهي منظمة الأمم المتحدة الى القطب المنجمد الجنوبي للوقوف بنفسه على هذه الظاهرة وشاهد بعينه كيفية ذوبان الثلوج المعمرة بسبب ارتفاع الحرارة حتى في القطب المذكور وقام بتحذير سكان الأرض من ذلك المكان البعيد من خطر الفيضانات والغرق والدماراذا أستمرت الثلوج بالذوبان الذي يصيب أكثر بقاع العالم ونصحهم بوضع الحلول الناجعة والسريعة لوقف هذا الخطر المحدق بهم .
وبعد هذه المقدمة المقتضبة للموضوع نرجع الى علاقة الاحتباس الحراري بظهور الأمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه من خلال روايات أهل البيت عليهم السلام فتقول كما ذكرنا في بداية الموضوع : إن الاحتباس الحراري أو أرتفاع درجة حرارة الأرض علامة مسبقة ومتصلة للظهور الشريف لإمام زماننا صلوات الله عليه أي كلما أقترب الظهور المقدس ارتفعت حرارة الأرض
هذا ما حدثنا به أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ( قبل هذا الأمر بيوح فلم أدر ما البيوح ، فحججت فسمعت أعرابيا يقول : هذا يوم بيوح ، فقلت له : ماالبيوح ؟ فقال : الشديد الحر) .(1)
كلمة الأمر في الرواية تعني ظهور الأمام عليه السلام كما هو مبين في الروايات المعصومية الشريفة والرواية واضحة الدلالة والمضمون و لا تحتاج الى توضيح وكلام في إن الظهور يسبقه ارتفاع درجة حرارة الأرض
رواية أخرى عن أمامنا الصادق عليه السلام نستظهر منها أشتداد حرارة الأرض قبل ظهور أمامنا عليه السلام متحدثا عن أصحاب أمامنا المهدي صلوات الله عليه فيقول : ( بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام إذ توافوا الى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد فيصبحون بمكة ) (2)
في الرواية الشريفة إشارة لطيفة تنبئ إن الظهور الشريف سيكون في وقت الصيف حيث تقول هذه الرواية الكريمة في وصف شباب الشيعة الأوفياء أنهم على ظهور سطوحهم نيام ) وهي عادة معروفة في بلاد الشرق التي تشتد حرارتها في فصل الصيف . وأكثر الشيعة يقطنون في مثل هذه الأصقاع
(1) غيبة النعماني ص271ح44
(2) غيبة النعماني ص316ح11
منقول من منتدياتهم