المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا عقلاء: هل يسخط الله عمن رضي الله عنه؟؟



محب العثيمين
04-10-2010, 01:44 PM
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية : ( أنتم خير أهل الأرض ) . وكنا ألفا وأربعمائة ، ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة . رواه البخاري ومسلم

مناسبة هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة لما حبس وصد عن زيارة بيت الله الحرام ووقع الصلح المشهور مع مشركي مكة وتمت البيعة المشهورة في القرآن وهي ما سميت ببيعة الرضوان التي كانت تحت الشجرة وكان عدد الصحابة من المهاجرين والأنصار ألف وأربع مئة صحابي ووصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم خير أهل الأرض.

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر »
جامع الترمذي: كتاب المناقب، باب في فضل من بايع تحت الشجرة حديث (3863)، وأصله في « صحيح مسلم »: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان رضي الله عنهم، حديث (2496).

وترجم القرآن هذه الفضيلة للصحابة رضي الله عنهم فأنزل الله فيهم قرآنا يتلى إلى قيام الساعة حين قال في حقهم: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا. الفتح 18

نعم لقد رضي الله عن جميع المؤمنين الألف وأربعمائة الذين بايعو النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وفيهم أبا بكر وعمر وعلى والزبير وطلحة وعمرو وسعدا وخالدا وزيدا وأباعبيدة وجل الصحابة الكرام عدا الجد بن قيس المنافق صاحب الجمل الأحمر كما هو ثابت.

فالرضا صفة من صفات الرحمن ومعناها الإثابة والجزاء والقبول ...

إن قال قائل إنما الإثابة والجزاء والقبول عن عمل محدد في وقت محدد فقد يقع من المثوب بعد ذلك ما يناقض المثوبة والقبول.!.!

نقول: لا يحسن بنا أن نضع أو نزن أفعال الخالق سبحانه وتعالى بأفعال المخلوق لأن الله جل في علاه هو وحده علام الغيوب والمطلع على السرائر وما كان وسيكون لذا قال تعالي في الآية : "وعلم ما في قلوبهم" أي من الإيمان واليقين فلا يطلع على ما في القلوب إلا علام الغيوب لذا نستنتج من ذلك:

أنه لا يمكن أن يسخط الله سبحانه وتعالى عمن رضي عنه

وهذا هو واقع الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم

يا شيعة يا عقلاء أفيقوا.!.!

والحمد لله رب العالمين

محب الصديق الاكبر
04-11-2010, 10:01 PM
السلام على المؤمنين
ان ها هنا ملاحظات
1-انه لا احد يقيس فعل الله بفعل المخلوقين عندما يقول ان الله انما رضي عنهم هذا الرضا الخاص لا الرضا العام ولهذا السبب جاء بكلمة
اذ يبايعونك لتقييد الرضا بهذا النوع من العمل لا عن كل اعمالهم والا فلا خصوصية لكلمة (اذ) غير هذا المعنى
2-ان القران الذي هو كلام الله عزوجل انما نزل بلغة العرب لا الهنود مع احترامنا لكل الاعراق
وبما انه نزل بلغة العرب فهو يخضع لقوانين هذه اللغة وخضوعه لقوانين اللغة العربية ليس من الامور التي يلام عليه المفسرون كما تعلمون وليس من القياس للخالق بالمخلوق
3- ها نحن وكلام الله عز وجل فلنفسره هل قال لقد رضي الله عمن بايع تحت الشجرة ام قال لقد رضي الله عن المؤمنين والمؤمنين على الحكاية قيد والاصل في القيود الاحتراز وهنا يكون المعنى ان المؤمنين الذين باعوا رضي الله عنهم اما من بايع من غير المؤمنين فلابد له من دليل ليكون مشمولا برضا الله
4- واما من المؤمن وكيف نميزه عن الطالح فلابد من الرجوع للروايات في ذلكوالاخبار حول من اساء ومن لم يسىء من بدل ممن ثبت
5- وهذا جواب اخر مبني على ان الجميع كان حينها مؤمنا ولكن هل استمر ايمانه او لا وحتى الله يمكن ان يصف المرتد فيما بعد بالمؤمن حال ايمانه وان كان الله يعلم انه سيرتد فيما بعد الا تؤمن بان الانسان يكون مؤمنا ثم يضل والاية الدالة على ان الله يطلق وصف المؤمنين حتى على من يعلم انهم سيبدلوا فيما بعد قوله تعالى
ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
هذه ال(من) للتبعيض قطعا فمن المؤمنين قوم صدقوا ولكن منهم قوم كذبوا ومنهم قوم لم يبدلوا ولكن من المؤمنين قوم بدلوا وهذا معنى افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم الانقلاب يعني انهم كانوا مؤمنين ثم انقلبوا ومع هذا فان الله سبحانه يصفهم بانهم كانوا مسلمين ومؤمنين
6- ولهذا لا مانع ان يرضا الله عنك الان ولكن اذا بدلت يغضب الله عليك ويسخط
اليس هناك احاديث تدلل على ان الله يكون اض عن المؤمن ثم اذ اذنب يسخط الله عليه ام ان هذه الاحاديث ليست للتداول في ساحة العقيدة والاحتجاج وفقط للخطب
وان قوما استبدلوا رضا الله بسخطهوغيرها

محب الصديق الاكبر
04-11-2010, 10:05 PM
لهذا نقول ايها السنة افيقوا من سبات الوهم

عبدالهادي المحمد
04-12-2010, 06:20 AM
أيها الواهم الحاقدعلى من رضي الله عنهم.

إن حقدك عليهم بعد أن رضي الله عنهم كحقد البعوضة على الفيل.


أنت ومن خلفك ممن أسسوا لكم هذا المذهب من أجل تكذيب الله والاعتداء عليه.


((محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعدالله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما))الفتح -29-

لقد أغاظكم الله بهم.

يقول تعالى: )(إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شئ عليما))الفتح-26-

إذا : ألزمهم الله كلمة التقوى .

وبعد هذا الالزام شهد لهم .

بأنهم أهلها لا بل إنهم أحق البشر بها,

هذه شهادة الله بهم.فما هي قيمة شهادات المعتدين على الله بعد ذلك.؟؟؟!!!!



سؤالي إليك:القرآن يطفح بالنصوص التي تثني على أصحاب النبي صلى الله عليهوسلم .

هل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين شملتهم تلك النصوص من الحجارة أم من الشجر أم من الجن؟؟؟

وإذاكانوا منافقين مرتدين إلا أربعة فلماذا لم يذكر الله ذلك .؟؟!!!!

إن الذين تخلفوا عن غزوة تبوك واعتذروا للرسول صلى الله عليه وسلم كانوا بالعشرات.

ولكن الذين صدقوا مع رسول الله فيما قالوه عن سبب تخلفهم عن تلك الغزوة كانوا (ثلاثة)

فخصهم الله وبالعدد وبين عددهم حيث قال(وعلى الثلاثة الذين خلفوا ...) الآية119- من سورة التوبة.

فلماذا لم يبين الله عدد المؤمنين إذا كان عددهم محدودا كما بين عدد الذين صدقوا مع رسول الله بما قالوه عن سبب تخلفه عن تلك الغزوة.؟؟؟!!!

سؤال مهم: هل ثبت في كتبكم أن عليا رضي الله عنه لعن المهاجرين والأنصار ولو مرة واحدة.؟؟؟!!!

إذا لم يثبت ذلك وقد أثبتنا لكم عككسه فابحثوا عمن أسس لكم دينكم.

لابد لي قبل أن أكمل من تذكيرك بأن مداخلتك ركيكة ولا تستحق الرد لولا أمانة البلاغ.

لقد تكلمت بالخاص والعام. سؤالي لك .

أيهما أقوى الخاص أم العام.؟؟؟

بعد الإجابة سأكمل معك لأنني الآن مشغول.

حسين الأنصاري
04-12-2010, 09:40 AM
أخي محب رفع الله قدرك أنت تخاطب العقلاء منهم ، ظهر لنا محب الصديق الأكبر بالخطأ

عبدالهادي المحمد
04-12-2010, 05:10 PM
هذا جزء من مداخلتك السابقة يا محب الصديق الأكبر

(((اذ يبايعونك لتقييد الرضا بهذا النوع من العمل لا عن كل اعمالهم والا فلا خصوصية لكلمة (اذ) غير هذا المعنى)))


قلت أنا عبدالهادي وبالله التوفيق .

1- كان من الواجب عليك أن تكتب الآيات بشكل صحيح.

2- كان من الواجب عليك تأدبا مع الله ومع كلامه ان تفصل بين الآيات الكريمة وبين أقوالك.(حتى ولو كانت منسوخة)

3- اعتقد أنكم لم تعرفوا من القرآن إلا إعراب إذ(ولن أناقشك الآن في إعرابها.

يقول تعالى(((لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا)-18- الفتح

هذه هي الآية.

لقد علم الله ماالذي ستقولونه فيهم ولقد علم باعتدائكم عليهم .
كما علم بصحة إيمانهم رضوان الله عليهم فأغلق هذا الباب ونبه ان شهادته هذه فيهم ليست شهادة على حال مؤقت بل إنها شهادة (على ما في قلوبهم)(أنظر أنت ومن خلفك إلى قوله تعالى(فعلم ما في قلوبهم) .

إذا شهادته سبحانه وتعالى بالرضا عنهم لا تتعلق بالحال التي كانوا عليها بل إنها تتعلق بعلم الله بما في قلوبهم .

فهل علمتم بما لم يعلم به الله؟؟؟!!!!إضافة إلى ما ذكرته لك في مداخلتي السابقة.

لقد أنزل الله عليهم السكينة.
لقد الزمهم الله كلمة التقوى.

لقد شهد الله لهم بأنهم أحق بها وأهلها.

إضافة إلى ذلك أقول:إن الباحث المنصف إذا أراد بحث قضية شرعية فلا بد أن ينظر في جميع أدلتها.

يقول تعالى(((والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه,وأعدلهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)))التوبة -100-

///السابقون من المهاجرين والأنصار.//

///والذين اتبعوهم///

//بإحسان///

(((انتم اتبعتموهم باللعن))والعياذ بالله.

//رضي الله عنهم///

//بمجرد اتباعهم فإن الله يرضى عنك///

///وأعد لهم جنات///


(هل جهل الله ردتهم فيما بعد)

( هل أخطأالله فيهم فأعد لهم الجنات ثم ارتدوا)(
والعياذ بالله .

هل أخطأ الله وأمرنا باتباع قوم سيرتدون عن الإسلام؟؟؟!!!

هل مهمتكم تصحيح أخطاء الله عزوجل.؟؟؟!!!!

هل عند ك نص من القرآن يأمر فيه الله باتباع الأئمة المعصومين(عندكم) كهذا النص الذي يأمرنا فيه الله باتباع السابقين من المهاجرين والأنصار؟؟؟!!!
وإذا سألت من هم السابقين قلنا لك إن الله قد حدد لنا زمنهم حيث قال: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير) الحديد-10-
إذا: السابقون هم الذين آمنوا وهاجروا والذين آووا ونصروا من قبل الفتح.

مع اختلاف في تحدديد زمن الفتح .
ولكن على كل الأقوال والأحوال كل الذين حقدتم عليهم وتلعنونهم هم من الذين آمنوا وهاجروا من قبل الفتح.


بمعنى أنهم هم الأعظم درجة عند الله.

علما أنهم هم الكفار عندكم.!!!!!

مرة أخرى يجب علينا أن نقول أخطأ الله وأصبتم.

حتى نوافقكم على صحة مذهبكم .!!!!!

يقول تعالى(((والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أو لئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم)))الأنفال-74-

الله يقول : هم المؤمنون حقا.

وأنتم تقولون أولئك هم الكافرون حقا .

من المخطئ ومن المصيب.؟؟؟!!!

من الصادق بشهادته بهم أنتم أم الله؟؟؟!!!!

آمنا بما قال الله .

وكفرنا بكل قول يخالف ما قال الله.

يقول تعالى(((وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين)))سورة النمل -92-

أرجو أن تنقذ نفسك قبل فوات الأوان.

محب العثيمين
04-13-2010, 06:31 AM
أخي محب رفع الله قدرك أنت تخاطب العقلاء منهم ، ظهر لنا محب الصديق الأكبر بالخطأ

ألا ترى يا عبدالله صمت العقلاء منهم.!.!

الأخ عبدالهادي بارك الله فيكم في ذبكم عن كتاب الله وصاحبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

والحمد لله رب العالمين

محب الصديق الاكبر
06-25-2010, 02:58 AM
اقتباس
يقول تعالى(((لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا)-18- الفتح

هذه هي الآية.

لقد علم الله ماالذي ستقولونه فيهم ولقد علم باعتدائكم عليهم .
كما علم بصحة إيمانهم رضوان الله عليهم فأغلق هذا الباب ونبه ان شهادته هذه فيهم ليست شهادة على حال مؤقت بل إنها شهادة (على ما في قلوبهم)(أنظر أنت ومن خلفك إلى قوله تعالى(فعلم ما في قلوبهم) .

إذا شهادته سبحانه وتعالى بالرضا عنهم لا تتعلق بالحال التي كانوا عليها بل إنها تتعلق بعلم الله بما في قلوبهم .

فهل علمتم بما لم يعلم به الله؟؟؟!!!!
الجواب على الاقتباس
لعلك ظننتني هنديا فان الله قال (عن المؤمنين اذ يبايعونك)
وأجل لقد علم الله ما في قلوب المؤمنين فالزمهم كلمة التقوى ولكن لم يلزم كل من بايع كلمة التقوى .
والرضا لم ياتي لكل من بايع فان الله قال
( عن المؤمنين ) ولم يقل رضي عن الذين بايعوك الا تفهم الفرق ونحن تعلمنا من الله ان المؤمنين الذين بايعوا كانوا صادقين اما غير المؤمنين من الذين بايعوا فلا فان الصفات هنا قيود تخصيصية وليست بيانية اي تخصص حكم الرضا بالمؤمنين وليست تبين حال الذين بايعوا انهم مؤمنين
ثم ان الدليل على ان الرضا خاص وليس عاما هو الاتيان ب (إذ) وهو حينية اي بمعنى حين البيعة وعند البيعة تحت الشجرة وليس عاما مطلقا والا لكان وجودها لغوا بناء على تفسيركم وزيادة والقران يجل عن الزيادة التي لا داعي لها ولهذا لو اراد الله الرضا المطلق لكان الابلغ ان يقول كذا
رضي عن المؤمنين الذين يبايعونك او الذين باعوك دون ان يفصل بين الرضا وبينهم ب(إذ)
هذا اولا واما ثانيا
ان هناك شرط وهو عدم نكث البيعة فان الله يرضا بالطاعة ويغضب بالمعصية ان عصيت غضب عليك وان اطعت رضي عنك
وبالتالي نعن اذا كان رضا الله مشروطا بعدم النكث فلا مشكلة يغضب على العبد اذا نكث بعد ان رضي عنه
واذا كان عندك دليل على استحالة ان يرضا الله عن انسان لعمل ثم يغضب عليه بسبب عمل اخر فهاته

نور الحق
06-25-2010, 05:30 PM
بسم الله والحمد لله
اللهم صل على محمد وعلى علي أمير المؤمنين


أخي محب الصديق الأكبر أنظر كيف رد عليك العقلاء




عبدالهادي

أيها الواهم الحاقد على من رضي الله عنهم.

إن حقدك عليهم بعد أن رضي الله عنهم كحقد البعوضة على الفيل.


أنت ومن خلفك ممن أسسوا لكم هذا المذهب من أجل تكذيب الله والاعتداء عليه.





عبدالله بن الأنصاري

أخي محب رفع الله قدرك أنت تخاطب العقلاء منهم ، ظهر لنا محب الصديق الأكبر بالخطأ




أقول



الأخ الموفق الكريم محب الصديق الأكبر
أستمر على ما أنت عليه فالقوم ليس عندهم ألا آيات المدح التي لاتصلح للأستدلال في شخص بعينه ونحن لانقول بعدم رضا الله عن جميع الصحابه وهذه شبهتهم للسذج من الأتباع وغيرهم فيريدون مدح من سخط عليهم الله بمجموع من مدح الله من الصحابة ويذكرونني برد الأمام علي عليه السلام لمعاويه حينما رفع لهم علم هذه الدعوى ليشمل هو الآخر
وهم عليها الى اليوم
تفضل تسلية لك على مايصيبك من سهام الحقد

وَزَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ فِي الاِْسْلاَمِ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، فَذَكَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَكَ(7) كُلُّهُ، وَإِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ(8)، وَمَا أَنْتَ وَالْفَاضِلَ وَالْمَفْضُولَ، وَالسَّائِسَ وَالْمَسُوسَ! وَمَا لِلطُّلَقَاءِ(9) وَأَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ، وَالـتَّمْييزَ
بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الاَْوَّلِينَ، وَتَرْتِيبَ دَرَجَاتِهِمْ، وَتَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِمْ! هَيْهَاتَ لَقَدْ حَنَّ(1) قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا، وَطَفِقَ يَحْكُمُ فِيهَا مَنْ عَلَيْهِ الْحُكْمُ لَهَا!
أَلاَ تَرْبَعُ أَيُّهَا الاِْنْسَانُ عَلَى ظَلْعِكَ(2)، وَتَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِكَ(3)، وَتَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَكَ الْقَدَرُ! فَمَا عَلَيْكَ غَلَبَةُ الْمَغْلُوبِ، وَلاَ لَكَ ظَفَرُ الظَّافِرِ!
وَإِنَّكَ لَذَهّابٌ(4) فِي التِّيهِ(5)، رَوَّاغٌ(6) عَنِ الْقَصْدِ(7)


وفي كلام سيد البلغاء رد كافي لمن تبع الطلقاء وأبناء الطلقاء
ملاحظه
للأخوه لايحذفوا كلمة الطلقاء فهو مصطلح موجود في صحاحكم ويقصد به ابوسفيان ومن بقي معه على الكفر حتى عفى عنهم النبي وتركهم لظاهر أسلامهم

لاتتأمل ردآ علميآ على ردك الا من محب العثيمن كما أتمنى واتمنى عليه أن لايخرج عن حدود ما طرحت ويحقق لك رغبتك آمين


نور الحق

محب العثيمين
06-25-2010, 08:06 PM
السلام على المؤمنين
ان ها هنا ملاحظات
1-انه لا احد يقيس فعل الله بفعل المخلوقين عندما يقول ان الله انما رضي عنهم هذا الرضا الخاص لا الرضا العام ولهذا السبب جاء بكلمة
اذ يبايعونك لتقييد الرضا بهذا النوع من العمل لا عن كل اعمالهم والا فلا خصوصية لكلمة (اذ) غير هذا المعنى
2-ان القران الذي هو كلام الله عزوجل انما نزل بلغة العرب لا الهنود مع احترامنا لكل الاعراق
وبما انه نزل بلغة العرب فهو يخضع لقوانين هذه اللغة وخضوعه لقوانين اللغة العربية ليس من الامور التي يلام عليه المفسرون كما تعلمون وليس من القياس للخالق بالمخلوق
3- ها نحن وكلام الله عز وجل فلنفسره هل قال لقد رضي الله عمن بايع تحت الشجرة ام قال لقد رضي الله عن المؤمنين والمؤمنين على الحكاية قيد والاصل في القيود الاحتراز وهنا يكون المعنى ان المؤمنين الذين باعوا رضي الله عنهم اما من بايع من غير المؤمنين فلابد له من دليل ليكون مشمولا برضا الله
4- واما من المؤمن وكيف نميزه عن الطالح فلابد من الرجوع للروايات في ذلكوالاخبار حول من اساء ومن لم يسىء من بدل ممن ثبت
5- وهذا جواب اخر مبني على ان الجميع كان حينها مؤمنا ولكن هل استمر ايمانه او لا وحتى الله يمكن ان يصف المرتد فيما بعد بالمؤمن حال ايمانه وان كان الله يعلم انه سيرتد فيما بعد الا تؤمن بان الانسان يكون مؤمنا ثم يضل والاية الدالة على ان الله يطلق وصف المؤمنين حتى على من يعلم انهم سيبدلوا فيما بعد قوله تعالى
ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
هذه ال(من) للتبعيض قطعا فمن المؤمنين قوم صدقوا ولكن منهم قوم كذبوا ومنهم قوم لم يبدلوا ولكن من المؤمنين قوم بدلوا وهذا معنى افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم الانقلاب يعني انهم كانوا مؤمنين ثم انقلبوا ومع هذا فان الله سبحانه يصفهم بانهم كانوا مسلمين ومؤمنين
6- ولهذا لا مانع ان يرضا الله عنك الان ولكن اذا بدلت يغضب الله عليك ويسخط
اليس هناك احاديث تدلل على ان الله يكون اض عن المؤمن ثم اذ اذنب يسخط الله عليه ام ان هذه الاحاديث ليست للتداول في ساحة العقيدة والاحتجاج وفقط للخطب
وان قوما استبدلوا رضا الله بسخطهوغيرها

يا نور الحق هداك للحقوالدعاوى إن لم تقيموا عليها بينات فأصحابها أدعياء

كلام صاحبك كله دعاوي لاتصح وبلا بينة ولا دليل

فكلامه منسوخ مكرر ومنسوب له لذلك أعرضنا عنه لهذا السبب

فنحن أهل بينة ودليل لا أهل جدل عليل

والحمد لله رب العالمين