المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثابت عندنا في القرآن أن الصلاة في ثلاثة مواعيد



رجل الظل
05-29-2010, 09:32 PM
أتحداك في موضوع مواقيت الصلاة الذي طرحته على الخاص ولم نكمله ومن ثم نبدأ في التوحيد وما تريد وسيظر لك الحق صريح .



تم تغيير العنوان

14- يجب أن يكون عنوان الموضوع واضح ومختصر و يدل دلالة واضحة على محتواه ، و يمنع
استخدام الرموز أو تمديد الأحرف أو مناداة أسماء الأعضاء وعبارات ( الفزعة ) سواء كان هذا الشخص عضوا أو مشرف.
http://www.almanhaj.net/vb/announcement.php?f=13
عبق

رجل الظل
05-29-2010, 09:43 PM
الوارد والثابت عندنا في القرآن أن الصلاة في ثلاثة مواعيد مصداقا للآية الكريمة:
{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114
ألا يتضح لنا من هذه الآية أن الأوقات ثلاثة:
وهي : طرفي النهار وزلفا من الليل.
ولمعرفة معنى طرفي النهار وزلف الليل نتبع القاعدة الأولى في التفسير وهي القرأن يفسر بعضه.
ونلجئ للآية الكريمة : {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78
ومن هنا يتضح لنا المواعيد.
لاحظوا قوة الطرح العلمي لشيعة والمستند على القرأن الكريم.

نصيحة لكل من يقرأ الموضوع: عندما تقرأ كلامي تحرر من العصبية الطائفية

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 09:45 PM
قبل أن أجيبك على هذه الجزئية .

هل القرآن الذي بين ايدينا صحيح كما أنزله الله على رسوله.؟؟؟

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 09:50 PM
ردك تأخر: أجيبك على سؤلك.ألأول:


نحن نؤمن بما صح عن نبينا:cool: ولا فرق عندنا بين الإيمان بالقرآن وبين الإيمان بصحيح السنة.

وغذا كنت لا تؤمن بسنة نبينا فلك دين ولنا دين.

صح عندنا انها خمس أوقات.

وعند شيعتك هي خمس لكنهم قالوا بجمعها.

إنك تهرف بما لا تعرف.

ارجو الجواب على سؤالي الأول.

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 09:53 PM
أين المتحدي .

هل حصل معك إستعصاء؟؟؟؟

رجل الظل
05-29-2010, 09:54 PM
لا تحاول أن تحرف الموضوع هذا أسلوب عرفنا تريد أنت تجيب أجب وقل الجواب كذا وكذا.
وأعدك أن أجيبك على ما تريده بعد هذا الموضوع وموضوع التوحيد.
وإن كنت لا تريد الإجابة قل أن أن لا أستطيع أن أخوض هذا الحوار والسلام

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 09:59 PM
ههههههههههههههه

مضحك جدا التحدي لا موضوع له ناقش واسأل وأنا أجيب.

اجب على سؤالي الاول وليكن محور حوارنا,

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:04 PM
حوارك ممل. لماذاالتأخير ؟

أين أنت؟؟؟

رجل الظل
05-29-2010, 10:06 PM
إشهدوا أيها الإخوة كيف أن الأخ يفر من الآيتين إلى أنه صح و ثبت عندنا في السنة والمضحك المبكي أنه لم يرد على الآيتين لا من قريب أو بعيد وحاول توهين الموضوع.
أنا كمسلم أحترم عقلي أقول ما هو المصدر الأول لتشريع عند المسلمين ؟؟
القرأن أو السنة .
الجواب هو القرأن ومن هنا نستشف أن الأوقات ثلاث وليس خمس وإلاكنت أتيت بآية في مقابل الآيات التي ذكرتها تقوي دليلك وكف الخروج من الموضوع.

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:10 PM
هل أنت لا تؤمن بالسنة؟

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:11 PM
لماذا تتهرب من الجواب على سؤالي.

هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح كما أنزله الله.

رجل الظل
05-29-2010, 10:13 PM
أريد أن أسئلك هل الآيات التي ذكرتها تقول بأن الصلاة في ثلاث أوقات أو لا تفضل جاوب وصدقني سوف نتقل مباشرة إلى غلى موضوع القرأن بدل التوحيد.
هل الحق أن نقدم القرأن ونأخذ أحكامنا منه أو أن نقدم السنة ؟؟؟؟

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:16 PM
كل متابع يرى كيف تتهرب وتضيع الوقت.

قلت لك لا فرق عندنا بين القرآن وما صحمن السنة.

وتعود لتككر السؤال علي .

من أنت حتى تفسر لنا القرآن ؟؟؟؟

هذه دعها لأهلها.

رجل الظل
05-29-2010, 10:18 PM
طيب إشهدوا كيف أن الأخ فر من الأيتين وأنا أعده أن نفتح المجال بعد أن نغلق هذا الموضوع للإجابه على أسئلته.
وهو يحاول أن ييلقي أسئله غرضها أن تحرف الموضوع.
وإلا كان أجاب على الموضوع بآية تدعم قوله لكن هو الآن تأخذه العزة بالإثم ويكابر والله إني لك ناصح أجب أو قل لا أستطيع الجواب

رجل الظل
05-29-2010, 10:23 PM
ما هو المصدر الأول لأخذ الأحكام الشرعية أليس القرأن ؟
لماذا لا تأخذ بما ورد في القرآن وتقدم ماورد في السنة.
ثم ان القران ذكر ثلاث مواقيت فقط
واخيرا انا فسرت القران بالقران
واخيرا صار معي ظرف سأخرج ولكن تذكر لنا عودة بعد فترة قصيرة... لا تهرب

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:25 PM
ههههه

إضحكوا على المتحدي .

لقد اجبتك وكل متابع يعلم,ويشهد.

لكن على ما يبدو لي أنك تريد السرداب وهو بعيد عنك؟.

كم هي عدد السجدات في الركعة الواحدة.؟

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:32 PM
أين المنحدي ؟

هل هكذا يكون الحوار المباشر.

هل قررت الهريبة؟؟؟

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:36 PM
هل في مراجع الشيعة المعتبرة من قال: إن الصلاة في اليوم والليلة ثلاثة أوقات.؟؟؟

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:37 PM
أين انت لماذا لاتجيب؟؟؟!!!

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:48 PM
هل ذهبت لتطلب النجدة من صاحب الزمان.؟؟؟

أم من مراجعك؟؟؟

أذكر بأن صاحب الذل أو الظل. لم يرد على أسئلتنا التالية.1- هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح؟؟؟

هل تؤمن بالسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام؟؟؟!!!!

ما هي عدد السجدات في الركعة الواحدة من الصلاة ؟؟
هل من مراجع الشيعة المعتبرة من قال: إن الصلاة فرضت ثلاثة أوقات.؟؟؟

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 10:59 PM
كما ترون أيها المتابعون .

لقد بدأ حوارنا في الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة.

الساعة الان : إقتربت من الحادية عشرة.

لم يجب المتحدي على سؤال واحد؟

هل هذا دين؟؟؟!!!

أنقذ نفسك : صاحب الزمان لن يرد عليك.
ولا تخسر مكالمات وتضيع وقتك.

إن الدين الذي أنتم عليه أوهن من بيت العنكبوت.

أبوالوليد التميمي
05-29-2010, 11:08 PM
متابع سدد الله رميكم يا أسُد السنة

عبدالهادي المحمد
05-29-2010, 11:23 PM
جاء الحق وزهق الباطل.

شكرا لك أخي ابا الوليد على المتابعة.

لقد تحدى وفر الجبان,كفرارالفأر من الصقر.

رجل الظل
05-30-2010, 12:29 AM
ههها لا حظتم جميعا كيف أن الشيخ المسكين يزعم أنه إنتصر ويحاول أن يوهمكم ذلك .
ويستغل عدم وجودي ليكتب كلام خارج عن موضوع النقاش ،
وهذه أسئلته :
هل ذهبت لتطلب النجدة من صاحب الزمان.؟؟؟

أم من مراجعك؟؟؟

أذكر بأن صاحب الذل أو الظل. لم يرد على أسئلتنا التالية.1- هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح؟؟؟

هل تؤمن بالسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام؟؟؟!!!!

ما هي عدد السجدات في الركعة الواحدة من الصلاة ؟؟
كل هذه الأسئلة خارج نقطة البحث وسأجيبك عليها بعد أن نغلق الموضوع؟

السؤال الوحيد المرتيط بالموضوع:
هل من مراجع الشيعة المعتبرة من قال: إن الصلاة فرضت ثلاثة أوقات.؟؟؟
الجواب : ليس هؤلاء المساكين من يحدد مواقيت الصلاة بل الذي حددها رب الأرباب كما ذكرت في البداية فو الله الذي لا إله غير إنك لا تملك أما تلك النصوص سوى الإعتراف بالحق.
أسئلك :
هل الآيات التي ذكرتها تقول بأن الصلاة 3 أوقات أو لا ؟
هل نقدم قول الله تعالى على السنة أو السنة على القرأن؟ .
هل عندك آية من القرأن تقول أن الصلاة 5أوقات؟
أخيرا: إن كنت لا الجواب قل أغلق الموضوع وليس لدي إجابة على أسئلتك. ولا تقوم بطرح أسئله خارج الموضوع لتضيع الوقت.
أما ماتقوله أني رجل الذل وأني كالفأر وغيره. الله يشهد على من لديه الحجة البالغة وهي القرأن وأنا إحتججت عليك بالمحكم من كتاب الله وأنت حتى لم تذكر آية تدافع فيها عن ما تقوم به في صلاتك.

أسد الله
05-30-2010, 12:48 AM
متابع بصمت: الباحث عن الحق

رجل الظل
05-30-2010, 12:55 AM
هذا سؤال للمتابعين:

كم هي عدد السجدات في الركعة الواحدة.؟
هل أنت تؤمن بالسنة ؟
هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح ؟
هل هذه الأسئلة مرتبطة بموضوع مواقيت الصلاة؟
طبعا أنا أريد جواب لا أو نعم وليس شرح وتبرير.
وعندي سؤال يكتنفه الغموض أليس فيكم منصف؟؟؟
أنا أأتي بالقرأن بمحكمه وليس بمتشابهه والأخ الفاضل لم يرد على الآيتين بشيء أبد، ولا حتى بآية متشابهة يدافع فيها عن مبدأه في الصلاة.
أفلا تعقلون.

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 06:54 AM
متابع بصمت: الباحث عن الحق

أرجو أن تنطق بالحق.

لقد راسلته على الخاص ونصحته لكنه تطاول.

حاول الطعن بالشيخ عدنان العرعور .
حاولت امتصاصها وتجاوزتها.
أثنى على وعد وقال إنه كان صادقا في المناظرة.
حاولت تجاوزها بالرغم من أنني من أشد المتابعين ورأيت بعيني .

كم مرة قال سأتشيع إن ثبت كذا .
وكان يثبت ما اراد فمن ثم يتفلت من الموضوع.
الكافي كاف لشيعتنا :قول المنتظر : قال هذه غير موجودة في الكافي .والشيخ كذب وقال إن صاحب الكافي ما قالها.
طبعا للأمانة: قد يفهم من سياق الكلام ان هذا القول: قد يكون لبعض ممن أثنوا على الكتاب.(وساتحقق منها)
لكن يكفي أن القول موجود فيه.
وسكت عليه علماء الشيعة .

وهذا إقراروإجماع.
وما دام الغائب يأمرببناء مساجد ,ويشرع صلوات خاصة به/كما في موضوعنا / الظهار واللملاعنة بين الشيعة ودين الله.

فهل من الصعب عليه أن يطلع على الكافي و يقره؟؟؟!!!

بعد كل هذه المناصحة والتجاوز قال على صفحات المنتد ى : إنني أكذب.
لابل حاول الترويج لباطله من خلال ذلك:وقال إن الدين ينتشر بالصدق.
وعندما أحضرت قوليه.قال أنا قصدت كذا.
لماذا لم تبين لي ما قصدت قبل أن تتهمني بالكذب .؟؟؟
وقبل أن تتاجر بي ,وتروج لمذهبك على حسابي.؟؟؟!!!
هذا كله:جعلني أخاطبه بهذه الطريقة وبهذه القسوة.
وخاصة بعد أن أعلن التحدي .
هدى الله الجميع لمرضاته.

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 07:44 AM
هذا سؤال للمتابعين:

كم هي عدد السجدات في الركعة الواحدة.؟
هل أنت تؤمن بالسنة ؟
هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح ؟
هل هذه الأسئلة مرتبطة بموضوع مواقيت الصلاة؟
طبعا أنا أريد جواب لا أو نعم وليس شرح وتبرير.
وعندي سؤال يكتنفه الغموض أليس فيكم منصف؟؟؟
أنا أأتي بالقرأن بمحكمه وليس بمتشابهه والأخ الفاضل لم يرد على الآيتين بشيء أبد، ولا حتى بآية متشابهة يدافع فيها عن مبدأه في الصلاة.
أفلا تعقلون.

______________


ما فوق الخط هو أسئلة لصاحب الظل.

الرد : قلت أنا عبدالهادي.

هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح أردتها مسألة الحوار.

لكنك تجنبتها لحاجة في نفسك.

بقية أسئلتي : كل عاقل متابع بعلم أهنا في صلب الموضوع وليست خارجة عنه.

ولا أري من هو الذي لا يعقل.؟؟

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 07:57 AM
هذا سؤال للمتابعين:

كم هي عدد السجدات في الركعة الواحدة.؟
هل أنت تؤمن بالسنة ؟
هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح ؟
هل هذه الأسئلة مرتبطة بموضوع مواقيت الصلاة؟
طبعا أنا أريد جواب لا أو نعم وليس شرح وتبرير.
وعندي سؤال يكتنفه الغموض أليس فيكم منصف؟؟؟
أنا أأتي بالقرأن بمحكمه وليس بمتشابهه والأخ الفاضل لم يرد على الآيتين بشيء أبد، ولا حتى بآية متشابهة يدافع فيها عن مبدأه في الصلاة.
أفلا تعقلون.

______________


ما فوق الخط هو أسئلة لصاحب الظل.

الرد : قلت أنا عبدالهادي.

هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح أردتها مسألة الحوار.

لكنك تجنبتها لحاجة في نفسك.

بقية أسئلتي : كل عاقل متابع بعلم أهنا في صلب الموضوع وليست خارجة عنه.

ولا أري من هو الذي لا يعقل.؟؟

واما قولك بانني لم أرد عليك بآية فهذه ليست قضيتك.

اجب على الأسئلة.

وسترى بإذن الله جوابا وافيا شافيا.

يقول تعالى : (قل إن كنتم تحبونالله فاتبعوني يحببكم الله ) آل عمران-

من أين نأخذ كبفبة صلاتنا؟؟؟

ممن نتعلم عدد أوقاتها وركعاتها (إن لم نذهب غلى سنته:cool:.؟

هل عندك سبيل آخر أيها العالم؟؟؟؟!!!

هل اخطأ الله عندما بعث لنا رسولا ليعلمنا ديننا.

لنتصور ان كل متطفل من أمثالك ذهب إلى القرآن لياخذ الأحكام منه .

دون عودة إلى الرسول :cool:ودون عودة إلى العلماء .

اي فوضى سندخل فيها.؟؟؟!!!

لقد علمنا نبينا :cool:كيف ندخل إلى الحمام.
هل علمنا هذه المسألة .

وترك أوقات الصلاة من غير بيان ايها العالم؟؟؟؟!!!!

طبعا هذا الشرح ليس مكانه المناظرة المباشرة.

المناظرة المباشرة :سؤال وجواب.

لكنك احجمت عن الرد مباشرة لتقول :إنني لم أجبك على أسئلتك.

حسين الأنصاري
05-30-2010, 08:39 AM
أيها الزميل رجل الظل المحترم ،،

طالما أنك أستشهدت بآية من القرأن الكريم وقلت بصريح العبارة أن مصدرك القرأن والسنة ولكن تحفظك بعدم التصريح بأن القرأن صحيح وليس محرف يضعك في حرج لا يحسد عليه ، بإختصار كيف تحاجج الغير من الكتاب والسنة وانت لديك تحفظ في مسألة التحريف !

أليس الأولى أن نثبت العرش ثم ننقشه نقشا يليق بالحوار العلمي والحجة المقنعة ؟

شكراً لك وانا من المتابعين

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 09:04 AM
حيا الله أخوتي أهل السنة والجماعة
الأفاضل الرافضة .. هدانا الله أجمعين

أرى أن الكل يطرح أسئلته ولا يجيب على أسئلة الآخر
رجاءا الإلتزام بشروط الحوار
وعلى كل سؤال يطرح أن نجد له إجابة

أخي عبد الهادي .. لأنني أثق فيك وفي أخوتي أهل السنة إن شاء الله منصورين
أطلب منك أن تجيبه على ما يريد أولا ثم يكون لك الحق في طرح أسئلتك وأن يجيبك هو عليها
وإن لم يجب يغلق الموضوع لتهربه وضعف حيلته وهوان دينه !!

متابع .. تقبوا مروري

رجل الظل
05-30-2010, 12:18 PM
أولا : أنا أجبتك مرات ومرأت أن أسئلتك هذه غير مرتبطة بموضوع البحث وهي مواقيت الصلاة .
واقسم لك سأجيبك بعد أن ننتهي من موضوع مواقيت الصلاة وسأشفي غليلك في كل ماتريده إبتداء من التوحيد أو تحريف القرآن وما شابه.
في موضوع وعد والعرعور سأجيبك بعد أن ننتهي من الموضوع.
نعود الى الموضوع:
تقول:"قلت لك لا فرق عندنا بين القرآن وما صحمن السنة"
لكن الصاحبة يقدمون القرأن في الحكم فإن لم يجدوا في القرأن كانوا يستعينون بالسنة وشرط الرجوع إلى السنة عدم توفر الحكم في القرأن.
ولم يساوا بينهما. ودليلي على ذلك هو قصة معاذ بن جبل.
بعثه رسول الله إلى اليمن قاضيًا، وقال له: (كيف تقضي إذا عرض لك قضاء)، قال: أقضـي بكتاب الله. قال: (فإن لم تجد في كتاب الله)، قال: فبسنة رسول الله (، قال: (فإن لم تجد في سنة رسول الله (ولا في كتاب الله؟) قال: اجتهد رأيي، فضرب رسول الله (صدره، وقال: (الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله) [الترمذي وأبو داود وأحمد].
طرحت سؤال جميل جدأ:
لقد علمنا نبينا كيف ندخل إلى الحمام.
هل علمنا هذه المسألة .

وترك أوقات الصلاة من غير بيان ايها العالم؟؟؟؟!!!!

الجواب (لاحظوا قوةالطرح الشيعي): بل إن النبي طبق هذا الشيء وهو الصلاة في ثلاث أوقات والدليل:"أجاب : روى البخارى ومسلم عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال

:

صلى النبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة سبعا وثمانيا ، الظهر والعصر

والمغرب والعشاء ، وفى لفظ الجماعة إلا البخارى وابن ماجه : جمع بين

الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر. وعند مسلم

فى هذا الحديث من طريق سعيد بن جبير قال : فقلت لابن عباس : لم فعل

ذلك ؟ قال : أراد ألا يحرج أحدا من أمته. وأخرج الطبرانى مثله عن ابن

مسعود مرفوعا ، ولفظه : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر

والعصر وبين المغرب والعشاء، فقيل له فى ذلك فقال "صنعت هذا لئلا

تحرج أمتى".

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 12:27 PM
شكرا للأخوة الكرام:

لكن ياشريف خبرتك ذكيا.هه

إن انتقالي إلى السنة من أجل فهم الآية الكريمة يدل عند كل عاقل بأنني اقر بأن ظاهر الآية يدل على أن أوقات الصلاة ثلاثة.
ولدي ما أقوله في الردعلى هذه الآية من ىيات القرآن نفسها,

لكن تجنبت ذلك لعدم تشتيت الموضوع.

ومن اجل سرعة الوصول غلى أشياء مهمة.

جميع أسئلتيتتعلقفي بالموضوع.

كيف اناقش غنسانا وأنا لا اعلم مرجعه الذي يعتمد عليه.؟؟؟

لقد سالته في الأايام الماضية.

غلى أي عالم أو كتاب شيعي ترجع.
قال : مرجعي كتاب الله وما صح عن المعصوم.

سؤالي:اين الرسول:cool:.؟؟؟

هل حل المعصوم بمكانه.؟؟؟!!!

سؤالي قال احد من الشيعة غن الصلوات فرضت ثلاثة.؟؟؟

جواب ضمن سؤال.

بمعن أن الرجل قدخالف الله ورسوله وإجماع الأمة شيعة وسنة على أن أصل الصوات خمس أوقات.

سؤالي له كم سجدة في الركعة الواحدة.


عند جوابه بأنهما اثنتين ساطالبه بالمصدر من القرآن.

لكن الرجل أراد أن يقود الحوار في طريق لا يمكن أن اطاوعه عليه.

حتى نتفق على الأصل الذي نعتفد فيه.ونرجع إليه.

والان الباب مفتوح حتى لعلماء الشيعة .

سألني في أي موضوع نتحاور؟
رفعت له فرية حرق الدار.

فدك/

شهاد التوحيد الثالثة التي عجزوا عن إثياتها عن النبي:cool:.

مع مواضيعي فيالقرآن.

ثم وضع هذا الموضوع.

حسين الأنصاري
05-30-2010, 12:28 PM
أرجو إستخدام خاصية الإقتباس حتى يسهل على القارئ

رجل الظل
05-30-2010, 12:33 PM
أخي الكريم لم أتي هنا أشر ولا بطرا وإنما جئت لطلب الإصلاح هل ما أدعوك إليه باطل ؟
أجبني على أسئلتي :
*هل الآيتين التي ذكرتهما تقولان بإن الصلاة في ثلاث أوقات؟
*هل لديك دليل قرأني يقول إلى أن الصلاة في 5 أوقات؟
* لماذا لا نتبع المحكم من القرآن ونكابر والحق هنا أبلج؟

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 12:44 PM
أخي الكريم لم أتي هنا أشر ولا بطرا وإنما جئت لطلب الإصلاح هل ما أدعوك إليه باطل ؟
أجبني على أسئلتي :
*هل الآيتين التي ذكرتهما تقولان بإن الصلاة في ثلاث أوقات؟
*هل لديك دليل قرأني يقول إلى أن الصلاة في 5 أوقات؟
* لماذا لا نتبع المحكم من القرآن ونكابر والحق هنا أبلج؟


1- هل عندك مرجع غير القرآن؟؟؟

2- ظاهر الآيتين يفيد بأن الصلوات ثلاثة.

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 12:47 PM
أرجو أن لا يتأخر ردك

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 12:59 PM
حوارنا فوري أم شهري؟؟؟؟!!!


يعني في كل شهر سؤال وجواب

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 01:06 PM
ما الذي حصل أيها المتحدي؟

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 01:51 PM
هل انت في غيبوبة يا رجل الظل.

عافاك الله. وأصلح لك عقلك ودينك.

طبعا لو سترت على نفسك ولم تتحدى كان خيرا لك.

أذكرك والمتابعين بما يلي:

1- إن الذي كلفه الله ببيان القرآن للناس هو النبي :cool:والقرآن يطفح بالنصوص التي تؤكد بأن الإيمان بالرسول:cool: كالأيمان بالله عزوجل.

وان الكفر باحدهما كالكفر بالاخر.

لذلك من أنتم حتى تبينوا لنا أحكام الدين بدلا عن الرسول :cool:.؟؟؟!!!

هل لديكم وكالة شرعية بذلك.

هذا الدين قد اكتمل وبين أحسن بيان.أم لا.؟؟!!!

وحتى تتضح الصورة للجميع انكم على غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو هذه المسألة.(إعتبار الصلوات المفروضة ثلاثة )

نعم جمع رسول الله :cool:بين الصلوات لكن في أوقات معينة.

والسؤال الذي أطرحه على العقلاء من الشيعةهو:هل ثبت عن علي:Dأنه جمع بين الصلوات وهو مقبم في الكوفة.؟؟؟!!!!

وإذا لم يثبت عنه هذا .

فأين أنتم من دعواكم بانكم على مذهب آل البيت.؟؟!!!

تدبروا أمركم يا شيعة قبل فوات الأوان.

رجل الظل
05-30-2010, 02:10 PM
الحمدلله ظهر الحق بالجواب أن ما تفيده الآيات هو ثلاث أوقات .
وقد أحببتك في الله دون أن أراك لصدقك مع الله ومع نفسك.( وهذه هدية قيمة لصدقك وهي أن تكتب في جوجل تلاوة قرأنية رآئعة لسورة يس للشيخ الدمشقية والله إن تلك القرأة من أجمل ما تلذذت به)
أما بنسبة للقولي القرآن والمعصوم ؟
فأن العصمة تشمل جلالة النبي الكريم في المذهب الأصولي.
أما قولك على أن من أنت حتى تبين لنا وأن النبي هو أولى بأن يبين لنا ؟
الجواب بين لنا النبي ذلك من خلال جمعه في الصلاة كما أوردته لك في الحديث السابق.
وكذلك بالنسبة لقولك هل ثبت عن علي انه صلى في 3 أوقات ؟
الجواب: من ثبت عنه هو محمد بن عبدالله سيد علي والحسن والحسين وهو حجة علينا جميعا.
الآن نغلق هذا الموضوع بعد أن ثبت للعيان أن الصلاة ثلاث أوقات ولننطلق في التوحيد أو تحريف القرآن أنا جاهز.
وسنصل إلى الحق بإذن الله تبارك وتعالى بشرط أن نترك العصبيات المذهبية ونتعصب لدين الله تبارك وتعالى

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 02:18 PM
1-لم تجب على سؤالي.

ماهي مرجعيتك :أما قولك عن كلمة المعصوم بانها تشمل النبي فهذا تدليس ظاهر.

وأما قولك بانه ثيت أن الصلاة ثلاثة أوقات وليست خمسة.

فهذا كذب علي وعلى الله وعلى رسوله وعلى الامة.

وذا كنت قد قررت الهروب فإني لا املك منك شيئا ومردناإلى الله عزوجل .

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 02:37 PM
أما كتبنا التي نرجع إليها فهو القرآن الكريم وما صح من قول المعصوم على مبدأ (ما وافق القرآن خذوا به وما خاف فضربوا به عرض الحائط).
ثانيا :

ــــــــــــــــــــ

هذا قولك يا رجل الظل بالمعصوم.أعلاه.
هذه القاعدة/ ما وافق القرآن فخذوا به وما خالف فاضربوا به عرض الحائط)تذكرها مصادر الشيعة للتحقيق فيما ينسب إلى آل البيت.

وهي لا تخص النبي صلى الله عليه وسلم.

لأن أفعال النبي صلى الله ه عليه وسلم واقواله مبينة لما في القرآن مفصلة لما فيه.

لذلك لا يجب التطابق الحرفي بينها وبين القرآن.
إلاما هي وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

لذلك قإن تبييان الأحكام يتطلب التفصيل الذي قد لا يكون في القرآن.مثال/


وأتو االزكاة:ماهي الأنواع الواجبة فيها الزكاة ما هي المقادير من الفقراء من هم المساكين.؟إلخ.

هذا لا نجده في القرآن .

فهل أقوا ل النبي صلى الله عليه وسلم في بيان هذه الأحكام وغيرها مقبول عندك أم مردود.؟؟؟!!!

واذكرك بسؤالي الثاني: كم سجدة لكل ركعة من الصلاة .

ومن أين تعلمت ذلك؟!!!

إقتباس من مداخلتك السابقة(((الجواب: من ثبت عنه هو محمد بن عبدالله سيد علي والحسن والحسين وهو حجة علينا جميعا.))

عفوا هذا حجة عليك وليس حجة علي .

ولست بملزم للبحث في سند روايتك

عندنا سنته صلى الله عليه وسلم..

عندنا إجماع .


ولست بملزم بقول فرد كائنا من كان.

سالتك عن علي رضي الله عنه .

لأن الكذب عليه اقل من الكذب على غيره وخاصة في موضوع العبادة المشروعة المشهورة.

هل جمع المعصوم علي في الكوفة طيلة السنوات الخمسة وهو مقيم.

وإذا لم يجمع .
هل جهل وعلمتم؟!!!

رجل الظل
05-30-2010, 02:37 PM
لا بأس عليك أن تقول أني كذاب فعزائي في قول الله تبارك وتعالى {فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ }يس76
تتهمني بالتدليس وأن العصمة لا تشمل النبي عند الشيعة وأني كذبت عليك وعلى الله والرسول وأن الصلاة في ثلاث أوقات لم تثبت وأنا الصلاة في خمس أوقات صحيحة جوابي لك قوله جل جلاله (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
سؤالك الذي طرحته ماهي مرجعيتك؟
أنا مسلم وأتبع منهجية القرآن عندما يحصل خلاف وهذه المنهجية كالأتي
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{59}) النساء

رجل الظل
05-30-2010, 02:41 PM
كذلك يقول الله تبارك وتعالى :(وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً) النساء آية 83
ومن هنا يتضح لنا أن مرجع الخلاف إلى الله في البداية ثم النبي ثم أولي الأمر
بالمناسبة مارأيك في الهدية

أسد الله
05-30-2010, 02:46 PM
شباب ليش كل هذا الجحد على ان الصلاة في ثلاث اوقات؟؟؟
بصراحه برهان الاخ صاحب الظل واضح وانا شخصيا متفق معه بعد ان استشهد بالقرءن والسنة من صحيح البخاري ومسند الامام.
والان انتقلو معاه الى موضوع تحريف القران وبنشوفه اذا امتلك قوة طرح في هذا الموضوع كما يدعي.

الباحث عن الحق من خلال هذا الحوار

رجل الظل
05-30-2010, 02:50 PM
قلت أن تلك القاعدة لا تشمل النبي لإن أقوله مطابق للقرآن .
كلامك صحيح لكن هنا أحاديث مكذوبة على النبي تحتاج إلى تمحيص وفق القاعدة المذكور.
وأما في الزكاة وعدد ركعات الصلاة كلامك في غاية الروعة وهو أنا أخذناها من السنة لكن هل س~لت لماذا أخذناها من السنة؟
الجواب وهو عدم توفر الحكم في القرأن لذا إحتجنى إلى السنة.
وأنت قلت عن الأيتين أن ظاهرهما يدل على أن الصلاة في ثلاث أوقات إذا ورد التوضيح في هذا المجال فما الحاجة إالى الرجوع إلى السنة والقرآن بيننا صريح.

أبوالوليد التميمي
05-30-2010, 02:51 PM
ليس جحد بارك الله فيك هذا هو الصواب

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 02:51 PM
الكافي
الأصول
الجزء الثالث
(باب) * (من حافظ على صلاته أو ضيعها) *
حديث 4817 - ص267

علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن عبد الرحمن بن الحجاج،
عن أبان بن تغلب قال: كنت صليت خلف أبي عبدالله (عليه السلام)
بالمزدلفة فلما انصرف التفت إلي فقال: يا أبان الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدودهن
وحافظ على مواقيتهن لقى الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة
ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقى الله ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.

ما قول الرافضة في هذا الحديث !!!

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 02:53 PM
الكافي
الأصول
الجزء الثالث
حديث 4824 ص269

علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني،
عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
لايزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس
فأذا ضيعهن تجرء عليه فأدخله في العظائم

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 02:55 PM
أسد الله !!!

عجيب أمرك
قول إنك شيعي وريحنا
مع إن الكل يعرف إنك شيعي
ولا إنت جاي معاه " عامل تحفيز مثلا "

مشاركاتك مالها معنى !!!
يا تشارك بشيء نافع يا تقرأ وأنت ساكت !!!
قاعد تسيِّر الأمور على كيفك
ننتقل هنا أو هناك

مه مه يا رافضي ...

رجل الظل
05-30-2010, 03:04 PM
أولا يا أيا السيد الفاضل يظهر أنك ما قرأت الموضوع الموضوع عن مواقيت الصلاة وليس عن عدد الصلاوات .
وأما ما أردته من أحاديث الكافي فأنها لا تتحدث عن أوقات الصلاة والدليل أنها لم تورد قرينة تدل على ظرف الزمان .
أخير : أما علمت أن القرآن حجته بالغة وأنت تقول أن مشاركاتي لا معنى لها؟؟!!!
بالمناسبة إحتج علي بالقرآن ولا شيء غير القرآن لإني إححتججت عليك بالقرآن.

رجل الظل
05-30-2010, 03:07 PM
أعتذر منك يا سيد الشريف لإني إتهمتك بإنك تقول عن أن مشاركاتي ما لها معنى ؟
وهذا خطئ مني وأنا آسف على ذللك

الحنين إلى الله
05-30-2010, 03:13 PM
الاخوة السنة بارك الله فيكم
الضيف رجل الظل
حتى يكون الحوار منتظما يجب ان تتفقا على على مرجعية
الاخ عبد الهادي يريد ان يعرف مرجعيتك وهذا من حقه ما دمت تريد الحوار معه



أخي الكريم لم أتي هنا أشر ولا بطرا وإنما جئت لطلب الإصلاح هل ما أدعوك إليه باطل ؟
أجبني على أسئلتي :
*هل الآيتين التي ذكرتهما تقولان بإن الصلاة في ثلاث أوقات؟
*هل لديك دليل قرأني يقول إلى أن الصلاة في 5 أوقات؟
* لماذا لا نتبع المحكم من القرآن ونكابر والحق هنا أبلج؟

هل لديك دليل من القرآن يقول بعدد ركعات الصلاة التي حددت بثلاث اوقات ؟؟؟؟
ارجو الإجابة حتى نستطيع الإستمرار في الحوار




أنا كمسلم أحترم عقلي أقول ما هو المصدر الأول لتشريع عند المسلمين ؟؟
القرأن أو السنة .الجواب هو القرأن ومن هنا نستشف أن الأوقات ثلاث وليس خمس...

رجل الظل
مصادر التشريع عندنا
1- القرآن الكريم
و
2-صحيح السنة النبوية
فلا يمكن أن ناخذ بما في الكتاب ونرد صحيح السنة بل هما لا يفترقان ابدا ولا يتعارضا ابدا
والسنة النبوية جاءت مبينة ومفصلة لما في القرآن الكريم
فسؤالنا الآن هو
هل لديك دليل من القرآن يقول بعدد ركعات الصلاة التي حددت بثلاث اوقات ؟؟؟؟


ومن هنا نستشف أن الأوقات ثلاث وليس خمس وإلاكنت أتيت بآية في مقابل الآيات التي ذكرتها تقوي دليلك وكف الخروج من الموضوع
الآية عليك وليست لك

{أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78
ومن هنا يتضح لنا المواعيد.

لماذا لم يقل الله تعالى :" اقم الصلاة دلوك الشمس وغسق الليل وقرآن الفجر..." وقال :" أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ".؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 03:17 PM
أيها العبقري : ما هو الفرق بين مواقيت الصلاة .


وعدد أوقات الصلاة.أعيد عليك الأسئلة.

ما هي مرجعيتك؟؟؟

هل السنة حجة عليك؟؟؟

هل لفظة المعصوم تقصد بها النبي ام علي؟

هل صلاها علي ثلاث صلوات في الكوفة وهومقيم ؟مع الدليل.

هل انت تفصل لنا القرآن.بمعنى .

هل نقول لا إله إلا الله رجل الظل رسول الله.؟؟؟؟أعوذ بالله من الفتن!!!

بمعنى هل انت حللت بمكان النبي صلى الله عليه وسلم,؟؟؟

تريد الحجة من القرآن .

هل ماورد في كتب الشيعة من األأحاديث لا يعتبر حجة عليك؟؟؟

هل ترفض إجماع الشيعة والسنة على أن الأوقات خمسة.

لكن الشيعة قالوا بجمعها.

رجل الظل
05-30-2010, 03:22 PM
ما شاء الله عليك أيها الحنين .
لماذا لا تقرأ المشاركة كاملة:الوارد والثابت عندنا في القرآن أن الصلاة في ثلاثة مواعيد مصداقا للآية الكريمة:
{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114
ألا يتضح لنا من هذه الآية أن الأوقات ثلاثة:
وهي : طرفي النهار وزلفا من الليل.
ولمعرفة معنى طرفي النهار وزلف الليل نتبع القاعدة الأولى في التفسير وهي القرأن يفسر بعضه.
ونلجئ للآية الكريمة : {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78
ومن هنا يتضح لنا المواعيد.
أما موضوع ركعات الصلاة هذا إحتجاج أجبت عليه .
لكن ما أقوله أن الأخ الحبيب عبدالهادي قال لي أن ظاهر الآيتين يوحي على أنها 3 أوقات
وأما مرجعي الذي أعتمده موجود في الصفحة 6

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 03:27 PM
لم اجد لك مرجعا تعتمده حتى الآن.

رفضت السنة.

رفضت الإجماع .

لم تجب عن فعل علي في الكوفة.
لم تجب: هل تقصد بالمعصوم علي أو النبي:cool:؟؟؟!!!

خلطت الأوراق .
وهذا ليس بفعل ل الباحث عن الحق.

الحنين إلى الله
05-30-2010, 03:33 PM
قراتها كاملة واريدك ان ترد على هذا الإشكال عندي


لماذا لم يقل الله تعالى :" اقم الصلاة دلوك الشمس وغسق الليل وقرآن الفجر..." وقال :" أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ".؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

أبوالوليد التميمي
05-30-2010, 03:34 PM
لايجوز ( الجمع بين الصلوات )

من

" كتب الشيعة " !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَمْدُ لِلَّهِ العزيز الحكيم الذي قال {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }
( 1). والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الذي قال: « وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ »(2 )، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
وبعد:




(1) الذاريات (56-58).
(2) رواه أحمد في: باقي مسند المكثرين، باقي المسند السابق ،ح13526 والنسائي في كتاب عشرة النساء، باب حب النساء، ح3879.




فمن أجل عناية الله بالصلاة ورحمته بكم ومحبته أن تكونوا مناجين له جعل الله للصلاة أوقات تتردد على
الإنسان؛ ليكون دائم التعلق بالله - عز وجل -؛ ولهذا كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا
ظل إلا ظله رجل قلبه معلق بالمساجد، جعل الله - تعالى - للصلاة أوقاتاً فقال: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا
الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً﴾ [النساء: 103]، فبين الله - تعالى - هذه الأوقات
إجمالاً في قوله: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾
[الإسراء: 78]، ذكر الله إقامة الصلاة من دلوك الشمس - أي: من زوالها - وهو ابتداء وقت صلاة الظهر
إلى غسق الليل - أي: منتصفه - وهو انتهاء صلاة العشاء، فهذه أربعة أوقات لأربعة صلوات متوالية ليس
بينها فصل، من حين أن يخرج وقت الظهر يدخل وقت العصر، ومن حين أن يخرج وقت العصر بغروب
الشمس يدخل وقت المغرب، ومن حين أن يخرج وقت المغرب لمغيب الشفق الأحمر يدخل وقت
العشاء إلى نصف الليل، وما بعد منتصف الليل ليس وقتاً للعشاء كما دلت على ذلك سنة النبي –
صلى الله عليه وسلم -، ثم فصل الله الفجر فقال: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾ [الإسراء:
78]، هذه الأوقات الخمسة لا يجوز للإنسان أن يصلي الصلاة في غير وقتها، إن صلاها قبل وقتها بلا
عذر شرعي فإنها لا تجزئ عنه ويجب عليه أن يعيدها، وإن صلاها بعد الوقت بلا عذر شرعي فإنها لا
تقبل منه ولو صلاها ألف مرة؛ لأنه إذا أخرها عن وقتها بلا عذر ثم صلاها فقد أتى ما لم يأمر الله به
ورسوله، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"(8)، وليس
للإنسان عذر في تقديم الصلاة عن وقتها إلا في حال الجمع، يقدم العصر مع الظهر والعشاء مع المغرب،
والجمع له أحوال خاصة؛ وهي: ما إذا كان يشق على الإنسان أن يصلي الصلاة في وقتها فإنه لا بأس

أبوالوليد التميمي
05-30-2010, 03:34 PM
أن يجمعها إما تقديماً أو تأخيراً، والجمع إنما هو بين الظهرين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، ولا
تجمع صلاة ليل إلى نهار، ولا صلاة نهار إلى ليل، وإذا كان كذلك فهل يجوز للإنسان أن يجمع بين
الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء إذا كان هناك مطر؟ نقول: نعم، إذا كان هناك مطر يشق على الناس
أن يحضروا إلى المسجد فلا بأس أن تقدم العصر مع الظهر، أو تؤخر الظهر مع العصر، أو تقدم العشاء مع
المغرب، أو تؤخر المغرب مع العشاء، ولكن لا شك أن تقديم العشاء مع المغرب هو الأيسر للناس، ولكنه
لا يحل إطلاقاً إلا بوجود مطر يشق معه الوصول إلى المسجد، فمن جمع بلا عذر - أي: بلا مطر يشق
معه الوصول إلى المسجد - فإن عليه أن يعيد الصلاة بجماعته، فيذكرهم بأنه أخطأ في جمعه بلا عذر،
ويصلي بهم الصلاة التي صلاها قبل وقتها بدون عذر، قد يقول قائل: إنه ثبت في صحيح مسلم من
حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع في المدينة من غير خوف
ولا مرض، جمع بين الظهر والعصر، وجمع بين المغرب والعشاء، فقيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال:
"أراد أن لا يحرج أمته"(9) أي: أن لا يلحقها الحرج في أداء كل صلاة في وقتها، وهذا نص صريح من راوي
الحديث عبد الله بن عباس الذي دعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يفقهه الله في الدين، بأن
الجمع إنما يجوز حينما يكون في تركه حرج، لم يقل - رضي الله عنه - أراد أن يوسع على الأمة؛ لأنه لو
قال ذلك لكان الإنسان مخيراً بين أن يجمع بلا عذر أو لا يجمع، ولكنه بين أن سبب الجمع هو الحرج –
أي: المشقة - في ترك الجمع؛ ولذلك لا يحل لإنسان إطلاقاً أن يجمع صلاة إلى أخرى؛ لأن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال فيما صح عنه: "وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر
وقت العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يغب الشفق ووقت العشاء إلى نصف
الليل"(10)، هكذا صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مبيناً أوقات الصلاة، مفصلاً لها، فعلى هذا
يجب علينا أن نؤدي الصلاة في وقتها؛ لقول ربنا - جل وعلا -: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا
مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103] - أي: فرضاً موقتاً بوقت - لا يقدم عليه ولا يؤخر عنه إلا حيث تقتضي الشريعة
ذلك، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث: "وقت العصر ما لم تصفر الشمس" قد جاءت
أحاديث تدل على أن العصر له وقتان: وقت جواز؛ وهو ما ذكر في هذا الحديث، ووقت ضرورة؛ وهو إلى
أن تغيب الشمس؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب
الشمس أو قال سجدة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر"(11)، والمراد بالسجدة الركعة.
أيها الإخوة، أقول هذا لأن الصلاة مهمة، لا يجوز أبداً أن نتلاعب فيها، لا يجوز أبداً أن نقدمها على وقتها،
أو نؤخرها عن وقتها إلا حيث رخص من فرضها علينا وهو الله - جل وعلا - إما في كتابه أو في سنة
رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أما أن نتلاعب وبمجرد أن تمطر السماء مطراً خفيفاً ليس يؤثر ولا
يشق لا في حال المطر، ولا في حال المسير ليس هناك وحل يشق على الناس أن يحضروا إلى
المسجد معه، فإن هذا والله تلاعب بالشريعة لا يجوز أبداً، ولا يحل للإنسان، فعلى من جمع بلا عذر
شرعي معلوم من الكتاب والسنة فعليه أن يتوب إلى الله، وعليه أن يستغفر ربه، وعليه أن يعيد الصلاة
قبل أن يسأل عنها يوم القيامة، والمخاطب بذلك قبل كل شيء هم الأئمة؛ لأنهم مسئولون مؤتمنون
على صلاة المسلمين، فليتقوا الله وليكونوا مؤمنين، أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الأئمة في دينه،
اللهم اجعلنا للمتقين إماما، اللهم اجعلنا للمتقين إماما، اللهم اجعلنا للمتقين إماما يا رب العالمين،
واعلموا رحمكم الله "أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر
الأمور محدثاتها، وكل محدثة في دين الله بدعة، وكل بدعة ضلالة، فعليكم بالجماعة، فإن يد الله على
الجماعة، ومن شذ شذ في النار"(12)، واعلموا بأن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه فقال:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ [الأحزاب: 56].
(8) أخرجه مسلم في كتاب الأقضية (1718)، من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها.

أبوالوليد التميمي
05-30-2010, 03:35 PM
(9) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها (705).
(10) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة (173)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما.
(11) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة (579) الفتح [1/56]،
ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة (163)، وأبو داود في الصلاة (412)، والترمذي في أبواب الصلاة (186) (1/353).



(12) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في مسنده، في مسند المكثرين من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين (14455)، ومسلم رحمه الله تعالى، في كتاب الجمعة (1435)، والنسائي، في كتاب صلاة العيدين (1560)، وأبو داود، في كتاب الخراج والإمارة والفيء (2565)، وابن ماجه، في كتاب المقدمة (44)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه.

أبوالوليد التميمي
05-30-2010, 03:35 PM
يتبع ..

============


قال تعالى :
{ فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَٰوةَ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ إِنَّ ٱلصَّلَٰوةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰباً مَّوْقُوتاً } ( 103 ) سورة النساء .



تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق:


وروي أنه قال عقيب تفسير الآية لم يعذر الله أحداً في ترك ذكره إلاَّ المغلوب على عقله { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصَّلاة } اختلف في تأويله فقيل معناه فإذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم فأتموا الصَّلاة التي أذن لكم في قصرها عن مجاهد وقتادة. وقيل: معناه إذا استقررتم بزوال خوفكم فأتمّوا حدود الصَّلاة عن السدي وابن زيد ومجاهد في رواية أُخرى { إن الصَّلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } اختلف في تأويله فقيل: معناه إن الصَّلاة كانت على المؤمنين واجبة مفروضة عن ابن عباس وعطيَّة العوفي والسدي ومجاهد وهو المروي عن الباقر والصَّادق (ع) وقيل: معناه فرضاً موقوتاً أي منجّماً تؤدّونها في أنجمها عن ابن مسعود وقتادة والقولان متقاربان.


تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ):

قوله: { وإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم } قال الصحيح يصلي قائماً والعليل يصلي جالساً فمن لم يقدر فمضطجعاً يؤمي إيماء‌ا وقوله { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } أي: موجوبة



تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق:

وهو قول ابن عباس وأكثر المفسرين. وقوله: { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } اختلفوا في تأويله، فقال قوم معناه اذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم { فأقيموا الصلاة } يعني أنمو التي أذن لكم في قصرها في حال خوفكم في سفركم وضربكم في الارض. ذهب إليه مجاهد، وقتادة وقال آخرون معناه إذا استقررتم بزوال الخوف من عدوكم وحدوث الأمن لكم، فأقيموا الصلاة أي فأتموا حدودها بركوعها، وسجودها. ذهب إليه السدي، وابن زيد، ومجاهد في رواية أخرى. وهو اختيار الجبائي، والبلخي الطبري. وأقوى التأويلين قول من قال: إذا زال خوفكم من عدوكم، وأمنتم فأتموا الصلاة بحدودها غير قاصرين لها عن شيء من حدودها، لأنه تعالى عرف عباده الواجب عليهم من فرض صلاتهم بهاتين الآيتين في حالين:
احداهما - حال شدة الخوف أذن لهم فيها بقصر الصلاة على ما بيناه من قصر حدودها، والاقتصار على الايماء.
والثانية - حال غير شدة الخوف امرهم فيها باقامة حدودها وإتمامها على ما مضى من معاقبة بعضهم بعضاً في الصلاة خلف أئمتها، لأنه قال: { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة } فلما قال: { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } كان معلوماً انه يريد إذا اطمأننتم من الحال التي لم تكونوا فيها مقيمين صلاتكم فأقيموا الصلاة بجميع حدودها غير قاصرين لها.

رجل الظل
05-30-2010, 03:37 PM
الفرق بين عدد الصلوات و مواقيت الصلاة ؟
الجواب : عدد الصلوات هو ما أفترضه الله علينا من الصلوات في اليوم والليلة.
أما مواقيت الصلاة هو الزمن الذي يقوم فيها المسلم بتأدية الفرائض فيه.
أما مرجعيتي؟ جاوبتك في الصفحة 6 وتلك منهجية القرآن وهي الكتاب وما من صح قول المعصوم.
أما لفظ المعصوم فهي تشملهما كليهما
نعم السنة حجة علي إذا وافقت القرأن وهي دليلي الذي أعتمده بعد القرآن.
ما ورد في كتب الشيعة حجة علي إذا وافق القرآن.
لا حظوا أنا أجيب ولا أتنكر أما الله في عقيدتي وأنتم لا تصرون أني لم أجب

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 03:42 PM
جزيتم خيرا إخوتي الفاضل.

والله العظيم غن كثيرا مما نقلتموه قد إطلعت عليه ليلة الأمس في المواقع الشيعية.

وكان بودي ان ننقل له حديث اوحديثين من مراجع الشيعة المعتبرة في الموضوع.
والتي تؤكد أن الصلوات المقروضة خمسة.

لكن بطريقة السؤال والجواب.
أردت ان أصل إلى حاجة في نفسي.

ولقد اشرت إليها.
ولولا انني متأكد من عدم قدرته على الجواب عن أسئلتي من مراجع الشيعة ومن فعل علي رضي الله عنه لما سألته تلك الأسئل’ة

مشاركاتكم قيمة أعجتني وجزيتم خيرا.

لكن أرجو التخفيف من النقول التي يمل المتابع من تتبعها.

والتي يضيع في زحمتها,أسئلتنا وإلزاماتنا جزيتم خيرا جميعا.

يا أسود السنة.

رجل الظل
05-30-2010, 03:58 PM
أولا : أمركم مضحك الحق ظهر جليا كانت المناظرة بيني وبين عبدالهادي والآن جئتم تنقذونه من الورطات التي أوقع نفسه فيها .
على كل أن أستغرب منكم ما هذا الذي تفعلونه من نقل بلا قرأة ولا وعي فهذا ينقل لي من الكافي عن عدد الصلوات وليس عن مواقيت الصلوات.
والمضحك المبكي أن الآية التي إستدللت بها على مواقيت الصلاة :( {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114 ومن ثم إعتمدت على الآية الآخرى في تفسير القرآن بالقرآن. فتفضلي أجبنا ياحنين ولا تقولي لماذا فعل الله كذا ولم يفعل ذلك وهذا هو مبدأ العلمانية في تحديد مايجب على الله.
أبو وليد التميمي: ماهي العلاقة بين موضوعنا وموضوع العليل وكيف يصلي أو أين ذكر الطوسي أن الصلاة 5 أوقات ؟؟( ربما لم أنتبه وضح لي بالعبارة)
كما أوردت أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهم من علماء السنة حجة عليك (هذا من أصول المناظرة إن كنت لا تعرف)
والله لن تستطيع إلا أن تهربوا من المداخلات والمناظرة

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 04:09 PM
رجل الظل: أرجو أن تجيب عن أسئلتي.

اذكرك بها: ما هي مرجعيتك؟؟

هل الأحاديث الواردة عن النبي:cool:حجة عندك أم لا؟؟؟

هل فعل علي رضي الله عنه حجة عندك أم لا؟!!!

هل الاجماع حجة عندك أم لا؟؟!!!

من الذي قصدته بالمعصوم هل هو النبي:cool: أم علي:D؟؟؟

نضيف: كم سنة عاشها النبي صلى :) بعد أن فرض الله عليه الصلاة؟؟؟

كم يوم صلى فيه الصلوات المكتوبة ثلاثا وهو مقبم .؟؟؟!!!!

وكم سنة صلاها وهو مقيم؟؟؟!!!

طبعا سؤالنا المهم في الموضوع .

كيف كانت صلاة علي في الكوفة.؟؟؟

وهل كان يصلي مع الصحابة رضوان الله عليهم في المدينة أثناء وجوده فيها.

وهل كانت الصلاة عندهم ثلاثا أم خمسة اوقات؟؟؟

أرجو الجواب على الأسئلة مشكورا حتى ننهي الموضوع وننتقل غلى غيره.

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 04:15 PM
رجل الظل: أرجو أن تجيب عن أسئلتي.

اذكرك بها: ما هي مرجعيتك؟؟

هل الأحاديث الواردة عن النبي:cool:حجة عندك أم لا؟؟؟

هل فعل علي رضي الله عنه حجة عندك أم لا؟!!!

هل الاجماع حجة عندك أم لا؟؟!!!

من الذي قصدته بالمعصوم هل هو النبي:cool: أم علي:D؟؟؟

نضيف: كم سنة عاشها النبي صلى :) بعد أن فرض الله عليه الصلاة؟؟؟

كم يوم صلى فيه الصلوات المكتوبة ثلاثا وهو مقبم .؟؟؟!!!!

وكم سنة صلاهاخمسا وهو مقيم؟؟؟!!!

طبعا سؤالنا المهم في الموضوع .

كيف كانت صلاة علي في الكوفة.؟؟؟هل كان يصلي بالناس خمسة أوقات او ثلاثة؟؟؟مع الدليل.

وهل كان يصلي مع الصحابة رضوان الله عليهم في المدينة أثناء وجوده فيها.

وهل كانت الصلاة عندهم ثلاثا أم خمسة اوقات؟؟؟

أرجو الجواب على الأسئلة مشكورا حتى ننهي الموضوع وننتقل غلى غيره.

كثيرون من قبلك من ادعى الانتصار.

اجب عن أسئلتي ولا تراوغ.

من غير تسجيل انتصارات وهمية.

رجل الظل
05-30-2010, 04:22 PM
أما مرجعيتي؟ جاوبتك في الصفحة 6 وتلك منهجية القرآن وهي الكتاب وما من صح قول المعصوم.
أما لفظ المعصوم فهي تشملهما كليهما
نعم السنة حجة علي إذا وافقت القرأن وهي دليلي الذي أعتمده بعد القرآن.
ما ورد في كتب الشيعة حجة علي إذا وافق القرآن.
سؤالك الجديد وهو الإجماع ؟
نعم الإجماع حجة علي بشرط أن لا يكون مقابل النص الصريح (لا إجتهاد مقابل النص)
أما بنسبة لصلاة علي فهي كصلاة محمد بن عبدالله .
وأما كم مرة صلى النبي وكم عمره وكم وكم ......
الجواب:(عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى }طه52

رجل الظل
05-30-2010, 04:34 PM
ربما يتبين لك أنها إنتصارات وهمية والعالم الله من الذي يدعم كلامه بالقرآن ومن يكتفي ب(هرب و كان فراره كفرار الفأر)
ربما أن الآيتين التي أوردتهما من سورة مريم لم تفهم معناهما وتظن اني لم أجب بنسبة للمرجعية.
الآية الأولى تقول إذا حصل خلاف فرجعوه إلى الله و الرسول
والثانية تفيد مرجعيت الخلاف إلى الرسول وإلى أولي الأمر (وألي الأمر بنسبة لي هم المعصومين بشرط أن لا تخالف أقوالهم مبدأ القرآن)
وأنت قلت أن ظاهر الآييتين يدل على ثلاث أوقات.
نصيحة لوجه الله تعالى لا اريد أن أشيعك:لن ينفعك والله أي أحد بين يد الله فلا تأخذك العزة بالإثم وتكابر الحق.
تعصبك لمذهب أو رأي لا يساوي شيء لتعصبك لدين الله.
أخير كيف كانت الهدية ما أخرتني؟

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 04:51 PM
الكافي
الأصول
الجزء الثالث

--------------

حديث 4872 ص281
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير،
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
لولا أن أشق على امتي لاخرت العشاء إلى ثلث الليل. وروي أيضا إلى نصف الليل.

---------------

حديث 4867 ص280
الحسين بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار،
عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)
عن وقت المغرب فقال: إن جبرئيل (عليه السلام) أتى النبي (صلى الله عليه وآله)
لكل صلاة بوقتين غير صلاة المغرب فإن وقتها واحد ووقتها وجوبها

--------------------------

من الحديثين السابقين يتبين أن صلاتي المغرب والعشاء
كل منهما له وقته الذي يجب أن تتم فيه
ولا يجوز الجمع بينهما

ولو كان الجمع بينهما جائز لقال المعصوم في الحديث الثاني
نقلا عن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
" ..... غير صلاتي المغرب والعشاء فإن وقتهما واحد ووقتهما وجوبهما "
ليتبين لنا أن الصلاتين لابد منهما في آن واحد
ولكنه أفرد صلاة المغرب فقط هنا
وهذا يستدل أن صلاة المغرب هنا مفردة ولا تجمع بها صلاة

كما أنه في الحديث الأول أشار إلى أن صلاة العشاء
هي فقط التي أخرت إلى غسق الليل ولم يؤخر معها المغرب
وهذا أيضا يدل على أن العشاء مفردة لا يجتمع معها المغرب

ولكم الحكم يا رافضة !!!

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 04:53 PM
((أما مرجعيتي؟ جاوبتك في الصفحة 6 وتلك منهجية القرآن وهي الكتاب وما من صح قول المعصوم.
أما لفظ المعصوم فهي تشملهما كليهما)))


رد قلت:لقد سالتك عن فعل النبي وعن فعل علي في هذه المسألة(عددأوقات الصلاة )

فجهلته:أو تجاهلته لأنه لم يوافق هواك.لا أدري أيهما.؟!!!!

هل هذا هو دينك الذي تتغنى به .؟؟؟!!!

وهذا جوابك لونته بالحمر حتى لا يختلط عليك أو على المتابع.

(((أما بنسبة لصلاة علي فهي كصلاة محمد بن عبدالله .
وأما كم مرة صلى النبي وكم عمره وكم وكم ......
الجواب:(عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى }طه52)))


رد قلت :أنا عبدالهادي صلاة علي كصلاة النبي :cool: .!!!

هذا ما ورد في ردك:

كيف صليا منذ أن فرض الله على نبينا:cool: الصلاة إلى ان توفي علي:D .؟؟؟

كم مرة جمعا الصلاة وهما مقيمين,؟؟؟

لا تعرف.

كيف تقتدي بهما إن كنت لا تعرف كم مرة جمعا الصلاة وهما مقيمين خلال عمرهما المديد؟؟؟!!!

أنت جاهل أم تتجاهل,؟؟؟.



إقتباس(((نعم السنة حجة علي إذا وافقت القرأن وهي دليلي الذي أعتمده بعد القرآن.
ما ورد في كتب الشيعة حجة علي إذا وافق القرآن.)))



رد قلت:هل السنة في هذه المسألة خالفت القرآن ؟؟؟!!!!




إقتباس(((سؤالك الجديد وهو الإجماع ؟
نعم الإجماع حجة علي بشرط أن لا يكون مقابل النص الصريح (لا إجتهاد مقابل النص)))))



رد قلت:هل ما ورد في كتب الشيعية يؤكد : أن الصلاة فرضت خمسة أوقات أم لا.؟؟؟

هل هذا إجماع أم لا؟؟؟!!!

إذاأضيف إليه إجما ع أهل السنة على ذلك.؟؟؟
هل ما نقله الأخ شريف وغيره من الأخوةمن أحاديث الكافي وغيره صحيح؟؟؟!!!

لا تنسى سؤالي: كم سجدة شرعت للركعة الواحدة.؟؟؟
ومن أين علمنا بذلك.؟؟؟ح

سؤال أخير: هل علي عندكم بمكانة النبي تماما.؟؟؟!!!

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 04:55 PM
الفاضل رجل الظل ...
أحسنت التعامل واحترام الآخر وتمسكك بأخلاق الإسلام السمحة
لست مثلك غيرك من الرافضة هنا ذوي العقول المظلمة والأخلاق الدميمة

هداك الله إلى طريق الحق والصواب

الحنين إلى الله
05-30-2010, 05:00 PM
لا تريد الإجابة لان الاية تفيد التتابع مما يدل على ان بينها صلوات
المهم كما اسلفت لك نحن مصادر التشريع عندنا القران وصحيح السنة وقد ثبت ان الصلوات خمسٌ في خمسةِ اوقات

وقد قال الله في كتابه :"حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى " وهي صلاة العصر
وقال عليه الصلاة والسلام يوم الأحزاب : ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية للبخاري : ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ، وهي صلاة العصر .
وفي حديث أبي هريرة المتفق عليه قال : صَلّى بِنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العَشي .
قال القاضي عياض : قوله : " إحدى صلاتيّ العشيّ " يريد الظهر والعصر ، وكانوا يُصلون الظهر بعَشيّ ، والعَشيّ ما بعد زوال الشمس إلى غروبها .
ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ ) .

وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العَشِيّ - الظهر أو العصر - وهو حامل الحسن أو الحسين ، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كَبّر للصلاة .. الحديث . رواه الإمام أحمد والنسائي .

عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : نَزَل جبريل فأمَّنِي ، فَصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه . يحسب بأصابعه خمس صلوات . رواه البخاري ومسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام : الملائكة يتعاقبون ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر . رواه البخاري ومسلم .
قال عليه الصلاة والسلام : الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِر أهله وماله . رواه البخاري ومسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : مَن تَرك صلاة العصر فقد حَبِط عَمله . رواه البخاري .

كل هذا يدل على انها خمس صلوات في خمسة اوقات فنحن لا نرد ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ردتَتهُ فهذا شانك والله حسيبك

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 05:03 PM
الأكيد أن الرسول الكريم جمع في الصلوات في أوقات معينة
أو لظرف ما أو ليعلمنا في أي موضع يجوز ذلك
ولكن الأكيد أنه لم يقم يجمع الصلوات طيلة حياته صلوات ربي عليه وتسليماته

-----------------------------------

ومن أعجب ما قرأت في كتب الرافضة هذا الحديث العجيب

الأصول من الكافي -- الجزء الثالث
حديث 4839 ص273

علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
عشر ركعات ركعتان من الظهر وركعتان من العصر وركعتا الصبح وركعتا المغرب وركعتا العشاء الآخرة
لا يجوز الوهم فيهن ومن وهم في شئ منهن استقبل الصلاة استقبالا
وهي الصلاة التي فرضها الله عزوجل على المؤمنين في القرآن وفوض إلى محمد (صلى الله عليه وآله)
فزاد النبي (صلى الله عليه وآله) في الصلاة سبع ركعات وهي سنة ليس فيها قراءة إنما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء
فالوهم إنما يكون فيهن فزاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صلاة المقيم غير المسافر
ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة وركعة في المغرب للمقيم والمسافر.

بالله عليكم يا رافضة يا من حباكم الله العقل
هل يعقل أن يزيد الرسول في شيء كهذا !!!
وحتى لو أنه زاد كما تقولون
فقد قال الله عز وجل " وما ينطق عن الهوى - إن هو إلا وحي يوحى - علمه شديد القوى "
يعني أنه لو زادهم فيصحوا ويجب علينا العمل بهم
لأنه حدد للمقيم أن يلزم الصلاة كاملة ولا يقصرها
أما المسافر - بشروط وليس أي مسافر- هو الذي يجب له القصر في الصلاة
وليس أن تلزموا الجمع والقصر طيلة العمر وحياتكم !!!

هداكم الله بحق محمد وآل محمد

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 05:07 PM
جزيت خيرا أخي الشريف.

ساخرج لبعض حاجاتي .

أرجو منك إلزامه بالرد على الأسئلة جزيت خيرا.

رجل الظل
05-30-2010, 05:15 PM
بنسبة لسيد الشريف:
إذا كنت قارئ جيد فإنك تلاحظ أن هذين الحديثين أحدهما يهدم الآخر فالأول يقول النبي أنه يريد تأخير الصلاة إلى ثلث الليل ولكنه لم يقم بذلك فمتى ياتراى صلاها. بينما الحديث الثاني يناقض.
والحق يقال هنا أنا أحتج على القوم بالمحكم من القرآن وهم يحتجون بأحاديث من الكافي والبعض يريد التدليس فياجئ إلى القمي والطوسي في محاولة بائسة. من الذي يعرض عن القرآن الآن ؟؟({وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ }الزخرف36
إذا كانت عندك أية من القرآن الكريم تدل على الخمس أوقات فسقها وبين لي؟
لماذا لا تعقب على الآيتين التي سقتهما لك ؟
هل الآيتين تشيران إلى 3 أوقات أو لا ؟

رجل الظل
05-30-2010, 05:27 PM
جميييييييييييييييييييل يا أخ حنين لكن :
ألا تلاحظ أنك تستند إلى:(وقد قال الله في كتابه :"حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى "
فأين قرينة الزمان الدلة على أن صلاة خمس أوقات؟؟؟
بهذه الصورة أنت تالجئ إلى تأويل و الرد بالمتشابه؟
وأما ما أوردته من أحاديث في بيان الآية هي حجة عليك وليست علي.
أيهما أوضح (وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114
وأناشدك الله كم عدد الأوقات التي وردت في هذه الآية ولا تخف في الله لومة لائم ولا تتعصب رأيك بل تعصب لدين الله وأمره.

رجل الظل
05-30-2010, 05:38 PM
سيد الشريف : أقسم عليك بالله من المقدم عندك هو الكافي أم القرآن؟
لماذا لا تأخذ بصريح القرآن وتتجاهله وترد علي بروايات الكافي.
أتعلم سئل أحمد بن حنبل في مسئلة وقال الدراية عندي أصح من الراوية.
فمن الدراية هنا الكافي والبخاري أو القرآن ؟
والله إني لكم ناصح .
أقولها صراحة قالها قبلي عصام العماد يا مسلمين أستيقظوا كفاكم تجاهل لصريح القرآن.
ولكن لله الحمد والمنة بفضل هذه المناظرة بارك الله فيها أرى رسائل على الخاص تبشر بالخير وترك ماقاله البخاري والكافي وتقديم قول الله في القرآن.
ولكم الأختيار تقديم ما قاله الله أو ما جاء في البخاري والكافي

رجل الظل
05-30-2010, 05:47 PM
أذكر الشيخ الدمشقية في مناظرة الأحباش يقول :
أنا أأتي لهم بالقرآن بل بمحكمه وهم يقولون أن اقال الشافعي والبخاري والنووي ؟
فأي الفريقين أقوى حجة عند الله.
الله الله بصلاتكم لا الإمام ينقذكم ولا الولي ينفعكم وأعلموا أننا نحاسب لوحدنا "
هكذا قال الشيخ أبو منتصر البلوشي

رجل الظل
05-30-2010, 06:03 PM
يقول الشيخ الخميس :" أضربوا بأقوال علمائكم عرض الحائط إذا خالفت القرآن"
فلماذا تتركوا القرأن إلى أحاديث وروايات ؟؟

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 06:14 PM
الفاضل رجل الظل
هداني الله وإياك

أنتم دائما تحتجون بأقوال معصوميكم ( الملفقة لهم على كل حال )
والكافي هو كما قال المهدي " كافٍ لشيعتنا "
فأنا أنقل لك من مصادركم أحكام الصلاة عندكم

عظيم .. أنت تحتج بالقرآن
مع العلم أنكم تحرفون القرآن وتقولون بتحريفه ونقصانه وزيادته وإلى آخره من الأقوال المعروفة
لماذا تحتج الآن بالقرآن ؟!؟!

أجبني عن هذا السؤال وسأجيبك عما تريد بصحيح القرآن والسنة المطهرة

هل تؤمن بتحريف القرآن ونقصانه وزيادته وسخافة بعضه كما تقولون أم لا !!!

أنتظر ردك وٍسأوفيك بما تحب ...

تقبلوا مروري

رجل الظل
05-30-2010, 06:36 PM
سيد الفاضل موضوع التحريف سنبدأ فيها بعد هذه المناظرة واعلم أني لا أفر ولكن هذه موضوع وذاك موضوع؟
لا تخافوا أنا سأناظركم مناظرة في التحريف .
أنت علوي الأصل لذا أنا أسميك سيد :
كن كجدك علي هل الآيتين التي ذكرتهما تدلان على ثلاث أوقات أم لا ؟
أما بنسبة للكافي فالعبارة تقول (يعتقد بعض العلماء أنه عرض على القائم من آل محمد فستحسنه وقال "الكافي كاف لشيعتينا")
وهذا من مقدمة شمس الدين مصحح الكتاب وليس الكليني ولفظ يعتقد تدل على عدم الجزم والقطع بوقوع ذلك؟
ثانيا الكافي ليس كتاب من الله ولذا فأن أي كتاب من عند غير الله لا يكون صحيح بالكامل.
مصداقا للآية" {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
لماذا لا نجعل القرآن هو منهجنا في كل شي والله إن فعلنا لأكلنا وشربنا من فوقنا وتحتنا؟؟

رجل الظل
05-30-2010, 06:42 PM
لا تنسى فصل المناظرة في هذا الموضوع يكون بالجواب:
هل الآيتين التي ذكرتهما تدلان على 3 أوقات أو لا؟
هل نقدم كلام الله في تطبيق الدين أم روايات أوردها الكاف والبخاري ؟
وهل ستصلي 5 صلاوات في 3 أوقات كما ورد في القرآن طاعة لله ؟
علما أن الأيتين وردتا بصيغة الأمر للفعل "أقم" وليس لتخيير أناشدك الله في دينك
ثم ننتقل إلى تحريف القرآن؟

أبوالوليد التميمي
05-30-2010, 06:46 PM
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=16273


المقالات الدمشقية في الدفاع عن ابن تيمية وكشف الضلالات الحبشية

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 06:51 PM
أخي الفاضل أبو الوليد
الموضوع عن الصلاة ولا دخل للدفاع عن ابن تيمية في هذا الموضع
حتى لا تتفرع الإجابات والردود ونخرج عن الهدف الرئيسي للموضوع

-----


الفاضل رجل الظل
هداك الله وأنار بصيرتك
أحسن الله إليكم على احترامكم للآخر
وجب عليّ شكرك لحسن خلقك

وأقول لك .. لا الصلوات في الآية الكريمة خمس وليست ثلاث !!!
انظر الرد التالي ...

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 06:51 PM
هل الصلوات خمس أم ثلاث !!!



قال تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء .. ] النور 58

فقد ذكر النص : صلاة الفجر ، وصلاة الظهر ، وصلاة العشاء

قال تعالى : [ أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ] هود 114



ف ( طرفي النهار ) هما بدايته ونهايته

فيكون المقصود بذلك إقامة صلاة الفجر ، وإقامة صلاة العصر .



أما كلمة ( زُلَفَاً ) فهي جمع زُلْفَة وتدل على المنزلة والدرجة ، ويقصد بها في النص الجزء من الليل الذي يقرب إلى آخر . وكونها أتت بصيغة الجمع فيكون المقصد منها التعدد ضرورة ، وبالتالي تعدد إقامة الصلاة في الليل ، وذلك يكون في صلاة المغرب وصلاة العشاء .



قال تعالى : [ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ] الإسراء 78

( دلك ) كلمة تدل على دفع شديد . بحركة متصلة لازمة بطيئة منتهية بقطع أو دفع خفيف وتحقق ذلك في دفع حركة الشمس بقوة متصلة لازمة منتهية بدفع خفيف وتكون هذه الحالة متحققة في الشمس في وقت الظهيرة تماماً عندما تستوي الشمس في كبد السماء . فتكون هذه الجملة [ أقم الصلاة لدلوك الشمس ] دليل على وقت الظهيرة .

أماكلمة (غسق ) فتدل على شدة اسوداد. ويكون المقصد منها وقت إقامة صلاة العشاء عندما يشتد سواد الليل ..



إذاً الصلاة أتت في القرآن بأركان الركعة الواحدة من حيث القيام والركوع والسجود, وشرطية الطهارة لأدائها . وأتت الصلاة أنها ركعتان كحد أدنى, وأتت أن الصلاة هي مجموعة من الصلوات الموزعة على مدار اليوم والليلة, وتم تحديد الأوقات الخمسة لأدائها . أما تحديد عدد الركعات في الصلوات التي هي أكثر من ركعتين فقد أتت عن طريق السنة الرسالية المتواترة [ صلوا كما رأيتموني أصلي ] وكما هو مشاهد ليس ذلك تشريع مستقل عن الكتاب ، فحكم الصلاة أتى في القرآن وشرط الطهارة والأوقات الخمسة ومقومات الركعة الواحدة من حيث القيام والركوع والسجود ، كل ذلك أتى في القرآن ، فالسنة الرسالية لم تأت بحكم, وإنما أتت بكيفية متعلقة في عدد ركعات الصلاة لكل وقت فقط لا غير, وبالتالي من الغلط الإتيان بمثل الصلاة على أن السنة تشرع مع القرآن وهي مصدر تشريعي ، فكما لاحظنا أن السنة هي تابع وملحق عملي متعلق بعدد ركعات الصلاة فقط ، ولا تَبْتَدِئُ تشريعاً بذاتها ، فضلاً عن نفي استقلالها في التشريع عن القرآن ، وإنما هي بين يدي القرآن تسير بهديه وتستضيء بنوره ، لا تزيد عليه ، ولا تخصص عمومه ، ولا تقيد مطلقه ، فالقرآن أصل وأساس وقاض ومهيمن على كل الأفهام ، والواجب ما أوجبه القرآن ، والحرام ما حرمه ، والحلال ما أحله .

ووصول عدد ركعات الصلوات إلينا لا ندين به إلى السند ، ولا يوجد منيّة لأحد علينا أبداً ، ، لأن ذلك وصل من خلال التواتر العملي لكل مجتمع ، مع توسع دائرة التواتر كلما تقادم الزمن ، ومثل ذلك مثل تواتر النص القرآني إلينا فالتواتر لا يحتاج إلى سند ، لأنه رواية مجتمع شاهد إلى آخر سامع مع توسع دائرة التواتر مع الزمن , لذلك يفيد الخبر المتواتر الحصول القطعي ضرورة ، ويحيل العقل كذب الخبر المتواتر ، فما بالك إذا كان التواتر مرتبط بسنة هي طريقة عملية، والعمل أقوى من الخبر في إثبات شيء , مع العلم أن الصلاة بصورتها الحالية من قيام وركوع وسجود كانت معروفة فيما سبق من أيام النبي إبراهيم عليه السلام انظر قوله تعالى :

[وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والركع السجود ...] البقرة 125

وقد أمر الله أهل الكتاب بالصلاة والزكاة والركوع مع الراكعين بقوله تعالى :

[ يا بني إسرائيل .., وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ] البقرة 40-43

[ يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ...] آل عمران 43



تم بحمد الله

-----------------

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 06:55 PM
الفاضل رجل الظل ..

لأني وكما ذكرت .. علوي .. والحمد لله
فقد وجب عليّ أن أصلي كما أمرني جدي سلام الله عليه

فكيف صلى عليٌّ عليه السلام !!!

---------------------------



نهج البلاغة .. صفحة82



52- ( ومن كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة )



أما بعد فصلوا بالناس الظهر حتى تفئ الشمس من مربض العنز ( 1 )

وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار

فيها فرسخان ( 2 ) . وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم ويدفع

الحاج ( 3 ) وصلوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل .

وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه . وصلوا بهم صلاة

أضعفهم ولا تكونوا فتانين ( 4 )



( 1 ) تفئ ، أي تصل في ميلها جهة الغرب إلى أن يكون لها فئ أي ظل من حائط المربض على قدر طوله ، وذلك حيث يكون ظل كل شئ مثله

( 2 ) أي لا تزالوا تصلون بهم العصر من نهاية وقت الظهر ما دامت الشمس بيضاء حية لم تصفر ، وذلك في جزء من النهار يسع السير فرسخين . والضمير في فيها للعضو باعتبار كونه مدة

( 3 ) يدفع الحاج ، أي يفيض من عرفات

( 4 ) أي لا يكون الامام موجبا لفتنة المأمومين



---------------------------



تم بحمد الله

نسألكم الدعاء

وللرافضة الهداية اللهم آمين

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 08:25 PM
رد قلت:لقد سالتك عن فعل النبي وعن فعل علي في هذه المسألة(عددأوقات الصلاة )

فجهلته:أو تجاهلته لأنه لم يوافق هواك.لا أدري أيهما.؟!!!!

هل هذا هو دينك الذي تتغنى به .؟؟؟!!!

وهذا جوابك لونته بالأحمر حتى لا يختلط عليك أو على المتابع.

(((أما بنسبة لصلاة علي فهي كصلاة محمد بن عبدالله .
وأما كم مرة صلى النبي وكم عمره وكم وكم ......
الجواب:(عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى }طه52[/QUOTE])))


رد قلت :أنا عبدالهادي صلاة علي كصلاة النبي :cool: .!!!

هذا ما ورد في ردك:

أنا لم اسالك كم مرة صلى النبي :cool:.!!!
ولم أسألك عن عمره يبدو أن النظر عندك فيه ضعف.
أنا سؤالي لك محدد :كيف تعامل رسول الله :cool: مع هاتين الآيتين الذين ذكرت؟؟؟
هل فهمها .؟!!!

هل طبقمها؟؟؟

هل أرشد الأمة إلى كيفية تطبيقها؟؟!!!
كم مرة جمع النبي :cool:في حياته وهومقيم بالمدينة المنورة.؟؟؟


كيف كان الصحابة يصلون بحضور علي في المدينة.؟؟؟:(.

كم مرة جمع علي الصلاة في الكوفة وهو أمير المؤمنين هناك؟ (أثناء الإقامة)

هل انت غني بفهمك للقرآن عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!




أنت جاهل أم أنك تتجاهل,؟؟؟.



إقتباس(((نعم السنة حجة علي إذا وافقت القرأن وهي دليلي الذي أعتمده بعد القرآن.
ما ورد في كتب الشيعة حجة علي إذا وافق القرآن.)))



رد قلت:هل السنة في هذه المسألة خالفت القرآن ؟؟؟!!!!




إقتباس(((سؤالك الجديد وهو الإجماع ؟
نعم الإجماع حجة علي بشرط أن لا يكون مقابل النص الصريح (لا إجتهاد مقابل النص)))))



رد قلت:هل ما ورد في كتب الشيعية يؤكد : أن الصلاة فرضت خمسة أوقات أم لا.؟؟؟

هل هذا إجماع أم لا؟؟؟!!!

إذاأضيف إليه إجما ع أهل السنة على ذلك.؟؟؟
هل ما نقله الأخ شريف وغيره من الأخوةمن أحاديث الكافي ونهج البلاغة صحيح؟؟؟!!!

لا تنسى سؤالي: كم سجدة شرعت للركعة الواحدة.؟؟؟
ومن أين علمنا بذلك.؟؟؟ح

سؤال أخير: هل علي عندكم بمكانة النبي تماما.؟؟؟!!!

وإذا كنت لا تعرف كيف كان يصلي النبي:cool: فمن أين تأخذ دينك.

وكيف تتجرا على الله وتناقش في الدين؟؟؟

أراك تجاوزت أسئلتي.

ارجو الرد.
</B></I>

رجل الظل
05-30-2010, 08:57 PM
الحمد لله الذي أنزل القرآن وما جعل له من عوج,
وبعد يظهر هناك إلتباس عندك او أني لم أوفق في تبيين المراد من الحوار.
هدف الحوار هو: مواقيت الصلاة وليس عدد الصلاوات.
تحتج علي بالآية الكريمة:قال تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء .. ] النور
هنا نجد النص صريح واضح كالشمس في رآئعة النهار أن الأوقات ثلاثة لصلاة وهي الفجر والظهيرة والعشاء والله إني أشكرك لإنك اعطيتني دليل يقوي لم أكن أعلمه .
انت لم تجب هل الآيتين التي ذكرتهما تقول بإن الصلاة في 3 أوقات أم لا ولم أسئلك عن عدد الصلاوات؟
الآية الجديدة يوجد بها ثلاث أوقات أم خمسة.
واعلم أنك عندما فسرت الآيتين ذكرت ثلاث مواقيت ولم تكن خمسة.
ثانيا : تريد موضوع الركوع والسجود وإعلم أنه ليس هذا نقطة البحث.
ثالثا:(أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ )
أتسبدل القرآن بنهج البلاغة وكأنك توحيلي بأنه يجوز تقديم نهج البلاغة في بعض الأحيان على القرآن!!!!!!!!!!
إنا لله وإنا إليه راجعون وا أسفي عليكم وأتمنى أن أكون مخطئ في ظني .
نداء أخير للغيورين على دين الله واعلموا أني لم لرد أن اطرح هذا الموضوع من أجل الإنتصار لمذهب أو رأي بل هدفي الإنتصار لدين الله تبارك وتعالى.
صدقوني كنت مثلكم إلى أن بدأت أتخلص من التعصب.
ولا يكن مثلكم كمثل الذي أخذته العزة بالإثم ولتعلموا أن من إشترى غضب الله برضى مخلوق ظل عن السبيل
ومن اشترى رضى الله بغضب المخلوق فقد فاز برضوان الله.
يا إخوتي في الله لا تسلموا عقولكم لمشايخكم وحسبنا ما قاله الشيخ الخميس " اضربوا بأقوال علمائكم عرض الحائط إن خالفت كتاب الله تبارك وتعالى"

رجل الظل
05-30-2010, 09:12 PM
بالنسبة للأخ عبدالهادي كل ما تطرح خارج نقطة البحث لا يقدم ولا يؤخر في الموضوع وليت كنت مثل السيد الشريف محمد ترد علي بآية أبد أبد لا شيء يذكر.
قف خارج الخط وبعد المناظرة الحالية سأفتح موضوع بعنوان عبدالهادي يسأل و رجل الظل يجيب حتى لا تقول أني هربت منك.

أبوالوليد التميمي
05-30-2010, 09:43 PM
رجل الظل أجب على أسئلة عبدالهادي محمد

أبو محمد جميل
05-30-2010, 09:59 PM
خفيف الظل سألك الأخ عبد الهادي عدة أسئلة فلم تجب على أي منها

والغريب أنكم جعلتم خمس الصلوات ثلاث فقط .. بينما مقتل الحسين رضي الله عنه حصل في يوم واحد لكنكم جعلتم بدعة اللطم والتطبير في عشرة أيام .. ووفاة علي رضي الله عنه حصلت في يوم واحد لكنكم جعلتم بدعة المقتل في ثلاثة أيام بلياليهم

وهكذا تتوسعون وتكثرون من أوقات البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان بينما ذكر الله تقللون منه ( لا تذكرون الله إلا قليلاً ) هذا لو كانت صلاتكم أصلاً لذكر الله وخالية من البدع والخزعبلات ( مثل الزيارة بعد صلاة الظهر والعصر يوم الجمعة )

دينكم دين من صنع الصين .. عفواً أقصد من صنع الشيطان


والحمد لله رب العالمين






أبو محمد جميل

عبدالهادي المحمد
05-30-2010, 10:01 PM
[quote=رجل الظل;96483],
إقتباس (((وبعد يظهر هناك إلتباس عندك او أني لم أوفق في تبيين المراد من الحوار.
هدف الحوار هو: مواقيت الصلاة وليس عدد الصلاوات.)))



رد قلت:أنا عبدالهادي.فلسفة لا معنى لها .إلا انه هناك من نبهك أنك في ورطة.وسأعود إلى أقوالك لا حقا.

ما هو الفرق بين عدد مواقيت الصلاة ,وبين عددالصلوات المفروضة
.


كل منهما يبين الآخر .

إذا قلنا أن الصلوات المفروضة خمس,وشرعنا بتحديد اوقاتها.
فكل منهما يبين الاخر.

اما إذا قلنا إن مواقيتها ثلاثة وهي خمس .

فهذا إشكال يحتاج إلى حل.

والحل هو: ماورد عن جمع النبي :) في اوقات معينة كالسفر وغيره.

إذا: إن كنت تستغني عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة أو غيرها فإننا نحن لا غنى لنا عن هديه.

في كل صغيرة وكبيرة في ديننا.






إقتباس (((تحتج علي بالآية الكريمة:قال تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء .. ] النور
هنا نجد النص صريح واضح كالشمس في رآئعة النهار أن الأوقات ثلاثة لصلاة وهي الفجر والظهيرة والعشاء والله إني أشكرك لإنك اعطيتني دليل يقوي لم أكن أعلمه .)))


رد قلت: لا أراك إلا أنك تريد تعديل الدين الذي جاء به محمد :).
لقد سالتك عن فعل النبي :)وفهمه لهذه النصوص.كيف كان؟

كيف تعامل معها.؟؟؟

هل علم الأمة عدد الصلوات وأوقاتها وكيفيتها.أم لا؟؟؟!!!!

كم مرة جمع الصلوات في المدينة وهومقيم؟؟؟!!!!

هل فهمت ما لم يفهمه النبي :) من القرآن؟؟؟

هل سكت الله على فهم خاطئ لمواقيت الصلاة عند نبيه:)؟؟؟!!!!

من أنت حتى تفسر لنا ديننا من القرآن مباشرة.؟؟؟

لقد قال لنا الله (من يطع الرسول فقد أطاع الله)النساء-80

ولم يقل لنا سبحانه (من أطاع صاحب الظل فقد أطاع الله.!!!!

إربع على نفسك واعرف قدرك.

لقد سالتك واكرر : كيف تعامل النبي :)مع هذه المسألة؟؟؟

هل تسعى لهدم الدين بالصد عن هدي النبي:) .

وبحجة انك تدعو لاتباع القرآن؟؟؟!!!







إقتباس(((انت لم تجب هل الآيتين التي ذكرتهما تقول بإن الصلاة في 3 أوقات أم لا ولم أسئلك عن عدد الصلاوات؟)))



رد قلت: من أنت ومن هو ومن أنا حتى نفهم القرآن بغير هدي النبي :)؟؟؟؟




إقتباس (((ثانيا : تريد موضوع الركوع والسجود وإعلم أنه ليس هذا نقطة البحث.
ثالثا:(أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ))))



رد قلت:طبعا السجود ليس نقطة البحث.

اتدرون لماذا؟؟؟

لأن الله لم يبين في القرآن أن لكل ركعة من ركعات الصلاة سجدتين.

والذي بين هذه المسألة هو النبي :).

وكما بين لنا موضوع السجدتين.

كذلك بين لنا أوقات الصلاة وكيفيتها,
ولم يكن ذلك من عنده:).

ولدينا أدلة من عند الفريقين أن جبريل عليه السلام كان ينزل ويصلي بالنبي :).

محددا له وللأمة بعده اوقات الصلاة.

وكأن صاحب الظل يتكلم في قصة من القصص أوخرافة من الخرافات.

نحن نتكلم في دين أوقفه الله على رسوله:)بواسطة الأمين جبريل عليه السلام.

.




إقتباس(((أتسبدل القرآن بنهج البلاغة وكأنك توحيلي بأنه يجوز تقديم نهج البلاغة في بعض الأحيان على القرآن)))!!!!!!!!!!



ما شاء الله على هذه الإيمانيات.

هل دعوناك إلى نهج البلاغة أم أننا دعوناك إلى نهج الني:).

فتعديت وتجاوزت وتجنت الأسئلة .
ومنها: هل تعارض القرآن مع سنة النبي :)في هذه المسألة.

راوغت كمايروغ الثعلب ولم تجب على سؤالي هذا.!!!

سالتك هل كان علي:( يصلي في الكوفة بالناس خمس أوقات ام أنه كان يصلي ثلاثة أوقات (مع الدليل راوغت ولم تجب.

غقتباس (((إنا لله وإنا إليه راجعون وا أسفي عليكم وأتمنى أن أكون مخطئ في ظني .
نداء أخير للغيورين على دين الله واعلموا أني لم لرد أن اطرح هذا الموضوع من أجل الإنتصار لمذهب أو رأي بل هدفي الإنتصار لدين الله تبارك وتعالى.)))



صدقت أنت فيما تقول لا تنتصر لمذهب من مذاهب الأمة إنك تنتصر للشيطان الذي زين لك أنك تستطيع أخذ احكام الدين مباشرة من القرآن.

وهذا تعد صارخ على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين.

الانتصار لدين الله ليس له سبيل إلا التمسك ما جاء به رسول الله .:).
وما عدا ذلك فهو هوى واتباع لشياطين الإنس والجن الذين حذرنا الله منهم ومن وحيهم.

بل إنه سبحانه أكد لنا أنهم يوحون إلى بعضهم زخرف القول غرورا.

قال تعالى(وكذلك جعلنا لكل نبي عدواشياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زحرف القول غرورا)الأنعام-112-

وأظنك قد أبديت العدواة لسنة النبي وهديه وذهبت لتفسر القرآن بما أملاه عليك أسيادك!!!


إقتباس(((صدقوني كنت مثلكم إلى أن بدأت أتخلص من التعصب.
ولا يكن مثلكم كمثل الذي أخذته العزة بالإثم ولتعلموا أن من إشترى غضب الله برضى مخلوق ظل عن السبيل )))

الحمد لله الذي لم يجعلنا مثلك متعالين على هدي نبيه.ومن تأخذه العزة بالإثم ويظن أنه مشرع من دون هدي رسول الله:).

غقتباس(((ومن اشترى رضى الله بغضب المخلوق فقد فاز برضوان الله.)))



نعم لقد جعل الله سبحانه سبيلا واحدا لمرضاته فقال في محكم تنزيله((ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)))النساء-69-



إقتباس(((يا إخوتي في الله لا تسلموا عقولكم لمشايخكم وحسبنا ما قاله الشيخ الخميس " اضربوا بأقوال علمائكم عرض الحائط إن خالفت كتاب الله تبارك وتعالى))9



رد قلت:أبدا لن نسلم عقولنا لمن فقد عقله مثلك.

نسلم عقولنا للعلماء الذين بينوا لنا هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والذين لم يتجاوزوا هديه:)(كما فعلت أنت) وجعلوه حجة علينا وعليهم.أرجو للمرة الألف أن لا تتجاوز الأسئلة

اللهم اجعل ما كتبته خالصا لوجهك الكريم.

أبوالوليد التميمي
05-30-2010, 10:09 PM
أذكر الشيخ الدمشقية في مناظرة الأحباش يقول :
أنا أأتي لهم بالقرآن بل بمحكمه وهم يقولون أن اقال الشافعي والبخاري والنووي ؟
فأي الفريقين أقوى حجة عند الله.
الله الله بصلاتكم لا الإمام ينقذكم ولا الولي ينفعكم وأعلموا أننا نحاسب لوحدنا "
هكذا قال الشيخ أبو منتصر البلوشي

أقراء الموضوع المقالات الدمشقية

أخي الشريف ردي في محله بارك الله في عنده لبس الموضوع لذلك نقلت له الرابط

منصور العلوي
05-30-2010, 10:30 PM
ضيف المنتدى رجـل الظل، أسأل الله أن يوفقك لكل خير،،

قرأت موضوعك،، واستدلالك وعلمت أنّك تتفق مع الجميـع أنّ الصلوات هي 5 صلوات في اليوم و الليلة،، وهذا جميل،،

لكن مكمن الخلاف وجوهره أنّ أوقات هذه الصلوات هي 3 أوقات

وهي الفجر وتصلى فيها ركعتي الفجر،،

والظهيرة، وتصلى فيها صلاتي الظهر و العصر،،

و الليل وتصلى فيها صلاتي العشاء و المغرب،،

و أهل السنة و الجماعة متفقين معك في جواز جمع الصلوات للحاجة في الأوقات الطارئة بغرض رفع الحرج ومن أدلتهم على ذلك حديث ابن عبّاس رضي الله تعالى عنه،، لكن الأصل في الصلوات الخمس أن تؤدى في 5 أوقات لذلك داوم النبي صلى الله عليه وسلم على الصلوات الخمس في أوقات معينة محددة ومن أدلتهم على ذلك حديث جبريل حين نزل يعلم النبي صلى الله عليه وسلم مواقيت الصلوات فصلى كل صلاة في أول وقتها و آخر وقتها،، وهذا الذي عليه حال المسلمين قبل وبعد،،،
لكن الأصــل الذي استندت عليه في الحوار هو القرآن ولا شيء مع القرآن،، ونحن مقتنعين جميعا بالقرآن و هو حجة على الجميع،،

نأتي للآيات الكريمة التي ذكرت مواقيت الصلوات وهي كثيرة و لا أحدها بآيتين،،

منها

( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر)

الملاحظ في الآية تحديد ثلاثة مواقيت وهي،،

الفجر [ وهذه لا خلاف عليها ].

ودلوك الشمس [ الظهر].

و غسق الليل [العشاء].

و الملاحظ في الآية أنّه لم يرد البتّة حكر المواقيت في ثلاثة أوقات لأنه جعل بين دلوك الشمس و غسق الليل حرف الجر (إلى)،،


ومعروف جدا يا صديقنا الكريم ولا أخفي أبدا كرم أخلاقك ورقيك في الحوار أن إلى حرف جر يفيد انتهاء الغاية الزمانية أو المكانية بحسب المعنى وهذا في اللغة،،

أي أنك تقيم الصلاة بدءا من دلوك الشمس وقت الظهر وانتهاء بغسق الليل وقت صلاة العشاء،، و اللام في قوله (لدلوك) كما ذكرنا بعنى [من] ومن حرف جر يفيد الابتداء عكس (إلى)..



ولو أراد تحديد الاوقات إلى ثلاثة فقط لقال: أقم الصلاة دلوك الشمس و غسق الليل و قرآن الفجر، أو استخدام أداة [في] قبل دلوك الشمس و غسق الليل فتفيد الحصر الذي ترنو وتصبو إليه،،

الخلاصة:

عندنا 4 صلوات ذكرت وهي موزعة على أوقات بين وقتين هما من دلوك الشمس إلى غسق الليل،،

لأن من الظهر ابتداء إلى العشاء انتهاء لا يمكن أن يقال ويحصر ما بينهما في وقتين لأن بينهما أوقاتا أخرى يعرفها الصغير قبل الكبير،،

وأنا ألمح فيك علامات الفطنة والذكاء ولا أردي كيف لم تلحظ ذلك !!

و لم يقل أقم الصلاة من الفجر إلى غسق الليل، لأنه أراد أن يميز صلاة الفجر بميزة وهي

وقرآن الفجر (إن قرآن الفجر كان مشهودا ) أي تشهده ملاكئة الليل و النهار كما ذكر المفسرون

ولو أراد حصر الوقتين في الظهر و العشاء كما قلنا سابقا لما استخدم أداتي الابتداء و الانتهاء.

هذا فيما يخص هذه الآية،،

______________________________________

فيما يتعلق في الآية ( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل)،

فقد أراد بطرفي النهار: الفجر و الظهر و العصر،،

وزلفا من الليل: المغرب و العشاء،،

فهو ذكر لأوقات للصلوات بشكل مجمل وليس مفصلا،،

وفي آية أخرى ذكر الله تعالى تفصيلا أكثر كما في قوله:

( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السموات والأرض وعشياً وحين تظهرون)،،

كما تلاحظ هنا ذكر 4 مواقيت و ليست ثلاثة،،

المساء ( وهو من وقت الغروب وفيه صلاة المغرب ويمتد حى الليل وفيه العشاء) و الصباح و العشي (وهو العصر) و الظهر.

فهل معنى ذلك أن المواقيت 4،، لا بالطبع ففي آيات أخرى ذكر لمواقيت للصلوات،،

وعندنا أيضا آية أخرى فيها تفصيل وهي قوله تعالى:

(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى).

قبل طلوع الشمس: الفجر،،

قبل غروبها: العصر

آناء الليل أي ساعاته ، واحدها إِنْيٌ: ففي أول آناء الليل تكون صلاة المغرب وبعدها خلال ساعات الليل تكون العشاء،،

الخلاصة من كل الآيات السابقة:/

ذكر الله تعالى مواقيت للصلوات متفرقة في عدد من الآيات كما ذكر وجود الركوع و السجود و القيام للصلوات

فتأتي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في توضيح الزمان الدقيق للصلاة كما في توضيح الكيفية،،

_______________

ومن أعظم الأدلة التي أعتقد أنها تعضد مذهب أهل السنة قوله تعالى ( حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى)،،

عندنا 5 صلوات فجر و ظهر و عصر ومغرب و عشاء،

أين هي الوسطى [ هي العصر بلا ريب]،،

فلو كانت (العصر) ستصلى مع الظهر فما هي الميزة في ذكرها و التأكيد عليها كما أكد في آية أخرى على (صلاة الفجر).

وجمع بينهما الحديث النبوي الشريف ( من صلى البردين في جماعة دخل الجنة ) اي الصبح و العصر،،

و الميزة في اعتقادي أن هذين الوقيتن يسبقهما في العادة نوم أو قيلولة، فيكون الحض عليهما من باب أولى لآلى يذهب وقتهما بسبب النوم،،

ولو قلت بأن المقصود بالصلاة الوسطى هي صلاتي الظهر و العصر لوضح ذلك في سياق الآية و لأتت بهذا الشكل: حافظوا على الصلوات و الصلاتين الوسطى!

إلا إذا أردت أن تجعل الصلاة 3 صلوات لثلاثة مواقيت فتتعارض مع القرآن حين يذكر 4 أو 5 مواقيت في بعض الآيات أو السنة حين تذكر خمس صلوات في اليوم و الليلة،،،

آمل أن أكون قد وفقت في إيصال المعلومة إلى كل من له لب،،

واسمحوا لي على الإطالة،،

أخوكم أبوالحسـن،،

منصور العلوي
05-30-2010, 10:39 PM
نصيحة لكل شيعي ولكل سنّى،،

اتركوا المواضيع الفقهية وتكلموا في المواضيع العقدية،، لأنها الأساس

ومن يقتنع عقديا يقتنع فقهيا يأتي ذلك تبعا،،

بارك الله في الجميع،،

قطرة ندى
05-30-2010, 10:47 PM
موضوع رائع ..

الضيف (رجل الظل ) ..

لو تدبرت كتاب الله حق التدبر لوجدت آية في كتاب.تبطل موضوعك بأكمله ..فلا تفرح بباطلك ..

ارجو البحث عن الاية

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 11:21 PM
الفاضل رجل الظل
واضح أنك لم تستوعب ما ذكرته لك سابقا
فقد تمسكت بجزء واحد سطر واحد من ردي وتركت الباقي
والآيات تكمل بعضها وكذلك السنة
فليس لك أن تأخذ ما على هواك وتترك الباقي

سأورد لك شرحا آخرا لما تريد من الكتاب الكريم أيضا
علّك تتعظ وتتدبر وتعقل الأمور
هدانا الله وإياك ,,,

------------------------------



توضيح الصلوات وشرح وتفسير الآية الكريمة

" أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل "



الدلوك : من أحوال الشمس ، فورد بمعنى زوال الشمس عن وسط قوس فرضي في طريق مسيرها اليومي ، وورد بمعنى : ميل الشمس عن مقدار ثلاثة أرباع القوس ، وهو وقت العصر ، وورد بمعنى غروبها ; فصار لفظ الدلوك مشتركا في المعاني الثلاثة .

الغسق : الظلمة ، وهي انقطاع بقايا شعاع الشمس حين يماثل سواد أفق الغروب سواد بقية الأفق وهو وقت غيبوبة الشفق ، وذلك وقت العشاء ، ويسمى العتمة ، أي الظلمة .

وقد جمعت الآية أوقاتا أربعة ، فالدلوك يجمع ثلاثة أوقات باستعمال المشترك في معانيه ، والقرينة واضحة ، وفهم من حرف ( إلى ) الذي للانتهاء أن في تلك الأوقات صلوات ; لأن الغاية كانت لفعل أقم الصلاة فالغاية تقتضي تكرر إقامة الصلاة ، وليس المراد غاية لصلاة واحدة جعل وقتها متسعا ; لأن هذا فهم ينبو عنه ما تدل عليه اللام في قوله لدلوك الشمس من وجوب إقامة الصلاة عند الوقت المذكور ; لأنه الواجب أو الأكمل ، وقد زاد عمل النبي صلى الله عليه وسلم بيانا للآية .

قال ابن عطية : الدلوك هو الميل - في اللغة - فأول الدلوك هو الزوال وآخره هو الغروب . ومن وقت الزوال إلى الغروب يسمى دلوكا ، لأنها في حالة ميل . فذكر الله - تعالى - الصلوات التي تكون في حالة الدلوك وعنده ; فيدخل في ذلك الظهر والعصر والمغرب ، ويصح أن تكون المغرب داخلة في غسق الليل . وقد ذهب قوم إلى أن صلاة الظهر يتمادى وقتها من الزوال إلى الغروب ; لأنه سبحانه علق وجوبها على الدلوك ، وهذا دلوك كله ; قاله الأوزاعي وأبو حنيفة في تفصيل . وأشار إليه مالك والشافعي في حالة الضرورة .

أبا جعفر الهاشميّ
05-30-2010, 11:23 PM
تدبر جيدا الشرح بالتفصيل

هل الصلوات خمس أم ثلاث !!!
قال تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء .. ] النور 58
فقد ذكر النص : صلاة الفجر ، وصلاة الظهر ، وصلاة العشاء
قال تعالى : [ أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ] هود 114
ف ( طرفي النهار ) هما بدايته ونهايته
فيكون المقصود بذلك إقامة صلاة الفجر ، وإقامة صلاة العصر .
أما كلمة ( زُلَفَاً ) فهي جمع زُلْفَة وتدل على المنزلة والدرجة ، ويقصد بها في النص الجزء من الليل الذي يقرب إلى آخر . وكونها أتت بصيغة الجمع فيكون المقصد منها التعدد ضرورة ، وبالتالي تعدد إقامة الصلاة في الليل ، وذلك يكون في صلاة المغرب وصلاة العشاء .
قال تعالى : [ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ] الإسراء 78
( دلك ) كلمة تدل على دفع شديد . بحركة متصلة لازمة بطيئة منتهية بقطع أو دفع خفيف وتحقق ذلك في دفع حركة الشمس بقوة متصلة لازمة منتهية بدفع خفيف وتكون هذه الحالة متحققة في الشمس في وقت الظهيرة تماماً عندما تستوي الشمس في كبد السماء . فتكون هذه الجملة [ أقم الصلاة لدلوك الشمس ] دليل على وقت الظهيرة .
أماكلمة (غسق ) فتدل على شدة اسوداد. ويكون المقصد منها وقت إقامة صلاة العشاء عندما يشتد سواد الليل ..

أسد الله
05-31-2010, 01:11 AM
انا شيعي ولي كل افخر

الاخ: الشريف مُحمَّد آلُ عَنانْ آلُ الحَسنِ السِّبطْ
وين المشكلة اذا انا قلت جاي ابحث عن الحق؟؟؟؟؟؟

رضيت بالإسلام ديناً
05-31-2010, 04:29 AM
الحمد لله وحده ,...

إذا كانت ثلاث صلوات بحجة الآية فما الداعي لتسميتها صلاة العصر و فصلها عن صلاة الظهر !!!


أليس هذا من التضارب في الدين و أحكامه ؟


لو كنت نصراني لأفحمتكم بهذا ....



تأملوا بارك الله بكم .

أبا جعفر الهاشميّ
05-31-2010, 05:28 AM
الزميل أسد الله

مشكلتك أنك ما تبحث عن الحق
لماذا لا تشارك بما لديك وتطرح فكر مذهبك وعقيدتك
وتحاور كما يحاور الآخرون
أم أنك تخاف !!!

إبن تيمية
05-31-2010, 09:27 AM
الصلوات في اليوم والليلة خمس صلوات .. ومن كتب علماء الشيعة ..



وهذا رد شيخكم علي آل محسن ومن موقعة ..
http://www.almohsin.org/?act=artc&id=29 (http://www.almohsin.org/?act=artc&id=29)
15- وبمعنى آخر.. كيف يمكن لهاتين المدرستين الفكريتين أن يلتقيا في جامع مشترك يؤسسان من خلاله قناعات مشتركة تُبنى عليها الأجيال الجديدة منعا للتنافر الذي قد يؤدي إلى التعصب الأعمى والعنف وربما الإرهاب، وبرأيك ما هو الدور الذي ينبغي أن تقوم به منطمة العالم الإسلامي بهذا الصدد، وهي تعتبر مؤسسة رسمية تساهم فيها حكومات الدول الإسلامية؟

- إن القواسم المشتركة بين الشيعة وأهل السنة كثيرة جداً، فهم مسلمون موحدون يعبدون الله سبحانه وحده، فيصلون خمس صلوات في اليوم والليلة، ويحجون إلى بيت الله الحرام، ويصومون شهر رمضان، ويزكون، ويتوجهون إلى قبلة واحدة، ويعتقدون بنبي واحد وهو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبكتاب واحد، وهو القرآن الكريم، وغير ذلك مما هو معروف ومشهور.

[4479] 7 ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن سهل ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إنّ اصحابنا يختلفون في صلاة التطوّع ، بعضهم يصلّي أربعاً وأربعين ، وبعضهم يصلّي خمسين ، فأخبرني بالذي تعمل به أنت ، كيف هو حتى أعمل بمثله ؟ فقال : أُصلّي واحدة وخمسين ركعة ، ثمّ قال : أمسك ـ وعقد بيده ـ الزوال ثمانية ، وأربعاً بعد الظهر ، وأربعاً قبل العصر ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين قبل العشاء ( في نسخة : عشاء هامش المخلوط ) الآخرة ، وركعتين بعد العشاء من قعود تعدّان ( في التهذيب : تعد هامش المخطوط ) . بركعة من قيام ، وثمان صلاة الليل , والوتر ثلاثاً وركعتي الفجر ، والفرائض سبع عشرة ، فذلك إحدى وخمسون . الكافي 3 : 444 | 8 . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن الحسن الصفّار ، مثله ( التهذيب 2 : 5 | 6 ) .


[4484] 12 ـ وعنه ، وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : عشر ركعات : ركعتان من الظهر ، وركعتان من العصر ، وركعتا الصبح ، وركعتا المغرب ، وركعتا العشاء الآخرة ، لا يجوز الوهم فيهنّ ، من وهم في شيء منهنّ استقبل الصلاة استقبالاً ، وهي الصلاة التي فرضها الله عزّ وجلّ على المؤمنين في القرآن ، وفوّض إلى محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، فزاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة سبع ركعات ، هي سنّة ليس فيهنّ قراءة ، إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء ، فالوهم إنّما يكون فيهنّ ، فزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة ، وركعة في المغرب للمقيم والمسافر . الكافي 3 : 273 | 7
[4488] 16 ـ وعنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلاة النافلة ثمان ركعات حين تزول الشمس قبل الظهر ، وستّ ركعات بعد الظهر ، وركعتان قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء الآخرة ، يقرأ فيهما مائة آية قائماً أو قاعداً ، والقيام أفضل ، ولا تعدّهم من الخمسين ، وثمان ركعات من آخر الليل ، تقرأ في صلاة الليل ب (قل هو الله أحد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) في الركعتين الأوليين ، وتقرأ في سائرها ما أحببت من القرآن ، ثم الوتر ثلاث ركعات ، يقرأ فيها جميعاً ( قل هو الله أحد ) ، وتفصيل بينهنّ بتسليم ، ثمّ الركعتان اللتان قبل الفجر ، تقرأ في الأُولى منهما ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( قل هو الله أحد ) . التهذيب 2 : 5 | 8 .


[4491] 19 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن سعيد بن المسيب أنّه سأل علي بن الحسين ( عليه السلام ) فقال له : متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هي اليوم عليه ؟ فقال : بالمدينة ، حين ظهرت الدعوة وقوي الاسلام ، كتب الله عزّ وجلّ على المسلمين الجهاد ، زاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة سبع ركعات : في الظهر ركعتين وفي العصر ركعتين ، وفي المغرب ركعة ، وفي العشاء الآخرة ركعتين ، وأقرّ الفجر على ما فرضت بمكّة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء ، ولتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الأرض ، وكانت ملائكة النهار وملائكة الليل يشهدون مع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) صلاة الفجر ، فلذلك قال الله تعالى : ( وقرآن الفجر إنّ قرآن الفجر كان مشهوداً ) تشهده المسلمون و تشهده ملائكة النهار وملائكة الليل .
ورواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيب ، مثله ( الكافي 8 : 341 | 536.) .
وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، مثله (علل الشرائع : 324 ـ الباب 16 | 1 ) .
علل الشرائع : 324 ـ الباب 16 | 1 . الفقيه 1 : 291 | 1321 .

[4493] 21 ـ وعن علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمّد ، عن حمدان بن الحسين ، عن الحسين بن الوليد ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : لأيّ علّة أوجب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة الزوال ثمان قبل الظهر وثمان قبل العصر ؟ ولأيّ علّة رغّب في وضوء المغرب كلّ الرغبة ؟ ولأيّ علّة أوجب الأربع ركعات من بعد المغرب ؟ ولأيّ علّة كان يصلّي صلاة الليل في آخر اللّيل ولا يصلي في أوّل الليل؟ قال : لتأكيد الفرائض ، لأنّ الناس لو لم يكن إلاّ أربع ركعات الظهر لكانوا مستخفّين بها حتىّ كاد يفوتهم الوقت ، فلمّا كان شيئاً غير الفريضة أسرعوا إلى ذلك لكثرته ، وكذلك التي من قبل العصر ليسرعوا إلى ذلك لكثرته ، وذلك لأنّهم يقولون : إن سوَّفنا ونريد أن نصلّي الزوال يفوتنا الوقت ، وكذلك الوضوء في المغرب يقولون حتّى نتوضّأ يفوتنا الوقت ، فيسرعوا إلى القيام ، وكذلك الأربع ركعات التي من بعد المغرب ، وكذلك صلاة الليل في آخر الليل ليسرعوا القيام إلى صلاة الفجر ، فلتلك العلّة وجب هذا هكذا .
أقول : المراد بالوجوب الثبوت أو الاستحباب المؤكّد .
علل الشرائع : 328 ـ الباب 24 | 3 .


[4495] 23 ـ وفي ( عيون الأخبار ) بالأسناد الآتي عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون قال : والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان هذه سبع عشرة ركعة ، والسنّة أربع وثلاثون ركعة : ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل فريضة العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس ، بعد العتمة تعدّان بركعة ، وثمان ركعات فى السحر ، والشفع والوتر ثلاث ركعات ، تسلّم بعد الركعتين ، وركعتا الفجر .
ورواه الحسن بن علي شعبة في ( تحف العقول ) مرسلاً ، نحوه .
(تحف العقول : 312) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 123 | 1


[4496] 24 ـ وعن تيم بن عبدالله بن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن رجاء بن أبي الضحّاك ـ في حديث ـ قال : كان الرضا ( عليه السلام ) إذا زالت الشمس جّدد وضوءه وقام فصلّى ستّ ركعات ، يقرأ في الركعة الأُولى ( الحمد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويقرأ في الأربع في كلّ ركعة ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويسلّم في كلّ ركعتين ، ويقنت فيهما في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، ثمّ يؤذّن ويصلي ركعتين ، ثمّ يقيم ويصلّي الظهر ، فإذا سلّم سبّح الله وحمده وكبّره وهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة : شكراً لله ، فإذا رفع رأسه قام فصلّى ستّ ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويسلم في كلّ ركعتين ، ويقنت في ثانية كلّ ركعتين قبل الركوع وبعد القراءة ، ثمّ يؤذّن ويصلّي ركعتين ، ويقنت في الثانية ، فأذا سلّم أقام وصلّى العصر ، فأذا يلّم جلس في مصلاّه يسبّح الله ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة : حمداّ لله ، فإذا غابت الشمس توضّأ وصلّى المغرب ثلاثاً بأذان و إقامة ، وقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلاّه يسبّح الله ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر ثمّ رفع رأسه ولم يتكلّم حتّى يقوم ويصلّي أربع ركعات بتسليمتين ، يقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، وكان يقرأ في الأولى من هذه الأربع ( الحمد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ، ويقرأ في الركعتين الباقيتين ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ، ثمّ يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء الله ، ثمّ يفطر ، ثمّ يلبث حتى يمضي من اللّيل قريب من الثلث ، ثمّ يقوم فيصلي العشاء الآخرة أربع ركعات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلاّه يذكر الله عزّ وجلّ ويسبّحه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ، ثم يأوي إلى فراشه ، فإذا كان الثلث الأخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار واستاك ثم توضّأ ثم قام إلى صلاة اللّيل ، فيصلّي ثماني ركعات ويسلّم في كلّ ركعتين ، يقرأ في الأولتين منهما في كلّ ركعة ( الحمد ) مرة و ( قل هو الله أحد ) ثلاثين مرّة ، ثمّ يصلي صلاة جعفر بن أبي طالب أربع ركعات ، يسلّم في كلّ ركعتين ، ويقنت في كلّ ركعتين ي الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ، ويحتسب بها من صلاة اللّيل ، ثمّ يقوم فيصلّي الركعتين الباقيتين ، يقرأ في الأُولى ( الحمد ) وسورة ( الملك ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( هل أتى على الإنسان ) ثمّ يقوم فيصلّي ركعتي الشفع ، يقرأ في كّل ركعة منهما ( الحمد ) مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم قام وصلّى ركعة الوتر ،يتوجّه فيها ، ويقرأ فيها ( الحمد ) مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات ، و ( قل أعوذ بربّ الفلق ) مرّة واحدة ، و ( قل أعوذ بربّ الناس ) مرّة واحدة ، ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة ـ إلى أن قال ـ ويقول : أستغفر الله وأسأله التوبة ، سبعين مرّة ، فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء الله ، فإذا قرب من الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر ، يقرأ في الأولى ( الحمد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) فإذا طلع الفجر أذّن وأقام وصلّى الغداة ركعتين ، فإذا سلّم جلس في التعقيب حتى تطلع الشمس ، ثمّ سجد حتّى يتعالى النهار ، الحديث .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 181 | 180 باختلاف ، وأورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 18 من أبواب التعقيب وفي الحديث 6 من الباب 2 من أبواب سجدة الشكر .

تحف العقول : 312 .


[4497] 25 ـ وفي ( الخصال ) بإسناده عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ـ في حديث شرائع الدين ـ قال : وصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والفجر ركعتان ، فجملة الصلاة المفروضة سبع عشرة ركعة ، والسنّة أربع وثلاثون ركعة ، منها : أربع ركعات بعد المغرب لا تقصير فيها في السفر والخضر ، وركعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة تعدّان بركعة ، وثمان ركعات في السحر وهي صلاة الليل ، والشفع ركعتان ، والوتر ركعة ، وركعتا الفجر بعد الوتر ، وثمان ركعات قبل الظهر ، وثمان ركعات ( بعد الظهر ) قبل العصر ، والصلاة تستحبّ في أوّل الأوقات .
الخصال : 603 | 9

إبن تيمية
05-31-2010, 09:29 AM
الصلوات في اليوم والليلة خمس صلوات .. ومن كتب علماء الشيعة ..


وهذا رد شيخكم علي آل محسن ومن موقعة ..
http://www.almohsin.org/?act=artc&id=29 (http://www.almohsin.org/?act=artc&id=29)
15- وبمعنى آخر.. كيف يمكن لهاتين المدرستين الفكريتين أن يلتقيا في جامع مشترك يؤسسان من خلاله قناعات مشتركة تُبنى عليها الأجيال الجديدة منعا للتنافر الذي قد يؤدي إلى التعصب الأعمى والعنف وربما الإرهاب، وبرأيك ما هو الدور الذي ينبغي أن تقوم به منطمة العالم الإسلامي بهذا الصدد، وهي تعتبر مؤسسة رسمية تساهم فيها حكومات الدول الإسلامية؟

- إن القواسم المشتركة بين الشيعة وأهل السنة كثيرة جداً، فهم مسلمون موحدون يعبدون الله سبحانه وحده، فيصلون خمس صلوات في اليوم والليلة، ويحجون إلى بيت الله الحرام، ويصومون شهر رمضان، ويزكون، ويتوجهون إلى قبلة واحدة، ويعتقدون بنبي واحد وهو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبكتاب واحد، وهو القرآن الكريم، وغير ذلك مما هو معروف ومشهور.

[4479] 7 ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن سهل ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إنّ اصحابنا يختلفون في صلاة التطوّع ، بعضهم يصلّي أربعاً وأربعين ، وبعضهم يصلّي خمسين ، فأخبرني بالذي تعمل به أنت ، كيف هو حتى أعمل بمثله ؟ فقال : أُصلّي واحدة وخمسين ركعة ، ثمّ قال : أمسك ـ وعقد بيده ـ الزوال ثمانية ، وأربعاً بعد الظهر ، وأربعاً قبل العصر ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين قبل العشاء ( في نسخة : عشاء هامش المخلوط ) الآخرة ، وركعتين بعد العشاء من قعود تعدّان ( في التهذيب : تعد هامش المخطوط ) . بركعة من قيام ، وثمان صلاة الليل , والوتر ثلاثاً وركعتي الفجر ، والفرائض سبع عشرة ، فذلك إحدى وخمسون . الكافي 3 : 444 | 8 . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن الحسن الصفّار ، مثله ( التهذيب 2 : 5 | 6 ) .


[4484] 12 ـ وعنه ، وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : عشر ركعات : ركعتان من الظهر ، وركعتان من العصر ، وركعتا الصبح ، وركعتا المغرب ، وركعتا العشاء الآخرة ، لا يجوز الوهم فيهنّ ، من وهم في شيء منهنّ استقبل الصلاة استقبالاً ، وهي الصلاة التي فرضها الله عزّ وجلّ على المؤمنين في القرآن ، وفوّض إلى محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، فزاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة سبع ركعات ، هي سنّة ليس فيهنّ قراءة ، إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء ، فالوهم إنّما يكون فيهنّ ، فزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة ، وركعة في المغرب للمقيم والمسافر . الكافي 3 : 273 | 7
[4488] 16 ـ وعنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلاة النافلة ثمان ركعات حين تزول الشمس قبل الظهر ، وستّ ركعات بعد الظهر ، وركعتان قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء الآخرة ، يقرأ فيهما مائة آية قائماً أو قاعداً ، والقيام أفضل ، ولا تعدّهم من الخمسين ، وثمان ركعات من آخر الليل ، تقرأ في صلاة الليل ب (قل هو الله أحد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) في الركعتين الأوليين ، وتقرأ في سائرها ما أحببت من القرآن ، ثم الوتر ثلاث ركعات ، يقرأ فيها جميعاً ( قل هو الله أحد ) ، وتفصيل بينهنّ بتسليم ، ثمّ الركعتان اللتان قبل الفجر ، تقرأ في الأُولى منهما ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( قل هو الله أحد ) . التهذيب 2 : 5 | 8 .


[4491] 19 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن سعيد بن المسيب أنّه سأل علي بن الحسين ( عليه السلام ) فقال له : متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هي اليوم عليه ؟ فقال : بالمدينة ، حين ظهرت الدعوة وقوي الاسلام ، كتب الله عزّ وجلّ على المسلمين الجهاد ، زاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة سبع ركعات : في الظهر ركعتين وفي العصر ركعتين ، وفي المغرب ركعة ، وفي العشاء الآخرة ركعتين ، وأقرّ الفجر على ما فرضت بمكّة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء ، ولتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الأرض ، وكانت ملائكة النهار وملائكة الليل يشهدون مع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) صلاة الفجر ، فلذلك قال الله تعالى : ( وقرآن الفجر إنّ قرآن الفجر كان مشهوداً ) تشهده المسلمون و تشهده ملائكة النهار وملائكة الليل .
ورواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيب ، مثله ( الكافي 8 : 341 | 536.) .
وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، مثله (علل الشرائع : 324 ـ الباب 16 | 1 ) .
علل الشرائع : 324 ـ الباب 16 | 1 . الفقيه 1 : 291 | 1321 .

[4493] 21 ـ وعن علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمّد ، عن حمدان بن الحسين ، عن الحسين بن الوليد ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : لأيّ علّة أوجب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة الزوال ثمان قبل الظهر وثمان قبل العصر ؟ ولأيّ علّة رغّب في وضوء المغرب كلّ الرغبة ؟ ولأيّ علّة أوجب الأربع ركعات من بعد المغرب ؟ ولأيّ علّة كان يصلّي صلاة الليل في آخر اللّيل ولا يصلي في أوّل الليل؟ قال : لتأكيد الفرائض ، لأنّ الناس لو لم يكن إلاّ أربع ركعات الظهر لكانوا مستخفّين بها حتىّ كاد يفوتهم الوقت ، فلمّا كان شيئاً غير الفريضة أسرعوا إلى ذلك لكثرته ، وكذلك التي من قبل العصر ليسرعوا إلى ذلك لكثرته ، وذلك لأنّهم يقولون : إن سوَّفنا ونريد أن نصلّي الزوال يفوتنا الوقت ، وكذلك الوضوء في المغرب يقولون حتّى نتوضّأ يفوتنا الوقت ، فيسرعوا إلى القيام ، وكذلك الأربع ركعات التي من بعد المغرب ، وكذلك صلاة الليل في آخر الليل ليسرعوا القيام إلى صلاة الفجر ، فلتلك العلّة وجب هذا هكذا .
أقول : المراد بالوجوب الثبوت أو الاستحباب المؤكّد .
علل الشرائع : 328 ـ الباب 24 | 3 .


[4495] 23 ـ وفي ( عيون الأخبار ) بالأسناد الآتي عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون قال : والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان هذه سبع عشرة ركعة ، والسنّة أربع وثلاثون ركعة : ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل فريضة العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس ، بعد العتمة تعدّان بركعة ، وثمان ركعات فى السحر ، والشفع والوتر ثلاث ركعات ، تسلّم بعد الركعتين ، وركعتا الفجر .
ورواه الحسن بن علي شعبة في ( تحف العقول ) مرسلاً ، نحوه .
(تحف العقول : 312) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 123 | 1


[4496] 24 ـ وعن تيم بن عبدالله بن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن رجاء بن أبي الضحّاك ـ في حديث ـ قال : كان الرضا ( عليه السلام ) إذا زالت الشمس جّدد وضوءه وقام فصلّى ستّ ركعات ، يقرأ في الركعة الأُولى ( الحمد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويقرأ في الأربع في كلّ ركعة ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويسلّم في كلّ ركعتين ، ويقنت فيهما في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، ثمّ يؤذّن ويصلي ركعتين ، ثمّ يقيم ويصلّي الظهر ، فإذا سلّم سبّح الله وحمده وكبّره وهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة : شكراً لله ، فإذا رفع رأسه قام فصلّى ستّ ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويسلم في كلّ ركعتين ، ويقنت في ثانية كلّ ركعتين قبل الركوع وبعد القراءة ، ثمّ يؤذّن ويصلّي ركعتين ، ويقنت في الثانية ، فأذا سلّم أقام وصلّى العصر ، فأذا يلّم جلس في مصلاّه يسبّح الله ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة : حمداّ لله ، فإذا غابت الشمس توضّأ وصلّى المغرب ثلاثاً بأذان و إقامة ، وقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلاّه يسبّح الله ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر ثمّ رفع رأسه ولم يتكلّم حتّى يقوم ويصلّي أربع ركعات بتسليمتين ، يقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، وكان يقرأ في الأولى من هذه الأربع ( الحمد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ، ويقرأ في الركعتين الباقيتين ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ، ثمّ يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء الله ، ثمّ يفطر ، ثمّ يلبث حتى يمضي من اللّيل قريب من الثلث ، ثمّ يقوم فيصلي العشاء الآخرة أربع ركعات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلاّه يذكر الله عزّ وجلّ ويسبّحه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ، ثم يأوي إلى فراشه ، فإذا كان الثلث الأخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار واستاك ثم توضّأ ثم قام إلى صلاة اللّيل ، فيصلّي ثماني ركعات ويسلّم في كلّ ركعتين ، يقرأ في الأولتين منهما في كلّ ركعة ( الحمد ) مرة و ( قل هو الله أحد ) ثلاثين مرّة ، ثمّ يصلي صلاة جعفر بن أبي طالب أربع ركعات ، يسلّم في كلّ ركعتين ، ويقنت في كلّ ركعتين ي الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ، ويحتسب بها من صلاة اللّيل ، ثمّ يقوم فيصلّي الركعتين الباقيتين ، يقرأ في الأُولى ( الحمد ) وسورة ( الملك ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( هل أتى على الإنسان ) ثمّ يقوم فيصلّي ركعتي الشفع ، يقرأ في كّل ركعة منهما ( الحمد ) مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم قام وصلّى ركعة الوتر ،يتوجّه فيها ، ويقرأ فيها ( الحمد ) مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات ، و ( قل أعوذ بربّ الفلق ) مرّة واحدة ، و ( قل أعوذ بربّ الناس ) مرّة واحدة ، ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة ـ إلى أن قال ـ ويقول : أستغفر الله وأسأله التوبة ، سبعين مرّة ، فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء الله ، فإذا قرب من الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر ، يقرأ في الأولى ( الحمد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) فإذا طلع الفجر أذّن وأقام وصلّى الغداة ركعتين ، فإذا سلّم جلس في التعقيب حتى تطلع الشمس ، ثمّ سجد حتّى يتعالى النهار ، الحديث .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 181 | 180 باختلاف ، وأورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 18 من أبواب التعقيب وفي الحديث 6 من الباب 2 من أبواب سجدة الشكر .
تحف العقول : 312 .


[4497] 25 ـ وفي ( الخصال ) بإسناده عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ـ في حديث شرائع الدين ـ قال : وصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والفجر ركعتان ، فجملة الصلاة المفروضة سبع عشرة ركعة ، والسنّة أربع وثلاثون ركعة ، منها : أربع ركعات بعد المغرب لا تقصير فيها في السفر والخضر ، وركعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة تعدّان بركعة ، وثمان ركعات في السحر وهي صلاة الليل ، والشفع ركعتان ، والوتر ركعة ، وركعتا الفجر بعد الوتر ، وثمان ركعات قبل الظهر ، وثمان ركعات ( بعد الظهر ) قبل العصر ، والصلاة تستحبّ في أوّل الأوقات .

الخصال : 603 | 9



نسيت أن أضع المصدر ..

http://www.rafed.net/books/hadith/wasael-4/v03.html (http://www.rafed.net/books/hadith/wasael-4/v03.html)

عبدالهادي المحمد
05-31-2010, 09:53 AM
جزيتم خيرا يا أسود الحق.

لقد اثبتم لكل عاقل اننا نتكلم في الدين عن علم وبصيرة ولله الحمد.

لقد رجعت إلى المواقع الشيعية فوجدت أدلة كثيرة جدا.

لقد رأيت حوارات لهذا الموضوع وتفصيل فيه في مواقع أهل السنة وشروح وبيان للآيات الكريمة.

لكن الذي هالني من الرجل أنه يريد إلغاء دور النبي :cool: من الدين.!!!

يريد من كل متطفل على الدين أن ينظر في القرآن ويأخذ الأحكام بنفسه.

لنتصور الفوضى التي ستحصل في الأمة لو حصل هذا,

نعم لك ان تخالف عالما بقول عالم آخر ترجح لديك أن دليله أقوى.


وأما أخذ الأحكام مباشرة من القرآن لمن ليس لديه مؤهلات لذلك فهذه طامة نسأل الله السلامة منها.


وإذا سألناه عن سنة النبي:cool:قال لا علم لي بها!!!

هذا منهج جديد قديم,ولكنه إن تفشى فسيكون كارثة في الأمة.

مرة أخرى جزيتم خيرا يا أسود السنة.

وهدى الله كل ضال من المسلمين.

أبا جعفر الهاشميّ
05-31-2010, 10:54 AM
الإمام الصادق يتلاعب بالناس !!!



------------------------



الكافي

الأصول

الجزء الثالث



ص276 ص277

حديث 4857



محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم البجلي،

عن سالم أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سأله إنسان وأنا حاضر فقال: ربما

دخلت المسجد وبعض أصحابنا يصلون العصر وبعضهم يصلون الظهر فقال:

أنا أمرتهم بهذا لو صلوا على وقت واحد عرفوا فاخذ برقابهم.





السؤال للرافضة !!!



كيف يخطأ المعصوم في أمر من أمور الدين !!!

كيف ينافي قول المعصوم قول جده المصطفى !!!

كيف ينافي المعصوم قول نفسه في موضع آخر !!!



------------------------------



الكافي

الأصول

الجزء الثالث

ص276

حديث 4855



عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة،

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلا أن هذه قبل هذه.



إذا فكيف يكذب المعصوم ويعلم الناس دينهم على طريقة خاطئة ؟!



وما معنى لو صلوا على وقت واحد عرفوا فأخذ برقابهم ؟؟

هل سيقتلون لو أنهم جميعا يصلون العصر فقط

أو سيذبحون جميعا لو عرف أنهم يصلون الظهر فقط

هل أخذ الرقاب هنا للصلاة كعمل أم للصلاة كوقت

مجمل الكلام .. هذا هرااااااااااااااااااااااااااااااء لا يصدقه عقل

أكاد أصاب بالغباء من كثرة قراءة مثل هذه الأقوال

ما هذا بدين من فوق سبع سماوات

هذا دين من حواري وزقاقيق المجوس ليس إلا ...

أبا جعفر الهاشميّ
05-31-2010, 11:00 AM
صلاتي المغرب والعشاء





الكافي

الأصول

الجزء الثالث



--------------



ص279

حديث 4865



علي بن أبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة،

قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت،

قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا لا يكذب علينا،

قلت: قال: وقت المغرب إذا غاب القرص إلا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)

كان إذا جد به السير أخر المغرب ويجمع بينها وبين العشاء،

فقال: صدق وقال: وقت العشاء حين يغيب الشفق إلى ثلث الليل ووقت الفجر حين يبدو حتى يضيئ.



ويتضح لنا هنا من هذا الحديث

1- أن وقت المغرب هو عند غياب قرص الشمس

2- وقت العشاء هو غياب الشفق

3- الرسول جمع بينهما لظرف وليس على سبيل الدوام



--------------



ص279

حديث 4866



عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد،

عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

سمعته يقول: وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصه



وهنا يتضح أيضا

أن المعصوم حدد وقت المغرب ولم يقل وقت المغرب والعشاء



--------------



ص281

حديث 4873



محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الوليد،

عن أبان بن عثمان عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام)

قال: قال: وقت المغرب في السفر إلى ربع الليل.



يتضح لنا هنا أيضا

أن المعصوم حدد وقت صلاة المغرب عند السفر إلى ربع الليل

أي أنه حدد لها عذرا ولم يجعلها دائمة !!!



---------------



ص281

حديث 4874



علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان قال: كتبت إليه:

الرجل يكون في الدار تمنعه حيطانها النظر إلى حمرة المغرب ومعرفة مغيب الشفق

و وقت صلاة العشاء الآخرة منى يصليها وكيف يصنع؟ فوقع (عليه السلام):

يصليها إذا كان على هذه الصفة عند قصرة النجوم

والمغرب عند اشتباكها وبياض مغيب الشمس قصرة النجوم [إلى] بيانها.



يتضح لنا هنا أيضا

أن المعصوم حدد وقت صلاة العشاء متى تصلى

ووقت صلاة المغرب متى تصلى

ولم يجمع بينهما .. وكما يعلم الجميع فإن الوقت بين المغرب والعشاء بسيط لا يتجاوز الساعة ونصف

----------------------------

أبا جعفر الهاشميّ
05-31-2010, 11:05 AM
صلاتي الظهر والعصر



الكافي

الأصول

الجزء الثالث



-----------------------



ص275

(باب)



* (وقت الظهر والعصر) *





حديث 4850



علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا لا يكذب علينا، قلت: ذكر أنك قلت: إن أول صلاة افترضها الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) الظهر وهو قول الله عزوجل: " أقم الصلوة لدلوك الشمس " فإذا زالت الشمس لم يمنعك إلا سبحتك ثم لا تزال في وقت إلى أن يصير الظل قامة وهو آخر الوقت فإذا صار الظل قامة دخل وقت العصر فلم يزل في وقت العصر حتى يصير الظل قامتين وذلك المساء، فقال: صدق.





قال الفيض الكاشاني ..



- السبحة - بالضم -: صلاة النافلة يعنى أن اول الوقت الاول لصلاة الظهر في حق المتنفل

بعدما يمضى من اول الزوال بمقدار أداء نافلته طالت ام قصرت وآخر الوقت الاول لها

أن يصير الظل بقدر قامة الشخص او الشاخص والمراد بالظل ما يزيد بعد الزوال

الذى يقال له: الفيئ لاتمام ظل الشخص اذ الباقى منه عند الزوال يختلف

وربما يفقد وربما يزيد على قامة الشخص واول الوقت الاول للعصر المختص به آخر الوقت

الاول للظهر وهو بعينه اول الوقت الثانى للظهر. وآخر الوقت الاول للعصر صيرورة الظل

بالمعنى المذكور قامتين وهو بعينه اول الوقت الثانى للعصر.

هذا في حق المتنفل المفرق بين الفريضتين الاتى بافضل الامرين اعنى التنفل والتفريق

واما الذى لا يتنفل والذى يجمع بين الفرضين كما هو المفضول

فاول الوقت الاول للظهر في حق الاول اول الزوال كما دل عليه قوله: " لم يمنعك الا سبحتك "

واول الوقت الاول للعصر في حق الثانى الفراغ من الظهر كما هو مقتضى الجمع

ولا فرق في الاخر بينهما وبين المتنفل المفرق فقوله (عليه السلام): " فاذا صار الظل قامة

دخل وقت العصر "

يعنى به الوقت المختص بالعصر الذى لا يشاركه الظهر في بقاء الفضيلة

ولم يرد به انه لا يجوز الاتيان بالعصر قبل ذلك كيف والاخبار الاتية تنادى بان النبى (صلى

الله عليه وآله)

انما صلى العصر إذا كان الفيئ ذراعين ويكفى في التفريق الاتيان بنافلة العصر بين

الفريضتين فهذا التحديد لاول وقت العصر لا ينافى كون الافضل الاتيان بها قبل ذلك.

كذا يستفاد من مجموع الاخبار الواردة في هذا الباب ويقتضيه التوفيق بينها جميعا



-----------------



ص276

حديث 4851



محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف بن عميرة،

عن أبيه عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

إذا زالت الشمس دخل وقت الظهر إلا أن بين يديها سبحة وذلك إليك إن شئت طولت وإن شئت

قصرت.



كيف يعقل ان يكون أهم فروض المسلمين بمشيئتهم يأخروه او يقدموه مثلما يشاؤون ؟؟

فالواجب المناداة للصلاة في وقت واحد كما هو معلوم لدى الجميع

فلو أننا أخذنا بعين الإعتبار مثل هذه الأحاديث الواهية

لقام كل مؤذن حسبما يشاء وقتما يشاء

يعد ان ينتهي من سبحته أو نافلته كما تدعون

فأنا أطولها وأزيد فيها وآخر لا يقوى يقصرها ويختصرها

وكل منا يقوم لصلاة العصر في الوقت الذي يشاء

ولن تكون هناك مراعاة للنظام الواجب في اتباع الفروض

وهذا بالتأكيد ما ينافي أوامر الدين



------------------

عبدالهادي المحمد
05-31-2010, 01:17 PM
:)رجل الظل (http://www.almanhaj.net/vb/member.php?u=13377) الموضوع : رد: رد (http://www.almanhaj.net/vb/private.php?do=showpm&pmid=10849)

يا أخي عبدالهادي أتقي الله أنا طرحت آيتين عليك قل لي ما تعليقك عليهما ولا تجب بالسؤال ثانيا هذه آيا ت محكمة وهي مقدمة عندي على قول النبي وقول علي ثالثا أنا كنت وهابي وأعرف أن هذه الآيات تحرجني ولكن لم أكابر واعترفت بالحق لأن هذه جنة ونار وليس رأي شخصي والسلام. رابعا مصدر التشريع هو القرأن في الدرجة الأولى فإن لم نجد حكم فيه نرجع لسنة وسبب رجوعنا الى السنة في قضية عدد ركعات الصلاة هو عدم توفر ذلك في القرأن . خامسا ما أدراك أن السنة صحيحة في الأوقات علما أن السنة قابلة لتحريف والقرأن غير..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه إحدى رسائل رجل الظل التي أرسلها لي .

وحتى لا يبقى الموضوع سرا فإنني أردت ان أكشف حقيقة الرجل وموقفه من النبي:).

وهذا الموقف هو الذي دفعني أن لاأخرج في الحوار معه.عن.

دور النبي ومكانته في التشريع.

هو غني عن النبي وعن (المعصوم) علي.!!!!في كل ما كان له حكم في القرآن)

وكلكم رأى أنه قال: مرجعي الكتاب والسنة وما صح عن المعصوم.

ولم يبين لي من هو المعصوم.

هل هو النبي :) ام أنه علي:D.

هذا التعدي على رسول الله:) أثارني وجعلني أحصرالنقاش في مكانة النبي و دور النبي في هذه المسألة وغيرها.

وعندما قلت له: ظاهر الآيتين يفيد بأن الصلوات ثلاثة أوقات طار فرحا.

ولم يميز بين قولي ظاهر الآيتين.وبين موافقتي غلى أن الآيتين تفيدان ذلك.

ولا أدري هل هذا جهل. ام تسرع؟؟؟

لذلك عندما رأيت الرجل يريد اسقاط مكانة النبي :) وضعته أمام مكانة النبي:)ومهمته التي كلفه الله بها.

فسقط والحمد لله .

ولم يجب على واحد من أسئلتي.

ولاأدري: هل الشك ببعض السنة يدعونا إلى إلغائها؟؟؟!!!

هل يمكن الكذب في نقل عدد الصلوات وكيفيتها في اليوم والليلة.؟؟؟

وهي أمر من أهم مستلزمات الإيمان بعد الشهادتين.!!!

علما أنها كانت تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات.!!!

من أين جاء هذا الرجل بهذه الأفكار؟؟؟!!!

ومن أين له هذه الأصول التي يحاول أن يلزم الناس بها؟!!!!
لاأدري.

أبا جعفر الهاشميّ
05-31-2010, 01:22 PM
أخي عبد الهادي

فلنطاوع الزميل الرافضي فيما يريد
وتفتح موضوعا مستقلا تطرح فيه أسئلتك بخصوص المصطفى وتحاوره فيه

هذا رأيي المتواضع .. والحكم لكم

في انتظار رجل الظل للإجابة عما أوردته له سابقا
تقبلوا مروري

أبو محمد جميل
05-31-2010, 07:55 PM
أخي الشريف محمد آل العنان بارك الله فيك ونفع بعلمك هذا ما يريده هذا الرافضي القرآني وهو فصل القرآن عن سنة وهدي محمد صلى الله عليه وسلم

القرآن والسنة عينان في رأس لا يمكن فصل حدهما عن الآخر

ويجب أن يعرف الرافضي رجل الظل ومن يطبل له وكل من يقرأ الموضوع ما هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم في مسئلة الجمع بين الصلوات

أحسن الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ونريد أن نعرف هدي نبينا في هذه المسألة


والحمد لله وحده لا شريك له







أبو محمد جميل

أبا جعفر الهاشميّ
05-31-2010, 08:18 PM
أخي أبو محمد بارك الله فيك
أعلم أن هذا لا يصح ...
ولكن حتى لا يتحجج العضو الشيعي
فنسايره على هواه ...
والحمد لله والفضل له دون سواه
أعلم أن أخوتي أهل السنة والجماعة على علم كبير وقدر عظيم من المعرفة
أن لا تهتلط عليهم مثل هذه الأمور
ويستطيعون مسايرة غيرهم دون الوقوع في فخ الرفض .. إن شاء الله

هي وجهة نظر لا أكثر ولا أقل ...
تقبلوا مروري

عبدالهادي المحمد
05-31-2010, 09:48 PM
أبومحمد جميل : السلام عليكم.

حياك الله.

لقد ادركت مكمن الخطر فيما جرى أثناء نقاش هذا الموضوع.

جزيت خيرا.

اخي الشريف جزيت خيرا.

لكن لا أعتقد أننا نستطيع الفصل بين الكتاب والسنة في أي مسألة من مسائل الدين.

وربطي بين الكتاب والستة لم يكن خارجا عن الموضوع.

بل إنه كان في صلب الموضوع.

وكل منا كان له هدفه,

اما عن نفسي فلم يكن هدفي من الموضوع إثبات عدد أوقات الصلاة .

بقدر ما كان إظهار الرجل على حقيقته.(وحقبقة موقفه من السنة )

وخاصة مع قوله :وتبجحه بأنه كان سنيا فمن ثم تشيع.

أناالذي أقود الحوار مع محاوري ولا أسمح له بان يأخذبي إلى حيث اراد.

هل تريده بعد قليل أن يقول لي.

إن الله قال(وآتوهن أجورهن فريضة)نص قرآني محكم .

إذا المتعة جائزة بهذا النص.!!!

نعم الردود كانت مكملة لبعضها البعض وجزيتم خيرا جميعا.

لكن لم أتوقع منك أن توافق على فصل السنة عن الكتاب في موضوع يتعلق بأصل من أصول الدين.

مرة أخرى جزيتم خيرا جميعا ووفقكم الله .

وأشهد الله أن ردودكم أثلجت صدري.

وشعرت بقوة مانحن عليه من الحق بإذن الله.

رجل الظل
06-01-2010, 12:36 AM
اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك وأنت مسدد لصواب بمنك وعلمت أنك أرحم الراحمين في مواطن الثواب والرحمة وأشد المعاقبين في مواطن النكال والنقمة..صلي اللهم إلى الدليل إليك في الليل الأليل والماسك من أسبابك بحبل الشرف الأطل وعلى الآل الهدة ..... وبعد ،،،،
أولا أيها الأخوة الكرام وفي البداية
أبو الوليد التميمي :
أوردت في مداخلاتك مواضيع ليس لها دخل بالمناظرة وحاولت ان توهمنا بأن القمي يقول بعدم الجواز في جمع الصلاة وتبين في ما بعد أن القمي يتحدث عن كيفية أداء الصلاة لصحيح والعليل علما انك عنونت في مداخلتك تلك عدم جواز الجمع بين الصلوات من كتب الشيعة وحتى إستدلالك من كتاب الطوسي كان في غير محله(1)
موضوع المقالات الدمشقية تصر على أنه في الموضوع وهو خارج ذلك وحتى السيد الشريف محمد علق على ذلك.
تطلبني برد على أسئلة لا تمت بصلة للموضوع و أنا قلت أني سأجيب بعد المناظرة لكن هي محاولة لحرف الموضوع.
ابن تيمية:
أنت تتحدث خارج الموضوع لكن مايضحكني أنك تريد أن توهم القرآء بأن الشيعة يصلون 3 صلوات للآسف أنت لم تقرأ العنوان العنوان عن المواقيت.
عبد الهادي:
لقد أنطقك الله الحق في مداخلتك 36 وهي أن ظاهر الآيات تقول بثلاث أوقات.
وكأنك تريد القول لي أصلح الجملة التالية (ألحشن والحشين بنات معاوية) من خلال أنه لا فرق عندك بين مواقيت الصلاة و عدد الصلوات
ثانيا أنت تجرح وتشتم و كثيرا و كأن عنوا المنتدى حوار التجريح من الحوار الصريح وتريد أن تقلب هذه المحاورة إلى مشاجرة
وأخيرا تحاول أن تستغل موقعك في المنتدى لتفرض علي ما أقوله وهذا قمة التسلط والتجبر وتقول بكل جرأة أنا أريد أن أفضح هذا الرجل وتخرج ما كان بيننا من رسائل خاصة وتحاول التشنيع في ما كتبته على حسب ما فهمته أنت وللعلم أنك قلت لي أني أحقر وأني كذاب ومدلس . سأخصص موضوع عنوانه شبهات وردود لأسئلتك
الأخ منصور العلوي :
بارك الله فيك لقد علمت قصدي من الحوار وأنت رجل منصف على ما قلته.
لكن أنت تقول ان الجمع يكون فقط في الخوف أو السفر أو المطر وهذا خلاف الرواية التي أورتها في البخاري والتي تفيد أن النبي جمع الصلوات من دون الخوف والمطر بل تخفيف على أمته.
أما التفسي الذي توردونه من كتاب تفسير الجلاليين في طرفي النهار: لا يصح لإن كلمة طرفي تفيد المثنى ولا تفيد الجمع أو العدد ثلاثة وكذالك الزلف:لا تفيد المثنى وإنما المفرد فكيف تكون.
وانا هنا أستحلفك بالله هل عندما أقول هذا رجل يعني ذلك أن أسمه أحمد وكذلك أسمه محمد ؟؟(هذا الجواب مشترك لسيد الشريف وللأخ منصور)
السيد الشريف محمد:
كلمتي لك شكرا جزيلا على ما أوردته من مداخلات والحوار العلمي الرصين الذي إستمتعت به معك .
للجميع الذين شاركوا :
للذين جرحوني وقالوا رجل الذل و خفيف الظل وأني مدلس و أني كذا ومن كان يشتم على الخاص فعزائي في قوله تعالى:" {فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ }يس76
للذين أرسلوا على الخاص بأننا إقتنعنا بالفكرة وهما شخصين و لا أعني هنا أسد الله .
الشكر لله على ذلك أما ما أورده أحدهما كيف أقنع مشايخنا لكي لا نحرم من فضل صلاة الجماعة بذلك كل ما عليك أن تبين لهم ما بينته لك في الموضوع "وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }العنكبوت18
وأعلم أنك "لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ }الغاشية22
خلاصة المناظرة :
للذي يريد الحق فقد إنتهى فصل المناظرة وراجعوا وأقرؤا ما ذكرته لكم فإن كنت كاذب فأظهروا ذلك و أفضحوني .
وإن كنتم قد قبلتم ما أقوله فالله ورسوله أولى بالقبول مني فما ذكرته من الكتاب الكريم محكم وليس متشابه وحتى إن قال البعض أنه متشابه فأني رددته إلى صحيح السنة وهو حديث البخاري وأوردت لكم طرق متعددة للحديث.
وما أوقفت هذه المناظرة إلا بعد أن أحسست بأني أوضحت وبينت ولكن البعض حاول أن يجر المناظرة إلى مهاترات وعناد سب بإستثناء (منصور العلوي و السيد الشريف).
هذا والقول لكم.............

أبو محمد جميل
06-01-2010, 01:02 AM
ههههههههههههههههههههههههه

عذراً على هذه الضحكة .. ولكن شر البلية ما يضحك

وأين ذهبت مداخلة الأخ منصور العلوي ورده عليك فيما يخص الآيات الكريمات


ضيف المنتدى رجـل الظل، أسأل الله أن يوفقك لكل خير،،

قرأت موضوعك،، واستدلالك وعلمت أنّك تتفق مع الجميـع أنّ الصلوات هي 5 صلوات في اليوم و الليلة،، وهذا جميل،،

لكن مكمن الخلاف وجوهره أنّ أوقات هذه الصلوات هي 3 أوقات

وهي الفجر وتصلى فيها ركعتي الفجر،،

والظهيرة، وتصلى فيها صلاتي الظهر و العصر،،

و الليل وتصلى فيها صلاتي العشاء و المغرب،،

و أهل السنة و الجماعة متفقين معك في جواز جمع الصلوات للحاجة في الأوقات الطارئة بغرض رفع الحرج ومن أدلتهم على ذلك حديث ابن عبّاس رضي الله تعالى عنه،، لكن الأصل في الصلوات الخمس أن تؤدى في 5 أوقات لذلك داوم النبي صلى الله عليه وسلم على الصلوات الخمس في أوقات معينة محددة ومن أدلتهم على ذلك حديث جبريل حين نزل يعلم النبي صلى الله عليه وسلم مواقيت الصلوات فصلى كل صلاة في أول وقتها و آخر وقتها،، وهذا الذي عليه حال المسلمين قبل وبعد،،،
لكن الأصــل الذي استندت عليه في الحوار هو القرآن ولا شيء مع القرآن،، ونحن مقتنعين جميعا بالقرآن و هو حجة على الجميع،،

نأتي للآيات الكريمة التي ذكرت مواقيت الصلوات وهي كثيرة و لا أحدها بآيتين،،

منها

( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر)

الملاحظ في الآية تحديد ثلاثة مواقيت وهي،،

الفجر [ وهذه لا خلاف عليها ].

ودلوك الشمس [ الظهر].

و غسق الليل [العشاء].

و الملاحظ في الآية أنّه لم يرد البتّة حكر المواقيت في ثلاثة أوقات لأنه جعل بين دلوك الشمس و غسق الليل حرف الجر (إلى)،،


ومعروف جدا يا صديقنا الكريم ولا أخفي أبدا كرم أخلاقك ورقيك في الحوار أن إلى حرف جر يفيد انتهاء الغاية الزمانية أو المكانية بحسب المعنى وهذا في اللغة،،

أي أنك تقيم الصلاة بدءا من دلوك الشمس وقت الظهر وانتهاء بغسق الليل وقت صلاة العشاء،، و اللام في قوله (لدلوك) كما ذكرنا بعنى [من] ومن حرف جر يفيد الابتداء عكس (إلى)..



ولو أراد تحديد الاوقات إلى ثلاثة فقط لقال: أقم الصلاة دلوك الشمس و غسق الليل و قرآن الفجر، أو استخدام أداة [في] قبل دلوك الشمس و غسق الليل فتفيد الحصر الذي ترنو وتصبو إليه،،

الخلاصة:

عندنا 4 صلوات ذكرت وهي موزعة على أوقات بين وقتين هما من دلوك الشمس إلى غسق الليل،،

لأن من الظهر ابتداء إلى العشاء انتهاء لا يمكن أن يقال ويحصر ما بينهما في وقتين لأن بينهما أوقاتا أخرى يعرفها الصغير قبل الكبير،،

وأنا ألمح فيك علامات الفطنة والذكاء ولا أردي كيف لم تلحظ ذلك !!

و لم يقل أقم الصلاة من الفجر إلى غسق الليل، لأنه أراد أن يميز صلاة الفجر بميزة وهي

وقرآن الفجر (إن قرآن الفجر كان مشهودا ) أي تشهده ملاكئة الليل و النهار كما ذكر المفسرون

ولو أراد حصر الوقتين في الظهر و العشاء كما قلنا سابقا لما استخدم أداتي الابتداء و الانتهاء.

هذا فيما يخص هذه الآية،،

______________________________________

فيما يتعلق في الآية ( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل)،

فقد أراد بطرفي النهار: الفجر و الظهر و العصر،،

وزلفا من الليل: المغرب و العشاء،،

فهو ذكر لأوقات للصلوات بشكل مجمل وليس مفصلا،،

وفي آية أخرى ذكر الله تعالى تفصيلا أكثر كما في قوله:

( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السموات والأرض وعشياً وحين تظهرون)،،

كما تلاحظ هنا ذكر 4 مواقيت و ليست ثلاثة،،

المساء ( وهو من وقت الغروب وفيه صلاة المغرب ويمتد حى الليل وفيه العشاء) و الصباح و العشي (وهو العصر) و الظهر.

فهل معنى ذلك أن المواقيت 4،، لا بالطبع ففي آيات أخرى ذكر لمواقيت للصلوات،،

وعندنا أيضا آية أخرى فيها تفصيل وهي قوله تعالى:

(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى).

قبل طلوع الشمس: الفجر،،

قبل غروبها: العصر

آناء الليل أي ساعاته ، واحدها إِنْيٌ: ففي أول آناء الليل تكون صلاة المغرب وبعدها خلال ساعات الليل تكون العشاء،،

الخلاصة من كل الآيات السابقة:/

ذكر الله تعالى مواقيت للصلوات متفرقة في عدد من الآيات كما ذكر وجود الركوع و السجود و القيام للصلوات

فتأتي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في توضيح الزمان الدقيق للصلاة كما في توضيح الكيفية،،

_______________

ومن أعظم الأدلة التي أعتقد أنها تعضد مذهب أهل السنة قوله تعالى ( حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى)،،

عندنا 5 صلوات فجر و ظهر و عصر ومغرب و عشاء،

أين هي الوسطى [ هي العصر بلا ريب]،،

فلو كانت (العصر) ستصلى مع الظهر فما هي الميزة في ذكرها و التأكيد عليها كما أكد في آية أخرى على (صلاة الفجر).

وجمع بينهما الحديث النبوي الشريف ( من صلى البردين في جماعة دخل الجنة ) اي الصبح و العصر،،

و الميزة في اعتقادي أن هذين الوقيتن يسبقهما في العادة نوم أو قيلولة، فيكون الحض عليهما من باب أولى لآلى يذهب وقتهما بسبب النوم،،

ولو قلت بأن المقصود بالصلاة الوسطى هي صلاتي الظهر و العصر لوضح ذلك في سياق الآية و لأتت بهذا الشكل: حافظوا على الصلوات و الصلاتين الوسطى!

إلا إذا أردت أن تجعل الصلاة 3 صلوات لثلاثة مواقيت فتتعارض مع القرآن حين يذكر 4 أو 5 مواقيت في بعض الآيات أو السنة حين تذكر خمس صلوات في اليوم و الليلة،،،

آمل أن أكون قد وفقت في إيصال المعلومة إلى كل من له لب،،

واسمحوا لي على الإطالة،،

أخوكم أبوالحسـن،،

وكذلك مداخلات الأخ الفاضل الشريف محمد آل العنان ورده عليك فيما يخص الآيات كذلك

ولازلنا ننتظر ردك على أسئلة الأخ الفاضل عبد الهادي المحمد بخصوص هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يخص جمع الصلوات

والحمد لله رب العالمين على اتباع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم








أبو محمد جميل

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 01:47 AM
رجل الظل ..
لم ينتهي الحوار !!!
فما بالك تفر منه ...

رجل الظل
06-01-2010, 02:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي يا من تقرأ هذا الموضوع قبل أن تقرأه إرجع إلى الصفحة الأخيرة من موضوع ثبت عندنا أن الصلاة في ثلاث مواعيد وأقرأ تعليق لي.

كما رأيتم في تلك المناظرة الحامية الوطيس بيني وبين الأخوة في المنتدى وأعتقد أنكم تابعتم ذلك.
ولكن هناك من أثار نقاط خارجة عن نقطة البحث والتي تهدف إلى حرف الموضوع عن مساره لإهداف الله العالم منها.

نبدأ بشبهات الأخ عبد الهادي.

عبد الهادي :
يثير تساؤل منذ بداية المناظرة هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح؟؟!!
الجواب : أنا أقول نعم ، وأنا أعرف أنك تريد حرف الموضوع نحو موضوع تحريف القرآن.

ثم ينتقل للعب على الألفاظ ويقول أين المتحدي وأني هربت وذهبت لسرداب وغيرها وكذا و يثير ضحكات وبكل صراحة كان يذكرني بالتيجاني عندما كان يضحك في مناظرة المستقلة وأجمل جواب كان لشيخ البلوشي"تضحك على جهالك تضحك على جهالتك".

ثم يقلب الموجة فيسأل : هل أنت لا تؤمن بالسنة؟
الجواب : أنا مؤمن بصحيح السنة الذي يتوافق مع القرآن.

ثم يسأل هل لك مرجع غير القرآن؟
وهنا يتبين محور الحق وهي أن الأخ يحاول إخراج القرآن من دائرة النقاش لإن القرآن يحجه .

يقول المكرم : أنه لا فرق بين السنة والقرأن ولهما نفس المكانة.
لكن لو لا حظتم أني أتيته بحديث معاذ بن جبل الذي يثبت فيه أن المرجع الأول هو القرآن وليس السنة ويكون الرجوع إلى السنة في حال عدم توفر الحكم في القرآن بمعنى (إذا وصل الماء بطل التيمم).

ثم رأيت مداخلة له وهو يستثير عواطف أهل المنتدى عندما ينقل رأي في مناظرة الحاج وعد والشيخ العرعور
لعله يجد تعليق يقول له فيه أنك انتصرت(وكأن الأمر كأن مصارعة وليس مناظرة وفيه غالب ومغلوب).

ثم يقول في الداخلة 29:أما قولك بإني لم أرد على الآية فهذه ليست قضيتك.
وهنا أتذكر مناظرة محمود جابر مع العرعور عندما يقول لشيخ العازمي أنا لا ارد عليك.

يدخل في موضوع من أين أخذنا ركعات الصلاة وكيفية الصلاة؟
الجواب : من السنة النبوية المباركة وذلك لعدم توفرها في القرآن ولو تفرت وثبت لي ذلك الطريقة في القرآن لأخذت بما في القرآن وتركت السنة.

في مداخلته 33 أقر بأن ظاهر الآيات تدل على 3 أوقات ولكن أنا أريد أن أشرح ذلك من خلال السنة.

ينتقل إلى موضوع آخر وهو أن المعصومين لا تشمل جلالة النبي في محاةلة يائس لحرف الموضوع والمعلوم أن الشيعة الأصولين يقولون بعصمة النبي وربما لم يكن يعلم ذلك.

يخرج ليستجدي المتابعين بإنه طرح مواضيع للحوار لكن أنا طرحت هذا الموضوع.

يسأل الأخ عن مرجعيتي في الدين وأجبته في المدخلتين44 و 45 لكن لا حياة لمن تنادي.

طرح الفاضل عدة تساؤلات في المداخلة 66 وكانت الإجابات في المداخلة68 وأثناء المناظرة طالبني بأن أجيب على الأسئلة ربما لم يقرأ تلك المداخلة أو أن خطي كان سيء فيها.

سأل سؤال جديد : هل السنة خالفت القرآن؟
الجواب: أما السنة الصحيحة فقد وافقت القرآن ، وأما السنة المكذوبة فهي خالفت القرآن.

س}ال آخر هل ما ورد في كتب الشيعة من إجماع حجة؟
إذا توفر الحكم في الٌقرآن فهو عندي دراية و الدراية أصح من الرواية كما قال أحمد بن حنبل.
أما إن لم يتوفر الحكم في الكتاب والسنة آخذ بالإجتهاد.

و آخر : هل علي عندكم بمكانة النبي ؟
الجواب : لن أكون ملكي أكثر من الملك علي يقول بنفسه " أنا عبد من عبيد محمد" يعني أنا خادم لمحمد.

ثم يسأل : هل طبق النبي ذلك؟
الجواب : لقد أوردت لك ذلك في حديث البخاري والذي يبين أن النبي طبقها.

وفي النهاية تركت الحوار معه لما رأيت منه من تجريح ونعت بالقول أني لا عقل لي.

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 02:52 AM
رجل الظل

ما زال الحديث منبثق عن الموضوع السابق
فلماذا لا نوقف هذا الموضوع مؤقتا
ونستكمل ما قد بدأته أنت في الموضوع السابق

أرجو أن تستمع لما أقول ..
ولك ما تشاء بعد أن ننتهي مما قد أسلفنا البدأ فيه ...

ولك مني جزيل الشكر والتقدير

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 02:54 AM
هناك عدة أسئلة ومواضيع أريد أنا شخصيا الإجابة عليها
لماذا لا تناقشها معي وجها لوجه .. أنا وأنت فقط لو أحببت !!!

أرجو قبول دعوتي إليك ضيفنا المحترم

في إنتظار قبولكم الدعوة ...
تقبلوا مروري

رجل الظل
06-01-2010, 03:03 AM
أبو الوليد التميمي:
يزعم بأنه عثر على عدم الجواز بالجمع بين الصلوات من كتب الشيعة :
تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق:


وروي أنه قال عقيب تفسير الآية لم يعذر الله أحداً في ترك ذكره إلاَّ المغلوب على عقله { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصَّلاة } اختلف في تأويله فقيل معناه فإذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم فأتموا الصَّلاة التي أذن لكم في قصرها عن مجاهد وقتادة. وقيل: معناه إذا استقررتم بزوال خوفكم فأتمّوا حدود الصَّلاة عن السدي وابن زيد ومجاهد في رواية أُخرى { إن الصَّلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } اختلف في تأويله فقيل: معناه إن الصَّلاة كانت على المؤمنين واجبة مفروضة عن ابن عباس وعطيَّة العوفي والسدي ومجاهد وهو المروي عن الباقر والصَّادق (ع) وقيل: معناه فرضاً موقوتاً أي منجّماً تؤدّونها في أنجمها عن ابن مسعود وقتادة والقولان متقاربان.

أين هي الفتوى بعد جواز الجمع ؟؟


تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ):

قوله: { وإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم } قال الصحيح يصلي قائماً والعليل يصلي جالساً فمن لم يقدر فمضطجعاً يؤمي إيماء‌ا وقوله { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } أي: موجوبة

ما علاقة كيف يصلي الصحيح والمريض في بحثنا.

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق:

وهو قول ابن عباس وأكثر المفسرين. وقوله: { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } اختلفوا في تأويله، فقال قوم معناه اذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم { فأقيموا الصلاة } يعني أنمو التي أذن لكم في قصرها في حال خوفكم في سفركم وضربكم في الارض. ذهب إليه مجاهد، وقتادة وقال آخرون معناه إذا استقررتم بزوال الخوف من عدوكم وحدوث الأمن لكم، فأقيموا الصلاة أي فأتموا حدودها بركوعها، وسجودها. ذهب إليه السدي، وابن زيد، ومجاهد في رواية أخرى. وهو اختيار الجبائي، والبلخي الطبري. وأقوى التأويلين قول من قال: إذا زال خوفكم من عدوكم، وأمنتم فأتموا الصلاة بحدودها غير قاصرين لها عن شيء من حدودها، لأنه تعالى عرف عباده الواجب عليهم من فرض صلاتهم بهاتين الآيتين في حالين:
احداهما - حال شدة الخوف أذن لهم فيها بقصر الصلاة على ما بيناه من قصر حدودها، والاقتصار على الايماء.
والثانية - حال غير شدة الخوف امرهم فيها باقامة حدودها وإتمامها على ما مضى من معاقبة بعضهم بعضاً في الصلاة خلف أئمتها، لأنه قال: { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة } فلما قال: { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } كان معلوماً انه يريد إذا اطمأننتم من الحال التي لم تكونوا فيها مقيمين صلاتكم فأقيموا الصلاة بجميع حدودها غير قاصرين لها.
</b></i>حتى كلمة جمع لم ترد في النصوص؟
لكن بصراحة كنت ذكي لإنك جلبت نصوص من كتب السنة وهي كثير وتظن اني لن أقرأ ما تكتب وبشكل آخر تعيش وتآكل غيرها.

أقحم موضوع إبن تيمية و المقالات الدمشقية لماذا يا ترى ؟
لإنه رأى إسم الدمشقية فقال خليني أجرب حظي يمكن أحرف الموضوع .
وحتى السيد الشريف إستنكر ذلك.

رجل الظل
06-01-2010, 03:17 AM
الحنين إلى الله :
سبحان الله أتريديني أن أسئل لماذا فعل كذا ولم يفعل كذا هل انت سني أم علماني ؟؟
هذا منطق العلمانية
ثانيا :
الا تعلمين أن من أصول المناظرة الحجة تقارعة حجة أما إستدلالك بالأحاديث التي هي من كتبكم لتفسير آية لم ترد فيها قرينة تشير إلى ظرف الزمان ليست حجة إلا عليك وليست علي.

رجل الظل
06-01-2010, 03:20 AM
أبن تيمية :
للأسف أنت أسم على غير مسمى لإن تقي الدين أحمد بن تيمية كان يقرأ ويفهم مضمون المسائل
لكن انت تنطبق عليك مقولة عبدالهادي في حقي " تهرف بما لا تعرف"

رجل الظل
06-01-2010, 03:26 AM
وأخيرا في مناظراتي القادمة لن أناظر الا هؤلاء:
(منصور العلوي ،السيد الشريف ، وأتحدى قطرة الندى)
أما البقية فأنا لي وزني العلمي الذي أحب أن يقابله وزن علمي وليس مجموعة من الحركات البهلوانية.
هذا موضوع شبهات وردود وقد رددت فيه على ماجرى.
ولا أنتظر ردودكم عليه

رجل الظل
06-01-2010, 04:00 AM
أبو محمد جميل:
يحاول هذا الرجل المسكين يا أيها القرآء التلبيس على المتابعين للموضوع فيقول:"جعلتم خمس الصلوات ثلاث فقط"
لكن أين قلت انا في المناظرة أنا عدد الصلوات عند الشيعة ثلاث وليس خمس .لكن لا يوجد هو يلقي التهم من دون أدلة
ثم تحدث عن التطبير واللطم والبدع وهذه شنشة نعرفها من أخزم لا يمكنك أن تحرف الموضوع .
وأما كلمات الجارحة ترفع عنها أنت مشرف وهذا يعني أنك واجهة المنتدى. لا يليق بك ذلك.

رجل الظل
06-01-2010, 04:06 AM
قطرة الندى:
تقول المكرمة لا تفرح بباطلك ؟
أي باطل هذا أتقصدين الأستدلال بالأيات أم حديث البخاري أم ماذا بضبط؟
فإن كان على الآيات والحديث فهذا دليل على أن غيري على الباطل
أما إبحث عن الآية وغيرها
فالجواب ترجلوا إلى الميدان فأنا بالإنتظار

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 05:45 AM
[quote=رجل الظل;96630]
‘قتباس ((((أخي يا من تقرأ هذا الموضوع قبل أن تقرأه إرجع إلى الصفحة الأخيرة من موضوع ثبت عندنا أن الصلاة في ثلاث مواعيد وأقرأ تعليق لي.)))




ملاحظة : كل ماهو باللون الأسود من كلام عبدالهادي.
جواب:1_إن الأدلة التي ذكرها الأخوة وكرروا بعضها تقنع الحجر لو اراد ان يقتنع(وجميعها من القرآن.)

لكنك رجل تتظاهر بالبحث عن الحق وأنت أبعد الخلق عن ذلك.

2- انا فهمي قاصر فهمت من الآيات التي طرحت في النقاش ان أوقات الصلاة أربعة.

ما هو الحل عندك؟؟؟

3-هل القرآن يبطل السنة ويلغيها.؟؟؟!!!

أم أنها مفصلة لما جاء فيه.؟؟؟!!!

بمعنى :عندنا أمر من الله بإقامة الصلاة .

وعندنا النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لنا هذا الأمر.ووضحه قولا وعملا.

بين لنا عدد السجدات في الركعة الواحدة.

وبين لنا :عدد الصلوات في اليوم والليلة.

وبين لنا كيفية صلاة السفر,

وكيفية صلاة الخوف.إلخ

هل من عاقل مسلم يؤمن بالله ورسوله يقول:

عدد السجدات أتلقاه من النبي:)وعدد الصلوات آخذه مباشرة من القرآن.!!!

يعني(نؤمن ببعض ونكفر ببعض).

سألتك وأكرر:هل علّم الرسول:) أصحابه كيفية الصلاة وعدد أوقاتها وعدد ركعاتها.

أم لا؟؟؟!!!!

ولا يزال السؤال من غير جواب.


سألتك: كم مرة جمع رسول الله وهومقيم في المدينة؟؟؟!!!

لم تجب.

سألتك: كم مرة جمع علي:dوهوأمير في الكوفة.؟؟؟

لم تجب.

لقد جمع الله بين طاعته وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم فمن أنت حتى تفرق بين الكتاب والسنة.؟!!!!





.

:
إقتباس(((يثير تساؤل منذ بداية المناظرة هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح؟؟!!
الجواب : أنا أقول نعم ، وأنا أعرف أنك تريد حرف الموضوع نحو موضوع تحريف القرآن.))))



جواب :ما قلته هو التالي:أرجو أن تجيب على سؤالي هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح؟

وبعدها أجيبك على ما تريد.

وهذا لا يعتبرخروجا عن الموضوع.

لكن هذا ضبط للمرجعية التي نتحاور عليها,

إقتباس(((ثم يقلب الموجة فيسأل : هل أنت لا تؤمن بالسنة؟
الجواب : أنا مؤمن بصحيح السنة الذي يتوافق مع القرآن.)))



جواب: أنت تؤمن بصحيح السنة الذي يتوافق مع هواك.

هل لديك أدلة علمية على أن ما ورد من أحاديث في تحديد أوقات الصلوات الخمس وكيفية أدائها هي غير صحيحة.؟؟؟!!!



إقتباس(((ثم يسأل هل لك مرجع غير القرآن؟
وهنا يتبين محور الحق وهي أن الأخ يحاول إخراج القرآن من دائرة النقاش لإن القرآن يحجه .)))



جواب: قلت أنا عبدالهادي:لقد جعل الله الكفر برسوله كالكفر به.

أنت تريد إسقاط دور الرسول:) وهذه ردودك تشهد عليك.
تريد أن تفهم القرآن مباشرة.
وهذا موضوعك يشهد عليك.

لقد : وصفك رسول الله صلى الله عليه وسلم(متكأ على أريكتهيقول: بيننا وبينكم القرآن....)))




إقتباس(((يقول المكرم : أنه لا فرق بين السنة والقرأن ولهما نفس المكانة.
لكن لو لا حظتم أني أتيته بحديث معاذ بن جبل الذي يثبت فيه أن المرجع الأول هو القرآن وليس السنة ويكون الرجوع إلى السنة في حال عدم توفر الحكم في القرآن بمعنى


(إذا وصل الماء بطل التيمم).)))


رد قلت:هل يقول مسلم عاقل بهذا القول.

إذا وصل الماء بطل التيمم.؟؟؟(كما قال صاحب الظل)

بمعنى ان القرآن يبطل السنة.؟؟؟

هل سبقك أحد إلى هذا الضلال؟!!!

سؤالي واضح وأكرره.هل إذاكان أصل الحكم موجود في القرآن وبينته السنة.
هل نسقط السنة؟

ونقول نكتفي بالقرآن؟؟؟





غقتباس(((ثم يقول في الداخلة 29:أما قولك بإني لم أرد على الآية فهذه ليست قضيتك.)))




رد قلت:نعم هذه ليست قضيتك: انا أرد عليك ولم أتجاهل لك سؤالا واحدا والمتابعون يشهدون.
لكن طريقة الرد هذا من شأني,

إقتباس (((يدخل في موضوع من أين أخذنا ركعات الصلاة وكيفية الصلاة؟
الجواب : من السنة النبوية المباركة وذلك لعدم توفرها في القرآن ولو تفرت وثبت لي ذلك الطريقة في القرآن لأخذت بما في القرآن وتركت السنة.)))


هل تريد من كل واحد في الأمة أن يأخذ أحكام دينه من القرآن مباشرة؟؟؟!!!!



.

إقتباس(((يسأل الأخ عن مرجعيتي في الدين وأجبته في المدخلتين44 و 45 لكن لا حياة لمن تنادي.)))



ولا تزل مرجعيتك مجهولة وكل متابع يشهد.

تدعي أنك تأخذ بصحيح السنة وتقول :إذا حضر الماء بطل التيمم.!!!!

بمعنىإذاوجدت نصا في القرآن أخذته بفهمك وأسقطت السنة من دينك.

اليس كذلك؟؟؟




إقتباس (((وفي النهاية تركت الحوار معه لما رأيت منه من تجريح ونعت بالقول أني لا عقل لي))).



رد قلت:عندما قلت أنني أكذب عليك.

عندما رفضت هدي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمت وهذا من حقي.

أنا لم أكذب: لقد قلت لي إنك إصولي ولست إخباري.

لذلك كلام صاحب البحار ليس حجة علي.

بدلا من أن توضح قصدك.
بدأت تتاجر بقولي لصالح معتقدك.

وتقولك ها هو يكذب ها هو يقولني ما لم أقل.

إن كنت مخطئا بشبهة أسأل الله لك الهداية.
وإن كنت تتاجر بدينك أسأل الله ان يعجل عليك بما تستحق.
لأننا تركنا الكثير من أعمالنا من أجل الرد على شبهاتك العقيمة.

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام عليك يا رسول الله
أما بعد ..

حيا الله الجميع سنة وشيعة ...

بخصوص الموضوع الذي فتحه الفاضل رجل الظل
فقد طرحت عليه تأجيل الموضوع لحين الإنتهاء من هذه المناظرة بخصوص الصلاة
وأعتقد أن الرجل لا مانع عنده وملتزم الحمد لله بآداب الحوار
فالحمد لله على كل شيء..

الأخ الفاضل عبد الهادي ..
أستأذنك أن نأجل قليلا الحوار بينك وبينه لحين الإنتهاء من هذا الحوار
وتستكملوه في الموضوع الذي فتحه رجل الظل باسم شبهات وردود ..
بعد إذنكم طبعا

أرجو أن تتقبلوا مروري بصدر رحب ...

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 11:11 AM
[quote=رجل الظل;96630]
‘قتباس ((((أخي يا من تقرأ هذا الموضوع قبل أن تقرأه إرجع إلى الصفحة الأخيرة من موضوع ثبت عندنا أن الصلاة في ثلاث مواعيد وأقرأ تعليق لي.)))




ملاحظة : كل ماهو باللون الأسود من كلام عبدالهادي.
جواب:1_إن الأدلة التي ذكرها الأخوة وكرروا بعضها تقنع الحجر لو اراد ان يقتنع(وجميعها من القرآن.)

لكنك رجل تتظاهر بالبحث عن الحق وأنت أبعد الخلق عن ذلك.

2- انا فهمي قاصر فهمت من الآيات التي طرحت في النقاش ان أوقات الصلاة أربعة.

ما هو الحل عندك؟؟؟

3-هل القرآن يبطل السنة ويلغيها.؟؟؟!!!

أم أنها مفصلة لما جاء فيه.؟؟؟!!!

بمعنى :عندنا أمر من الله بإقامة الصلاة .

وعندنا النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لنا هذا الأمر.ووضحه قولا وعملا.

بين لنا عدد السجدات في الركعة الواحدة.

وبين لنا :عدد الصلوات في اليوم والليلة.

وبين لنا كيفية صلاة السفر,

وكيفية صلاة الخوف.إلخ

هل من عاقل مسلم يؤمن بالله ورسوله يقول:

عدد السجدات أتلقاه من النبي:)وعدد الصلوات آخذه مباشرة من القرآن.!!!

يعني(نؤمن ببعض ونكفر ببعض).

سألتك وأكرر:هل علّم الرسول:) أصحابه كيفية الصلاة وعدد أوقاتها وعدد ركعاتها.

أم لا؟؟؟!!!!

ولا يزال السؤال من غير جواب.


سألتك: كم مرة جمع رسول الله وهومقيم في المدينة؟؟؟!!!

لم تجب.

سألتك: كم مرة جمع علي:dوهوأمير في الكوفة.؟؟؟

لم تجب.

لقد جمع الله بين طاعته وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم فمن أنت حتى تفرق بين الكتاب والسنة.؟!!!!





.

:
إقتباس(((يثير تساؤل منذ بداية المناظرة هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح؟؟!!
الجواب : أنا أقول نعم ، وأنا أعرف أنك تريد حرف الموضوع نحو موضوع تحريف القرآن.))))



جواب :ما قلته هو التالي:أرجو أن تجيب على سؤالي هل القرآن الذي بين أيدينا صحيح؟

وبعدها أجيبك على ما تريد.

وهذا لا يعتبرخروجا عن الموضوع.

لكن هذا ضبط للمرجعية التي نتحاور عليها,

إقتباس(((ثم يقلب الموجة فيسأل : هل أنت لا تؤمن بالسنة؟
الجواب : أنا مؤمن بصحيح السنة الذي يتوافق مع القرآن.)))



جواب: أنت تؤمن بصحيح السنة الذي يتوافق مع هواك.

هل لديك أدلة علمية على أن ما ورد من أحاديث في تحديد أوقات الصلوات الخمس وكيفية أدائها هي غير صحيحة.؟؟؟!!!



إقتباس(((ثم يسأل هل لك مرجع غير القرآن؟
وهنا يتبين محور الحق وهي أن الأخ يحاول إخراج القرآن من دائرة النقاش لإن القرآن يحجه .)))



جواب: قلت أنا عبدالهادي:لقد جعل الله الكفر برسوله كالكفر به.

أنت تريد إسقاط دور الرسول:) وهذه ردودك تشهد عليك.
تريد أن تفهم القرآن مباشرة.
وهذا موضوعك يشهد عليك.

لقد : وصفك رسول الله صلى الله عليه وسلم(متكأ على أريكتهيقول: بيننا وبينكم القرآن....)))




إقتباس(((يقول المكرم : أنه لا فرق بين السنة والقرأن ولهما نفس المكانة.
لكن لو لا حظتم أني أتيته بحديث معاذ بن جبل الذي يثبت فيه أن المرجع الأول هو القرآن وليس السنة ويكون الرجوع إلى السنة في حال عدم توفر الحكم في القرآن بمعنى


(إذا وصل الماء بطل التيمم).)))


رد قلت:هل يقول مسلم عاقل بهذا القول.

إذا وصل الماء بطل التيمم.؟؟؟(كما قال صاحب الظل)

بمعنى ان القرآن يبطل السنة.؟؟؟

هل سبقك أحد إلى هذا الضلال؟!!!

سؤالي واضح وأكرره.هل إذاكان أصل الحكم موجود في القرآن وبينته السنة.
هل نسقط السنة؟

ونقول نكتفي بالقرآن؟؟؟





غقتباس(((ثم يقول في الداخلة 29:أما قولك بإني لم أرد على الآية فهذه ليست قضيتك.)))




رد قلت:نعم هذه ليست قضيتك: انا أرد عليك ولم أتجاهل لك سؤالا واحدا والمتابعون يشهدون.
لكن طريقة الرد هذا من شأني,

إقتباس (((يدخل في موضوع من أين أخذنا ركعات الصلاة وكيفية الصلاة؟
الجواب : من السنة النبوية المباركة وذلك لعدم توفرها في القرآن ولو تفرت وثبت لي ذلك الطريقة في القرآن لأخذت بما في القرآن وتركت السنة.)))


هل تريد من كل واحد في الأمة أن يأخذ أحكام دينه من القرآن مباشرة؟؟؟!!!!



.

إقتباس(((يسأل الأخ عن مرجعيتي في الدين وأجبته في المدخلتين44 و 45 لكن لا حياة لمن تنادي.)))



ولا تزل مرجعيتك مجهولة وكل متابع يشهد.

تدعي أنك تأخذ بصحيح السنة وتقول :إذا حضر الماء بطل التيمم.!!!!

بمعنىإذاوجدت نصا في القرآن أخذته بفهمك وأسقطت السنة من دينك.

اليس كذلك؟؟؟




إقتباس (((وفي النهاية تركت الحوار معه لما رأيت منه من تجريح ونعت بالقول أني لا عقل لي))).



رد قلت:عندما قلت أنني أكذب عليك.

عندما رفضت هدي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمت وهذا من حقي.

أنا لم أكذب: لقد قلت لي إنك إصولي ولست إخباري.

لذلك كلام صاحب البحار ليس حجة علي.

بدلا من أن توضح قصدك.
بدأت تتاجر بقولي لصالح معتقدك.

وتقولك ها هو يكذب ها هو يقولني ما لم أقل.

إن كنت مخطئا بشبهة أسأل الله لك الهداية.
وإن كنت تتاجر بدينك أسأل الله ان يعجل عليك بما تستحق.
لأننا تركنا الكثير من أعمالنا من أجل الرد على شبهاتك العقيمة.

عفوا اخي الشريف أنا لم أجد موشوعا جديدا لرجل الظل.

أنا وجد ت راية مرفوعة يظهر فيها رجل الظل مؤهلاته العلمية واستهتاره يمحاوريه وتعديه هلى سنة المصطفى:).

وهي عبارة عن مداخلة تتعلق بموضوعه الأول.

لم أقم بحذفها دمجتها في موضوعها .
فمن ثم قمت بالرد عليها وأظن أن هذا واجب علي.

شكرا لمرورك وحرصك.

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 11:23 AM
حيا الله أخي عبد الهادي

أولا .. تم فتح الموضوع ثانية بواسطتي .. بعد إذن الجميع
كي نستكمل الحديث ولا يدّعي علينا العضو الشيعي الهروب

ثانيا .. الموضوع الجديد المقصود به هو " شبهات وردود (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=16327&p=96641#post96641)"
وقد عدلت العنوان الذي كان العضو قد نسخه بإسم " الزيف والخداع "

تقبلوا مروري

(http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=16327&p=96641#post96641)

رجل الظل
06-01-2010, 12:39 PM
قبل أن أبدأ في مواصلة المناظرة مع (منصور والسيد الشريف) فقط ولن أجيب على أي بهلوانية خارج الموضوع.
صدقني يا أتاذ عبدالهادي سأكشف لك كذبات وكذبات وسوف لن أتركك تظهر على أي منتدى.
حتى أنت لا تميز بين الموااااقييييت وعدد الصلاوات
أخيرا سأبين لك أنك لاتقرأ القرآن وسأبين في موضوع آخر أن القرآن أورد عدد الصلاوات بطريقة جعلت أحد المسيحيين يسلم .

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 01:02 PM
الفاضل .. رجل الظل

يا ريت لا تتفرع عن الموضوع الرئيسي
وافتح أي نقطة أخرى في موضوع مستقل
حتى ننتهي من هذه المسألة قبل أن ننتقل لأخرى

بارك الله في الجميع

رجل الظل
06-01-2010, 01:09 PM
أهل السنة و الجماعة متفقين معك في جواز جمع الصلوات للحاجة في الأوقات الطارئة بغرض رفع الحرج ومن أدلتهم على ذلك حديث ابن عبّاس رضي الله تعالى عنه،، لكن الأصل في الصلوات الخمس أن تؤدى في 5 أوقات لذلك داوم النبي صلى الله عليه وسلم على الصلوات الخمس في أوقات معينة محددة ومن أدلتهم على ذلك حديث جبريل حين نزل يعلم النبي صلى الله عليه وسلم مواقيت الصلوات فصلى كل صلاة في أول وقتها و آخر وقتها،، وهذا الذي عليه حال المسلمين قبل وبعد،،،
الجواب : أن جواز الجمع لا يقتصر على الأوقات الطارئة والدليل ماورد من حديث البخاري "روى البخارى ومسلم عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال

:

صلى النبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة سبعا وثمانيا ، الظهر والعصر

والمغرب والعشاء ، وفى لفظ الجماعة إلا البخارى وابن ماجه : جمع بين

الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر. وعند مسلم

فى هذا الحديث من طريق سعيد بن جبير قال : فقلت لابن عباس : لم فعل

ذلك ؟ قال : أراد ألا يحرج أحدا من أمته. وأخرج الطبرانى مثله عن ابن

مسعود مرفوعا ، ولفظه : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر

والعصر وبين المغرب والعشاء، فقيل له فى ذلك فقال "صنعت هذا لئلا

تحرج أمتى". وعلى ذلك الجمع يجوز في كل الحالات .

رجل الظل
06-01-2010, 01:26 PM
قمت في مداخلتك بتفسير الآية 78 من سورة الإسراء وقدمتها على الآية الأولى من سورة هود 114 لكن لو تأملت المداخلة الأولى لوجدت أني الأساس في الإحتجاج هي الآية من سورة هود وأما الإسراء 78 جاءت تفسيرا للآية الأولى على مبدأ القرأن يفسر بعضه فأرجوا التسلسل في النقل.
أما التفسير الذي أوردته في بيان منعنى طرفي النهار : أنه 3 أوقات الظهر والعصر والفجر !!
كلمة طرفي جاءت على صيغة المثنى ولم تأتي على صيغة الجمع فأذا هذا لا يصح لإن القرآن يقول "إنا أنزلناه قرآن عربيا لعلكم تعقلون"
أما كلمة زلف : جاءت على صيغة المفرد وليس مثنى .
مثال توضيحي : إذا كان هنالك شخص واحد موجود فهل يجوز أن نقول أن هذا الشخص له إسمين أحمد وآخر محمد .

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 01:35 PM
توضيح الصلوات وشرح وتفسير الآية الكريمة



" أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل "




الدلوك : من أحوال الشمس ، فورد بمعنى زوال الشمس عن وسط قوس فرضي في طريق مسيرها اليومي ، وورد بمعنى : ميل الشمس عن مقدار ثلاثة أرباع القوس ، وهو وقت العصر ، وورد بمعنى غروبها ; فصار لفظ الدلوك مشتركا في المعاني الثلاثة .




الغسق : الظلمة ، وهي انقطاع بقايا شعاع الشمس حين يماثل سواد أفق الغروب سواد بقية الأفق وهو وقت غيبوبة الشفق ، وذلك وقت العشاء ، ويسمى العتمة ، أي الظلمة .




وقد جمعت الآية أوقاتا أربعة ، فالدلوك يجمع ثلاثة أوقات باستعمال المشترك في معانيه ، والقرينة واضحة ، وفهم من حرف ( إلى ) الذي للانتهاء أن في تلك الأوقات صلوات ; لأن الغاية كانت لفعل أقم الصلاة فالغاية تقتضي تكرر إقامة الصلاة ، وليس المراد غاية لصلاة واحدة جعل وقتها متسعا ; لأن هذا فهم ينبو عنه ما تدل عليه اللام في قوله لدلوك الشمس من وجوب إقامة الصلاة عند الوقت المذكور ; لأنه الواجب أو الأكمل ، وقد زاد عمل النبي صلى الله عليه وسلم بيانا للآية .




قال ابن عطية : الدلوك هو الميل - في اللغة - فأول الدلوك هو الزوال وآخره هو الغروب . ومن وقت الزوال إلى الغروب يسمى دلوكا ، لأنها في حالة ميل . فذكر الله - تعالى - الصلوات التي تكون في حالة الدلوك وعنده ; فيدخل في ذلك الظهر والعصر والمغرب ، ويصح أن تكون المغرب داخلة في غسق الليل . وقد ذهب قوم إلى أن صلاة الظهر يتمادى وقتها من الزوال إلى الغروب ; لأنه سبحانه علق وجوبها على الدلوك ، وهذا دلوك كله ; قاله الأوزاعي وأبو حنيفة في تفصيل . وأشار إليه مالك والشافعي في حالة الضرورة .

رجل الظل
06-01-2010, 01:38 PM
آخير ا دخلت في موضوع صلاة العصر وأنها الصلاة الوسطى.
كلام لا غبار عليه ....
لكن الآية تؤكد على المحافظة على الصلاة الوسطى ومعنا الوسطى هنا ما نصف الشيء أي كان في وسطه ومن المعلوم أن العدد الذي ينصف الخمسة هو3
فلو إفترضنا أن رجلا ما صلى الصلوات جميعها قضاء في وقت واحد :الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء.
ألا تجد أن ترتيب صلاة العصر هو الترتيب الثالث أي أن توسطها لصلوات لم يتغير وبتالي حافظنا على الصلاة الوسطى سواء صليناها فرادى أو جمعا.
شاهد الأستدلال في الآية أن الآية لم تحث على الحافظة على الوقت الأوسط بل الصلاة الوسطى.
هكذا يكون الحوار العلمي
تفضل إطرح إشكالاتك.

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 01:41 PM
سؤالي للفاضل رجل الظل .. هداه الله وإيانا للحق والصواب

لو أن النبي أجاز جمعها في جميع الأوقات .. فلما كان يصيلها منفردة !!!

ولو أننا علمنا أنه أجازها في كل الأوقات ..
أليس هذا أفضل وأسهل وأيسر لنا كي نجمع ونختصر الوقت والمجهود والتعب !!!
مادام أن الأمر مباح .. فلماذا نرهق أنفسنا !!!
فالأكيد أننا لسنا أفضل من النبي ولا من الصحابة والسلف الصالح
يعني لا نريد التقرب إلى الله أكثر منهم ...
بل لقد كانوا أحرص وأخوف على دينهم ونسكهم

هداك الله .. أجبني زميلنا الفاضل

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 01:45 PM
آخير ا دخلت في موضوع صلاة العصر وأنها الصلاة الوسطى.
كلام لا غبار عليه ....
لكن الآية تؤكد على المحافظة على الصلاة الوسطى ومعنا الوسطى هنا ما نصف الشيء أي كان في وسطه ومن المعلوم أن العدد الذي ينصف الخمسة هو3
فلو إفترضنا أن رجلا ما صلى الصلوات جميعها قضاء في وقت واحد :الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء.
ألا تجد أن ترتيب صلاة العصر هو الترتيب الثالث أي أن توسطها لصلوات لم يتغير وبتالي حافظنا على الصلاة الوسطى سواء صليناها فرادى أو جمعا.
شاهد الأستدلال في الآية أن الآية لم تحث على الحافظة على الوقت الأوسط بل الصلاة الوسطى.
هكذا يكون الحوار العلمي
تفضل إطرح إشكالاتك.


جميل كلامك لا خلاف أن العصر هي الصلاة الوسطى
وهي الإنتصاف الثالث من الخمس صلوات

ولكن ..

لو جمعناهم .. سيصبح الأمر مختلفا
كيف ذلك !!! لنرى


الفجر .. صلاة
الظهر والعصر .. صلاتان
المغرب والعشاء .. صلاتان

فيصبح العدد الآن في الأوقات 3 صلوات
وتصبح الصلاة الوسطى الآن صلاتان
وهما الظهر والعصر
وليست صلاة العصر فقط ...

أليس هذا صحيح !!!

رجل الظل
06-01-2010, 02:00 PM
لو كان النبي أجاز الصلاة على الجمع فلماذا صلاها مفردة ؟؟؟
الجواب أن النبي أجاز الصلاة على الجمع والدليل ماذكرته من البخاري.
أليس هذا أفضل وأسهل وأيسر لنا كي نجمع ونختصر الوقت والمجهود والتعب !!!
مادام أن الأمر مباح .. فلماذا نرهق أنفسنا !!!
الجواب في نفس الحديث عندما سؤال النبي عن سبب جمعهما قال ""صنعت هذا لئلا

تحرج أمتى".
ومن كلامك أستشف أن الصلاة في 3 أوقات أكثر راحة وسهولة على عكس الخمس أوقا ت الذي هو أكثر صعوبة و لكن لو لا حظت الحديث لوجدت ان الحبيب المصطفى صلى جمعا تخفيف علينا.


وهنا أقول حصحص الحق .))إنتهى كلام رجلالظل.







قلت أنا عبدالهادي:حقيقة الان حصحص الحق عند كل عاقل:إذاجمع لرفع الحرج.

ولم يجمع لأنه علم ان أوقاتها ثلاثا.

فكما شرع التيمم لرفع الحرج شرع الجمع رفعا للحرج .(للضرورات) كفقد الماء والمرض وغيره.

وهذا معناه عند جميع العقلاءأن .

الصلوات خمسا باوقاتها الخمس المعروفة .

وإذا حصل حرج جاز الجمع.(وهذا ما قلناه من البداية)فما هو جديدك بعد هذه الرحلة الطويلة.؟؟ظ

هل حهل رسول الله ما فهمته انت من القرآن ولم يوافقه طيلة حياته إلا سبعة أو ثمانية أيام.؟؟!!!

أم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بفعله هذا لكل عاقل إن الصلوات خمسا بأوقاتها .

وعند الحرج أجزت لكم الجمع بينها.

رجل الظل
06-01-2010, 02:16 PM
بنسبة لمداخلتك التي بينت فيها معاني الدلوك والغسق ... هي مداخلة قيمة لكن لا تصح في البحث الفقهي
لتوضيح المراد ولماذا لا تصح :
مثال : الصلاة معناها الدعاء ولي الركوع والسجود فإذا إستندت على المعاجم اللغوية في تفسير القرآن لن تصل إلى نتيجة تذكر.
أما ماقلته عن عن الدلوك : فالذي يصح عندي أنه وقت الظهيرة ....
والدليل الآتي:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النور58
فلو لا حظت أن القرآن أستبدل كلمة الدلوك وأحد الطرفين بالظهيرة
وغسق الليل بالعشاء .
ومن المعلوم لديك عندما كنت أدرس في الأزهر كنت أسمع أن الشيخ ابن تيمية يقول أن الشيعة كاليهود فهم يفطرون ويصلون عند بداية الظلمة.

إشكالك الأخير لا يصح بسب أن الجمع بين الصلوات في 3 أو قات لا يخل بعدد الصلوات . فالصلوات يبقى عددها خمس وترتيب صلاة العصر يبقى الثالث من ناحية الترتيب.

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 02:20 PM
يابن الحلال هداك الله ..

جمع الرسول وقصر لأسباب
وليعلمنا أنه يجوز حتى في عدم وجود سبب يجيز الأمر
ولكن ليس معناه أن نجمع طيلة حياتنا ونختصر في أهم أمور الدين
" الصلاة عماد الدين " يا رجل .. هداك الله

ثم.. اثبتلي أن النبي صلى كل حياته جمعا وقصرا !!!
أو آتني بحديث يدل على ذلك أو آية كما تستشهد من القرآن
لن تجد .. ورب الكعبة

تفكر يا مسلم

راجع مشاركاتي عن الموضوع
بخصوص صلاتي المغرب والعشاء
وصلاتي الظهر والعصر
ورسالة سيدنا على إلى الأمراء في أمر الصلاة
وغيرها من الأمور التي أوردتها لك سابقا

أعد قراءتها بارك الله فيك .. وتدبرها جيدا
واستشف منها الصحيح ...

في انتظارك

إبن تيمية
06-01-2010, 02:40 PM
أبن تيمية :
للأسف أنت أسم على غير مسمى لإن تقي الدين أحمد بن تيمية كان يقرأ ويفهم مضمون المسائل
لكن انت تنطبق عليك مقولة عبدالهادي في حقي " تهرف بما لا تعرف"

أولاً .. جميل أن تتحدث عن إبن تيمية رحمه الله بهذا الكلام .. وأنه قاريء جيد ومتفهم للمضامين .. ولهذا قال عن الروافض ماقال بناءً على قراءته وفهمه ..
ثانياً .. إذا كنت تمتدح إبن تيمية رحمه الله تعالى .. فهو ممن يصلون خمس صلوات في اليوم والليلة .. وهو كما تقول أنت قاريء جيد ومتفهم ..
ثالثاً .. أنزلنا لك من كتبك مايثبت بأن الصلوات خمس في اليوم والليلة .. ولم تعقب عليها ولم تشرحها .. واكتفيت كما هي عادة الروافض عند الهرب بمقولة ( أنك لم تفهم ) ..
رابعاً .. أقمنا عليك الحجج بالأدله والبراهين من كتبنا ومن كتبكم .. ولم تأت لنا أنت ولا حتى بدليل حقيقي واحد على ماتقوله .. سوى بآيات يمكن تأويلها على عدة معاني ..
خامساً .. أردت الهروب من الموضوع برفضك الحوا مع أي محاور .. وتكتفي بمحاور واحد .. حتى تُغضب القائمين على هذا المنتدى فيغلقون الموضوع .. وهو أقصى أمانيك وسعادتك الآن .. ألاعيبكم ليست عنا بخافيه ..

رجل الظل
06-01-2010, 02:42 PM
قبل الجواب : وهو تنبيه آخير للفاضل المكرم عبد الهادي من يناظركم كان أزهريا وأما ما تقوم به من عبث في المشاركات مرفوض جملة وتفصيل وكما يقول الشيخ أبو منتصر البلوشي لتيجاني "هذه بداية خذلانك" وكف عن الكلام الإنشائي الذي هو كزبد البحر الذي يذهب جفاء.

لسيد الشريف لم يرد في معرض كلامي شيء عن القصر والضرورات. بل ورد فيه أن النبي صلى في المدينة وجمع الصلوات دون خوف ولا مطر .
وأنت أعترفت أن الصلاة في في 3 أوقات أسهل وأكثر راحة من الخمس أوقات . ولو جئت تلاحظ أن النبي عندما جمع جمع ليسهل علينا كما أنت تقول أن الجمع في الصلوات أسهل.

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 02:52 PM
يابن الحلال هداك الله ..

جمع الرسول وقصر لأسباب
وليعلمنا أنه يجوز حتى في عدم وجود سبب يجيز الأمر
ولكن ليس معناه أن نجمع طيلة حياتنا ونختصر في أهم أمور الدين
" الصلاة عماد الدين " يا رجل .. هداك الله

ثم.. اثبتلي أن النبي صلى كل حياته جمعا وقصرا !!!
أو آتني بحديث يدل على ذلك أو آية كما تستشهد من القرآن
لن تجد .. ورب الكعبة

تفكر يا مسلم

راجع مشاركاتي عن الموضوع
بخصوص صلاتي المغرب والعشاء
وصلاتي الظهر والعصر
ورسالة سيدنا على إلى الأمراء في أمر الصلاة
وغيرها من الأمور التي أوردتها لك سابقا

أعد قراءتها بارك الله فيك .. وتدبرها جيدا
واستشف منها الصحيح ...

في انتظارك

يا ريت تفهم الكلام جيدا هداك الله

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 03:02 PM
الخذلان يكون في ميزان الله وليس في ميزانك.

الخذلان عند من جعل سنة النبي صلى الله عليه وسلم والرجوع إليها كالتراب .

يرجع إليه المصلي عند الضرورات كفقد الماء .

وليست مصدرا من مصادر التشريع.

طبعا أسئلتي تغيظك: هل جهل رسول الله ما فهمته أنت من القرآن طيلة حياته.

ولم يوافق القرآن حسب فهمك لهذه المسألة سوى سبعة أوثمانية أيام.؟؟؟

إبن تيمية
06-01-2010, 03:09 PM
قال الخميني بان له الولاية المطلقة لالغاء الصلاة والزكاة الحج والصيام وباقي العبادات


نص الخطاب ..


انه يمكن تعطيل الامور العبادية كالصلاة والصيام «الحكومة، التي هي جزء من الولايةالمطلقة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أحد أحكام الإسلام الأولية ومقدمةعلى جميع الأحكام الفرعية،حتى الصلاة والصيام والحج .. ومن الممكن أن يعطل أي أمر،عبادياً أو غير عبادي إذا ما تعارض مع مصلحة الإسلام، ومادام كذلك. إن كل ما قيل حتى الآن، وما سيقال في المستقبل، ناجح عن عدم معرفة الولاية الإلهية المطلقة حق معرفتها. ان ما قيل وأشيع عن زوال المزارعة والمضاربة وأمثال ذلك تلقائياً لا صحة له. وأنا أقول بأن مثل هذه القرارات من عمل الحكومة».


(صحيفة النور، ج 20،ص 170 ـ 171)

يحق للخميني تعطيل الصلاة والصيام والحج .. بل وكل أمر أكان عباده أم غير عباده إذا كان في مصلحة الإسلام ..

أنظروا للغباء الفارسي ..

هل يأمر الله عزوجل بأركان الإسلام الخمسة ويأتي بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. وفيها ضرر على الإسلام ؟؟؟
هل الخميني ومن هم على شاكلته .. أعلم من الله عزوجل ومن نبيه صلى الله عليه وسلم بما قيه ضرر ومافيه منفعه للعباد ؟؟؟

فكيف لايعطلون ويختصرون الصلاة من خمسة إلى ثلاثة ؟؟؟
لننتظر قليلاً فربنا تصل الصلوات إلى واحده ويوم الأحد !!! من يدري ؟؟؟

الآن سيخرج لنا أحد الأذكياء ويقول ( أنت لم تفهم الرواية بصورة صحيحة .. ويغلق السماعة ويهرب ) ..

رجل الظل
06-01-2010, 03:13 PM
يظهر لي أن شخص إسم عثمان الخميس يريد أن يدخل في المناظرة لإنه من الأشخاص الذين شاهدوا الموضوع لكن هل هو الشيخ الخميس بنفسه؟؟!!!

سيدنا الفاضل الشريف أعتقد أني ألزمتك الحجة وليس لدي إلا القول كما

قال الشيخ البلوشي " واسئل الله تعالى أن يهي بهذا الكلام عوام المسلمين وأن نعيدهم إلى التيشع الصحيح وهو إتباع كتاب الله وسنة نبيه ... ولكن لله الحمد والمنة بفضل هذه المناظرة بارك الله فيها كل يوم نسمع واحد إهتدى "
" والله الذي لا إله إلا هو لا يحركنا إلا حب هداية المسلمين "

وكما قال الشيخ الخميس
"أقولها صراحة قالها قبلي الكثير يا مسلمين العالم استيقظوا "
"لماذا يتعلق السنة بأحاديث البخاري ويقلدون أصحاب الغتر لماذا لا تتمسكوا بكتاب الله"
"إضربوا بإقوال علمائكم عرض الحائط إن خالفت كتاب الله"
"أين يذهب بكم أيها السنة "
" والله إني لكم ناصح وإني عليكم مشفق "

أختم المناظرة بالقول : اللهم يا رب محمد وعلي أنت تحكم بين عبادك في ما أختلف فيه من الحق
اللهم صلي على محمد وآل محمد

أبو محمد جميل
06-01-2010, 03:37 PM
إيهاً والله يا رجل الظل جعلتم الصلوات ثلاث فقط بدلاً من خمس

ما الحكمة من كون الصلوات خمس ثم تجعل في ثلاثة أوقات ؟؟

لماذا لم يشرعها الله عز وجل ثلاث صلوات فقط في ثلاثة أوقات ؟؟

شرعها الله تبارك وتعالى خمسين صلات ثم خففت إلى خمس صلوات فلماذا لم تخفف إلى ثلاث صلوات مادامت تؤدى في ثلاثة أوقات ؟؟


والله الذي لا إله غيره لقد رد عليك الأخوة في ما يخص الآيات المباراكات وأنها لا تعني ثلاثة أوقات بل خمس أوقات لكن المكابرة والعناد منعك من الاعتراف بالحق نسال الله السلامة

أما فيما يخص اللطم والتطبير لم أقصده بذاته ولكن أقصد توسعكم في أيام إقامة المناسبات التي يتم في هذا الهراء .. حيث جعلتم لمقتل الحسين 10 أيام وهو إنما حصل في يوم واحد .. وحرمت الأفراح على أنفسكم طيلة شهرين متتالين هما محرم وصفر ..

أي أنكم تحبون البدع أكثر من حبكم لما يتعلق بذكر الله ( هذا إن كانت صلاتكم صحيحة أصلاً )

وأخيراً السؤال الذي يجب أن يجيب عليه كل من يقرأ الموضوع ما هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم في مسألة الجمع ؟؟

هل كان طيلة حياته يجمع الصلوات أم أن ذلك حصل في ظروف معينة ، حتى في مرضه صلوات ربي وسلامه عليه هل جمع ؟؟

حتى في أحلك الظروف مثل الغزوات ( كغزوة الخندق ) هل جمع ؟؟


من أجاب على هذه الأسئلة بتجرد تبين له الحق بإذن الله تعالى


والحمد لله رب العالمين على إتباع هدي سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم









أبو محمد جميل

إبن تيمية
06-01-2010, 03:52 PM
يقول السيد جعفر العاملي في كتابه ( الصحيح من سيرة النبي(ص) ) : ( ان المشهور هو أن الاسراء والمعراج قد كان قبل الهجرة بمدة وجيزة ؛ فبعضهم قال : ستة أشهر , وبعضهم قال : في السنة الثانية عشرة للبعثة , أو في الحادية عشرة أو في العاشرة وقيل: بعد الهجرة .
وفي مقابل ذلك نجد البعض يقول : إنه كان في السنة الثانية من البعثة , وقيل في الخامسة , وقيل في الثالثة ـ وهو الارجح عندنا ـ ولعل ابن عساكر يختار ما يقرب مما ذكرنا, حيث إنه ذكر الإسراء في أول البعثة كما ذكره عنه ابن كثير ) .
وقال مغلطاي , بعد ان ذكر بعض الأقوال : (( وقيل : كان بعد النبوة بخمسة أعوام , وقيل : بعام ونصف عام . وقال عياض : بعد مبعثه بخمسة عشر شهراً )).
وقال ملا علي القاري : (( وذكر النووي : أن معظم السلف , وجمهور المحدثين والفقهاء على أن الاسراء والمعراج كان بعد البعثة بستة عشر شهرا )).
وقال ابن شهر آشوب : (( ثم فرضت الصلوات الخمس بعد اسرائه في السنة التاسعة من نبوته )). ولكنه لم يبين لنا تاريخه باليوم والشهر.

طبعاً هذه أيضاً خطيره ولم نفهمها ..

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 04:04 PM
أخوتي الأفاضل بارك الله فيكم
الفاضل الشيعي .. لم ينكر أن الصلوات خمس
الإختلاف في كون مواقيتها خمس مرات أم ثلاث مرات

هذا هو الإختلاف .. أما في عدد الصلوات فهي واحدة عندنا وعندهم
وقد ألزمته بمراجعة ما أوردته له سابقا عله يتفهم

وأعود لأذكره به ثانية ..
راجعت ما أوردته لك سابقا في مشاركاتي
وناقشني فيها
ولا تتهرب ...
هداك الله

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 04:10 PM
[QUOTE=رجل الظل;

إقتباس((( " واسئل الله تعالى أن يهي بهذا الكلام عوام المسلمين وأن نعيدهم إلى التيشع الصحيح وهو إتباع كتاب الله وسنة نبيه ... ")))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"(((لماذا يتعلق السنة بأحاديث البخاري ويقلدون أصحاب الغتر لماذا لا تتمسكوا بكتاب الله"
"إضربوا بإقوال علمائكم عرض الحائط إن خالفت كتاب الله"))


ـــــــــــــــــــ

إنظروا أيها اللمتابعون المنصفون.

السنة :نرجع إليها عند الضرورة كما قال صاحب الظل وعبارته مشهورة.(إذاحضر الماء يطل التيمم)

يعني السنة مكانها فقط عندما لا نجد نصا من القرآن.

ولا أدري عندما ربط الله طاعته بطاعة رسوله:) هل استثنى من ذلك ما جاء به نص في القرآن؟؟؟!!!

ام أنه ربط مطلق يشمل كل صغيرة وكبيرة من قضايا ديننا؟!!!!

فوق السطر الأحمر الصغير : دعانا صاحب الظل للتمسك بالكتاب والسنة.وهذه عبارته.(((إتباع كتاب الله وسنةنبيه ... ")))

"فمن ثم تساءل مستنكرا على أهل السنة تمسكهم بما في البخاري.!!!!

السؤال هو:أذا لم نتمسك بما في البخاري :فاين نجد السنة.؟؟؟!!!

هل نجدها في الكافي أم في بحارالأنوار؟؟؟!!!

فمن ثم انه أسقط السنة في آخركلامه تمسكوابكتاب الله.

لا أدري هل أخطأ الله (وحاشاه) عندما جعل طاعة نبيه :cool: كطاعته سبحانه؟؟؟!!!!

أما موضوع الصلاة وهل هي في خمس اوقات أو في ثلاث فقد مر الجواب عليه.

وأذكر به: لم يثبت عن النبي :cool: انه جمع بين الصلوات أثتاء الإقامة من غير عذرسوى سبعة أيام.

سؤالي : هل جهل الرسول صلى الله عليه وسلم ما علمه .

صاحب الظل.طوال حياته.

ولم يوافق التفسير الصحيح للقرآن في هذه المسألةإلا (سبعة أيام من عمره)؟؟؟!!!!

اي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يوافق الحق طيلة حياته في هذا الموضوع إلا سبعة أيام.
هذا ما يريد قوله صاحب الظل .

لكنه تجنب التصريح.والله أعلم.

رجل الظل
06-01-2010, 04:23 PM
لقد إنتهت المناظرة بنسبة لي ولكن لا بأس أن نوضح لسيد الشريف والذي تبين لي أنه من فرسان الميدان في المناظرة وصاحب علم متين.
لكن سيدنا أنا أجبتك على كل ما أحتججت به.
سواء الآية من سورة النور
أو أحاديث الكافي
او نهج البلاغة
أو إعتمادك على المعاجم في تفسير القرأن .
أو حتى وجهت نظرك وتحليلك الشخصي.
وارجع وأقرأ المناظرة من جديد علك تجد ما يجعلك توافقني الرأي.

رجل الظل
06-01-2010, 04:28 PM
أما الأخ عبدالهادي تبين لي أنك مسكين و أنا أشفق على حالك والله
و أتذكر حال التيجاني عندما كان فالمناظرة عندما ترد علي.
على كل ادخل موضوع مناظرات المنهج تحت المجهر.

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 05:01 PM
إذا كنت أنا مسكينا فهذه نعمة.

ولكنك أنت ضائع.

بعد أن ذكر الله صلاة الخوف وأحكامها قال سبحانه((( فإذا قضيتم الصلاة فاذكرواالله قياما وقعودا وعلى جنوبك.

فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)))سورة البقرة-103-

لماذ فرق الله بين صلاتهم تلك التي كانوا يجمعون بهاأثناء سفرهم وبين الصلاة في حال الإطمئنان؟؟؟!!!

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 05:13 PM
[quote=عبدالهادي المحمد;96771]إذا كنت أنا مسكينا فهذه نعمة.

ولكنك أنت ضائع.

بعد أن ذكر الله صلاة الخوف وأحكامها قال سبحانه((( فإذا قضيتم الصلاة فاذكرواالله قياما وقعودا وعلى جنوبكم.

فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)))سورة البقرة-103-

لماذ فرق الله بين صلاتهم تلك التي كانوا يجمعون بهاأثناء سفرهم وبين الصلاة في حال الإطمئنان؟؟؟!!!

أبا جعفر الهاشميّ
06-01-2010, 05:51 PM
أحسن الله إليك أخي عبد الهادي
بارك الله فيك
في إنتظار رجل الظل

رجل الظل الفاضل ...
لم تنتهي المناظرة بالنسبة لي
ولي أسئلة أود طرحها عليك وتجبني عليها مباشرة
في إنتظار حوضركم وتواجدكم

هداكم الله وإيانا إلى الحق والصواب

رجل الظل
06-01-2010, 09:10 PM
حسننا يظهر أن هذه آخر الحبال التي في يد الأخ عبد الهادي .
ترون ما هو استدلال الأخ عبد الهادي نص متشابه يعتمد فيه على التأوليل وليس على صريح القرآن , الله يقول عن بني إسرائيل"{يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ }البقرة47
نص صريح بأن الله فضلهم عاى العالمين هم حتى يعجزون بأن يأتوا بمثل هذا النص في الأوقات الخمسة للصلاة.

إعلم يا أخ عبدالهادي أن الله يقول عن الذين يستخدمون المتشابه ليثبتوا آرائهم "هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ".
فلا يأ خذن بحلمك الشيطان ويزين لك باطلا لم يثبت أما المحكم .

سلامي لشيخ الخميس.

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 09:27 PM
ماهو المتشابه في الآية.
وما هو علاقة ما جاء في بني إسرائيل ب موضوعنا.؟؟

النبي:cool: وفعله رفضته.

جعلت من السنة أمرا ثانويا لابل إنه لايرجع غليها إلا عند غياب النص القرآني حكمها حكم التيمم عندما يتعذر الماء أو استعماله .

وهذا القول لا يكون من عاقل مسلم.وحق للأخت الفاضلة التي سألتك هل أنت علماني ان تسالك هذا السؤال.

دعوتنا للتخلص من صحيح اليخاري .

مع دعوة مضادة للتمسك بالسنة.

سالناك أين الكتاب الصحيح الذي نعتمد عليه.

لم تجب.

كررت عليك الأسئلة عن فعل النبي وتعامله مع هذا الموضوع تجاهلت .

هل تريد منا كتاب جديد ورسول جديد.

أم أنك تعتبر انك رسول جديد تلغي دور النبي صلى الله عليه وسلم وفعله.

((فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)))سورة البقرة-103-

ماهو المتشابه وما تعريفه.


أين المتشابه في هذه الآية؟؟؟!!!!

إنك رجل لك دافع نجهله وانت أبعد الناس عن البحث عن الحق.


ولولا المتابعين لما ناقشتك.

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 09:45 PM
والله إني باتظارك أرجو سرعة الرد لأن عندي ما أقوله.

عبدالهادي المحمد
06-01-2010, 10:15 PM
يقول تعالى ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليه ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)))الجمعة-2-

هل هذه الآية محكمة أم متشابهة؟؟؟!!!!

هل علمنا :cool: أم لا؟!!!!

يقول تعالى(يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكرالله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)الجمعة 9-

هل كان يصلي :) الجمعة وبأي وقت كان يصليها.؟؟؟

هل كان يجمع بين الجمعة والعصر؟؟(مع الدليل)

هل كانت تسقط صلاة العصر في يوم الجمعة.؟؟؟(مع الدليل)

lor2009
06-01-2010, 10:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
معروف أن القرآن مكمل بعضه لبعض ورجل الظل استدل بآية واحد فقط والآية التي استدل بها ذكرت أربع أوقات وليس ثلاثة

وأترك الكلام لشيخ طه الدليمي :



الأوقات الخمسة في القرآن الكريم

يقول تعالى:
(فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (النساء:103).
أي مكتوباً محدد الأوقات. بمعنى أن لكل صلاة وقتاً محدداً مفروضاً وقتت به وسميت باسمه: فوقت الفجر غير الظهر، والظهر غير العصر.
تقول لصاحبك: ائتني عصراً. فيأتيك وقت العصر المتعارف عليه دون شعور منه ولا أن يخطر بباله أن المقصود هو عند صلاة الظهر أو بعدها بعشر دقائق – كما يقال من دون دليل من شرع أو عقل أو عرف - كذلك لو قلت له: تعال وقت العشاء، فإنه لن يأتيك عند غروب الشمس، وإنما بعد اشتداد الظلمة وغياب الشفق. وإن شئت فجرب.


أسماء الصلاة في القرآن

يعبر الله تعالى عن الصلاة بعدة ألفاظ ويسميها بأكثر من اسم:
- فمرة يسميها (قرآنا) لتضمنها قراءة القرآن كما في قوله تعالى: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً)(الإسراء:78) أي صلاة الفجر.
- ومرة يسميها (إيمانا) لأنها أعظم أعمال الإيمان كما رد الله على اليهود قولهم ببطلان صلاة المسلمين التي صلوها إلى بيت المقدس قبل نسخ التوجه منها إلى الكعبة فقال: (وَمَاجَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا
عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) (البقرة:143) أي صلاتكم.
- ومرة يسميها(ذكرا) لأنها أعظم الذكر كما في قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) (الجمعة:9)أي إلى الصلاة.


وقت صلاة العصر

وفيه آيات كثيرة منها:
* (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة:238).
الوسط لغةً: ما له طرفان متساويان. والأرقام من واحد إلى خمسة (1-2-3-4-5) يتوسطها الرقم (ثلاثة)، وصلاة العصر من بين الصلوات الخمس هي الصلاة التي رقمها (ثلاثة) من حيث الترتيب، وتقع بين الطرفين المتساويين: الطرف الأول صلاة الصبح وصلاة الظهر، والطرف الثاني صلاة المغرب وصلاة العشاء. كأصابع اليد الواحدة: الإصبع الوسطى فيها هي التي تحمل الرقم (ثلاثة) وتقع بين الطرفين المتساويين: الخنصر والبنصر من جهة، والسبابة والإبهام من جهة أخرى.
هذا التفسير هو الراجح لما قدمنا. ولوجود أحاديث صحيحة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وبذلك وردت في مصادر الإمامية روايات عديدة عن أهل البيت ، وقد روى ابن بابويه القمي عن أبي جعفر (ع) قال: في بعض القراءة: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (صلاة العصر) وقوموا لله قانتين (في صلاة العصر) .
وهذا يدل على أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر لا غيرها.


العصر مقترنة مع صلاة الفجر

يقول تعالى:
* (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ) (النور:36،37).
الآصال: جمع أصيل وهو وقت العصر إلى المغرب.
ومن المعلوم أن الأصيل لا يدخل وقته إلا بعد الظهر بساعات فمن صلى العصر عند الظهر فليس ممن يذكر الله ويسبحه ويقيم الصلاة بالغدو والآصال كما أمر الله.


وقبل الغروب

ذكر لله تعالى وقت العصر في مواضع أخرى من القرآن محدداً تحديداً دقيقاً بأنه: (قبل الغروب)، وليس عند الظهر أو بعده بعشر دقائق. من ذلك قوله:
* (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) (قّ:39) ولا شك أن هذين الوقتين: (قبل طلوع الشمس) و(قبل الغروب) هما وقت صلاة الصبح، وصلاة العصر.


تخصيص وقتي العصر والفجر بالقسم

لقد أفرد الله جل ذكره هذين الوقتين دون بقية الأوقات الخمسة بالقسم في كتابه الكريم! وما ذاك إلا لعظمهما وتميزهما: فهما الوقتان اللذان يجتمع فيهما ملائكة الليل وملائكة النهار، ولا يجتمعون في غيرهما كما ثبت ذلك عن النبي (ص).


وقت (العشي): العصر

ويسمي الله وقت (العصر) باسم آخر هو (العشي) ويقرن بينه وبين الفجر أيضاً. كما في قوله(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ)(الكهف:28).


الله تعالى يأمر الأنبياء بصلاة (الصبح) و(العصر)

* قال تعالى مخاطباً نبيه زكريا (عليه السلام): (وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) (آل عمران:41).


القرآن يبين ما المقصود بالعشي

قد يخالط على البعض فلا يعرف المقصود بوقت العشي، أويظن أنه العشاء. ولكنه لو رجع إلى القرآن - وخير من يفسر القرآن هو القرآن نفسه - لوجده يحدده بدقة على أنه وقت العصر: يقول (جل وعلا) مخبراً عن نبيه سليمان (عليه السلام): (وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) (ص:30،31).
ولا يصح أن يكون المقصود بـ (العشي) غير العصر
إذ الخيل (الصافنات الجياد) لا تعرض عند الظهر ولا بعد غياب الشمس، وإنما عند العصر الذي هو أنسب الأوقات ما بين الظهر إلى مغيب الشمس لاستعراض الخيل وإركاضها، ولذلك قال تعالى بعدها: (فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) (ص:32). أي حتى توارت الشمس بحجاب المغيب. فالعرض استمر من العصر حتى غروب الشمس.


وقت صلاة العشاء

وقت صلاة العشاء الذي حدده الله تعالى في كتابه هو بعد غياب الشفق الأحمر وحلول ظلمة الليل، وليس بعد أداء صلاة المغرب.
وفي ذلك يقول جل وعلا:(أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) (الإسراء:7). وغسق الليل: اشتداد ظلمته. فإن أصل الغسق لغة: السيلان: يقال: غسقت العين: أي سال دمعها، ومنه قوله تعالى: (هذا فليذوقوه حميم وغساق) (ص:57) ومعنى غساق: صديد يسيل من أجساد أهل النار. تقول العرب: غَسَقَ الجرحُ: إذا سال منه الماء،ومنه قوله تعالى: (ومن شرِّ غاسقٍ إذا وقب) (الفلق:3) أي الليل إذا اعتكر ظلامه ودخل في كل شيء، فيكون أنسب الأوقات لحدوث الشر لصعوبة الاحتزاز منه فيه.


آية الاستئذان

ومن الآيات التي حددت وقت العشاء قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْيَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (النور:58)،والعلة في تخصيص هذه الأوقات الثلاثة بالذكر في موضوع الاستئذان لكون هذه الأوقات هي التي تغلب فيها الخلوة بالأهل والتخفف من الثياب. فجاء توجيه الرب للعبيد والأطفال الذين كثيراً ما يحتاجون إلى الدخول والخروج فيكون الاستئذان المتكرر كلما دخلوا وخرجوا محرجاً فسمح لهم بترك الاستئذان إلا في هذه الأوقات الثلاثة خشية الإطلاع على ما لا ينبغي لهم الاطلاع عليه.اه

قال الله تعالى :
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} (37) سورة ق

lor2009
06-01-2010, 10:44 PM
ونسيت أشكر الأخ
desert horse (http://www.almanhaj.net/vb/member.php?u=12990)
على تنبيه لموضوع الشيخ طه الدليمي وهذه مرة آخرى يتعارض القرآن ودين الرافضة
ويستمر القرآن بالموافقة لنا معشر أهل السنة والجماعة

أبا جعفر الهاشميّ
06-02-2010, 01:48 AM
تم دمج الموضوع الخاص بالأخ lor2009 (http://www.almanhaj.net/vb/member.php?u=13354)

بواسطتي ..

حيا الله الأشاوس
(http://www.almanhaj.net/vb/profile.php?do=addlist&userlist=buddy&u=13354)

عبدالهادي المحمد
06-02-2010, 07:06 AM
يقول تعالى:
(فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (النساء:103).
أي مكتوباً محدد الأوقات. بمعنى أن لكل صلاة وقتاً محدداً مفروضاً وقتت به وسميت باسمه: فوقت الفجر غير الظهر، والظهر غير العصر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا الكلام أعلاه نسخته مما قاله الدكتور الفاضل طه الدليمي.

ولقد رأيت بعضا ما الأخوة قد انجر خلف صاحب الموضوع عندماا تهمني بانني أنا وأبو محمد جميل لم نفهم قصده من الموضوع.
فهو يتحدث عن أوقات الصلاة ونحن نتحدث عن العدد.

وكلامي تذكرونه :قلت ما هذه الفلسفة /الصلوات خمس بأوقاتهن وبأعدادهن./ وكل من القولين يبين الآخر.

نسي صاحب الموضوع ونسي بعض الأخوة أن هناك قاعدة علمية متفق عليها بين جميع أهل العلم وفنونه .

تقول//الأصل في الأشياء الإبقاء ما كان على ماهوعليه إلا بقرينة تخرجه عن أصله///

وهذه القاعدة /تعني اننا إذا ذهبنا إلى الدنيا قاطبة واستطعنا أن نخاطب اهلها فردا فردا وقلنا لكل واحد منهم تأتينا إلى مكان كذا في أحد الظهرين.!!!

لاستنكر ذلك وقال: أتستهزأ أم أنت مجنون؟؟؟!!!!

وإذا فصلت له قال: قل لي أتريد الظهر أم العصر.

لكنني شعرت أن رجل الظل لايبحث عن الحق,

ولدي واحدة أخرى أحتفظ بها /وكنت استطيع اسقاط احتجاجه في الآية الكريمة من أول لحظة./

لكنني لم أستخدمها لأنيي أردت أن يفرغ الرجل ما في جعبته وتنكشف حقيقته أمام الناس.

جزيتم خيرا جميعا.

عبدالهادي المحمد
06-02-2010, 11:37 AM
يقول تعالى ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليه ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)))الجمعة-2-[/

هل هذه الآية محكمة أم متشابهة؟؟؟!!!!

هل علمنا صلى الله عليه وسلم, أم لا؟!!!!

يقول تعالى(يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكرالله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)الجمعة 9-

هل كان يصليصلى الله عليه وسلم الجمعة أم لا؟
وبأي وقت كان يصليها.؟؟؟

هل كان يجمع بين صلاتي الجمعة والعصر؟؟(مع الدليل)

هل كانت تسقط صلاة العصر في يوم الجمعة.؟؟؟(مع الدليل)

نعم إنه التحدي فأين المتحدي؟؟؟!!!
نحن بانتظار الجواب.

عبدالهادي المحمد
06-03-2010, 10:49 AM
لقد قمت بفتح الموضوع لأنني لم أجد سبباأو تبريرا للإغلاق.

ولقد سالت في استراحة المشرفين عمن قام بالإغلاق .فلم أجد جوابا.

عبدالهادي المحمد
06-03-2010, 11:28 AM
الأخوة المشرفين الأفاضل موضوع ( رجل الظل ) بخصوص الصلاة أعلم أنه مغلق .

قلت أنا عيدالهادي .

لقد أعدت فتح الموضوع ولا علم لي بمن أغلقه ولا بسبب الإغلاق.

هذه مداخلة وضعها الأخ أبو محمد جميل في قسم المشرفين.
ولقد قمت بنقلهاإلى هنا,


ولكن إن أمكن نقل ردي هذا فلكم الشكر والإمتنان وإن لم يمكن فلا بأس وييسر الله تبارك وتعالى أمراً

وردي هو :

أعلم أن الرافضي ( رجل الظل ) يتحدث عن مواقيت الصلوات لا عن عددها ، ولكن والله ثم والله ثم والله ما كنت أشعر بأن الله افترض علينا خمس صلوات إلا عندما تسننت ولله الحمد والمنة

نعم كنت وأنا رافضي أصلي خمس صلوات ( غير صحيحة وكلها بدع ما أنزل الله بها من سلطان ) في ثلاثة أوقات ولكن بعد تسنني شعرت أنني كنت أصلي ثلاث صلوات فقط لا غير وليس خمس صلوات

فوالله الذي لا إله إلا هو إن العبرة بكون الصلوات خمس هو أن يكون لها خمس أوقات متفرقة وليس ثلاث أوقات

والحمد لله رب العالمين






أبو محمد جميل
</b></i>

منصور العلوي
06-04-2010, 02:55 PM
ضيفنا المحترم: رجـل الظـل،،

تابعت ردودكـ،، ولي عودة إن شاء الله للحوار معـك،،
خاصة وأنت شخـص محترم و صاحب ذوق رفيـع في محاورة مخالفيـك،،،

ولكي يكون الحوار مرتبا ومنظما أحب أن نؤطر له بالتالي:
_________________

1] نحن جميـعا متفقون في وجود 5 صلوات في اليوم والليلة،

2] نحن جميعا متفقون في جواز الجمع بين الصلوات للحاجة،

3] نحن مختلفون في جواز الجمع بين الصلوات لغير الحاجة،

4] نحن مختلفون بين توزيع الخمس صلوات في 5 أوقات أو 3 أوقات،

5] أتمنى أن أبدأ معـك في حوار مستقبلا حول القضايا العقدية بعد أن ننتهي من حوارنا هذا لأنني لا أحب أن أنشغل في غير موضوع واحد للحوار لضيق وقتي،،

_________

إلى أن أعود ثانية لك مني وللمتابعين أطيب تحية،،

عبدالهادي المحمد
06-06-2010, 04:47 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالهادي المحمد http://www.almanhaj.net/vb/images/buttons/viewpost-left.png (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?p=96820#post96820)
يقول تعالى ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليه ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)))الجمعة-2-[/

http://www.almanhaj.net/vb/images/misc/quote_icon.png المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالهادي المحمد http://www.almanhaj.net/vb/images/buttons/viewpost-left.png (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?p=96820#post96820)

هل هذه الآية محكمة أم متشابهة؟؟؟!!!!

هل علمنا صلى الله عليه وسلم, أم لا؟!!!!

يقول تعالى(يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكرالله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)الجمعة 9-

هل كان يصليصلى الله عليه وسلم الجمعة أم لا؟
وبأي وقت كان يصليها.؟؟؟

هل كان يجمع بين صلاتي الجمعة والعصر؟؟(مع الدليل)

هل كانت تسقط صلاة العصر في يوم الجمعة.؟؟؟(مع الدليل)



نعم إنه التحدي فأين المتحدي؟؟؟!!!
نحن بانتظار الجواب.

لقد سجل الهريبة مع الهاربين.

هروب

إبن تيمية
06-07-2010, 09:54 AM
لايجوز الجمع بين الصلوات من كتب الشيعة

قال تعالى : ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَٰوةَ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ إِنَّ ٱلصَّلَٰوةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰباً مَّوْقُوتاً ) ( 103 ) سورة النساء .

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف ومدقق .
وروي أنه قال عقيب تفسير الآية لم يعذر الله أحداً في ترك ذكره إلاَّ المغلوب على عقله ( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصَّلاة ) اختلف في تأويله فقيل معناه فإذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم فأتموا الصَّلاة التي أذن لكم في قصرها عن مجاهد وقتادة. وقيل: معناه إذا استقررتم بزوال خوفكم فأتمّوا حدود الصَّلاة عن السدي وابن زيد ومجاهد في رواية أُخرى ( إن الصَّلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) اختلف في تأويله فقيل: معناه إن الصَّلاة كانت على المؤمنين واجبة مفروضة عن ابن عباس وعطيَّة العوفي والسدي ومجاهد وهو المروي عن الباقر والصَّادق (ع) وقيل : معناه فرضاً موقوتاً أي منجّماً تؤدّونها في أنجمها عن ابن مسعود وقتادة والقولان متقاربان .

تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) :
قوله: ( وإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ) قال الصحيح يصلي قائماً والعليل يصلي جالساً فمن لم يقدر فمضطجعاً يؤمي إيماء‌ا وقوله ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) أي : موجوبة .

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف ومدقق .
وهو قول ابن عباس وأكثر المفسرين . وقوله : ( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ) اختلفوا في تأويله، فقال قوم معناه اذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم ( فأقيموا الصلاة ) يعني أنمو التي أذن لكم في قصرها في حال خوفكم في سفركم وضربكم في الارض . ذهب إليه مجاهد ، وقتادة وقال آخرون معناه إذا استقررتم بزوال الخوف من عدوكم وحدوث الأمن لكم ، فأقيموا الصلاة أي فأتموا حدودها بركوعها ، وسجودها . ذهب إليه السدي ، وابن زيد ، ومجاهد في رواية أخرى . وهو اختيار الجبائي ، والبلخي الطبري. وأقوى التأويلين قول من قال : إذا زال خوفكم من عدوكم ، وأمنتم فأتموا الصلاة بحدودها غير قاصرين لها عن شيء من حدودها ، لأنه تعالى عرف عباده الواجب عليهم من فرض صلاتهم بهاتين الآيتين في حالين :
أحداهما - حال شدة الخوف أذن لهم فيها بقصر الصلاة على ما بيناه من قصر حدودها ، والاقتصار على الايماء.
والثانية - حال غير شدة الخوف امرهم فيها باقامة حدودها وإتمامها على ما مضى من معاقبة بعضهم بعضاً في الصلاة خلف أئمتها ، لأنه قال : ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ) فلما قال : ( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ) كان معلوماً انه يريد إذا اطمأننتم من الحال التي لم تكونوا فيها مقيمين صلاتكم فأقيموا الصلاة بجميع حدودها غير قاصرين لها .
وقال ابن مسعود نزلت الآية في صلاة المرضى . والظاهر بغيره أشبه . وقوله : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) اختلفوا في تأويله ، فقال قوم : معناه ان الصلاة كانت على المؤمنين فريضة مفروضة ، ذهب إليه عطية العوفي ، وابن عباس ، وابن زيد ، والسدي ، ومجاهد ، وهو المروي عن أبي جعفر (ع) وأبي عبد الله (ع) . وقال آخرون : كانت على المؤمنين فرضاً واجباً . ذهب إليه الحسن ، ومجاهد ، في رواية ، وابن عباس في رواية وأبو جعفر في رواية أخرى عنه ، والمعنيان متقاربان بل هما واحد . وقال آخرون : معناه كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً يعني منجماً يؤدونها في انجمها ذهب إليه ابن مسعود وزيد بن أسلم وقتادة . وهذه الأقوال متقاربة ، لأن ما كان مفروضاً فهو واجب وما كان واجباً اداؤه في وقت بعد وقت فمفروض منجم . واختار الجبائي والطبري القول الأخير قال : لأن موقوتاً مشتق من الوقت فكأنه قال: هي عليهم فرض في وقت وجوب أدائها .

إبن تيمية
06-07-2010, 09:56 AM
تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف ومدقق .
وقيل : يريد المنافقين الذين لا يرجون لها ثواباً إن صلوا ولا يخافون عليها عقاباً إن تركوا فهم عنها غافلون حتى يذهب وقتها فإذا كانوا مع المؤمنين صلّوها رياء وإذا لم يكونوا معهم لم يصلّوا وهو قوله ( الذين هم يراؤون ) عن علي (ع) وابن عباس وقال أنس : الحمد لله الذي قال عن صلاتهم ولم يقل في صلاتهم يريد بذلك أن السهو الذي يقع للإنسان في صلاته من غير عمد لا يعاقب عليه. وقيل : ساهون عنها لا يبالون صلّوا أم لم يصلّوا عن قتادة . وقيل : هم الذين يتركون الصلاة عن الضحاك . وقيل : الذين إن صلّوها صلّوها رياء وإن فاتتهم لم يندموا عن الحسن . وقيل : هم الذين لا يصلونها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها ولا سجودها عن أبي العالية وعنه أيضاً قال هو الذي إذا سجد قال برأسه هكذا وهكذا ملتفتاً .


وروى العياشي بالإسناد عن يونس بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قوله ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) أهي وسوسة الشيطان فقال لا كل أحد يصيبه هذا ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلي في أول وقتها وعن أبي أسامة زيد الشحام قال سالت أبا عبد الله (ع) عن قول الله الذين هم عن صلاتهم ساهون قال هو الترك لها والتواني عنها وعن محمد ابن الفضيل عن أبي الحسن (ع) قال هو التضييع لها . وقيل : هم الذين ( يراؤون ) الناس في جميع أعمالهم لم يقصدوا بها الإخلاص لله تعالى .

القرآن/ علي بن ابراهيم القمي ( ت القرن 4 هـ ) مصنف و مدقق .
تفسير تفسيرقال : ( فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) [4-5] قال : عنى به التاركين لأن كل إنسان يسهو في الصلاة ، قال أبو عبد الله عليه السلام : تأخير الصلاة على أول وقتها لغير عذر.

تفسير الميزان في تفسير القرآن / الطبطبائي ( ت 1401 هـ ) مصنف مدقق .
قوله تعالى : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) أي غافلون لا يهتمون بها ولا يبالون أن تفوتهم بالكلية أو بعض الأوقات أو تتأخر عن وقت فضيلتها وهكذا .
وفي الآية تطبيق من يكذب بالدين على هؤلاء المصلين لمكان فاء التفريع ودلالة على أنهم لا يخلون من نفاق لأنهم يكذبون بالدين عملاً وهم يتظاهرون بالإِيمان .
قوله تعالى : ( الذين هم يراءون ) أي يأتون بالعبادات لمرآة الناس فهم يعملون للناس لا لله تعالى .
قوله تعالى : ( ويمنعون الماعون ) الماعون كل ما يعين الغير في رفع حاجة من حوائج الحياة كالقرض تقرضه والمعروف تصنعه ومتاع البيت تعيره ، وإلى هذا يرجع متفرقات ما فسر به في كلماتهم .

في تفسير القمي في قوله تعالى : ( أرأيت الذي يكذب بالدين ) قال : نزلت في أبي جهل وكفار قريش ، وفي قوله : ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) قال : عنى به تاركين لأن كل إنسان يسهو في الصلاة قال أبو عبد الله عليه السلام : تأخير الصلاة عن أول وقتها لغير عذر .


وفي الخصال عن علي عليه السلام في حديث الأربعمائة قال: ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاة فلا يشغلنكم عن أوقاتها شيء من أُمور الدنيا فإن الله عز وجل ذم أقواماً فقال : ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها .

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني ( ت 1090 هـ ) :
( (5) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ) غافلون غير مبالين بها القمّي قال عني به تاركون لأنّ كلّ انسان يسهو في الصلاة .
وفي المجمع عن العيّاشي عن الصادق عليه السلام انّه سئل عن هذه الآية أهي وسوسة الشّيطان فقال لا كلّ احد يصيبه هذا ولكن ان يغفلها ويدع ان يصلّي في اول وقتها .
والقمّي عنه عليه السلام قال هو تأخير الصلاة عن اوّل وقتها لغير عذر .
وفي الخصال عن امير المؤمنين عليه السلام ليس عمل احبّ الى الله عزّ وجلّ من الصلاة فلا يشغلنّكم عن اوقاتها شيء من امور الدّنيا فانّ الله عزّ وجلّ ذمّ اقواماً فقال الّذين هم عن صلاتهم ساهون يعني انّهم غافلون استهانوا بأوقاتها .
وفي المجمع عن الصادق عليه السلام قال هو التّرك لها والتواني عنها .
وفيه وفي الكافي عن الكاظم عليه السلام قال هو التّضييع .
( (6) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُنَ ) النّاس بصلاتهم ليثنوا عليهم .
وفي المجمع عن امير المؤمنين عليه السلام يريد بهم المنافقين الذين لا يرجون لها ثواباً ان صلّوا ولا يخافون عليها عقاباً ان تركوا فهم عنها غافلون حتّى يذهب وقتها فاذا كانوا مع المؤمنين صلّوها رياء واذا لم يكونوا معهم لم يصلوا .

إبن تيمية
06-07-2010, 10:00 AM
السيستاني ... والجمع بين الصلوات .


1 – السؤال : اذا ادّی الشخص صلاة الظهر لوحدها فهل یجوز ان یقوم بعد وقت باداء صلاة العصر قبل ان یؤذن العصر ، ام ان جمع الصلوات یقتضي اداءهما بدون اي فصل بینهما ؟


الجواب : لا یلزم الفصل وان كان الافضل اداء كل فریضة في وقت الفضیلة لها بل في اوله ولكنه لیس بلازم فقد جمع رسول الله (ص) بین الظهر والعصر باذان واقامتین وجمع بین المغرب والعشاء في الحضرمن غیر علة باذان واحد واقامتین .


2 - السؤال : هل یلزم الفصل بین صلاة الظهر والعصر؟



الجواب : لا يلزم الفصل وان كان الافضل اداء كل فريضة في وقت الفضيلة لها بل في اوله ، فقد جمع رسول الله (ص) بين الظهر والعصر باذان واقامتين وجمع بين المغرب والعشاء في الحضرمن غير علة .


3 - السؤال: أيهما أفضل الجمع بين الصلاتين أو صلاة كل فرض منفرداً ؟




الجواب : الاولى اداء كل فريضة في وقت فضيلتها بل في أوله .


http://www.sistani.org/local.php?mod...&nid=5&cid=112 (http://www.sistani.org/local.php?mod...&nid=5&cid=112)

إبن تيمية
06-07-2010, 10:04 AM
خمس صلوات وخمس اوقات عند الشيعه لكنهم يخالفون حتى دينهم !!


9 ـ وبإسناده عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لمّا هبط آدم من الجنّة ظهرت به شامة سوداء (1) من قرنه إلى قدمه ، فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به ، فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : ما يبكيك ياآدم ؟ فقال : من هذه الشامة التي ظهرت بي ، قال : قم يا آدم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الأولى ، فقام وصلّى ، فانحطّت الشامة إلى عنقه ، فجاءه في الصلاة الثانية فقال : قم فصّل يا آدم ، فهذا وقت الصلاة الثانية ، فقام وصلّى فانحطّت الشامة إلى سرّته، فجاء في الصلاة الثالثة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الثالثة ، فقام فصلّى ، فانحطّت الشامة إلى ركبتيه ، فجاء في الصلاة الرابعة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الربعة ، فقام فصلّى فانحطّت الشامة إلى قدميه ، فجاءه في الصلاة الخامسة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الخامسة ، فقام فصلّى ، فخرج منها ، فحمد الله وأثنى عليه ، ، فقال جبرئيل : يا آدم ، مثل ولدك في هذه الصلاة كمثلك في هذه الشامة ،من صلّى من ولدك في كلّ يوم وليلة خمس صلوات خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامة .


ورواه في ( العلل ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن أبي العلاء (2) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن فضالة ،مثله (3) .

إبن تيمية
06-07-2010, 10:10 AM
4391] 7 ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان ممّا سأله أنّه قال : أخبرني عن الله عزّ وجلّ ، لأيّ شيء فرض هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أمتك في ساعات اللّيل والنهار ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وأله ) : إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله ، وهي الساعة التي يصلّي عليّ فيها ربّي جلّ جلاله ، ففرض الله عليّ وعلى أمّتي فيها الصلاة ، وقال : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اللّيل ) وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجداً أو راكعاً أو قائماً إلاّ حرّم الله جسده على النار ، وأمّا صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزّوجلّ من الجنّة ، فأمر الله ذريتّه بهذه الصلاة إلى يوم القيامة ، واختارها الله الأمّتي ، فهي من أحبّ الصلوات إلى الله عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات ، وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عز وجل فيهما على آدم ( عليه السلام) ، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزّ وجلّ عليه ثلاث مائة سنة من أيّام الدنيا ، وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر إلى العشاء ، وصلّى آدم ( عليه السلام ) ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّاء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عزّوجلّ هذه الثلاث ركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاء فيها ، وهي الصلاة التي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) وأمّا صلاةا لعشاء الآخرة فإنّ للقبر ، وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربي عز وجل وأمتي بهذه الصلاة لتنور القبر ، وليعطيني وأمّتي النور على الصراط ، ومامن قدم مشت إلى صلاة العتمة إلاّ حرّم الله عزّ وجلّ جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله تقدّس ذكره للمرسلين قبلي ، وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت على قرن شيطان ، فأمرني ربّي أن أصلّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أمّتي للّه عزّ وجلّ ، وسرعتها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة اللّيل وملائكة النهار .


لذلك لاي شيعي يتابع معانا ويبحث عن الحق يجد في مصادر الشيعه ما يثبت ان الشيعه مخطئين في جمعا لصلوات الخمس فكل صلاه لها وقت تصلى به وليست على كيف المعاند !

ماهو رد الشيعة الآن؟؟

إبن تيمية
06-07-2010, 10:17 AM
لايجوز الجمع بين الصلوات من كتب الشيعة



قال تعالى : (فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَٰوةَ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْٱلصَّلَٰوةَ إِنَّ ٱلصَّلَٰوةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰباً مَّوْقُوتاً) ( 103 ) سورة النساء .


تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف ومدقق .
وروي أنه قال عقيب تفسير الآية لم يعذر الله أحداً في ترك ذكره إلا المغلوب على عقله ( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصَّلاة ) اختلف في تأويله فقيل معناه فإذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم فأتموا الصَّلاة التي أذن لكم في قصرها عن مجاهد وقتادة . وقيل : معناه إذا استقررتم بزوال خوفكم فأتمّوا حدود الصَّلاة عن السدي وابن زيد ومجاهد في رواية أُخرى ( إن الصَّلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) اختلف في تأويله فقيل : معناه إن الصَّلاة كانت على المؤمنين واجبة مفروضة عن ابن عباس وعطيَّة العوفي والسدي ومجاهد وهو المروي عن الباقر والصَّادق (ع) وقيل : معناه فرضاً موقوتاً أي منجّماً تؤدّونها في أنجمها عن ابن مسعود وقتادة والقولان متقاربان .


تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) :
قوله: ( وإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ) قال الصحيح يصلي قائماً والعليل يصلي جالساً فمن لم يقدر فمضطجعاً يؤمي إيماء‌ا وقوله ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً) أي : موجوبة .


تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف ومدقق .
وهو قول ابن عباس وأكثر المفسرين . وقوله : ( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ) اختلفوا في تأويله ، فقال قوم معناه اذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم ( فأقيموا الصلاة ) يعني أتموا التي أذن لكم في قصرها في حال خوفكم في سفركم وضربكم في الارض . ذهب إليه مجاهد ، وقتادة وقال آخرون معناه إذا استقررتم بزوال الخوف من عدوكم وحدوث الأمن لكم ، فأقيموا الصلاة أي فأتموا حدودها بركوعها ، وسجودها . ذهب إليه السدي ، وابن زيد ، ومجاهد في رواية أخرى . وهو اختيار الجبائي ، والبلخي الطبري. وأقوى التأويلين قول من قال : إذا زال خوفكم من عدوكم ، وأمنتم فأتموا الصلاة بحدودها غير قاصرين لها عن شيء من حدودها ، لأنه تعالى عرف عباده الواجب عليهم من فرض صلاتهم بهاتين الآيتين في حالين :
أحداهما - حال شدة الخوف أذن لهم فيها بقصر الصلاة على ما بيناه من قصر حدودها ، والاقتصار على الايماء.
والثانية - حال غير شدة الخوف امرهم فيها باقامة حدودها وإتمامها على ما مضى من معاقبة بعضهم بعضاً في الصلاة خلف أئمتها ، لأنه قال : ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ) فلما قال : ( فإذااطمأننتم فأقيموا الصلاة ) كان معلوماً انه يريد إذا اطمأننتم من الحال التي لم تكونوا فيها مقيمين صلاتكم فأقيموا الصلاة بجميع حدودها غير قاصرين لها .
وقال ابن مسعود نزلت الآية في صلاة المرضى . والظاهر بغيره أشبه . وقوله : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) اختلفوا في تأويله ، فقال قوم : معناه ان الصلاة كانت على المؤمنين فريضة مفروضة ، ذهب إليه عطية العوفي ، وابن عباس ، وابن زيد ، والسدي ، ومجاهد ، وهو المروي عن أبي جعفر (ع) وأبي عبد الله (ع) . وقال آخرون : كانت على المؤمنين فرضاً واجباً . ذهب إليه الحسن ، ومجاهد ، في رواية ، وابن عباس في رواية وأبو جعفر في رواية أخرى عنه ، والمعنيان متقاربان بل هما واحد . وقال آخرون : معناه كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً يعني منجماً يؤدونها في انجمها ذهب إليه ابن مسعود وزيد بن أسلم وقتادة . وهذه الأقوال متقاربة ، لأن ما كان مفروضاً فهو واجب وما كان واجباً اداؤه في وقت بعد وقت فمفروض منجم . واختار الجبائي والطبري القول الأخير قال : لأن موقوتاً مشتق من الوقت فكأنه قال: هي عليهم فرض في وقت وجوب أدائها .

إبن تيمية
06-07-2010, 10:43 AM
تفسير مجمع البيان في تفسيرالقرآن / الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف ومدقق .
وقيل : يريد المنافقين الذين لا يرجون لها ثواباً إن صلوا ولا يخافون عليها عقاباً إن تركوا فهم عنها غافلون حتى يذهب وقتها فإذا كانوا مع المؤمنين صلّوها رياء وإذا لم يكونوا معهم لم يصلّوا وهو قوله (الذين هم يراؤون ) عن علي (ع) وابن عباس وقال أنس : الحمد لله الذي قال عن صلاتهم ولم يقل في صلاتهم يريد بذلك أن السهو الذي يقع للإنسان في صلاته من غير عمد لا يعاقب عليه . وقيل : ساهون عنها لا يبالون صلّوا أم لم يصلّوا عن قتادة . وقيل : هم الذين يتركون الصلاة عن الضحاك . وقيل : الذين إن صلّوها صلّوها رياء وإن فاتتهم لم يندموا عن الحسن . وقيل : هم الذين لا يصلونها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها ولا سجودها عن أبي العالية وعنه أيضاً قال هو الذي إذا سجد قال برأسه هكذا وهكذا ملتفتاً .


وروى العياشي بالإسناد عن يونس بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قوله ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) أهي وسوسة الشيطان فقال لا كل أحد يصيبه هذا ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلي في أول وقتها وعن أبي أسامة زيد الشحام قال سالت أبا عبد الله (ع) عن قول الله الذين هم عن صلاتهم ساهون قال هو الترك لها والتواني عنها وعن محمد ابن الفضيل عن أبي الحسن (ع) قال هو التضييع لها . وقيل : هم الذين ( يراؤون ) الناس في جميع أعمالهم لم يقصدوا بها الإخلاص لله تعالى .


القرآن/ علي بن ابراهيم القمي ( ت القرن 4 هـ ) مصنف و مدقق .
تفسير قال : ( فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) [4-5] قال : عنى به التاركين لأن كل إنسان يسهو في الصلاة ، قال أبو عبد الله عليه السلام : تأخير الصلاة على أول وقتها لغير عذر.


تفسير الميزان في تفسير القرآن / الطبطبائي ( ت 1401 هـ ) مصنف مدقق .
قوله تعالى : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) أي غافلون لايهتمون بها ولا يبالون أن تفوتهم بالكلية أو بعض الأوقات أو تتأخر عن وقت فضيلتها وهكذا .
وفي الآية تطبيق من يكذب بالدين على هؤلاءالمصلين لمكان فاء التفريع ودلالة على أنهم لا يخلون من نفاق لأنهم يكذبون بالدين عملاً وهم يتظاهرون بالإِيمان .
قوله تعالى : ( الذين هم يراءون ) أي يأتون بالعبادات لمرآة الناس فهم يعملون للناس لا لله تعالى .
قوله تعالى : ( ويمنعون الماعون ) الماعون كل ما يعين الغير في رفع حاجة من حوائج الحياة كالقرض تقرضه والمعروف تصنعه ومتاع البيت تعيره ، وإلى هذا يرجع متفرقات ما فسر به في كلماتهم .


في تفسير القمي في قوله تعالى : ( أرأيت الذي يكذب بالدين ) قال : نزلت في أبي جهل وكفار قريش ، وفي قوله : ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) قال : عنى به تاركين لأن كل إنسان يسهو في الصلاة قال أبو عبد الله عليه السلام : تأخير الصلاة عن أول وقتها لغير عذر .


وفي الخصال عن علي عليه السلام في حديث الأربعمائة قال : ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاة فلا يشغلنكم عن أوقاتها شيء من أُمور الدنيا فإن الله عز وجل ذم أقواماً فقال : ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها .


تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي / الفيض الكاشاني ( ت 1090 هـ ) :
( (5) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ) غافلون غير مبالين بها القمّي قال عني به تاركون لأنّ كلّ انسان يسهو في الصلاة .

وفي المجمع عن العيّاشي عن الصادق عليه السلام انّه سئل عن هذه الآية أهي وسوسة الشّيطان فقال لا كلّ احد يصيبه هذا ولكن ان يغفلها ويدع ان يصلّي في اول وقتها .
والقمّي عنه عليه السلام قال هو تأخير الصلاة عن اوّل وقتها لغير عذر .
وفي الخصال عن امير المؤمنين عليه السلام ليس عمل احبّ الى الله عزّ وجلّ من الصلاة فلا يشغلنّكم عن اوقاتها شيء من امورالدّنيا فانّ الله عزّ وجلّ ذمّ اقواماً فقال الّذين هم عن صلاتهم ساهون يعني انّهم غافلون استهانوا بأوقاتها .
وفي المجمع عن الصادق عليه السلام قال هو التّرك لها والتواني عنها .
وفيه وفي الكافي عن الكاظم عليه السلام قال هو التّضييع .
( (6) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُنَ ) النّاس بصلاتهم ليثنوا عليهم .
وفي المجمع عن امير المؤمنين عليه السلام يريد بهم المنافقين الذين لا يرجون لها ثواباً ان صلّوا ولا يخافون عليها عقاباً ان تركوا فهم عنها غافلون حتّى يذهب وقتها فاذا كانوا مع المؤمنين صلّوها رياء واذا لم يكونوا معهم لم يصلوا .

عبدالهادي المحمد
06-07-2010, 05:12 PM
جزيت خبرا أخي ابن تيمية على هذه النقول.

لكن الرجل رفض هدي النبي صلى الله عليهِ وسلم بحجة أن النص القرآني محكم .
ولقد قال قولا خطيرا في سنة النبي صلى الله عليهِ وسلم.قال(إن السنة كالتراب عند التيمم ) بمعن أنهاللضرورة ولا تستخدم غلا في حال فقد الماء.
وهذا جعلني أشك في الرجل وإسلامه عدا أنه سني أو شيعي.

وهذا ما أظن أن مثل هذه النقول تنفع معه.

ولقد وجهت إليه سؤلا : كيف كان يصلي علي في الكوفة فتهرب.!!!

سؤالي الأخير والذي أتمنى أن تتركوه له في الواجهة هو:كيف كان صلى الله عليهِ وسلم يصلي العصر في يوم الجمعة.

هل كان يجمع العصر مع الجمعة.؟؟؟ مع الدليل.

هل كانت تسقط صلاة العصر عنهم يوم الجمعة . مع الدليل أيضا.

لك الشكر على جهودك.

إبن تيمية
06-09-2010, 09:34 AM
جزيت خبرا أخي ابن تيمية على هذه النقول.

لكن الرجل رفض هدي النبي صلى الله عليهِ وسلم بحجة أن النص القرآني محكم .
ولقد قال قولا خطيرا في سنة النبي صلى الله عليهِ وسلم.قال(إن السنة كالتراب عند التيمم ) بمعن أنهاللضرورة ولا تستخدم غلا في حال فقد الماء.
وهذا جعلني أشك في الرجل وإسلامه عدا أنه سني أو شيعي.

وهذا ما أظن أن مثل هذه النقول تنفع معه.

ولقد وجهت إليه سؤلا : كيف كان يصلي علي في الكوفة فتهرب.!!!

سؤالي الأخير والذي أتمنى أن تتركوه له في الواجهة هو:كيف كان صلى الله عليهِ وسلم يصلي العصر في يوم الجمعة.

هل كان يجمع العصر مع الجمعة.؟؟؟ مع الدليل.

هل كانت تسقط صلاة العصر عنهم يوم الجمعة . مع الدليل أيضا.

لك الشكر على جهودك.

جزاك الله تعالى عنا خير الجزاء أخي الكريم عبدالهادي المحمد

ونفعنا بك وبعلمك ..

وإن سمحت لي بسؤال سهل جداً أضيفه لأسألتك السهلة جداً ..

كيف كان الصادق يُصلي ؟؟؟

رجل الظل
06-17-2010, 10:52 AM
بسم الله النور

ولكي يكون الحوار مرتبا ومنظما أحب أن نؤطر له بالتالي:
_________________

1] نحن جميـعا متفقون في وجود 5 صلوات في اليوم والليلة،

2] نحن جميعا متفقون في جواز الجمع بين الصلوات للحاجة،

3] نحن مختلفون في جواز الجمع بين الصلوات لغير الحاجة،

4] نحن مختلفون بين توزيع الخمس صلوات في 5 أوقات أو 3 أوقات،

5] أتمنى أن أبدأ معـك في حوار مستقبلا حول القضايا العقدية بعد أن ننتهي من حوارنا هذا لأنني لا أحب أن أنشغل في غير موضوع واحد للحوار لضيق وقتي،،

__________________________________________________ __________________________________________________ ___

قبلت هذه الشروط والبنود للمناظرة منصور العلوي أو السيد الشريف أما البقية ليكونوا متابعين خارج المناظرة .

لكل من قال أنني أهرب فأقول له " ليس أمثال الحاج رجل الظل من ينسحبون من الحوارات العلمية "

لكل من يطرح شبهات خارج المناظرة ليستدرجني إلى الخروج خارج البحث فأقول " لستم بالأذكياء الذين يستدرجوني لمثل هذه الفخاخ فوالله إنكم لن تسطيعوا إلا أن تهربوا من المناظرة"

على بركة الله نبدأ المناظرة

رجل الظل
06-17-2010, 11:09 AM
طبعا أنتم أستعنتم برجل خارج المناظرة وهذا لا يجوز ولكن إما أن يأتي بنفسه وإما أن تناظروا بأنفسكم:

الكلام لشيخ طه الدليمي :




الأوقات الخمسة في القرآن الكريم

يقول تعالى:
(فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (النساء:103).
أي مكتوباً محدد الأوقات. بمعنى أن لكل صلاة وقتاً محدداً مفروضاً وقتت به وسميت باسمه: فوقت الفجر غير الظهر، والظهر غير العصر.
تقول لصاحبك: ائتني عصراً. فيأتيك وقت العصر المتعارف عليه دون شعور منه ولا أن يخطر بباله أن المقصود هو عند صلاة الظهر أو بعدها بعشر دقائق – كما يقال من دون دليل من شرع أو عقل أو عرف - كذلك لو قلت له: تعال وقت العشاء، فإنه لن يأتيك عند غروب الشمس، وإنما بعد اشتداد الظلمة وغياب الشفق. وإن شئت فجرب.
__________________________________________________ ___________

الجواب : الآن إستدل بآية لم ترد فيها قرآئن تدل على خمس أوقات بل كلمة تدل على الجمع وهي "موقوتا" ومن المعلوم أن أقل الجمع ثلاث .... لذا يعتقد البعض أن موقوتا تدل على 5 أوقات والآخرى على 3 . إذا تصبح الآية آية متشابهة وليست محكمة .

توضيح : ( محمد رسول الله) هذه آية محكمة واضحة الدلالة أن النبي هو محمد ولن يختلف فيه إثنان.

اضافة لذلك قال الدليمي : تطرق لموضوع التسميات والجواب ليس بالضرورة من الناحية الفقهية أن تدل الأسماء على المعاني اللغوية أو العرفية للأسم.

مثال: الصلاة في اللغة معناها : الدعاء والطلب
ولكن في الفقه الإسلامي معناها الركوع والسجود ...........

الآية المحكمة :
وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114

تلاحظ من الآية أن طرفي النهار جاءت على صيغة المثنى وليس الجمع هذا لا يختلف فيه عاقلان
وزلفا جاءت مفرد وبتالي تصبح الآية محكمة صريحة بأن الأوقات ثلاث.

رجل الظل
06-17-2010, 11:14 AM
وقت صلاة العصر

وفيه آيات كثيرة منها:
* (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة:238).
الوسط لغةً: ما له طرفان متساويان. والأرقام من واحد إلى خمسة (1-2-3-4-5) يتوسطها الرقم (ثلاثة)، وصلاة العصر من بين الصلوات الخمس هي الصلاة التي رقمها (ثلاثة) من حيث الترتيب، وتقع بين الطرفين المتساويين: الطرف الأول صلاة الصبح وصلاة الظهر، والطرف الثاني صلاة المغرب وصلاة العشاء. كأصابع اليد الواحدة: الإصبع الوسطى فيها هي التي تحمل الرقم (ثلاثة) وتقع بين الطرفين المتساويين: الخنصر والبنصر من جهة، والسبابة والإبهام من جهة أخرى.
هذا التفسير هو الراجح لما قدمنا. ولوجود أحاديث صحيحة عن رسول الله (). وبذلك وردت في مصادر الإمامية روايات عديدة عن أهل البيت ، وقد روى ابن بابويه القمي عن أبي جعفر (ع) قال: في بعض القراءة: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (صلاة العصر) وقوموا لله قانتين (في صلاة العصر) .
وهذا يدل على أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر لا غيرها.
__________________________

الجواب : بطبيعة الحال صلاة العصر تبقى محافظة على الترتيب الثالث سواء صليت الصلوات دفعة واحدة أو على ثلاث أوقات أو على خمس أوقات.

ثانيا : الإستدلال لا يصح بهذه الآية لإنه لا توجد قرينة تدل على الزمان .

رجل الظل
06-17-2010, 11:15 AM
وقت صلاة العصر

وفيه آيات كثيرة منها:
* (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة:238).
الوسط لغةً: ما له طرفان متساويان. والأرقام من واحد إلى خمسة (1-2-3-4-5) يتوسطها الرقم (ثلاثة)، وصلاة العصر من بين الصلوات الخمس هي الصلاة التي رقمها (ثلاثة) من حيث الترتيب، وتقع بين الطرفين المتساويين: الطرف الأول صلاة الصبح وصلاة الظهر، والطرف الثاني صلاة المغرب وصلاة العشاء. كأصابع اليد الواحدة: الإصبع الوسطى فيها هي التي تحمل الرقم (ثلاثة) وتقع بين الطرفين المتساويين: الخنصر والبنصر من جهة، والسبابة والإبهام من جهة أخرى.
هذا التفسير هو الراجح لما قدمنا. ولوجود أحاديث صحيحة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وبذلك وردت في مصادر الإمامية روايات عديدة عن أهل البيت ، وقد روى ابن بابويه القمي عن أبي جعفر (ع) قال: في بعض القراءة: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (صلاة العصر) وقوموا لله قانتين (في صلاة العصر) .
وهذا يدل على أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر لا غيرها.
__________________________

الجواب : بطبيعة الحال صلاة العصر تبقى محافظة على الترتيب الثالث سواء صليت الصلوات دفعة واحدة أو على ثلاث أوقات أو على خمس أوقات.

ثانيا : الإستدلال لا يصح بهذه الآية لإنه لا توجد قرينة تدل على الزمان .

رجل الظل
06-17-2010, 11:21 AM
العصر مقترنة مع صلاة الفجر

يقول تعالى:
* (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ) (النور:36،37).
الآصال: جمع أصيل وهو وقت العصر إلى المغرب.
ومن المعلوم أن الأصيل لا يدخل وقته إلا بعد الظهر بساعات فمن صلى العصر عند الظهر فليس ممن يذكر الله ويسبحه ويقيم الصلاة بالغدو والآصال كما أمر الله.

__________________________________________________ _____________________-

الجواب : بكل صراحة بدأت أشك أن هذه الإجابات منقولة من الدليمي نفسه

أولا في هذه الآية معنى (يذكر فيها أسمه ويسبح له فيها بالغدوا والآصال) لا يعني الصلاة أبدا والدليل في الآية نفسها حيث أوردة مصطلح الصلاة منفرد في أخر الآية
بل إن معناه هو الإستغفار وذكر الله والتسبيح وما شابه ذلك

رجل الظل
06-17-2010, 11:25 AM
وقبل الغروب

ذكر لله تعالى وقت العصر في مواضع أخرى من القرآن محدداً تحديداً دقيقاً بأنه: (قبل الغروب)، وليس عند الظهر أو بعده بعشر دقائق. من ذلك قوله:
* (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) (قّ:39) ولا شك أن هذين الوقتين: (قبل طلوع الشمس) و(قبل الغروب) هما وقت صلاة الصبح، وصلاة العصر.
__________________________________________________ ________________________________

الجواب: هذه آية متشابهة والسبب أن كلمة (وسبح) تحتمل معاني متعددة. ولو أنها وردة بكلمة الصلاة نفسها لأصبحت محكمة . لذا لا يصح الإستدلال بالمتشابه في مقابل المحكم

رجل الظل
06-17-2010, 11:41 AM
أما الباقي فالإستدلالات والعياذ بالله لعب بالقرآن .

الآن تفضل جاوب على الآيات التيين

{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114

طرفي مثنى وليس جمع و زلف الليل مفرد وليس مثنى أو جمع (علما ان الآية وردت بلفظ الصلاة وهو و أوردة قرينة الزمان ولم يكن هناك أي إشتباه لذا الآية محكمة وصريحة للذي يرد الحق ومتشابهة لمن يريد المعاندة)

فهل هذا دليل على ثلاث أو قات أو لا؟

تفسير طرفي النهار وطرفي الليل:

أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78

نص صريح واضح لا ريب فيه .

أخير تقول أنه لا يجوز الجمع إلا عند الضرورة !!

مما تقدم فقد أوردت روارية عن النبي أنه جمع من دون ضرورة وذلك لتسهيل على الأمة وأيضا إعترف البعض هنا أن الصلاة جمعا أسهل

السؤال هل أخطئ النبي والعياذ بالله عندما جمع من دون ضرورة؟

جاوب على الأسئلة وبدون طرح شبهات

رجل الظل
06-17-2010, 12:00 PM
توضيح لمن قال أن القرآن والسنة في منزلة واحدة :
هذا لعب على الألفاظ وتنكر للحقيقة والدليل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{59}

تلاحظون جيدا أن الآية أوردت أداة العطف "الواو" التي تدل على الترتيب والتعقيب إذا أولا القرآن وثانيا السنة ولو كانتا في نفس المقام لكان بدل "الواو" "أو" التي تفيد التخيير بين الشيئين

لمن طلب مني أن أثبت أن الصلاوات 5 من القرآن دون الرجوع إلى السنة فأقول أبشر هذه من معاجز القرآن الكريم :

كما تعلمون أن الله يقيم الأحكام والفرائض مخاطبا النبي الأكرم في تنفيذ الأوامر لينقلها للأمة ولو بحثتم في القرآن عن لفظ " أقم الصلاة" لو جدتموها 5 مرات لا غير
أقم : فعل أمر
الصلاة: مفعول به
ونستدل أن الله فرض خمس صلوات واجبات على النبي .

هذا الموضوع خارج البحث!!!

عبدالهادي المحمد
06-17-2010, 01:20 PM
توضيح لمن قال أن القرآن والسنة في منزلة واحدة :
هذا لعب على الألفاظ وتنكر للحقيقة والدليل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{59}

تلاحظون جيدا أن الآية أوردت أداة العطف "الواو" التي تدل على الترتيب والتعقيب إذا أولا القرآن وثانيا السنة ولو كانتا في نفس المقام لكان بدل "الواو" "أو" التي تفيد التخيير بين الشيئين

لمن طلب مني أن أثبت أن الصلاوات 5 من القرآن دون الرجوع إلى السنة فأقول أبشر هذه من معاجز القرآن الكريم :

كما تعلمون أن الله يقيم الأحكام والفرائض مخاطبا النبي الأكرم في تنفيذ الأوامر لينقلها للأمة ولو بحثتم في القرآن عن لفظ " أقم الصلاة" لو جدتموها 5 مرات لا غير
أقم : فعل أمر
الصلاة: مفعول به
ونستدل أن الله فرض خمس صلوات واجبات على النبي .

هذا الموضوع خارج البحث!!!
إنك تعبث بالدين وتتعدى على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين.

لقد ذكر الله الركوع والسجود في القرآن .

فكيف نركع وكيف نسجد.؟؟؟؟وكيف نستدل عن طريق العمليات الحسابية على ذلك؟؟؟!!!

لولا بيان السنة لوجدت عند الأمة ألف هيئة للركوع والسجود.

اليس كذلك؟؟؟!!!

والأمثلة كثيرة التي تؤكد التلازم بين السنة والفرآن

ولقد سألتك: كيف علمنا أن السجود له سجدتان وجلسة استراحة بينهما؟؟؟!!! فلم تجب.

من الذي حدد ركعات الصلاة وأعدادها ؟؟؟

هل هو القرآن أم السنة؟

إذا : القرآن والسنة متلا زمان لا ينفك أحدهما عن الآخر.

والكفر بأحدهما كفر بالآخر...

والطعن بأحدهما طعن بالآخر.

دع عنك هذا التعالم.

والله لا يحق لأمثالك التكلم بالدين.

عدا عن أخذ احكامه من القرآن مباشرة.

لم ترد على سؤالي: ما الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في صلاتي والظهروالعصر يوم الجمعة.
لقد جاء الأخوة بأدلة مفصلة على الصلوات الخمس .

بأعدادها وأوقاتها من القرآن الكريم بشكل لا ينكره إلا جاحد.

ولقد رددتها جميعا بتعديك على الله وعلى كتابه وعل العلم وأهله.

ويكفي أن الله قد افرد العشاء بالذكر.

حيث قال(من بعد صلاة العشاء)

ولم يقل (من بعد صلاة العشائين)

والظهيرة ذكرهابالمفرد كذلك.

ولقد دفعك الحماس لعلمك الساقط ومذهبك المتناقض.

للقول عن السنة ( إن حكمها كحكم التراب للمتيمم )

وهذه وحدها تكفيك لتدل على جهلك واستهتارك بالسنة وبصاحب السنةصلى الله عليه وسلم!!!!

ولا أدري: كانك تراجعت عن مذهبك القديم .وعدت لتثبت أن الصلوات خمس.

أقول لك: نحن لا نعتمد العمليات الحسابية في كيفية تطبيق الأوامر الإلهية.

ولكن نعتمد : سنة النبي صلى الله عليهِ وسلم والعمليات الحسابية المجردة كهذه الفلسفة ساقطة عندنا.

ولا نعيرها ولا أهلها بالا.

يقول تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لك ذنوبكم والله غفور رحيم)سورة آل عمران -31-

وهذ النص: يسقط جميع تعدياتك على السنة ومحاولة فصلها عن القرآن,
أو محاولة جعلها في مرتبة ثانية عن القرآن.!!!

محبة الله يلزم منها اتبا ع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولقد جعلها الله- عز وجل - كمحبته.

إذا: وزن ومكانة السنة كوزن ومكانة القرآن.

كفاك عبثا وتعديا على دين الله عزوجل.

أبو محمد جميل
06-17-2010, 01:22 PM
جئتُ أنا وأخي !!

هل هذا معناه جئت أنا ثم جاء أخي بعد سنة أم أننا جئنا في وقت واحد ؟؟

ألا ترى أنك خلطت بين الواو والفاء ؟؟

حيث أن : جئتُ أنا وأخي، يختلف معناها عن جئت أنا فأخي

واو العطف تفيد اشتراك ما قبلها وما بعدها في نسبة الحكم إليهما

أما الفاء تفيد العطف مع الترتيب والتعقيب

أما ماجاء في تفسير الآية في تفاسير الشيعة فقد جاء في تفسير مجمع البيان ما يلي :

﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله﴾ أي ألزموا طاعة الله سبحانه فيما أمركم به ونهاكم عنه ﴿وأطيعوا الرسول﴾ أي والزموا طاعة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أيضا وإنما أفرد الأمر بطاعة الرسول وإن كانت طاعته مقترنة بطاعة الله مبالغة في البيان وقطعا لتوهم من توهم أنه لا يجب لزوم ما ليس في القرآن من الأوامر ونظيره قوله ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله - ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا - وما ينطق عن الهوى﴾ وقيل معناه أطيعوا الله في الفرائض وأطيعوا الرسول في السنن عن الكلبي والأول أصح لأن طاعة الرسول هي طاعة الله وامتثال أوامره امتثال أوامر الله


إلى أن قال :
﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ معناه فإن اختلفتم في شيء من أمور دينكم فردوا التنازع فيه إلى كتاب الله وسنة الرسول وهذا قول مجاهد وقتادة والسدي ونحن نقول الرد إلى الأئمة القائمين مقام الرسول بعد وفاته هو مثل الرد إلى الرسول في حياته لأنهم الحافظون لشريعته وخلفاؤه في أمته فجروا مجراه فيه

والحمد لله رب العالمين




والحمد لله رب العالمين

حسين الأنصاري
06-17-2010, 01:27 PM
أخي وأخي عبدالهادي وجميل

إبداع بالرد شكراً لكما

عبدالهادي المحمد
06-17-2010, 02:56 PM
جزيت خيرا أخي أبا محمد.

ردك جميل ككنيتك.

جزيت خيرا أخي عبد الله الأنصاري.

على المرور :علما أن موضوع اللغة لا يخدمه ولكن تجنبت الجدل معه في هذا الباب.

لأن أوجه إعراب (الواو) واسعة.

منصور العلوي
06-17-2010, 10:25 PM
أشكرك على انتظاري أخ رجل الظل،،

ولي عودة بعد فراغي عمّا أخبرتك به في الخاص،،

حياك الباري،،

إشراقه
06-18-2010, 04:59 AM
رجل الظل

كنت في البدايه قد فسرت الآيه : ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114

بالآيه : ( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78

وتم توضيح معنى الآية الثانية التي فسرت بها الآيه الاولى من قبل بعض الاخوه هنا

فلماذا الآن الغيت استدلالك بالآية الثانيه وتمسكت بالآيه الاولى بعد ان تم كشف خطأ فهمك للآية الثانيه؟؟

مع العلم انك لم تعلق على ايضاحات الاخوة في الآية الثانيه

هل تم نسف الآية الثانيه من قبلك لأنها لم توافق مبتغاك ولأن حرف اللام في ( لدلوك) وحرف إلى في (إلى غسق الليل) لم تساعدك في ايصال فكرتك؟؟

قلت انت الحاج رجل الظل بأنك إن وجدت آية محكمه لن تحتاج الى أي شيء آخر

وذكرت ان الآيتين الاولى والثانيه محكمه

فلما لاتلتزم بكلمتك وتؤمن بما جاء في الآية الثانية من كون الصلاة من دلوك الشمس الى غسق الليل وليس تحديد الوقت هنا ب(دلوك الشمس) و (غسق الليل) فقط

!!!!!!!!!!

أبو محمد جميل
06-19-2010, 07:52 AM
أخي وأخي عبدالهادي وجميل

إبداع بالرد شكراً لكما

يعني أنا وأخي عبد الهادي اشتركنا في الإبداع والشكر على حد سواء لوجود واو العطف

بارك الله فيك مشرفنا الغالي عبد الله بن الأنصاري بل أنت المبدع وفقك ربي لمرضاته




جزيت خيرا أخي أبا محمد.

ردك جميل ككنيتك.



وجزاك ربي كل خير أخي عبد الهادي وفتح عليك بمنه وكرمه وفضله .. اللهم آمين

نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في الأقوال والأعمال .. ونعوذ بالله من العجب



ما كان من صواب فمن الله وحده وبتوفيقه وتسديده وحده وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان

والحمد لله رب العالمين






أبو محمد جميل

إبن تيمية
06-19-2010, 10:40 AM
الصلوات في اليوم والليلة خمس صلوات .. ومن كتب علماء الشيعة ..



وهذا رد شيخكم علي آل محسن ومن موقعة ..
http://www.almohsin.org/?act=artc&id=29 (http://www.almohsin.org/?act=artc&id=29)
15- وبمعنى آخر.. كيف يمكن لهاتين المدرستين الفكريتين أن يلتقيا في جامع مشترك يؤسسان من خلاله قناعات مشتركة تُبنى عليها الأجيال الجديدة منعا للتنافر الذي قد يؤدي إلى التعصب الأعمى والعنف وربما الإرهاب، وبرأيك ما هو الدور الذي ينبغي أن تقوم به منطمة العالم الإسلامي بهذا الصدد، وهي تعتبر مؤسسة رسمية تساهم فيها حكومات الدول الإسلامية؟


- إن القواسم المشتركة بين الشيعة وأهل السنة كثيرة جداً، فهم مسلمون موحدون يعبدون الله سبحانه وحده، فيصلون خمس صلوات في اليوم والليلة، ويحجون إلى بيت الله الحرام، ويصومون شهر رمضان، ويزكون، ويتوجهون إلى قبلة واحدة، ويعتقدون بنبي واحد وهو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبكتاب واحد، وهو القرآن الكريم، وغير ذلك مما هو معروف ومشهور.


[4479] 7 ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن سهل ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إنّ اصحابنا يختلفون في صلاة التطوّع ، بعضهم يصلّي أربعاً وأربعين ، وبعضهم يصلّي خمسين ، فأخبرني بالذي تعمل به أنت ، كيف هو حتى أعمل بمثله ؟ فقال : أُصلّي واحدة وخمسين ركعة ، ثمّ قال : أمسك ـ وعقد بيده ـ الزوال ثمانية ، وأربعاً بعد الظهر ، وأربعاً قبل العصر ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين قبل العشاء ( في نسخة : عشاء هامش المخلوط ) الآخرة ، وركعتين بعد العشاء من قعود تعدّان ( في التهذيب : تعد هامش المخطوط ) . بركعة من قيام ، وثمان صلاة الليل , والوتر ثلاثاً وركعتي الفجر ، والفرائض سبع عشرة ، فذلك إحدى وخمسون . الكافي 3 : 444 | 8 . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن الحسن الصفّار ، مثله ( التهذيب 2 : 5 | 6 ) .



[4484] 12 ـ وعنه ، وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : عشر ركعات : ركعتان من الظهر ، وركعتان من العصر ، وركعتا الصبح ، وركعتا المغرب ، وركعتا العشاء الآخرة ، لا يجوز الوهم فيهنّ ، من وهم في شيء منهنّ استقبل الصلاة استقبالاً ، وهي الصلاة التي فرضها الله عزّ وجلّ على المؤمنين في القرآن ، وفوّض إلى محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، فزاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة سبع ركعات ، هي سنّة ليس فيهنّ قراءة ، إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء ، فالوهم إنّما يكون فيهنّ ، فزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة ، وركعة في المغرب للمقيم والمسافر . الكافي 3 : 273 | 7
[4488] 16 ـ وعنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلاة النافلة ثمان ركعات حين تزول الشمس قبل الظهر ، وستّ ركعات بعد الظهر ، وركعتان قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء الآخرة ، يقرأ فيهما مائة آية قائماً أو قاعداً ، والقيام أفضل ، ولا تعدّهم من الخمسين ، وثمان ركعات من آخر الليل ، تقرأ في صلاة الليل ب (قل هو الله أحد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) في الركعتين الأوليين ، وتقرأ في سائرها ما أحببت من القرآن ، ثم الوتر ثلاث ركعات ، يقرأ فيها جميعاً ( قل هو الله أحد ) ، وتفصيل بينهنّ بتسليم ، ثمّ الركعتان اللتان قبل الفجر ، تقرأ في الأُولى منهما ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( قل هو الله أحد ) . التهذيب 2 : 5 | 8 .



[4491] 19 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن سعيد بن المسيب أنّه سأل علي بن الحسين ( عليه السلام ) فقال له : متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هي اليوم عليه ؟ فقال : بالمدينة ، حين ظهرت الدعوة وقوي الاسلام ، كتب الله عزّ وجلّ على المسلمين الجهاد ، زاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة سبع ركعات : في الظهر ركعتين وفي العصر ركعتين ، وفي المغرب ركعة ، وفي العشاء الآخرة ركعتين ، وأقرّ الفجر على ما فرضت بمكّة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء ، ولتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الأرض ، وكانت ملائكة النهار وملائكة الليل يشهدون مع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) صلاة الفجر ، فلذلك قال الله تعالى : ( وقرآن الفجر إنّ قرآن الفجر كان مشهوداً ) تشهده المسلمون و تشهده ملائكة النهار وملائكة الليل .
ورواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيب ، مثله ( الكافي 8 : 341 | 536.) .
وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، مثله (علل الشرائع : 324 ـ الباب 16 | 1 ) .
علل الشرائع : 324 ـ الباب 16 | 1 . الفقيه 1 : 291 | 1321 .


[4493] 21 ـ وعن علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمّد ، عن حمدان بن الحسين ، عن الحسين بن الوليد ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : لأيّ علّة أوجب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة الزوال ثمان قبل الظهر وثمان قبل العصر ؟ ولأيّ علّة رغّب في وضوء المغرب كلّ الرغبة ؟ ولأيّ علّة أوجب الأربع ركعات من بعد المغرب ؟ ولأيّ علّة كان يصلّي صلاة الليل في آخر اللّيل ولا يصلي في أوّل الليل؟ قال : لتأكيد الفرائض ، لأنّ الناس لو لم يكن إلاّ أربع ركعات الظهر لكانوا مستخفّين بها حتىّ كاد يفوتهم الوقت ، فلمّا كان شيئاً غير الفريضة أسرعوا إلى ذلك لكثرته ، وكذلك التي من قبل العصر ليسرعوا إلى ذلك لكثرته ، وذلك لأنّهم يقولون : إن سوَّفنا ونريد أن نصلّي الزوال يفوتنا الوقت ، وكذلك الوضوء في المغرب يقولون حتّى نتوضّأ يفوتنا الوقت ، فيسرعوا إلى القيام ، وكذلك الأربع ركعات التي من بعد المغرب ، وكذلك صلاة الليل في آخر الليل ليسرعوا القيام إلى صلاة الفجر ، فلتلك العلّة وجب هذا هكذا .
أقول : المراد بالوجوب الثبوت أو الاستحباب المؤكّد .
علل الشرائع : 328 ـ الباب 24 | 3 .



[4495] 23 ـ وفي ( عيون الأخبار ) بالأسناد الآتي عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون قال : والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان هذه سبع عشرة ركعة ، والسنّة أربع وثلاثون ركعة : ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل فريضة العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس ، بعد العتمة تعدّان بركعة ، وثمان ركعات فى السحر ، والشفع والوتر ثلاث ركعات ، تسلّم بعد الركعتين ، وركعتا الفجر .
ورواه الحسن بن علي شعبة في ( تحف العقول ) مرسلاً ، نحوه .
(تحف العقول : 312) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 123 | 1



[4496] 24 ـ وعن تيم بن عبدالله بن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن رجاء بن أبي الضحّاك ـ في حديث ـ قال : كان الرضا ( عليه السلام ) إذا زالت الشمس جّدد وضوءه وقام فصلّى ستّ ركعات ، يقرأ في الركعة الأُولى ( الحمد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويقرأ في الأربع في كلّ ركعة ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويسلّم في كلّ ركعتين ، ويقنت فيهما في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، ثمّ يؤذّن ويصلي ركعتين ، ثمّ يقيم ويصلّي الظهر ، فإذا سلّم سبّح الله وحمده وكبّره وهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة : شكراً لله ، فإذا رفع رأسه قام فصلّى ستّ ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ويسلم في كلّ ركعتين ، ويقنت في ثانية كلّ ركعتين قبل الركوع وبعد القراءة ، ثمّ يؤذّن ويصلّي ركعتين ، ويقنت في الثانية ، فأذا سلّم أقام وصلّى العصر ، فأذا يلّم جلس في مصلاّه يسبّح الله ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة : حمداّ لله ، فإذا غابت الشمس توضّأ وصلّى المغرب ثلاثاً بأذان و إقامة ، وقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلاّه يسبّح الله ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ثمّ سجد سجدة الشكر ثمّ رفع رأسه ولم يتكلّم حتّى يقوم ويصلّي أربع ركعات بتسليمتين ، يقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، وكان يقرأ في الأولى من هذه الأربع ( الحمد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ، ويقرأ في الركعتين الباقيتين ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ، ثمّ يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء الله ، ثمّ يفطر ، ثمّ يلبث حتى يمضي من اللّيل قريب من الثلث ، ثمّ يقوم فيصلي العشاء الآخرة أربع ركعات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلاّه يذكر الله عزّ وجلّ ويسبّحه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ، ثم يأوي إلى فراشه ، فإذا كان الثلث الأخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار واستاك ثم توضّأ ثم قام إلى صلاة اللّيل ، فيصلّي ثماني ركعات ويسلّم في كلّ ركعتين ، يقرأ في الأولتين منهما في كلّ ركعة ( الحمد ) مرة و ( قل هو الله أحد ) ثلاثين مرّة ، ثمّ يصلي صلاة جعفر بن أبي طالب أربع ركعات ، يسلّم في كلّ ركعتين ، ويقنت في كلّ ركعتين ي الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ، ويحتسب بها من صلاة اللّيل ، ثمّ يقوم فيصلّي الركعتين الباقيتين ، يقرأ في الأُولى ( الحمد ) وسورة ( الملك ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( هل أتى على الإنسان ) ثمّ يقوم فيصلّي ركعتي الشفع ، يقرأ في كّل ركعة منهما ( الحمد ) مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم قام وصلّى ركعة الوتر ،يتوجّه فيها ، ويقرأ فيها ( الحمد ) مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات ، و ( قل أعوذ بربّ الفلق ) مرّة واحدة ، و ( قل أعوذ بربّ الناس ) مرّة واحدة ، ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة ـ إلى أن قال ـ ويقول : أستغفر الله وأسأله التوبة ، سبعين مرّة ، فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء الله ، فإذا قرب من الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر ، يقرأ في الأولى ( الحمد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) فإذا طلع الفجر أذّن وأقام وصلّى الغداة ركعتين ، فإذا سلّم جلس في التعقيب حتى تطلع الشمس ، ثمّ سجد حتّى يتعالى النهار ، الحديث .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 181 | 180 باختلاف ، وأورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 18 من أبواب التعقيب وفي الحديث 6 من الباب 2 من أبواب سجدة الشكر .
تحف العقول : 312 .



[4497] 25 ـ وفي ( الخصال ) بإسناده عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ـ في حديث شرائع الدين ـ قال : وصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والفجر ركعتان ، فجملة الصلاة المفروضة سبع عشرة ركعة ، والسنّة أربع وثلاثون ركعة ، منها : أربع ركعات بعد المغرب لا تقصير فيها في السفر والخضر ، وركعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة تعدّان بركعة ، وثمان ركعات في السحر وهي صلاة الليل ، والشفع ركعتان ، والوتر ركعة ، وركعتا الفجر بعد الوتر ، وثمان ركعات قبل الظهر ، وثمان ركعات ( بعد الظهر ) قبل العصر ، والصلاة تستحبّ في أوّل الأوقات .

الخصال : 603 | 9







نسيت أن أضع المصدر ..



http://www.rafed.net/books/hadith/wasael-4/v03.html (http://www.rafed.net/books/hadith/wasael-4/v03.html)




نعيد تكرار مايقوله علماء الروافض .. عن الصلوات الخمس وعن تحديد أو قاتها وركعاتها ...
ولم يذكروا الجمع ..

فهل سنُتهم كالعادة بعدم الفهم ؟؟؟

ونسأل هل للتربة أصل في الصلاة .. أقصد التربه وليست التراب ؟؟؟
وهل موضح بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كيفية تصنيع التربه كدائرة أو مربعة أو مستطيله .. وأنها من قبر الحسين وعليها دمائة ولا تؤخذ من مكان آخر ؟؟؟
أليس الدم نجس ينقض الوضوء فضلاً عن الصلاة عليها ؟؟؟
ولماذا تُستثنى الجبهة دون الأعضاء من لمس الأرض ؟؟؟

هل سيُقال لنا .. هذا خارج عن الموضوع ( كالعادة ) ؟؟؟

رجل الظل
06-20-2010, 07:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد ....

متى قلت أن عدد الصلاوات ليس خمس أيها التيجاني !! ( هذه من دعاويك الباطلة الكثيرة التي سطرت عليك) والدليل أن صاحبك العلوي يقول غير ما تقول في الصفحة 22 .
أما مجموعة الشتائم والسباب الذي تكتبه فهو لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به في المحاورات العلمية .

التيجاني يقول عمليات حسابية ساقطة متعمدا لإن هذه العمليات وردت في كتاب الله تبارك وتعالى ولو كان في البخاري لقال إنها معجزة !!
الله تبارك وتعالى يقول ( مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ)
وما كنت قد إستدللت به على الخمس صلاوات هي من العلوم القرآنية العظيمة لكن عند عبدالهادي هي ساقط !!!!

نصيحة : نقي عقلك من الأباطيل والخرافات التي تحشوه
__________________________________________________ _______________________________________

أبو محمد جميل
ما شاء الله عليك انت و التيجاني أفهم من الصحابي الجليل معاذ بن جبل وحتى أفهم من النبي والعياذ بالله !!

كما أورت في ما تقدم أن معاذ عندما سئل كيف سيتعامل مع القضايا التي تعارضه قال أرجع إلى كتاب الله فإن لم أجد أرجع إلى السنة............. وبعدها إطمأن قلب النبي فقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله.

يعني مبدأ أخذ الأحكام من القرآن أولا فإن تعذر ذلك نلجأ إلى السنة صحيح لا غبار عليه عند المسلمين لكنه عند الوهابية لا وهذا ما إعترفتما به !!
__________________________________________________ ____________________________________________

إشراقة :

إرجعي إلى المداخلة الثانية لي في الصفحة الأولى وإقرأيها جيدا ثم عودي وتابعي المناظرة ولا تتدخلي لإن المناظرة بيني وبين منصور العلوي.

" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ "

نص صريح بأن الله فضلهم ........ أصحابك يعجزون أن يأتوا بمثل هذا النص في الأوقات الخمسة !



__________________________________________________ ______________________________

رسالة ختامية للتيجاني وأبو محمد جميل :

هذه مناظرة بيني وبين منصور العلوي فلا تحشرا نفسكما فيها وكنا متابعين!!

عدد الذين تابعوا المناظرة 27 منهم شخص إسمه عثمان الخميس فإن كان هذا الشيخ هو عثمان الخميس بنفسه فاليترجل إلى الميدان .................................................. .................................................. ................

أبو محمد جميل
06-20-2010, 11:57 AM
من أنت ؟؟ أنت مجرد نكرة فكيف يناظرك شيخنا الفاضل عثمان الخميس حفظه الله تبارك وتعالى

ولا يلزم من اطلاعه على الموضوع أنه قرأه أو حتى أنه مهتم بك أيها النكرة أو بموضوعك .. فلربما مر مروراً


أما بالنسة للأخذ من الكتاب والسنة على حد سواء فلا ترد على أبي محمد جميل ولكن رد على علمائك الذين قالوا :



أما ماجاء في تفسير الآية في تفاسير الشيعة فقد جاء في تفسير مجمع البيان ما يلي :

﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله﴾ أي ألزموا طاعة الله سبحانه فيما أمركم به ونهاكم عنه ﴿وأطيعوا الرسول﴾ أي والزموا طاعة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أيضا وإنما أفرد الأمر بطاعة الرسول وإن كانت طاعته مقترنة بطاعة الله مبالغة في البيان وقطعا لتوهم من توهم أنه لا يجب لزوم ما ليس في القرآن من الأوامر ونظيره قوله ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله - ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا - وما ينطق عن الهوى﴾ وقيل معناه أطيعوا الله في الفرائض وأطيعوا الرسول في السنن عن الكلبي والأول أصح لأن طاعة الرسول هي طاعة الله وامتثال أوامره امتثال أوامر الله


إلى أن قال :
﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ معناه فإن اختلفتم في شيء من أمور دينكم فردوا التنازع فيه إلى كتاب الله وسنة الرسول وهذا قول مجاهد وقتادة والسدي ونحن نقول الرد إلى الأئمة القائمين مقام الرسول بعد وفاته هو مثل الرد إلى الرسول في حياته لأنهم الحافظون لشريعته وخلفاؤه في أمته فجروا مجراه فيه

والحمد لله رب العالمين




هل تريد المزيد ؟؟



أبو محمد جميل

رجل الظل
06-20-2010, 03:34 PM
الحمدلله

كف عن هذا اللون المهزوم من الإجابة على الأسئلة .... الله يذكر الدمشقية بالخير في مناظراته مع الأحباش : " أنا أقول لهم قال الله تعالى وقال الرسول " وهم يقولون قال " الشافعي وقال السيوطي "
بكل صراحة أنت تسننت وتركت التشيع فغير مأسوف عليك والحين إسئل نفسك من أين تأخذ دينك من ابن تيمية أو كما أمر الحبيب المصطفى معاذا ؟؟

ثانيا : بنسبة لكلام العلماء لا يوجد تعارض بين ما أقوم به أنا وبين ماقالوه والدليل هم يأمرون بطاعة النبي وهي مقترنة بطاعة الله وطاعة النبي بتطبيق سننه وكما أوردت في حديث معاذ فأن النبي بنفسه أمر معاذ بإتباع ذلك النهج وهو الكتاب ومن ثم يرجع إلى السنة. إذا أنا طبقت منهج النبي كما أمر معاذ وأنت خالفت القواعد وخالفت النبي يا أستاذ.

أخيرا تقول أني نكرة ومعنى كلامك أنه ليست لي قيمة في مقابل الخميس!!

سبحان الله تذكرني بالآية الكريمة :(أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ }الزخرف52

هذا الجواب كان على لسان فرعون لقومه عندما جاء إليه نبي الله موسى فإذا كانت هذه الإهانات وجهت لموسى من قبل فلي بموسى أسوة.

فسبحان الله عندما يقول :{وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ }العنكبوت43

وأنا أعرف أنك لن تؤمن
ولكن عزائي في الآية:( وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاء قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ{88} فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ{89}) الزخرف

عبدالهادي المحمد
06-20-2010, 03:57 PM
1- لم يعتبر الني صلى الله عليه وسلم ولا معاذ - رضي الله عنه - أن السنة كالتراب للمصلي عند فقد الماء.

وهذه وحدها تجعلك مع قوم فرعون.

2- كان الأولى بك أن ترد على سؤالنا: ما االذي كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.بصلاة العصر يوم الجمعة.

هل كان يجمعها مع الجمعة. ؟؟؟!!!

هل كانت تسقط عن المسلمين في يوم الجمعة.؟؟؟

3- صدقت: لقد قال فرعون عن موسى( إنما جاء ليبدل دينكم ويظهر في الأرض الفساد.)

كل مشاركة خارجة عن الموضوع ستحذف.
إلتزم أدبك.

والتزم موضوعك.

رجل الظل
06-20-2010, 04:12 PM
لا يستطيعون الصبر معي والله الآن ظهر الحق وزهق الباطل الآن التيجاني يهدد أنه سيحذف مشاركاتي وهذا دليل أنكم تخشون ما في يدي من الحق الذي يكشف باطلكم ...

نعم هذا هو أسلوب الأقوام السابقة عندما ينهزمون يحلولون قتل النبي أو طرده بعيدا لكي لا يقترب أحد منه ويصل للحق

الحمدلله الحمدلله الحمدلله.

أبو محمد جميل
06-20-2010, 05:15 PM
رجل الظل عفواً هداك الله لو كنت مؤدباً لما أقحمت التيجاني

فتشبيهك لأحدنا بهذا التيجياني هو قلة أدب واحترام

ليس علينا نحن فقط بل حتى على تيجانيكم الكذوب

فكما أننا لا نرضى أن تشبهنا بهذا الكذوب فكذلك هو هل يرضى أن تشبهه بنا ؟؟ !!!!

أما قولي لك بأنك نكرة ذلك لأننا لا نعرف من أنت حقيقةً كل ما نعرفه اسم وهمي ، أما اسمك الحقيقي فلا نعرفه

فهل أنت معروف ( اسمك الحقيقي ) عندنا أم نكرة ؟؟


والحمد لله رب العالمين






أبو محمد جميل

عبدالهادي المحمد
06-20-2010, 06:13 PM
لا يستطيعون الصبر معي والله الآن ظهر الحق وزهق الباطل الآن التيجاني يهدد أنه سيحذف مشاركاتي وهذا دليل أنكم تخشون ما في يدي من الحق الذي يكشف باطلكم ...

نعم هذا هو أسلوب الأقوام السابقة عندما ينهزمون يحلولون قتل النبي أو طرده بعيدا لكي لا يقترب أحد منه ويصل للحق

الحمدلله الحمدلله الحمدلله.

ا لكل يستهزئ بك وبهذا العويل.

نحن قلنا أي مشاركة خارجة عن الموضوع ستحذف.

هل معنى هذااننا نخشاك او أننا نخشى ما عندك.؟؟؟!!!

الذي عندك جهل وتعدي على الله وعلى دينه.

والأدلة لدي كثيرة ويكفي انك أردت إسقاط السنة من الدين فأسقطك الله.

رد على أسئلتنا أيها المغرور فأنت لست نبيا أنت رجل واهم مغرور بنفسه.

س1--كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع صلاة العصر في يوم الجمعة.؟؟؟!!!!

س2-لقد امر الله عزوجل بالركوع والسجود في القرآن فكيف نعرف كيفية الركوع والسجود لولا السنة.؟؟؟؟

س3-لماذا افرد الله صلاة العشاء في محكم التنزيل.؟؟؟؟

ولم يذكرها بصيغة المثنى صلاتي العشاء,؟؟؟!!!!

س4- نفس السؤال بالنسبة للظهيرة.؟؟؟

هل حدد الله في أي الظهيرتين تكون العورة.؟؟؟

س5-هل سنة النبي صلى الله عليه وسلم حكمها كحكم التراب للمتيمم؟؟؟؟!!!
في كم آية ربط الله - عز وجل -بين طاعته وطاعة نبيه,صلى الله عليه وسلم.

وما الذي يعنيه ذلك.؟؟؟؟

س6-لقد ربط الله عزوجل بين محبته واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم.

هل لذلك معنى عندك؟؟؟؟


طبعا أذكرك بانك لست بنبي ولا تقترب من هذا الوصف.

وإن تشبيهك لنفسك بالني هو من الغرور الذي أصابك.
نعوذبالله من الضلال بعد الهدى.

إشراقه
06-20-2010, 06:32 PM
إرجعي إلى المداخلة الثانية لي في الصفحة الأولى وإقرأيها جيدا ثم عودي وتابعي المناظرة ولا تتدخلي لإن المناظرة بيني وبين منصور العلوي.

" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ "

نص صريح بأن الله فضلهم ........ أصحابك يعجزون أن يأتوا بمثل هذا النص في الأوقات الخمسة !




لم أرد إلا بعد ان قرأت المناظره كامله

وبالرغم من ذلك رجعت الى ردك الثاني في الصفحه الاولى علني اجد اجابه لتساؤلي ولم أجد

اتمنى ان تجيبو على استفساراتنا دون لف ودوران

ثانياً

بما انك لم تحدد المناظر الذي تريده من البدايه وطرحت السؤال للجميع فأنت ملزوم بالرد على جميع المداخلات

اظن هكذا اصول المناظرات

او إذا كنت جدت نفسك في مأزق ولا تستطيع الاجابه على الاسئله أطلب إغلاق الموضوع وانتهينا

ثالثاً

انت تطالبنا بنص صريح بأن اوقات الصلاة خمسه

وذكرت ان الآيات التي اتيت بها صريحه بالرغم من أنها ليست صريحه وتم تأويلها إلى معاني عدة كما أدرج لك الاخوه في ردودهم تفسير الآيات التي اتيت بها

إذن انت كذلك الآن ملزم بأن تأتينا بنص صريح ينص على اوقات الصلاة بحيث لايستطيع أي مفسر أن يفسرها إلا بظاهرها

وإلا سقط موضوعك من أساسه

يطالبنا بشيء هو نفسه لم يستطيع ان يأتي به

اللهم ثبتنا على الحق

:)

رجل الظل
06-20-2010, 08:12 PM
الجواب على أولا: انت لست مناظر وقد تم تحديد المناظر وانتهى وهو الأخ العلوي فرجاء لا تدخلوا .

الجواب ثانيا: هذا الكلام غير دقيق لإن عنوان الموضوع كان " أتحداك يا عبدالهادي المحمد...." ولكن تم تغيره ثم إن البطل أوقع نفسه في ورطات فقام أصحابكم بإنجاده.

الثالث : قلت أن النصوص ليست صريحة لكن الظاهر أنك وهمتي بسبب عدم القرآءة الجيدة فصاحبكم عبدالهادي إعترف أن ظاهر الآية تفيد 3 أوقات.

الأخير : لستم من يحدد علي من أجيب أطلبوا من العلوي أن يطرح تساؤلاتكم بإسمه ثم أجيب عليها.

معذرة أحد أصحابك يعد الحوار معي مغامرة .... وأعتقد أن هذا من ضعف الحجج التي ألقيها!!!!

إشراقه
06-20-2010, 08:34 PM
الجواب على أولا: انت لست مناظر وقد تم تحديد المناظر وانتهى وهو الأخ العلوي فرجاء لا تدخلوا .

وهل تمت الموافقه على ذلك؟؟



الجواب ثانيا: هذا الكلام غير دقيق لإن عنوان الموضوع كان " أتحداك يا عبدالهادي المحمد...." ولكن تم تغيره ثم إن البطل أوقع نفسه في ورطات فقام أصحابكم بإنجاده.


لاتدخل في النوايا ياهذا

فوالله الذي لاإله الا هو انه لم يطلب مني اي شيء ومداخلتي ليست الا كلمة حق اردت ان اقولها




الثالث : قلت أن النصوص ليست صريحة لكن الظاهر أنك وهمتي بسبب عدم القرآءة الجيدة فصاحبكم عبدالهادي إعترف أن ظاهر الآية تفيد 3 أوقات.


قلتها بلسانك ظاهر الآية يقول ذلك

وعندما فسرتها بالآية الاخرى اتضح ان الآيه التي فسرت الآية الاولى لاتنص على ثلاث اوقات فقط

ثم انك تريد نص لايمكن تأويله على ان اوقات الصلوات خمس

وانت تأتينا بنص يمكن تأويله لغير الثلاث اوقات؟؟؟

ابحث عن غيرها !!!!



الأخير : لستم من يحدد علي من أجيب أطلبوا من العلوي أن يطرح تساؤلاتكم بإسمه ثم أجيب عليها.



ومالفرق في ذلك؟؟

شيء مضحك والله

طرحناها نحن ام طرحها العلوي هل فعلاً ستجيب عنها ؟؟!!

منصور العلوي
06-21-2010, 01:43 AM
الضيف الكريم: رجل الظـل
ها قد عدت إليك من جديد،، وتعقيبا لما بدأناه سويا،،
أنه بالنسبة للآيات القرآنية التي استندتُ إليها في إظهار الأوقات الخمسة بدلا من الأوقات الثلاثة وهي واضحة الدلالة إذا رجعنا للتفسير فقلت بأنّها من آيات المتشابهات وليست من القطعي لأننا يجب أن نعود إلى تفسيرها لكي نفهم معناها،، وعليه الآية من سورة هود (طرفي النهار وزلفا من الليل)، أيضا من المتشابهات إذ أن طرفي النهار متفق على طرفه الأول وهو الفجر واختلف في طرفه الثاني بين المغرب و العصر،، وحيث أنّك شخصيا لم تعرف معنى الآية واحترت وأردت أن تفسرها بآية أخرى قائلا:
[ولمعرفة معنى طرفي النهار وزلف الليل نتبع القاعدة الأولى في التفسير وهي القرأن يفسر بعضه.]
وبالتالي صارت هذه الآية من المتشابهات إذ أنّ الآية المحكمة واضحة الدلالة محكمة البيان كقوله تعالى في تحريم الربا (و أحل الله البيع وحرم الربا) وقوله في ميراث الزوج ( ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد.. الآية) كل هذه تدل على أحكام واضحة بينة،، وبما أنّك لا تريد إلا الآيات المحكمات،،

فما تبقّى لدينا إلا الآية ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر)

فقلت:

[بنسبة لمداخلتك التي بينت فيها معاني الدلوك والغسق ... هي مداخلة قيمة لكن لا تصح في البحث الفقهي
لتوضيح المراد ولماذا لا تصح :
مثال : الصلاة معناها الدعاء ولي الركوع والسجود فإذا إستندت على المعاجم اللغوية في تفسير القرآن لن تصل إلى نتيجة تذكر.]

ما قلته ليس بصحيح البتة ومخالف لما جاء في القرآن حيث
قال الله تعالى:
( إنا أنزلناه قرآنا عربيا)،،
وقال الله تعالى:
( لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين)،،

إذن،، القرآن العربي تنطبق عليه قواعد اللغة العربية ومعانيها و الألفاظ معروفة في لغة العرب لذلك الآية تدل على إقامة الصلاة الشعيرة الإسلامية لوجود القرينة الدالة عليها وهي أقم الصلاة لأن الصلاة تقام والله سبحانه وتعالى إذا أراد الصلاة بمعنى الدعاى فإنه لا يلحقها بأقم أو أحدى القرائن التي تدل على مقصودها بالصلاة الشعيرة الإسلامية المعروفة بالتكبير والركوع والسجود وقراءة الفاتحة كقوله تعالى ( إنّ الله ملائكته يصلون على النبي) الصلاة المقصودة هنا هي ليست الصلاة المقصودة في حديثنا لعدم وجود قرينة و هذا أولا ولتنافي أن يقوم الله والملائكة بعبادة النبي صلى الله عليه وسلم شرعا وعقلا..

وعلى كل حال الآية واضحة الدلالة ولا توجد قرائن دالة على تقييد الأوقات بثلاثة حيث ذكر صلاة الفجر بقرآن الفجر وذكر قبلها دلوك الشمس أي مابعد زوالها وهو وقت الظهر وذكر غسق الليل وهو وقت العشاء،، و من إلى يفيدان الابتداء و النتهاء للزمان أو المكان بحسب القرينة..
أي أن أوقات الصلاة بين من وقت الظهر ابتداء إلى وقت العشاء انتهاء ،، مع الإشارة لصلاة الفجر في وقت محدد لها باسمها وهي قرآن الفجر

وتطبيقا لقاعدة وحديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه والذي تستدل به في أنه إذا لم نجد
في كتاب الله لجأنا إلى السنّة _ مع الملاحظات التي لا أوافقك عليها في طريقة في الإستدلال وعدم اعترافك بالسنة كمصدر تشريع مستقل_ وعند انتقالنا للسنة واستدلالك بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه فأقول أن حديث ابن عباس صحـيح،، ولي وقفة معه مع مزيد من التفصيـل في المسألة،،

لكن قبل ذلك سأسرد بعض ما ورد من الأحاديث المتواترة في تحديد مواقيت الصلوات الخمسة وهي:

الأول:حديث عبد الله بن عمرو أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا صليتم الفجر فاته وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول ثم إذا صليتم الظـهر فاته وقت إلى أن يحضر العصر فإذا صليتم العصر فاته وقت إلى أن تصفــر الشمس فإذا صليتم المغرب فاته وقت إلى أن يسقط الشفق فإذا صليتم العشاء فاته وقت إلى نصف الليل) وفي لفظ عند مسلم: (وقت الظهر ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس)

والحديث الثاني حديث ابن عباس – رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: (أمّني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه ثم صلى المغرب لوقته الأول ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض ثم التفت إلي جبريل فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين)

والحديثين دالّين على تحديد وقت ابتداء و انتهاء كل صلاة من الصلوات الخمس،، وهناك أحاديث غيرها لكن في تحديد كل وقت على حدى،، واكتفي بهذين الحديثين،،

وقد فهم المسلمون تحديد الاوقات للصلوات الخمس بين الصلاة و الأخرى ووردت أحاديث رادعة تنهى عن تأخير الصلاة عن وقتها وبعضها يصف حال المنافيقين من تأخيرهم الصلاة إلى آخر وقتها،، و الأحاديث في ذلك كثيرة وكثيرة جدا جدا،،

أما عن أثر ابن عباس رضي الله تعالى عنه،، ففيه دلالة واضحة على جواز الجمع بين الصلوات وأهل السنّة متفقين على أنّ ذلك جاء لرفع الحرج،،
ورفع الحرج يكون عن المشقّة إما لضرورة كالمرض والسفر وغيره أو لحاجة كما يرى بعض فقهاء أهل السنة من غير أن يتخذ ذلك عادة،،
فالقول بالضرورة معروف مؤيد بالأدلة سواء أثر ابن عباس رضي الله عنه أو غيره من الأدلة الواضحة،،، أما القول بجواز الجمع للحاجة من غير أن يتخذ ذلك عادة،، فهو قول: أشهب من المالكية، وابن المنذر من الشافعية وابن شبرمة وابن سيرين وتحرير قولهم مقيّد بضابطين:
1] أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يطيل الجمع ولم يرد عنه أنه جمع بين صلاتين لغير ضرورة كالخوف في غير هذا الأثر،
فقد جمع سبعا وثمانيا ولم يتخذ ذلك عادة أو كان ذلك في آخر عمره صلى الله عليه وسلم لكي يقال كان هذا آخر العهد به صلى الله عليه وسلم،، والسيرة واضحة والحوادث الكثيرة الواقعة في السيرة النبوية المطهرة دالة على أن المسلمون لم يتخذوا ذلك عادة..بل الوارد أن الأصل 5 أوقات لخمس صلوات!!

2] أنّ سبب الجمع ذكره ابن عباس وهو [أراد أن لا يحرج أمته]، فالجمع كان بغرض رفع الحرج للحاجة إليه ومثال على ذلك جواز الجمع للطالب إذا كان لديه امتحان في وقت صلاة فاحتاج أن يؤخر صلاته، وكذلك الدول الغربية التي تتأخر فيه صلاة العشاء إلى منتصف الليل وعندهم في الصباح الباكر عمل فيرفع عنهم الحرج بالجمع بين صلاتي المغرب و العشاء لحاجتهم إلى ذلك بسبب العمل،، وغيرها مما يقاس على ذلك ممن يترجح لديه القول الثاني..

أما القول الأول وهو قول الجمهور حيث أنّهم قالوا أنّ أحاديث مواقيت الصلوات كثيرة و واضحة الدلالة مدعمة من السيرة النبوية
و الحوادث وما جرى في حياة النبي عليه الصلاة و السلام و الوعيد لمن أخر الصلوات عن وقتها،
ولا يجوز مخالفتها إلا في الحالات الخاصة الضرورية وهي معروفة، أمّا عن أثر ابن عباس رضي الله تعالى عنه فهو محمول على ضرورة من الضرورات لم يذكرها ابن عباس رضي الله تعالى عنه، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحرج أمته،،

وعموما لفظ [أراد أن لا يحرج أمته]، ليس فيه دلالة أبدا على جواز الجمع بدون سبب، وإلا لأخبر ابن عباس أنّ الجمع جائز بلا سبب أو جاء لأن مواقيت الصلوات هي ثلاثة، ولورد ذلك في الحوادث بشكل مكثف ومتواتر و في السيرة بحيث يدل دلالة واضحة أنّ الجمع جائز بلا سبب و لا لأجل رفع حرج..

فالأثر الأول هو:

عن ابن عباس رضي الله عنهما: {أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء}. متفق عليه.

والأثر الثاني وفيه إيضاح هو:
عن ابن عباس رضي الله عنه
{جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر}
وقيل لابن عباس: ما أراد بذلك ؟
قال: أراد أن لا يحرج أمته،، رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه

____________________________

أما بخصوص الصلاة الوسطى فقلت يرحمك الله

[ إشكالك الأخير لا يصح بسب أن الجمع بين الصلوات في 3 أو قات لا يخل بعدد الصلوات . فالصلوات يبقى عددها خمس وترتيب صلاة العصر يبقى الثالث من ناحية الترتيب.]

فإشكالي طرحته وقيدته لمن يحب الرجوع للمشاركة فقد قدمت لك إشكالا لم أجد جوابا عنه حتى الآن:

[فلو كانت (العصر) ستصلى مع الظهرفما هي الميزة في ذكرها و التأكيد عليها كما أكد في آية أخرى على (صلاة الفجر)؟؟]
ولم يذكر الظهر مع أنهما في وقت واحد _يفترض_ فكيف صلاتان في نفس الوقت أحداهما يؤكد الرب على الدعوة للمحافظة عليها و الأخرى تترك حالها حال الصلوات الباقية في التأكيد؟؟

وقد ذكرت الميزة التي أجدها من وجهة نظري ومما أجده في صحيح السنة النبوية المطهّرة،،

لكن قبل أن أنهي مشاركتي لفت نظري شيء غريب جدا
قلت:
[ ومن المعلوم لديك عندما كنت أدرس في الأزهر كنت أسمع أن الشيخ ابن تيمية يقول أن الشيعة كاليهود فهم يفطرون ويصلون عند بداية الظلمة]

من المعلوم أنّ المعاهد الأزهرية تعني جدا باللغة العربية وتطبق نظاما صارما على التلاميذ لتعلم اللغة لأنها هي الأساس في فهم الفقه و شتى العلوم، ولن يستطيع
التلميذ الأزهري فهم الممتون و الحواشي الفقهية فهما جيدا ككتاب كفاية الأخيار في حل غاية الإختصار وهو من كتب الشافعية مثلا مالم تتمكن في اللغة العربية لأن عادة الفقهاء استخدام اللغة في الاستدلالات وتقوية ونصرة رأي فقهي على رأي آخر فهذا يتناقض تماما مع قولك السابق الذكر:
[بنسبة لمداخلتك التي بينت فيها معاني الدلوك والغسق ... هي مداخلة قيمة لكن لا تصح في البحث الفقهي
لتوضيح المراد ولماذا لا تصح :
مثال : الصلاة معناها الدعاء ولي الركوع والسجود فإذا إستندت على المعاجم اللغوية في تفسير القرآن لن تصل إلى نتيجة تذكر]

فهل فعلا أنت كنت طالبا و تخرجت من معهد أزهري، أم هي مشاركة بغرض المزح أو لم تكمل الدراسة في المعهد و لا أقول أنك تكذب لأن "المؤمن لا يكذب"؟؟

عبدالهادي المحمد
06-21-2010, 02:13 AM
إقتباس من مداخلة رجل الظل:ثالث : قلت أن النصوص ليست صريحة لكن الظاهر أنك وهمتي بسبب عدم القرآءة الجيدة فصاحبكم عبدالهادي إعترف أن ظاهر الآية تفيد 3 أوقات.)))


جزاك الله خير الجزاء أخي منصور على هذا البحث ا لقيم.

والكلام اعلاه يشهد ان الرجل لا يعرف بابا من أبواب الأزهر.

انظر إلى قوله :إن صاحبكم عبد الهادي قد اعترف أن ظاهرالآية يفيد بأنها ثلاثة أوقات.

هل يخفى على طالب درس في الأزهر الفرق.

بين القول: إن ظاهر الآية يفيد كذا.

وبين القول: إن الآية تفيد كذا.!!!

فلو كنت أعلم أن الآية تفيد قطعا بأن الصلوات تجمع في ثلاثة أوقات لما ناقشت.
لكن هذا أسلوب حواري.

عندما أنقلك من مسألة تشبثت بها إلى مسألة لا يمكنك الإجابة عليها.
نقلتك إلى السنة فضقت بها ذرعا ووصفتها بما وصفتها به.

وأخيرا طلبت منك الإجابة على سؤالي:ما الذي كان يفعله النبي صلى الله عليهِ وسلم في صلاة العصر يوم الجمعة.
فالجمك هذا السؤال ولم تجد عليه إجابة

معذرة اخي منصور وجدت أنه من المناسب ان أضع هذه الكلمات بين يديكم لأبين حقيقة دعوى الرجل.

جزيتم خيراز

عذرا على التدخل.

أبو محمد جميل
06-21-2010, 05:52 AM
الضيف الكريم: رجل الظـل

ها قد عدت إليك من جديد،، وتعقيبا لما بدأناه سويا،،
أنه بالنسبة للآيات القرآنية التي استندتُ إليها في إظهار الأوقات الخمسة بدلا من الأوقات الثلاثة وهي واضحة الدلالة إذا رجعنا للتفسير فقلت بأنّها من آيات المتشابهات وليست من القطعي لأننا يجب أن نعود إلى تفسيرها لكي نفهم معناها،، وعليه الآية من سورة هود (طرفي النهار وزلفا من الليل)، أيضا من المتشابهات إذ أن طرفي النهار متفق على طرفه الأول وهو الفجر واختلف في طرفه الثاني بين المغرب و العصر،، وحيث أنّك شخصيا لم تعرف معنى الآية واحترت وأردت أن تفسرها بآية أخرى قائلا:
[ولمعرفة معنى طرفي النهار وزلف الليل نتبع القاعدة الأولى في التفسير وهي القرأن يفسر بعضه.]
وبالتالي صارت هذه الآية من المتشابهات إذ أنّ الآية المحكمة واضحة الدلالة محكمة البيان كقوله تعالى في تحريم الربا (و أحل الله البيع وحرم الربا) وقوله في ميراث الزوج ( ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد.. الآية) كل هذه تدل على أحكام واضحة بينة،، وبما أنّك لا تريد إلا الآيات المحكمات،،


فما تبقّى لدينا إلا الآية ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر)


فقلت:


[بنسبة لمداخلتك التي بينت فيها معاني الدلوك والغسق ... هي مداخلة قيمة لكن لا تصح في البحث الفقهي
لتوضيح المراد ولماذا لا تصح :
مثال : الصلاة معناها الدعاء ولي الركوع والسجود فإذا إستندت على المعاجم اللغوية في تفسير القرآن لن تصل إلى نتيجة تذكر.]


ما قلته ليس بصحيح البتة ومخالف لما جاء في القرآن حيث
قال الله تعالى:
( إنا أنزلناه قرآنا عربيا)،،
وقال الله تعالى:
( لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين)،،


إذن،، القرآن العربي تنطبق عليه قواعد اللغة العربية ومعانيها و الألفاظ معروفة في لغة العرب لذلك الآية تدل على إقامة الصلاة الشعيرة الإسلامية لوجود القرينة الدالة عليها وهي أقم الصلاة لأن الصلاة تقام والله سبحانه وتعالى إذا أراد الصلاة بمعنى الدعاى فإنه لا يلحقها بأقم أو أحدى القرائن التي تدل على مقصودها بالصلاة الشعيرة الإسلامية المعروفة بالتكبير والركوع والسجود وقراءة الفاتحة كقوله تعالى ( إنّ الله ملائكته يصلون على النبي) الصلاة المقصودة هنا هي ليست الصلاة المقصودة في حديثنا لعدم وجود قرينة و هذا أولا ولتنافي أن يقوم الله والملائكة بعبادة النبي صلى الله عليه وسلم شرعا وعقلا..


وعلى كل حال الآية واضحة الدلالة ولا توجد قرائن دالة على تقييد الأوقات بثلاثة حيث ذكر صلاة الفجر بقرآن الفجر وذكر قبلها دلوك الشمس أي مابعد زوالها وهو وقت الظهر وذكر غسق الليل وهو وقت العشاء،، و من إلى يفيدان الابتداء و النتهاء للزمان أو المكان بحسب القرينة..
أي أن أوقات الصلاة بين من وقت الظهر ابتداء إلى وقت العشاء انتهاء ،، مع الإشارة لصلاة الفجر في وقت محدد لها باسمها وهي قرآن الفجر


وتطبيقا لقاعدة وحديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه والذي تستدل به في أنه إذا لم نجد
في كتاب الله لجأنا إلى السنّة _ مع الملاحظات التي لا أوافقك عليها في طريقة في الإستدلال وعدم اعترافك بالسنة كمصدر تشريع مستقل_ وعند انتقالنا للسنة واستدلالك بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه فأقول أن حديث ابن عباس صحـيح،، ولي وقفة معه مع مزيد من التفصيـل في المسألة،،


لكن قبل ذلك سأسرد بعض ما ورد من الأحاديث المتواترة في تحديد مواقيت الصلوات الخمسة وهي:


الأول:حديث عبد الله بن عمرو أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا صليتم الفجر فاته وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول ثم إذا صليتم الظـهر فاته وقت إلى أن يحضر العصر فإذا صليتم العصر فاته وقت إلى أن تصفــر الشمس فإذا صليتم المغرب فاته وقت إلى أن يسقط الشفق فإذا صليتم العشاء فاته وقت إلى نصف الليل) وفي لفظ عند مسلم: (وقت الظهر ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس)


والحديث الثاني حديث ابن عباس – رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: (أمّني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه ثم صلى المغرب لوقته الأول ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض ثم التفت إلي جبريل فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين)


والحديثين دالّين على تحديد وقت ابتداء و انتهاء كل صلاة من الصلوات الخمس،، وهناك أحاديث غيرها لكن في تحديد كل وقت على حدى،، واكتفي بهذين الحديثين،،


وقد فهم المسلمون تحديد الاوقات للصلوات الخمس بين الصلاة و الأخرى ووردت أحاديث رادعة تنهى عن تأخير الصلاة عن وقتها وبعضها يصف حال المنافيقين من تأخيرهم الصلاة إلى آخر وقتها،، و الأحاديث في ذلك كثيرة وكثيرة جدا جدا،،


أما عن أثر ابن عباس رضي الله تعالى عنه،، ففيه دلالة واضحة على جواز الجمع بين الصلوات وأهل السنّة متفقين على أنّ ذلك جاء لرفع الحرج،،
ورفع الحرج يكون عن المشقّة إما لضرورة كالمرض والسفر وغيره أو لحاجة كما يرى بعض فقهاء أهل السنة من غير أن يتخذ ذلك عادة،،
فالقول بالضرورة معروف مؤيد بالأدلة سواء أثر ابن عباس رضي الله عنه أو غيره من الأدلة الواضحة،،، أما القول بجواز الجمع للحاجة من غير أن يتخذ ذلك عادة،، فهو قول: أشهب من المالكية، وابن المنذر من الشافعية وابن شبرمة وابن سيرين وتحرير قولهم مقيّد بضابطين:
1] أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يطيل الجمع ولم يرد عنه أنه جمع بين صلاتين لغير ضرورة كالخوف في غير هذا الأثر،
فقد جمع سبعا وثمانيا ولم يتخذ ذلك عادة أو كان ذلك في آخر عمره صلى الله عليه وسلم لكي يقال كان هذا آخر العهد به صلى الله عليه وسلم،، والسيرة واضحة والحوادث الكثيرة الواقعة في السيرة النبوية المطهرة دالة على أن المسلمون لم يتخذوا ذلك عادة..بل الوارد أن الأصل 5 أوقات لخمس صلوات!!


2] أنّ سبب الجمع ذكره ابن عباس وهو [أراد أن لا يحرج أمته]، فالجمع كان بغرض رفع الحرج للحاجة إليه ومثال على ذلك جواز الجمع للطالب إذا كان لديه امتحان في وقت صلاة فاحتاج أن يؤخر صلاته، وكذلك الدول الغربية التي تتأخر فيه صلاة العشاء إلى منتصف الليل وعندهم في الصباح الباكر عمل فيرفع عنهم الحرج بالجمع بين صلاتي المغرب و العشاء لحاجتهم إلى ذلك بسبب العمل،، وغيرها مما يقاس على ذلك ممن يترجح لديه القول الثاني..


أما القول الأول وهو قول الجمهور حيث أنّهم قالوا أنّ أحاديث مواقيت الصلوات كثيرة و واضحة الدلالة مدعمة من السيرة النبوية
و الحوادث وما جرى في حياة النبي عليه الصلاة و السلام و الوعيد لمن أخر الصلوات عن وقتها،
ولا يجوز مخالفتها إلا في الحالات الخاصة الضرورية وهي معروفة، أمّا عن أثر ابن عباس رضي الله تعالى عنه فهو محمول على ضرورة من الضرورات لم يذكرها ابن عباس رضي الله تعالى عنه، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحرج أمته،،


وعموما لفظ [أراد أن لا يحرج أمته]، ليس فيه دلالة أبدا على جواز الجمع بدون سبب، وإلا لأخبر ابن عباس أنّ الجمع جائز بلا سبب أو جاء لأن مواقيت الصلوات هي ثلاثة، ولورد ذلك في الحوادث بشكل مكثف ومتواتر و في السيرة بحيث يدل دلالة واضحة أنّ الجمع جائز بلا سبب و لا لأجل رفع حرج..


فالأثر الأول هو:


عن ابن عباس رضي الله عنهما: {أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء}. متفق عليه.


والأثر الثاني وفيه إيضاح هو:
عن ابن عباس رضي الله عنه
{جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر}
وقيل لابن عباس: ما أراد بذلك ؟
قال: أراد أن لا يحرج أمته،، رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه


____________________________


أما بخصوص الصلاة الوسطى فقلت يرحمك الله


[ إشكالك الأخير لا يصح بسب أن الجمع بين الصلوات في 3 أو قات لا يخل بعدد الصلوات . فالصلوات يبقى عددها خمس وترتيب صلاة العصر يبقى الثالث من ناحية الترتيب.]


فإشكالي طرحته وقيدته لمن يحب الرجوع للمشاركة فقد قدمت لك إشكالا لم أجد جوابا عنه حتى الآن:


[فلو كانت (العصر) ستصلى مع الظهرفما هي الميزة في ذكرها و التأكيد عليها كما أكد في آية أخرى على (صلاة الفجر)؟؟]
ولم يذكر الظهر مع أنهما في وقت واحد _يفترض_ فكيف صلاتان في نفس الوقت أحداهما يؤكد الرب على الدعوة للمحافظة عليها و الأخرى تترك حالها حال الصلوات الباقية في التأكيد؟؟


وقد ذكرت الميزة التي أجدها من وجهة نظري ومما أجده في صحيح السنة النبوية المطهّرة،،


لكن قبل أن أنهي مشاركتي لفت نظري شيء غريب جدا
قلت:
[ ومن المعلوم لديك عندما كنت أدرس في الأزهر كنت أسمع أن الشيخ ابن تيمية يقول أن الشيعة كاليهود فهم يفطرون ويصلون عند بداية الظلمة]


من المعلوم أنّ المعاهد الأزهرية تعني جدا باللغة العربية وتطبق نظاما صارما على التلاميذ لتعلم اللغة لأنها هي الأساس في فهم الفقه و شتى العلوم، ولن يستطيع
التلميذ الأزهري فهم الممتون و الحواشي الفقهية فهما جيدا ككتاب كفاية الأخيار في حل غاية الإختصار وهو من كتب الشافعية مثلا مالم تتمكن في اللغة العربية لأن عادة الفقهاء استخدام اللغة في الاستدلالات وتقوية ونصرة رأي فقهي على رأي آخر فهذا يتناقض تماما مع قولك السابق الذكر:
[بنسبة لمداخلتك التي بينت فيها معاني الدلوك والغسق ... هي مداخلة قيمة لكن لا تصح في البحث الفقهي
لتوضيح المراد ولماذا لا تصح :
مثال : الصلاة معناها الدعاء ولي الركوع والسجود فإذا إستندت على المعاجم اللغوية في تفسير القرآن لن تصل إلى نتيجة تذكر]


فهل فعلا أنت كنت طالبا و تخرجت من معهد أزهري، أم هي مشاركة بغرض المزح أو لم تكمل الدراسة في المعهد و لا أقول أنك تكذب لأن "المؤمن لا يكذب"؟؟



أخي منصور العلوي رفع الله قدرك في الدارين .. اللهم آمين

وأسأل الله تبارك وتعالى أن يعيذني وأخواني الشيعة من المكابرة وعدم قبول الحق وأن يرزقنا جميعاً التواضع للحق وقبوله لننجوا جميعاً من النار ونفوز برضوان الله تبارك وتعالى .. اللهم آمين


والحمد لله رب العالمين





أبو محمد جميل

هيثم القطان
06-24-2010, 07:42 AM
السلام عليكم .. في قوله تعالى (( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ,, وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهود ))... ماذا تقول في كلمة ( إلى ) .... أنا لما أقول .. ( أنا ؤزاول عملي من السبت إلى الخميس .. هل معنا ذالك أني أعمل في يومين فقط وهما السبت والخميس .. أم أن كلمة إلى تعني شمول باقي أيام الأسبوع ؟؟ ثم أنا بسألك في خلافة أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم .. هل يصلون ثلاث أوقات أم في خمس اوقات .. وأين كان يصلي علي رضي الله عنه .. وهل كان يصلي بثلاث أوقات أم خمس؟؟وشكرا إذا أجبت

هيثم القطان
06-26-2010, 01:37 AM
أين أنتم هل تم إقفال الموضوع .... أين أنت يااااااا رجل ااالظل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

رجل الظل
06-26-2010, 10:41 PM
الحمدلله حمدا مباركا طيبا على نعمه و فضله والصلاة على النبي القرشي وعلى آله الطيبين الطاهرين .....

وبعد .....

يستشهد الأخ ب
قال الله تعالى:
( إنا أنزلناه قرآنا عربيا)،،
وقال الله تعالى:
( لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين)،،

ثم يسألني هل أنت أزهري ؟؟

أيها العاقل المكرم يا من تقرأ القرآن ... بفرض أني جاهل لم أدرس في أي مكان لكني والحمدلله أميز بين المثنى والجمع وبين المفرد والمثنى .

عندما يقول الله تعالى "طرفي النهار" هل هذا جمع أيها العربي ؟؟

عندما يقول "زلفا من الليل " هل هذا مثنى ؟؟

يا عربي الأصل يجب أن تعلم أن هناك فرق بين المثنى والجمع والمفرد.

على كل أنت تحكم هواك ويزين لك الشيطان ما تراه فهنيأ لك .

__________________________________________________ _

كما شاهتم ذهب الأخ وكنا قد طلبنا آية تدل على 5 أوقات وبعد فترة جاء ليقول لا يوجد لدينا في القرآن أية محكمة تدل على أوقات الصلاة ولذا نلجأ لسنة!!!

قال أن الآية التي أحتج بها متشابهة وأنا أطالبه أن يسأل شيخه عبدالرحمن الدمشقية ليعرف من هو المشتبه في دينه وقرآنه ؟
__________________________________________________ ___________

قال عن حديث إبن عباس ما قال !!!

ثم يعلق قائلا أنه ليس دليلا على الجمع إلا عند الضرورة .... والنبي صلى ذلك لكي لا تحرج أمته وكان يريد بها راحة.

وبكل صراحة صاحبك السيد الشريف كان صادقا عندما قال أن الصلاة جمعا أكثر راحة....

{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً }النساء

لكن
{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ }المطففين14
__________________________________________________ ________________________________

أخير : لمن يؤمن بالآيات الكريمة

الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ{69} ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ{70}

ولمن كذب وأنكر :

لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ{78}

وأما من حاول التنكر للألفاظ والحق:

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ{83}


وللجميع بعد مناظرتين أقول:

وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاء قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ{88} فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ{89}


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منصور العلوي
06-26-2010, 11:51 PM
الحمد لله الذي بيده تتم الصالحــات
أسأل الله تعالى للجميع الفائدة
.
.
.

عبدالهادي المحمد
06-27-2010, 01:03 AM
طبعا حتى لا ينسى المتعالم المغرور رجل الظل أذكره بأنه لم يجب على أسئلتنا التي تضعه أمام حقيقته.

وأمام زهوه الذي لا بد أن يذكرك بإبليس عغندما قال( أنا خير منه)

1- هل من عاقل يستدل بقولي (إن ظاهر الآية يدل على أنها ثلاث أوقات.)

بأن هذا موافقةله على مذهبه.

2-هل من أزهري يقول :إن حكم السنة هو كحكم التراب للمتيمم الذي فقد الماء أو القدرة على استعماله.


إنها كلمة بحاجة إلى توبة إن لم أقل أنها بحاجة إلى إعلان الاسلام من جديد.

3- من الذي سبقك من أهل العلم المعتبرين إلى هذه الفاحشة.

وهي أخذ أحكام الدين مباشرة من القرآن هكذا؟؟؟!!!

4- لغة سقطت أن وحكمك ولقد رد الأخوة عليك بما يبين جهلك وجهل المدرسة التي تخرجت منها.

إلا إذا كنت متمردا عليها وسلوكك لاينفي ذلك بل يوافقه. والله أعلم.

5- سألتك :هل أفرد الله صلاة العشاء ووقت الظهيرة بنصوص قرآنية أم لا لم تجب!!!!

6-سالتك : كيف كان صلى الله عليهِ وسلم يصلي العصر في يوم الجمعة؟؟؟

لم تجب: وهذ هريبة من حكم الله وحكم وفعل الرسول صلى الله عليهِ وسلم.
7- سالتك : هل كان علي - رضي الله عنه - يجمع الظهر مع العصرفي الكوفة فلم تجب؟!!!!

8- سألتك: لقد ذكر الله الركوع والسجود في القرآن .

فمن أين تعلمنا كيقيتهما؟؟؟!!!

لم تجب!!!!

وهذا لا معنى له سو أنك 0(ممن اتخذ إلهه هواه)( وأضله الله على علم)

وإبليس ممن أضله الله على علم.

ومن رفض علم النبي,وهدي النبي,وسنة النبي.صلى الله عليهِ وسلم.

فليس له إمام إلا إبليس.

الذي توعد وقال: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم)

فهنيئا لك هذا الإمام.