الزهراء
01-09-2004, 09:08 PM
أعود إليكم بعد حين
أعود وفي قلبي الحنين
أعود بعد أن أضناني الانتظار
...
أين أنتن أخواتي
ولا حتّى سؤال
أعود وفي جعبتي حكاية
كتبتها على لسان إحدى البنات ...
فهل عندكنّ الرد
إليك أمّي
أمّاه قرّرت أن أكتب لك اليوم
قرّرت أن أمزج دموعي بآهاتي وحزن قلبي
قرّرت أن أمسك قلمي ,اهمس بين يديك
قرّرت أن أصرخ أنّي أحبّك
أمّاه
كلماتٌ أوجعهنّ الزّمن وحفر الهجر فيهنّ أخاديد الألم والغربة
أحادثك من غربتي الدّفينة
أحادثك ربّما من قبر العتمة
أحادثك وسأحادثك إلى الأبد ......
أمّه
يامن حملتني وتحمّلت الهوان والألم في تربيتي وسهرت عليّ في مرضي وألفت قلبك وبسمتك وألفت صوتك تهدهديني ...
وكبرت يا أمّاه كبرت وأنا اليوم أحوج ما أكون لكِ
بحثت عنك في كلّ مكان فلم أراك
وأخيراً وجدتك في المطبخ تهيّئين لنا الطّعام وأنت شاكية باكية
تندبين حظّك وتتّهمينا بالعقوق
أنسيت يا أمّي
كم مرّةً قلت لي أنت سبب شؤمي
من يوم ولادتك لم أر الخير
بولادتك تأخّر عمل والدك واستقال خالك وزعلت مع خالتك و........\
كانت تلك الكلمات تغذّيني بالكآبة
حاولت كثيراً أن أقرأ كلمات الحبّ الّتي في عينيك ولكنّي وجدت نفسي لا أجيد القراءة
فأنا أميّة لم أدرس في مدرسة الحنان ولم أُمتَحنُ في الوجدان
واليوم تطلبين منّي النّجاح
وتقولين لي ألبسيني تاج العزّ احفظي القرآن
اليوم تطلبين من المقعد أن يتحرّك ومن الأعمى أن يبصر
اليوم يا أمّاه؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكنّي لن أستطيع إلاّ إذا مددتِ لي يد العون ومسحت على رأسي بيدٍ حنون
وسقيتني دواء العودة لدفئك؟؟
هل تظنّين يا عمري ومهجة فؤادي أنّ حاجتي لك تقتصر على الطّعام والتّرتيب
والّلباس والمدرّسين
هل تظنّين أنّ عيونك الملأى بالغيظ والحنق على تأخّري قادرةٌ أن تهبني الأمان والاطمئنان
أمّاه
كم مرّة ارتميت على أحضانك فأبعدتني وقلت لي لم تعودي صغيرة
كم مرّة بدأت بالكلام فأنهيته قبل أن أبدأ
لا تثرثري كثيراُ عودي إلى دراستك ....وإذا ما سمعت أمراً عنّي من غيري تفاجئيني بالصّراخ
وتتهمينني بالكتمان وتقولين لي لماذا لم تخبريني
ولكن متى يا أمّي
كم مرّة بحثت عن حنانٍ ٍ كنت أسمع صديقاتي يتحدثن عن الهاتف و.....
و....
و فكّرت أن أبحث عن الحنان عن الكلمة الطّيبة ولكن فضل الله كان عليّ كبيراً فدلّني إلى الخير ....
وعدت إلى دمعاتي وآهاتي
مرّاتٌ كثيرة شاهدتك تبتسمين وأنت تكلّمين صديقاتك على الهاتف فقلت هي فرصة
فإذا بك تتهمّين وتشيرين و تعنّفين
أمّاه لم أعد أميّة.....
أمّاه أنا ابنتك
لا تعنّفيني أمام الأغراب والأحباب
لا تصفيني بصفاتٍ؟؟؟؟؟؟؟؟..........
بتّ أكره التّعنيف
في أمورٍ بسيطة لا نجد صبراً فمن للأمور العظام؟؟؟؟؟
أمّاه أنا واثقةٌ أنّك تحبّينني وأنّك تريدين لي الخير وأنّني وأخواتي سرّ حياتك
وأنّك تعيشين لأجلنا...
ولكن دعيني أضمّك أعيديني إلى المساحة الّتي كنت آنس لها
تمارضت أكثر من مرّة لأجد بين عيونك اللهفة
فهاتي لهفاتك لدخولي إلى البيت
لوقوفي في الصّلاة
هاتي لهفاتك لكلمة ٍ حلوة ونغمةٍ اشتقت لها غنّي لي أغنية قلبك فأنا لا أستطيع الحياة بدونك
أيتّها الأمّهات
لا تتّهمن جيلنا بالعناد ..والعقوق
لا تتهمن جيلنا بعدم الرّفق واللين
لا تتهمن جيلنا بالتقصير...........
ارجوكنّ على العكس
عودوا إلينا سترون عندنا كلّ الخير
لا تدعونا فريسة التّلفاز وصديقات السّوء
لا تدعونا فريسة الظّلمة والغربة
هاتوا عيونكم بحنان
وخذوا منّا تيجان العزّ والنّور يوم القيامة
أمّاه سامحيني فأنا أحبّك وأنت تحبينني
سامحيني يا زهرة عمري وشبابي
يا طموحي وعتابي
سامحيني وارضي عليّ ففي رضاك عودتي إليك
وفي رضاك قوّتي وفي رضاك أماني
سامحيني وضمّيني فلعلّي بضمّتك أكسر الحواجز العالية وأسابق الزّمان
ولعلي أعود إلى جذورك الطّيبة وردة أمان
ضمّيني إليك يا حناناً تفجّر ويا قمراً منوّر
ضمّيني إليك ودعيني أتحدّث حتّى الصّباح
فبعد الصّبح نور
وعند النور سرور وحبور
أعيديني إليك يا بسمة عمري
وليكن عمري بين يديك
هديّة وفاء
ابنتك
أعود وفي قلبي الحنين
أعود بعد أن أضناني الانتظار
...
أين أنتن أخواتي
ولا حتّى سؤال
أعود وفي جعبتي حكاية
كتبتها على لسان إحدى البنات ...
فهل عندكنّ الرد
إليك أمّي
أمّاه قرّرت أن أكتب لك اليوم
قرّرت أن أمزج دموعي بآهاتي وحزن قلبي
قرّرت أن أمسك قلمي ,اهمس بين يديك
قرّرت أن أصرخ أنّي أحبّك
أمّاه
كلماتٌ أوجعهنّ الزّمن وحفر الهجر فيهنّ أخاديد الألم والغربة
أحادثك من غربتي الدّفينة
أحادثك ربّما من قبر العتمة
أحادثك وسأحادثك إلى الأبد ......
أمّه
يامن حملتني وتحمّلت الهوان والألم في تربيتي وسهرت عليّ في مرضي وألفت قلبك وبسمتك وألفت صوتك تهدهديني ...
وكبرت يا أمّاه كبرت وأنا اليوم أحوج ما أكون لكِ
بحثت عنك في كلّ مكان فلم أراك
وأخيراً وجدتك في المطبخ تهيّئين لنا الطّعام وأنت شاكية باكية
تندبين حظّك وتتّهمينا بالعقوق
أنسيت يا أمّي
كم مرّةً قلت لي أنت سبب شؤمي
من يوم ولادتك لم أر الخير
بولادتك تأخّر عمل والدك واستقال خالك وزعلت مع خالتك و........\
كانت تلك الكلمات تغذّيني بالكآبة
حاولت كثيراً أن أقرأ كلمات الحبّ الّتي في عينيك ولكنّي وجدت نفسي لا أجيد القراءة
فأنا أميّة لم أدرس في مدرسة الحنان ولم أُمتَحنُ في الوجدان
واليوم تطلبين منّي النّجاح
وتقولين لي ألبسيني تاج العزّ احفظي القرآن
اليوم تطلبين من المقعد أن يتحرّك ومن الأعمى أن يبصر
اليوم يا أمّاه؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكنّي لن أستطيع إلاّ إذا مددتِ لي يد العون ومسحت على رأسي بيدٍ حنون
وسقيتني دواء العودة لدفئك؟؟
هل تظنّين يا عمري ومهجة فؤادي أنّ حاجتي لك تقتصر على الطّعام والتّرتيب
والّلباس والمدرّسين
هل تظنّين أنّ عيونك الملأى بالغيظ والحنق على تأخّري قادرةٌ أن تهبني الأمان والاطمئنان
أمّاه
كم مرّة ارتميت على أحضانك فأبعدتني وقلت لي لم تعودي صغيرة
كم مرّة بدأت بالكلام فأنهيته قبل أن أبدأ
لا تثرثري كثيراُ عودي إلى دراستك ....وإذا ما سمعت أمراً عنّي من غيري تفاجئيني بالصّراخ
وتتهمينني بالكتمان وتقولين لي لماذا لم تخبريني
ولكن متى يا أمّي
كم مرّة بحثت عن حنانٍ ٍ كنت أسمع صديقاتي يتحدثن عن الهاتف و.....
و....
و فكّرت أن أبحث عن الحنان عن الكلمة الطّيبة ولكن فضل الله كان عليّ كبيراً فدلّني إلى الخير ....
وعدت إلى دمعاتي وآهاتي
مرّاتٌ كثيرة شاهدتك تبتسمين وأنت تكلّمين صديقاتك على الهاتف فقلت هي فرصة
فإذا بك تتهمّين وتشيرين و تعنّفين
أمّاه لم أعد أميّة.....
أمّاه أنا ابنتك
لا تعنّفيني أمام الأغراب والأحباب
لا تصفيني بصفاتٍ؟؟؟؟؟؟؟؟..........
بتّ أكره التّعنيف
في أمورٍ بسيطة لا نجد صبراً فمن للأمور العظام؟؟؟؟؟
أمّاه أنا واثقةٌ أنّك تحبّينني وأنّك تريدين لي الخير وأنّني وأخواتي سرّ حياتك
وأنّك تعيشين لأجلنا...
ولكن دعيني أضمّك أعيديني إلى المساحة الّتي كنت آنس لها
تمارضت أكثر من مرّة لأجد بين عيونك اللهفة
فهاتي لهفاتك لدخولي إلى البيت
لوقوفي في الصّلاة
هاتي لهفاتك لكلمة ٍ حلوة ونغمةٍ اشتقت لها غنّي لي أغنية قلبك فأنا لا أستطيع الحياة بدونك
أيتّها الأمّهات
لا تتّهمن جيلنا بالعناد ..والعقوق
لا تتهمن جيلنا بعدم الرّفق واللين
لا تتهمن جيلنا بالتقصير...........
ارجوكنّ على العكس
عودوا إلينا سترون عندنا كلّ الخير
لا تدعونا فريسة التّلفاز وصديقات السّوء
لا تدعونا فريسة الظّلمة والغربة
هاتوا عيونكم بحنان
وخذوا منّا تيجان العزّ والنّور يوم القيامة
أمّاه سامحيني فأنا أحبّك وأنت تحبينني
سامحيني يا زهرة عمري وشبابي
يا طموحي وعتابي
سامحيني وارضي عليّ ففي رضاك عودتي إليك
وفي رضاك قوّتي وفي رضاك أماني
سامحيني وضمّيني فلعلّي بضمّتك أكسر الحواجز العالية وأسابق الزّمان
ولعلي أعود إلى جذورك الطّيبة وردة أمان
ضمّيني إليك يا حناناً تفجّر ويا قمراً منوّر
ضمّيني إليك ودعيني أتحدّث حتّى الصّباح
فبعد الصّبح نور
وعند النور سرور وحبور
أعيديني إليك يا بسمة عمري
وليكن عمري بين يديك
هديّة وفاء
ابنتك