مشاهدة النسخة كاملة : أبي جعفر(ع) "جعل الله ظُلمَنا ظُلمَهُ" !! فهل يُظلم الله ؟
المهندسة جويرية
07-10-2010, 12:01 AM
بعض أصحابنا، عن محمد بن عبدالله، عن عبدالوهاب بن بشر، عن موسى ابن قادم، عن سليمان، عن زرارة،
عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل:" وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "
قال: إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يُظلم
ولكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه،
وولايتنا ولايته، حيث يقول: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " يعني الائمة منا.
ثم قال في موضع آخر: " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " ثم ذكر مثله
الأصول من الكافي صفحة 413
كالعادة تناقض منقطع النظير:
الله أعز وأجل وأمنع من أن يُظلم
ولكن في نفس الوقت جعل ظُلم آل البيت ظُلمه
يعني من يظلم آل البيت فقد ظلم الله سبحانه وتعالى عما يصفون
فإما الإمام المعصوم يقول كلاما متناقضا ولا اصدقه واصدق المظلومية التي يقوم عليها دين الشيعة
أوان الامام يعني ما يقوله فأصدقه وبالتالي لم يُظلم آل البيت لأن الله لا يُظلم
؟؟؟؟؟
أجيبوني يا معشر الشيعة
نور الحق
07-10-2010, 11:04 PM
بعض أصحابنا، عن محمد بن عبدالله، عن عبدالوهاب بن بشر، عن موسى ابن قادم، عن سليمان، عن زرارة،
عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل:" وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "
قال: إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يُظلم
ولكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه،
وولايتنا ولايته، حيث يقول: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " يعني الائمة منا.
ثم قال في موضع آخر: " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " ثم ذكر مثله
الأصول من الكافي صفحة 413
كالعادة تناقض منقطع النظير:
الله أعز وأجل وأمنع من أن يُظلم
ولكن في نفس الوقت جعل ظُلم آل البيت ظُلمه
يعني من يظلم آل البيت فقد ظلم الله سبحانه وتعالى عما يصفون
فإما الإمام المعصوم يقول كلاما متناقضا ولا اصدقه واصدق المظلومية التي يقوم عليها دين الشيعة
أوان الامام يعني ما يقوله فأصدقه وبالتالي لم يُظلم آل البيت لأن الله لا يُظلم
؟؟؟؟؟
أجيبوني يا معشر الشيعة
المهندسه جويريه مع التقدير
كالعادة تناقض منقطع النظير
التناقض من الناحيه الفنيه مفقود بالمقام ألبته
لسبب بسيط وهو
أن الأمام الصادق عليه الصلاة والسلام يقول كتأسيس لقضيه بقوله
نقول أنها
القضيه الأولى
الله أعز وأجل وأمنع من أن يُظلم
القضية الثانيه
جعل الله ظلمنا (أهل البي )ظلمه
ومن هذا نفهم أن الظلم لله لايصح بالحقيقه
ولكنه يصح مجازآ وتنزيلآ
أي من ظلم أهل البيت ع ظلم لله بأعتبار أنهم خاصته وعباده المخلصين
بل ويصدق حتى لغير المخلصين
وأي عبد يصدق بحقه هذا وأنما جسامة الجريمه بعظم الجرم والمرتكب بحقه
ومثال توضيحي
عندما يظلم أحد عبد وخادم لملك فالملك يعتبر هذا الظلم له
والحق أن الظلم للملك غير حقيقي أعتباري مجازي
لأنه وقع على عبده
والله قرن طاعته بطاعة الوالدين
وقرن ولايته بالنبي وأولي الأمر
فالمعنى هكذا أتمنى منك التفهم والأنطلاق من البحث عن الحقيقه
لا بناء الأحكام المسبقه لأنها تكون مانعة من معرفة الحق
مع التقدير
ولي عوده بأذن الله
المهندسة جويرية
07-11-2010, 12:33 AM
المهندسه جويريه مع التقدير
كالعادة تناقض منقطع النظير
التناقض من الناحيه الفنيه مفقود بالمقام ألبته
لسبب بسيط وهو
أن الأمام الصادق عليه الصلاة والسلام يقول كتأسيس لقضيه بقوله
نقول أنها
القضيه الأولى
الله أعز وأجل وأمنع من أن يُظلم
القضية الثانيه
جعل الله ظلمنا (أهل البي )ظلمه
ومن هذا نفهم أن الظلم لله لايصح بالحقيقه
ولكنه يصح مجازآ وتنزيلآ
أي من ظلم أهل البيت ع ظلم لله بأعتبار أنهم خاصته وعباده المخلصين
بل ويصدق حتى لغير المخلصين
وأي عبد يصدق بحقه هذا وأنما جسامة الجريمه بعظم الجرم والمرتكب بحقه
ومثال توضيحي
عندما يظلم أحد عبد وخادم لملك فالملك يعتبر هذا الظلم له
والحق أن الظلم للملك غير حقيقي أعتباري مجازي
لأنه وقع على عبده
والله قرن طاعته بطاعة الوالدين
وقرن ولايته بالنبي وأولي الأمر
فالمعنى هكذا أتمنى منك التفهم والأنطلاق من البحث عن الحقيقه
لا بناء الأحكام المسبقه لأنها تكون مانعة من معرفة الحق
مع التقدير
ولي عوده بأذن الله
اها تناقض من الناحية الفنية !
الأخ الفاضل نور الحق يبدو ان الخلل الفني عندك وليس عندي !
لا يُظلم الله سبحانه وتعالى لا مجازا ولا غير مجاز يا أستاذ نور الحق
بدليل أنه كم مرة ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن أن العصاة يظلمون أنفسهم مؤكدا أنهم لم يظلموه سبحانه وتعالى :
(( وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )) البقرة 57
(( وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )) الاعراف 160
وغيرها من الآيات
فلا يُقال: إن العبد يظلم ربه بمعصيته أو بالشرك به سواء حقيقة أو على سبيل المجاز، لكن العبد يظلم نفسه في حق الله
و الظلم في حق الله هو الشرك وهو أظلم الظلم
فلا يُقال أبدا ظلم لله مجازا أو غير مجاز هداني الله وإياك
و أبي جعفر قال (أستغرب كيف تقول عليه الصلاة والسلام بكل بساطة هكذا وكأنك تجعله بمنزلة الأنبياء ! ) :
الله أعز وأجل وأمنع من أن يُظلم
ولم يستثن الإمام المعصوم الظلم المجازي الذي ذكرته وضربت عليه مثلا ولله المثل الأعلى
ولو كانت هناك تكملة لقالها المعصوم ولم تكن أنت بحاجة لزيادتها
هو قال
إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يُظلم
+
كما قال : جعل ظلمنا ظلمه
=
من ظلم آل البيت سلام الله عليهم
فقد ظلم الله سبحانه وتعالى جلّ في علاه
أسأل الله أن يشرح صدرك لنور الحق