أبو محمد جميل
05-07-2010, 06:27 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين محمد وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين
أما بعد
فإن كان ما عليه الشيعة اليوم هو ماعليه الأئمة الإثني عشر من (( ذبح ونذر للقبور واستعانة واستغاثة بغير الله ،، ولطم وتطبير وطواف حول القبور ،، والبناء عليها القبب والمشاهد والأضرحة ،، وسب لإصحاب خير خلق الله وهم خير الخلق بعد الإنبياء والرسل رضوان الله عليهم أجمعين ،، وإقامة مناسبات الموالد والوفيات والمتعة والخمس .. ألخ ))
فإن النتيجة الحتمية أن الأئمة الإثني عشر خالفوا النبي صلى الله عليه وسلم وليسوا على سنته
أما أنا فبرئ الأئمة ( الأحد عشر ) من أن يكونوا على دين الشيعة الرافضة
ولكن لدى الشيعة أمر عجيب غريب في أمر منهج تصحيح وتضعيف الروايات ( منهج مطاطي )
فتارة يلجؤون إلى مسألة عرض الرواية على القرآن ( القرآن الذي طعنوا في صحته )
وتارة مجرد وجود الرواية في أحد الكتب المعتبرة فهو يعني تصحيحها ( منها قال المهدي الكافي كافي لشيعتنا )
وتارة يذهبون لسند الرواية وهو نادر لأن رواياتهم لا تصمد عند نقد السند ( فرواتهم ملعونون من قبل أئمتهم من أمثال زرارة وجابر الجعفي وغيرهما )
لكن أكثر أمر إمتطاطاً وفيه متسع كبير لهروبهم من إلتزامهم برويات أئمتهم المعصومين هو :
(( التقية ))
وسؤالي للشيعة المحترمين الإثني عشرية هو :-
هل قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قولاً أو فعل فعلاً مخالفاً فيه الحقَ (( تقية ً )) ؟؟؟
كما فعل أئمتكم الإثني عشر ؟؟؟
والحمد لله رب العالمين أن جعلني من أهل السنة والجماعة
أبو محمد جميل
أما بعد
فإن كان ما عليه الشيعة اليوم هو ماعليه الأئمة الإثني عشر من (( ذبح ونذر للقبور واستعانة واستغاثة بغير الله ،، ولطم وتطبير وطواف حول القبور ،، والبناء عليها القبب والمشاهد والأضرحة ،، وسب لإصحاب خير خلق الله وهم خير الخلق بعد الإنبياء والرسل رضوان الله عليهم أجمعين ،، وإقامة مناسبات الموالد والوفيات والمتعة والخمس .. ألخ ))
فإن النتيجة الحتمية أن الأئمة الإثني عشر خالفوا النبي صلى الله عليه وسلم وليسوا على سنته
أما أنا فبرئ الأئمة ( الأحد عشر ) من أن يكونوا على دين الشيعة الرافضة
ولكن لدى الشيعة أمر عجيب غريب في أمر منهج تصحيح وتضعيف الروايات ( منهج مطاطي )
فتارة يلجؤون إلى مسألة عرض الرواية على القرآن ( القرآن الذي طعنوا في صحته )
وتارة مجرد وجود الرواية في أحد الكتب المعتبرة فهو يعني تصحيحها ( منها قال المهدي الكافي كافي لشيعتنا )
وتارة يذهبون لسند الرواية وهو نادر لأن رواياتهم لا تصمد عند نقد السند ( فرواتهم ملعونون من قبل أئمتهم من أمثال زرارة وجابر الجعفي وغيرهما )
لكن أكثر أمر إمتطاطاً وفيه متسع كبير لهروبهم من إلتزامهم برويات أئمتهم المعصومين هو :
(( التقية ))
وسؤالي للشيعة المحترمين الإثني عشرية هو :-
هل قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قولاً أو فعل فعلاً مخالفاً فيه الحقَ (( تقية ً )) ؟؟؟
كما فعل أئمتكم الإثني عشر ؟؟؟
والحمد لله رب العالمين أن جعلني من أهل السنة والجماعة
أبو محمد جميل