مشاهدة النسخة كاملة : سؤال الأسبوع : حول تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية (رضي الله عنهما)
supervisor
03-24-2004, 05:27 PM
لماذا تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية رضي الله عنهما ؟ وهل قبل الحسين رضي الله عنه ؟ ولماذا ؟
لماذا تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية رضي الله عنهما ؟ وهل قبل الحسين رضي الله عنه ؟ ولماذا ؟
غُندر
03-24-2004, 11:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
فالجواب هو الآتى:
أما عن تنازل الحسن لمعاوية رضى الله عنه ، فإن هذه الحادثة ، يحق لنا أن نقف أمامها قليلاً.
أولاً : أن هذا مصداق لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( إن ابني هذا سيد ، و لعل الله يصلح به ) أو كما قال عليه الصلاة و السلام .
ثانياً : أن الحسن رضوان الله عليه ، ما أراد الفتنة ، و خشي أن تقع بسببه حروب بين المسلمين ، و خاصة أن تلك الفترة كانت فترة فتن أصلاً ، و هي بعد مقتل علي رضوان الله عليه ، و انتشار أهل الأهواء ، و محاولة الكثير الإيقاع بين الصحابة رضوان الله عليهم ، فتنازل الحسن في ذلك الوقت ، كان حقناً لدماء أهل الإسلام ، و هذه تعتبر من مناقب الإمام الحسن رضوان الله عليه .
ثالثاً : أن الحسن رضوان الله عليه ، تنازل لمن لا يطعن في ديانته و عدله ، و هو معاوية رضوان الله عليه ، فهو كاتب وحي النبي صلى الله عليه و سلم ، و هو خال المؤمنين كما ورد في بعض الآثار أو الأحاديث ، و لا شك أن استلام معاوية رضوان الله عليه للخلافة ، كان رحمة للأمة ، فساد في عهد معاوية رضوان الله عليه ، الهدوء ، و استمرت الفتوحات .
هذا ما يسره الله لي من الإجابة على هذا السؤال ، و الله أعلم .
كتبه أبو عبد الله
جدة
الاربعاء ليلة الخميس 6/2/1425هـ
أبو دجانة المصرى
03-26-2004, 12:53 AM
نص مقتبس من رسالة : غُندر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
فالجواب هو الآتى:
أما عن تنازل الحسن لمعاوية رضى الله عنه ، فإن هذه الحادثة ، يحق لنا أن نقف أمامها قليلاً.
أولاً : أن هذا مصداق لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( إن ابني هذا سيد ، و لعل الله يصلح به ) أو كما قال عليه الصلاة و السلام .
ثانياً : أن الحسن رضوان الله عليه ، ما أراد الفتنة ، و خشي أن تقع بسببه حروب بين المسلمين ، و خاصة أن تلك الفترة كانت فترة فتن أصلاً ، و هي بعد مقتل علي رضوان الله عليه ، و انتشار أهل الأهواء ، و محاولة الكثير الإيقاع بين الصحابة رضوان الله عليهم ، فتنازل الحسن في ذلك الوقت ، كان حقناً لدماء أهل الإسلام ، و هذه تعتبر من مناقب الإمام الحسن رضوان الله عليه .
ثالثاً : أن الحسن رضوان الله عليه ، تنازل لمن لا يطعن في ديانته و عدله ، و هو معاوية رضوان الله عليه ، فهو كاتب وحي النبي صلى الله عليه و سلم ، و هو خال المؤمنين كما ورد في بعض الآثار أو الأحاديث ، و لا شك أن استلام معاوية رضوان الله عليه للخلافة ، كان رحمة للأمة ، فساد في عهد معاوية رضوان الله عليه ، الهدوء ، و استمرت الفتوحات .
هذا ما يسره الله لي من الإجابة على هذا السؤال ، و الله أعلم .
كتبه أبو عبد الله
جدة
الاربعاء ليلة الخميس 6/2/1425هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
فأننى أرى ما يراه الأخ الكريم و إذا أضفنا على ذلك ما يلى:-
1) أن معاوية رضى الله عنه كان محبوبا من قبل رعيته (أهل الشام فى اول الأمر) و كانوا فى طاعته و رهن امره و شهد بذلك على رضى الله عنه. وبذلك ينطبق عليه حديث الرسول عليه السلام كما جاء فى صحيح مسلم " حدثنا داود بن رشيد حدثنا الوليد يعني ابن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أخبرني مولى بني فزارة وهو رزيق بن حيان أنه سمع مسلم بن قرظة ابن عم عوف بن مالك الأشجعي يقول سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقولا
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة"
2) أن الحسن رضى الله عنه ما كان طالبا للدنيا و لا راغبا فيها و انما كان يبتغى وجه الله و خير الأسلام و المسلمين و النصيحة لله و رسوله و المسلمين فلما أجتمع عنده عدل معاوية و حب الناس و طاعتهم له لم يتكالب على الحكم بل تنازل طائعا لمعاوية.
إذا من الناحيه الدينية فأن معاوية كفء للخلافة و الحسن يبتغى وجه الله.
و من الناحية السياسية فإن أتباع معاوية أكثر عددا و هم له أطوع و ألين.
و الله أعلم
النظير
03-26-2004, 03:45 AM
أولا نشكر فضيلة الشيخ عثمان الخميس ونشهد الله على حبه فيه
ثانيا كلنا يعلم أن الحسن بن علي رضي الله عنه وأرضاه هو من أكمل الرجال عقلا وأوسعهم حلما ونعلم أنه هو الذي نصح أباه بعدم الخروج لقتال معاوية في صفين برغم قناعته ككما هي قناعتنا بأن علي رضي الله عنه هو الأقرب للحق أو ( أولى الطائفتين بالحق ) كما قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ..
ولذلك عندما تاحت له الفرصة ورجع القتال على الخلافة قدم هذا السيد العظيم والأمام الجليل سليل النبوة الخير وآثر حقن دماء المسلمين على تقدم الفاضل على المفضول في الحكم ..
وهو بذلك يقر خيرية معاوية وأنه أهل أن يحكم وأن يلي المسلمين ويعلم أنه بتنازله عن أمر الحكم أن معاوية رجل من الخير والحق - كما هو مشهور عن معاوية في كتب التاريخ - أنه لن يظلم رعيته وأنهم سيحبونه كما أحبه أهل الشام ..
وهو ربما يعلم أن رسول الله قال : ( تكون فيكم الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون بعد ذلك ملك ورحمه .. ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ..
فملك معاويه وهو أول ملوك المسلمين ملك ورحمه وليس كما يصوره الرافضة ..
وبهذا يتحقق للحسن رضي الله عنه نبوة جده له حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ) كما جاء في البخاري
هذا هو التصرف الحكيم رغم يقيننا أن علي وولديه السبطين هم خير معاوية وخير من باب أولى من يزيد وغيره لكنه الدم المسلم الذي آثر حفظه الحسن عليه السلام ..
ثم هناك نقطة أخرى مهمة وهو أن الحسن بهذا الفعل يسقط ما يسمى عند الرافضة الأمامة إذ لو كان الأمر كما يقولون فقد تنازل الحسن عن فرض وواجب لايجب التنازل عنه وحاشاه وحاشا أبيه من قبله أن يكون هذا الأمر كذلك أي فرضا وتكليف من الله تعالى ثم يتخلون بهذه الصورة الهزيلة عن هذا الأمر الألهي !!!
ليس هناك ما يسمى بالأمامة وإلا لمات الحسن في سبيل هذا الأمر ولا شك وهذا من أكبر الأدلة على بطلان هذا المعتقد عند الرافضة ..
رغم علمي بأن الرافضة يقولون أن ليس شرطا أن يكون الأمام حاكم .. لكن هذا ليس ردا مقنعا وإلا لما كان لنقمتكم على أبو بكر وعمر وعثمان أنهم غصبوا حق علي وأنهم تآمروا عليه في السقيفة .. ونقول من البداية ليس ضروري أن يكون الأمام خليفة وبالتالي نوفر سب أبو بكر وعمر وعثمان وتكفيرهم وإنتهى الأمر ..
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
حيدره
03-27-2004, 06:14 AM
جزاكم الله خير يا شباب وبارك الله فيكم
وانا أرى ما رأتموه وجزاكم الله خير
ابو هارون
03-27-2004, 09:42 PM
كل ماقالوه إخواني صحيح ولن ازيد على روايتهم لا ماحدث قبل البيعة بااختصار شديد
ذكر بن كثير في تاريخه انه لما بويع من اهل العراق قام قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما بمشورة الحسن رضي الله عنه على محاربة اهل الشام وقام اهل العراق بتحريضه وهو كاره للقتال فغلبوه على رأيه رضي الله عنه فلما تجهزوا للقتال وضع قيس بن سعد بن عبادة على مقدمة الجيش وهم في المدائن صرخ صارخ بأن قيس بن سعد بن عبادة انه قتل فثار الجيش وقاموا بسرقة امتعة بعضهم بعضا وقام بعضهم بسرقة سرداق الحسن رضي الله عنه ونازعوه على بساط كان جالسا عليه وقام بعضهم بطعن الحسن برمح عندما قام يركب فأثبتوه وجرحوه فكرههم رضي الله عنه كراهية شديدا فقام بإرسال رسالة للشام وقام بمبايعة معاوية رضي الله عنه.
تعليق بسيط سبب تفوق جيش معاوية على علي والحسن والحسين رضي الله عنه ان اهل الشام ليس اهل خيانة وكانوا ملازمين بكلمتهم مع معاوية وبني امية من بعده اما اهل العراق فالله المستعان على مافعلوه بعلي والحسن والحسين وال بيت جميعا عليهم السلام.
ناصر الدين
03-30-2004, 05:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
فالحديث حول أسئلة ثلاثة:
1. لماذا تنازل الحسن لمعاوية رضي الله عنهما؟
2. وهل قبل الحسين رضي الله عنه بذلك؟
3. فإن قبل، فلماذا؟
أما السؤال الأول فوفاه إخواننا، حيث ذكروا أن الحسن رضي الله عنه ما كان يرى بالقتال من أول الأمر، كما أنه رأى مصلحة المسلمين في الاجتماع، وعلم أن الاجتماع على معاوية رضي الله عنه يحصل به مقصود الخلافة من إقامة العدل وإرهاب عدو الله بالجهاد، ولو كان هناك من هو أولى منه، إلا أنه لن يكون له من القوة التي تكبت الفتن ما كان لمعاوية رضي الله عنه. فإذا انضاف إلى ذلك ما علم من ضعف كفة الحسن رضي الله عنه في المعركة لضعف جنده وخيانتهم بَعُد احتمالُ القتال. فإذا انضاف إلى ذلك ما كان بشره به أبوه صلى الله عليه وسلم من أن الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسليمن، فعلم من ذلك حب الله ورسوله لذلك الصلح، فآثر ما يؤثره الله ورسوله على ما كان فيه مصلحة له دنيوية.
وذلك كله مذكور في كلام إخواني، فجزاهم الله خيراً.
وأما السؤال الثاني فما رأيت من وفاه حقه، فأقول مستعيناً بالله: الظاهر والله أعلم أن الحسين قد قبل بخلافة معاوية رضي الله عنهما، فلم يؤثر عنه أنه تكلم فيه أو حاول الخروج عليه مع طول العهد، بل بايعه رضي الله عنهما.
أما السؤال الثالث، فلعل رِضَى الحسين رَضِي الله عنه بالصلح كان لما علم من حب الله ورسوله له، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم في أخيه رضي الله عنه: ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين )، وحري بمثله أن يحب ما أحب الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
ثم كل ما سبق من سبب لرضى الحسن بمعاوية رضي الله عنهما خليفة هو سبب لرضى الحسين به كذلك، فقد كان رضي الله عنه عدلاً في دينه فقيهاً فيه قوياً على أعباء الخلافة، ومعلوم أن الحسنان ما كانا يريدان من الخلافة دنيا وإنما أرادا أن يقيما بها أمر الدين، فلما علما قيامه بغيرهما مع حقن الدماء ووحدة الصف آثرا ذلك على غرض من الدنيا رخيص، فرضي الله عنهما من سيدين شهيدين.
هذا ما يسر الله على عجالة، وإن استحق الأمر بحثاً، إلا أني أرى فيما تقدم اكتفاء، وفي جواب الشيخ إن شاء الله الشفاء، والله المستعان.
وأحببت أن أسأل أخي عن لفظة ( ملك ورحمة ) في الحديث الذي أورده، هل تصح؟ وأين مصدرها؟ فلا يخفى عليكم أثر مثل هذا الحديث في هذا الموضوع.
وكتبه فيصل القلاف
supervisor
03-30-2004, 11:16 PM
لسماع جواب الشيخ حفظه الله تعالى اضغط الرابط التالي (للحفظ اضغط بزرالماوس الأيمن واختر save target as )
لماذا تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية رضي الله عنهما ؟ وهل قبل الحسين رضي الله عنه ؟ ولماذا ؟ (http://www.almanhaj.net/sounds/weekly/week2.rm)