عبدالهادي المحمد
06-19-2010, 11:15 PM
هذا ما قاله الشيرازي في صحة القرآن الموجود بينأيدينا.وهو(مخرج في موضوعنا هذا)
هل القرآن الذي بين أيدينا محرف؟!!!
إذن فهذا القرآن الذي هو بأيدينا على ترتيبه وجمعه وترقيم آياته وترتيب سوره وأجزائه هو بعينه القرآن الذي رتبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)،
وهذا ما قاله المرجع الأعلى في قم.
،وفي الحديث الشريف أيضاً: إن الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه جمع القرآن الحكيم بتأويله وتفسيره وجاء به إلى أبي بكر وعمر فردّوه وقالوا: «لا حاجة لنا به» وهو الآن عند الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف،
يقول سبحانه: (قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل)يونس-107-
من نصدق يا ترى:؟
الله جعله ميزانا للبشر.
من تمسك به فقد اهتدى ومن طلب الهدى بغيره فقد ضل.
وإذا كان القرآن في السرداب ,فما الذي سيحاسبنا الله عليه؟؟؟!!!ا ؟؟؟!!!!!
(هذا سؤال موجه إلى مركز الأبحاث العقائدية مكتب المرجع الأعلى قم.)
سؤال:ما هو الفرق بين القرآن الذي جمعه أمير المؤمنين سلام الله عليه والذي جمعه الصحابة؟
************************************************** ***********
الجواب:لم يكن مصحف الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه إلاّ كسائر المصاحف، نعم كان يحتوي على التنزيل والتفسير والتأويل والتي كانت تخالف حكومة أبي بكر وعمر وعثمان ولذا رفضوه.
13 رمضان المبارك 1430
قلت وبالله التوفيق.
1-الشيرازي يقول: إن القرآن الذيبين أيدينا اليوم هو القرآن الذي أنزل على نبينا ولا يوجد فيه زيادة أو نقصان.
2- في الرد على سؤال إلى مركز الأبحاث العقائدية أعلاه.
نجد أن عليا رضي الله عنه قد جمع القرآن بتأويله وجاء به إلى الصحابة فردوه.
وهو الآن عند الإمام الغائب.
لا أدري أي القولين صحيح؟؟؟!!!
وكيف نجمع بينهما.؟؟؟
لقد أوصى الرسول صلى اله عليه وسلم الأمة بالتمسك بالثقلين .
فما هي قيمة هذه الوصية .
إلثقلان في السرداب فما هي قيمة هذه الوصية؟؟؟!!!
3-لاأدري كيف نفسر هذا التناقض عند المرجع الأعلى نفسه.
أ-مصحف علي كمصاحف الصحابة.
ب-مصحف علي فيه من التنزيل.طبعا المنزل على علي.
والتنزيل:غير موجود في بقية المصاحف.وهذا يعني عند جميع العقلاء(أن عليا شريك للرسول في الرسالة)!!!!
لقد خصه الله بوحي.
كما خص نبيه صلى الله عليه وسلمبوحي!!!!
كيف نوفق بين القولين ؟!!!.
مصحف علي الصحيح في السرداب.!!!
مصحف علي كسائر المصاحف؟!!!
السؤال : كيف يكون مصحفه كسائر مصاحف الصحابة .مع وجود هذه الخاصية (فيه من التنزيل.؟!!!
هل يقرأ الشيعة لعلمائهم وعقولهم معهم؟؟؟!!!
هل يستمعون إليهم بعقولهم أم بعواطفهم .؟؟!!!!
كيف نوفق بين قو ل الشيرازي :إن المصحف الموجود بين أيدينا صحيح.
وبين قول المرجع الأعلى:إن الصحابة قد ردوا القرآن الذي جمعه علي.(وهوالآن مع الغائب)!!!!
علما أن المصادر الشيعية المعتبرة عندهم تقول:لم يجمع القرآن كما أنزل إلا علي.
أو لنقل آل البيت.
مرة أخرى أرجو من الشيعة التدبر فيما نقلت وفيما كتبت.
وإذا كان ما قلته حقا فليقبلوه.
وإذا كان باطلا وبالدليل فليرفضوه.
أيها الشيعة فكروا وتدبروا قبل فوات الأوان.
من يستطيع الجمع بين هذه المتناقضات في مذهب واحد.؟؟؟؟!!!
هل هذا التناقض هو من العصمة والمعصومين .
أم أنه يدل على زيف وكذب الدعوى.
بان القوم يتبعون المعصومين؟؟؟؟
من يفسر لنا؟؟؟
من يبن لنا؟؟؟
من يشرح لنا؟؟؟ظ
هل يعقل دين من عند الله أئمته معصومون يقع فيه كل هذا التناقض؟؟؟!!!!
التوقيع
هل القرآن الذي بين أيدينا محرف؟!!!
إذن فهذا القرآن الذي هو بأيدينا على ترتيبه وجمعه وترقيم آياته وترتيب سوره وأجزائه هو بعينه القرآن الذي رتبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)،
وهذا ما قاله المرجع الأعلى في قم.
،وفي الحديث الشريف أيضاً: إن الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه جمع القرآن الحكيم بتأويله وتفسيره وجاء به إلى أبي بكر وعمر فردّوه وقالوا: «لا حاجة لنا به» وهو الآن عند الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف،
يقول سبحانه: (قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل)يونس-107-
من نصدق يا ترى:؟
الله جعله ميزانا للبشر.
من تمسك به فقد اهتدى ومن طلب الهدى بغيره فقد ضل.
وإذا كان القرآن في السرداب ,فما الذي سيحاسبنا الله عليه؟؟؟!!!ا ؟؟؟!!!!!
(هذا سؤال موجه إلى مركز الأبحاث العقائدية مكتب المرجع الأعلى قم.)
سؤال:ما هو الفرق بين القرآن الذي جمعه أمير المؤمنين سلام الله عليه والذي جمعه الصحابة؟
************************************************** ***********
الجواب:لم يكن مصحف الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه إلاّ كسائر المصاحف، نعم كان يحتوي على التنزيل والتفسير والتأويل والتي كانت تخالف حكومة أبي بكر وعمر وعثمان ولذا رفضوه.
13 رمضان المبارك 1430
قلت وبالله التوفيق.
1-الشيرازي يقول: إن القرآن الذيبين أيدينا اليوم هو القرآن الذي أنزل على نبينا ولا يوجد فيه زيادة أو نقصان.
2- في الرد على سؤال إلى مركز الأبحاث العقائدية أعلاه.
نجد أن عليا رضي الله عنه قد جمع القرآن بتأويله وجاء به إلى الصحابة فردوه.
وهو الآن عند الإمام الغائب.
لا أدري أي القولين صحيح؟؟؟!!!
وكيف نجمع بينهما.؟؟؟
لقد أوصى الرسول صلى اله عليه وسلم الأمة بالتمسك بالثقلين .
فما هي قيمة هذه الوصية .
إلثقلان في السرداب فما هي قيمة هذه الوصية؟؟؟!!!
3-لاأدري كيف نفسر هذا التناقض عند المرجع الأعلى نفسه.
أ-مصحف علي كمصاحف الصحابة.
ب-مصحف علي فيه من التنزيل.طبعا المنزل على علي.
والتنزيل:غير موجود في بقية المصاحف.وهذا يعني عند جميع العقلاء(أن عليا شريك للرسول في الرسالة)!!!!
لقد خصه الله بوحي.
كما خص نبيه صلى الله عليه وسلمبوحي!!!!
كيف نوفق بين القولين ؟!!!.
مصحف علي الصحيح في السرداب.!!!
مصحف علي كسائر المصاحف؟!!!
السؤال : كيف يكون مصحفه كسائر مصاحف الصحابة .مع وجود هذه الخاصية (فيه من التنزيل.؟!!!
هل يقرأ الشيعة لعلمائهم وعقولهم معهم؟؟؟!!!
هل يستمعون إليهم بعقولهم أم بعواطفهم .؟؟!!!!
كيف نوفق بين قو ل الشيرازي :إن المصحف الموجود بين أيدينا صحيح.
وبين قول المرجع الأعلى:إن الصحابة قد ردوا القرآن الذي جمعه علي.(وهوالآن مع الغائب)!!!!
علما أن المصادر الشيعية المعتبرة عندهم تقول:لم يجمع القرآن كما أنزل إلا علي.
أو لنقل آل البيت.
مرة أخرى أرجو من الشيعة التدبر فيما نقلت وفيما كتبت.
وإذا كان ما قلته حقا فليقبلوه.
وإذا كان باطلا وبالدليل فليرفضوه.
أيها الشيعة فكروا وتدبروا قبل فوات الأوان.
من يستطيع الجمع بين هذه المتناقضات في مذهب واحد.؟؟؟؟!!!
هل هذا التناقض هو من العصمة والمعصومين .
أم أنه يدل على زيف وكذب الدعوى.
بان القوم يتبعون المعصومين؟؟؟؟
من يفسر لنا؟؟؟
من يبن لنا؟؟؟
من يشرح لنا؟؟؟ظ
هل يعقل دين من عند الله أئمته معصومون يقع فيه كل هذا التناقض؟؟؟!!!!
التوقيع