المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا يوسف هذا العصر.....استعصم



القلب الراجي للتوبة
02-27-2004, 04:43 PM
إلى...القابضين على الجمر في زمن الخنوع
إلى...من نادته الشهوات فاستعصم
إلى...كل صامد في وجه المغريات
إلى...من يحبون الطهر و النظافة
إليكم كلمات منكم
---------------------------------------------------------------------
يا صديقي لست وحدك
= = = = = = = = =
صدقني لست وحدك..أنا أشعر بك... و أحس بما تعانيه...و لن أعظك بكلام مكرر و معاد.. و لن أحملك شرور العالم و فساده...و لن أعتبرك شابا" متفلتا" شهوانيا", ببساطة لأنني لا لأراك كذلك..و الله إني لأراك بطلا" و أعتبرك مجاهدا" بحق فأنت في ذات اختبار يوسف و ما أشده من اختبار...
و إن كان يوسف قد راودته امرأة العزيز و نسوة المدينة, فأن آلاف النسوة يراودنك على شاشات التلفزيون!!و في ميوعة الإعلانات و ألvedio-clip.و للأسف يغلقن الأبواب و يقطعن أيديهن!!!حتى إذا تحركت نفسك صحن بأعلى الأصوات...........
" ما جزاء من أراد بأهلك سوءا""!!
كم من جرائم ترتكب باسم الحب!!
= = = = = = = = = = = = =
الحب...تلك الكلمة الرنانة الرائعة..تقع في القلب موقعا" عجيبا"و تأسر الألباب حين تذكر, و تهدأ الجوارح حين تتنسم نسيم الحب... هذا هو الحب و لكن أي حب هذا؟؟ هل ما نراه على أرصفة الكباري!! هل ما نراه في الشوارع و الطرقات!!هل ما نجده من منظر متكرر.شاب و فتاة خرجا سويا" و التصقا ببعض معا" مجاهرين بموقفهما المخجل أمام أعين الناس!!( اللهم احفظنا) هل هو استدراج أحد الشباب لإحدى الفتيات في مكان مهجور(اللهم أعذنا)..هل هو التعارف الذي يتم بين شاب و فتاة في التليفون دون أن يعرفا بعضهما ثم يتواعدا على اللقاء و يكون بينهما ما يكون!!
هل هو الإجابة التي نجدها على ألسنة الشباب( أنا بتسلي دى مجرد فرفشة) أو على ألسنة الفتيات( إن شاء الله حيتقدم لي).......هيا بنا نعرف ما هو الحب......
نعم..ليس الحب حراما"
= = = = = = = = =
نعم ربما تكون مفاجأة لك و لكنها الحقيقة, الحب..معنى جميل لكنه يختلف عما يدعى الناس زورا" و بهتانا" أنه الحب....
نعم فقد عرف الإسلام المشاعر الرقيقة النبيلة و تعامل معها بإيجابية و لكن وجهها التوجيه الصحيح..يقول بن عباس:" لم ير للمتحابين إلا النكاح" أي أن الطريق الصحيح الذي ينبغي عليهم سلوكه هو الزواج.
و للرسول( صلى الله عليه و سلم) موقف يدل على اهتمامه بالميول القلبية للشباب, فانه لما أصبحت فاطمة ( رضى الله عنها) بنته شابة , ثم تقدم لها( أبو بكر الصديق) فاستمهله قليلا", ثم تقدم (عمر بن الخطاب) فاستمهله قليلا", فلما تقدم ( على بن أبى طالب) وافق عليه الرسول( صلى الله عليه و سلم) و بالطبع فانهم جميعا" برضاهم الرسول( صلى الله عليه و سلم) و لكن رأى النبي أن التقارب السني بين( على و فاطمة )هو من عوامل زيادة الحب بينهما............و لذا كان بيتهما يظلله الحب و المودة...
يا يوسف... احسبها جيدا"
= = = = = = = = = =
انه عمرك فلابد أن تحسبها...و تعالى نحسبها سويا"...سنفرض انك ستطلق لشهواتك العنان...و ستظل طوال عمرك تفعل ما تشاء!! و سأفترض أن لديك إمكانيات مادية و وقت فراغ لهذا اللهو و العبث....فكم ستجنى؟؟ و ماذا ستحصد؟؟؟
متوسط عمرك 60 أو 70 عاما" تقضى 8 ساعات يوميا" على الأقل...أي ثلث اليوم, و بالتالي إجمالي وقت النوم 20 سنة نوم, و العمل و الدراسة مثلها 20 سنة عمل أو دراسة,يتبقى لك 20 سنة تقريبا" هي العمر الحقيقي الذي تقوم فيه بمختلف أنشطة حياتك فكم ستقضى منها في الشهوات..... و اسمع و قارن معي, إن المسلم إذا دخل القصر في الجنة و نظر إلى حورية من الحور العين يظل 40 عاما" لا يستطيع تحويل بصره عنها...دهشة من جمالها!! 40 عاما" من اللذة و المتعة الحلال..............
أم أقل لك إن الآخرة خير و أبقى!!
تعرف على الحور العين
= = = = = = = = = = = =
إنها الحور العين....جميلة حسناء...بكر عذراء...عذب نطقها,عسل ريقها...حسن خلقها...جمالها زاهر...دلالها ظاهر
فإذا أردت تلك الحور العين فامتنع عن النظرة الحرام في الدنيا تنل الحور العين في الآخرة....!!!!
يقول ابن عباس: إن في الجنة حوراء مكتوب على نحرها" من أحب أن يكون له مثلى فليعمل بطاعة ربى"...!!!
و عن محمد بن كعب القرطى يقول: و الله لو أن امرأة من الحور العين لأطلعت سوارها لأطفا نورها نور الشمس و القمر..!!و عن ابن مسعود قال: إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقيها من وراء اللحم كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء..!!!
فما أسعدك أيها الطائع و الحور ينادينك؟
طوق النجاة...........

الحسيني
02-29-2004, 12:52 AM
أخي الحبيب على موضوعك القيم ... نفع الله بك

القلب الراجي للتوبة
03-03-2004, 12:56 PM
.