المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات في آية نساء النبي ..



ناصر الدين
06-29-2003, 11:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله إخواننا الموحدين..
هذا موضوع أطرحه لا ليرد عليه الغوغاء، فلست أعبأ بكثرة ترهاتهم. ولكن ليزيدني فيه إخواننا المسلمين مما فتح الله عليهم به. وأكرر رجائي من الغوغاء ألا يردّوا ولا يتحفونا بعبقريتهم في هذا الموضوع، فهو موضوع لأهل السنة فقط.

قال الله تعالى: ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً ).

وتأمل في هذه الآية أن جعلهن محسنات ( وهي أرفع درجة في الدين كما في حديث جبريل المشهور ). واِلحظ أن ( مِن ) هنا للجنس. وتأمل تنكير الأجر ليشيع وازداد الإغراء بوصفه بأنه عظيم.. فهنيئاً لهن صلوات الله وسلامه عليهن.

و هنا خيَّرهن الله تعالى، فماذا تراهنّ اخترن؟!

يجيب عن هذا التساؤل قوله تعالى: ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيباً ).
فتأمل:

أولاً: قوله تعالى في ختام الآية ( وكان الله على كل شيء رقيباً )، فإنه يدل على أن الله سبحانه وتعالى شرع هذا الحكم حال كونه رقيباً، فقد اطلع على قلوبهن وأحوالهن، فاختارهن لخيرة خلقه صلوات الله وسلامه عليه. ولم يخترهن مجاملة لأحد.

ثانياً: تأمل أن الله هنا قرر أن النبي لن يتبدل بهن غيرهن، ففيه جزاؤهن أنهن رضين بالله ورسوله والدار الآخرة، ونبذن الدنيا وراء ظهورهن. وكما يقال الجزاء من جنس العمل.

ثالثاً: تأمل قوله تعالى ( ولو أعجبك حسنهن ) فإنه يشمل حسن الأخلاق وحسن الديانة وحسن المظهر، ومع ذلك قرر الله أنه ( لا يحل لك النساء – ولو كنّ بهذه الصفة الشريفة – من بعدُ ولا أن تبدل بهن من أزواج ). ألا ترى في ذلك تفضيلاً لأمهاتنا على سائر نسوة ذلك العصر ( وهن من خير نسوة )؟!

رابعاً: لاحظ قوله تعالى: ( من بعدُ ).. وهذه كما يقول النحويون: مبنية على الضم لأن المضاف إليه محذوف منوي معناه. أفلا يصح أن يكون المعنى ( من بعد اختياركن لله ورسوله والدار الآخرة ). فيتضح كون هذه الآية جزاءً لتخييرهن. في نظري أنه منطقي جداً، لكن لا أقول به حتى أجد من قال به من أهل العلم، فياحبذا لو أعنتمونا على ذلك.

خامساً: اِلحظ قوله تعالى ( ولو أعجبك حسنهن ). فاختار تعالى ( لو ) ولم يقل ( وإن ). وكما تعلمون أن ( لو ) تفيد الامتناع ( كقوله تعالى: قل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) و ( إن ) تفيد إمكان الحصول ( كقوله تعالى: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ). فهذا يدل على مكانة زوجات النبي في نفسه ( إذ لا يُتَوقع أن يُعجَب بغيرهن ) أو يدل على عدم وجود مثلهن أو خير منهن ( إذ لن يعجب بغيرهن، ولو كان نساءٌ خير منهن لأعجب بهن ).

سادساً: تأمل الاستثناء الأخير ( إلا ما ملكت يمينك ) فهو استثناء من ( لا يحل لك النساء ) وليس من ( ولا أن تبدل بهن من أزواج ). لماذا؟ لأن ملك اليمين نساء ولسن أزواجاً. وهذا معنى لطيف.

سابعاً: قوله تعالى ( ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن )، وكأنه حسْمٌ لقوله تعالى ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً ). فكأنه طمأنةٌ لقلوبهن أنه صلوات ربي وسلامه عليه لن يطلقهن ليستبدل بهن أحداً. بل ولن يجد بعد اليوم خيراً منهن أبداً ( لما قلنا في قوله ولو أعجبك حسنهن ).

ثامناً: منع النبي من تطليقهن رضوان الله عليهن، ألا تجد فيه رداً قوياً على من تفلسف وأراد إخراجهن من آل البيت بدعوى أنهن نساء يطلقهن في أي وقت شاء فيخرجن من بيته. ألا تجد في هذه الآية خصوصية لهن عن غيرهن من النساء.

تاسعاً: اعلم وفقني الله وإياك أن هذه الآيه كذلك نص في نسخ قوله تعالى ( يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأةً مؤمنةً إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصةً لك من دون المؤمنين ).

هذا ما حضرني الآن من لطيف النكت في هذه الآية الكريمة.. ورجائي أن تتحفونا بالمزيد، وأن تقوموا ما اعوج منها بلا حرج.. عسى الله أن يجمعنا في جناته إخوة متحابين، كما تآخينا لوجهه الكريم بلا مصلحة ولا معرفة بيننا.. إلا ابتغاء رضوانه.

تنبيه: أرجو ألا تدنس هذه الصفحة بـ( الكلام الفاضي ) من سفسطات القوم.. ومرة أخرى هذه رسالة خاصة لكل سلفي تقي نقي زكي.

mus318
06-30-2003, 09:31 AM
مكانة زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم محفوظة عند الشيعة الإمامية فهم رضي الله عنهن عظيمات في عيون الشيعة ومقدرين أكبر تقدير ولكن لمن آمن منهن واتبعت كلام رسول الله ولم تعص أمره أما بقية الزوجات فهن على رؤسنا وهن كما ذكر القرآن (امهات المؤمنين) لذلك فلا يمكننا التجريح فيهن أو الطعن لأن هذا ليس لنا.

أما ما ورد عند الشيعة فهو خاص بزوجتي النبي (عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر ابن الخطاب) وذلك لعدة أسباب حصراً وليس لشيء آخر.

1- ما ورد في سورة التحريم قوله تعالى ( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير، إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير)

فإن هذه الآية بالغة في الوضوح بأن هاتان الزوجتان لم تمتثلا أمر النبي صلى الله عليه وآله في كتمان الأمر وأمر الكتمان واضح في الآية وهي أن النبي أسر إليهن ولم يشهره لذلك كان لزاما عليهن حفظه وعدم إنباء أحد ، فهما لم يمتثلا أمر النبي صلى الله عليه وآلة في هذا الأمر وهذا صريح القرآن.

2- في واقعة الجمل فإن الواقعة مشهورة كنار على علم فإن زوجة النبي (عائشة بنت أبي بكر) لم تمتثل كلام رسول الله بل إنها خرجت حتى بلغها نبح كلاب الحوئب والنبي حذرها من أن تكون هي التي يبح عليها كلاب الحوئب فما كان من طلحة والزبير إلا أن شهدا زوراً إن هؤلاء ليسوا كلاب الحوئب. فهنا أيضا عصيان آخر للنبي صلى الله عليه وآله . الشيء الآخر أنها خرجت على إمام زمانها علي ابن أبي طالب فقد بايعه المسلمون جميعا وكان لزاما عليها أن تتقيد بكلام خليفة المسلمين وتقر في بيتها كما أمرها رسول الله صلى الله عليه وآله

وليس عند الشيعة أنها مرمية في عرضها فإن النبي (ص) أكرم عند الله من أن يطعن في عرضه لذلك نحن نرى لهما حالة خاصة بحكم عصيانهما لأمر رسول الله.

وليس المهم من يكون هذا الإنسان. المهم مقامه من ناحية الطاعة لله ورسوله بحيث أننا نقدس أي شخص أطاع الله ورسوله ونتولاه ونتبرأ ممن عصى الله ورسوله حتى لو كان أقرب الناس لرسول الله فإن المقياس ليس هو صلة القرابة أو الرحم وإنما القياس على التقوى وطاعة الله وقد ورد عن الإمام السجاد عليه السلام أنه قال حينما مر عليه شخص ورآه متعلقاً بأستار الكعبة وهو يبكي فقال له: يا ابن رسول الله أهكذا حالك وأنت ابن رسول الله وابن فاطمة الزهراء وابن علي ابن أبي طالب فكيف بنا نحن؟ فقال (ع): (يدخل الجنة من أطاع الله ولو كان عبداً حبشيا ويدخل النار من عصى الله ولو كان سيداً قرشياً) إذن هذا مقياسنا في الأمور.

أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 08:30 AM
يا mus318

والله لقد كذبت في قولك

فأنتم تكفرون زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتتهمونهن بالزنا والعياذ بالله وبالخروج من ملة الإسلام والحنين إلي كفر قريش قبح الله علمائكم الذين لم يتورعوا ويتقوا الله في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

mus318
07-01-2003, 08:42 AM
أولا يا أخي قلنا لك إن هاتين الزوجتين عصيتا رسول الله ولم تتوبا

والله سبحانه وتعالى قال عنهما (لقد صغت قلوبكما)

وذكر ايضا مثلا في آخر السورة امرأة نوح وامرأة لوط

فسر لي كل ذلك ... ولا تتهرب

أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 09:55 AM
قاتل الله الناصبة والرافضة

هذا الزيغ متعلق بالغيرة لا غير. (القرطبي18/124)

وهذا زيغ في هذه المسألة مسألة الجارية والعسلو ليس زيغا عن الاسلام إلى الكفر قبحكم ربي.

والرسول لم يطلقهما بعدما علم ذلك منهما بل أقر زواجهما منه، وحاشاه أن يقر ببقائهما ولا يطلقهما إن كان الأمر يستحق ما ينفخ فيه الرافضة. لأنه يلزم من هذا الطعن بالنبوة وأن الرسول لم يطلق من تستحق الطلاق.

ولم يمنع الحق عمر أن يقول «هما عائشة وحفصة» وذلك عندما سئل عن معنى هذه الآية.

وإذا كانت عائشة وحفصة قد اتفقنا على مظاهرة كل منهما الأخرى فإن صالح المؤمنين هما أبو بكر وعمر فقد ظاهر أبو بكر وعمر رسول الله e ضد ابنتيهما بتوبيخ كل منهما ابنته على ذلك. وقد وردت الروايات في شرح الآية (وصالح المؤمنين) أي أبو بكر وعمر (تفسير الطبري).

وعائشة من أهل البيت ومع ذلك ليست معصومة. كما أن عليا خطب من لا يجوز أن يخطب مما أدى إلى غضب النبي صلى الله عليه وسلم

ثم هل من يريد الله ورسوله يفعل ذلك فقد قالت الصديقة عائشة"ففي أي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، قالت : ثم فعل أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثل ما فعلت . رواه البخاري (4785) .

فتحقق قوله الل فيهن "وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا "

ألم يخبرك ملاليك عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لام سلمة " يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف إمرأة منكن غيرها"

والم يخبروك عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضي الله عنها"أي بنية الست تحبين ما أحب؟ قالت :بلى ، قال: فأحبي هذه " أي عائشة رضي الله عنها

أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 09:56 AM
http://www.albrhan.com/arabic/wthaeq/tfseer_ayashi/ayashy01.jpg
إن أهل العلم من أهل السنة والجماعة أجمعوا قاطبة على أن من طعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه وبما رماها به المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه من إخباره ببراءتها وطهارتها ، و قالوا إنه يجب قتله .

و قد ساق أبو محمد بن حزم الظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار قال : سمعت مالك بن أنس يقول من سب أبا بكر و عمر جلد ، و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال : لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين }، قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل . قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك هانا صحيح و هي ردة تامة و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها.[1]

حكى أبو الحسن الصقلي أن القاضي أبا بكر الطيب قال : إن الله تعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون سبح نفسه لنفسه ، كقوله {و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه }، و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك } ، سبح نفسه في تبرئتها من السوء كما سبح نفسه في تبرئته من السوء ، و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ، ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه وكان سبها سباً لنبيه ، و قرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ، وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك.[2]

قال أبو بكر بن العربي : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ، و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ، و هي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلاً سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب .[3]

قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله إن هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى { الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم } ، فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر .

و قال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ، و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد ، و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم .

و قال ابن قدامة المقدسي : ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء ، أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم .[5]

[1] المحلى (13/504) .

[2] الشفاء للقاضي عياض (2/267-268) .

[3] أحكام القرآن لابن العربي (3/1356) .

[5] لمعة الاعتقاد (ص 29 ) .

أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 09:57 AM
إلى اولئك الذين يلمعون الرافضة ولايزالون يحسنون الظن بهم .. هذا أحد علمائهم يتهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوجة وحبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزنا .. وهذا ليس بغريب عنهم فقد سبقه في ذلك هاشم البحراني في تفسيره البرهان .. وعلي بن ابراهيم القمي في تفسيره .. ورجب البرسي في كتابة مشارق انوار اليقين وغيرهم من علماء الرافضة المجوس الذين يعتبرون هذا الأمر من المسلمات عندهم لعنهم الله .


http://www.d-sunnah.net/images/1-17-1.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/1-17-2.jpg

mus318
07-01-2003, 10:11 AM
اسمع يا هذا كلامك القبيح مردود عليك ولا نريد تهاترا فنحن في نقاش

إذا كنت حقا تريد الحق ولا يهمك شيء غير الحق إذن اجعل ردك منهجيا.

إننا لا نقول بتكفيرهما ولكن نقر خطأهما ثم لماذا لم تعلق على واقعة الجمل. لماذا خرجت على إمام زمانها. لماذا ارتكبت نهي النبي صلى الله عليه وآله في خروجها والله تعالى قال (وقرن في بيوتكن)

إنظر كيف أن أم سلمة لم ترض أن تخرج بينما خرجت عائشة بنت أبي بكر ؟ لماذا ؟ أليست هذه مخالفة صريحة؟
###############
لم يتم شطب كلام هذا الرافضي لكي يعلم القارئ الكريم والزائر ما عليه القوم بعد لمس الجراح والفضح أمام الجميع، لكن هذا هو إنذار نهائي للعضو وإن كرر ذلك فمكانه معروف.

mus318
07-02-2003, 12:48 PM
يا أخ عبد الله الحربي

الرجاء منكم بيان سبب خروج عائشة بنت أبي بكر لحرب الإمام علي عليه السلام في حرب الجمل مع نهي النبي (ص) ومع أمر الله تعالى (وقرن في بيوتكن)؟

أبو عبدالله الحربي
07-02-2003, 01:42 PM
خرجت للصلح ..وهذا الخروج في أجر من الله

وإن كان في مجرد الخروج شيء فكان الأولى بكم عدم ذكر الروايات التي ذكرتموها عن فاطمة سيدة نساء الجنة رضي الله عنها وهي تخرج وتكلم الرجال وتطالب بحقه من فدك ..اليس كذلك؟!

والذي حدث بعد خروج أم المؤمنين هو فتنة من بعض الشرذمة من قتلة عثمان رضي الله عنه فقد دخلوا في معسكر علي رضي الله عنه وقتلوا فيهم ثم دخلوا في معسر الزبير وطلحة فقتلوا وهذا كان ليلا مما جعل الأمر يختلط وكل فريق يحسب أن الفريق الأخرى غدر وبدأ بالتقتيل.

وإن اردت المزيد زدنا

mus318
07-05-2003, 10:20 AM
حسنا يا أخ أبو عبد الله الحربي

إذا كان غرضها الإصلاح. كيف تخرج وهي امرأة؟

لماذا خرجت والله تعالى يقول لهن: وقرن في بيوتكن؟

لماذا خرجت وقد نهاها رسول الله صلى الله عليه وآله عن الخروج ؟

أليس للدين رجال أم أن بقية الصحابة كانوا غائبين عن الساحة؟

أما قصية خروج سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين فاطمة الزهراء عليها السلام كان من أجل أن حقها سلب وأن ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وآله الذي وهبها إياه (فدك) كان الخليفة الأول قد استحلها وهي ملك للسيدة الزهراء وما ذلك إلا لكي لا يكون لعلي عليه السلام أي مصدر دخل تكون له القوة به. وعلي عليه السلام كان مقوداً من أجل المبايعة غصبا والناس كلهم في فوضى وكأنهم بوفاة رسول الله انقلب حالهم فهنا كان خروج السيدة الزهراء للمطالبة بحقها وليس للإصلاح والمطالبة بالحق ليست عيبا ولا حكرا على الرجال ثم هي كانت في موقف من الضروري خروجها لفضح الخليفة الأول.

أبو عبدالله الحربي
07-05-2003, 12:52 PM
وكذلك الأمر في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فإنها رأت أن من الواجب خروجها للصلح لما علمت من مكانتها وقربها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وحب الصحابة لها والرجال خرجوا معها طلحة والزبير.

ونقول كما قلت في قصة فاطمة رضي الله عنها وارضاها

اليس كان الأولى بالرجال الخروج عنها وأن تجلس في بيتها، وهل يقاد علي ويجبر على البيعة غصبا وهو اشجع الشجاع وحامل باب خيبر ومظهر العجائب وهو اشجع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما تقولون والعياذ بالله، وهل يرضى بسلب حقه وحق زوجته ويسمح بإهانتها وحرق بيته وإساقط جنين زوجتها ، هل يسكت الشجاع على هذا ، بل كان الأولى به أن يقتل حمية على عرضه ومعلوم أن نت مات دفاعاً عن عرضه وماله مات شهيدا، هل يفرط علي رضي لله عنه بهذه المنزلة؟!

فعلمائكم عاملهم الله بما يستحقون ذكروا أنها خرجت ولم تدع بابا إلا ضربته وهي تبكي والعياذ بالله اهذا يُقال في بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.


ثم لو صحت قصة خروج فاطمة رضي الله عنها وهي لاشك لم تخرج ، لكان خروج عائشة افضل من خروجها لأن فاطمة خرجت كما تقولون لطلب المال وأمر دنيوي وأما عائشة فخروجها لامر ديني وهو الصلح" فاصلحوا ذات بينكم" ، وقال الله "فاصلحوا بينهما"


اليس كذلك

هذا فقط من باب التزل معك لكي نفهمك ونحن نعلم يقينا أن أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين براء من هذا كله.

mus318
07-06-2003, 01:44 PM
خروج عائشة بنت أبي بكر لم يكن مبررا لأن ولي الأمر كان منصبا وقائما على الناس. كان علي ابن أبي طالب هو ولي الأمر ولم يكن فاسقا حتى تخرج هي عليه مهما كانت المبررات. إضافة إلى أن النبي حذرها وأكرر حذرها النبي من أن تكون هي من تنبح عليها كلاب الحوأب فلماذا خالفت كلامه وكلام الله تعالى حين قال (وقرن في بيوتكن).

خروج السيدة الزهراء كان ضروريا لأنها كانت تريد فضح الخليفة الأول وأمر فدك ليس أمرا ماديا صرفا كما تقول أنه أمر مادي ودنيوي ولكنها كانت تقصد به حق أهل البيت في ولاية الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . حتى عمر ابن عبد العزيز قال للإمام السجاد عليه السلام. أريد أن أعطيكم فدك فقال الإمام السجاد(زين العابدين): إنك لن تستطيع. فقال له لماذا؟ فقال الإمام: لأن فدك تمثل كل بقاع الدولة الإسلامية وليست منطقة محصورة لذلك فاغتصاب فدك كان بيانا واضحا لاغتصاب الخلافة أيضا من أمير المؤمنين عليه السلام.

إن الحق كان واضحا أنه لأمير المؤمنين عليه السلام (علي ابن أبي طالب) ولكن هؤلاء الصحابة تركوا رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قبل أن يجهز ويدفن تركوه ليعقدوا البيعة في سقيفة بني ساعدة ورسول الله لا يزال مسجى. وأهل البيت كانوا مشغولين بجهاز رسول الله صلى الله عليه وآله. إلى أن اتفقوا فيما بينهم (5 فقط) على أن أبا بكر هو الخليفة بعد النبي(ص) وحتى عمر ابن الخطاب قال (إنها فلته ومن عاد إليها فإنه يقتل) وكان لهؤلاء الصحابة شهرة معروفة لأنه كانوا كباراً إضافة إلى أنهم كانوا مع النبي (ص) ولكنهم نكثوا بيعة الغدير التي بايعوا بها أمير المؤمنين في غدير خم حين وضعت الخيمة وسلموا عليه بإمرة المؤمنين.

لذلك خاف هؤلاء الصحابة على أن يضيع الأمر منهم فلذلك حين قال النبي (ص) اتوني أداة وكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعدي أبداً فقال عمر: حسبنا كتاب الله.

ألا يوجد ربط بين الإثنين . إن هؤلاء الصحابة كان يخافون فوات الحكم عليهم لذلك أجبروا الناس على البيعة وقادوا أمير المؤمنين وهو مكبل حتى أجبروه على البيعة ووافق هو حقنا لدماء المسلمين من أن تسفك وخوفا من ارتداد الناس لأنه كانت توجد طوائف حديثة الدخول في الإسلام.

وعلي ابن أبي طالب هو إمام المؤمنين وأميرهم سواء تولى قيادة الدولة أم لم يتول لذلك كان مبايعته لأبي بكر من قبيل حقن دماء المسلمين وهو سيمارس دوره الرسالي الممتد لرسول الله من خلال وجوده بين الناس ولم يشارك علي ابن أبي طالب في الفتوحات التي قام بها الخلفاء الثلاثة لاعتقاده ببطلان حكمهم. ثم كان هو موجوداً بين الناس يحل قضاياهم حتى أن عمر قال (لا أبقاني الله لمعضلة لست لها يا أبا الحسن) .

أبو عبدالله الحربي
07-06-2003, 02:23 PM
عزيزي

أتحداك أن تثبت حديث نبح الكلاب وأنى لك ذلك ولا تأتِ وتقول ذكره فلان وفلان في كتاب كذا اذكر السند ومن صححه

ثم عائشة لم تخرج على علي رضي الله عنهما بل خرجت لتصلح بعد طلب بعض أولياء عثمان قتلة عثمان وهذا لا شيء فيه فلم ينكر عليها أحد ، وإنما الفتنة حصلت بعد أن اقترب الصلح واراد الفريقان أن الوفاق خرج بعض الشرذمة فعاثوا في معسكر الفريقان ووقع ما وقع بغير إرادة أحد

وقول عمر بن عبد العزيز للسجاد فهذا من كيسكم يعني ليس صحيح


وقول عمر حسبنا كتاب الله قاله للصحابة الذين تنازعوا عن الرسول ولم يرد به على الرسول يا قليل الفهم والتدبر

ثم ورد عن طريقكم بأسانيد صحيحة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلب من علي الكتابة بعض الوصايا فرفض علي وقال احفظ يا رسول الله هل هذا يعتبر رد لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.


ثم كلامك لا يعقله الجاهل ولا الطفل الصغير أكثر من مئة الف صحابي يتحكم بهم خمسة فقط عيب والله عليكم ما تقولون ما هذه القوة التي عند ابي بكر وعمر التي استطاعوا بها الغلبة والحكم اين اصحاب بدر اين اصحاب احد أين اهل الجهاد والشجاعة أين الفرسان بل أين سيد الفرسان علي بن ابي طالب ايسمح بهذا أن يكون الم يتمكن من الموت شهيدا طالبا للحق بدل أن يجر ويجبر على بيعة الظالم والعياذ بالله اهذا منطق؟!

ثم هل الذي يكون مجبورا ومظلوما يسمي اسماء ابنائه بأسماء الظلمة الطغاة فإنه ثبت عندكم أن من اسماء ابناء امير المؤمنين علي رضي الله عنه ابو بكر وعمر

بل زوج ابنته لعمر

ايعقل هذا يا أهل العقول

أم أن هذا ايضا كان تقية وإحقا لدم المسلمين

آهات وأشجان لو اردنا إخراجها من الوجدان لطال بنا المقام

ولكن لعل فيما قلت عبرة لمعتبر أو بارقة أمل تحدوه على التفكر والتدبر والمكاشفة والمحاسبة ثم الخروج بالنتيجة.

والحمد لله

mus318
07-07-2003, 12:48 PM
رجاء يا أخي أبو عبد الله الحربي فإن اسلوبك رجاء أن تحسنه قليلاً .. طهر لسانك يا أخي .. إننا نتكلم معك باحترام فتكلم باحترام.

وأما بالنسبة لكلامك فإن عمر حين قالها سواء قالها لأصحاب النبي أم قالها من خلف النبي ليس هناك فرق فكلاهما يدلان على عدم احترامه للنبي صلى الله عليه وآله ثم لماذا طردهم النبي حين قال هذه الكلمة أليست كلمة سيئة يقابل بها النبي وهو على فراش الموت.

ثم من قال لك بإن النبي أمر عليا عليه السلام بالكتابة فرفض علي عليه السلام رجاء أورد لنا الخبر.

قلت لك يا أخي إن كثيرا من الناس كانوا حديثي عهد من الإسلام هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الأنصار أيضا كانوا يطمعون في الحكم لذلك في سقيفة بني ساعدة حين بايع هؤلاء الخمسة أبا بكر بايعه بقية الأنصار الذين كانوا معه وهؤلاء كانوا سادة في عشائرهم لذلك كان لهم النفوذ أما بالنسبة لعلي عليه السلام فلم يبايع أبا بكر حتى توفيت السيدة الزهراء أتدري لماذا لأن الزهراء كانت غاضبة عليها لأنه اغتصب أرضها فدك.

أما بالنسبة لعلي عليه السلام فقد بايعه بعد ستة أشهر بعد أن لم يكن لعلي عليه السلام سبيل يركن إليه لأن أبا بكر قد اغتصب الخلافة منه وأصبح أبا بكر مصدر قوة وعلي وأصحابه لم يكونوا كثرة لذلك فقد بايعه على إكراه لحقن دماء المسلمين وليس رضا منه.

أما بالنسبة لتسمية أبناءه بهذه الأسماء فلأنها كانت أسماء مشهورة في ذلك الوقت ومعاداة علي لعمر وأبا بكر لا تمنعه من عدم التسمي بهذه الأسماء والعبرة بالعمل وليست بالإسم.

وأما بالنسبة لتزويج علي لابنته من عمر فإن هذا حديث مفترى وغير صحيح فكيف يزوج عليا ابنته من رجل قد كان السبب في قتل زوجته فاطمة الزهراء.

ناصر الدين
07-07-2003, 08:28 PM
بسم الله والحمد لله
إخواني أستميحكم عذراً، فإني لن أكتب هذا الموضوع رداً على أحد أو إجابة على سؤال.. وإنما هو فاصل ترفيهي يبرد أجواء النقاش الحارة.. فاسترخ وابتسم.. وإن كنت من الرافضة فهات كوب ماء بارد، وزد درجة تبريد المكيف... وابتسم!

قال مس318 في رده على أبي عبد الله الحربي: ( وأضع كلامه بين نقاط، وأتبعه بالتعليق.. ولا يعتبر رداً عليه.. )

... يا أخي أبو عبد الله الحربي...
1. تقية!
2. هذا غلط نحوي فاضح، ينم عن جهل واضح.. الصواب ( أبا عبد الله )!

... فإن اسلوبك رجاء أن تحسنه قليلاً...
1. الجملة كلها على بعضها ( بدلية )!
2. أين خبر ( إن ) في الجملة؟! يمكن تأويله بأن رجاء مصدر لفعل محذوف تقديره أرجو.. فتكون: أسلوبك أرجو أن تحسنه رجاءً.. لكنه بعيد!

... فكلاهما يدلان على عدم احترامه...
1. كلاهما مثنى وجاء مبتدأاً فيجب أن يفرد فاعله! فقل: فكلاهما يدل..
2. إن أردت احترامنا لك فاحترم عمر!

... من قال لك بإن النبي أمر عليا...
1. يا مس لا تقل ( بإن ) ولكن قل ( بأن )! فهذا لحن منك!
2. من تظنه قال لأبي عبد الله؟! لا ريب أنها الروايات! فلم هذا السؤال عن البدهيات؟!

... من قال لك بإن النبي أمر عليا عليه السلام بالكتابة فرفض علي عليه السلام رجاء أورد لنا الخبر...
1. أنت قصصت القصة في كلامك وأنت اقتبستها من كلامه! فكيف تريد أن يوردها وقد أوردها مسبقاً؟! يبدو أنك تريد المصدر! فاعرف ما يخرج من فمك!
2. لاحظوا الغلو! يذكر النبي فلا يصلي عليه ولا يسلم، ويذكر علياً فيسلم عليه! صلى الله على محمد ( أولاً ) وعلى آله وصحبه ( ثانياً ) وسلم.

... قلت لك يا أخي...
1. تقية من جديد.
2. ثم كيف يكون أخاك من تظنه يتهم علياً؟!

... إن كثيرا من الناس كانوا حديثي عهد من الإسلام...
1. حديثي عهد من الإسلام! الصواب ( حديثي عهد بالإسلام )! والباء هنا للتعدية لأن الأصل حديثٌ عهدهم بالإسلام!!
2. معنى كلامك ضد ما أردت! لأن ( حديثي عهد من الإسلام ) معناه حديثي عهد بالخروج من الإسلام أي بالكفر! كالفرق بين ( رغبت فيك ) و ( رغبت عنك )! فتعلم قبل أن تنطق!

... لأن الزهراء كانت غاضبة عليها...
1. من هي التي كانت الزهراء غاضبة عليها؟!
2. أنت تعني أبا بكر.. فقل ( عليه )!

... وأصبح أبا بكر مصدر قوة...
1. كلمة ( أبو ) من الأسماء الستة! فترفع بالواو لا بالألف!
2. الصواب أن تقول: أصبح أبو بكر مصدر..

... بالنسبة لتسمية أبناءه بهذه الأسماء...
1. يا مس لا تكتب ( أبناءه ) بهمزة على السطر! ولكن اكتب ( أبنائه ) على نبرة!
2. القاعدة أن ترى حركتي الهمزة وما قبلها، فأيهما كان أقوى أتيت بما يناسبه! إلا إن كانت الهمزة في آخر الكلمة ( كتابة لا حقيقة ) فالحكم لما قبلها مطلقاً!

... فلأنها كانت أسماء مشهورة في ذلك الوقت...
1. هل علمت أحداً قبل أبي بكر اشتهر باسمه ( علماً أن اسمه عبد الله، لكن لاشتهاره بلقبه صاراً علماً عليه، كعبد المطلب لقب لشيبة الحمد )..
2. كيف حكمت بالاشتهار؟! هل تتبعت أنساب العرب؟! أعطنا الدليل على اشتهارها!
3. ثم غالب الناس في ذلك العهد فما بعده إذا أطلقوا هذه الأسماء تبادر إلى الذهن منها أولئك الأئمة.. فكيف يوهمهم المعصوم!

... ومعاداة علي لعمر وأبا بكر لا تمنعه من عدم التسمي بهذه الأسماء...
1. كيف تقول لا تمنعه من عدم التسمي؟! أنت تقصد لا تمنعه من التسمي!! كلمة عدم هذه خرجت من فيح غضبه وهو يكتب!
2. ثم من قال أن علياً تسمى بأبي بكر أو عمر؟! هو إنما سمى أبناءه! فالصواب أن تقول ( التسمية ) لا ( التسمي )! لأن الأولى لمن سمى غيره والثاني لمن سمى نفسه!!
3. يا هذا كلمة ( أبو ) من الأسماء الستة فتجر بالياء لا بالألف.. فقل: لعمر وأبي بكر!! رضي الله عن الصحابة.

... وليست بالإسم...
1. يا هذا لا تكتب ولا تلفظ ( إسم ) بهمزة القطع! الصواب أنها همزة وصل!!
2. ألا تقرأ أول كل سورة ( باسم )! أم لعلك كسالفيك الموحد وسلمان لا تجيد قراءة القرآن؟!

... فكيف يزوج عليا ابنته من رجل...
1. وهذه أضحك من كل ما سبق! هل تفهم معنى ماكتبت؟! معناه أن ابنة علي زوجت أباها من رجل!! نزه الله علياً وابنته من جهل الأغبياء!!
2. الفاعل مرفوع دوماً... فالصواب: فكيف يزوج عليٌّ ( بالضم ) ابنتَه ( بالفتح )!!

... في قتل زوجته فاطمة...
1. هذا ليس بالخطأ.. لكن الأفصح أن تقول ( في قتل زوجه فاطمة )!
2. فالزوج تطلق على كل من المذكر والأنثى على الأفصح.. قال تعالى: اسكن أنت وزوجك الجنة... !!!

هذا إن دل على شيء يدل على قلة بضاعة القوم.. وما عندهم من قليل فهي مزجاة لا قيمة لها.. يا إخواني القوم لا علم عندهم إنما جدال بمواضيع فارغة إنشائية.. فما بالنا نضيع أوقاتنا معهم؟! اللهم إلا أننا نريد النصح وألا يلبس هؤلاء الأغبياء على دينك..
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عبدالله بن الأنصاري
04-07-2010, 11:42 AM
بارك الله فيك أخي الحربي

مبتدئة في طلب العلم
04-17-2010, 06:52 PM
لي عودة عليه بإذن الله
بارك الله فيكم