محب العثيمين
06-05-2010, 01:41 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن واله:
أما بعد،،،،،
يزعم الشيعة الإمامية أنهم لا يقبلون الرواية إلا من الإمام المعصوم الذي عندهم لا يخطأ ولا يكذب ولا ينسى ولا يسهى ولا يغفل وأنهم قد اعتنوا بنقل تلك المرويات وتحقيق شرائط قبولها بما يضمن صدورها عن قائليها.
في حين نجد أن تاريخهم يشهد بأن كثير من رواتهم الذين نقلوا لهم تراثهم ودينهم إما فاسد دينه أوباطلة نحلته وإما أنهم اعتمدوا كثيرا على الكذابين والملعونين كما نصوا على ذلك وبألسنة أئمتهم المعصومين. كما اعترفوا بأن كثير من مروياتهم لا لا تخلوا من الإرسال أوالإنقطاع أوالتناقض أوالإضطراب.
ينقل الطوسي في الفهرست قوله: إن كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة. الفهرست ص32 طبعة مؤسسة نشر الفقاهة
لا غرابة في دين أسس على الأكاذيب والمذاهب الفاسدة
وهذه نموذج من كذبهم على أئمتهم:
اشتكى الفيض بن المختار إلى أبي عبدالله قال: "جعلني الله فداك، ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟ فقال: وأيُّ اختلاف؟ فقال: إني لأجلس في حَلَقِهم بالكوفة، فأكاد أشك في اختلافهم في حديثهم، فقال أبو عبدالله: أَجَل، هو ما ذكرت؛ إن النَّاس أولعوا بالكذب علينا، وإنِّي لأحدث أحدَهم بالحديث، فلا يخرج من عندي حتَّى يتأوَّلُوه على غير تأويله، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وحُبِّنا ما عند الله، وإنَّما يطلبون الدُّنيا، وكلٌّ يحب أن يُدعى رأسًا". رجال الكشي 135- 136 / بحار الأنوار 2/246
وأما دسهم الكذب والزيادة في كتبهم فمعلوم:
فقد ذكر أغا بزرك الطهراني في "الذريعة إلى تصانيف الشيعة" 4/504 ومحسن العاملي في "أعيان الشيعة" 1/188 بأن كتاب "تهذيب الأحكام" للطوسي بلغت أحاديثه 13950 (ثلاثة عشر ألفا وتسعمائة وخمسين حديثا) في حين أن الشيخ الطوسي نفسه صرح في كتابه "عدة الأصول": بأن أحاديث التهذيب وأخباره تزيد على خمسة آلاف أي لاتصل إلى الستة آلاف. فالزيادة هنا أكثر من الضعف ، فمن أين أتت هذه الزيادة إلا من الكذب والبهتان.؟؟؟
لذا فدين الإمامية مليء بالغرائب التي تجعل الحليم حيران والمساكين من عوامهم منساقون خلف علماءهم كالأنعام تساق إلى مصارعها فلو ألقى الواحد منهم نظرة لما تحتويه كتبهم لخجل ان يقول أنا إمامي شيعي اثنى عشري.
يا شيعة اقرؤا كتبكم
والحمد لله على نعمة الدين والعقل
أما بعد،،،،،
يزعم الشيعة الإمامية أنهم لا يقبلون الرواية إلا من الإمام المعصوم الذي عندهم لا يخطأ ولا يكذب ولا ينسى ولا يسهى ولا يغفل وأنهم قد اعتنوا بنقل تلك المرويات وتحقيق شرائط قبولها بما يضمن صدورها عن قائليها.
في حين نجد أن تاريخهم يشهد بأن كثير من رواتهم الذين نقلوا لهم تراثهم ودينهم إما فاسد دينه أوباطلة نحلته وإما أنهم اعتمدوا كثيرا على الكذابين والملعونين كما نصوا على ذلك وبألسنة أئمتهم المعصومين. كما اعترفوا بأن كثير من مروياتهم لا لا تخلوا من الإرسال أوالإنقطاع أوالتناقض أوالإضطراب.
ينقل الطوسي في الفهرست قوله: إن كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة. الفهرست ص32 طبعة مؤسسة نشر الفقاهة
لا غرابة في دين أسس على الأكاذيب والمذاهب الفاسدة
وهذه نموذج من كذبهم على أئمتهم:
اشتكى الفيض بن المختار إلى أبي عبدالله قال: "جعلني الله فداك، ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟ فقال: وأيُّ اختلاف؟ فقال: إني لأجلس في حَلَقِهم بالكوفة، فأكاد أشك في اختلافهم في حديثهم، فقال أبو عبدالله: أَجَل، هو ما ذكرت؛ إن النَّاس أولعوا بالكذب علينا، وإنِّي لأحدث أحدَهم بالحديث، فلا يخرج من عندي حتَّى يتأوَّلُوه على غير تأويله، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وحُبِّنا ما عند الله، وإنَّما يطلبون الدُّنيا، وكلٌّ يحب أن يُدعى رأسًا". رجال الكشي 135- 136 / بحار الأنوار 2/246
وأما دسهم الكذب والزيادة في كتبهم فمعلوم:
فقد ذكر أغا بزرك الطهراني في "الذريعة إلى تصانيف الشيعة" 4/504 ومحسن العاملي في "أعيان الشيعة" 1/188 بأن كتاب "تهذيب الأحكام" للطوسي بلغت أحاديثه 13950 (ثلاثة عشر ألفا وتسعمائة وخمسين حديثا) في حين أن الشيخ الطوسي نفسه صرح في كتابه "عدة الأصول": بأن أحاديث التهذيب وأخباره تزيد على خمسة آلاف أي لاتصل إلى الستة آلاف. فالزيادة هنا أكثر من الضعف ، فمن أين أتت هذه الزيادة إلا من الكذب والبهتان.؟؟؟
لذا فدين الإمامية مليء بالغرائب التي تجعل الحليم حيران والمساكين من عوامهم منساقون خلف علماءهم كالأنعام تساق إلى مصارعها فلو ألقى الواحد منهم نظرة لما تحتويه كتبهم لخجل ان يقول أنا إمامي شيعي اثنى عشري.
يا شيعة اقرؤا كتبكم
والحمد لله على نعمة الدين والعقل