المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى الزميل ابوعبدالله الحربي تفضل للحوار



salman
06-29-2003, 08:38 PM
بسم تعالى

اللهم صل على محمد وال محمد

يسعدني ان اتحاور معك فيما تريد فتفضل بما عندك

أبو عبدالله الحربي
06-29-2003, 10:08 PM
بسم الله

سلمان جميل منك أن تقبل دعوتي للنقاش، وأسأل الله أن نكون ممن يريد الحق ويصبو إليه، وكنت أتمنى أن يكون هذا بعد إنهائك النقاش مع الأستاذ فارس النهار حتى لا يثقل عليك الأمر.

لكن لابأس من ذكر بعض الأمور .

هلاّ تفضلت علينا بذكر منزلة "-زرارة بن أعـين " عند الإمامية الإثني عشرية وهل هو ثقة؟ أم هو ساقط؟َ

وإن كان ثقة فلماذا ومن وثقه وبأي شيء تم توثيقه ؟

وإن كان ليس كذلك فلماذا ايضا؟

وشكرا

salman
06-30-2003, 04:54 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وال محمد

زرارة بن اعين ثقة من الثقات وجليل من الاجلة وقد اشار الى ذلك النجاشي في رجاله في ترجمته ص176 .

اما الروايات التي وردت في حقه فهي بين مادحة وذامة ومقتضى القاعدة الاولية في
التعارض هو تساقط الروايات عن الحجية والنتيجة هي ثبوت وثاقة زرارة بكلام النجاشي.

أبو عبدالله الحربي
06-30-2003, 07:02 AM
سلمان

تقول:القاعدة الاولية في التعارض .

اقول: أي قاعدة تعني لعلك توضح هذه القاعدة وما هي ومن ذكرها؟

ثانيا: هل تعني بقولك:تساقط الروايات عن الحجية ،كان بسبب ضعف السند أم الغرابة أم ماذا؟

وهل توثيق النجاشي يكفي عند الإمامية بحيث يكون هو العمدة في الإختلاف، وقد سألتك عن سبب التوثيق ولم تذكره ،فكيف وثقه النجاشي وبينه وبين زرارةما يقارب 300 عام هل يوجد لتوثيقه سند صالح ومن اي طريق ورد؟

آمل منك الجواب على هذه الأمور حتى نبني الجواب عليها إن شاء الله

ناصر الدين
06-30-2003, 12:41 PM
السلام على أبي عبد الله
وأستميحك أن أتدخل بكلمة..
قال القائل:

اما الروايات التي وردت في حقه فهي بين مادحة وذامة ومقتضى القاعدة الاولية في
التعارض هو تساقط الروايات عن الحجية والنتيجة هي ثبوت وثاقة زرارة بكلام النجاشي.

فأقول مستعيناً بالله.. إن تساقطت الروايات فالنتيجة.. عدم التوثيق وعدم الجرح.. فكيف تساقط الجرح وبقي التوثيق!! أليس الأمر بالتشهي..

salman
07-02-2003, 01:59 AM
بسمه تعالى

اعتذر للتاخر عن الرد والعذر عند كرام الناس مقبول

1-اقول: أي قاعدة تعني لعلك توضح هذه القاعدة وما هي ومن ذكرها؟

اقول القاعدة محررة في علم الاصول بانه اذا تعارض دليلان في مدلولهما فالنتيجة تكون
هي التساقط اي ان كلا منهما ليس بحجة لا الدليل الاول ولا الدليل الثاني
ويمكن ان تراها في باب التعادل والتراجيح او التعارض من كتبنا الاصولية لاحظ مثلا
بحوث في علم الاصول للصدر ومصباح الاصول للخوئي.

2- ثانيا: هل تعني بقولك:تساقط الروايات عن الحجية ،كان بسبب ضعف السند أم الغرابة أم ماذا؟

لا التساقط انما لفقدان المرجح لاحد من الطرفين لا الدليل الاول ولا الدليل الثاني والترجيح من
غير مرجح محال.

3-وهل توثيق النجاشي يكفي عند الإمامية بحيث يكون هو العمدة في الإختلاف، وقد سألتك عن سبب التوثيق ولم تذكره ،فكيف وثقه النجاشي وبينه وبين زرارةما يقارب 300 عام هل يوجد لتوثيقه سند صالح ومن اي طريق ورد؟

سبب التوثيق للنجاشي هو ما ذكره الكشي من اجماع الاصحاب على وثاقته وقد نقله في كتاب
الاختيار وانت بحمد الله من المطلعين .

اما قضية البعد الزمني بين الموثق (بالكسر) والموثق(بالفتح) فهذا غير ضائر لا عندنا ولا
عندكم واليك ما ذكره الالباني في الارواء(2\279):"على ان هذا الشرط مما لا اصل له عند
العلماء بل نحن نعلم ان ائمة الجرح والتعديل جرحوا مئات الرواة الذين لم يروهم وذلك لما
ظهر لهم من عدم ضبطهم لحديثهم بمقابلته باحاديث الثقات المعروفين عندهم وهذا شيء
معروف لدى المشتغلين بعلم السنة "

وهذه الطريقة قد اعتمدها ابن الغضائري من علمائنا لمعرفة وثاقة الراوي من عدمه

وهنالك طرق اخرى ذكرها علماؤنا لكسر هذا البعد الزمني :
1-الرجوع الى الكتب التي كانت بايديهم من علم الرجال وهذه تفوق الستين كتابا في هذا
المضمار والتي ذكرها النجاشي والطوسي في كتابيهما مع انهما لم يلتزما الحصر في الجميع
وهذه الكتب موزعة على العصور المختلفة للائمة عليهم السلام ويمكنك مراجعة الذريعة الى
تصانيف الشيعة في مادة كتب الرجال لتعرف حقيقة الحال

2-السماع عن كابرعن كابر ومن ثقة عن ثقة
وذلك كما ينقل عن الصدوق وشيخه ابن الوليد فانه ياخذ بما اخذ به استاذه
وهذا المعنى مبثوث في الفقيه للصدوق .


3-الاعتماد على الاستفاضة والاشتهار بين الاصحاب نظير علمنا بوثاقة علمائنا السابقين
مثل وثاقة الشيخ البهائي الذي عاش قبل اربعمائة سنة فانه لا يتردد احد في وثاقته لاشتهار
امره بين العام والخاص

وعلى هذا الطريق اعتمد الشيخ الطوسي فقد ذكر في العدة انا وجدنا الطائفة ميزت الرجال الناقلة فوثقت الثقات وضعفت الضعفاء وفرقوا بين من يعتمد روايته ومن لايعتمد على خبره ...الخ



ناصر الدين

1-فأقول مستعيناً بالله.. إن تساقطت الروايات فالنتيجة.. عدم التوثيق وعدم الجرح.. فكيف تساقط الجرح وبقي التوثيق!! أليس الأمر بالتشهي..

اقول على ضوء ما بينت حول القاعدة فان المرجح موجود لطرف كلام النجاشي وهو اجماع
الامامية على وثاقة زرارة الذي نقله الكشي .

اما التشهي فغير موجود عند علمائنا لكن يحيى بن معين عنده هذا التشهي الذي تقول به
فانه وثق ابوالصلت في ترجمته وقد علق الذهبي على هذا الكلام بما يلي:"جبلت القلوب على
حب من احسن اليها وكان هذا بارا بيحيى "سير اعلام النبلاء ج11ص446 بترجمة ابي الصلت

أبو عبدالله الحربي
07-02-2003, 08:17 AM
لا بأس يا سلمان

تقول :اذا تعارض دليلان في مدلولهما فالنتيجة تكون
هي التساقط اي ان كلا منهما ليس بحجة لا الدليل الاول ولا الدليل الثاني.

اقول جيد لكن هذا الكلام لم يوافق عليه بعض علمائكم الكبار مثل السـيد محـمد حـسيـن المظـفـر الذي قال موفق بين الأدلة وجامعا( 00 فكان الإمام ينال مـنه ـ أي زرارة ـ أحـيانا ليـدفع بذلك عـنه الخـطر ومن ثم جاءت أحاديـث تطعـن فيه 00 ) .

هذا أولاً

ثانيا: الذي نعرفه بعد تساقط الدلائل للتعارض يكون الناتج صفر ، بل الشك منه اقرب بمعنى حينما ذكر بعض علماء الشيعة روايات في توثيق زرارة ، وكذلك روايات في رميه وتجريحه ولعنه، يكون الجرح مقدم على الثويق، وإن تساقطت الأدلة.

فعدالة زرارة لم تثبت لأنكم على حسب قولك تركتم الروايت التي تساقطة بسبب التعارض، فبأي شيء عدله النجاشي ، وعرف حاله ، هل هو فاسق أو صالح ، هل هو مؤمن أم كافر ، هل هو يكذب ويفتري في أحاديثه ويدلس أم هو صادق في قوله..؟

فهذا لا يعرف إلا من طريق الروايات الموثق أو المجرحة.

واضرب لك على ذلك مثال واحد

رواية المجهول

هل يحل لنا تصحيح رواية المجهول الذي لا نعرف حاله وصدقه من كذبه وهل هو يستحل الكذب في حديثه.

بالطبع لا ، إلا أن ترفع هذه الجهالة برواية معتبرة أتت عن طريق من عايش هذا الراوي وعرف يقينا بعض حاله وصدقه أو كذبه ، فحينها نحكم على روايات وحاله هل هو صدوق أم ثقة أم ضعيف أم كذاب ، وذلك يأت تباعا بعد الروايت الموثقة أو المجرحة.

والحال ليس فقط معى زرارة بالنسبة للعدالة بل قد وثق علمائكم الكثير من الروات الذين لا يستحلون الكذب وفيهم من الفسق والفجور مثال ذلك

1:عوف العقيلي : عن فرات بن أحنف قال : العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وكان خمارا ولكنه يؤدي الحديث كما سمع .
( رجال الكشي 90 ، معجم رجال الحديث ج11 ص 160 ، مجمع الرجال ج1 ص 290 ، تنقيح المقال ج2 ص 355 ) .

2- أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار :

وقال علي بن الحسن بن فضّال : وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتهم به . ( مجمع الرجال 1/ 289 ، معجم رجال الحديث 3/ 389 ، تنقيح المقال 1/ 191 .

وهذا الخمّار ثقة عندكم ، فقد نص على توثيقه كثير من علماء الشيعة مثال :

الطوسي في الفهرست ص70 ترجمة رقم 138 ، القهبائي في مجمع الرجال ج1 ص 289 ، الأردبيلي في جامع الرواة ج1 ص 134 ترجمة رقم 1072 ، الكشي في رجاله ص 176 ترجمة رقم 81 ، حسن ابن الشهيد الثاني في التحرير الطاووسي ص 61 ترجمة رقم 67 ، الحر العاملي في وسائل الشيعة ج20 ص 149 ترجمة رقم 207 ، عباس القمي في الكنى والألقاب ج1 ص 118 ، المامقاني في تنقيح المقال ج1 ص 189 ، ترجمة رقم 1494 ، الحلّي في كتاب الرجال القسم الأول ص 59 ترجمة رقم 277 ، الخوئي في معجم رجال الحديث ج3 ص 385 ترجمة رقم 1953 .

وكذلك الكافي وهو المثال الثاني على توثيق الضعفاء والمجاهيل

قال الطبرسي: (الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها مستدرك الوسائل (3 / 532) .

وقال الحر العاملي: ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام . خاتمة الوسائل ص 61.


قال عبد الحسين شرف الدين صاحب كتاب (المراجعات) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه: (وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها المراجعات ص 370 ، مراجعة رقم (110).

ونقل علي بن أكبر الغفاري – محقق كتاب الكافي – اتفاق الإمامية على صحة ما في الكافي . راجع الاصول من الكافي

فمن رواة الكافي وهذا فقد مثال على هذا واعجب من توثيق علماء الشيعة للكتاب والقطع بصحة مضامينه.

1:إبراهيم بن إسحاق الأحمر : ضعفه الطوسي والنجاشي ، واعتبراه فاسد الدين ، وكان من الغلاة ، ومتهماً في الدين وكان فاسقاً مبتدعاً .

2:أبو البختري وهب بن وهب : عده علماء الشيعة ضعيفاً ، وكذاباً وخبيثاً ، وقال عنه فضل بن شاذان : إنه من أكذب الناس ، وهو الذي تسبب في قتل العالم الزاهد يحيى بن عبدالله بن حسن .

3:أبو عبيدة الحذاء : اسمه رجاء بن المنذر ، وكان رجلاً ملعوناً وكذاباً ، وقال فيه جعفر الصادق إنه أعمى الظاهر والباطن .

4:إسماعيل بن مهران : نسبوه إلى الغلو ، وقال ابن الغضائري : إن حديثه غير طاهر ، ومضطرب ، ويروي عن الضعفاء

5:جعفر المثنى : قال الممقاني في المجلد الأول من كتابه ص 221 ضعفه علماء الرجال ، وعدوه واقفياً .

6:حسن بن عباس بن الحريش : ذمه علماء الرجال ذماً شديداً ، وقال النجاشي هو ضعيف جداً ، وله كتاب بشأن إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وهو كتاب مضطرب الألفاظ ،وقال الغضائري هو ضعيف جداً ، وكتابه مضطرب الألفاظ ومختلق ولا اعتبار له ، ولا يكتب حديثه ، وكذلك قال سائر علماء الرجال .

وهناك الكثير الكثير من هذا القبيل

لكن الذي اردت تبينه هو توثيق روايات المجاهيل والفساق مع ضعف حالهم وفسهم وفساد مذهبهم

هذا التناقض هو الذي حدى بيوسف البحراني أن يقول (والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار كما هو عليه متأخروا علمائنا الأبرار-أي دون النظر في الصحيح والضعيف- أو تحصيل دين غير هذا الدين وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها لعدم الدليل على جملة من أحكامها)
لؤلؤة البحرين ص47

ويقول أيضا:"فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل لامتزاج أخباره بأخبار التقية كما قد اعترف بذلك ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في جامعه الكافي حتى انه تخطأ العمل بالترجيحات المروية عند تعارض الأخبار والتجأ إلى مجردالرد و التسليم للأئمة الأبرار)
الحدائق الناضرة(1/5)

وعند مسألة التحريف قال محمد بن مرتضى الكاشاني الملقب بـ (الفيض الكاشاني) : "لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض للقدح فيها مع انه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه "
[1] تفسير الصافي 1/52
ومثله قال العاملي المقدمة الثانية الفصل الرابع تفسير مرآة الانوار ومشكاة الاسرار وطبعت كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني


نكمل إن شاء الله

salman
07-02-2003, 08:24 PM
بسمه تعالى

الزميل ابوعبدالله

محور كلامك يدور حول امرين :

1-اشتراط العدالة في الراوي

وهذا امر لانقول به لانه لم يثبت اشتراط العدالة في الراوي عندنا نعم نشترط ان يكون ثقة
فيما يخبر به .وانا اطالبك بالدليل على اشتراط العدالة في الراوي ؟!

2-توثيق الرجالي لمن هو اسبق منه زمانا

وقد بينت بما عن الالباني انكم كما نحن لا تشترطون ذلك ووضحت الطرق التي نتبناها في
ذلك في المشاركة السابقة .

هذا الرد الاجمالي واليك التفصيل

1-اقول جيد لكن هذا الكلام لم يوافق عليه بعض علمائكم الكبار مثل السـيد محـمد حـسيـن المظـفـر الذي قال موفق بين الأدلة وجامعا( 00 فكان الإمام ينال مـنه ـ أي زرارة ـ أحـيانا ليـدفع بذلك عـنه الخـطر ومن ثم جاءت أحاديـث تطعـن فيه 00 )

اقول لا منافاة بين الطريق الذي سلكته والطريق الذي سلكه الشيخ المظفر فهو نتيجة ينتهي
الى ان زرارة ثقة ولا ينفي البتة ان تكون روايات ضعيفة ام لا؟؟

2-ثانيا: الذي نعرفه بعد تساقط الدلائل للتعارض يكون الناتج صفر ، بل الشك منه اقرب بمعنى حينما ذكر بعض علماء الشيعة روايات في توثيق زرارة ، وكذلك روايات في رميه وتجريحه ولعنه، يكون الجرح مقدم على الثويق، وإن تساقطت الأدلة.

فعدالة زرارة لم تثبت لأنكم على حسب قولك تركتم الروايت التي تساقطة بسبب التعارض، فبأي شيء عدله النجاشي ، وعرف حاله ، هل هو فاسق أو صالح ، هل هو مؤمن أم كافر ، هل هو يكذب ويفتري في أحاديثه ويدلس أم هو صادق في قوله..؟

فهذا لا يعرف إلا من طريق الروايات الموثق أو المجرحة.

واضرب لك على ذلك مثال واحد

اقول لقد بينت في مشاركتي السابقة ان التعارض بين الروايتين يستدعي التساقط لانه يلزم
منه الترجيح بلا مرجح وهو محال اما اذا كان الكشي قد نقل الاجماع من قبل الامامية على
ذلك فيكون كلام النجاشي راجحا على الجرح المدعى فتتساقط الروايات والباقي توثيق النجاشي
الراجح بالاجماع من الامامية على وثاقة زرارة .

3-اما حديث الرواية عن المجاهيل فان طريقة القدماء قائمة على جمع القرائن حول الرواية
فاذا اطمئنوا بسبب القرائن اخذوا بالرواية والا فلا ولم يكن من طريقتهم فقط الاخذ بالسند
المتصل الصحيح مستقلا والقرائن اجتهادية


4-اما الكتب الاربعة فان من علمائنا من يبني على تصحيحها ومنهم من لا يبني على ذلك
ومن لم يصحح لم يلزمه محذور ويمكنك مراجعة فقهيات السيد الخوئي فانه اعتمد هذا المسلك
ولم يلزمه اي محذور يذكر .

أبو عبدالله الحربي
07-03-2003, 12:53 AM
الدليل على اشتراط العدالة قوله تعالى" يا أيها الذين آمنوا إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا "
وقوله تعالى"وأشهدوا ذوي عدلٍ منكم" هذا في الشهادة على الناس وفي القضايا الدنيوية فكيف بتحمل حديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم؟

يقول هاشم معروف الحسني في كتابه " دراسات في الكافي للكليني" صفحه 59
"العدالة من الشروط الاولية للحديث الصحيح عند الفريقين السنة والشيعة"

وقال:اكثر النصوص الشيعية تؤكد ان العدالة صفة قائمة في النفس، وان الطريق الى معرفتها هو فعل الواجبات وترك المحرمات، كما نص على ذلك العلامة الحلي واكثر من تأخر عنه، واضاف بعضهم الى ذلك ترك ما يتنافى مع المرءة وان لم يكن بذاته من المحرمات"

وقال:"ومما لا شك فيه ان عدالة الراوي تثبت بشاهدين عدلين بمقتضى الادلة الدالة على حجية البينة وقيامها مقام العلم في جميع موارد العمل بها، اما الشاهد الواحد، فقد نص اكثر الفقهاء على الاكتفاء به في تعديل الراوي، كما نص على ذلك الشيخ عبد الصمد في الوجيزة، والمامقاني في مقباس الهداية وغيرهما، وفي مقابل ذلك لم يكتف بعض الفقهاء بالشاهد الواحد لان عدالة الراوي كغيرها من الموضوعات التي لا بد من احرازها بطريق العلم او ما يقوم مقامه، وليس ذلك الا البينة التي تتألف من شاهدين."

::::::::

هذا أولاً

ثانيا:
تقول في المشاركة السابقة:
"سبب التوثيق للنجاشي هو ما ذكره الكشي "

طيب النجاشي نقل عن الكشي كما تقول فما قولك في اقوال كبار العلماء عن فقدان كتاب الكشي اصلاً وأن هذه فقط هي إختيارات من الطوسي؟!

فقد صرّح الداماد في الراشحة الثانية عشرة من الرواشح بأنّ المعروف من كتاب الكشّي في هذه الأعصار هو اختيار الشيخ الطوسي .
(الرواشح السماوية : 68 ، الراشحة الثانية عشر )

وكذا صاحب رياض العلماء قال : "والآن لم يوجد إلّا اختيار الشيخ ، ولم نقف إلى الآن على أصل رجال الكشّي"
(رياض العلماء 7 /240 )

وكذا المحدّث البحراني في اللؤلؤة قال :" وكتاب الكشّي لم يصل إلينا ، وإنّما الموجود المتداول كتاب اختيار الكشّي للشيخ أبي جعفر الطوسي"
(لؤلؤة البحرين : 402 )

فحقيقة نحن ضعنا الآن

النجاشي نقله عن الكشي وكتاب الكشي ليس موجود بل الموجود هو إختيارت الطوسي؟!

دوامة مظلمة

واعجب من هذا كله قول الحلي في شرح حال طُرُق الفقيه" وعن زرعة صحيح وإن كان زرعة فاسدَ المذهب إلّا أنّه ثقة"
(خلاصة الأقوال : 277 )

كيف فاسد المذهب وثقة؟!

(خلاصة الأقوال : 277 )

وكذلك في مسألة إبهام أسماء الرواة عند قدماء الإمامية فمثلا والد الصدوق علي بن الحسين بن بابويه قال في مقدمة كتابه الإمامة والتبصرة من الحيرة (وقد بينت الأخبار التي ذكرتها من طريق العدد وكل ما وقع في عصر إمام من إشارة إلى رجل أو داعية منه بغير حق، واستحالة مجاوزة العدد وتبديل الأسماء [[ بصحيح الأخبار ]] عن الأئمة الهادين عليهم السلام ) .

فهو هنا يصحح روايات كتابه البالغ عددها 87 رواية، في حين يوجد بينها 16 رواية فيها إبهام في أسانيدها، وأرقام هذه الروايات حسب ترقيم محمد رضا الحسيني نشر مؤسسة آل البيت : 4-7-10-33-43-44-45-53-60-62-72-74-77-82-85-86.

ومن المشهور الشائع الذائع عند علماء الشيعة أن روايات العقائد لا تخضع للمناهج الرجالية فتجدهم يطبقون أحكامهم الرجالية على رواياتهم الفقهية فقط ولم نسمع من قبل بأحد علماء الإمامية على مر التاريخ يقوم بنقد روايات الإمامة أو العصمة ، وأكبر مثال على ذلك أنك لو طلبت من أحدهم إسناداً صحيحاً لحديث الثقلين أو آية التطهير أو حديث المنزلة من كتبهم لاحتاج إلى بحث مطوّل ليعثر على ما يعينه!

والسبب : أنهم يستثون أحاديث العقائد من النقد، فكل ما جاء في فضائل أهل البيت صحيح، وكل ما دل على العصمة فهو صحيح، وهكذا يستمرون في منهج أحمق يتقبل بصدر رحب كل ما يرد في فضل أهل البيت، حتى تصل المرحلة إلى الغلو المفرط، فعندها تعرض عليهم دليلهم فيفزعون إلى القواعد الرجالية ونقد الأسانيد للهرب.



وخلاصة الكلام أن الشيعة الامامية لا معرفة لهم بالحديث , ولا توجد لديهم قواعد محددة في قبول الروايات وردها , وهم فرقتان : الاخبارية وهم الذين يقبلون جميع الاخبار والروايات التي في كتبهم خاصة الكتب الأربعة المقدمة عندهم وهي : الكافي والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب , وعلى طريقة هذه الفرقة كان الشيعة الامامية حتى منتصف القرن السابع , حين قام أحد علمائهم - ابن طاووس - وصنف كتابا في مصطلح الحديث أخذه من كتب أهل السنة, وتبعه تلميذه الملقب عندهم بالعلامة الحلي المتوفى سنة726هج صاحب كتاب الالفين في إثبات الامامة , والذي رد عليه شيخ الاسلام ابن تيمية بكتابه الخالد منهاج السنة . ثم تتابع الشيعة الى اعتناق ما أتى به ابن طاووس والحلي , وأطلق عليهم الفرقة الأصولية , وهم الذين قالوا بعدم صحة كل ما في كتبهم وأخضعوها للبحث والدراسة , ولم يفعلوا ذلك حبا منهم في اتباع الحق والاقتداء بالسنة الصحيحة , وانما استخدموا هذا العلم للانعتاق من خزايا مروياتهم ورد ما يشنع به عليهم أهل السنة من قولهم بتحريف القرآن وغيرها من الطوام والبلايا التي تحفل بها كتبهم .

قال الحر العاملي - وهو إخباري - خاتمة محدثي الرافضة وصاحب أحد الكتب المعتمدة عندهم (وسائل الشيعة ) رادا على الاصوليين :
* أن طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة , والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم , بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع... , وقد أمرنا الائمة عليهم السلام باجتناب طريق العامة .
قلت : يعني بطريقة المتقدمين الفرقة الاخبارية التي تقبل جميع المرويات الموجودة في كتبهم , والاصطلاح الجديد يقصد بهم الاصوليين , ويعني بالعامة أهل السنة .
وقال أيضا في الرد على طريقة الاصوليين :
أنه يستلزم ضعف أكثر الاحاديث التي قد علم نقلها من الاصول المجمع عليها, لأجل ضعف بعض رواتها أو جهالتهم أو عدم توثيقهم ..., بل يستلزم ضعف الاحاديث كلها عند التحقيق لان الصحيح عندهم ما رواه العدل الامامي الضابط في جميع الطبقات, ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة الا نادرا , وانما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا .
ودعوى بعض المتأخرين أن الثقة بمعنى العدل الضابط ممنوعة وهو مطالب بدليلها .
كيف ؟ وهم مصرحون بخلافها ,حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه .
وقال محمد بن الحسن الطوسي الملقب عندهم بشيخ الطائفة في كتابه الفهرست أحد كتب الرجال المعتمدة لدى القوم :
كثير من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة.

تابع إن شاء الله

salman
07-03-2003, 03:07 AM
بسمه تعالى

حسنا لناخذ كلامك نقطة نقطة

1- الاية الكريمة اية النبأ لاتدل على مدعاك


لان الاية دلالتها مبنية اما على تمامية مفهوم الوصف او مفهوم الشرط

لكن الاول غير تام لان مفهوم الوصف ليس بحجة

والثاني الشرط في الاية مسوق لتحقق الموضوع وفي مثله لا يثبت المفهوم

لان شرط المفهوم هو التعليق على سنخ الحكم وطبيعيه لا شخصه


2-اما الاية الثانية فانها مختصة بموردها حتى نعلم بانها عامة لجميع الامور


3-اما كلام السيد هاشم معروف فان حجية قول الرجالي ليست عند الجميع من باب

الشهادة كما يرتئيها بل هناك من يقول بانه من باب الاطمئنان وهذا لاباس عنده

بالاخذ ممن يوثق به ولو كان غير عادل .

4-اما الكلام الذي ذكرته عن الكشي فانه موجود في كتاب الاختيار ااطوسي الناقل لما

جاء في الكشي وهذا كاف في الاحتجاج حتى ولو كان الاصل مفقودا


5-اما الكلام على كتاب التبصرة والامامة لعلي بن بابويه فان الصحة عند القدماء تعتمد على

امرين :الاول ان يكون السند رجاله ثقات متصلا ، الثاني ان تكون هناك قرائن خارجية توجب

الاطمئنان للخبر وهذه الطريقة موجودة عند القدماء وعند المعاصرين ايضا .فقول ابن بابويه

صحيح يعني انه على احد الطريقين اللذين ذكرتهما فلا اشكال من ناحيته .


6-اما روايات العصمة والامامة فاننا نقول بان الدليل الدال عليهما العقل قبل كل شيء

ولذللك التحقيق فيما دل عليها من طرقنا انما هو لمزيد الادلة نعم تعيينها في اشخاص

معينيين لابد له من الروايات وهي موجودة بحمد الله .


7-اما الاصطلاح الجديد والقديم فقد بينت في موضوع فارس النهار ما عندنا في المقام فلاحظه

الحسيني
07-04-2003, 03:28 AM
2-اما الاية الثانية فانها مختصة بموردها حتى نعلم بانها عامة لجميع الامور
(هذا يخالف القاعدة الأصولية عندنا : العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) فما الذي يدل عندكم أن اللفظ هنا خاص بمورده ... علماً أن الشهادة في الأمور القضائية إذا لزمتها العدالة كان من باب أولى عدالة ناقل الدين والشريعة ...

salman
07-04-2003, 04:30 AM
بسمه تعالى

اللهم صل على محمد وال محمد

الزميل الحسيني

1-الاية ليس فيها عموم وانما هو اطلاق ولا ينطبق هذا على قاعدتكم لان العموم له الفاظه

وهاهنا ليس من الفاظ العموم في شيء هذا اولا .

وفي الاطلاق يؤخذ بالمقدار المتيقن والمقدار المتيقن هو مورد الاية الشريفة اما غيرها فمحل

شك .


2-أن الشهادة في الأمور القضائية إذا لزمتها العدالة كان من باب أولى عدالة ناقل الدين والشريعة ...؟؟

اقول هذا قياس لا نقول به فان الاولوية هاهنا ليست قطعية وانما ظنية فلا تفيد شيئا.

أبو عبدالله الحربي
07-04-2003, 11:32 AM
يا سلمان لما المكابرة

لو اردت أن اضع لك عشرات الآيات التي يستدل علماء الشيعة بعموم لفظها لا بخصوص سببها، لوضعت لك الكثير الكثير ولا اخالك تجهل هذا فكتب الأصول والتفسير طافحت بها.

ثم ما هي ميزة الإسناد عندكم ، انتم بهذا لا تضعون لللإسناد والضبط والعدالة أي اهمية، ومعلوم أن الله خص هذه الأمة بعلم الإسناد وميزها عن باقي الأمم به ايضا.

قال ابن حزم :

(نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي "صلى الله عليه وسلم" مع الاتصال خص الله به المسلمين دون سائر الملل ، وأما مع الإرسال والإعضال فيوجد في كثير من اليهود ، ولكن لا يقربون فيه من موسى قربنا من محمد "صلى الله عليه وسلم" ، بل يقفون بحيث يكون بينهم وبين موسى أكثر من ثلاثين عصرا .. ولا يمكن أن يبلغوا إلى صاحب نبي ولا إلى تابع له).

وقد أثر عن السلف في الحث على العناية بالإسناد أقوال كثيرة :

قال ابن المبارك. (الإسناد من الدين ، لولا الإسناد لقال من شاء ما يشاء).

وقال سفيان بن عيينة (حدّث الزهري يوما بحديث فقلت : هاته بلا إسناد ، فقال الزهري : أترقى السطح بلا سلم ؟).

وقال الثوري (الإسناد سلاح المؤمن).

وقال أحمد بن حنبل (طلب الإسناد العالي سنة عن السلف ؟ لأن أصحاب عبد الله كانوا يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منه).

وقال محمد بن أسلم الطوسي (قرب الإسناد قرب أو قربة إلى الله تعالى).

وقال محمد بن سيرين (إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم) .. وقال: (لم يكونوا يسألون عن الإسناد ، فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم )
وحكى الأوزاعي عن سليمان بن موسى قال: (لقيت طاووسا فقلت: حدثني فلان كيت وكيت قال : إن كان صاحبك " ...." فخذ عنه) .


وحتى في كتبكم
فعن الصادق قال: "إن المغيرة بن سعيد دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي ، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا محمد فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله وقال رسول الله "
الكشي ، 195 معجم الخوئي ، 18/276

وقال أيضا: إنا أهل بيت صادقون لا نخلوا من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس
- الكشي ، 257 البحار ، 2/217 ، 25/262

فهل فعلتم هذا ؟!

ونقرأ ما قاله هذه الأمام

يقول الإمام مسلم في مقدمة صحيحه"فأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون أو عند الأكثر منهم ، فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم كعبد الله بن مسور أبي جعفر المدائني ، وعمرو بن خالد ، وعبد القدوس الشامي ، ومحمد بن سعيد المصلوب ، وغياث بن إبراهيم ، وسليمان بن عمرو أبي داود النخعي ، وأشباههم ممن اتهم بوضع الأحاديث ، وتوليد الأخبار , وكذلك من الغالب على حديثه المنكر أو الغلط ، أمسكنا أيضا عن حديثهم"

فنظر إلي هذا التورع...وذلك لكي لا يدخل في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ليس منه.

فهل أنتم فاعلون هذا؟!

ناصر الدين
07-05-2003, 04:29 PM
الحمد لله نزل الكتاب المبين.. والصلاة والسلام على الهادي الأمين.. وعلى آله الطيبين الطاهرين.. وعلى أصحابه الغر الميامين.. ومن اتبع سبيله إلى يوم الدين.. جعلنا الله فيهم، اللهم آمين.
وبعد فأكتب هذه الكلمات كشفاً لتلبيس المسمى سلمان.. وأسأل الله الأجر والمثوبة.. وأسأل إخواني العفو أن تدخلت ثانية..
فتلبيسات القوم كثيرة.. أنتقي منها ما تلبس ثياب الباطل علها تستر سوءته.. وأني لها وثياب الباطل رقاق.. لا تستر من حر، ولا تقي من برد.. فكيف تقي من سيوف الحق تمزقها..

فأولها قاعدة باطلة ( إذا تعارض الدليلان تساقطا )..
فأقول مستعيناً الله.. الأدلة لا يمكن أن تتعارض.. وإن كان ثمة معارضة فلا شك في أحدها خطأ.. فيطرح الخطأ ويؤخذ بالصواب.. فكيف إن لم نتمكن من الترجيح؟ فالحل يكون في التوقف ( وليس التساقط ).. والفرق أن التوقف راجع إلى المستدل الذي خفي عليه وجه الترجيح، أما التساقط فراجع إلى الدليل فيلزم عليه خطأ الدليل، وهذا خطأ إن ثبت الدليل.
ثم هذا غير صالح للاستدلال في ما إذا تعارضت روايات الجرح والتعديل.. لأن هذه القاعدة ( إذا لم يمكن الترجيح بين الدليلين المتعارضين وجب التوقف ) تجري في أصول الفقه ( ولا يصح في الفقه القول بتعارض الدليلين الثابتين، لقوله تعالى: ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً، إنما يخفى وجه الترجيح على المستدل فيتوقف ) وفي الحديث المضطرب في مصطلح الحديث ( وفي المضطرب يحكم بضعف الرواية، لأن الاضطراب يدل على أن الراوي الذي اضطربت عنه الرواية رواها على أوجه مختلفة، ما يدل على أنه لم يضبط هذه الرواية بعينها.. وبهذا فلا يقال إنها من قبيل التساقط ).. أما في علم الجرح والتعديل فلا تجري هذه القاعدة بحال.. لم؟ لأنه عند اختلاف الجارح والموثق يعلم أن الجارح معه زيادة علم ( لأن الموثق ناف وجود صفات الجرح، والجارح مثبت لهذه الصفات ) فيكون الجرح مقدم على التعديل ( وهذا إن جاء مبيناً بأسبابه، لأنه إن لم تبين أسبابه كان التعديل أصلاً، والجرح المجمل ظن.. ولا يعدل عن اليقين بظن ).

ثم أتساءل هؤلاء الذين نقلوا جرح زرارة أليسوا من الثقات؟ إن قيل لا ( فلا وجه لذكر القاعدة السابقة! ) وإن قيل نعم ( فنقول كيف نقلوا جرح الإمام ولم يبينوا قصده من تقية أو غيرها.. أليس هذا مناف للتبيين الذي أمر به المبلغون عن الله! ثم إن نقل غيرهم أن الإمام قال هذا تقية، فمن نصدق من نقلها جرحاً أم من نقلها تقية!! فمآل الأمر إلى التشهي ).

ثم الأعجب في تطبيق ( أصول الفقه ) ما ذكره في تفسير قوله تعالى ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ).. قال هذا مطلق! وليس عاماً!! ثم سأل بكل ثقة أين صيغة العموم هنا!!!
فأقول يا هذا.. هذا عموم وليس إطلاق.. وصيغة العموم هنا أوضح من الشمس في رابعة النهار.. إنها النكرة ( فاسق ) في سياق الشرط ( إن )! ويحسن هنا أن أعلمك الفرق بين العموم والإطلاق فإني أراك تحتاجه.. فالعموم هو تناول اللفظ لجميع أفراده على وجه الشمول بصيغ مخصوصة.. والإطلاق هو تناول اللفظ لجميع أفراده على وجه البدل. فالحكم هنا أنه إن أتانا أي فاسق بأي نبإ أن نتوقف، وهذا عين العموم.. أما لو أريد الإطلاق لكان المعنى أنه إن أتانا عشرة فسقة بعشرة أنباء أن نرد واحداً ونقبل التسعة، وهذا ظاهر البطلان!
فيا ليت أصحابنا درسوا أصول الفقه قبل أن يطبقوها على كتاب الله فيحرفوه.

ثم أتى بطامة أخرى فقال أن الصفة لا مفهوم لها! وهذه أعجب من أختها!! فإن لم يكن للصفة مفهوم، فما الذي له مفهوم!!!
المفهوم لا شك ثابت للصفة، والدليل قوله تعالى: فعتق رقبة مؤمنة.. فهل قيد الصفة ( مؤمنة ) لها مفهوم هنا.. إن قيل لا كان المعنى مؤمنة أو كافرة!! وهذا هراء.. بل لها مفهوم، إذ لو أعتق كافرة ما أجزأت عنه. وكون المفهوم ثابت بالصفة معروف من اللغة والعقل والعرف واستخدام الرسول والصحابة.. ثم ينكر!!!
فالآية ينطبق عليها القاعدة ( العبرة بعموم اللفظ في صفة السبب لا بخصوص السبب ).. ومن أنكرها فقد أنكر استمرار حكم كل آية نزلت لسبب، وللزم أن القرآن نزل لعلاج مشاكل صارت في عهد الرسول وانتهى.. ويرد عليهم أننا ولو سلمنا جدلاً ببطلان مفهوم الصفة فإننا نستخدم القياس.. فنقيس كل من صحت فيه هذه الصفة على من قيلت فيه، وبالتالي فالآية عامة أيضاً.. فالحمد لله..
ومن تلبيساته أيضاً أنه بعد أن ذكر أن الآية من قبيل الإطلاق ( جهلاً أو بسوء طوية ) ذكر أن العبرة في الإطلاق بالمقدار المتيقن، وهذا باطل وجهل عميق.. لأن معنى الإطلاق نفي القيود عن الصفة، وبالتالي فيكفي فيها أقل ما يصح أن يطلق عليه اسم تلك الصفة.. ولو اشترطنا المقدار المتيقن للزم منه التقييد به، وبالتالي صار الأمر مقيداً، فكيف يقال فيه مطلق!! كل أمر أعجب من الآخر!!
وبالتالي فكلام أخينا الحسيني في محله مئة في المئة، والآية عامة في كل من كان فاسقاً.. ويؤخذ مفهومها ( كما قرره أبو عبد الله ) في من انتفت عنه صفة الفسق أن له عكس الحكم.. فهو مفهوم مخالفة.. وإن شئت قلت قياس عكس.. والحمد لله..

ثم في آية ( أشهدوا ذوي عدل منكم ) أظهر من استهتاره بكتاب الله شيئاً عظيماً، كيف؟ بأن يرد مفهومه بأنه ظني.. وإلى التفصيل..
أولاً ما ذكره الأخ أبو عبد الله من الأولوية لشرع الله على القضاء في مسألة قضائية قطعي لا شك فيه.. فاسأل أي أحد.. أيهما أولى بالحيطة، شرع ينقل لآلاف الأحكام وآلاف البشر، أم قضية في محكمة لشخصين أو ثلاثة وحكمين أو ثلاثة؟؟ لا شك أن الأمر واضح.. ثم إن حكم المحكمة متعلق بحكم الشرع، فكيف يحتاط في الفرع ما لا يحتاط في الأصل، آلفرع أرسخ من الأصل؟!!
وبالتالي فالآية ثابتة في اشتراط العدالة ولا شك.. ثم هل يصح أن نقول لا يصح قياس الرواية على الشهادة لكثرة الفروق بينهما؟! فأقول مستلهما الله الصواب: لا، بل القياس صحيح مع كثرة الفروق.. وذلك لنكتة أصولية لا أظنها طرقت ذهن علماء القوم فضلاً عن هؤلاء.. وهي أن الفارق لا يمنع القياس ولو كثر ما لم يكن مؤثراً.. فمحل القياس هنا هو اشتراط العدالة لقبول رواية الراوي، لاشتراطها في شهادة الشاهد.. وشهادة الشاهد من هذه الحيثية رواية لما حصل.. وبالتالي فالعلة أكثر تحققاً في الرواية منها في الشهادة هنا.. وهذا هو قياس الأولى الذي نوه إليه أبو عبد الله الحربي جزاه الله خيراً..

ثم الطامة الأخرى في كلامه على هذه الآية، أنه قال ( فان الاولوية هاهنا ليست قطعية وانما ظنية فلا تفيد شيئا )..
فأقول مستعيناً بالحق سبحانه: ثبت أن الأولوية هنا قطعية ولله الحمد فيما سبق.. ثم على فرض أنها ظنية.. فهل هي لا تفيد شيئاً؟! كم آية في القرآن الكريم دلالتها ظنية سوى هذه الآية؟! هل كلها لا تفيد شيئاً؟! هذا لعمر الله هو عين التحريف؟! فقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد ) يدل على اختلاف بين مجتهدين مأجورين، وهذا يدل على أن المسألة ظنية، إذ لو كانت قطعية لما اختلفا. وبالتالي فقد صحح الرسول العمل بالحكم هنا مع أنه ظن! ثم الظن واليقين أمران نسبيان، فهل تتغير الأحكام الشرعية بتغير عقول الناس، فواحد ينفي لأنه يظن والآخر يثبت لأنه يوقن.. ثم ليس في القرآن ما يفرق في الحكم بين الظن واليقين، بل هناك ما يؤكد وجوب العمل بما غلب على الظن ولو لم يصل إلى اليقين.. ومن ذلك قوله تعالى في قصة موسى: ( وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن القوم بأتمرون بك ليقتلوك فاخرج.. فخرج منها خائفاً يترقب ) فهذا موسى جاءه رجل واحد فقبل خبره مع كونه ظناً لا يقيناً.. والحمد لله.

هذا وقد طال الأمر، وإلا فهناك كثير من الأخطاء والتلبيسات التي افتضحت حال هذا المجادل.. ولولا أني لا أجد من وقتي ما يسعفني، ولولا خوفي أن تملوا طول المقال، ولولا خوفي أن أشتت النقاش عن موضوعه.. لولا كل ذلك لأريتكم من كلامه عجباً، وأخطاء لا تتصور من كثرتها ومن سهولتها، إلا أنها مغلفة بأثواب الباطل.. ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) أما إن كان لا يعلم.. فأنصحه أن يجلس في بيته يتعلم، ثم يأتينا، ولا أظنه يومها يجادلنا أننا على الصواب!!

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك..

salman
07-06-2003, 02:29 AM
بسمه تعالى

الزميل ناصر الدين

اتهمتني بالتلبيس وما رددت علي الا بما ترون من مباني اصولية ؟؟؟؟؟

فهل هذا احتجاج !

الشاعر
07-06-2003, 07:53 AM
أدعو القراء لإعادة قراءة الموضوع من أوله لآخره ثم المشاركة في سؤال هذه المسابقة


من هو مخرج فيلم الهروب الكبير

salman
07-06-2003, 08:08 AM
بسمه تعالى

الشاعر

ما عندك رد واكتفيت بالتطبيل !

salman
07-06-2003, 08:10 AM
بسمه تعالى

علشان لا يزعل زميلنا الشاعر راح ارد على الموضوع كاملا .

ناصر الدين
07-06-2003, 01:02 PM
عجباً وأي عجب.. يا هذا العموم والإطلاق وألفاظهما مباحث لغوية أصلاً.. وإنما درست في الأصول لكثرة الحاجة إليها في الفقه.. وإلا فهي مباحث لغوية..
ثم الصفة ومفهومها كذلك.. والظن واليقين مباحث منطقية في الأصل..
عجباً لمن يتكلم بالكلمة لا يدري في أي فن هي!!

salman
07-06-2003, 07:25 PM
بسمه تعالى

عجباً وأي عجب.. يا هذا العموم والإطلاق وألفاظهما مباحث لغوية أصلاً.. وإنما درست في الأصول لكثرة الحاجة إليها في الفقه.. وإلا فهي مباحث لغوية..
ثم الصفة ومفهومها كذلك.. والظن واليقين مباحث منطقية في الأصل..
عجباً لمن يتكلم بالكلمة لا يدري في أي فن هي!!
.................................................. ..................................................
كونها مباحث لغوية وقفتم عندها فلان الاصول توقف عندكم بتوقف المجتهدين في الاصول
عندكم اما عندنا فلا .

اما من يتكلم ولا يعرف الفنون فهو الذي ينقل راي النحاة على انه راي اللغويين !

يتبع

salman
07-07-2003, 02:10 AM
بسمه تعالى

1-فأقول مستعيناً الله.. الأدلة لا يمكن أن تتعارض.. وإن كان ثمة معارضة فلا شك في أحدها خطأ.. فيطرح الخطأ ويؤخذ بالصواب.. فكيف إن لم نتمكن من الترجيح؟ فالحل يكون في التوقف ( وليس التساقط ).. والفرق أن التوقف راجع إلى المستدل الذي خفي عليه وجه الترجيح، أما التساقط فراجع إلى الدليل فيلزم عليه خطأ الدليل، وهذا خطأ إن ثبت الدليل.
.................................................. .................................................. ............
اما تساقط الادلة فلا نعني به الا عدم الاخذ بكلا الدليلين لا الدليل المعارض(بالكسر)ولا الدليل
المعارض(بالفتح) لعدم امكانية الترجيح بلا مرجح .ولا يلازم هذا خطا الدليل بل اللازم سقوطه
عن الاحتجاج به وكونه حجة اما انه في الواقع دليل ام لا فلا تنفيه القاعدة .

======
2-ثم هذا غير صالح للاستدلال في ما إذا تعارضت روايات الجرح والتعديل.. لأن هذه القاعدة ( إذا لم يمكن الترجيح بين الدليلين المتعارضين وجب التوقف ) تجري في أصول الفقه ( ولا يصح في الفقه القول بتعارض الدليلين الثابتين، لقوله تعالى: ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً، إنما يخفى وجه الترجيح على المستدل فيتوقف ) وفي الحديث المضطرب في مصطلح الحديث ( وفي المضطرب يحكم بضعف الرواية، لأن الاضطراب يدل على أن الراوي الذي اضطربت عنه الرواية رواها على أوجه مختلفة، ما يدل على أنه لم يضبط هذه الرواية بعينها.. وبهذا فلا يقال إنها من قبيل التساقط )..
.................................................. .................................................. ......
ثبوت الدليل عند المجتهد او الفقيه اعم من كونه هو الواقع ام لا ،نعم الفقهاء يتعبدون بالنصوص
الواصلة اليهم والتي يعتقدون بصحتها وهذه وظيفتهم .ولذلك الاية غير مشمولة لمحل البحث
اذ الاية تشير الى امرين متنافيين ثابتين تمام الثبوت له تبارك وتعالى اما اذا كان من طرق
ظنية كالتي يتعامل بها الفقهاء كخبرالواحد فلا يدخل في الاية .
========
3-أما في علم الجرح والتعديل فلا تجري هذه القاعدة بحال.. لم؟ لأنه عند اختلاف الجارح والموثق يعلم أن الجارح معه زيادة علم ( لأن الموثق ناف وجود صفات الجرح، والجارح مثبت لهذه الصفات ) فيكون الجرح مقدم على التعديل ( وهذا إن جاء مبيناً بأسبابه، لأنه إن لم تبين أسبابه كان التعديل أصلاً، والجرح المجمل ظن.. ولا يعدل عن اليقين بظن ).
.................................................. ...................................
لا معنى لهذا التقديم اذ الموثق كما ذكرت بتوثيقه ينفي الجرح والجرح بتثبيته لصفات الجرح
ينفي التوثيق ايضا لانه يستحيل اجتماع صفتين متنافيتين على موضوع واحد فلا ترجيح لاحدهما على الاخر .
==============
4-ثم أتساءل هؤلاء الذين نقلوا جرح زرارة أليسوا من الثقات؟ إن قيل لا ( فلا وجه لذكر القاعدة السابقة! ) وإن قيل نعم ( فنقول كيف نقلوا جرح الإمام ولم يبينوا قصده من تقية أو غيرها.. أليس هذا مناف للتبيين الذي أمر به المبلغون عن الله! ثم إن نقل غيرهم أن الإمام قال هذا تقية، فمن نصدق من نقلها جرحاً أم من نقلها تقية!! فمآل الأمر إلى التشهي ).
.................................................. .................................................. ....
نقلت الروايات الجارحة والمادحة في زرارة وبينت بعض الروايات الصحيحة ان سبب
الجرح هو المحافظة على زرارة من الاعداء كما ذكره السيد الخوئي في المعجم ج8 بترجمة
زرارة .وعليه يجمع بين الروايات المادحة والذامة وان الذم انما صدر لاجل المحافظة على
زرارة من الاعداء .
اما الوجه في ذكر القاعدة فهو على فرض التسليم بثبوت كلتا الطائفتين المادحة والذامة .مع ان جملة من الروايات الذامة ضعيفة .
===========================
5- الأعجب في تطبيق ( أصول الفقه ) ما ذكره في تفسير قوله تعالى ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ).. قال هذا مطلق! وليس عاماً!! ثم سأل بكل ثقة أين صيغة العموم هنا!!!
فأقول يا هذا.. هذا عموم وليس إطلاق.. وصيغة العموم هنا أوضح من الشمس في رابعة النهار.. إنها النكرة ( فاسق ) في سياق الشرط ( إن )! ويحسن هنا أن أعلمك الفرق بين العموم والإطلاق فإني أراك تحتاجه.. فالعموم هو تناول اللفظ لجميع أفراده على وجه الشمول بصيغ مخصوصة.. والإطلاق هو تناول اللفظ لجميع أفراده على وجه البدل. فالحكم هنا أنه إن أتانا أي فاسق بأي نبإ أن نتوقف، وهذا عين العموم.. أما لو أريد الإطلاق لكان المعنى أنه إن أتانا عشرة فسقة بعشرة أنباء أن نرد واحداً ونقبل التسعة، وهذا ظاهر البطلان!
فيا ليت أصحابنا درسوا أصول الفقه قبل أن يطبقوها على كتاب الله فيحرفوه
.................................................. .................................................. .........
النكرة موضوعة للطبيعة المهملة واستفادة الاطلاق فيها انما هو من جهة كون المتكلم في
مقام البيان وعلى هذا لا ربط للصيغة بالدلالة وانما الموجود حينئذ هو الاطلاق .
==========
6-ثم أتى بطامة أخرى فقال أن الصفة لا مفهوم لها! وهذه أعجب من أختها!! فإن لم يكن للصفة مفهوم، فما الذي له مفهوم!!!
المفهوم لا شك ثابت للصفة، والدليل قوله تعالى: فعتق رقبة مؤمنة.. فهل قيد الصفة ( مؤمنة ) لها مفهوم هنا.. إن قيل لا كان المعنى مؤمنة أو كافرة!! وهذا هراء.. بل لها مفهوم، إذ لو أعتق كافرة ما أجزأت عنه. وكون المفهوم ثابت بالصفة معروف من اللغة والعقل والعرف واستخدام الرسول والصحابة.. ثم ينكر!!!
.................................................. .................................................. .........
كل ما اتيت به لاثبات المفهوم هو مجرد الدعوى ولم تات بدليل تحتج به .
اما الدليل على ان الصفة ليس لها مفهوم هو ان قاعدة احترازية القيود انما تثبت ان شخص الحكم
هو المعلق عليه الموضوع لا سنخه حتى ينتفي بانتفائه فلا مفهوم للوصف.
=================
7-فالآية ينطبق عليها القاعدة ( العبرة بعموم اللفظ في صفة السبب لا بخصوص السبب ).. ومن أنكرها فقد أنكر استمرار حكم كل آية نزلت لسبب، وللزم أن القرآن نزل لعلاج مشاكل صارت في عهد الرسول وانتهى.. ويرد عليهم أننا ولو سلمنا جدلاً ببطلان مفهوم الصفة فإننا نستخدم القياس.. فنقيس كل من صحت فيه هذه الصفة على من قيلت فيه، وبالتالي فالآية عامة أيضاً.. فالحمد لله..
.................................................. .................................................. ..
الاية لم ينطبق عليها القاعدة لان الموجود اطلاق لا عموم .
اما القياس فهو باطل لا نقول به .
==================
8-ومن تلبيساته أيضاً أنه بعد أن ذكر أن الآية من قبيل الإطلاق ( جهلاً أو بسوء طوية ) ذكر أن العبرة في الإطلاق بالمقدار المتيقن، وهذا باطل وجهل عميق.. لأن معنى الإطلاق نفي القيود عن الصفة، وبالتالي فيكفي فيها أقل ما يصح أن يطلق عليه اسم تلك الصفة.. ولو اشترطنا المقدار المتيقن للزم منه التقييد به، وبالتالي صار الأمر مقيداً، فكيف يقال فيه مطلق!! كل أمر أعجب من الآخر!!
-----------------------------------------------------------------------------
حدود الاطلاق متنازع فيها بيننا وبينكم فالمقدار المتيقن مقطوع به بين الجميع والباقي
عليكم اثباته .
==================================
9-ثم في آية ( أشهدوا ذوي عدل منكم ) أظهر من استهتاره بكتاب الله شيئاً عظيماً، كيف؟ بأن يرد مفهومه بأنه ظني.. وإلى التفصيل..
أولاً ما ذكره الأخ أبو عبد الله من الأولوية لشرع الله على القضاء في مسألة قضائية قطعي لا شك فيه.. فاسأل أي أحد.. أيهما أولى بالحيطة، شرع ينقل لآلاف الأحكام وآلاف البشر، أم قضية في محكمة لشخصين أو ثلاثة وحكمين أو ثلاثة؟؟ لا شك أن الأمر واضح.. ثم إن حكم المحكمة متعلق بحكم الشرع، فكيف يحتاط في الفرع ما لا يحتاط في الأصل، آلفرع أرسخ من الأصل؟!!
----------------------------------------------------------------------------------
اي استهتار في مناقشة دلالة الاية وهل هي نامة او غير تامة !
دعوى الاولوية انما هي في القطعية منها بثبوت الملاك بنحو اتم في الفرع وانى لنا معرفة
ملاكات الاحكام وهل هي الا في علم الله سبحانه وتعالى .
===============================
10-وبالتالي فالآية ثابتة في اشتراط العدالة ولا شك.. ثم هل يصح أن نقول لا يصح قياس الرواية على الشهادة لكثرة الفروق بينهما؟! فأقول مستلهما الله الصواب: لا، بل القياس صحيح مع كثرة الفروق.. وذلك لنكتة أصولية لا أظنها طرقت ذهن علماء القوم فضلاً عن هؤلاء.. وهي أن الفارق لا يمنع القياس ولو كثر ما لم يكن مؤثراً.. فمحل القياس هنا هو اشتراط العدالة لقبول رواية الراوي، لاشتراطها في شهادة الشاهد.. وشهادة الشاهد من هذه الحيثية رواية لما حصل.. وبالتالي فالعلة أكثر تحققاً في الرواية منها في الشهادة هنا.. وهذا هو قياس الأولى الذي نوه إليه أبو عبد الله الحربي جزاه الله خيراً..
------------------------------------------------------------------------
لم تثبت الدلالة على العدالة والقياس لا نقول به .
=================================
11-ثم الطامة الأخرى في كلامه على هذه الآية، أنه قال ( فان الاولوية هاهنا ليست قطعية وانما ظنية فلا تفيد شيئا )..
فأقول مستعيناً بالحق سبحانه: ثبت أن الأولوية هنا قطعية ولله الحمد فيما سبق.. ثم على فرض أنها ظنية.. فهل هي لا تفيد شيئاً؟! كم آية في القرآن الكريم دلالتها ظنية سوى هذه الآية؟! هل كلها لا تفيد شيئاً؟! هذا لعمر الله هو عين التحريف؟! فقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد ) يدل على اختلاف بين مجتهدين مأجورين، وهذا يدل على أن المسألة ظنية، إذ لو كانت قطعية لما اختلفا. وبالتالي فقد صحح الرسول العمل بالحكم هنا مع أنه ظن! ثم الظن واليقين أمران نسبيان، فهل تتغير الأحكام الشرعية بتغير عقول الناس، فواحد ينفي لأنه يظن والآخر يثبت لأنه يوقن.. ثم ليس في القرآن ما يفرق في الحكم بين الظن واليقين، بل هناك ما يؤكد وجوب العمل بما غلب على الظن ولو لم يصل إلى اليقين.. ومن ذلك قوله تعالى في قصة موسى: ( وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن القوم بأتمرون بك ليقتلوك فاخرج.. فخرج منها خائفاً يترقب ) فهذا موسى جاءه رجل واحد فقبل خبره مع كونه ظناً لا يقيناً.. والحمد لله
-----------------------------------------------------------------------------------
لم تثبت ان الاولوية فطعية بل لازالت ظنية ولادليل على قطعيتها

اما ظنية الدلالة فلا ربط لها بالاولوية التي نبحث عنها اذ الكلام في الاولوية عن اللازم البين
بالمعنى الاخص ما يسمى بمفهمو الموافقة وفي تلك في الدلالة المطابقية !
----------------------------------------------------------------------------


واخيرا هذا وقد طال الأمر، وإلا فهناك كثير من الأخطاء والتلبيسات التي افتضحت حال هذا المجادل.. ولولا أني لا أجد من وقتي ما يسعفني، ولولا خوفي أن تملوا طول المقال، ولولا خوفي أن أشتت النقاش عن موضوعه.. لولا كل ذلك لأريتكم من كلامه عجباً، وأخطاء لا تتصور من كثرتها ومن سهولتها، إلا أنها مغلفة بأثواب الباطل.. ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) أما إن كان لا يعلم.. فأنصحه أن يجلس في بيته يتعلم، ثم يأتينا، ولا أظنه يومها يجادلنا أننا على الصواب!!

ناصر الدين
07-07-2003, 08:40 PM
السلام على إخواننا..
أما عن ما كتبه سلمان.. فقد قرأته فوجدته لم يرد دليلاً واحداً ولا قاعدة مما كنت ذكرته..
ورأيت أن الرد على كل ما قاله موجود في المقال الأول..
فمن أراد ردي فليرجع إليه!
ومن تأمل وجد كلامه مكرراً من موضوعه الأول، ورأى أنه يحاول إضاعة الموضوع والتهرب من الأدلة..
ثم تأمل بالله عليك كم آية أو حديث أو دليل ذكرت في موضوعي، وكم دليل ذكر في موضوعه.. فإن تأملت هذا حصل لك نفع كبير..
ومن استشكل نقطة من إخواننا أهل السنة فليحددها وسأرد عليها إن شاء الله..
والحمد لله رب العالمين..

salman
07-07-2003, 09:46 PM
بسمه تعالى

هكذا الهروب والا فلا

تحياتي

الشاعر
07-07-2003, 11:41 PM
ما زالت المسابقة مستمرة
ولن يعرف حلها إلا من يعيد قراءة الموضوع كاملا

salman
07-08-2003, 12:44 AM
بسمه تعالى


نعم لن يعرف الحقيقة الا من لم يكن مطبلا!

الشاعر
07-08-2003, 07:53 AM
بل قل : لن يعرف الحقيقة إلا من أراد وجه الحق
أما من جادل بالباطل وهمل الردود علىالأسئلة الناسفة لكلامه
ومن أقر بأن دينه مأخوذ من غير الثقات ومن الخمارين والكفرة (في نظرك )
----
يا هذا عن أي شيء تجادل تجادل عن حقك في اعتناق دين تقر بأنه يجوز فيه أخذ الدين عن الفاسقين
-----
سبحان الله ليس هذا ببعيد فإن عقولا جوزت أكل التربة والتمسح في القبور وشرب بول الأئمة وأكل غائطهم لهي أحق وأجدر أن تجوز ما تقول
-----------
يا سلمان أنت لم تقدر أن ترد على أبي عبد الله أو ناصر الدين فرحت ترد علي مع أني لم أقل شيئا في الموضوع وكل ما طلبته إعادة قراءته من أوله وملاحظة من الذي يتجاهل الرد ومن الذي يفحم خصمه فدع هذا ورد عليهما فقد أفحماك وكل ما ذكرته جدال سقيم لا تهضمه العقول إلا كما تهضم أمعاؤكم التربة الحسينية

salman
07-09-2003, 01:39 AM
بسمه تعالى

الشاعر

لا لم يفحماني ابدا وقد اجبتهما على كل ما قالاه فان كان فيها اي اشكال فانا مستعد
-----------------------------------------------
يا هذا عن أي شيء تجادل تجادل عن حقك في اعتناق دين تقر بأنه يجوز فيه أخذ الدين عن الفاسقين
-----------------------------------------
لقد ناقشت ما استدللتم به على العدالة وكل الردود من قبلكم غير صحيحة .
ولم يثبت الا من كان موثوق اللسان بانه لايكذب .

وثانيا ان دينكم كله قائم على امر واحد وهو عدالة الصحابة وهذه لادليل عليها اصلا؟؟

أبو عبدالله الحربي
07-09-2003, 07:32 AM
يقول سلمان مكابرا أو متجاهلا :وثانيا ان دينكم كله قائم على امر واحد وهو عدالة الصحابة وهذه لادليل عليها اصلا؟؟

سلمان لماذا لا تربأ بنفسك عن هذه الجهلات؟!

وهل لاهل السنة دين جديد أو مصدر غريب؟1

واين ذهب القرآن الكريم الذي تقولون أنكم توافقوننا عليه!!

لقد اعترفت من حيث لا تدري أنكم لا تعترفون بهذه القرآن الذي بين ايدينا ، وكل كما في الأمر تقية مفرطة واسلوب مكار لتضليل عامة الشيعة.

الصحابة هم من نقلوا لنا القرآن وبينوه ونشروه لا كما تقولون عن أئمتكم الذين هم براء منكم أنه اخفوا القرآن الكامل وسوف يخرج من المهدي أخر الزمان إذا ما هي فائدة هذا الكتاب الذي لا يخرج للناس ليكون هدى ونور وبرهان ويقبع في سراديب مظلمة إلي اخر الأزمان

ثم عدالة الصحابة هي كالشمس في رابعة النهار

هل تريد الدليل على عدالتهم من القرآن؟

هل تريدها من السنة؟

هل تريدها من إجماع الأمة؟

هل تريدها من كتبكم؟

هل تريدها من العقل؟

هل تريدها من الواقع؟

انت بالخيار اختر واحدة وسوف نفصل لك فيها إن كنت تجهل ولا خالك إلا مكابر معاند مرواغ.

salman
07-10-2003, 12:50 AM
بسمه تعالى

اعلم اني لن احاسب عنك وانت لن تحاسب عني فلك عقيدتك ولي عقيدتي

اما موضوع العدالة التي تقول انها واضحة كالشمس فاثبتها لنا من العقل اولا

ولا اعني بالعقل الا انه يلزم من القول بعدم العدالة اجتماع النقيضين .

وللتنبيه نحن لا نقول ان الصحابة كلهم عدول وانما بعض الصحابة فقط .

أحمــــد
07-10-2003, 05:07 PM
نص مقتبس من رسالة : salman


وثانيا ان دينكم كله قائم على امر واحد وهو عدالة الصحابة وهذه لادليل عليها اصلا؟؟ [/B]


<FONT SIZE="4">
هذه فرية كبرى لا يسكت عنها

فأعلم أيها الرافضى المارق المشرك ياعبد الحسين بأن الإسلام الذى ندين به ونتبعه حدد السلطة التي تملك التحليل والتحريم فانتزعها من أيدي الخلق، أيا كانت درجتهم في دين الله أو دنيا الناس، وجعلها من حق الرب تعالى وحده. فلا أحبار او رهبان، ولا ملوك أو سلاطين، يملكون أن يحرموا شيئا تحريما مؤبدا على عباد الله أو يحلوه. ومن فعل ذلك منهم فقد تجاوز حده واعتدى على حق الربوية في التشريع للخلق، ومن رضي بعملهم هذا واتبعه فقد جعلهم شركاء لله واعتبر اتباعه هذا شركا (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) سورة الشورى:21.

وقد نعى القرآن على أهل الكتاب (اليهود والنصارى) الذين وضعوا سلطة التحليل والتحريم في أيدي أحبارهم ورهبانهم، فقال تعالى في سورة التوبة: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم، وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا، لا إله إلا هو، سبحانه عما يشركون) سورة التوبة:31.
وقد جاء عدي بن حاتم إلى النبي -وكان قد دان بالنصرانية قبل الإسلام- فلما سمع النبي هذه الآية، قال: يا رسول الله! إنهم لم يعبدوهم. فقال: (بلى، إنهم حرموا عليهم الحلال، وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم، فذلك عبادتهم إياهم).

قال تعالى: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا، قل الله أذن لكم أم على الله تفترون) سورة يونس:59.

وقال سبحانه (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب: هذا حلال وهذا حرام، لتفتروا على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) سورة النحل:116.

ومن هذه الآيات البينات، والأحاديث الواضحات عرف فقهاء الإسلام معرفة يقينية أن الله وحده هو المشرع الأول صاحب الحق في أن يحل ويحرم، في كتابه أو على لسان رسوله وأن مهمتهم لا تعدوا بيان حكم الله فيما أحل وما حرم (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) سورة الأنعام:119. وليست مهمتهم التشريع الديني للناس فيما يجوز لهم وما لا يجوز. وكانوا -مع إمامتهم واجتهادهم- يهربون من الفتيا، ويحيل بعضهم على بعض، خشية أن يقعوا -خطأ- في تحليل حرام أو تحريم حلال.

كان تسعة أعشار الكذب فى أسلافكم وأصبح اليوم كله من نصيبكم
نحن لا نقدس صحابة ولا علماء ولا نلوى آية من القرآن بفلسفيات ليوافق هواهم ورؤاهم ونضرب ببقيته عرض الحائط ولم نتخذ رهبانا ديننا أخدناه تاما كاملا من عهد النبوة والرسالة أتم الله نوره علينا ولم نزع أونضل بفضله ومنته علينا له الحمد والثناء الحسن.
عليكم من الله ما تستحقون
لاتعد لمثل هذه الفرية على المسلمين فى منتدياتهم
وأعتذر من فورك

أبو عبدالله الحربي
07-10-2003, 05:38 PM
سبحانك ربي

سلمان اصبحت مثل ارسطو وسقراط وتركت كلام رب الأرباب

طيب سوف اثبت لك عدالة الصحابة من العقل السليم لكن اجبني على هذه الأسئلة

1:هل ينقل ويعتني بالقرآن الكافر والمنافق؟

2:هل يفتح البلاد لدخول الإسلام ونشر كلمة التوحيد كافر؟

3:هل يعقل أن ينقل اكثر من خمسين صاحبا حديث"الحوض" الذي هو عمتدكم في تكفير وارتداد الصحابة اعلم أنكم لم تخرجوا منهم إلا خمسة أو اقل؟

4:الم يكن الله قادر على فضح أهل النفاق بأسمائهم طالما أن الأمر فيه ضلال للأمة ؟

5:هل يختار الله لخاتم رسله والنبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم صحابة على غير هدى وينخدع بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتركهم يخدعون الأمة حتى وفاته؟

6:كيف ينقل الدين من تلبس بالنفاق والكفر ومعروفة سعة هذا الدين الذي تحال العقول على تصديق نقله من طرف واحد أو اثنين أو ثلاثة؟

7:ماذا نفعل في الآيات الكثيرة التي تخبر أن هذه الصفات هي صفات الصحابة
هذه هي أوصافهم في القرآن فقط

1:الراشدون

2:المؤمنون حقاً

3:الفائزون

4:الصادقون

5:رضي الله عنهم ورضوا عنه

6:المبشرون من ربهم

7:أهل التقوى

8:غيظ الكفار

أم أن هذه الصفات ليست لهم أم أنها محرفة؟

salman
07-11-2003, 02:26 AM
بسمه تعالى

عذرا للتأخر على الاجابة

انا سالت السؤال وانت المفترض من تجيب لا ان يكون جواب سؤالي سؤال !

ولكن على كل حال سوف اجيب على اسئلتك :

1:هل ينقل ويعتني بالقرآن الكافر والمنافق؟
-------------------------------------------------
نعم اذا كان هذا في صالح تثبيت دولة
===
2:هل يفتح البلاد لدخول الإسلام ونشر كلمة التوحيد كافر؟
----------------------------------------------
اذا كان لتوسيع الدولة ممكن ولو على حساب الاسلام
===
3:هل يعقل أن ينقل اكثر من خمسين صاحبا حديث"الحوض" الذي هو عمتدكم في تكفير وارتداد الصحابة اعلم أنكم لم تخرجوا منهم إلا خمسة أو اقل؟
------------------------------------------
الصحابة ليسوا معصومين ولذلك قد يخطئون او يسهون فينقلون مالا يصب في صالحهم
اما التكفير والارتداد فاننا نقول انهم ارتدوا عن امامة اميرالمؤمنين لا انهم كفروا بل حكمهم
حكم سائر المسلمين .
===
4:الم يكن الله قادر على فضح أهل النفاق بأسمائهم طالما أن الأمر فيه ضلال للأمة
----------------------------------------
بلى لكن الله سبحانه وتعالى جعل الدنيا محل ابتلاء وفتنة حتى يتبين من يثبت على امره
ممن لايثبت .اما ضلال الامة فان الامة بكاملها لم تضل وانما ضل البعض من الامة
====
5-5:هل يختار الله لخاتم رسله والنبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم صحابة على غير هدى وينخدع بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتركهم يخدعون الأمة حتى وفاته
-----------------------------------------
اما انخداع النبي وهو الموحى اليه فغير ممكن واما خدعهم للامة فممكن ولم يتركهم
يخدعون الامة بل بين في غير محل بفضل الامام علي عليه السلام ومحله .
====
6:كيف ينقل الدين من تلبس بالنفاق والكفر ومعروفة سعة هذا الدين الذي تحال العقول على تصديق نقله من طرف واحد أو اثنين أو ثلاثة؟
--------------------------------------------------
نحن كلامنا اصلا في كيفية ثبوت الدين مع اننا لم نثبت عدالة الصحابة ،فلابد من اثبات
عدالتهم اولا حتى يكون عندنا دين ام لا؟
====
7:ماذا نفعل في الآيات الكثيرة التي تخبر أن هذه الصفات هي صفات الصحابة
هذه هي أوصافهم في القرآن فقط

1:الراشدون

2:المؤمنون حقاً

3:الفائزون

4:الصادقون

5:رضي الله عنهم ورضوا عنه

6:المبشرون من ربهم

7:أهل التقوى

8:غيظ الكفار

أم أن هذه الصفات ليست لهم أم أنها محرفة؟
-------------------------------------
هذه عمومات او اطلاقات وقابلة للتخصيص والتقييد بما عدا المنافقين منهم الذين حدث القران
عنهم وانا لااقول بتحريف القران .ومن قال بذلك عرضت له شبهة .


واشكرك على ادب الحوار

أبو عبدالله الحربي
07-11-2003, 11:13 AM
لا تعجب أخي القارئ حينما تقرأ مثل هذه الأفكار المنحرفة التي ينقلها سلمان عن ملاليه الذين ضلوا وأضلوا.

ولنقف على أمر واحد يبين لك مدى كذب القوم وإحترافهم للكذب والتضليل.

يقول سلمان بعد أن سألته هذا السؤال
هل يعقل أن ينقل اكثر من خمسين صاحبا حديث"الحوض" الذي هو عمتدكم في تكفير وارتداد الصحابة اعلم أنكم لم تخرجوا منهم إلا خمسة أو اقل؟

قال:الصحابة ليسوا معصومين ولذلك قد يخطئون او يسهون فينقلون مالا يصب في صالحهم
اما التكفير والارتداد فاننا نقول انهم ارتدوا عن امامة اميرالمؤمنين لا انهم كفروا بل حكمهم
حكم سائر المسلمين .

وهذا يشبه رواية الكليني في الكافي 1/180: عن ابن أذينة قال: حدثنا غير واحدٍ، عن أحدهما عليهما السلام ـ ـ أنه قال: لا يكون العبد مؤمناً حتى يعرف الله، ورسوله، والأئمة كلهم، وإمام زمانه، ويرد إليه ويُسلم له.

ومعلوم أن عامة أهل الإسلام لا يقولون بهذا بل اكثرهم لا يعرفون الأئمة

وفي الكافي 1/223: عن الرضا قال: وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء النُجاة، ونحن أبناء الأوصياء "
فليس على ملة الإسلام غيرهم .. فأين الصحابة .. وباقي المسلمين الذين لم يدخلوا في شيعتهم .. فإنهم ليسوا بمسلمين .. ولا هم على ملة الإسلام .. كما أفاد منطوق النص!!

وفي الكافي 1/420: عن أبي عبد الله في قول الله :" إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لن تُقبل توبتهم "(1)قال: نزلت في فلان، وفلان، وفلان آمنوا بالنبي في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية، حين قال النبي : من كنت مولاه فهذا علي مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفراً بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء ا- هـ.
قلت: واضح أنهم يقصدون من قولهم: فلان، وفلان، وفلان .. أبا بكر، وعمر، وعثمان الذين اخذوا البيعة لهم ممن كان قد بايع لعلي بن أبي طالب .. كما زعموا .. فهؤلاء هم المعنيين من قولهم بأنهم ازدادوا كفراً .. وأنهم لم يبق فيهم من الإيمان شيء ..!!

(1)الصواب قوله تعالى:إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً النساء:137. أما قوله تعالى:لن تُقبل توبتهم فقد وردت في آية ثانية من سورة آل عمران، وهي قوله تعالى:إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ آل عمران:90. أخطأ الإمام المعصوم في قراءة الآية ..!!



ونقف قليلا مع قوله"لا أنهم كفروا بل حكمهم حكم سائر المسليمن"

فتعالى معي أخي القارئ لنرى ما هو حكم الصحابة المبني على حكم المسليمن وهل يوجد فرق بين الكفر وبين من رفض إمامة الإئمة أو ارتد عنها كما يقول سلمان

يقول نعمة الله الجزائري: " الإمامية قالوا بالنص الجلي على إمامة علـي، وكفروا الصحابـة، ووقعوا فيهم، وساقوا الإمامــة إلى جعفــر الصادق، وبعده إلـى أولاده المعصومين عليهم السلام، ومؤلف هذا الكتاب من هذه الفرقة وهي الناجية إن شاء الله"

الأنوار النعمانية 2/244.

ويذهب نعمة الله الجزائري إلى أن عمر يعذب يوم القيامة في النار أشد من إبليس يقول: « وإنما الاشكال في تزويج علي - عليه السلام - أم كلثوم لعمر بن الخطاب وقت تخلفه، لأنه قد ظهرت منه المناكير وارتد عن الدين ارتداداً أعظم من كل من ارتد، حتى إنه قد وردت روايات الخاصة أن الشيطان يغل بسبعين غلاً من حديد جهنم، ويساق إلى المحشر، فينظر ويرى رجلاً أمامه تقوده ملائكة العذاب، وفي عنقه مائة وعشرون غلاً من أغلال جهنم، فيدنوا الشيطان إليه ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب، وإنما أغويت الخلق، وأوردتهم موارد الهلاك؟ فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب. والظاهر أنه استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والطغيان، واستيلاء أهل الجور والظلم، إنما هو من فعلته هـــذه

الأنوار النعمانية 1/81-82

وينقل شيخهم المفيد في كتابه المسائل اتفاقهم على المذهب في تكفير أمة الإسلام فيقول : ( 23/391 ) نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي ( اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال ، مستحق للخلود في النار ) .


وقال شيخ الطائفة الطوسي في تلخيص الصافي 4/131 : ( ودفع الإمامة كفر ، كما أن دفع النبوة كفر ، لأن الجهل بهما على حد واحد ) .

وقال شيخهم يوسف البحراني في موسوعة الحدائق الناضرة : ( وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله ، وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام ، مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين ) .

ويقول الطبرسي في الإحتجاج 3/25 " كان مع رسول الله سبعون الفا او يزيدون على نحو عدد اصحاب موسى الذين اخذ عليهم بيعة هارون فنكثوا واتبعوا العجل والسامري , وكذلك اخذ رسول الله صلى الله عليه واله البيعة لعلي بالخلافه على عدد اصحاب موسى فنكثوا البيعة واتبعوا العجل والسامري سنة بسنة ومثلا بمثل "


يقول محمد باقر المجلسي: " وعقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة، وهند، وأم الحكم، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لايتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم "
حق اليقين ص519 (فارسى) وقد قام بترجمة النص ونقله إلى العربية الشيخ محمد عبد الستار التونسوي في كتابه بطلان عقائد الشيعة ص53.

أبو عبدالله الحربي
07-11-2003, 11:27 AM
لكن تجد من أمثال سلمان و جعفر السبحاني وغيرهم يتعاملون بالتقية وإحتراف الكذب

يقول جعفر السبحانيك في كتابه مع الشيعة الإمامية في عقائدهم " صحابة النبيّ الأكرم ـ صلى الله عليه وآله وسلم _ هم المسلمون الأوائل الذين رأوا النبيّ الأكرم ـ صلى الله عليه وآله وسلم _وتشرّفوا بكرامة الصحبة ، وتحمّلوا جانباً مهمّاً في عملية نشر الدعوة الإسلامية ، وبذل جمع منهم النفس والنفيس في نشر الإسلام ، حتّى امتدّ إلى أقاصي المعمورة فأقاموا أُسسه ، وشادوا بنيانه ، ورفعوا قواعده بجهادهم المتواصل ، وبلغوا ذروة المجد باستسهال المصاعب ، فلولا بريق سيوفهم ، وقوّة سواعدهم ، وخوضهم عباب المنايا ، لما قام للدين عمود ، ولا اخضرّ له عود "


ويكمل كلامه ويقول " فإذا كان هذا حال الصحابة في الذكر الحكيم فكيف يتجرّأ مسلم على تكفير الصحابة ورميهم بالردّة والزندقة أو تفسيقهم جميعاً؟ (سبحانك هذا بهتان عظيم).وكيف يستطيع أن يصوّر دعوة النبيّ ـ صلى الله عليه وآله وسلم _ ضئيلة الفائدة أو يتّهمه بعدم النجاح في هداية قومه وإرشاد أُمّته ، وأنّه لم يؤمن به إلاّ شرذمة قليلة لا يتجاوزون عدد الأصابع ، وأنّ ما سواهم كانوا بين منافق ستر كفره بالتـظاهر بالإيمان ، أو مرتدّ على عقبيه القهقرى بعد رحلة النبيّ الأكرم ـ صلى الله عليه وآله وسلم _ .
كيف يجوز لمسلم أن يصف دعوته ويقول : إنّه لم يهتد ولم يثبت على الإسلام بعد مرور (23) عاماً من الدعوة إلاّ ثلاثة أو سبعة أو عشرة . إنّ هذا ليس إلاّ هراء وكذب رخيص لا تقبله العقول." مع الشعية الإمامية ص-169


فيا ترى من نصدق؟!

salman
07-11-2003, 08:46 PM
بسمه تعالى

ولنقف على أمر واحد يبين لك مدى كذب القوم وإحترافهم للكذب والتضليل
----------------------------------------------------------------
صحة النسبة الى طائفة معينة انما تتم بالراي المعروف بينهم لا ان تنتقي

بعض الاراء وتترك القائلين بخلافها !

وعندي سؤال هل هناك قائلين بعدم التكفير من علمائنا ام لا؟؟؟؟؟؟

واذا كنت تتبع الشواذ فاليك هذا الكلام الشاذ من الفصل لابن حزم في ص207
ج4حيث قال:ان القران المعجز انما هو الذي لم يفارق الله عزوجل ولم يزل
غير مخلوق ولا سمعناه قط ولا سمعه جبريل ولا محمد عليهما السلام قط
وان الذي نقرأ في المصاحف ونسمعه ليس معجزا بل مقدور على مثله .
هذا كله ناسبا له لامام الاشاعرة .

هل تقول بهذا الكلام؟؟؟

ثم قال ايضا ص212من نفس الجزء:ولقد اخبرني علي بن حمزة المراوي الصقلي
انه راى بعض الاشعرية يبطح المصحف برجله قال فاكبرت ذلك وقلت له ويحك
هكذا تصنع بالمصحف وفيه كلام الله فقال لي ويلك والله ما فيه الاالسخام والسواد واما
كلام الله فلا.

هل تقول ان الموجود بين الدفتين السخام والسواد ؟؟؟؟


ولي رجاء كما ارد على كل نقطة من كلامك فرد على كل نقطة من كلامي

وسارد على ما ذكرت بعد ردك على ما اتيت به


تحياتي

أبو عبدالله الحربي
07-12-2003, 01:10 PM
والله يا سلمان ما رددت ولا تقدر على الرد اتدري لماذا!!

لأن هذا إجماع عندكم ومن خرق هذا الإجماع فلا يأخذ بقوله

فكل من لم يقر بالإمامة أو طعن في الثقل االأصغر فهو كافر مرتد حلال الدم والمال وقد تظافرت الروايات والنقولات والتقريرات على ذلك من سائر كبار علماء الشيعة.

أما الطاعن في الأثقل الأكبر الذي هو القرآن العظيم فهذا لا يكفر وإن تعجب فعجم أمركم!!

ثم كلامك ونقلك عن ابن حزم هذا ينم عن جهل مركب واسمح لي بهذه الكلمة فهذا ما اراه أمامي

ضحك عليكم بعض الملالي وقال انظر أهل السنة ماذا يقولون!!

الكلام المنقول عن ابن حزم هو في الرد على أهل البدع وأهل الكلام يا هذا



الكلام في إعجاز القرآن

قال أبو محمد: قد ذكرنا قيام البرهان عن أن القرآن معجز قد أعجز الله عن مثل نظمه جميع العرب وغيرهم من الإنس والجن بتعجيز رسول الله صلى الله عليه وسلم كل من ذكرنا عن أن يأتوا بمثله وتبكيتهم بذلك في محافلهم وهذا أمر لا ينكره أحد مؤمن ولا كافر وأجمع المسلمون على ذلك ثم اختلف أهل الكلام في خمسة أنحاء من هذه المسالة فالنحو الأول قول روي عن الأشعري وهو أن المعجز الذي تحدى الناس بالمجيء بمثله هو الذي لم يزل مع الله تعالى ولم يفارقه قط ولا نزل إلينا ولا سمعناه وهذا كلام في غاية النقصان والبطلان إذ من المحال أن يكلف أحد أن يجيء بمثل لما لم يعرفه قط ولا سمعه وأيضا ًفيلزمه ولا بد بل هو نفس قوله أنه إذا لم يكن المعجز إلا ذلك فإن المسموع المتلو عندنا ليس معجزاً بل مقدوراً على مثله وهذا كفر مجرد لا خلاف فيه لأحد فإنه خلاف للقرآن لأن الله تعالى ألزمهم بسورة أو عشر سور منه وذلك الكلام الذي هو عند الأشعري هو المعجز ليس له سوراً ولا كثيراً بل هو واحد فسقط هذا القول والحمد لله رب العالمين.
وله قول آخر كقول جميع المسلمين إن هذا المتلو هو المعجز .إنتهى كلامه من الفصل في الملل والأهواء والنحل.

هل رأيت أخي القارئ كيف يكذب الرافضة على أهل السنة !

نقلوا كلام يرد به ابن حزم على أهل البدع فنسبوه لأهل السنة وقد بين ابن حزم أن للأشاعرة الذين هم ليسوا من أهل السنة قول يشابه قول أهل السنة.


والنص الثاني كذلك رد عليه ابن حزم وهو ينقل قول أهل البدع والضلال في القرآن

فلو كلفت نفسمك بقراءة ما قاله ماكنت تقول مثل هذا ولكن لا نعجب لمن ملكوا عقولهم لملاليهم فلا يفكرون ولا يتدبرون ولا حتى يردون فكل ما يقوله الخوئي والخميني وفلان وعلان فهو مقطوع بصحة مسلم به لأن هؤلاء يقومون مقام الإمام وهم النواب عن فيجب السماع لهم واتباعهم.

قال ابن حزم بعد إيراد هذه القصة والرد عليهم قال:"ونقول أن كلام الله في صدورنا وجار على ألسنتنا ومستقر في مصاحفنا ، ونبرأ ممن أنكر ذلك بقوله الفاسد المخرج له عن الإسلام ونعوذ بالله من الخذلان"

هذا هو كلام ابن حزم يا سلمان وإياك والإفتراء مرة أخرى فنحن نعلم مشاربكم ومداخلكم.

وهذه الإفتراءات هي مثل ما شنعوا به على شيخ الإسلام ابن تيمية وأنه ناصبي والعياذ بالله

ولو فهموا كلام شيخ الإسلام وعلى من يرد ويقرر ماذا لكان خيرا لهم ,,,ولكنهم لا يرجعون إلي المصادر الإصلية وتتبع كلام شيخ الإسلام.

والعجب أنهم لا يستطعون الجمع بين النقائض

فمرة يقولون شيخ الإسلام يبجل آل البيت ويترضى عليهم ويمدحهم ويذكر محاسن أمير المؤمنين

ومرة يتهمهم ...وهذا والله كذب

فإن شيخ الإسلام يرد على من يغلو في آل البيت ويشرك به الله في العبادة والدعاء والطواف حول القبور، وكذلك يرد على من طعن في الصحابة الكرام ونساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمهات المؤمنين الذين هن من أهل بيته رضي الله عنهن.

salman
07-13-2003, 03:09 AM
بسمه تعالى

1-والله يا سلمان ما رددت ولا تقدر على الرد اتدري لماذا!!
----------------------------------------------------------
هل انت تعلم الغيب !!!وثانيا انا رددت وانت لم تقبل فهذا شانك

مضافا الى انك تنتقي ما تريد وتترك مالا تريد هل يفعل ذلك منصف ؟؟
===
2-لأن هذا إجماع عندكم ومن خرق هذا الإجماع فلا يأخذ بقوله

فكل من لم يقر بالإمامة أو طعن في الثقل االأصغر فهو كافر مرتد حلال الدم والمال وقد تظافرت الروايات والنقولات والتقريرات على ذلك من سائر كبار علماء الشيعة
------------------------------------------------
الاجماع الذي لايصح الخروج عنه هو الاجماع الدخولي اي من يدخل فيه
المعصوم اما غيره اذا تبين دليله فلا .
وعلى كل حال فان الخلاف المسئلة من قديم وليس حادثا فان صاحب فص الياقوت
ينقل عنه البحراني الخلاف في المسئلة وهو من القدماء فالمسئلة ليست اجماعية
بل نقل البحراني في حدائقه ان المشهور عند المتاخرين هو ان حال المخالفين هو حال غيرهم

نعم يبقى من كان ناصبيا نصب العداء لال البيت او لشيعتهم ،او من جحد الامامة بعد قيام
الحجة عليه فهؤلاء كفار اما من لم تقم عليه الحجة او عرضت له شبهة فهذا حاله حال المسلمين
بلا ريب .

وهذا معنى بعض الاجماعات التي نقلتها سابقا اذ هي تشير الى حالة الجحود لا مطلقا .
===============
3-أما الطاعن في الأثقل الأكبر الذي هو القرآن العظيم فهذا لا يكفر وإن تعجب فعجم أمركم!!
---------------------------
نحن نقول ان هؤلاء عرضت لهم شبهة في البين وهذا لا يوجب التكفير
مع ان هناك من الصحابة مثل ابن مسعود يقول بسقوط المعوذتين من القران
وهذا اثبات للنقص فهل يسوغ لنا تكفير ابن مسعود لذلك وهنالك في مصاحف
الصحابة الكثير من التغيير فهل نحكم بكفرهم ؟؟بل نقول انهم اشتبهوا حتما
=====================
4-ثم كلامك ونقلك عن ابن حزم هذا ينم عن جهل مركب واسمح لي بهذه الكلمة فهذا ما اراه أمامي

ضحك عليكم بعض الملالي وقال انظر أهل السنة ماذا يقولون!!
--------------------------------------------------------
لا ما اسمح لك وليس فيه ادنى جهل .ولا بين للجميع ذلك انظر الى اقوال علمائكم
في الاشعري
قال ابن العماد الحنبلي في الشذرات : {ومما بيض به أبو الحسن الأشعري وجوه أهل السنة النبوية وسود به رايات أهل الاعتزال والجهمية ، فأبان به وجه الحق الأبلج ، ولصدور أهل الإيمان والعرفان أثلج مناظرات مع شيخه الجبائي التي بها قصم ظهر كل مبتدع مرآء}

وقال السبكي في طبقات الشافعية :{أبو الحسن الأشعري كبير أهل السنة بعد الإمام أحمد بن حنبل وعقيدته وعقيدة الإمام أحمد واحدة لا شك في ذلك ولا ارتياب وبه صرح الأشعري في تصانيفه ، وذكره غير ما مرة (من أن عقيدتي هي عقيدة الإمام المبجل أحمد بن حنبل ) هذه عبارة الشيخ أبي الحسن في غير موضع من كلامه.

ويمكن للقارىء ان يراجع المصدرين اللذين ذكرتهما

وكلام ابن حزم الذي نقله انما نقله عن الاشعري امام اهل السنة فلاحظ
واذا كان ابن حزم يرد هذا القول فهو يرد على اهل السنة القائلين بهذا الراي
فليس كلامي افتراءا عليكم وهذه اقوال علمائكم ؟؟؟

أبو عبدالله الحربي
07-13-2003, 02:31 PM
سلمان حينما أقول لم ترد ولن تقدر على الرد لأني اعلم ذلك باللإستقراء والتتبع لكلام علمائكم الكبار ، فوالله إني لأعجب من قول هذا الذي خالفت فيه اقطاب علماء الرافضة ثم تأت وتذكر الخلاف فهل هذه النصوص قابلة للتأويل؟!

فهذا كلام البحراني يبين لك أخي القارئ من هو الناصبي
( على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على عليٍّ عليه السلام) .

المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ص157 ط بيروت

ـ وقبلها قال في ص147 من كتابه: (بل أخبارهم تُنادي بأنَّ الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً) .

ـ ويقول في نفس الموضع: (ولا كلام في أنَّ المراد بالناصبة هم أهل التسنّن) .

فيا ترى هل أهل الإسلام نواصب؟!

فهم في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي لا يختلفون فهم يقرون بتقديمهم على علي رضي الله عن الجميع.

-ويقول الشرازي"الثالث مصادمة الخبرين المذكورين بالضرورة بعد أنْ فُسر الناصب بمطلق العامة"
محمد الحسيني الشرازي في موسوعته: الفقه 33/38 ط2 دار العلوم اللبنانية


-إذن المقصود بالعامة هم أهل السُّنّة كما يقول محسن الامين في كتابه: {أعيان الشيعة 1/21 ط دار التعارف بيروت} ( الخاصة وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يُسمّون أنفسهم بأهل السُّنّة والجماعة) .

-وحتى عدم نصب العداء لآل البيت يدخل فيه مسمى الناصبي يقول الجزائري في: {الانوار النعمانية 2/307 ط تبريز} (ويؤيد هذا المعنى أنَّ الائمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أنه لم يكن ممن نصب العداوة لإل البيت) .

حكم من لا يقول بإمامة الاثني عشر

ـ يوسف البحراني في: {الحدائق الناضرة 18/153 ط بيروت}
وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالائمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين .

ـ الفيض الكاشاني في : {منهاج النجاة ص48 ط دار الاسلامية بيروت}
ومن جحد إمامة أحدهم ـ الائمة الاثني عشرـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء .

ـ المجلسي في: {بحار الانوار23/390 ط بيروت}
أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والائمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار .

ـ يوسف البحراني في: {الحدائق الناضرة 18/53} (إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الاسلام بوجه من الوجوه كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب) .

ـ عبد الله شبر في: {حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 ط بيروت} (وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الامامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والاخرة والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار ) .

ـ محمد بن حسن النجفي في: {جواهر الكلام 6/62} (والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي، بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين ) .

ـ يقول أيضاً في نفس المصدر السابق (ومعلوم أن الله عقد الاخوّة بين المؤمنين بقوله تعالى: {إنما المؤمنون أخوة} دون غيرهم فكيف تتصور الاخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم ) .

ـ عبد الله المامقاني في: {تنقيح المقال 1/208 باب الفوائد ط نجف}
وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن إثني عشرياً .

ـ الصدوق في: {علل الشرائع ص601 ط نجف/ الحر العاملي في وسائل الشيعة18/463/ والجزائري في الانوارالنعمانية2/308}
عن داود بن فرقد قال: قلتُ: لأبى عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكن اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل. قلتُ: فما ترى في ماله؟ قال: تُوه ما قدرت عليه .

ـ الجزائري في: {الانوار النعمانية2/308} (وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدوا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريباً فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى مولانا الكاظم فكتب عليه السلام إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث أنك لم تتقدم إلي فكفّر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه، فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لاتعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد فإن ديته خمس وعشرون درهماً ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي فإنها ثمانمائة درهم وحالهم في الدنيا أخس وأبخس ) .


فيا ترى ماذا تقول بعد هذه النقولات التي لا تقبل النقاش والجدال من طرفكم

::::::::::

الأمر الثاني في أمر تكفير الطعان في الثقل الأكبر مدعي التحريف والنقصان في القرآن

تقول من عرضت له شبهة جيد

اعطني ولو قولا واحدا فيمن اصر على القول بتحريف من غير شبهة بل اعتقد هذا واصر عليه

اريد قولا واحد من كبار علمائكم قال بكفره ...وأتحداك

::::::

ثم كلام ابن حزم عن الأشاعرة فهو يقول"قول روي عن الأشعري " ومعلوم أن صيغة روي هي للتضعيف وليس بمعتمد مثل نقل عنه من احد كتبه فهو عبارة عن قول ذكره أحد الأشاعرة ونسبه إليه بلا دليل ولا برهان وقد يكون قبل رجوعه وتوبته
وهذا ايضا مخالف لقوله رحمه الله اعني ابن حزم فقد قال"وله قول آخر كقول جميع المسلمين إن هذا المتلو هو المعجز "

فسقط هذا الإدعاء

ولتعلم أن الأشاعرة وهم من سار على نهج الأشعري القديم ليسو من أهل السنة أم الأشعري فهو من أهل السنة وقد خالفوه بهذا

قال ابن كثير : ذكروا للشيخ أبي الحسن الشعري ثلاثة أحوال :
أولها : حال الاعتزال التي رجع عنها لا محالة .
الحال الثاني : إثبات الصفات العقلية السبعة ، وهي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام وتأويل الخبرية كالوجه والقدم والساق ونحو ذلك .
الحال الثالث : إثبات ذلك كله من غير تكييف ولا تشبيه جريًا على منوال السلف وهي طريقته في {الإبانة}التي صنفها أخرًا.

قال الإمام الذهبي في (العلو) : (كان أبو الحسن أولاً معتزليًا ، أخذ عن أبي علي الجبائي ، ثم نابذه ورد عليه وصار متكلمًا للسنة ، ووافق أئمة الحديث )


فتبين من هذا أنه رجع عن هذه الأقوال كما هو معروف مشهور في كتابه الإبانة فالأشعري شيء والأشاعرة شيء اخر

وكتاب الإبانة هو آخر ما ألفه الأشعري أبو الحسن وقد ذكر هذا ابن عماد في شذرات الذهب ومحب الدين الخطيب

وإليك ما قاله الأشعري في كتابه الإبانة مما لا يدع مجالا للشك أنه من أهل السنة وأما من تسمى باسمه فهو ليس كذلك فهو يخالفهم

قال"" إن كثيرا من المعتزلة وأهل القدر مالت بهم أهواؤهم إلى التقليد لرؤسائهم ، ومن قضى من أسلافهم فتأولوا القرآن على آرائهم تأويلا لم ينزل الله به سلطانا ، ولا أوضح به برهانا ، ولا نقلوه عن رسول رب العالمين ، ولا عن السلف المتقدمين ، فخالفوا رواية الصحابة عن نبي الله صلى الله عليه وسلم في رؤيته بالأبصار ، وقد جاء في ذلك الروايات من الجهات المختلفات ، وتواترت الآثار ،وتتابعت الأخبار ، وأنكروا شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وردوا الرواية في ذلك عن السلف المتقدمين ، وجحدوا عذاب القبر ، وأن الكفار في قبورهم يعذبون ، وقد أجمع على ذلك الصحابة والتابعون ، ودانوا بخلق القرآن نظيرا لقول إخوانهم من المشركين الذين قالوا ( إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ) [المدثر:25].) وأثبتوا وأيقنوا أن العباد يخلقون الشر ، نظيرا لقول المجوس الذين يثبتون خالقين ، أحدهما للشر ، والآخر للخير، وزعموا أن الله عز وجل يشاء مالا يكون ، ويكون ما لا يشاء خلافا لما أجمع عليه المسلمون من أن ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون، وردا لقوله تعالى :(وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) [الإنسان:30] ، وبعد إفاضة وافيه في ضلالات أهل هذه المذاهب ، قال أبو الحسن وهو ما أعنيه فإن قال قائل : قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية والرافضة والمرجئة ، فعرفونا قولكم الذي تقولون ، وديانتكم التي بها تدينون ، قيل له : قولنا الذي نقول وديانتنا التي ندين ، بها هي التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ، ونحن بذلك معتصمون ، ومما كان عليه أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ، ورفع درجته وأعلى مثوبته ، لأنه الإمام الفاضل ، والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق عند ظهور الضلال ، وأوضح به المنهاج ، وقمع به بدع المبتدعين ، وزيغ الزائغين ، وشك الشاكين ، رحمه الله تعالى من إمام مقدم ، وكبير مفهم، ورحمته على جميع أئمة المسلمين"

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح الأصفهانية"فان كثيرا من متأخري أصحاب الاشعري خرجوا عن قوله الى قول المعتزلة او الجهمية او الفلاسفة "

وينقل ابن عبد البر عن فقهاء الماليكة قولهم"أهل الاهواء عند مالك وسائر أصحابنا من أهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الاهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري "
جامع بيان العلم وفضله 2\117

ويقول الشافعي الثاني ابن سريج"لا نقول بتأويل المعتزلة والاشعرية بل نقبلها"اي الصفات" بلا تأويل ونؤمن بها بلا تمثيل.

ويقول ابو الحسن الكرجي"لم يزل الائمة الشافعية يأنفون ويستنكفون أن ينسبوا الى الاشعري ويتبرأون مما بنى الاشعري مذهبه عليه"

وكذلك الحنفية كما في شرح الطحاوية وهو من الأحناف


وكذلك موقف الحنابلة من الاشاعرة اشهر من ان يذكر فمنذ بدع ((بتشيد الدال))الامام احمد ابن كلاب وامر بهجره لم يزل الحنابلة معهم في معركة طويلة…


يقول الشيخ سفر بعد كلام له : فالحكم الصحيح في الاشاعرة أنهم من أهل القبلة لاشك في ذلك أما انهم من أهل السنة فلا .

salman
07-14-2003, 04:12 AM
بسمه تعالى


1-سلمان حينما أقول لم ترد ولن تقدر على الرد لأني اعلم ذلك باللإستقراء والتتبع لكلام علمائكم الكبار ، فوالله إني لأعجب من قول هذا الذي خالفت فيه اقطاب علماء الرافضة ثم تأت وتذكر الخلاف فهل هذه النصوص قابلة للتأويل؟!
------------------------------------
لقد نقلت لك الخلاف في المسئلة وانه لااجماع هناك في البين ،وقلت ايضا فيما قلت
ان المعروف المشهور بين المتاخرين هو القول بانهم مسلمين ،وهذا من اقوال علمائنا
انفسهم .وهذا التتبع الذي نقلته عددهم احدعشر عالما في مقابل علماء من القرن السادس
وهو زمن المحقق الحلي الى الان يعني الان ثمانية قرون فكم من العلماء موجودين خلال
هذه الفترة مقابل احد عشرعالما من علمائنا .هذا اولا
وثانيا من نقلت عنهم بعض الكلمات لا ربط لها بمحل البحث اصلا ولتوضيح ذلك
سنتعرض اليهم :
أ-الفيض الكاشاني في : {منهاج النجاة ص48 ط دار الاسلامية بيروت}
ومن جحد إمامة أحدهم ـ الائمة الاثني عشرـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء
-------------------------------------
ذكر هنا الجحود يعني الانكار عن علم وعمد وهذا لايعني جميع اهل السنة بل
من انطبق عليه ما ذكر .
=
ب- عبد الله شبر في: {حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 ط بيروت} (وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الامامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والاخرة والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار ) .
---------------
اذن الاشهر على انهم كفار الاخرة وليس الدنيا كما يقول السيد المرتضى فانه لم يفرق بين
الامرين .وبنحوه كلام المجلسي والمامقاني الذي نقلته .
=
ج- محمد بن حسن النجفي في: {جواهر الكلام 6/62} (والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي، بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين )
-------------------------------------
لماذا لم تنقل الكلام كاملا وهذا نص العبارة :(وكذا ما في السرائر بعد اختياره ما في المقنعة
ويعضده القران وهو قوله تعالى (ولا تصل على احد )الى اخره يعني الكفار والمخالف لاهل الحق كافربلا خلاف بيننا ومذهب المرتضى في ذلك مشهور في كنب الاصحاب محتمل لارادة نفي الخلاف عنه في الجملة لا بحيث يشمل المقام كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح اصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في احقاق الحق الحكم .................)

هذا الكلام من صاحب الجواهر رد، لقوله محتمل لارادة نفي الخلاف في الجملة اي ان الكفر
ثابت في الجملة وهو بمعنى الكفر الاخروي اي انه لاتقبل اعمالهم بسبب عدم قولهم بالولاية
وقد احتمل صاحب الجواهر هذا الكلام في كلمات المازندراني والقاضي ولكنه استبعد ذلك في
اخر كلامه .
=
د-ذكرت روايتين في اخر نقولاتك ونقول ان مجرد وجود الرواية لا يعني العمل بها من قبل
الكل فلربما تثبت عند البعض ولا تثبت عند الاخرين .
=====================
2- اعطني ولو قولا واحدا فيمن اصر على القول بتحريف من غير شبهة بل اعتقد هذا واصر عليه

اريد قولا واحد من كبار علمائكم قال بكفره ...وأتحداك
-----------------------------------------------------------
حسنا
انقل لك راي احد الاعلام المعاصرين وهو سماحة السيد محمد سعيد الحكيم في منهاجه ج1
ص127 مسئلة 400:(انكار الضروري من الدين ان رجع الى عدم الاقرار به بعد العلم بانزاله
من قبل الله تعالى او الى تكذيب النبي (ص) في تبليغه به بعد العلم بتبليغه له كان موجبا للكفر
وان رجع الى عدم العلم بثبوته في الدين او بتبليغ النبي(ص) له لم يوجب الكفر كما اذا نشأ من
الجهل بتحريمه او من شبهة اعتقد معها عدم التحريم ).
وما نحن فيه فالقائلون بان القران محرف يعتقدون بان النبي بلغه ولكن يدعون ان الايدي قد
تصرفت في القران فحذفت منه بعض الايات ويستندون في ذلك لروايات لكن هذه الروايات
مناقشة من قبل علمائنا ولها معارضات اخرى وعلى كل حال فهم مشمولون لقول السيد الحكيم
بانهم لم يعلموا ثبوت هذا الامر في الدين وذلك لاجل شبهة هذه الروايات فلا يكونوا كفارا .
اما من كان على النحو الاول في كلام السيد فمحكوم بكفره .
======
3-ثم كلام ابن حزم عن الأشاعرة فهو يقول"قول روي عن الأشعري " ومعلوم أن صيغة روي هي للتضعيف وليس بمعتمد مثل نقل عنه من احد كتبه فهو عبارة عن قول ذكره أحد الأشاعرة ونسبه إليه بلا دليل ولا برهان وقد يكون قبل رجوعه وتوبته
وهذا ايضا مخالف لقوله رحمه الله اعني ابن حزم فقد قال"وله قول آخر كقول جميع المسلمين إن هذا المتلو هو المعجز "

فسقط هذا الإدعاء
-------------------------------------------------------
هل ينقل علمائكم من غير تثبت من الاشخاص ؟؟؟؟
واثبت لنا ان قوله هذا قبل رجوعه وتوبته؟؟؟

على ان هناك من الامور التي ينقلها عن الاشعري لا تحتمل ما ذكرت مثل قوله
ان الايمان انما هو معرفة الله تعالى بالقلب فقط وان اظهر اليهودية والنصرانية
وسائر الكفر بلسانه وعبادته فاذا عرف الله تعالى بقلبه فهو مسلم من اهل الجنة .
وقد قال ابن حزم بضرس قاطع في كتاب الايمان والكفروالطاعات والمعاصي والوعد
والوعيد ص227 ج3 طبعة دار الجيل :وهذا قول ابي محرز الجهم بن صفوان وابي الحسن
الاشعري البصري واصحابهما ).


تحياتي

أبو عبدالله الحربي
07-15-2003, 10:19 PM
طيب قطعاً للهروب منك يا سلمان

هل تسلم لي إن اتيتك بنصوص عشرات من تقدم وعشرات من تأخر وبكلام لا يقبل التأويل البارد الذي ذهبت إليه مثل

قولك عند ذكر قول الفيض الكاشاني في : {منهاج النجاة ص48 ط دار الاسلامية بيروت}
ومن جحد إمامة أحدهم ـ الائمة الاثني عشرـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء
-------------------------------------
ذكر هنا الجحود يعني الانكار عن علم وعمد وهذا لايعني جميع اهل السنة بل
من انطبق عليه ما ذكر

وأنا اقول كل أهل السنة يجحد هذه الإمامة ولا يقر بها وذكر لي عالما أو سنيا معروف اقر بإمامة الإئمة غير الإمام امير المؤمنين علي بن ابي طالب والحسن رضي الله عنهما

أبو عبدالله الحربي
07-15-2003, 10:27 PM
وكلامك عن الأشعري رحمه الله وقولك اثبت لنا إلي اخره

اقول يبدوا أنك لا تتدبر الكلام أو لم تقرأه جيدا أو تحاول البحث عن الثغرات فقط

الدليل هو كتاب الإبانة وهو اخر ما صنفه الإمام الأشعري فذهب واطلع عليه وعندها تعلم عقيدة الرجل وأن كل قول قديم فهو رجع عنه بهذه الكتاب مثل قوله في جملة معتقده

قال رحمه الله:"قولنا الذي نقول وديانتنا التي ندين ، بها هي التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ، ونحن بذلك معتصمون ، ومما كان عليه أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ، ورفع درجته وأعلى مثوبته ، لأنه الإمام الفاضل ، والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق عند ظهور الضلال ، وأوضح به المنهاج ، وقمع به بدع المبتدعين ، وزيغ الزائغين ، وشك الشاكين ، رحمه الله تعالى من إمام مقدم ، وكبير مفهم، ورحمته على جميع أئمة المسلمين"

فعقيدة الإمام احمد رحمه الله ثابت منتشرة مشهورة معورفة والإمام الأشعري سائر عليها لأنها مبنية على الدليل والبرهان وسنة نبي الرحمن والصحابة الكرام

salman
07-16-2003, 01:19 AM
بسمه تعالى


1-لقد قلت ان من يجحد وهو عالم بالامر ولم تكن هناك شبهة والا فكيف يتحقق
الجحود ,اما عدم معرفة الامامة فلاريب فان البدوي في الصحراء ما ادراه وما
هذا الموضوع اصلا وغيرهم من عوام الناس ،.

2-نقل النصوص بعد ذكر الشهرة في هذا الامر لمدة ثمانية قرون ما هي معناها ؟؟


3-وعلى كل حال هات هذه العشرات التي تدعيها من المتقدمين والمتاخرين وعلى
شرط نقل النصوص لهم كاملة لا كما صنعت في نقلك عن صاحب الجواهر اخذت
ما تريد وتركت الباقي .


4-كلامك هذا طعن في ابن حزم اذ كيف يسوغ لشخص الكلام عن شخص
اخر بلا تثبت من مذهبه وخصوصا مثل هذا الكلام ؟؟فهذا طعن في ابن حزم
ومصداقيته .

5-كلام الابانة مجمل ونريد ان تثبت لنا من الابانة انه لايقول بان الايمان هو معرفة
الله بالقلب .



تحياتي

أبو عبدالله الحربي
05-18-2006, 01:51 AM
يرفع للفائدة

فتى الاسلام
05-18-2006, 02:19 AM
سلمان
ثلاثة أسئلة صغيره خفيفه
الأول : ماهوتعريفكم للمنتجب ((((( عند قولكم الصحابة المنتجبين ))))))
الثاني : هؤلاء صحابة من وكيف عرفتم صحبتهم للصاحب
الثالث :مالفرق بين الوثاقة والعدالة تعريفا ومعنى ودليلا