مشاهدة النسخة كاملة : لماذا خرج الحسين رضي الله عنه على يزيد بن معاوية ولم يخرج على معاوية بن أبي سفيان
supervisor
03-17-2004, 03:57 PM
سؤال هذا الأسبوع هو : لماذا خرج الحسين رضي الله عنه على يزيد بن معاوية ولم يخرج على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .
البدر
03-17-2004, 11:20 PM
في البدء...
أشكر الشيخ عثمان حفظه الله على هذه المبادرة الرائعة وأشكر القائمين على هذا الموقع المبارك إن شاء الله على هذه الجهود الطيبة.
الجواب من وجهة نظري يجب أن يدور على هذه المحاور:
1- شرعية خلافة معاوية رضي الله عنه بتنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما.
2- عدل معاوية رضي الله عنه كما نص على ذلك ابن عباس رضي الله عنهما.
3- صحابة الإثنين (الحسين ومعاوية) لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
4- استدراج أهل العراق للحسين بن علي رضي الله عنهما.
وأترك للأخوة العلماء وطلاب العلم أن يدلو بدلوهم إذ يقصر عن ذلك حبلي.
AntiShea
03-17-2004, 11:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أشكر أدراة المنتدى على هذا القسم الجديد , وهذه فائدة لنا لكي نكون على أتصال مع شيخنا عثمان التميمي.
أما تعقيبي على الموضوع فهو كالتالي:
سبب خروج الحسين رضي الله عنه هو الكتب اللتي أرسلت اليه من أهل الكوفة.
الحسين رضي الله عنه أراد الرجوع بعد أن علم أن أهل الكوفة غدروا فيه ولكن أبناء مسلم بن عقيل أصروا على تكملة المشوار.
الحسين رضي الله عنه غير معصوم حتى يتجنب كل ما حصل له ولآل بيته.
حيدره
03-18-2004, 12:51 AM
أولا نشكركم أصحاب منتدى المنهج على هذه المبادرة الطيبة نسال الله العلي القدير ان يوفقكم لكل ما يحبه وويرضاه ويجعل هذه الأعمال في ميزان حسناتكم .
ونشكر شيخنا شيخ عثمان على هذا العمل الذي يزيد نشاط هذا منتدى باذن الله تعالى و نتعلم من الشيخ كما تعلمنها منه الكثير
سأل الله جل جلاله أن يفوق الشيخ عثمان إلى كل ما يحبه ويرضاه وان يجازيه كما تعلمنا منه انه ولي ذلك والقادر عليه .
والجواب والله أعلم :
ان الحسين رضي الله عنه خرج على يزيد ولم يخرج على معاوية رضي الله عنه لأن معاوية رضي الله عنه تنازله الحسن رضي الله عنه ولا شك ان الحسن رضي الله عنه لا يمكن أن يفعل هذا إلا لمصلحة وكما جاء في الحديث بالترمذي :صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال إن ابني هذا سيد يصلح الله على يديه فئتين عظيمتين
قال هذا حديث حسن صحيح قال يعني الحسن بن علي
فالحسين رضي الله عنه ( وهذا كلام من عندي ) علم ان هذا الصلح الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فكان راضيا في خلافة معاوية رضي الله عنه .
ولكن في ولاية يزيد كان أمر اخف بكثير من ولاية معاوية رضي الله عنه من ناحية أطمئنان على خليفة وكلنا نعلم ان طلب الإمارة مع وجود من يقوم بها بشكل شرعي حكيم مذموم ولا يكون من الحسين رضي الله عنه طلب الولاية ولكن عند ما بويع الحسين رضي الله عنه من اهل العراق وقد بايعه الكثير حتى خرج إلى العراق مع تحذير الصحابة له في عدم الخروج ولكن خرج وحدث ما حدث من مصيبة التي قتل فيها فرضي الله عن الحسن والحسين ومعاوية فكل اجتهد فمن اصاب فله اجران وغيرهم فله اجر واحد وهذا والله أعلم
وهذا سبب بحسب علمي في عدم خروج الحسين رضي الله عنه على معاوية وخروجه على يزيد
وشكرا
أبو محمد جميل
03-18-2004, 02:16 PM
نص مقتبس من رسالة : الحسيني
بسم الله ..
اولا أشكر الإخوان القائمين على هذا المنتدى المبارك، وثانيا كل تحياتي وحبي في الله للشيخ الفاضل عثمان الخميس سدد الله خطاه ..
ثالثاً : إنني لا أحب التكلم في هذه المسأله ....
إلا أن الروافض أستعملوا ما حدث في استغلال عواطف العوام من الشيعة الجهال .. فأضلوهم ضلالاً بعيداً عن الحق والصواب
لهذا فقد وجب بيان الحق ... عسى الله أن يهدي إليه من يشاء
وليس لي زيادة على ما قاله الأخوة الأفاضل ... فقد وفوا
ولكن كلمتي للشيعة هداهم رب العزة والجلال ...
أيها الشيعة ... لن تسألوا عن أعمال غيركم ولكن ستسألوا عن أعمالكم
فهل أعمالكم موافقة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ؟؟!!...
وأخيراً :
فضيلة الشيخ عثمان ... إني أحبك ... وما أحببتك إلا في الله تبارك وتعالى
محب العثيمين
03-18-2004, 10:25 PM
جزا الله الشيخ والقائمين والأخوة المشاركين خير الجزاء ولا أزيد عن مشاركاتهم السابقة إلا بما يلي:
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة النبوية – ج4/530 كلام جميل حول هذه المسألة حيث يقول فيها:
لما أراد الحسين رضي الله عنه أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتبا كثيرة أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن لا يخرج وغلب على ظنهم أنه يقتل ، حتى إن بعضهم قال : أستودعك الله من قتيل ، وقال بعضهم : لولا الشفاعة لأمسكتك ومنعتك من الخروج ، وهم في ذلك قاصدون نصيحته ، طالبون لمصلحته ومصلحة المسلمين ، والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح لا بالفساد لكن الرأي يصيب تارة ويخطيء أخرى ، فتبين أن الأمر على ما قاله أولئك ، ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا ، بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا ، وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده ، فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك ، وصار سببا لشر عظيم ، وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن ، كما كان قتل عثمان مما أوجب الفتن .
وهذا كله مما يبين أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر على جور الأئمة وترك قتلاهم والخروج عليهم هو أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعاد ، وأن من خالف ذلك متعمدا أو مخطئا لم يحصل بفعله صلاح بل فساد ، ولهذا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بقوله : ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) ، ولم يثن على أحد لا بقتال في فتنة ولا بخروج على الأئمة ولا نزع يد من طاعة ولا مفارقة للجماعة ، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة في الصحيح كلها تدل على هذا ، كما في صحيح البخاري من حديث الحسن البصري سمعت أبا بكرة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول : ( إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) ، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيد وحقق ما أشار إليه من أن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، وهذا يبين أن الإصلاح بين الطائفتين كان محبوبا ممدوحا يحبه الله ورسوله وأن ما فعله الحسن من ذلك كان من أعظم فضائله ومناقبه التي أثنى بها عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان القتال واجبا أو مستحبا لم يثن النبي صلى الله عليه وسلم على أحد بترك واجب أو مستحب .
ولهذا لم يثن النبي صلى الله عليه وسلم على أحد بما جرى من القتال يوم الجمل وصفين فضلا عما جرى في المدينة يوم الحرة وما جرى بمكة في حصار ابن الزبير وما جرى في فتنة ابن الأشعث وابن المهلب وغير ذلك من الفتن ، ولكن تواتر عنه أنه أمر بقتال الخوارج المارقين الذين قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنهروان بعد خروجهم عليه بحروراء ، فهؤلاء استفاضت السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بقتالهم ، ولما قاتلهم علي رضي الله عنه فرح بقتالهم وروى الحديث فيهم واتفق الصحابة على قتال هؤلاء وكذلك أئمة أهل العلم بعدهم لم يكن هذا القتال عندهم كقتال أهل الجمل وصفين وغيرهما مما لم يأت فيه نص ولا إجماع ولا حمده أفاضل الداخلين فيه ، بل ندموا عليه ورجعوا عنه .
انتهـــى كلامه - رحمه الله تعالى - .
والحمد لله رب العالمين .
بن بارود
03-19-2004, 12:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني القائمين على هذا المنتدى ، تحيه طيبه لكم ، إني والله أحبكم في الله ،وأسأل الله أن يسدد خطاكم لمايحبه ويرضاه وأن يجعل عملكم هذا خالصا لوجهه الكريم ،أما بخصوص الجواب على السؤال وبختصار أن أبناء الصحابه ومنهم الحسين رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين أنهم كانوا لايرون بأن تكونالخلافه بالوراثه ، هذا والله أعلى وأعلم
غُندر
03-19-2004, 08:01 AM
السلام عليكم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس ، سدده الله لكل خير آمين .
فإنني أشهد الله على محبتك فيه .
و جواباً على السؤال .
فإنه يا فضيلة شيخنا ، لا يجوز لنا أن نقول ( لماذا خرج الحسين رضى الله عنه على يزيد بن معاوية و لم يخرج على معاوية بن أبي سفيان )
فصيغة السؤال بارك الله فيكم و نفع بعلمكم ، ليست صيغة جيدة ( و اعذرني يا شيخي فو الله ما أردت إلا الرد على السؤال )
قولنا ( خرج ) قول كبير .
لأن بدعة الخروج ، بدعة عظيمة كبيرة ، و لا يمكن أن تصدر من سيد شباب أهل الجنة ( الحسين رضوان الله عليه ).
و قد كان بعض أهل البدع يحتجون بقولهم ( خرج الزبير على يزيد ، فبدعوه ) ، فقال الإمام أحمد حينما سمع هذه المقولة ( ويلك ، لقد احتج علينا بما لا يحسن أن يحتج به أهل البدع ، اخفوا هذا الكتاب و حذروا الناس منه ).
إذن ، فالحسين لا يمكن أن يصدر منه خروج ، لا يخفي على فضيلتكم ، أن الخروج من أخطر أنواع البدع ، و ما ذم إنسان بشئ ، أكثر من أن يقال فيه ( كان يرى السيف ) .
و لا شك عندي بإذن الله أنكم حفظكم الله و وفقكم ، تعلمون منهج السلف في التعامل مع ولاة أمر المسلمين ، و تعرفون خطر منهج الخوارج ( المنتشر كالنار المحرقة في زماننا هذا ) ، و قد تسير عليه أحزاب و جماعات كثيرة ، نسأل الله الهداية لها ، أو أن يبيد الله خضرائها .
إن الحسين رضوان الله عليه ، لم يسلم الحكم لمعاوية ( فالذى سلم الحكم هو الحسن رضوان الله عليه ) و تمت البيعة لمعاوية رضوان الله عليه ، بيعة شرعية من الأمة الإسلامية ، و صدق كلام النبى صلى الله عليه و سلم في الحسن رضوان الله عليه ( إن ابني هذا سيد و لعل الله يصلح به ) أو كما قال عليه الصلاة و السلام .
إذا كان الحسين بالطبع داخلاً في هذه البيعة ، و لا أظن أن عندكم شك في هذا .
أمر الحسين و يزيد ، هو أن الحسين رضوان الله عليه و الزبير ، لم يبايعوا أصلاً ، و الحسين خرج إلى العراق حينما ناداه بعض الخونة هناك ، ممن قتلوه بعدما اخرجوه من داره .
فالحسين لم يخرج ، و دعى إلى العراق بدعوى أن الناس هناك يريدونه ، و أنهم سيبايعونه ، و كذبوا و الله ، فلقد قتلوه .
هنا يمكننا القول ، بأن الحسين رضوان الله عليه اجتهد ، و المجتهد لا يخرج من حالين إما أن يكون مخطئاً فله أجر واحد ، و إما أن يكون مصيباً فله أجرين .
لذا فإن ما حصل و جرى من بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فإننا من لوازم عقيدتنا التى ندين الله بها ، و هي عقيدة أهل السنة المرضية ، و أهل العقيدة السلفية ، أن نغض الطرف عما شجر بين أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ، و ما حصل منهم ، و أنهم من أعظم الناس منزلة بعد الانبياء عند الله عزوجل ، و أن نستغفر لهم ، فإن الله جل و علا مدح الذين جاؤوا من بعدهم ، قال تعالى ( و الذين جاؤوا من بعدهم يقولون اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا .. ) الآية .
هذه نقطة .
أعود لنقطة أخرى ، و هي خطر الخروج .
فلا شك و لا ريب عندي ، أن طلاب العلم فضلاً العلماء يعلمون النصوص الشديدة في ذم الخروج ، و وصف الخوارج بأنهم كلاب النار ، و أن شر قتلى تحت أديم السماء .
إذا تقرر هذا و فُهم ، علمنا بأن وصفنا ( بأن الحسين خرج ) يلزم أن الحسين داخل في ذم النبي صلى الله عليه و سلم .
و لا شك و لا ريب على الإطلاق عندي و عند الشيخ عثمان الخميس ، أن الحسين رضوان الله عليه ، لا يمكن على الاطلاق وصفه بأوصاف الخوارج ، فضلاً عن قولنا أنه من شر قتلى تحت أديم السماء .
فالحسين و الحسن رضوان الله عليهم ( سيدا شباب أهل الجنة ) .
و الحسين قتل مظلوماً شهيداً بإذن الله تعالى ، لا شك في ذلك و لا ريب .
و لا يمكن أن يجتمع النقيضان ، أو يلتقى الضدان !
هذه اجابتي لسؤال فضيلتكم ، و لا شك بإذن الله أنكم سوف تتفهمون ما أقوله ، فإنتم بإذن الله أعلم مني ، و ما أنا إلا طالب علم صغير ، أسأل الله أن يتولاني و يتولاك برحتمه و لطفه و جميل عفوه ، و أن يهبني و إياك العلم النافع و العمل الصالح ، و أن يجعل لك من كل ضيق مخرجاً و من بلاء عافية و من فاحشة امناً ، و من كل فتنة سداً .
إنه ولي ذلك و القادر عليه ، هذا و صلى الله و سلم و بارك على محمد و آله و صحبه .
ذلك و كتبه الفقير لعفو ربه القدير
أبو عبد الله السلفي .
جدة / في 27 من محرم 1425هـ
أبو دجانة المصرى
03-19-2004, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين - سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
فانى أحبكم فى الله و أدعو من الله أن يوفق الشيخ عثمان الخميس و أهل الموقع جميعا فى الدفاع عن السنة و تبيان الحق.
أما معاوية بن أبى سفيان فكان صحابيا من صحابة الرسول و لقب بخال المسلمين لزواج الرسول بأخته أم المؤمنين حبيبة بنت أبى سفيان.
و قد قال أهل العلم (أعتقد أنه شيخ الأسلام ابن تيمية) عندما سئل أيهما أفضل معاوية أم عمر بن عبد العزيز أجاب لغزاة غزا فيها معاوية مع رسول الله خير من عمر.
و لقد ولاه أبو بكر و من بعده عمر و هما من هما فى الأتباع و مراعاة الحق.
فمعاوية كان كفئا للخلافة متبعا لمنهج من قبله مقيما لراية الجهاد رافعا لكلمة الدين و أحكامه.
و السلام عليكم و رحمة الله
محب عثمان
03-19-2004, 03:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
تحية طيبة ومباركة للشيخ عثمان الخميس حقظه الله تعالى .. ونفعه الله تعالى بعلمه وزاده ونفع الامة الاسلامية بما اتاه الله من فضله .
اما بعد ،
=-=- الجزء الاول من السؤال =-=-=-
فكلما حاولت التفكر في شان الفتن التي وقع بها المسلمين في ما مضى .. وجدت نفسي اقرب لما
قرره سلف الامة في كون امور الفتن من الامور التي لا يجدر بنا التكلم بها لاننا بالنهاية سوف
نجعل من انفسنا قضاة لنحكم - او نحاكم - بين خيار هذه الامة وبين من فضله .
قل خير قول في صحابة احمد = وامدح جميع الال والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى = بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم = وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كلما = تحوي صدورهم في الاضغان
=-=-=- الجزء الثاني =-=-=-=-
ولا اخفيك يا شيخنا الكريم .. انه يقع في نفسي شيئ كلما جاءت هذه السيرة وخصوصا في قضية
خروج الحسين عليه السلام .. اذ ان التاريخ يوضح لنا حسب علمي المتواضع ان الحسين عليه السلام لم يخرج حالما تولى يزيد الخلافة ولكنه خرج على يزيد بعد ستة اشهر اي ان المشكلة لم تكمن في قضية ولاية يزيد على المسلمين بحد ذاتها .
الامر الاخر ان الحسين عليه السلام لم يخرج حتى اتته الكتب من الكوفة التي تواعده بالولاية ؟
القضية الاخرى التي توقع في نفسي ما استعيذ به من الله تعالى ..
هي عند مقدم جيش عبيد الله من زياد ولقياه للحسين عليه السلام فاختار الحسين عليه السلام
ان يذهب الى يزيد او انه يقاتل في ثغر من ثغور المسلمين ( اي انه سوف يكون تحت راية المسلمين التي يقودها يزيد ) وهذا ان دل على شيئ حسب فهمي انه راض بولاية يزيد فلم اراد
الخروج ؟
" ثم استذكر الحديث إنه ستكون هنات وهنات. فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف، كائنا من كان "
ولهذا كله يا شيخ .. استميحك عذرا في عدم الاجابة على سؤالك .
فاتح روما
03-19-2004, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
تحية طيبة ومباركة للشيخ عثمان الخميس حقظه الله تعالى .. ونفعه الله تعالى بعلمه وزاده ونفع الامة الاسلامية بما اتاه الله من فضله .
جوابي بكل بساطة أن الحسين رضي الله عنه كان يرى أن معاوية كفؤ للخلافة
ولم يكن يرى هذا في يزيد وهذا حق
محب الصحابة
03-20-2004, 12:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله تعالى أن يوفقنا واياكم لكل خير وبر وصلاح
فلعل السبب الرئيسي والله تعالى أعلم أن الحسين رضي الله عنه كان يرى أن هناك من الصحابة
من هو أولى من يزيد وأيضا أن الأمر لم يستشار فيه المسلمين وانما حصلت الموافقة من أهل
الشام. وكما هو مقرر أنه اذا بايع بعض أهل الحل والعقد صحة البيعة وهذا ما حصل ليزيد
والحمد لله رب العالمين
محب الصحابة
الهاوي
03-20-2004, 02:39 AM
==================
أقول :
==================
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل بساطة:
1- عدم أخذ اراء المسلمين -- المشورة -- فكانت تعينا من معاوية رضي الله عنه
فلهذا رفض الحسين رضي الله عنه هذا المبدأ " ان تكون الخلافة وراثية "
2- قد رأى بانه أحق بها من يزيد
3- الرسائل المؤيدة له بالنصرة -- و ان كان هذا ليس سببا -- و لكنه كان مشجعا له
4- عدم خروجه على معاوية رضي الله عنه -- لالتزامه بصلح أخيه -- فهو لا يخلف الصلح
و الله اعلم
جزاكم الله خيرا
=================================
ناصر الدين
03-20-2004, 08:22 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه أجمعين، وبعد؛
فهذه إن شاء الله إجابة على سؤال شيخنا الفاضل حفظه الله وزاده من فضله. وما أظنني جائياً بجديد على ما ذكره إخواني فقد كفوا ووفوا، إلا أنها حب المشاركة وتشجيع من لم يشارك، وأولاً وقبل ذلك كله إيثار النفس بالأجر ونشر الخير، فالله أسأل أن يجزي كل من أعان على نشر سنة نبيه خيراً.
وأكتب فيها ثلاث نقاط:
الأولى في إثبات صحة لفظة ( الخروج ) على ما وقع من الحسين رضي الله عنه من محاولة لانتزاع الولاية من يزيد.
ثم الثانية في الإجابة على السؤال الأول، وهو سبب عدم خروج الحسين على معاوية رضي الله عنهما.
ثم الثالثة في الإجابة عن السؤال الثاني، وهو سبب خروج الحسين رضي الله عنه على يزيد.
وفي كل فروع يلزم بيانها.
أما صحة إطلاق لفظة الخروج على فعل الحسين، فدليله تداول أهل العلم لذلك من غير نكير. ومن ذلك قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، قال: ( ولهذا لما أراد الحسين رضي الله عنه أن يخرج إلى أهل العراق... وقال بعضهم: لولا الشفاعة لأمسكتك ومنعتك من الخروج... ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا، بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله... بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك ).
ويتفرع على ثبوت أن الحسين قد ( خرج ) على يزيد أن نبين: هل كل من خرج كان من الخوارج؟
فالجواب: لا، لأن خروج أهل السنة يختلف عن خروج الخوارج. فالخوارج يكفرون السملمين فيستحلون دماءهم وأموالهم، أما من خرج من أهل السنة فلما ظن أن في خروجه من مصالح دينية ودنيوية، ورفع للظلم وإقامة للعدل، مع ما يحدث في عصره من فتن وشبهات تصرفه عن الصواب، ولا شك أنهم أخطؤوا فلم يحصلوا ديناً ولا دنيا.
فالصحيح الذي استقر عليه عمل أهل السنة وأثبتوه في عقائدهم ترك الخروج على الولاة على ظلمهم وجورهم ما لم يكفروا مطلقاً، وهو الصحيح.
ثم إجابة على السؤال الأول، فالسبب في عدم خروج الحسين على معاوية رضي الله عنهما أنه لا سبب يدعو له أو يقتضيه، إذ عدم الخروج هنا ترك عدمي وليس كفاً. بمعنى أنه لم يدر في خلد الحسين أصلاً، لا أنه فكر لكن امتنع لسبب أو آخر.
فيكون السؤال التالي: ولم لم يفكر في الخروج عليه. فيكون السبب والعلم عند الله أن خلافة معاوية رضي الله عنه انعقدت صحيحة شرعية من غير شبهة، ثم بعد انعقادها اجتهد على تحقيق واجباته كأمير للمؤمنين عدلاً وجهاداً وحفظاً، فرضي الله عنه وأرضاه.
ولعل مما طمأن قلبه ولم يحركه على معاوية رضي الله عنه ما علم من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حق الحسن رضي الله عنه: ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين )، فعلم من ذلك محبة الله ورسوله لاجتماع هاتين الفرقتين.
أما السؤال الثالث، وهو عن سبب خروج الحسين بن علي رضي الله عنهما على يزيد. فيجب أولاً أن نعين هل فعله صحيح فنذكر الأسباب تعليلاً، أم فعله خطأ فنذكر الأسباب اعتذاراً.
فكأن الصحيح والله أعلم أنه رضي الله عنه أخطأ في خروجه، وكان الصواب مع عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث في محاولة منعه من الخروج.
ومما يدل على خطئه رضي الله عنه ما ترتب على خروجه من فتن ومفاسد ما كانت لتحدث لو لم يخرج. ومعلوم أن الشرع يدعو لتحصيل المصالح وتقليل المفاسد، لا العكس، والله أعلم.
ولكن نذكّر أنه ليس يعيب الحسين رضي الله عنه أنه أخطأ فكل ابن آدم خطاء، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ( إذا اجتهد الحاكم فأصاب كان له أجران، وإن اجتهد فأخطأ كان له أجر ).
ثم نأتي إلى ما يعتذر به عن خروج الحسين رضي الله عنه، فيقال: إن ما عاشه الحسين رضي الله عنه بعد وفاة معاوية رضي الله عنه وتولي يزيد على المسلمين، لعله كان غريباً غير مستساغ، إذ كل من سبقه من الخلفاء صحابة أجلاء معروفون بالفضل والأمانة. فكان تولي يزيد على المسلمين وفيهم من الصحابة ومن الأفاضل من فيهم أمر غريب، فإذا انضاف إلى ذلك ما كان يقال فيه من معصية ازداد الاستغراب. وإذا انضاف إلى ذلك احتمال أن بيعة الناس له كانت عن إكراه خشية سطوته، ازدادت الفتنة وقويت دواعيها.
لكن نتوقف هنا لنسأل: وكيف ولى معاوية ابنه مع وجود من هو أولى منه في المسلمين؟ فيكون الرد، بأن معاوية رضي الله عنه ولى ابنه يزيد لأنه ذو قوة ومنعة وبيده من السلطة والجيش ما ليس بيد غيره من الصحابة، فرأى ببعد نظره رضي الله عنه أن يولي من هو مفضولٌ يجتمع عليه الناس وتوأد به الفتن، ولا يولي من هو فاضل لكن يخشى بتأميره فتن لا يملك دفعها.
ثم نرجع إلى ما عاشه الحسين رضي الله عنه من أجواء فتنة في بداية تولي يزيد.
فإما أن نقول أن الحسين رضي الله عنه لم يبلغه نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الخروج على الأئمة ولو ظلموا، لكنه بعيد، لكثرة ما عايش من فتن منذ مقتل عثمان رضي الله عنه إلى يومه ذاك، ويبعد في مثل تلك الفترة أن تخفى مثل هذه الأحاديث مع اشتداد حاجة الناس إليها. فيتقرر أنه علم بها، لكن نقول: في الفتن يذهل الإنسان عما كان يعلم في غيرها، بل وإن ذكر، شق عليه أن ينزلها على الوقائع.
ومثيل لذلك حال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما سمع بوفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذهل عن قوله تعالى: ( إنك ميت ) فقال لما سمعها من أبي بكر: ( فكأني لم أسمعها إلا الساعة ) أو كما قال.
ومثله كذلك قول المنافق في قبره عندما يسأل عن ربه ودينه ونبيه: ( آه آه لا أدري ). فنسي من شدة ما وجد من أهوال الموت والصعود في السماء والهبوط إلى الأرض والقبر وغيرها.
ثم مع ذهول الحسين رضي الله عنه عن ذلك، مع ما يشك من أن بيعة الناس كانت خشية السطوة، تحرك في نفسه ما ظنه من مصلحة تتحقق بخروجه على يزيد، فيزيل ما كان يظن من وقوع ظلم ويتولى على المسلمين رجل من خيارهم.
وكان يظن رضي الله عنه أنه سيجد في أهل العراق من القوة والنصرة ما يحقق به المصلحة المطلوبة، وإن كان معها خسائر، فستكون أقل مما يرجى من المصلحة. فخرج مؤثراً مصلحة الإسلام والمسلمين على راحة نفسه وأمنها.
ويدل على أن هذه هي أسباب خروج الحسين رضي الله عنه على يزيد أنه لما لقي عبد الله بن زياد وجنده وعلم بتخلي أهل العراق عنه وخيانتهم إياه، علم أن استمراره في الخروج لن يحقق ما رجى من المصالح ولن يزيل ما كره من المفاسد، فزال السبب الذي كان خرج من أجله، فرجع عن إرادة القتال وطلب ما طلب.
فهذا ما تبين لي مما كنت قد سمعت من كلام أهل العلم خاصة كلام شيخنا الفاضل عثمان الخميس، ومما قرأته لأهل العلم خاصة لما ذكر شيخ الإسلام رحمه الله في منهاج السنة.
ثم أذكر إخواني أنه لا يصح أن يقال أن السبب أن الحسين رضي الله عنه لم يبايع يزيد أصلاً، لأن عدم مبايعته لا تنقض بيعة الناس له، بل بيعة الناس تلزمه رضي الله عنه، ولو لم يبايع هو بعينه.
هذا وما أصبت فيه فمن الله فضلاً ومنة، وما أخطأت فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء، وأستغفر الله منه وأتوب إليه.
هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
وكتبه / فيصل القلاف
ابو هارون
03-22-2004, 06:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمدلله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين .
في الحقيقة ذكر بن كثير في تاريخ البداية والنهاية ان الأصل رفض المبايعة لمعاوية لكن احتراما لأخيه الحسن بايع وعندما بويع ليزيد في حياة معاوية امتنع هو وبن عباس وبن عمر وبن الزبير عن المبايعة وبعد وفاة معاوية بايع بن عباس وبن عمر وامتنع الحسين والزبير عن البيعة والحسين رضي الله عنه يرى انهم الأحق في الخلافة عن معاوية ويزيد وقد شارك في جيش يزيد الذي ذهب الى القسطنينية.
وانا ارى ليسهناك سبب وانا هو شيء اراد الله عزوجل.
الحسيني
03-23-2004, 10:53 AM
ما احسن ما نقله الأخ ناصر الدين حفظه الله ..عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، قال: ( ولهذا لما أراد الحسين رضي الله عنه أن يخرج إلى أهل العراق... وقال بعضهم: لولا الشفاعة لأمسكتك ومنعتك من الخروج... ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا، بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله... بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك ). ومعلوم بذلك أنه خرج للمبايعة ولم يخرج بالسيف بعد ...
فالأولى أن يقال في السؤال: لماذا عزم الحسين رضي الله عنه على الخروج للكوفة لمبايعتهم؟1
قال الإمام الذهبي في السير (3/292) :
بلغنا أن الحسين لم يعجبه ما عمل أخوه الحسن من تسليم الخلافة إلى معاوية بل كان رأيه القتال ولكنه كظم وأطاع أخاه وبايع وكان يقبل جوائز معاوية ومعاوية يرى له ويحترمه ويجعله فلما أن فعل معاوية ما فعل بعد وفاة السيد الحسن من العهد بالخلافة إلى ولده يزيد تألم الحسين وحق له وامتنع هو وابن أبي بكر وابن الزبير من المبايعة حتى قهرهم معاوية وأخذ بيعتهم مكرهين وغلبوا وعجزوا عن سلطان الوقت فلما مات معاوية تسلم الخلافة يزيد وبايعه أكثر الناس ولم يبايع له ابن الزبير ولاالحسين وأنفوا من ذلك ورام كل واحد منهما الأمر لنفسه وسارا في الليل من المدينة.
... وعن ابن عباس قال استشارني الحسين في الخروج فقلت لولا أن يزرى بي وبك لنشبت يدي في رأسك فقال لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن أستحل حرمتها يعني مكة وكان ذلك الذي سلى نفسي عنه
وعن الشعبي قال كان ابن عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ليلتين فقال أين تريد؟ قال: العراق ومعه طوامير وكتب فقال: لا تأتهم قال هذه كتبهم وبيعتهم فقال: إن الله خير نبيه بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة وإنكم بضعة منه لا يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم فارجعوا فأبى فاعتنقه ابن عمر وقال: أستودعك الله من قتيل
زاد فيه الحسن بن عيينة عن يحيى بن إسماعيل عن الشعبي ناشده وقال إن أهل العراق قوم مناكير قتلوا أباك وضربوا أخاك وفعلوا وفعلوا.
وعن بشر بن غالب أن الزبير قال للحسين إلى أين تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك فقال لأن أقتل أحب إلي من أن تستحل يعني مكة.اهـ
...............
والله تعالى أعلم
supervisor
03-23-2004, 04:25 PM
تم إغلاق الموضوع اليوم تمهيدا لعرض المشاركات على الشيخ ( حفظه الله )
supervisor
03-24-2004, 04:51 PM
http://www.almanhaj.net/sounds/weekly/week1.rm
رابط التحميل
http://www.almanhaj.net/sounds/weekly/week1.rm