المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطأ جسيم لأبن تيمية



عاشق آل محمد
03-24-2004, 11:42 PM
بسم الله الرحن الرحيم
وصلى اله على محمد واله الطيبين الطاهرين
خطأ جسيم لأبن تيمية لايغتفر إلا إذا تاب منه قبل رحيله

وهو تشبيهة غضب السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من الخليفة الاول ابو بكر

(بغضب المنافقين).
وبعد القوادح التي أثبتها ابن تيمية
للسيدة فاطمة الزهراء عليه السلام ، وأثلج بها صدور المنافقين والضالين ، وكونها انها لم تصبر وفرقة جماعة المسلمين .

........................
في تعليقه على غضب السيدة فاطمة الزهراء من الخليفة ابو بكر بسبب قضية الميراث ورداً على كلام علماء الشيعة الابرار ،قال ابن تيمية في منهاجه.(4_244_246)

من المعلوم لكل عاقل أن المرأه
(اقول لك الله يابضعة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، أنظر أدب أبن تيمية والفاظة عندما يتحدث عن السيدة فاطمة سلام الله عليها وهي سيدة نساء العالمين )
إذا طلبت مالاً من ولي إمر فلم يعطها إياه لكونها لاتستحقه، وهو لم يأخذه ولم يعطه لأحد من أهله ولا أصدقائه، بل أعطاه لجميع المسلمين ،وقيل أن الطالب غضب على الحاكم ، كان غاية أنه غضب لكونه لم يعطه مالاً ، وقال الحاكم إنه لغيرك لا لك ، فأي مدح للطالب في هذا الغضب لو كان مظلوماً محصناً لم يكن غضبه إلا للدنيا .

(أقول لك الله يابضعة رسول الله أنت عند ابن تيمية في حالة كونك ظلمت ظلماً محضاً فإن غضبك للدنيا فما بالك يابضعة رسول الله فاطمة وأنت عند أبن تيمية منافقة وحينما طالبت بأرثك وحقك من أبو بكر فأنتي عند ابن تيمية أنما طلبتي ذلك لأجل الدنيا وطمعك بها .....)


ويكمل أبن تيمية
وكيف والتهمة عن الحاكم الذي لايأخذ لنفسه أبعد من التهمة عن الطالب الذي يأخذ لنفسه ، فكيف تحال التهمة على من لايطلب لنفسه ملاً ولاتحال على من يطلب لنفسه المال ، وذلك الحاكم يقول إنما أمنع لله لأني لايحل لي أن أخذ المال من مستحقه فأادفعه إلى غسر مستحقه ، والطالب يقول إنما إغضب لحظي القليل من المال
( أقول : السيدة فاطمة غضبت على أبي بكر حتى أستشهدت ، وأبن تيمية مقر بحديث البخاري ومسلم ، وسبب غضبها هو الخلاف على أرثها من أبيها محمد صلوات الله عليه وعلى اله، ولم تأتي لكي تسطعتي من الخليفة بل طالبت بحقها الذي شرعه الله لها في كتابه المجيد )

ويكمل أبن تيمية
أليس من يذكر مثل هذا عن فاطمة ويجعله من مناقبها جاهلا، أو ليس الله قد ذم المنافقين الذين قال فيهم :{ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا اللهُ من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون} التوبة 58_59.


(أقول لك الله يابضعة رسول الله محمد ، أهذه منزلتك عند المسمى شيخ الاسلام أبن تيمية يشبهك في غضبك من أبي بكر بمن .؟؟؟؟؟)

ويكمل ابن تيميه قبحه الله
فذكر الله قوماً رضوا إن اعطوا وغضبوا إن لم يعطوا ، ففذمهم الله بذلك
(أقول أبن تيمية أذاً يعلم أنها غضبت).

يكمل ابن تيمية

فمن مدح فاطمة بما فيه شبه من هؤىء ألا يكون قادحاً فيها
( اقول لك الله يابضعة رسول الله ليس والله أبنك الحسين عليه السلام هو فقط المقتول )

ويكمل ابن تيمية

وفاطمة رضي الله عنها
( اقول والله لاأدري لماذا يقول رضي الله عنها بعد كل ماقاله إلا أن يكون ذلك تقية ..!)

قد طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم ملاً فلم يعطها إياه كما ثبت
في الصحيحن عن علي رض الله عنه في حديث الخادم لما ذهبت فاطمة الى رض الله عنها الى النبي صلى الله عيه وسلم تسأله خادماً فلم يعطها خادماً وعلمها التسبيح
, اهه بحروفه وما كان من جمل أعتراضية فمن شجننا .. ولاتعليق ... وحسبنا الله ونعم الوكيل
وصلى الله على سيدنا محمد وبضعته الشريفة المظلومة المغصوب حقها واهل بيته الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً
وأخزى الله من جرحهم ومن أذاهم وتطاول عليهم وسلب حقهم .

ولاحول ولا قوه الا بللع العلي العظيم
وصلى الله على محمد واله اجمعين

سعود الحربي
03-26-2004, 12:28 AM
ياصاحب العشق المزعوم ...أنت ترتكب خطأ جسيما في تسليمك بما تنسخه وتلصقه ..
ياهذا لماذا تترك البشر أصحاب المصالح لديك يملون عليك مايضحك الناس عليك ..

أنا أجزم بأن منهاج السنة لشيخ الإسلام إبن تيمية ليس لديك ولم تطلع عليه .. بل طرت فرحا بما يمليه أهل العمائم على سذجهم .. فنسخته وهرولت مسرعا بما تظنه قاصمة الظهر ..

ياهذا الكتاب بين يدي الآن وماذكره الشيخ رحمه الله رحمة واسعة وجوه عدة في الرد على من سلّم بمنع فاطمة رضي الله عنها من إرث فدك المزعوم وغير ذلك من أمرها رضي الله عنها . وأورد الشيخ كلام الرافضي في ذلك في الصفحة رقم ( 226) ـ ( 227 ) ثم قال رحمة الله :
والجواب : أن في هذا الكلام من الكذب والبهتان والكلام الفاسد مالا يكاد يحصى إلا بتكلفة ’ ولكن سنذكر من ذلك وجوها ( إن شاء الله تعالى ) ثم أخذ بسرد الوجوه وهي تسعة وجوه .

وليتك تقرأها بنفسك بتمعن بعيدا عن تلبيس إبليس لتعرف من الذي وقع ويقع في الخطأ الجسيم .

نعم قال الشيخ رحمه الله تعالى :
من المعلوم لكل عاقل أن المرأه
وهو هنا يمثل للمرأة ـــ أي إمرأة ــ لو طلبت مالا من ولي أمر .............. إلخ إلى أن قال رحمه الله تعالى : أليس من يذكر مثل هذا عن فاطمة ويجعله من مناقبها جاهلا ؟؟؟؟
ماهو المأخذ على الشيخ رحمه الله في هذا الكلام ....
إقرأ جيدا إن كان لك عقل سليم ..

ثم أين قال الشيخ عن فاطمة رضي الله عنها (( منافقة )) ؟
فالشيخ أورد قول الحق تبارك وتعالى (( ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن إعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أ،هم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون )) ردا على من مدح فاطمة رضي الله عنها بما فيه شبه ممن قال الله فيهم الآيات السابقة ... أفلا يكون ذلك قدحا كبيرا فيها رضي الله عنها ...ثم قال الشيخ بعد ذلك ولا أجدك ذكرت قول الشيخ حينما قال :
فقاتل الله الرافضة وانتصف لأهل البيت منهم ’ فإنهم ألصقوا بهم من العيوب والشين مالا يخفى على ذي عين .. راجع المنهاج الجزء الرابع ص 246

أما قول مرجعك الذي يملي عليك اقول والله لاأدري لماذا يقول رضي الله عنها بعد كل ماقاله إلا أن يكون ذلك تقية فهذ ا أمر مضحك جدا فالكذب أقصد التقية لا توجد إلا عندكم .. ومحبة الآل والترضي عليهم نحن أولى به ممن خذلوهم .. فنحن والآل رضي الله عنهم على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم .. فلم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيعة رافضة وما خالف أحد في ذلك إلا حزب إبن سبأ عليه لعنة الله والذي رسم طريق اليهودية بإسم الإسلام وتحزب بحزب إبليس اللعين ولعلك تعرف رأي علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيهم في نهج البلاغة ..

ياصاحب العشق المزعوم النسخ واللصق بسذاجة يوقعك في متاهات وحرج ..

متى تتحررون ؟؟

حيدره
03-27-2004, 06:26 AM
جزاك الله خير سعود الحربي

وهذه سنة الروافض في تدليس وكذب التي لم تجد له تبديلا ولا تحويلا

فنعزيكم بذهاب عقولكم وسخافت مقالكم

وشكرا

أبو عبدالله الحربي
03-27-2004, 01:12 PM
سؤال سريع جدا


عاشق

كم رواية لفاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها في اعظم كتاب عند الشيعة الإمامية الإثني عشرية وهو طبعا"الكافي"

سؤال وجيه والجواب طاااااااامة كبرى في معرفة قدر بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لدى الإمامية؟

ننتظر الجواب بفارغ الصبر

عاشق آل محمد
03-27-2004, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ابن تيمية وأهل البيت(ع)

إن لأهل بيت الرسول ( ص ) منزلة عظمى أثبتها القرآن وأثبتها الرسول ( ص ) وأيقن بها المسلمون ، ولم يمار فيها إلا من كان في قبلة مرض . . وابن تيمية في بعض ما كتب يثبت شيئا مما ورد في منزلتهم العظمى وتقديمهم على سائر الأمة ، فيقول : - إن بني هاشم أفضل قريش ، وقريش أفضل العرب ، والعرب أفضل بني آدم ، كما صح ذلك عن النبي ( ص ) قوله في الحديث الصحيح : " إن الله اصطفى بني إسماعيل ، واصطفى كنانة من بني إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى بني هاشم من قريش " . - وفي صحيح مسلم عنه أنه قال يوم غدير خم : " أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي " . - وفي السنن أنه شكا إليه العباس أن بعض قريش يحقرونهم ، فقال : " والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم لله ولقرابتي " . - ثم قال : وإذا كانوا أفضل الخلائق فلا ريب أن أعمالهم أفضل الأعمال . ( رأس الحسين : 200 - 201 ) والسؤال كيف كانت عقيدته فيهم ؟ وكيف كان موقفه الدائم منهم ؟ لقد كشف ابن تيمية عن عقيدته في أهل البيت وموقفه منهم بكل صراحة وبوضوح لا غبار عليه ، ويمكن إجمال ذلك بالنقاط التالية :

أ - الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام : لقد كان ابن تيمية صريحا في ميله إلى جانب أعداء أهل البيت ، ودفاعه عنهم بكل ما يمتلك من قدرة على الجدل ولف في القول والتواء في الكلام ، يكافح عنهم ، ويختلق لهم الأعذار ، ويبرر عداءهم لأهل البيت ، يكذب لأجلهم أحاديث الرسول وأئمة السلف من الصحابة والتابعين ، ويكذب لأجلهم حقائق التاريخ التي تواتر نقلها وأجمع عليها أهل العلم قاطبة ، ويزور لأجلهم حقائق أخرى بأسلوب يتنزه عنه العلماء ، بل حتى العوام والبسطاء . . وله في هذا كلام كثير لا يتسع له مثل هذا العرض الموجز ، لذا سنكتفي بذكر القليل من شواهد ذلك وبكل إيجاز : صنف كتابا أسماه ( فضائل معاوية وفي يزيد وأنه لا يسب ) . هذا مع أن الذي ثبت عن السلف أنه لا يصح في فضائل معاوية ولا حديث واحد . نقل ذلك الحافظ الذهبي عن إسماعيل بن راهويه الذي كان يقرن بالإمام أحمد بن حنبل . ( سير أعلام النبلاء 3 : 132 ) وثبت ذلك عن النسائي صاحب السنن ، الذي طلب منه أهل دمشق أن يكتب في فضائل معاوية فقال : ما أعرف له فضيلة إلا : " لا أشبع الله بطنه " ! ( سير أعلام النبلاء 14 : 125 ، وفيات الأعيان 1 : 77 ) وثبت عن الحسن البصري أكثر من ذلك ، حيث قال : أربع خصال كن في معاوية ، لو لم يكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة ، واستخدامه بعده ابنه - يزيد - سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير ، وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله ( ص ) : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " ، وقتله حجر بن عدي وأصحاب حجر ، فيا ويلا له من حجر ، ويا ويلا له من حجر ! ! ( الكامل في التاريخ 3 : 487 ، تهذيب تاريخ دمشق 2 : 384 ) والذي ثبت عن علي بن أبي طالب وسائر أئمة أهل البيت وابن عباس وأبي ذر وعمار وعبادة بن الصامت وغيرهم في طعن معاوية أشهر من أن يذكر . بل الذي ثبت فيه عن صاحبه ورفيقه عمرو بن العاص وحده يكفي شاهدا عليه بارتكاب الموبقات ومجانبة الدين وأهل الدين . أما في يزيد فقد رأينا كيف زور ابن تيمية حديث الإمام أحمد وبتره لأجل أن يمنع من لعنه ! ! ثم زور كل ما ثبت من حقائق التاريخ وكلام السلف فيه وافترى عليهم كثيرا لأجلف أن يختلق عذرا ليزيد . فقال : إن يزيد لم يظهر الرضى بقتل الحسين ، وإنه أظهر الألم لقتله ! ( رأس الحسين : 207 ) فهل أتى بهذا الكلام من إجماع السلف ، أم هو من محض الهوى ؟

لقد نقل التفتازاني إجماع السلف في هذه المسألة ، فقال في كتابه ( شرح العقائد النسفية ) ما نصه : " اتفقوا على جواز اللعن على من قتل الحسين ، أو أمر به ، أو أجازه ، أو رضي به . والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت رسول الله ( ص ) مما تواتر معناه وإن كان تفصيله آحادا ، فنحن لا نتوقف في شأنه ، بل في كفره وإيمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه " . ( شذرات الذهب العماد الحنبلي 1 : 68 - 69 ، وانظر الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي : 62 ، 66 )

قال ابن تيمية : إن نقل رأس الحسين إلى الشام لا أصل له في زمن يزيد . ( رأس الحسين : 207 ، الوصية الكبرى : 53 ) وقال : إن القصة التي يذكرون فيها حمل الرأس يزيد ونكته في القضيب كذبوا فيها . ( رأس الحسين : 206 ) فهل استند في هذا إلى أخبار الصادقين ؟ إنه يقول : من المعلوم أن الزبير بن بكار ومحمد بن سعد صاحب الطبقات ونحوهما من المعروف بالعلم والفقه والاطلاع أعلم بهذا الباب وأصدق في ما ينقلونه من

المجاهيل الكذابين . ( رأس الحسين : 198 ) ويقول : والمصنفون من أهل الحديث في ذلك كالبغوي وابن أبي الدنيا ونحوهما هم بذلك أعلم وأصدق بلا نزاع بين أهل العلم . ( رأس الحسين : 206 ) إذن ماذا قال هؤلاء ؟ هل كذبوا بنقل رأس الحسين إلى الشام ونكت يزيد عليه بالقضيب ؟ إن ابن تيمية لم ينقل عنهم حرفا واحدا في ذلك . . ولسبب بسيط : وهو أنهم قد أثبتوا ذلك الذي أنكره ابن تيمية ، أثبتوه بأسانيدهم التي قال عنها ابن تيمية أنها الأصدق بلا نزاع بين أهل العلم ! ( أنظر ما نقله عنهم أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه ، الرد على المتعصب العنيد ، وما جاء في ترجمة الإمام الحسين من طبقات محمد بن سعد المنشورة في مجلة ( تراثنا - العدد : 10 ) علما أن هذه الترجمة قد سقطت من كتاب الطبقات ) .. أما كل ما نقله ابن تيمية عنهم فهو قوله : إن الذين جمعوا أخبار الحسين ومقتله مثل ابن أبي الدنيا والبغوي وغيرهما ، لم يذكر أحد منهم أن الرأس قد حمل إلى عسقلان أو القاهرة ! ! ( رأس الحسين : 197 ) أليس هذا من دواعي السخرية ؟ ! وهل يصدر مثل هذا عمن ينسب إلى العلم وأهل العلم ؟ ! قال ابن تيمية : ويزيد لم يسب للحسين حريما ، بل أكرم أهل بيته ! ( منهاج السنة 2 : 226 ) وقال : ولا سبى أهل البيت أحد ، ولا سبي منهن أحد . ( رأس الحسين : 208 ) فهل اعتمد في كلامه هذا على نقل من أحد سواء كان من الثقات أو من غيرهم ؟ كلا أبدا ، إنما أطلقها حمية ليزيد . . أما أصحاب التاريخ فقد أجمعوا على صحة هذا الذي كذب به ابن تيمية ، وهذه عبارة ابن أبي الدنيا ومحمد بن سعد صاحب الطبقات اللذين صرح ابن تيمية بصحة ما نقلا من أحداث مقتل الحسين ( ع ) : قال ابن أبي الدنيا ومحمد بن سعد - بعد أن ذكرا قتل الحسين وانتهابهم ثيابه وسيفه وعمامته - ما نصه : " وأخذ آخر ملحفة فاطمة بنت الحسين ، وأخذ آخر حليها . . وبعث عمر بن سعد برأس الحسين إلى عبيد الله بن زياد ، وحمل النساء والصبيان ، فلما مروا بالقتلى صاحت زينب بنت علي : يا محمداه ! هذا حسين بالعراء مرمل بالدماء ، مقطع الأعضاء . . يا محمداه ! وبناتك سبايا . . وذريتك قتلى تسفي عليها الصبا ! فما بقي صديق ولا عدو إلا بكى . . قالا : ثم دعا ابن زياد زحر بن قيس فبعث معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد . وجاء رسول من قبل يزيد فأمر عبيد الله بن زياد أن يرسل إليه بثقل الحسين ومن بقي من أهله . . قالا : ثم دعا يزيد بعلي بن الحسين والصبيان والنساء وقد أوثقوا بالحبال فادخلوا عليه ، فقال علي بن الحسين : يا يزيد ، ما ظنك برسول الله ( ص ) لو رآنا مقرنين بالحبال ؟ ! . . ودعا بالنساء والصبيان فاجلسوا بين يديه ، فقام رجل من أهل الشام فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه - يعني فاطمة بنت الحسين - ! ! - فأرعدت وظنت أنهم يفعلون فأخذت بثياب عمتهها زينب . فقالت زينب : كذبت والله ما ذلك لك ولا له . فغضب يزيد لذلك وقال : كذبت ، إن ذلك لي لو شئت لفعلته ! ! قالت : كلا والله ما جعل الله عز وجل ذلك إلا أن تخرج من ملتنا أو تدين بغير ديننا . ثم بعث بهم يزيد إلى المدينة " . ( الرد على المتعصب العنيد : 49 - 50 ، ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى لابن سعد : مجلة تراثنا عدد 10 ص 192 ) وهذا متفق عليه عند أصحاب التاريخ ولم يشذ فيه أحد . ( راجع تاريخ الطبري والكامل في التاريخ والبداية والنهاية ) أرأيت هذا الذي ضيع الأمانة في نقل حقائق تواتر نقلها وأجمع عليها أهل الحديث والسير ، اتباعا للهوى والعصبية ، أيكون مؤتمنا على الدين ؟ !

وللحديث بقيه.......

عاشق آل محمد
03-27-2004, 02:03 PM
بسم اللله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد
تكمله الكلامب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى :

وله في هذا الباب كلام كثير يدل على عصبية لا حد لها . . وقد اخترنا منه هذه النماذج : مما جاء في منزلة أهل بيت الرسل عامة وأهل بيت نبينا ( ص ) خاصة : قوله تعالى في أهل بيت إبراهيم ( ع ) : * ( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ) * . ( هود : 73 ) وقوله تعالى وقد ذكر ثمانية عشر نبيا بأسمائهم ثم قال : * ( وكلا فضلنا على العالمين . ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ) * . ( الأنعام : 86 - 87 ) وقوله تعالى : * ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض ) * . ( آل عمران : 33 - 34 ) وقوله تعالى في إبراهيم ( ع ) : * ( وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ) * . ( العنكبوت : 27 ) وقوله تعالى : * ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين * وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ) * . ( الأنبياء : 72 - 73 ) وقوله تعالى في أهل بيت نبيا ( ص ) : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * . ( الأحزاب : 33 ) وقوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * . ( الشورى : 23 ) وقول رسول الله ( ص ) في علي وفاطمة والحسن والحسين ( ص ) : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " . ( صحيح مسلم ح / 2424 ، سنن الترمذي / صفحة 31 / ح / 3205 ، 3787 ، 3871 وغيرهما ) وقوله ( ص ) وقد سأله الصحابة ( رض ) عند نزول قوله تعالى : * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) * . ( الأحزاب : 56 ) فقالوا : كيف نصلي عليك يا رسول الله ؟ فقال : " قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " . متفق عليه . وقوله ( ص ) : " إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي " . ( صحيح مسلم ح / 2408 ، سنن الترمذي ح / 3788 ، مسند أحمد 3 : 17 )

والمطلوب هنا : ما هو موقف ابن تيمية من هذه العقيدة المسطورة في الكتاب والسنة ؟ إن ابن تيمية يقول بالحرف الواحد : إن فكرة تقديم آل الرسول هي من أثر الجاهلية في تقديم أهل بيت الرؤساء ! ! ( منهاج السنة 3 : 269 ) إذن فاصطفاء الله تعالى لأهل بيت الأنبياء والرسل وجعلهم الأئمة والقادة والأوصياء من بعدهم وإنزاله إياهم تلك المنازل الرفيعة ، وكل ما جاء بحقهم في السنة المطهرة هو من أثر الجاهلية في تقديم أهل البيت الرسول ! ! إن لم يكن هذا هو التكذيب بالدين والسخرية بكتاب الله وسنة رسوله ، فكيف سيكون التكذيب والسخرية ؟ ! لما قال تعالى : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ودعا الرسول ( ص ) عليا وفاطمة والحسن والحسين فجلل عليهم كساء وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " وافق ابن تيمية على صحة ذلك ، لكن ماذا رأى فيه ؟ إنه لم ير فيه لأهل البيت أية مزية ! فقال : إن هذا مجرد إرادة من الله لهم بالتطهير ، ودعاء من النبي لهم بذلك ، ولا يعني هذا أن الله قد طهرهم حقا ! ! ( منهاج السنة 2 : 117 ) إن ابن تيمية لم يرد ما أراده الله ورسوله ، ولهذا فقط لم يؤمن به ! ! وكذب بكل ما ورد بحقهم في القرآن الكريم . . كآيات سورة الدهر : * ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) * التي أجمع أصحاب التفسير على أنها نزلت فيهم . . وكقوله تعالى : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * التي أجمع أصحاب التفسير على نزولها في علي (ع) حين تصدق بخاتمه وهو راكع . وكذب بما جاء في علي خاصة في السنة الصحيحة رغم ثبوتها بالأسانيد الصحيحة والطرق المتعددة . فكذب بحديث المؤاخاة وأن النبي ( ص ) آخا عليا ( ع ) ، رغم أن هذا قد تواتر نقله وأجمع عليه أصحاب السير قاطبة . ( الطبقات الكبرى لابن سعد 3 : 22 ، سيرة ابن هشام 2 : 109 ، السيرة النبوية لابن حيان : 149 ، الإستيعاب 3 : 35 ، أسد الغابة 2 : 221 و 4 : 16 ، 29 ، عيون الأثر 6 : 167 ، البداية والنهاية 7 : 348 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6 : 167 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 135 ، وأخرجه أيضا : الترمذي في السنن ح / 3720 ، والبغوي في مصابيح السنة ح / 4769 ، والحاكم في المستدرك 3 : 14 ) أما ابن تيمية فيكذب بذلك كله ويقول : أما حديث المؤاخاة فالباطل . ( منهاج السنة 2 : 119 ) ويقول : والنبي لم يؤاخ عليا . ( منهاج السنة 4 : 75 ، 96 ) وعلى هذا النحو سار مع عامة فضائل علي ( ع ) ولكن من دون أن يحمل معه أي دليل ومن دون أن يعتمد على نقل صحيح عن أئمة السلف ، وإنما هو الهوى والعصبية . .



ج‍ - التنقص منهم وتجريحهم : لم يقف ابن تيمية عند الدفاع عن خصوم أهل البيت ، ثم التكذيب بمنزلتهم ومناقبهم ، بل تعدى وراء ذلك فأطلق عليهم لسانا لم تعرفه هذه الأمة إلا عند النواصب الذين امتلأت قلوبهم غيضا وحقدا على آل الرسول . . وهذه نبذ من كلامه فيهم : إنه ينفي أن تكون هناك مصلحة من وجود أهل البيت ، ويقول : " لم يحصل بهم شئ من المصلحة واللطف " . ( منهاج السنة 2 : 84 ) هذا والنبي ( ص ) يقول : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض " . ( سنن الترمذي : ح / 3788 ، مسند أحمد 3 : 17 ، المستدرك 3 * 148 وغيرها ) وفي حديث آخر : " إني تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور . . . وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي " . ( صحيح مسلم ح / 2408 أخرجه بعدة طرق ) لكن ابن تيمية أتى على هذه الأحاديث فأولها تأويلا يضحك منه حتى البسطاء . . فقال : " الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي قد قاله فليس فيه إلا الوصية باتباع الكتاب ، وهو لم يأمر باتباع العترة ولكن قال : أذكركم الله في أهل بيتي " ! ! ( منهاج السنة 4 : 85 ) ترى ألم يقل ( ص ) : " إني تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله " ، ثم واصل الحديث حتى ذكر أهل البيت ، فإن كان الأمر باتباع الكتاب وحدة فأين هو الثقل الثاني إذن ؟ ؟ حقا إن الهوى يعمي ويصم ! ! استغراقه في الطعن على علي ( ع ) والنيل منه ، متمسكا بالقصة الموضوعة في خطبته ابنة أبي جهل ، والفاطمة الزهراء عنده ، وكرر الكلام فيها في أكثر من موضع من كتابه منهاج السنة ! هذه القصة التي نسجها المسور بن مخرمة ، أو كذبها عليه الكرابيسي . وكان الرجلان معا ناصبيين مشهورين ببعض علي والانحراف عنه وبتعظيم أعدائه وموالاتهم . . وهذا معلوم جدا من حال الكرابيسي . ( شرح نهج البلاغة 4 : 64 ) أما المسور بن مخرمة ، فكان لا يذكر معاوية إلا صلى عليه ! ! ومع ذلك فقد كان حليفا للخوارج ، يجتمعون عنده ويستمعون حديثه ، بل كانوا ينسبون إليه فيعدونه قدوة لهم ! ! ( أنظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 3 : 390 - 393 ) أليس من دواعي الشك والاستغراب أن تقبل رواية هؤلاء في النيل من علي بن أبي طالب ؟ ! أما ابن تيمية فتنبسط أساريره لهذه القصة المختلقة ظنا منه أنه سينال حقا من منزلة علي . . أو على الأقل يشفي بعض ما في صدره ! ! وفي حروب علي ( ع ) يقول : علي إنما قاتل الناس على طاعته ، لا على طاعة الله ! ! ويضيف قائلا : فمن قدح في معاوية بأنه كان باغيا قال له النواصب : وعلي أيضا كان باغيا ظالما . . قاتل الناس على إمارته وصال عليهم . . فمن قتل النفوس على طاعته كان مريدا للعلو في الأرض والفساد ، وهذا حال فرعون ، والله تعالى يقول : * ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) * ، فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الآخرة ! ! ( راجع منهاج السنة 2 : 202 - 205 ، 232 - 234 ) وعلى هذا النحو مضى في صفحات عديدة من كتابه منهاج السنة هذا الكتاب الذي شحن بالبدعة من أوله إلى آخره كما هو واضح من كل ما نقلناه عنه في هذا المقتضب ، هذا مع أن الذي جاء في الحديث الصحيح في حروب علي صريح في شرعية حروبه ووجوب نصرته فيها . ومن ذلك : - قوله ( ص ) : " إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله " فاستشرف له القوم وفيهم أبو بكر وعمر ، فقال أبو بكر : أنا هو ؟ قال ( ص ) : " لا " . قال عمر : أنا هو ؟ قال ( ص ) : " لا ، ولكن خاصف النعل " وكان علي يخصف نعل رسول الله ( ص ) . قال أبو سعيد الخدري : فأتينا فبشرنا ، فلم يرفع به رأسه كأنه قد سمعه من رسول الله ( ص ) . ( وهذا حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند 3 : 82 ، وابن حيان في صحيحه ح / 6898 ، والحاكم في المستدرك 3 : 123 ووافقه الذهبي فقال : صحيح على شرط الشيخين ، والخطيب في تاريخ بغداد 8 : 423 ، وابن كثير في البداية والنهاية 7 : 375 )

- وقوله ( ص ) لعلي وفاطمة والحسين ( ع ) : " أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم " . ( سنن الترمذي ح / 3870 ، سنن ابن ماجة ح / 145 ، مسند أحمد 2 : 442 ، مصابيح السنة للبغوي 4 : 190 ) لكن ابن تيمية يكذب بهذا الحديث ، وكعادته بلا أي دليل من نقل صحيح أو تحقيق علمي مقبول ، وإنما يجادل فيه جدال امرئ عشق المراء حتى مع الكلام الله وكلام رسوله ( ص ) ! ( أنظر منهاج السنة 2 : 234 ) وفي علم علي يتكلم ابن تيمية كلاما يجل عنه أدنى طلبة العلوم قدرا . . فيقول : ليس في الأئمة الأربعة ولا غيرهم من أئمة الفقهاء من يرجع إلى علي في فقهه . . فمالك أخذ علمه عن أهل المدينة ، وأهل المدينة لا يكادون يأخذون عن علي ! . . وأبو حنيفة الشافعي وأحمد تنتهي طرقهم إلى ابن عباس ، وابن عباس مجتهد مستقل ، ولا يقول بقول علي ! ! ( منهاج السنة 4 : 142 - 143 ) هكذا يفعل الهوى بصاحبه ، فما زال الهوى يحمله على قول بعد قول حتى غاص في لجج العناد ، فهو لا يدري ما يقول . . حتى يضع نفسه موضع سخرية العلماء . بل والسالكين طريق التعلم . . اللهم إلا مقلديه الذين تمسكوا بأقواله أشد من تمسكهم بكتاب الله وسنة رسوله ( ص ) ! ! لقد صنف الإمام الشافعي كتابا مفردا أثبت فيه انتهاء علم أهل المدينة إلى علي وابن عباس . . ونقل ابن قدامة في ( المغني ) عن ابن عباس أنه كان يقول : " إذا ثبت لنا عن علي قول لم نعده إلى غيره " ، وعن ابن عباس أيضا : " أعطي علي تسعة أعشار العلم ، وإنه لأعلمهم بالعشر الباقي " . ( طبقات الفقهاء : 42 ) وفي الحسين السبط الشهيد له كلام لا تجد له نظيرا حتى عند وعاظ يزيد الذين كانوا يتزلفون له في حياته . .

فيقول مرة في خروج الحسين على يزيد : " هذا رأي فاسد ، فإن مفسدته أعظم من مصلحته ، وقل خرج على إمام ذي سلطان إلا كان ما تولد على فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير " ! ! ( منهاج السنة 2 : 241 ) إذن يا طلاب الحرية وعشاق الاستقلال ما أنتم إلا مفسدون . . وما عليكم إلا أن تذلوا للسلطان ، وتمدوا ظهوركم لجلاديه وأعناقكم لسيافيه ، فإن الشيخ ابن تيمية يقول : إن مطالبتكم بالحرية عمل فاسد ، مفسدته أعظم من مصلحته ! ! عجبا للباحث الكبير مالك بن بني كيف غفل عن هذه المقولة في نظريته التي أسماها " القابلية للاستعمار " ! لكن العقاد أجاد في تفسير هذه المقولة وأمثالها ، فقال : " إن القول بصواب الحسين معناه القول ببطلان تلك الدولة . . والتماس العذر للحسين معناه إلقاء الذنب على يزيد ، وليس بخاف كيف ينسى الحياء وتبتذل القرائح أحيانا في تنزيه السلطان القائم وتأثيم السلطان الذاهب " ! ( عباس محمود العقاد : أبو الشهداء : 106 ) - ويقول مرة أخرى معتذرا ليزيد : " ويزيد ليس بأعظم جرما من بني إسرائيل ، كان بنو إسرائيل يقتلون الأنبياء ، وقتل الحسين ليس بأعظم من قتل الأنبياء " ! ! ( منهاج السنة 2 : 247 ) أرأيت عذرا أقبح من فعل كهذا ؟ ! !

وأخيرا نستنج أن هذا المسمى " شيخ الاسلام" لدى أهل سنة معاوية ما هو إلا
####
تم حذف الشتم القبيح بمعرفة المراقب العام
وكان قد سبق إنذار العضو عدة مرات فعاد للشتم فتم الطرد
المراقب العام
####



<

عاشق آل محمد
03-27-2004, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد
اختبر نفسك
سؤال اتحدى اي سني يجاوب عليه بعد قرائته لاحتجاج الزهراء

السؤال هو:-

من هو الكاذب ابو بكر ام الزهراء عليها السلام؟

يلزم ان احدهما صادق في دعواه والاخر كاذب فمن الكاذب منهما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سؤال صعب .....انتو الان في موقف محرج اتحداكم تجاوبو!!!!!! والا اعرفو ان مذهبكم غلط............

أبو خالد السهلي
03-27-2004, 03:54 PM
كم رواية لفاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها في اعظم كتاب عند الشيعة الإمامية الإثني عشرية وهو طبعا"الكافي"

سؤال وجيه والجواب طاااااااامة كبرى في معرفة قدر بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لدى الإمامية؟


أجب .. !!

لماذا الهروووووووب ؟؟!!


من هو الكاذب ابو بكر ام الزهراء عليها السلام؟


سبحان الله ..

سألتك وهربت والآن أسألك مرة ثانية ..


ماذا نفعل بهذه الأحاديث .. ؟؟

كتاب فضل العلم

باب ثواب العالم والمتعلم

محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الانبياءإن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر.

الجزء الأول ص 34 - الكافي

كتاب المواريث

باب (ان النساء لا يرثن من العقار شيئا)

علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران، عن زرارة عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: النساء لا يرثن من الارض ولا من العقار شيئا .

عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وحميد ابن زياد، عن ابن سماعة جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن المرأة لا ترث مما ترك زوجها من القرى والدور والسلاح والدواب شيئا.

المصدر :

الكافي - الجزء السابع - صفحة 127

سعود الحربي
03-28-2004, 01:07 AM
ياعاشق : بينا لك جهل سيدك الذي تنسخ عنه ... ويبدو أن مرجعك غير عربي وإلا لفهم مراد الشيخ إبن تيمية ..
ونصحناك بقراءة منهاج السنة لكي تحكم بنفسك إن كنت منصف .. ولكن هيهات أن تعرف الإنصاف وقد أعمى سيدك عينيك وجعل عليها غشاوة الباطل وزودك بقاعدة ( عنز ولو طارت ) ..

لقد بيّنا لك كذب سيدك وأتحداك أن تظهر أنت وسيدك صحة زعمكم أنه الشيخ ذكر أن فاطمة رضي الله عنها منافقة ؟ هل تستطيع أو ترضى بنعتك أنت وسيدك الجاهل بالكذب والتدليس والغباء لعدم الفهم .. وإذا كنتم لستم عرب .. أتحداك أن تعطي كلام الشيخ لمتخصص باللغة العربية ليوافقك الرأي في فريتكم المزعومة التي أملتها عليكم أحقادكم وكراهيتكم لمن جرد دينكم دين الخمس والمتعة وسب الصحابة رضي الله عنهم ..

وإليك على الرابط التالي موقف إبن تيمية من آل البيت رضي الله عنهم ولعلك تقرأه بعيدا عن تلبيس إبليس هذا إذا لم تكن عاشق لإبليس

http://www.albrhan.com/arabic/books/hoqoq/index.html


http://www.ansar.org/arabic/ebntemeh.htm

ياعاشق : أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه الذي ينعم الآن بالجنة ولم يضره نبح الكلاب ليس كاذبا .. وكذلك فاطمة رضي الله عنها وأرضاها ليست كاذبة

أتريد أن تعرف الكاذب من ؟؟ هم كل من أملاء عليك دينك الذي هو من صنع البشر ...... فمتى تتحرروووووووون

فتى الاسلام
04-01-2004, 11:57 PM
نص مقتبس من رسالة : عاشق آل محمد

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد
اختبر نفسك
سؤال اتحدى اي سني يجاوب عليه بعد قرائته لاحتجاج الزهراء

السؤال هو:-

من هو الكاذب ابو بكر ام الزهراء عليها السلام؟

يلزم ان احدهما صادق في دعواه والاخر كاذب فمن الكاذب منهما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سؤال صعب .....انتو الان في موقف محرج اتحداكم تجاوبو!!!!!! والا اعرفو ان مذهبكم غلط............

لو كان الرافضة يقراؤن القرآن لوضح لهم بطلان كل معتقدهم
منهم الورثة للرجل اذا مات (( بدليل من القرآن )) وما نصيب كل وارث منهم
وهل ترضى أن يقول أحد أن فاطمة أبنة محمد صلى الله عليها وسلم تجهل أمر دينها
وهل ترضى أن يقول أحد أن علي بن أبي طالب (( باب العلم )) يجهل أمر ورد فيه نص من القرآن
فاذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم له أرث يوزع على ورثته فمنهم ورثته
ألسن زوجاته صلى الله عليه وسلم من ورثته من يرث الرجل اذا مات وما نصيب كل وارث بدليل من القرآن