abo khaled
04-13-2010, 08:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واقتفى أثره وتمسك بسنته واهتدى بهداه
قال سبحانه وتعالى واصفا نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ [الأنبياء : 107]
وقال سبحانه وتعالى : لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة : 128]
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً [الأحزاب : 43]
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في زمانه هو ولي أمر المسلمين وقاضيهم ومفتيهم
وكان خير الناس لأهله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
ورغم ما كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يمثله في تلك الفترة إلا أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وتركهم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك
كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم رحيما بالناس وعطوفا عليهم
قرأت في صحيح مسلم هذا الحديث العظيم الذي يبين كيف كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يهتم لأمر أمته ويرحمهم وكيف كان قلبه رحوما عطوفا صادقا :
عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه وأرضاه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه . إلا أم سليم . فإنه كان يدخل عليها . فقيل له في ذلك . فقال " إني أرحمها . قتل أخوها معي " .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2455
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الله أكبر
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
لا مثيل له صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في العبادة والصبر والبلاغ والتعامل والأخلاق
في قلبه رحمة لامرأة ليس بمحرم لها ولكن أخاها قتل معه
أين نحن من هذه الرحمة ؟
أين نحن من هذه الأخلاق ؟
أين نحن من هذا التعامل والطيب واللين من سيد البشر صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
اللهم وفقنا لاتباعه واغفر لنا وارض عنا وارزقنا الجنة وارزقنا مجاورة نبيك عليه الصلاة والسلام في الجنة وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم يوم الدين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واقتفى أثره وتمسك بسنته واهتدى بهداه
قال سبحانه وتعالى واصفا نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ [الأنبياء : 107]
وقال سبحانه وتعالى : لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة : 128]
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً [الأحزاب : 43]
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في زمانه هو ولي أمر المسلمين وقاضيهم ومفتيهم
وكان خير الناس لأهله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
ورغم ما كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يمثله في تلك الفترة إلا أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وتركهم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك
كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم رحيما بالناس وعطوفا عليهم
قرأت في صحيح مسلم هذا الحديث العظيم الذي يبين كيف كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يهتم لأمر أمته ويرحمهم وكيف كان قلبه رحوما عطوفا صادقا :
عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه وأرضاه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه . إلا أم سليم . فإنه كان يدخل عليها . فقيل له في ذلك . فقال " إني أرحمها . قتل أخوها معي " .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2455
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الله أكبر
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
لا مثيل له صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في العبادة والصبر والبلاغ والتعامل والأخلاق
في قلبه رحمة لامرأة ليس بمحرم لها ولكن أخاها قتل معه
أين نحن من هذه الرحمة ؟
أين نحن من هذه الأخلاق ؟
أين نحن من هذا التعامل والطيب واللين من سيد البشر صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
اللهم وفقنا لاتباعه واغفر لنا وارض عنا وارزقنا الجنة وارزقنا مجاورة نبيك عليه الصلاة والسلام في الجنة وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم يوم الدين