المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زرارة ابن اعين في الميزان



الأنصاري
06-11-2010, 05:56 PM
روى معظم احاديث الإمامية وأخرتها طلع ملعون !!

يا لهول الصدمة !

حدثني حمدويه، قال: حدثني محمدبن عيسى، عن يونس، عن مسمع كردين أبي سيار، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لعن الله بريدا ولعن الله زرارة.

239 -محمدبن مسعود، قال حدثني جبرئيل بن أحمد، عن العبيدي، عن يونس، عن هارون بن خارجة، قال: سألت ابا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل - وذلك لان اليائي يتعدي ولايتعدي يقال: زاد مال فلان زيادة، أي ازداد، أو زاد هو في علمه أو ماله أي ازداد فيه، وزاده الله خيرا أو علما على خلاف الامر في الواوي، فلايقال: الا أزاده اياه زوادة.
والمزادة بالفتح والمزادة بالضم كلاهما في الاصل أسم المكان، الاول من الزيادة والثانى على هيئة اسم المفعول من باب الافعال من الزوادة والجمع المزاود وصاحب القاموس نسب الجوهري هناك إلى الوهم وهو وهم(1).
" الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم " قال: هو مااستوجبه أبوحنيفة وزرارة.


240 - وبهذا الاسناد: عن يونس، عن خطاب بن مسلمة، عن ليث المرادي قال: سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول: لايموت زرارة الا تائها.


241 - وبهذا الاسناد: عن يونس، عن ابراهيم المؤمن، عن عمر ان الزعفراني قال: سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول لابي بصير: يا أبا بصير وكنى أثنى عشر رجلا ما أحدث أحد في الاسلام ما أحدث زرارة من البدع، لعنه الله، هذا قول ابي عبدالله.


242 - حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمدبن عيسى، عن عمار ابن المبارك، قال: حدثني الحسن بن كليب الاسدي، عن أبيه كليب الصيداوي، أنهم كانوا جلوسا، ومعهم عذافر الصيرفي، وعدة من أصحابهم معهم أبوعبدالله عليه السلام قال، فابتدأ أبوعبدالله عليه السلام من غير ذكر لزرارة، فقال لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات.

268 - علي، قال: حدثني يوسف بن السخت عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، عن ميسر، قال: ناعند أبي عبدالله عليه السلام فمرت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نكسته، قال فقال أبوعبدالله عليه السلام: فما ذنبي ان الله قد نكس قلب زرارة كما نكست هذا الجارية هذا القمقم.


269 - محمدبن نصير، قال: حدثنا محمدبن عيسى، عن عثمان بن عيسى عن حريز، عن محمد الحلبي، قال قلت لابي عبدالله عليه السلام: كيف قلت لي ليس من ديني ولادين آبائي؟ قال: انما أعني بذلك قول زرارة واشباهه.


حدثني أبوجعفر محمد بن قولويه ، قال : حدثني محمد بن أبيالقاسم أبوعبدالله ، المعروف بماجيلويه ، عن زياد بن أبي الحلال، قال : قلتلابي عبدالله عليه السلام : إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناهوقد أحببت أن أعرضه عليك ، فقال : هاته ، فقلت : يزعم أنه سألك عن قول الله عزوجل : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) فقلت : من ملك زادا وراحلة ،فقال لك : كل من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج ؟ فقلت : نعم ؟ فقال : ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت ،كذب علي والله كذب علي والله ،لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة، إنما قال لي : من كانله زاد وراحلة فهو مستطيع للحج ؟ قلت : قد وجب عليه ، قال : فمستطيع هو ؟ فقلت : لاحتى يؤذن له ، قلت : فأخبر زرارة بذلك ؟ قال : نعم ، قال : زياد : فقدمت الكوفةفلقيت زرارة ، فأخبرته بما قال أبوعبدالله وسكت عن لعنه . قال : أما انه قد أعطانيالاستطاعة من حيث لايعلم ،وصاحبكم (أي ابو عبدالله) هذا ليسله بصر بكلام الرجال .

محمد بنقولوية (ابو جعفر) :

خلاصة الأقوال ص164 :

181 - (محمد) بنقولويه من خيار أصحاب سعد.

معجم رجال الحديث للخوئي ج18 ص 174 ,175 :

الجمال ، والد أبي القاسم جعفر بن محمد ، يروي عن سعد بن عبدالله وغيره . رجال الشيخ : في من لم يرو عنهم عليهم السلام . وتقدم عن النجاشي في ترجمة ابنهجعفر ، أنه من خيار أصحاب سعد ، وقد أكثر الرواية عنه ، ابنه جعفر ، في كاملالزيارات ،وقد التزم بأن لا يروي في كتابه هذا ، إلا عن ثقة، وكذلك الكشي ، روى عنه كثيرا ، وروى بعنوان محمد بن قولويه ، عن الحسن بنمتيل ، وروى عنه جعفر أبوالقاسم ابنه

محمدبن ابي القاسم :

رجال ابن داوود ص 160 :

1274 - محمدبن أبيالقاسم عبيدالله بن عمران الخبابي، بالخاء المعجمة المفتوحة والباء‌ين المفردتين،البرقي الملقب بما جيلويه وأبوالقاسم ملقب بندارلم (جش) سيدمن أصحابنافقيه فاضلفي الآداب والغريبوهو صهر أحمد بن أبي عبداللهالبرقي علي ابنته، وابنه علي بن محمدمنها وكان أخذعنه العلموالادب.


معجم رجال الحديث ج 18 ص308 :

قال النجاشي : " محمد بنأبي القاسم عبيد الله بن عمران الجنابي البرقي ، أبوعبدالله الملقب ماجيلويه ،وأبوالقاسم يلقب ( بندار ) ، سيد من أصحابنا القميين ،ثقة، عالم ، فقيه ، عارف بالادب والشعر والغريب.


زياد بن ابي الحلال :

رجال ابن داوود ص 99 :

648 - زيادبن أبي الحلال، بفتح الحاء المهملة، كوفي مولى ق (جخ، ست، جش) ثقة.

خلاصة الأقوال ص 74 :

7 - (زياد) بنأبي الحلال بالحاء المهملة كوفي مولىثقةروى عن أبيعبدالله عليه السلام.

معجم رجال الحديث ج 8 ص 311 ,312 :

قال النجاشي : " زياد بن أبي الحلال : كوفي ، مولى ،ثقة، روى عنأبي عبدالله عليه السلام . له كتاب يرويه عدة من أصحابنا.

وعده البرقي فيأصحاب الصافق عليه السلام قائلا : " زياد بن أبي الحلال ، كوفي ،ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام " .


يقول الخوئي صاحب معجم رجال الحديث

وأحسن ما قيل في ذلك هو : أن اهتمام أصحاب الائمة عليهم السلام وأرباب الاصول والكتب بأمر الحديث إلى زمان المحمدين الثلاثة - قدس الله أسرارهم - يدلنا على أن الروايات التي أثبتوها في كتبهم قد صدرت عن المعصومين عليهم السلام ، فإن الاهتمام المزبور يوجب - في العادة - العلم بصحة ما أودعوه في كتبهم ، وصدوره من المعصومين عليهم السلام . ولكن هذه الدعوى فارغة من وجوه : أولا : إن أصحاب الائمة عليهم السلام وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع والاندراس حسبما أمرهم به الائمة عليهم السلام ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ، ولم يتمكنوا من نشر الاحاديث علنا ، فكيف بلغت هذه الاحاديث حد التواتر أو قريبا منه ! وهذا ابن أبي عمير حبس أيام الرشيد ، وطلب منه أن يدل على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر عليه السلام ، وأن أخته دفنت كتبه عند ما كان في الحبس فهلكت ، أو تركها في غرفته ، فسال عليها المطر فهلكت . وهكذا حال سائر أصحاب الائمة عليهم السلام ، فإن شدتهم في ما كانوا عليه ، وعدم تمكنهم من نشر الاحاديث علنا مما لاشك فيه ذو مسكة . ومع ذلك كيف يمكن دعوى : أنها قطعية الصدور ؟ ثانيا : إن الاهتمام المزبور لو سلمنا أنه يورث العلم ، فغاية الامر أنه يورث العلم بصدور هذه الاصول والكتب عن أربابها ، فنسلم أنها متواترة ، ولكنه مع ذلك لايحصل لنا العلم بصدور رواياتها عن المعصومين عليهم السلام ، وذلك فإن أرباب الاصول والكتب لم يكونوا كلهم ثقات وعدولا ، فيحتمل فيهم الكذب . وإذا كان صاحب الاصل ممن لايحتمل الكذب في حقه ، فيحتمل فيه السهو والاشتباه .

من الذي الف الاحاديث اذاً !!!


الفأفاء
وخالد بن سلمة بن العاص بن هشام المخزومي، المعروف بالفأفاء، قال ابن حجر: ((قال أحمد وابن معين وابن المديني: ثقة. وكذا قال ابن عمار ويعقوب بن شيبة والنسائي. ذكره ابن حبان في الثقات... وقال محمد بن حميد، عن جرير: كان الفأفاء رأساً في المرجئة. وكان يبغض علياً... وذكر ابن عائشة أنه كان ينشد بني مروان الأشعار التي هجي بها المصطفى (صلى الله عليه و سلم)


حريز عثمان الحمصي
وقيل ليحيى بن صالـح: لِمَ لَمْ تكتب عن حريز؟ فقال: كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين، فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن علياً سبعين مرة
تهذيب التهذيب ج:2 ص:209 في ترجمة حريز بن عثمان. تاريخ دمشق ج:12 ص:349 في ترجمة حريزبن عثمان

واحد يهجو الرسول والثاني يلعن علي بن ابي طالب وهما من الثقات ويروى عنهما

مارأي الزملاء ؟

حسين الأنصاري
06-12-2010, 12:04 AM
اليس هذا زرارة الذي ظرط في لحية المعصوم ؟

265- يوسف قال حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه، عن زرارة، قال : سألت أبا عبد الله (ع) عن التشهد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، قلت التحيات الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت قلت إن لقيته لأسألنه غدا، فسألته من الغد عن التشهد فقال كمثل ذلك، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، قلت ألقاه بعد يوم لأسألنه غدا، فسألته عن التشهد فقال كمثله، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته و قلت لا يفلح أبدا.

الـعجمي
06-12-2010, 04:48 AM
مذهب قبيح

اسأل الله العظيم ان يهدي الشيعه

الأنصاري
06-12-2010, 10:20 PM
طبعاً لا تعليق من الإمامية

موضوع يفشل