حيدره
02-10-2004, 02:17 PM
الحمدالله رب العالمين وصلاة والسلام على مبعوث رحمة للعالمين :
ومن سنة الله تعالى في عبادة وأولياءه أن يكون لهم أعداء ومطعنون ولا يخفى على من شاهد هذا السقاف الجاهل الذي لا يعرف شيء بالحديث ولا بالفقة وحتى بالعقيدة (حيث انه يفسر الكفر عدم دخول الجنة وهذا تعالي على الله تبارك وتعالى ) ولا بالفقه حيث أن من خلال رده على الألباني ويقول تناقضات وهذا القول لا يخرج عن شافعي حيث أن أقوال الشافعي تغيرت في آخر عمره رحمه الله حيث يقال وهذا قول الشافعي ويقال هذا قول الشافعي في القديم فهل يا ترى يا سقاف الشافعي متناقض لا يقول هذا أحد طبعا كذلك وهذا ما كان في المحدث الألباني رحمه الله حيث تراجع الألباني عن أقواله بالحديث وهذا حال العلماء في حين تبين الحق تراجع عن قوله وأخذ بالحق , والله المستعان
وليس الأمر كذلك أيها الأخوة فقط بل هو مدلس على جهله وإليكم هذا التدليس نقلا من كتاب (التنبيهات المليحة على ما تراجع عنه العلامة المحدث الألباني من الاحاديث الضعيفة أو الصحيحة ) ل : عبدالباسط بن يوسف الغريب . في مقدمته
1- قال السقاف - في كتابه :(( التناقضات )) ص 97
حديث :(( التبين - وفي لفظ - التأني من الله والعجلة من الشيطان فتبيينوا ))
رواه البيهقي في سننه (10/104) وأبو يعلى في مسنده (3/4/195) وإسناده صحيح .
قال السقاف :ضعفه في (ضعيف الجامع وزيادته (3/4/2503)ولفظه هناك :((التبين من الله ..)وصححه في سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/404/1795) . هكذا قال السقاف .
عند تأكد من كلام الجاهل السقاف في تضعيف الحديث :
وعند الرجوع إلى ضعيف الجامع عزا الشيخ الحديث لابن أبي الدنيا في :( ذم الغضب ) , والخرائطي في : (_مكارم الأخلاق ) , عن الحسن مرسلا .(ضعيف الجامع 2504).
وعن الرجوع لأتتأكد من تصحيح الحديث الذي يدعي أن الألباني تناقض :
إلى السلسة الصحيحة (4/404) :
قال الشيخ (1795) :(( التاني من الله والعجلة من الشيطان ))
أخرجه أبويعلى في مسنده (1054/3) والبيهقي في السنن الكبرى (10/104) من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث .
فضحية السقاف :
قال المؤلف : دلس السقاف موهما أن الحديث هو نفسه في ضعيف الجامع في السلسلة الصحيحة وهما حديثان مختلفان
فالذي من رواية الحسن مرسلا بلفظ التبين ( وهو حديث الضعيف )
وفي السلسة الصحيحة بلفظ الأتني من رواية أنس بن مالك وقد أقحم في كتابه التناقضات قوله ولفي لفظ التأني .
فأين الأنصاف وأين التناقض في الحديثين ؟!!!! ولا شك يدل على جهله وتدليسه .
نسأل اله العافية
ومن سنة الله تعالى في عبادة وأولياءه أن يكون لهم أعداء ومطعنون ولا يخفى على من شاهد هذا السقاف الجاهل الذي لا يعرف شيء بالحديث ولا بالفقة وحتى بالعقيدة (حيث انه يفسر الكفر عدم دخول الجنة وهذا تعالي على الله تبارك وتعالى ) ولا بالفقه حيث أن من خلال رده على الألباني ويقول تناقضات وهذا القول لا يخرج عن شافعي حيث أن أقوال الشافعي تغيرت في آخر عمره رحمه الله حيث يقال وهذا قول الشافعي ويقال هذا قول الشافعي في القديم فهل يا ترى يا سقاف الشافعي متناقض لا يقول هذا أحد طبعا كذلك وهذا ما كان في المحدث الألباني رحمه الله حيث تراجع الألباني عن أقواله بالحديث وهذا حال العلماء في حين تبين الحق تراجع عن قوله وأخذ بالحق , والله المستعان
وليس الأمر كذلك أيها الأخوة فقط بل هو مدلس على جهله وإليكم هذا التدليس نقلا من كتاب (التنبيهات المليحة على ما تراجع عنه العلامة المحدث الألباني من الاحاديث الضعيفة أو الصحيحة ) ل : عبدالباسط بن يوسف الغريب . في مقدمته
1- قال السقاف - في كتابه :(( التناقضات )) ص 97
حديث :(( التبين - وفي لفظ - التأني من الله والعجلة من الشيطان فتبيينوا ))
رواه البيهقي في سننه (10/104) وأبو يعلى في مسنده (3/4/195) وإسناده صحيح .
قال السقاف :ضعفه في (ضعيف الجامع وزيادته (3/4/2503)ولفظه هناك :((التبين من الله ..)وصححه في سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/404/1795) . هكذا قال السقاف .
عند تأكد من كلام الجاهل السقاف في تضعيف الحديث :
وعند الرجوع إلى ضعيف الجامع عزا الشيخ الحديث لابن أبي الدنيا في :( ذم الغضب ) , والخرائطي في : (_مكارم الأخلاق ) , عن الحسن مرسلا .(ضعيف الجامع 2504).
وعن الرجوع لأتتأكد من تصحيح الحديث الذي يدعي أن الألباني تناقض :
إلى السلسة الصحيحة (4/404) :
قال الشيخ (1795) :(( التاني من الله والعجلة من الشيطان ))
أخرجه أبويعلى في مسنده (1054/3) والبيهقي في السنن الكبرى (10/104) من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث .
فضحية السقاف :
قال المؤلف : دلس السقاف موهما أن الحديث هو نفسه في ضعيف الجامع في السلسلة الصحيحة وهما حديثان مختلفان
فالذي من رواية الحسن مرسلا بلفظ التبين ( وهو حديث الضعيف )
وفي السلسة الصحيحة بلفظ الأتني من رواية أنس بن مالك وقد أقحم في كتابه التناقضات قوله ولفي لفظ التأني .
فأين الأنصاف وأين التناقض في الحديثين ؟!!!! ولا شك يدل على جهله وتدليسه .
نسأل اله العافية