المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الخمس وبطلانه تاريخيا وفقهيا وتطبيقيا (1+2+3)



حيدره
01-12-2004, 11:12 PM
الحمدالله الذي أكمل الدين وتكفل بحفظ القرآن الكريم وحمى الدين من المبتدعين وأرسل رسوله رحمة للعالمين بشيرا للمؤمنين ونذيرا للكافرين وصلاة والسلام على أشرف أنبياء ومن أتبعه إلى يوم الدين وبعد :
فإذا علم الإنسان بأن الدين كامل وأن الله تكفل بحفظ القرآن الكريم وأن أستبداع بالإسلام مرفوض وزيادة بالدين مردودة لقوله تبارك وتعالى : ((أم لهم شركاؤا شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )) بهذا قد حمى الله تبارك وتعالى الإسلام من التغير والإنحراف وبرفض كل بدعة تدخل في الدين بهذا نحمي الإسلام من الذين يشرعون بدين الله ما لم ينزل بها من سلطان ولا يخفى على كل إنسان أن سنة الله في عباده ورسله أن يأتي من بعد كل رسول أناس لا يهتدون بهدية النبي صلى الله عليه وسلم ولا بسنته كما قال الله تعالى :(( ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم )) فهذه سنة الله التي لم تجد له تبديلا ولم تجد لها تحويلا .

ومن المستحدثات التي دخلة بإسم الإسلام هي الخمس في مكاسب فهم يجبون إخراج الخمس في جميع المكاسب من الزرع والتجارة وحتى مهر الزوجة وهذا الخمس غير الزكاة التي فرضها الله تعالى وجعلها ركن من أركان الإسلام كما هو معلوم وسوف أبين لكم يا أيها الأخوة الكرام قصة الخمس التي يخدعون فيها عوام الشيعة ويأخذون منهم اموالهم وياكلونها بالباطل .

بحقيقة فقهاء الشيعة الآن في مؤامرة كبيرة ضد الشيعة أنفسهم فهم الآن :
1- يجبون إخراج الخمس .
2-ويجبون إخراجه إلى الفقهاء .
ولستعرض لكم أقوال الأئمة المعصومين عندهم و ما قالوه عن الخمس ؟!
1-عن أبي عبدالله عليه السلام وقد سئل من أين دخل على التاس الزنا؟ قال من قبل خمسنا أهل البيت .إلا شيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم لميلادهم .(أصول الكافي للكليني 1/546).
2-عن أحدهما عليه السلام قال : إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة صاحب الخمس , فيقول : يا رب خمسي .
وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا أولادهم .(أصول الكافي 1/547).

وغيرها كثير من الروايات واكتفي بذلك وهؤلاء الأئمة المعصومين يحللون الخمس للشيعة وأن الذين يدفعون الخمس هم الذين يتشر بهم الزنا وهم أشد الناس يوم القيامة .فهل يا ترى إذا وجد النص جاز الإجتهاد؟! ومذهبكم على غير من ذلك وهل تعملون على غير ما يقولون أئمتكم؟!

بل مأسيسن المذهب أباحوا الخمس ولم يجبوه على الشيعة وإليكم بعضهم :
1- فهذا أبرز فقهاء المذهب الأردبيلي الذي لقب بالفقيه المقدس :
يقول اعلم أن عموم الأخبار.....يدل على السقوط بالكلية في زمان الغيبة والحضور بمعنى عدم الوجوب الحتمي .(مجمع الفائدة والبرهان 4/355-358)
2-وهذا محمد الباقر السبزواري
قال : المستفاد من الأخبار الكثيرة في البحث الأرباح كصحيح الحارث بن المغيرة النضري...........(ذكر روايات الصحيحة ثم قال ):ورواية عبدالله بن سنان ورواية حكم مؤذن بني عبس , إباحة الخمس للشيعة .(ذخيرة الميعاد ص 292).

تأمل أخي القارىء كلام فقهائهم القدماء في الخمس وكيف موافق لكلام الأئمة وأنه مباح على الشيعة .
وهذا يستغرب من الشيعة كيف حالهم اليوم وهم يدفعون الخمس وهو مباح من الأئمة ومن علمائهم وطبعا لا يستغرب من علمائهم حيث كذبوا على الرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقولونه أحاديث لم يقلها فليس بغريب أن يكذبوا على الشيعة ويجبون الخمس عليهم ويأكلون أموالهم بالباطل .

ولقد صدق الله تبارك وتعالى حيث قال : (( كذلك نولي بعض الظالمين بعضا ))والله المستعان.

وهنا يطرح سؤال كيف ظهر القول بوجوب إخراج الخمس ؟ وهل الشيعة أغبياء أم جهلاء؟ حيث أن الخمس مباح ثم يوجب ولا يتحرك ساكن في إعراض هذا القول أو رد عليه ؟

بحقيقة لقد مر الخمس بمراحل عديدة جدا ونختصرها بهذه المراحل :
1- القول بإباحة الخمس .(ولقد إستعرضنا هذا القول من قبل ) .
2-القول بوجوب إخراج الخمس وهذه المرحلة مرة بثلاث مرحلات أيضا
(ملاحظة مهمة جدا وهي وجوب إخراج الخمس ولم يقولوا لم تعطى فقط وجوب إخراج الخمس ونظر وتأمل في المراحل التالية كيف تطور الأمر وصار واجب يعطى إلى الفقهاء )
وسهم الإمام (الخائف وهو المهدي ) من يأخذه ؟؟؟؟!
وهذا أيضا مرة بعدة مراحل وهي :
أ- دفن نصيب الإمام وإخراجه عندما يظهر (وللأسف هذا ينسب لعقلاء كيف يدفن مال الخمس أين عقولهم ) لذلك يقول الشيخ حسن الفريد :ليتهم (أي علماء الشيعة) لم يقولوا بها ( أي بدفن الخمس) ولم ينحطوا بذلك عن شامخ مقامهم , وليت المتأخرين لم ينقلوا هذه الأقوال في مؤلفاتهم , ولعمري إني أجل فقه الشيعة عن نقل مثل القول بالدفن والوصية فيه ))
ب- مرحلة التي بعدها هي وهو قول المفيد الذي قال إذا خشي الموت وصى به (أي الخمس)من يثق به في عقله وديانته حتى يسلم إلى الإمام (المقنعة للشيخ المفيد ص 46)وقد قال الطوسي أيضا إن المتولي لقبضها (أي الخمس )وتفريقها ليس بظاهر (النهاية في مجرد الفقه والفتاوى ص 200 و201).
نقول هنا أيضا تطور الأمر من الدفن إلى وصية لأي شخص يثق في عقله ودينه ولم يوجبوا إخراج الخمس إلى الفقهاء .
ج- تطور الامر أيضا وصار تفضيل دفع الخمس عن الفقهاء وإيجاب لمن لا يحسن القسمة الخمس (وهذا في القرن السادس وهو ابن حمزة في الوسيلة إلى نيل الفضيلة ص 682)
ثم تطور الموضوع أكثر فأكثر حتى صار إخراج الخمس واجب على الشيعة (هذه المراحل بإختصار ولو رجع لكتاب أحمد الكاتب لكنتا الفائدة بهذا الموضوع أكثر )

وبهذا المقام يقول موسى الموسي : (( كم اتمنى أن يترفع الفقهاء والمجتدون عن أموال الشيعة ولا يترضون لأنفسهم أن يكونوا عالة عليهم بذريعة ما انزل الله بها من سلطان (الشيعة والتصحيح ص 68 )
ولنذهب إلى موسى الموسوي (وهو دكتور وهو حفيد السيد أبي الحسن الأصفهاني احد مجتهدين ومراجع الحوزة النجفية يحلل لنا هذا الامر الغريب وتطور الذي حصل عند الشيعة في موضوع الخمس وفقهائها
حيث يقول :لم تكن الشيعة حتى ذلك التاريخ(العصر العباسي)متماسكة بالمعنى المذهبي حتى تقوم بإعالة فقهائها , فكان تفسير الغنيمة بالأرباح خير ضمنا لمعالجة العجز المالي الذي كان يقلق فقهاء الشيعة وطلاب العلم .
وقال أيضا : وبعد أن أسست هذه البدعة أضيفت إليها أحكام مشدد لكي تحمل الشيعة على قبول إعطاء الخمس . وقال أيضا : منها الدخول الأبدي في النار جهنم لمن لم يؤد حق الإمام , وعدم إقامة الصلاة في دار الشخص الذي لم يستخرج الخمس من ماله , أو الجلوس على مائدته وهكذا (الشيعة والتصحيح ص 67-68).

وبهذا يتبين لنا بطلان الخمس تاريخيا وان علماء الشيعة فرضوا على عوام الشيعة الخمس وأستغلوا جانب الديني وجهل عوام الشيعة ساعد كذلك على خداعهم وأكل اموالهم بالباطل وأنه كان مباح من الأئمة والكبار فقهائهم وتبين لنا أيضا عدم وجوب إخراج الخمس للفقهاء وأنه مر برماحل عديدة لم يقل أحد بوجوب إخراج الخمس لللفقهاء إلا المتأخرين . ويا ترى هل سوف يرضى الشيعة بهذا ؟؟ هل الشيعة إلى هذا الحد يخدعون بإسم الدين ؟ وإلى متى الشيعة نائمون ؟ متى تستيقظ الشيعة عن غفلتها؟ متى ؟

حيدره
01-13-2004, 01:18 AM
وكذلك الخمس من جانب الفقهي فهو مبتدع ولا تجده إلا عن الشيعة فقط ليس بمهم هذا كثيرا فالشيعة عندهم كثير من الأراء التي تخالف الإسلام كتحريف القرآن و رفع الأئمة بمنزلة الربوبية وغيرها كثير فلا يستغرب القول بالخمس والله المستعان .

وما دليلهم على وجوب إخراج الخمس من الكاسب ( وهي التجارة و صناعات وحتى الهبة والجائزة وحتى مهر الزوجة والله المستعان )
هي الآية المذكورة في سورة الأنفال : (( واعلموا انما غنمتم من شيء فإن لله خمسه ولرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ....الآية ))

فيقولون في هذه الآية : إن الغنيمة في هذه الآية هى لها معنى اكبر من هذا وتدخل فيها المكاسب من المعادن والغوص والكنوز والزراعات وغيرها من المكاسب .

وأذكر لكم قول المفيد في هذه الآية : والخمس واجب في كل مغنم والغنائم كل ما استفيد من الأموال والسلاح والأثواب والرقيق , وما استفيد من المعادن والغوص والكنوز والعنبر وكل ما فضل من أرباح التجارات والزراعات والصناعات ))المنتهى 1/276.

وهذا إستدلال باطل لا شك في بطلانه ورد عليهم من وجوه عده :
الوجه الأول :
أن هناك فرق بين المغانم والمكاسب .
فالغنيمة : كما يقول القرطبي رحمه الله :واعلم أن الأتفاق حاصل على ان المراد بقوله تعالى : غنمتم من شيء مال الكفار إذا ظفر به المسلمون على وجه الغلبة .
والمكاسب : وهو ما يتحراه الإنسان مما فيه اجتلاب النفع وتحصيل حظ ككسب المال .
فقول الله تعالى : غنمتم من شيء . هو أموال الكفار كيف تدخل فيها المكاسب ولو كان كذلك لقال الله تعال : انما كسبتم من شيء .ولكن الله تعالى لم يقلها إنما قال غنمتم والقرآن أنزل بالبينات وانزل قرآن مبين فكيف نقول الغنيمة تدخل فيها المكاسب .

وجه الثاني :
أن السورة تخالف ما يقولونه في الآية في المكاسب لأن الآية تتكلم عن غزوة بدر فكيف تدخل المكاسب .
حيث قال الله تعالى في بداية السورة : (( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول )) وفي تكملة الآية التي يستدلون بها :(( واعاموا انما غنمتم من شيء فإن لله خمسه ولرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ....تكملة الآية ..: (( إن كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان )) فالله تبارك وتعالى تكلم عن غزوة بدر وعن الغنيمة التي أخذوها وكيف توزع و تصرف فأين ندخل المكاسب في هذه الآية فإستدلال بهذا باطل .

وجه الثالث :
أن لا يمكن أن الذي شرع الزكاة هو الذي شرع الخمس حيث الزكاة هي ركن من أركان الإسلام وقد أنزل الله تعالى بالزكاة عشرات الآيات وقارنها بالصلاة والخمس لم تأتي إلا مرة بالقرآن ولننظر للخمس والزكاة وتأما هل يعقل هذا :
لو فرضنا لأنسان بيت وسيارة وبستان ومال على شكل نقود ولكل نوع من هذه سعرها 3 ملايين .فيما عليه من الخمس وما عليه من الزكاة .

الزكاة : ليس عليه زكاة غير اموال ونقود وعليه زكاة.
قيمتها : 25000ألف فقط
الخمس :كل نوع مما ذكر فيه الخمس .
قيمتها :مليونين فقط:)

يعني الخمس الواجب تعادل الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام ثمانين مرة .
تصور أكثر يعني حق الزكاة للمسلم ثمانين سنة والخمس يساوية من مكاسبه .


فهل يعقل من دين من الأديان يشرع الزكاة ويجعلها ركن من أركانه ويأتي بها بعشرات من الآيات ثم يوجب الخمس وهو ما قد يساويه ثمانين مره .لا يعقل هذا والرقم قياسي جدا وهذا باطل عقلا .
ثم ما ضريه هذه في دين الإسلام كما تزعمون خمس الاموال وزكاة هذا لا يفعله ظاغية من أخذ اموال فكيف بالله تعالى الذي سهل وشرع الدين الحنيف لا شك ان هذا الخمس مردود غير مقبول في الإسلام

وجه الرابع :
أن الخمس أساسا باطل ومنافي لحكمة الله تعالى في التشريع وهو :
كل شيء من أصناف فيه الخمس هذا منافي للحكمة التشريع ولو تأملنا في الزكاة كان في النقود من الذهب من كل عشرين مثقال من الذهب فيها دينار من الذهب وكذلك في السائمة من الغنم ففي أربعين من الغنم ففيها شاة وخمسة من الأبل فيها شاة هكذا حكمة التشريع أما الخمس ففي كل شيء في التجارة والصناعة والمعادن والغوص ومهر الزوجة كلها خمس هذا باطل لا شك في بطلان وهو منافي حكمة التشريع .

وجه الخامس :
هل هذا العمل به النبي صلى الله عليه وسلم وجمع الخمس من الناس وخرج الرسل كما أخرج الرسل في إيتاء الزكاة ؟
بحقيقة لا يوجد فقد نقل كثير ممن كتب في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكتب كل شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم كبير وصغير فأين الخمس ؟
وكذلك الصحابة رضي الله عنهم لم يفعلوا هذا ولا حتى قول واحد منهم .
وكذلك آل البيت النبي صلى الله عليه وسلم هل أعطي النبي صلى الله عليه وسلم الخمس لفاطمة رضي الله عنها أو علي أو أحد من عمامة أو احد من آل البيت .
طبعا لا . لأنه لم ينقل شيء .
وكذلك علي رضي الله عنه في خلافته هل أرسل رسل في جلب الخمس ؟
كذلك لم ينقل عن علي رضي الله عنه أنه أرسل رسل في جلب الخمس وهل أعطى الحسن أو الحسين من الخمس .
وكذلك في الدول العباسية والفاطمية والأسماعيلية وصفوية الجلائرية هل فعلت هذه الدول ذلك و؟وجبت الخمس على الشيعة بل عهد دولة صفوية كان القول بالتخيير الخمس بين صرف سهم الإمام المهدي أو حفظه كما في عهد المحقق الكركي .

وهذا يبطل الخمس بقوة كيف الخمس واجب ولم يعمل به قط ولم ينقل عنه أبدا عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وآل البيت وخلافة علي رضي الله عنه حتى أئمة المعصومين يحلولنه فكيف يوجب شيء إلا قول باطل مبتدع لا شك في إختراعه .

الردود على ذلك كثيرة جدا وأعتقد هذا يكفي في بيان أن الخمس لا يوجد فيه شيء بالشرع ولا يعقل أيضا أنه يشرع في الإسلام وبينا أنه قول مخترع لأنه لم يعمل به إلا الآن والله مستعان

وهناك ما يدندنون عليه وهو حديث : ((في الركاز الخمس ))
ويقولون في الحديث هذا أن الغنيمة توسع معنى الغنيمة .
وهذا لا شك قول فاسد فالغنيمة هو مال الكفار الذي أخذ بالقوة كيف تدخل فيها المكاسب بحديث هذا حيث الركاز هو اموال الجاهلية التي توجد فهذا لا تحتمله اللغة لأن الغنيمة تختلف عن الركاز.
وأن الحديث ما له علاقة بالغنيمة :
فالغنيمة تأخذ من الكفار بقوة ويخرج فيها الخمس .
والركاز ما يوجد من اموال الجاهلية فيخرج منها الخمس .
وقول أن يجتمعان فكيف يجتمعان بحكم واحد فهذا لا تأيده اللغة ولا شرع وعرف لأن الغنيمة فيها خمس فيه حكم وحده وكذلك الركاز له شروط وإخراج منه الخمس فهذا حكم آخر.

ثم كيف يجتمع الركاز والغنيمة وهي تختلف في
- الأكتساب : فهذا في أموال الكفار وتأخذ بقوة
والركاز : وهي من اموال الجاهلية .
-التوزيع : فالخمس الغنيمة يخرج أسهم سهم لله ولرسول وسهم لذي القربى وسهم لليتامى وكذلك المساكين وابن السبيل . والركاز : يخرج خمسه لصالح المسلمين إلى بيت المسلمين .
فكيف تجمع بين مختلفين في طريق الأخذ وطريقة النفاق فهما يختلفان 180 درجة في الأحكام وشروط وفي طريقة اخذ الاموال وطريقة إنفاقها .
فإستدلال بهذا باطل لا شك فيه .

ويتبين لنا بطلان الخمس فقهيا هنا وأن هذا أيضا لا يساعده في إجابه على عوام الشيعة كما أن تاريخ الخمس أيضا يبطله وهنا رأي الفقهي كذلك يبطله وما يبقى إلا تطبيق الخمس الذي يهدم هذا القول هدما ذريعا وبهذا يتبين ولله الحمد بطلان الخمس وانه مخترع من مخترعات علماء الشيعة الذين يأكلون أموال الناس بالباطل وصدوا عوام الشيعة عن سبيل الله

والله المستعان .

قطرة ندى
02-10-2008, 12:44 AM
بارك الله فيكم

قطرة ندى
11-08-2008, 10:20 PM
الخمس يؤخذ من الغنيمة !!

فلماذا يأخذه أصحاب العمائم من الرافضة ..؟؟