أبو الفداء
02-28-2004, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا يعلم أن بدعة التشيع كانت قد ابتدأت – كأي بدعة غيرها – بداية جميلة كانت عبارة عن الدعوة إلى حب أهل بيت النبي صلى الله عليه و سلم ، و من ذا الذي يرفض مثل هذه الدعوة الجميلة ؟!! و كلنا يعلم كذلك أنه ما من بدعة أو فكرة سيئة تبدو كذلك من أول وهلة ، فكل صاحب بدعة يحاول تزيينها أول الأمر لئلا تُرفض من عامة الناس ، حتى عبادة الأصنام كان أصحابها يزينونها بكل طريقة ليبدو الأمر و كأنه عبادة لله تعالى (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) سورة الزمر الآية 3 ...
و منذ القدم كان المشركون يحتجون على شركهم بهذه الحجة : "نحن لا نشرك بالله ، لكننا نقدم واسطة من الصالحين بين يديه لأننا عُصاة لا يليق بنا أن نقف بين يديه بمفردنا ، فالمسألة أننا (نُشَفِّع) الصالحين ، فهم شفعاؤنا عند الله ، نناديهم : اشفعوا لنا أيها الصالحون عند الله ليقبلنا" ..
قال تعالى : (و يعبدون من دون الله ما لا يضرهم و لا ينفعهم و يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات و لا في الأرض سبحانه و تعالى عما يشركون) سورة يونس الآية 18.
و لأن الشيعة كانوا قد جمعوا دينهم من أسوأ ما عند الأمم المشركة ، فقد صارت صور الشرك بالله سبحانه و تعالى عندهم عجيبة و غريبة حتى على الديانات المشهورة بالشرك كالبوذية و الهندوسية و غيرها ، بل صاروا يبتدعون صوراً جديدة ما سبقهم بها من أحد من العالمين ، و لا تزال (تكنولوجيا الشرك) عندهم في تطور مستمر ، لا أظن أن يتوقف تطوره إلا بإعلان صريح من الشيعة إما بالكفر الصريح بالله و رسوله و كتابه و شرائعه و بأنهم أمة أخرى غير أمة محمد صلى الله عليه و سلم ، أو بالتوبة و العودة إلى الإسلام الصحيح الذي سبقهم إليه أهل السنة و الجماعة ..
و إليكم هذه الحادثة التي وقعت لي شخصياً مع أحد الشيعة ..
مر بي فقير شيعي و سألني الصدقة ، و بعد أن أعطيته من مال الله الذي آتاني أراد أن يدعو لي فقال : "يرزقك الحسين بجاه رب العالمين" !!! لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله ...
المشركون لم يعبدوا الأصنام إلا لتقربهم إلى الله بزعمهم ، أما الشيعة اللذين فاق شركهم بالله كل شرك فلا يعبدون الله إلا ليقربهم إلى الحُسين !!!!!!!!!!! ... تعالى الله عما يقولون و تقدس .........
و لي في الختام ملاحظة جديرة بالاهتمام ..
قد يقول قائل ممن لا ينشدون الحق و يعادونه على كل حال من الشيعة : تحتجون علينا بقول أو فعل عامة الشيعة ؟!! فأقول رداً على ذلك : إن الذي جعل هذا الغلو في قلوب عامة الشيعة هم في الحقيقة خاصتهم من أهل العمائم من قومهم ، و للمثال فقط فإن أشهر الخطباء عندهم (أحمد الوائلي) يزعم في شريط له بأن إحدى بناته أصيبت بحادث في إحدى عينيها ، و أنه عرضها على أشهر الأطباء فلم يستطع فعل شيء ، فذهب بها إلى قبر الكاظم فدعاه فشفاها الكاظم ، و القصة مشهورة بين الشيعة إلى درجة أنهم يجعلونها من مفاخر ذلك الهالك الغابر ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا يعلم أن بدعة التشيع كانت قد ابتدأت – كأي بدعة غيرها – بداية جميلة كانت عبارة عن الدعوة إلى حب أهل بيت النبي صلى الله عليه و سلم ، و من ذا الذي يرفض مثل هذه الدعوة الجميلة ؟!! و كلنا يعلم كذلك أنه ما من بدعة أو فكرة سيئة تبدو كذلك من أول وهلة ، فكل صاحب بدعة يحاول تزيينها أول الأمر لئلا تُرفض من عامة الناس ، حتى عبادة الأصنام كان أصحابها يزينونها بكل طريقة ليبدو الأمر و كأنه عبادة لله تعالى (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) سورة الزمر الآية 3 ...
و منذ القدم كان المشركون يحتجون على شركهم بهذه الحجة : "نحن لا نشرك بالله ، لكننا نقدم واسطة من الصالحين بين يديه لأننا عُصاة لا يليق بنا أن نقف بين يديه بمفردنا ، فالمسألة أننا (نُشَفِّع) الصالحين ، فهم شفعاؤنا عند الله ، نناديهم : اشفعوا لنا أيها الصالحون عند الله ليقبلنا" ..
قال تعالى : (و يعبدون من دون الله ما لا يضرهم و لا ينفعهم و يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات و لا في الأرض سبحانه و تعالى عما يشركون) سورة يونس الآية 18.
و لأن الشيعة كانوا قد جمعوا دينهم من أسوأ ما عند الأمم المشركة ، فقد صارت صور الشرك بالله سبحانه و تعالى عندهم عجيبة و غريبة حتى على الديانات المشهورة بالشرك كالبوذية و الهندوسية و غيرها ، بل صاروا يبتدعون صوراً جديدة ما سبقهم بها من أحد من العالمين ، و لا تزال (تكنولوجيا الشرك) عندهم في تطور مستمر ، لا أظن أن يتوقف تطوره إلا بإعلان صريح من الشيعة إما بالكفر الصريح بالله و رسوله و كتابه و شرائعه و بأنهم أمة أخرى غير أمة محمد صلى الله عليه و سلم ، أو بالتوبة و العودة إلى الإسلام الصحيح الذي سبقهم إليه أهل السنة و الجماعة ..
و إليكم هذه الحادثة التي وقعت لي شخصياً مع أحد الشيعة ..
مر بي فقير شيعي و سألني الصدقة ، و بعد أن أعطيته من مال الله الذي آتاني أراد أن يدعو لي فقال : "يرزقك الحسين بجاه رب العالمين" !!! لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله ...
المشركون لم يعبدوا الأصنام إلا لتقربهم إلى الله بزعمهم ، أما الشيعة اللذين فاق شركهم بالله كل شرك فلا يعبدون الله إلا ليقربهم إلى الحُسين !!!!!!!!!!! ... تعالى الله عما يقولون و تقدس .........
و لي في الختام ملاحظة جديرة بالاهتمام ..
قد يقول قائل ممن لا ينشدون الحق و يعادونه على كل حال من الشيعة : تحتجون علينا بقول أو فعل عامة الشيعة ؟!! فأقول رداً على ذلك : إن الذي جعل هذا الغلو في قلوب عامة الشيعة هم في الحقيقة خاصتهم من أهل العمائم من قومهم ، و للمثال فقط فإن أشهر الخطباء عندهم (أحمد الوائلي) يزعم في شريط له بأن إحدى بناته أصيبت بحادث في إحدى عينيها ، و أنه عرضها على أشهر الأطباء فلم يستطع فعل شيء ، فذهب بها إلى قبر الكاظم فدعاه فشفاها الكاظم ، و القصة مشهورة بين الشيعة إلى درجة أنهم يجعلونها من مفاخر ذلك الهالك الغابر ...