المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محرم وقتل الحسين رضي الله عنه!



حيدره
02-21-2004, 03:09 PM
الحمد لله رب العالمين وصلاة و السلام على مبعوث رحمة للعالمين وبعد

فلله تبارك وتعالى شرع لنا دين الإسلام واكمله لنا ومن تمسك بما شرع الله تعالى ورسلوله صلى الله عليه وسلم فقد فازا عظيما قال تعالى :(( ومن يطع الله ورسلوله فقد فاز فوزا عظيما )) الأحزاب 71 .

والله تبارك وتعالى علمنا ماذا نفعل عند حلول المصيبة حيث قال سبحانه : (( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . وأولئك عليهم صلوات من ربهم وأولئك هم المهتدون )) البقرة 156/157 .

ولا شك أن قتل الحسين رضي الله عنه من المصائب التي حدثة فعندما نتذكر هذه المصيبة نفعل بما أمر الله به فإن قال إنا لله وإنا إليه راجعون فقد أهتدى لأنه أطاع الله بهذه الآية .
ولا ينبغي للمسلم عن المصيبة النياحة ولطم وغيره لأنها من الأعمال المحرمة لقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم : (( النياحة من الجاهلية )) بحار الانوار 83/103.
وروى الكليني عن فضل بن ميسر قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) فجاءه رجل فشكى إليه مصيبة أصيب بها. فقال له أبو عبد الله (ع): أما إنك إن تصبر تؤجر، وإلا تصبر يمضي عليك قدر الله الذي قدّر عليك وأنت مأزور" (الكافي 3/225).

وهذه وصية الحسين عليه سلام لأخته زينب حيث قال : "يا أختاه إني أقسمت عليك فأبرى قسمي، إذا أنا قتلت فلا تشقي عليَّ جيبا، ولا تخمشي عليَّ وجهاً، ولا تدعي عليَّ بالويل والثبور" (أخرج هذه الرواية ابن طاووس في الملهوف ص 50، وذكرها الشيخ محمد حسين فضل الله في الندوة 5/209).

وقال محمد بن مكي العاملي: "يحرم اللطم والخدش وجز الشعر إجماعاً قاله في المبسوط ولما فيه من السخط لقضاء الله" (في الذكرى ص 72).

وقال الشيرازي: "وعن المنتهى يحرم ضرب الخدود ونتف الشعور" (الفقه 15/260).
ويشير الدكتور محمد التيجاني السماوي إلى بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمه أبي طالب وحمزة وزوجته خديجة فيقول: "ولكنه في كل الحالات يبكي بكاء الرحمة… ولكنه نهى أن يخرج الحزن بصاحبه إلى لطم الخدود وشق الجيوب فما بالك بضرب الأجسام بالحديد حتى تسيل الدماء؟" (في كتابه كل الحلول ص 151).

وكذلك لبس السواد لا ينبغي للمسلم لبس مثل هذا في يوم عاشوراء لروايات التي جاءت في نهي عنه وإليك منها :
ج: سئل الإمام عن الصلاة في القلنسوة السوداء؟ فقال: لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار" (من لا يحضره الفقيه 1/162).
ورووا عن أمير المؤمنين علي (ع) فيما علم أصحابه أنه قال: "لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون" (فقيه من لا يحضره الفقيه 1/163)


وعلى المسلم حقيقتا أن يغتم هذه الأيام من شهر محرم في صيام وخاصة يوم عاشوراء وإليك يا اخي مسلم روايت التي تستحب صيام محرم وصيام عاشوراء :

وعن الصادق (ع) قال: من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة" (وسائل الشيعة 7/347).

عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام أن عليا (ع) قال: "صوموا العاشوراء-هكذا- التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة" (تهذيب الأحكام 4/299، الاستبصار 2/134).
وروي عن أبي الحسن (ع) أنه قال: "صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء" (تهذيب الأحكام 4/29).

وعن الصادق (ع) قال: من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة" (وسائل الشيعة 7/347).

وهذا ما ينبغي للمسلم عمله في محرم وفي ذكرى الحسين رضي الله عنه وعليه ان يصوم هذه الأيام وخاصة يوم عاشوراء ولا يجزع ولا ينوح ولا يلطم لأنها من الاعمال الجاهلية المحرمة

وجزيتم خيرا على قراءة الموضوع وشكرا .

AntiShea
02-21-2004, 04:44 PM
جزاك الله خيرا
هذه أدله كافية من كتبهم
(يا شيعة العالم أستيقظوا)