مشاهدة النسخة كاملة : حكم الشيعة
أنهار
06-30-2003, 12:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة والتابعين
عندي سؤال وأنا عجزت من البحث عن إجابته عبر الإنتر نت
وهو : هل يجوز لنا عندما نعجز عن إقناع الشيعة بتكفيرهم أفيدوني جزاكم الله خيرا
AntiShea
06-30-2003, 12:22 AM
فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن :
فِرَق الشيعة
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه . وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامة مما هم عليه من الباطل .
وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة .
وأسأل الله لك ولإخوانك من أهل السنة المزيد من التوفيق لما يرضيه مع الإعانة على كل خير ، وأوصيكم بالصبر والصدق والإخلاص والتثبت في الأمور والعناية بالحكمة والأسلوب الحسن في ميدان الدعوة والإكثار من تلاوة القرآن الكريم والتدبر في معانيه ومدارسته ومراجعة كتب أهل السنة فيما أشكل من ذلك كتفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي ، مع العناية بحفظ ما تيسر من السنة كبلوغ المرام للحافظ ابن حجر وعمدة الأحكام في الحديث للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، ولا يخفى أنه يجب على الإنسان أن يسأل عما يشكل عليه في أمر دينه كما قال تعال(فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وإليكم برفقه بعض الكتب أسأل الله أن ينفعكم بما فيها وأن يعم بنفعكم إخوانكم المسلمين كما أسأله سبحانه أن يثبتنا وإياكم على الحق وأن يجعلنا جميعا من أنصار دينه وحماة شريعته والداعين إليه على بصيرة إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
صدرت الإجابة من مكتب سماحته في 22 / 1 / 1409 هـ برقم 136 / 1 **********
حكم الحسينيات
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم المستفتي : محمد . أ . الكويت .
وفقه الله لما فيه رضاه وزاده من العلم والإيمان آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد وصلني كتابكم الكريم وصلكم الله بحبل الهدى والتوفيق ، وما تضمنه من السؤالين كان معلوما .
الأول : ما حكم حسينيات الرافضة وما يحصل فيها من لطم وخمش للخدود ونوح وشق للجيوب وضرب يصل أحيانا بالسلاسل مع الاستغاثة بالأموات وآل البيت الكرام؟
والجواب : هذا منكر شنيع وبدعة منكرة ، يجب تركه ، ولا تجوز المشاركة فيه ، ولا يجوز الأكل مما يقدم فيه من الطعام ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم من أهل البيت وغيرهم لم يفعلوه ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد. متفق على صحته ، وقال عليه الصلاة والسلام : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أخرجه مسلم في صحيحه ، وعلقه البخاري رحمه الله في صحيحه جازما به .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
أما الاستغاثة بالأموات وأهل البيت فذلك من الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم ؛ لقول الله سبحانه : ومن يدع مع الله إله آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون.
وقال عز وجل : وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا. وقال سبحانه : ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لايستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلين. والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :الدعاء هو العبادة أخرجه أهل السنن الأربع بإسناد صحيح ، وروى مسلم في صحيحه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ( لعن من ذبح لغير الله ) . فالواجب على جميع الشيعة وعلى غيرهم إخلاص العبادة لله وحده ، والحذر من الاستغاثة بغير الله ، ودعائهم من الأموات والغائبين ، سواء كانوا من أهل البيت أو غيرهم .
كما يجب الحذر من دعاء الجمادات والاستغاثة بها من الأصنام والأشجار والنجوم وغير ذلك ؛ لما ذكرنا من الأدلة الشرعية . وقد أجمع العلماء من أهل السنة والجماعة من الصحابة وغيرهم على ذلك .
الثاني : ما حكم الذبائح التي تذبح في ذلك المكان بهذه المناسبة؟ وكذلك ما حكم ما يوزع من هذه المشروبات في الطرقات وعلى العامة من الناس؟
والجواب عن هذا السؤال ، هو الجواب عن السؤال الأول ، وهو : أنه بدعة منكرة ، ولا تجوز المشاركة فيه ، ولا الأكل من هذه الذبائح ، ولا الشرب من هذه المشروبات ، وإن كان الذابح ذبحها لغير الله من أهل البيت أو غيرهم فذلك شرك أكبر . لقول الله سبحانه : قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين .وقوله سبحانه :إنا أعطيناك الكوثر فصلِ لربك وانحر. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم وسائر إخواننا المسلمين لكل ما يحبه ويرضاه ، وأن يعيذنا وإياكم وسائر إخواننا من مضلات الفتن ، إنه قريب مجيب