مشاهدة النسخة كاملة : من قتل الحُسين عليه السلام ؟
أبو خالد السهلي
02-16-2004, 06:26 PM
http://www.albrhan.com/arabic/books/hussain_kill/
أبو خالد السهلي
02-23-2004, 04:30 PM
up !!!
عبد الرحمن
02-24-2004, 02:43 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد الرحمن
يقول عبدالرحمن : لا أدري من جعلَ يزيد بن معاوية ضمن الصحابة ؟!
تعال لنسمع علماء قومك في هذا اليزيد الصـــــحـــــــابي (على حد زعمك) :
يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء ج4/37 - 38 بما نصه الآتي :
عن محمد بن أحمد بن مسمع قال : سَكَرَ يزيد ، فقام يرقص ، فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه.
قلت : كان قويا شجاعا ، ذا رأي وحزم ، وفطنة ، وفصاحة ، وله شعر جيد ، وكان ناصبياً (1) ، فظا ، غليظا ، جلفا . يتناول المسكر ، ويفعل المُنْكر.
افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس . ولم يُبَارَكْ في عمره . وخرج عليه غير واحد بعد الحسين ، كأهل المدينة قاموا لله ، وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري ، ونافع بن الأزرق ، وطواف بن معلى السدوسي ، وابن الزبير بمكة.انتهى بعين لفظه.
----------------------------------
(1) قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه هنا : من "الناصبية" وهم المنافقون المتديِّنون ببغضة علي رضي الله عنه ، سُمُّوا بذلك لأنهم نَصَبوا له وعادوه. انتهى بعينه.
ويقول ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج: 1 ص: 68 (حوادث سنة 61هـ) :
والعلماء مجمعون على تصويب قتال على لمخالفيه لأنه الإمام الحق . ونقل الإتفاق أيضا على تحسين خروج الحسين على يزيد وخروج ابن الزبير وأهل الحرمين على بني أمية ، وخروج ابن الأشعث ومن معه من كبار التابعين وخيار المسلمين على الحجاج.
ثم الجمهور رأوا جواز الخروج على من كان مثل يزيد الحجاج ، ومنهم من جوز الخروج على كل ظالم.
وعدَّ ابن حزم خروم الإسلام أربعة : قتل عثمان وقتل الحسين ويوم الحرة وقتل ابن الزبير.
ولعلماء السلف في يزيد وقتلهِ الحسين خلاف في اللعن والتوقف :
قال ابن الصلاح : والناس في يزيد ثلاث فرق :
فرقة تحبه وتتولاه
وفرقة تسبه وتلعنه
وفرقة متوسطة في ذلك ، لا تتولاه ولا تلعنه .
قال : وهذه الفرقة هي المصيبة ومذهبها هو اللائق لمن يعرف سير الماضين ويعلم قواعد الشريعة الطاهرة. انتهى كلامه.
ولا أظن الفرقة الأولى توجد اليوم ، وعلى الجملة فما نقل عن قتلة الحسين والمتحاملين عليه يدل الزندقة وانحلال الإيمان من قلوبهم وتهاونهم بمنصب النبوة . وما أعظم ذلك فسبحان من حفظ الشريعة حينئذ وشيد أركانها حتى انقضت دولتهم.
وعلى فعل الأمويين وأمرائهم بأهل البيت حُمِلَ قوله صلى الله عليه وآله وسلم الله عليه وآله وسلم : هلاك أمتي على أيدي أغيلمة من قريش . قال أبو هريرة : لو شئت أن أقول بني فلان ، وبنى فلان لفعلت .
ومثل فعل يزيد فعل بشر بن أرطأة العامري أمير معاوية في أهل لبيت من القتل والتشريد حتى خَدَّ لَهُم الأخاديد ، وكانت له أخبار شنيعة في علي ، وقتل ولدى عبيد الله بن عباس وهما صغيران على يدي أمهما ، ففقدت عقلها ، وهامت على وجهها ، فدعا عليه علي أن يطيل الله عمره ويُذهب عقله ، فكان كذلك ، خرف في آخر عمره . ولم تصح له صحبة . وقال الدارقطني : كانت له صحبة ، ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال التفتازاني في (شرح العقائد النسفية) : اتفقوا على جواز اللعن على من قتل الحسين ، أو أمر به ، أو أجازه ، أو رضى به .
قال : والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما تواتر معناه ، وإن كان تفصيله آحاداً.
قال : فنحن لا نتوقف في شأنه ، بل في كفره وإيمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .
وقال الحافظ ابن عساكر : نسب إلى يزيد قصيدة منها:
ليت أشياخي ببدر شهدوا.....جزع الخزرج من وقع الأسل
لعبت هاشم بالملك بلا (فلا)......ملك جاء ولا وحي نزل
فإن صَحَّتْ عنه فهو كافر بلا ريب. انتهى بمعناه .
وقال الذهبي فيه : كان ناصبياً ، فظا ، غليظا ، يتناول المسكر ، ويفعل المنكر. افتتح دولته بقتل الحسين وختمها بوقعة الحرة . فمقته الناس . ولم يبارك في عمره ، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين . وذكر من خرج عليه .
وقال فيه في الميزان : أنه مقدوح في عدالته ، ليس بأهل أن يُرْوَى عنه .
وقال رجل في حضرة عمر بن عبد العزيز : أمير المؤمنين يزيد ، فضربه عمر عشرين سوطا .
واستفتى الكيا الهراسى فيه ، فذكر فصلا واسعا من مخازيه حتى نفدت الورقة ، ثم قال : ولو مددت ببياض ، لمددت العنان في مخازى هذا الرجل .
وأشار الغزالي إلى التوقف في شأنه والتنزه عن لعنه مع تقبيح فعله .
وذكر ابن عبد البر ، والذهبي وغيرهما مخازى مروان : بأنه أول من شق عصا المسلمين بلا شبهة ، وقتل النعمان ابن بشير أول مولود من الأنصار في الإسلام ، وخرج على ابن الزبير بعد أن بايعه على الطاعة ، وقتل طلحة بن عبيد الله يوم الجمل .
وإلى هؤلاء المذكورين ، والوليد بن عقبة ، والحكم بن أبي العاص ونحوهم الإشارة بما ورد في حديث المحشر وفيه : ((فأقول يا رب : أصحابي!! فيقال : أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك )).
ولا يرد على ذلك ما ذكره العلماء من الإجماع على عدالة الصحابة ، وأن المراد به الغالب ، وعدم الاعتداد بالنادر والذين ساءت أحوالهم ولابسوا الفتن بغير تأويل ولا شبهة .
وقال اليافعي : وأما حكم من قتل الحسين ، أو أمر بقتله ممن استحل ذلك فهو كافر ، وإن لم يستحل ففاسق فاجر والله أعلم. انتهى بعين لفظه
فماذا سيقول متَّبع ومحب يزيد الصحابي :cool:
هل سيبقى يحب يزيد بن معاوية بعدما قرأ ما نقلناه له؟؟
ما برحتُ أنزفُ النصيحة للمحبين :)
لا زلت أقول : كيف تقرأون التاريخ أنتم ؟؟!!!
ألا تجيدون القراءة !!
لابن الجوزي الحنبلي كتاب أسماه : الرد على المتعصّب العنيد المانع من ذمّ ( لعن) يزيد
حبذا لو تقرأه!
وسؤالك عمّن قتل الحسين صلوات الله وسلامه عليه تجده ضمن الآتي إضافة غلى ما نقلته لك أعلاه ، ولكن لو تقرأ ، لو تلتفت!:
قال المناوي في فيض القدير ج: 1 ص: 205 عند شرح حديث رقم (281) ضمن كلام طويل ما نصه:
وتفصيل قصة قتله تمزق الأكباد وتذيب الأجساد ، فلعنة الله على من قتله ، أو رضي ، أو أمر ، وبُعداً له كما بَعُدَتْ عاد .
وقد أفرد قصة قتله خلائق بالتأليف .
قال أبو الفرج بن الجوزي في كتابه ((الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد)) : أجاز العلماء الورعون لعنه .
وفي ((فتاوى حافظ الدين الكردي الحنفي )) : لعن يزيد يجوز ، لكن ينبغي أن لا يفعل ، وكذا الحجاج .
قال ابن الكمال : وحكي عن الإمام قوام الدين الصفاري : ولا بأس بلعن يزيد ، ولا يجوز لعن معاوية عامل الفاروق ، لكنه أخطأ في اجتهاده ، فيتجاوز الله تعالى عنه ونكف اللسان عنه تعظيما لمتبوعه وصاحبه .
وَسُئِلَ ابن الجوزي عن يزيد ومعاوية فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن . وعلمنا أن أباه دخلها فصار آمنا ، والابن لم يدخلها .
ثم قال المولى ابن الكمال : والحق أن لعن يزيد على اشتهار كفره ، وتواتر فظاعته وشره على ما عرف بتفاصيله جائز ، وإلا فلعن المعين ولو فاسقا لا يجوز ، بخلاف الجنس ، وذلك هو محمل قول العلامة التفتازاني : لا أشك في إسلامه بل في إيمانه فلعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .
قيل لابن الجوزي وهو على كرسي الوعظ : كيف يقال : يزيد قتلَ الحسين وهو بدمشق ، والحسين بالعراق ؟؟!!
فقال :
سهم أصاب وراميه بذي سلم.....من بالعراق لقد أبعدت مرماكا
وقد غلب على ابن العربي الغض من أهل البيت حتى قال : قَتَلَهُ بسيف جده .
وأخرج الحاكم في المستدرك (2/290 ، 592 ، 3/178) : عن ابن عباس رضي الله عنهما : أوحى الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وسلم : إني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا ، وإني قاتل بابن ابنتك الحسين سبعين ألفا وسبعين ألفا . قال الحاكم : صحيح الإسناد . وقال الذهبي : وعلى شرط مسلم.
وقال ابن حجر : ورد من طريق واه عن علي مرفوعا : قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا.
(ابن سعد في طبقاته) من حديث المدائني ، عن يحيى بن زكريا ، عن رجل ، عن الشعبي ، عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين كرم الله وجهه قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان ، قال : ..فذكره .
وروى نحوه أحمد في المسند فَعَزْوهُ إليه كان أولى!. ولعله لم يستحضره .
ويحيى بن زكريا أورده في الضعفاء وقال : ضعفه الدارقطني وغيره انتهى.
لكن المؤلف رحمه الله رمز لحسنه ، ولعله لاعتضاده . ففي معجم الطبراني عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا : أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف ، وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه .
وفيه عن أم سلمة ، وزينب بنت جحش ، وأبي أمامة ، ومعاذ ، وأبي الطفيل ، وغيرهم ممن يطول ذكرهم نحوه . فرمز المؤلف رحمه الله لحسنه لذلك ، لكنه لم يصب حيث اقتصر على ابن سعد مع جموم رواته وتكثر طرقه.
انتهى بعين لفظه.
ملاحظة : ابن الجوزي له ترجمة في طبقات الحنابلة ( لا أعلم هل هو فعلا من الحنابلة أم يقال إنه من الحنابلة ! :cool: :cool: )
هل عرفت الآن مَنْ الذي قتلَ الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه ؟؟
أبو خالد السهلي
02-24-2004, 09:08 PM
هل عرفت الآن مَنْ الذي قتلَ الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه ؟؟
أظن القاريء الكريم .. عندما قرأ الموضوع علم حق المعرفة من الذي قتل الحسين عليه السلام ..
ومن كتب الرافضة ...
يا عبدالرحمن .. الحقائق مؤلمة !!
تحملها ..
عبد الرحمن
03-01-2004, 05:47 PM
قال ابن كثير في تاريخه 8/225 بالحرف الواحد :
وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشا فى قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام ، وهذا خطأ كبير فاحش ، مع ما انضم إلى ذلك من
قتل خلق من الصحابة وأبنائهم ، وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد . وقد وقع فى هذه الثلاثة أيام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية مالا يحد ولا يوصف ، مما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، وقد أراد بإرسال مسلم بن عقبة توطيد سلطانه وملكه ، ودوام أيامه من غير منازع ، فعاقبه الله بنقيض قصده ، وَحَالَ بينه وبين ما يشتهيه ، فقصمه الله قاصم الجبابرة ، وأخذه أخذ عزيز مقتدر(وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (هود:102) . انتهى بعين لفظه
وعندي من النصوص الكثيرة ما لا تعلمون بها :)
وللأسف هي من كتب كبار العلماء عندكم
ولكن أين من يقرأ ؟؟!!!!!!
أين من يتصفح الوريقات ؟؟!!!
والآن ......
من قتل الحسين يا زميلي السهلي ؟؟!!!
أم أن العلماء الذين ذكرتهم لك لا قيمة لهم ولا وزن ، وفيهم ابن الجوزي والذهبي وابن كثير !!
أم تقول أنهم يكذبون ؟؟؟؟ :confused:
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اقرأوا اقرأوا بارك الله فيكم كتبكم
supervisor
03-01-2004, 08:32 PM
1- طلب مني بعض الأخوة أن أنبه على عبد الرحمن ألا يهرب من إجابة السؤال الأصلي للموضوع لأنه يحاول الهرب بإجابة سؤال آخر ، فالسؤال الأصلي يسأل عمن (قتل) الحسين وليس عن المسؤول عن قتل الحسين . السؤال عمن باشر القتل بيده ، فإن كان طلبهم صحيحا فأرجو قبول التوضيح .
2- الأمر الآخر :
يقول عبدالرحمن : لا أدري من جعلَ يزيد بن معاوية ضمن الصحابة ؟!
ولا أنا أيضا أدري من جعله من الصحابة ؟ فأهل السنة مجمعون على أنه ليس من الصحابة لأنه ولد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم !!!!!!!!!!!!!!
هل يجوز لعن يزيد بن معاوية ؟ للأخ الفاضل سعود الزمانان (http://www.almanhaj.net/article.php?ID=34)
supervisor
03-01-2004, 08:49 PM
س14
حرص الرافضيان على تعمّد إثارة عديد من الشبهات لغواية الناس ومنها انطلت على كثير من العوام قضية يزيد بن معاوية. فنريد أن نعرف ما هو موقف أهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية؟
ج14
يزيد بن معاوية ملك من ملوك المسلمين، وهو ليس بكافر، ورأيي في يزيد هو رأي الإمام الذهبي رحمه الله تعالى قال: لا نسبه ولا نحبه. والذي وقع أنه يعترض على كتابي بأنني قلت: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية. فاعتراضهم كيف إني قلت عنه أمير المؤمنين، فهو أمير المؤمنين شاءا أم أبيا، فهو أمير المؤمنين رغماً عني وعنهما. وأمير المؤمنين فهو منصب وليست مدحاً. فنحن نرى أن المأمون قتل علماء المسلمين ومع هذا نقول أمير المؤمنين. فكما الآن عندما نقول الملك فلان والرئيس فلان والأمير فلان والسلطان فلان ولا يعني بالضرورة أن يكون صالحاً، قد يكون أمير للمؤمنين ظالماً فما المانع من هذا؟ فنحن لا نمدحه ولكن كذلك لا نسبه، ولا نعتقد أن سبه قربى نتقرب بها إلى الله تعالى بل نرى الإمساك عنه، وهو رجل له حسنات وله سيئات، وقد عاب عليه أهل السنة أمرين:
الأول: ما وقع من مقتل الإمام الحسين بن علي الشهيد رضي الله عنه وأرضاه وعن أبيه، وأنه لم يحرك ساكناً ولم يكن له دور في مقتل الحسين كما نعتقد ولكن الدور لعبيد الله بن زياد أمير الكوفة. ولكن نقم أهل السنة على يزيد أنه لم يعاقب عبيد الله على قتله الحسين رضي الله عنه وأرضاه.
الثاني: ما وقع في الحرة لما أوقع القتل في أهل الحرة وكان رد فعل كل ملوك الدنيا الآن يفعلونه بالنسبة للمنقلبين عليهم والخارجين على قانونهم، وهو إذا خرج عليهم أحد قتلوه وأهل الحرة خرجوا على يزيد فقتلهم من أجل هذا. وينكر عليه أهل السنة أن رد الفعل كان أقوى من الفعل بكثير.
فنحن كما قلت لا نحبه ولا نسبه ولا نتقرب لله بسبه، ولكنه مات وحسابه عند الله تعالى، ونعتقد ما نسب إليه من الفسق والفجور فعلمه عند ربي سبحانه وتعالى، فقد يكون وقع وقد لا يكون ذلك الله أعلم بحاله. وهو ليس بصحابي، وإنما هو من التابعين.
أبو خالد السهلي
03-01-2004, 09:49 PM
اقرأوا بارك الله فيكم كتبكم
أبشر
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?s=&threadid=12081
:D
syasi
03-01-2004, 10:08 PM
يا أخ عبدالرحمن لما الهرب ولماذا لا تجيب وتغير الموضوع على هواك ان كان لك جواب فجاوب وان لم يكن فالسكوت من ذهب وبالله عليك انظر إلى هذي الصور البشعة التي عرضها اخونا السهلي هل هذا يمت للإسلام بصله وما وراء ذلك أعظم والله المستعان .
أبو خالد السهلي
03-01-2004, 10:36 PM
سقام الحرص ليس له شفاء = وداء الجهل ليس له دواء
أبو خالد السهلي
03-03-2004, 02:07 PM
http://arabic.islamicweb.com/shia/husain.htm
يا عبدالرحمن .. الحقائق مؤلمة !!
تحملها ..
عبد الرحمن
03-09-2004, 09:27 PM
إماماكم يلعنه حسب رواية ابن الجوزي وأبي يعلى الفراء الحنبلي
فمن تتبعون يا قوم ؟!
1 ـ قال تعالى: (فهل عسيتم إن تولّيتم أن تفسدوا في الاَرض وتقطّعوا أرحامكم * أولئك الّذين لعنهم الله..).. الآية. سورة محمّـد 47: 22 و23
استدلّ بها الاِمام أحمد بن حنبل على لعن يزيد، كما حكاه أبو الفرج ابن الجوزيّ في الردّ على المتعصّب العنيد المانع من ذمّ يزيد، عن القاضي أبي يعلى محمّـد بن الحسين بن الفرّاء، إذ روى في كتابه (المعتمد في الاَُصول) بإسناده عن صالح بن أحمد، قال: قلت لاَبي: إنّ قوماً ينسبوننا إلى توالي يزيد.
فقال: يا بُنيّ! وهل يتوالى يزيد أحد يؤمن بالله؟!
فقلت: لِمَ لا تلعنه؟!
فقال: ومتى رأيتني ألعن شيئاً؟! لِمَ لا يُلعن من لعنه الله في كتابه؟!
فقلت: وأين لعن الله يزيد في كتابه؟!
فقرأ: (فهل عسيتم..) ـ الآية، فهل يكون فساد أعظم من القتل(1)؟
وفي رواية: يا بُنيّ! ما أقول في رجلٍ لعنه الله في كتابه؟!
2 ـ وقوله تعالى: (والّذين... ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الاَرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار)(2).
قال الاِمام أحمد: وأيُّ قطيعةٍ أفظع من قطيعته صلى الله عليه وآله وسلم في ابن بنتـه الزهراء ـ كما حكاه الشبراويّ في (الاِتحاف)(3).
____________
(1) الردّ على المتعصّب العنيد: 16 ـ 17 ، وراجع الصواعق المحرقة لابن حجر المكي ج2/634 - 635 نقله عن ابن الجوزي من كتابه المذكور.
(2) سورة الرعد 13: 25.
(3) الاِتحاف بحبّ الاَشراف: 64.
فهل ستلعنوه كما لعنه إمامكم ؟؟؟!!!
أم ستنزهون ألسنتكم بما لم ينزّه إمامكم لسانه منه ؟؟؟
عبد الرحمن
03-09-2004, 09:33 PM
فهل ستلعنوه كما لعنه إمامكم ؟؟؟!!!
أم ستنزهون ألسنتكم (مما) لم ينزّه إمامكم لسانه منه ؟؟؟ :confused:
أبو خالد السهلي
03-10-2004, 12:56 AM
يا عبدالرحمن ..
وفقك الله لهداه ..
الى متى ..
وانت تنسخ و تلصق ..
الى متى ..
وانت تغيير مسار الموضوع ..
الى متى ..
وانت تتهرب من الاجابة ..
الى متى ..
وانت تأخذ كلام أسيادك ومراجعك .. بدون تفكر
سؤال واضح لا غموض فيه ..
وهو موضوع الصفحة هذه ..
" من قتل الحسين عليه السلام"
هل من اجابة ؟؟
كلمة قلتها لك أكثر من مرة ...
يــــــــــا عبدالرحمن
تحملـــــــــــــــــــــــها
syasi
03-10-2004, 12:58 AM
اخ عبدالرحمن الله يهديني واياك وهل هذا سؤال بارك الله فيك أليس عندكم ماهو خير من اللعن والسب لكن سبحان الله هذا حال الرافضه في كل مكان لسانهم لايخوا من السب واللعن وأعتقد أن الاخوه جاوبوا على حقيقة مقتل الحسين رضي الله عنه وأثبتوا فما عندك أنت .
أبومدين
03-20-2004, 12:38 PM
سؤال واضح لا غموض فيه ..
وهو موضوع الصفحة هذه ..
" من قتل الحسين عليه السلام"
هل من اجابة ؟؟