المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خرق لا يمكن رتقه في عقيدة الشيعة ب الصحابة!!!!



عبدالهادي المحمد
08-13-2010, 10:18 AM
يقول تعالى((لقدررضي الله عن المؤمنين إذيبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا))سورة الفتح-18-

يقول تعالى: ((فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين والزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شئ عليما))الفتح -26-


سيأتي التعليق لاحقا بإذنه تعالى.

لكن ليتدبر كل ذي عقل ما لونته من مفردات هاتين الآيتين باللون الأحمر.

عبدالهادي المحمد
08-13-2010, 02:07 PM
لنبدأ وقفتنامع الآيتين الكريمتين.

1- لنبدأ بقوله تعالى (لقدررضي الله عن المؤمنين)

لا يختلف عاقلان على أن الله عزوجل قد وصف أصحاب هذه البيعة بالمؤمنين.

وان الله قد أعلن عن رضاه عنهم.

سؤالي الأول إلى الشيعة هو: هل في أصحاب البيعة رجل واحد آمن بإمامة آل البيت؟؟؟؟!!!!(الدليل الصحيح ارجوكم)

إذا كان الجواب لا.

وهو كذلك .

فإن السؤال هو: هل شهد الله لهؤلاء القوم بالإيمان وهم على عقيدة ناقصة؟؟؟!!!!

لا بل على عقيدة كفرية كما يزعم الشيعة!!!!!(أءنتم أعلم أم الله)؟؟؟؟!!!!

سؤالي الثاني:هل آمن عثمان - رضي الله عنه -بالإمامة قبل البيعة.؟؟!!!!

إذا كان الجواب :لا.

وهوكذلك .

فإن السؤال هو: هل تمت هذه البيعة من أجل رجل كافر؟؟؟!!!!

هل أقر الله- عز وجل - رسولهصلى الله عليهِ وسلم على مبايعة الصحابة - رضي الله عنهم -على القتال حتى الموت من أجل رجل كافر أو أنه سيكفر فيما بعد؟؟؟!!!!


الوقفة الثانية هي مع قوله تعالى:(إذ يبايعونك تحت الشجرة)

لقد قال الشيعة في (إذ) انها ظرفية.

لقد جهل الشيعة أو تجاهلوا قوله تعالى.

((فعلم ما في قلوبهم))

إذا: شهادة الله فيهم كانت بعلمه بما تكنه الصدور وليس على ظاهر حالهم أثناء البيعة!!!!!

هذه الجملة من الآية_فعلم ما في قلوبهم- تسقط كل ما قاله الشيعة في - -ردة الصحابة - رضي الله عنهم -.

لا أقول إنها تسقط عبثهم في الآية الكريمة ولكن أقول: إنها تسقط كل ما قالوه في ردة الصحابة- رضي الله عنهم -

عند جميع المؤمنين.

اما الكفار المكذبين لله عزوجل فإنهم ليسوا محل نقاشنا.

أما المؤمنون عندماينظرون إلى قوله سبحانه( فعلم ما في قلوبهم)

فإنهم يعلمون ويؤمنون ويوقنون أن هذه الشهادة صدرت من الله لهم(بالإيمان) على ما علمه اسبحانه في قلوبهم.

وليست شهادة ظرفية آنية تتعلق بالحال الذي كانوا عليه.

وقلب نظر إليه الله ,وشهد لصاحبه بالإيمان لا يمكن أن يرتد صاحبه بعد ذلك .

ومن قال إن صاحب هذ القلب قد ارتد.

فقد رد شهادة الله ,واعترض على علم الله بالغيب.

ولا يفعل هذا إلا مرتد كافر.

إذا: الذين بايعوا تحت الشجرة هم مؤمنون بشهادة الله على ما في قلوبهم.

وشهادة الله على ما في القلب لا تتغير ولا تتبدل.

وهي شهادة صادرة عما علمه سبحانه في قلوبهم من درجات الإيمان واليقين والتصديق بالله وبرسولهصلى الله عليهِ وسلم.

هذا الذي ذكرنا وحده يسقط عقيدة الشيعة في ردة الصحابة.

ويبين لكل مؤمن أن الله - عز وجل -علم بما سيتعرض له أصحاب نبيه صلى الله عليهِ وسلم فأحكم الرد.

على المتقولين والمتخرصين و المتعدين على الله وحكمه وعلمه.


حيث أكد سبحانه انه شهد على ما في قلوبهم ,ولم يشهد على الظرف الذي كانوا عليه.

وإلى القاء آخر مع الآيتين الكريمتين بعونه تعالى.

حفيدة عمر الخطاب
08-16-2010, 03:30 PM
بارك الله فيك

أبو محمد جميل
08-16-2010, 05:57 PM
بارك الله فيك أخي عبد الهادي المحمد موضوع قيم

ومداخلة قيمة ;)

والحمد لله رب العالمين






أبو محمد جميل

موسى الجزائري
08-16-2010, 06:56 PM
بارك الله في عمرك أخانا عبد الهادي

عبدالهادي المحمد
08-17-2010, 02:17 AM
الأخوة الفاضل.

حفيدة عمر.

ابو محمد جميل.

موسى الجزائري.

اشكر لكم مروركم وجزيتم خيرا على الدعوات الطيبة.

أسأل الله ان يبارك لكم في رمضان ويجعلكم من عتقاء الرحمن فيه.

ضيق الوقت لم يسمح لي بإكمال الموضوع.

لكن سافعل قريبا بإذنه تعالى.

عبدالهادي المحمد
09-18-2010, 09:34 PM
يقول تعالى: ((فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين والزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شئ عليما))الفتح -26-

للنظر في مفردات هذه الآية الكريمة.

(فأنزل الله سكينته على رسوله)


( وعلى المؤمنين)

كما أنزل سبحانه سكينته على رسوله أنزلها على المؤمنين.

ولكل عاقل التفكير في هذه المسألة ومن خلالها فهم مكانة الصحابة عند الله عزوجل.



( والزمهم كلمة التقوى )

لم يفرق الله بين الصحابة - رضي الله عنهم -وبين الرسول صلى الله عليهِ وسلم بإلزامهم بكلمة التقوى.

ثم جاءت الشهادة التي لا يردها مسلم أبدا.

وذلك بقوله سبحانه.

(وكانوا أحق بها وأهلها )

ما هي كلمة التقوى التي ألزمهم الله بها.

إنها كلمة التوحيد إنها كلمة الاسلام.

فكانوا أحق الخلق بها وأهلها.

بينما عند الشيعة وعلى رأسهم المفيد.

لم يكونوا أحق بها ولا أهلها لا بل إنهم كفروا بها كما يزعم القوم .

فمن نصدق يا ترى.

وأي الشهادتين أصدق وأعدل؟؟؟

هل هي شهادة الله في الصحابة - رضي الله عنهم -

(وكانوا أحق بها وأهلها )

ام أنها شهادة المفيد ومن هم على مذهبه؟؟؟؟

أي الشهادتين تصدق أيها المسلم.

وبأيهم تؤمن.

وبأيهما تعتقد.

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

وانظر معي أيها المتعدي على الله بتعديك على أصحاب نبيهصلى الله عليهِ وسلم

إلى خاتمة الآية الكريمة.

حيث قال سبحانه.


((وكان الله بكل شئ عليما))

نعم سبحانك يا رب .

نشهد بانك بكل شئ عليم.

لقد علمت أن المتطفلين سيعتدون على أصحاب نبيكصلى الله عليهِ وسلم.

فشهدت لهم بالصدق والإيمان وبأنهم أهل لدينك ولرسالتك.

فمن ثم خاطبت هؤلاء وقلت لهم.

لقد شهدت لهم بصحة إيمانهم .

وأنا العليم بهم.

وأنا العليم بما ستقولونه بهم.

وكأن الله وضع هؤلاء العتاة المعتدين بين أمرين.

بين عدم اعتقادهم بعلم الله بما كان وبما سيكون من الصحابة - رضي الله عنهم -.

وبين اعتقادهم بأن الله بكل شئ عليم وقد شهد لهم بهذه الشهادات بعلمه للغيب لا بواقع رآه منهم.

فهل من متدبر؟؟؟!!!!

فتى الاسلام
09-19-2010, 10:20 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل
وهذا من أشد ما ورد في كتاب الله لإثبات تكذيبهم بأنهم يؤمنون بعدالة الله
فهم يشكون في عدل الله
وهم يشكون في علم الله
وهم يشكون في قدرة الله
كفاكم كذبا على الله أيها الشيعه
كفاكم خداعا لأنفسكم أيها الشيعه

الله يعلم ما كان وما سيكون ,,,,, أم ترك ذلك لكم ولأئمتكم

حميد الغانم
09-21-2010, 07:01 PM
(5) - يتم حذف جزئي للمشاركة التى غالبها القص واللصق دون تعليق واضح أو لغة غير مفهومة من المحاور.

http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11856

المشرف العام

فتى الاسلام
09-22-2010, 06:17 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل
وهذا من أشد ما ورد في كتاب الله لإثبات تكذيبهم بأنهم يؤمنون بعدالة الله
فهم يشكون في عدل الله
وهم يشكون في علم الله
وهم يشكون في قدرة الله
كفاكم كذبا على الله أيها الشيعه
كفاكم خداعا لأنفسكم أيها الشيعه

الله يعلم ما كان وما سيكون ,,,,, أم ترك ذلك لكم ولأئمتكم

حميد الغانم
09-22-2010, 07:39 PM
الم اقل لكم ان منتداكم غير منصف وغير عادل
عبدالله الانصاري
لا اعلم كيف اصف لك هذا ولكنك اعمى البصيره
لو كان مشاركتي التي حذفتها غير منصفه وغير نموذجيه واغلبها اللصق وغيره
اذن هي حجه لك علي بمعنى انني احاور بلا شي وبالعراقي نكول مخربط فهذا دليلك علي وحذفته وهذا تصرف الجاهلين
بل انا اقول لا هذا تصرف من عرف الحق وانكره
ومن هنا اتحداك ان تعيد مشاركتي وتعرضها للجمهور وتقول لهم انظروا هذه مشاركه حميد الغانم التي حذفتها وانتم يا جمهور احكموا
اتحداك ان تعمل هذا
واثبت شيئا اخر يا عبداله الانصاري
ان منتداكم منتدى غير عادل ولا منصف وليس الحوار الصريح الا من جانب واحد لانكم دائما تحذفون حجج الشيعه الدامغه عليكم
فاين صراحتكم
كما جاء في البخاري وصحيح مسلم: (بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال، هلم، فقلت إلى أين؟ فقال: إلى النار والله، قلت ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أرى يخلص منهم إلا كهمل النعم) وقال (أني فرطكم على الحوض من مرّ عليّ شرب ومن شرب لم يظمأ أبداً، ليردنّ عليّ أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم فأقول: أصحابي، فيقال: أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن غيّر بعدي)(11).
____________
11 - البخاري ج4 ص94 و ج3 ص32 وصحيح مسلم ج7 ص66.
يكفيك هذا من البخاري
وشهد شاهد من اهلها
البخاري اصح صحيح بعد القران يقول
ان صاحاب الرسول اغلبهم في النار
وعلى لسان رسول الله
اما ان تكذبوا البخاري
او تكذبوا رسول الله
او تكذبوا الله
او تكذبوا انفسكم
حميد الغانم

( مهذب )
09-22-2010, 07:54 PM
فاجعة للإمامية: لا يصح استدلالهم بحديث الحوض على ردة الصحابة بغصبهم الخلافة !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ،

فيعلم المختصون كم استدل الشيعة بحديث الحوض على ردة الصحابة بغصبهم الخلافة ، ولكني بفضل الله تعالى بعد التأمل بألفاظ الحديث ومقارنة مضمونه مع أحاديث غصب الخلافة في مصادر الشيعة وجدت أن حمل الإحداث في حديث الحوض لا يصح حمله على غصب الخلافة ، وذلك لأن الإحداث غير معلوم للنبي صلى الله عليه وسلم بينما غصب الخلافة كان معلوماً له وأخبر به علياً رضي الله عنه ، ومن ثم لا يصح الحمل المذكور ، وإليك بيان ذلك مفصلاً في حقيقتين هما:



الحقيقة الأولى:الإحداث في حديث الحوض غير معلوم للنبي صلى الله عليه وسلم
والذي يدل عليها أحاديث كثيرة أقتصر على نقول كبار علماء الشيعة وما أثتبوه في مصادرهم ومن أهمها:
1- يقول رئيس محدثيهم ابن بابويه القمي في كتابه ( الاعتقادات ) ص 65:[ اعتقادنا في الحوض أنه حق ، وأن عرضه ما بين أيلة وصنعاء ، وهو حوض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن فيه من الأباريق عدد نجوم السماء وأن الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، يسقي منه أولياءه ، ويذود عنه أعداءه ، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( ليختلجن قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأنادي : يا رب ، أصحابي . فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك )].

2- يقول كبير علماؤهم المرتضى في كتابه ( الشافي في الإمامة ) ( 3 / 131 ):[ على أن هذا الخبر معارض بما هو أظهر منه وأثبت رواية ، مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله من قوله : " إنكم تحشرون إلى الله يوم القيامة حفاة عراة وأنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم "].

3- يروي شيخهم ابن بابويه القمي أيضاً في كتابه ( عيون أخبار الرضا ) ( 1 / 93 ):[ حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال حدثني محمد بن يحيى الصولي ، قال حدثني محمد بن موسى بن نصر الرازي ، قال : حدثني أبي ، قال : سئل الرضا عليه السلام عن قول النبي ( ص ) : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ، وعن قوله عليه السلام : دعوا لي أصحابي فقال عليه السلام : هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل قيل : وكيف يعلم أنهم قد غيروا أو بدلوا ؟ قال : لما يروونه : من أنه ( ص ) قال : ليذادن برجال من أصحابي يوم القيامة عن حوضي كما تذاد غرائب الإبل عن الماء فأقول : يا رب أصحابي أصحابي فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : بعدا وسحقا لهم افترى هذا لمن لم يغير ولم يبدل].




الحقيقة الثانية:غصب الخلافة من علي معلوم للنبي صلى الله عليه وسلم
وهذا أمر ثابت مشهور في مروياتهم بأن النبي صلى الله عليه قد أخبر علياً بأن الأمة ستغدر به وأوصاه بالصبر والتقية وإن وجد أعواناً له قاتلهم وإلا فليسكت ليحقن دمه ، وإليك بعض تلك الروايات والنصوص في ذلك:
1- نقل علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار ) ( 28 / 44-45 ) نقلاً عن كتاب ( الأمالي ) ( 2 / 90 ) لشيخ طائفتهم الطوسي:[ عن ثعلبة بن مرشد الحماني قال : سمعت عليا صلوات الله عليه قال : والله إنه لعهد النبي الامي إلى : إن الامة ستغدر بك بعدي].

2- ينقل علامتهم المجلسي أيضا في كتابه ( بحار الأنوار ) ( 28 / 50 ) عن كتاب ( عيون أخبار الرضا ) ( 2 / 67 ) لابن بابويه القمي:[ بهذا الاسناد قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلى ( عليه السلام ) : إن أمتي ستغدر بك بعدى ، ويتبع ذلك برها وفاجرها].

3- ينقل المجلسي أيضا في بحاره ( 28 / 65 ) عن كتاب ( الإرشاد ) لشيخهم المفيد:[ عن ابن أبى إدريس الاودى قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : إن فيما عهد إلي النبي الامي أن الامة ستغدر بك من بعدي].

4- يقول شيخهم علي الكوراني في كتابه ( تدوين القرآن ) 221-222:[ وقد ورد أن جماعة من الأنصار والمهاجرين جاؤوا إلى علي عليه السلام بعد فراغه من مراسم جنازة النبي صلى الله عليه وآله واعترضوا بشدة على عدم دعوته إلى السقيفة وبيعة أبي بكر ، وقالوا للإمام نحن معك وفي عنقنا لك بيعة أخذها النبي من الجميع يوم غدير خم ، فقال لهم الإمام : إن كنتم صادقين فاغدوا إلي محلقين . . فجاءه منهم في الغد سبعة فقط أو ثلاثة ، فأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله أوصاه أن لا يتحرك إلا إذا اجتمع له أربعون رجلا !].

ومن خلال التأمل في هاتين الحقيقتين سيجزم كل عاقل - تارك للعناد والتعصب - بأن الإحداث في حديث الحوض لا يمكن تفسيره بغصب الخلافة لأن الأول غير معلوم للنبي صلى الله عليه وسلم ، بخلاف الثاني فإنه صلى الله عليه وسلم قد علمه في حياته وأخبر علياً رضي الله عنه به وأرشده ماذا يصنع معه.



وختاماً أرى من الواجب علينا تعزية زملائنا الإمامية في هذه الفاجعة
المتمثلة بسقوط استدلالهم بحديث الحوض على ردة الصحابة بغصب الخلافة


عبدالملك بن عبدالرحمن الشافعي (http://www.alsrdaab.com/vb/member.php?u=20071)
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=51648 (http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=51648)

عبدالهادي المحمد
09-22-2010, 09:09 PM
الحديث لا يعنيني هنا بشئ.

س1-هل الذين بايعوا تحت الشجرة ورضي الله عنهم بعلمه بما في قلوبهم هم الزمرة الذين ارتدوا عن الاسلام؟؟؟؟

من قال نعم.

فعليه أن يقول : إن الله يجهل ما في القلوب.

وهذا لا يكون إلا من كافر زنديق.

هل الذين أعلن الله أنه ألزمهم كلمة التقوى.

وكانوا أحق بها وأهلها.كما شهد الله لهم .

هم الذين ارتدوا عن الاسلام؟!!!!

إذا شهادة الله فيهم باطلة ساقطة.

ولا يقول ذلك إلا زنديق كافر لا يعرف الله.

لي وقفة مع جهالاتك يا حميد غانم وأنت والله لست بغانم ولا حميد.

حميد الغانم
09-22-2010, 10:17 PM
يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي
نقول له اقرع يقول هات المشط
بالعراقي يكون شنو جاب الباميه على الطراك
حبيبي شنو جاب الشيعه شنو الشنيعه شنو حوض شنو غصب الخلافه شنو شنو ما شنو يمكن الحديث كان بالياباني لو بالصيني لو بالهندوسي
انت اخفيت ما اخفيت
اقول له ان رسول الله يقول ان اغلبهم بالنار وما قيمه الشيعه امام قول رسول الله
رسول الله يقول ليس الشيعه
يا حبيبي لا تحور ولا تتهور
صحيح البخاري صحيح لا ريب فيه
انت الزمت نفسك بهذا
ومن كذب بالسنه فهو كافر والزمتم انفسكم بهذا
حبيبي انظر كلهم الا النار بموجب حديث رسول الله
يا حبيبي الك عقل
اين عداله الصحابه اين كلهم الى الجنه
اين كلهم الى خير
اين اين اين اين اين اين اين اين اين
نصيحه
لا تحور الكلام
اتبع ما اتبعت
كل الطرق تؤدي الى روم
وكل طرق هذا الحديث تؤدي الى جهنم لاغلب الصحابه
نبارك لك النتيجه الاخيره
ان تسخروا منا فانا منكم يوم غد ساخرون
حميد الغانم
ملحوظه لدي كثير من الاحاديث حول الصحابه وعدالتهم من هذا الحديث واصنلفه

متفهم
09-22-2010, 10:53 PM
هههههههههههههههه صدق انك حالف ضحكني
وين حين تزوير كما تقول انا لاني شايف تزوير ولاني شايف شي

حميد الغانم
09-22-2010, 11:17 PM
الى العضو الرئيس عبدالهادي المحمد
قولك هذا (الحديث لا يعنيني هنا بشئ)
جميل جدا كيف لا يعنيك فسر
انتظرك حميد الغانم

حميد الغانم
09-22-2010, 11:20 PM
هديه الى العضو الرئيس عبدالهادي المحمد


فرار الكثير من الصحابة يوم أحد ويوم حنين

ومنها ان كثيراً من الصحابة فر من الزحف في غزوتي أحد وحنين ، الفرار من الزحف من أكبر الكبائر .

والجواب أن الفرار يوم أحد كان قبل النهي ، ولئن قلنا كان بعده فهو معفو عنه ، بدليل قوله تعالى ] ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور رحيم [ واما الفرار يوم حنين فبعد تسليم أنه كان فراراً في الحقيقة معاتباً عليه ما يصر عليه اولئك المخلصون بل أنقلبوا وظفروا بدليل قوله تعالى [لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين . ثم انزل الله سكينته على رسول الله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين]

. وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ

عبدالهادي المحمد
09-23-2010, 04:49 AM
قلت لك أنك تتعدى على الله وعلمه وحكمه .

وهذا لا يصدر إلا من كافر زنديق .

لقد فروا والقرآن ينزل ولم يخرجهم الله من الاسلام ولم يقم عليهم حد الردة.

لا بل إنه أكد سبحانه أنه قد عفى عنهم.

نزل القرآن في شهداء أحد يقول: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل أمواتابل أحياء عند ربهم يرزقون)
آل عمران -169-

ولم يستثن الله من هؤلاء الشهداء ولا واحدا.


النبيصلى الله عليهِ وسلم صلى عليهم ودعا الله لهم ولم يستثن الرماة الذين نزلوا من الجبل وتسببوا في الهزيمة.

نعم صلى عليهم محمد صلى الله عليهِ وسلم هل تعرف ما معنى صلاته عليهم.

لقد منعه الله من الصلاة على منافق وأقره على الصلاة على هؤلاء.


هل تفهم معناها؟؟؟!!!!

إذا : الله يقول إنهم في الجنة وأنت تعترض على الله .

النبي صلى الله عليهِ وسلميصلي على من تسبب في هزيمة أحد وأنت تطعن به.

الله يشهد لمجموعة بعينها( أهل البيعة) بالإيمان وأنت تذهب لتكذب الله بحديث وتطبقه على من شهد الله على قلوبهم [انهم مؤمنين.

وعلى من ألزمهم كلمة التقوى (وكانوا أحق بها وأهلها.

هذا عداء وتكذيب وتعد على الله ورسوله.

هنيئا لك طريق الزندقة والاحاد الذي تسلكه والله خصيمك.

ومن كان الله خصيمه فهو هالك لا محالة في الدنيا قبل الآخر’.
ولعذاب الآخر’ أشد.

عبدالهادي المحمد
09-23-2010, 05:51 AM
لعلي أعيدصياغة مشاركتي السابقة لأنني كتبتها على عجل.

في بداية مشاركتي هذه-أذكر كل من يغمز أو يلمز بالسابقين وبمن اتبعوهم بإحسان. بما يلي.

1-بجهاد السابقين وصدقهم وإنفاقهم في سبيل الله انتشر الاسلام.

لذلك فإن الله قد جعلهم أئمة المؤمنين من الأمة إلى يوم القيا مة.

وجعل منهم ومن ذكرهم مسألة يغتاظ الكفارمنها إلى يوم القيامة.

حيث بعد أن وصفهم بما يستحقون قال فيهم (ليغيظ بهم الكفار).

2-إنهم المجتمع الاسلامي البشري الذي يقع منهم كل ما يقع من البشرولكن إذا ذهبت لتقيم الخطأ عندهم فإنك لتجد أن نسبتة هي كقطعة صغيرة من الوسخ في كحقل فسيح تملأه الزهور والرياحين والأشجار.

لكن الذبابة إذا دخلت ذاك الحقل فإنها لن تقع إلا على تلك القطعة.

إنهم المؤمنون الصادقون الذين نصروا الله ورسوله.

كيف لا.

وهم الذين تحملوا ما تحملوا في مكة.؟!!!!

كيف لا .

وهم الذين هاجروا الهجرتين إلى الحبشة.؟!!!!

كيف لا.

وهم الذين قالوا ما قالوا للنبي صلى الله عليهِ وسلميوم بدر على الرعم من قلة العدة وقلة العدد.؟!!!!

كيف لا .

وهم أصحاب بيعة الرضوان؟ّّّّ

كيف لا .

وهم الذين شهد الله بصدقهم وصحة يقينهم.

كيف لا .

وهم الذين هدم الله على يدهم أعظم صرحين من صروح الكفر في ذلك التاريخ.

فارس والروم.؟!!!!

نعم إن البحث في خصالهم الحميدة يحتاج إلى كتب ومؤلفات.

واليوم يأتي متطفل ليطعن بهم .- الله أكبر -


وبعد هذا قلت لك يا حميد
إ
نك تتعدى على الله وعلمه وحكمه .

وهذا لا يصدر إلا من كافر زنديق .

لقد فروا يوم أحدوحنين والقرآن ينزل ولم يخرجهم الله من الاسلام ولم يقم عليهم حد الردة.

لا بل إنه أكد سبحانه أنه قد عفى عنهم.!!!

وبدلا من أن تتكلم في فرارهم فعليك أن تتكلم بعفو الله عنهم وان تعترض عليه سبحانه لأنه لم يخرجهم من دائرة الاسلام.

نعم نزل القرآن في شهداء أحد يقول: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل أمواتابل أحياء عند ربهم يرزقون)
آل عمران -169-

ولم يستثن الله من هؤلاء الشهداء ولا واحدا.

ولا من الذين تسببوا في الهزيمة وهم الرماة الذين كانوا بقيادة عبدالله بن جبير - رضي الله عنهم -جميعا.

النبي صلى عليهم دعا الله لهم ولم يستثن الرماة الذين نزلوا من الجبل كذلك وتسببوا في الهزيمة.

نعم لقد صلى عليهم محمدصلى الله عليهِ وسلم هل تعرف ما معنى صلاته عليهمصلى الله عليهِ وسلم؟!!!!.

لقد منعه الله من الصلاة على منافق وأقره على الصلاة على هؤلاء.


هل تفهم معناها؟؟؟!!!!

إذا : الله يقول إنهم في الجنة وأنت تعترض على الله .

النبي يصلي على من تسبب في هزيمة أحد وأنت تطعن به.

الله يشهد لمجموعة بعينها( أهل البيعة) بالإيمان والرضا وأنت تذهب لتكذب الله بحديث وتطبقه على من شهد الله على ما في قلوبهم بانهم مؤمنين.!!!!

ولقد ألزمهم الله كلمة التقوى (وكانوا أحق بها وأهلها.)كما شهد بذلك سبحانه.

وانت تكذب الله وتطعن بهم.

أؤكد لك (مجموعة بعينها معروفة في موقعها في عددها تقريبا)شهد الله لها بالإيمان.

وانت تذهب إلى حديث له من التفسير عند العقلاء المؤمنين ما يجعله يتفق ولا يتعارض مع كلام الله.

وتطبقه على هؤلاء.

هذا طبعا عند من لا يقولون .

جهل الله ,وعلمنا.

أخطأ الله وأصبنا.

كذب الله وصدقنا!!!!

من أمثالك.

هذا عداء وتكذيب وتعد على الله ورسوله.

هنيئا لك طريق الزندقة والاحاد الذي تسلكه والله خصيمك.

ومن كان الله خصيمه فهو هالك لا محالة في الدنيا قبل الآخر’ة.
ولعذاب الآخر’ أشد.

عبدالهادي المحمد
09-23-2010, 01:44 PM
حميد الغانم .أنا هنا لا أبحث عن حال الصحابة عموما .

أنا في هذا الموضوع عندي حادثة أو واقعة تاريخية أسمها(صلح الحديبية)

هذه الحادثة شهدها (1400) صحابي تقريبا.


نزلت في حقهم الآيات التي أستشهد بها.

هؤلاء الذين قال الله فيهم (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم.فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا)))

وقال أيضا فيهم(((فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين والزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شئ عليما)))


السؤال هو : هل يقول مسلم مؤمن عرف قدر الله أن أحدا من هؤلاء قد ارتد فيما بعد عن الاسلام.؟؟؟

وإذا أردت نقاش ماجرى في يوم أحد أو في يوم حنين فليكن له موضوعا بعد أن تنهي مواضيعك.

أي رد يخرج عن الموضوع سأحذفه.

وشكرا.

حميد الغانم
09-23-2010, 05:15 PM
حبيبي انت ادنت نفسك بنفسك البيعه كانت على ماذا ونكثوها بفرارهم يوم حنين
ومن الفارين كان عمر بن الخطاب
هل الفرار جرم صغير بقدر الذبابه وهم بستان الرياحين
اليوم اصبح الهروب من الزحف صغيره لمم لا كبيره اليك جوابك
الصحابة في القرآن : يقول تعالى في سورة الفتح : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما " ( 1 ) .

فمن ينظر إلى أول الآية يرى أن الممدوحين مع رسول الله هم عموم الصحابة ، لكن انظر إلى قوله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم . . . ) . فلم يعد الله جميع الصحابة بالمغفرة والأجر ، بل فقط من آمن وعمل صالحا ، ولو كان الوعد للجميع لقال : ( وعدهم الله . . . ) فتأمل .

ويقول تعالى في نفس هذه السورة : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) ( 2 ) .

وأنت ترى في هذه الآية أن الله تعالى يحذر الناكثين بأنهم إنما ينكثون على







* ( هامش ) *
( 1 ) سورة الفتح : 29 .
( 2 ) سورة الفتح : 10 . ( * )

___________________________25_____________________ _

أنفسهم وليسوا بضاري الله تعالى شيئا . ولدى قراءة سورة الحجرات تصادف هذه الآية : ( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم ) ( 1 ) .

فانظر لوصف الله تعالى هذه الفئة من المسلمين حيث وصفهم بأبشع وصف وهو أنهم لا يعقلون ، وقد وصفهم الله في صدر السورة بأنهم يرفعون أصواتهم فوق صوت النبي مع أنهم مؤمنين به
( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

ويقول في سورة الحجرات أيضا : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) ( 2 ) .

ومن المعلوم والمشهور أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة ، وهو أخو عثمان بن عفان لامه ، عندما بعثه إلى بني المصطلق فرجع وكذب على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 3 ) ، فالله يصف الوليد بالفاسق ، وأئمة السنة يقولون إنه عدل ؟ !

ويقول تعالى في سورة التوبة : ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ) ( 4 ) . في هذه الآية يذكر الله ويشنع على المسلمين فرارهم يوم حنين حيث

* ( هامش ) *
( 1 ) سورة الحجرات : 4 - 5 .
( 2 ) سورة الحجرات : 6 .
( 3 ) أنظر تفسير الفخر الرازي ( التفسير الكبير ) في سورة الحجرات : 6 ، تفسير الطبري 26 : 78 ، تفسير الدر المنثور 7 : 555 .
( 4 ) سورة التوبة : 25 . ( * )

___________________________26_____________________ _

تركوا النبي مع ثلة قليلة عدد أصابع اليد وفروا ، وقد اغتر المسلمون في حنين بكثرتهم حتى قال أبو بكر : " لن نغلب اليوم من قلة " ( 1 ) .

وقال الله أيضا مخاطبا الصحابة : ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير ) ( 2 ) .

فالله هنا يقرع الصحابة بسبب تثاقلهم عن الغزو وكما لا يخفى فإن الله تعالى توعد الصحابة في هذه الآية بالعذاب الأليم وباستبدالهم بقوم آخرين - الفرس على رأي - إذا لم ينفروا في سبيله ، فأين مدح الله للصحابة هنا ؟ !

وفي نفس سورة التوبة هذه تقرأ قوله تعالى : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) ( 3 ) .

المشهور أن هذه الآية نزلت في أحد الصحابة على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو ثعلبة بن حاطب الأنصاري ، الذي شكا لرسول الله الفقر وطلب أن يدعو له



* ( هامش ) *
( 1 ) أنظر تفسير الفخر الرازي ( التفسير الكبير ) في سورة التوبة : 25 .
( 2 ) سورة التوبة : 38 - 39 . يقول الفخر الرازي في تفسير سورة التوبة : وهذا يدل أن كل المؤمنين كانوا متثاقلين في ذلك التكليف ، وذلك التثاقل معصية . ويقول الرازي بعد ذلك ، إن خطاب الكل وإرادة البعض مجاز مشهور في القرآن .
( 3 ) سورة التوبة 75 - 77 . ( * )

___________________________27____________________
الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالغنى والثروة ، ولما أعطاه الله سؤله رفض دفع الزكاة وقال : إنها الجزية أو أخت الجزية ، فأنزل الله فيه هذه الآية .

إن ثعلبة صحابي أنصاري عاش مسلما مؤمنا بالله ورسوله لكنه يوصف بالنفاق كما قال تعالى ; فأين عدالة الصحابة جميعا ؟ ! وأين ما يدعيه علماء أهل السنة وأئمتهم ؟ !

ثم يأتي من يقول : إذا انتقصت أحدا من الصحابة فأنت زنديق ! ! فها هو الله ينتقص بعضهم بل كثير منهم ، أفتونا بعلم إن كنتم صادقين .

ويقول تعالى في سورة الأحزاب : ( وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ) ( 1 ) .

قد يقول كثير من علماء أهل السنة : إن هذه الآية خاصة بالمنافقين ولا دخل لها بالصحابة
( وسنبين أن المنافقين هم صحابة كذلك فيما بعد ) ولكن من ينظر مليا إلى الآية فسيجدها تقصد فئتين ، المنافقين ثم فئة أخرى غير المنافقين وهم الذين في قلوبهم مرض .

يقول الله تعالى عز وجل في سورة الأحزاب أيضا : ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده

* ( هامش ) *
( 1 ) سورة الأحزاب : 12 . ( * )

___________________________28_____________________ _


أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ) ( 1 ) .

وقد قال الإمام الفخر الرازي في تفسيره : " القائل هو طلحة بن عبيد الله الذي قال : لئن عشت بعد محمد لأنكحن عائشة " ( 2 ) .

ويقول تعالى في آية أخرى من سورة الأحزاب : ( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ) ( 3 ) .

نعم هذا هو منطق القرآن لا قرابة بين الله وبين أحد من خلقه ولا مجاملة من الله ولا من رسوله لأحد ، لا لصحابي ولا لزوجة النبي ، إن أكرم الخلق عند الله أتقاهم بما في ذلك الأنبياء والمرسلين ، بل إن صحبة الرسول مسؤولية خطيرة وكذلك الزوجية له ( صلى الله عليه وآله

وسلم ) ، فمن لم يراعها حق رعايتها كان عذابه مضاعفا لما رأى من الحق ومن هدي الرسول الكريم ، فهل بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هاد وهل بعده من عظيم ؟ !

ولولا رسول الله لأخذ عذاب الله كثيرا من الصحابة كما أخذ السامري ومن كان قبل الصحابة من أتباع وأصحاب الأنبياء ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما



* ( هامش ) *
( 1 ) سورة الأحزاب : 53 .
( 2 ) تفسير الفخر الرازي لهذه الآية 25 : 180 ، تفسير الدر المنثور 6 : 643 ، وأنظر تفسير الآلوسي حيث يورد رواية عن ابن عباس لكنه كعادة القوم لم يذكر طلحة بالاسم فيها وإنما بلفظ " رجل " ، ثم أورد اسمه في رواية ثانية حاول تضعيفها بدون أي دليل ! أنظر روح المعاني للآلوسي البغدادي 11 : 249 - 250 .
( 3 ) سورة الأحزاب : 30 . ( * )

___________________________29_____________________ _
كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون ) ( 1 ) .

ويقول الله تعالى في سورة الأحزاب : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) ( 2 ) .

إن الله لا يتأذى ولكن أذى الله من أذى الرسول ، وعليه فكل من آذى الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صحابيا أو غيره فقد آذى الله ، وهذا نظير قوله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ( 3 ) ، وما أكثر من آذى الرسول من الصحابة والصحابيات ، ومن أراد اليقين فليبحث فسيرى عجبا .

ويقول الله تعالى في سورة آل عمران : ( وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم * إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) ( 4 ) .

ويقول الفخر الرازي في تفسيره : " أنها نزلت في حيين من الأنصار هما بترك القتال في أحد والعودة إلى المدينة أسوة برأس النفاق عبد الله بن أبي بن أبي سلول " ( 5 ) .

ويقول تعالى في سورة آل عمران حول معركة أحد : ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد

* ( هامش ) *
( 1 ) سورة الأنفال : 33 .
( 2 ) سورة الأحزاب : 57 .
( 3 ) سورة النساء : 80 .
( 4 ) سورة آل عمران : 121 - 122 .
( 5 ) التفسير الكبير للفخر الرازي - تفسير سورة آل عمران : 121 - 122 ، تفسير الطبري 4 : 48 ، الدر المنثور 2 : 305 . ( * )
___________________________30_____________________ _
الآخرة . . . ) ( 1 ) .
ويقول كذلك : ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون ) ( 2 ) .

ويقول أيضا : ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ) ( 3 ) .

مرحى لهؤلاء الصحابة الذين يفرون من ساحة المعركة ويتركون الرسول خلفهم والرسول يناديهم في ذلك الموقف الشديد .

وقد ذكر الفخر الرازي في تفسيره : " أن عمر بن الخطاب كان من المنهزمين ، إلا أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ! ! ومن الذين فروا يوم أحد عثمان بن عفان ورجلين من الأنصار يقال لهما سعد وعقبة ، انهزموا حتى بلغوا موضعا بعيدا ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لقد ذهبتم بها عريضة " ( 4 ) !

ثم لنأت إلى سورة الجمعة ولنقرأ هذه الآية : ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ) ( 5 ) .


* ( هامش ) *
( 1 ) سورة آل عمران : 152 .
( 2 ) سورة آل عمران : 153 .
( 3 ) سورة آل عمران : 155 .
( 4 ) تفسير الفخر الرازي في تفسير الآية 155 من سورة آل عمران ، تفسير الطبري 4 : 96 ، تفسير الدر المنثور 2 : 355 - 356 .
( 5 ) سورة الجمعة : 11 . ( * )

___________________________31_____________________ _
وقد نزلت هذه الآية في الصحابة الذين كانوا يصلون الجمعة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حتى إذا دخل دحية الكلبي - وكان مشركا - المدينة بتجارة من الشام فترك الصحابة المسجد وخرجوا إليه ولم يبق معه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا اثنا عشر رجلا على رواية ، حتى قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيهم : " لو اتبع آخرهم أولهم لالتهب الوادي عليهم نارا " ( 1 ) .

ونأتي إلى سورة التحريم حيث ترى عجبا ، إذ فضحت هذه السورة زوجتين من زوجات الرسول وهما عائشة وحفصة ، حيث جاء في سبب نزولها أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان

يأتي زينب بنت جحش ويأكل عندها عسلا ، فاتفقت عائشة مع حفصة على أن تقولا للرسول
( صلى الله عليه وآله وسلم ) إن فيك رائحة مغافير ( الثوم ) ، وهكذا كان إلى أن قال الرسول

( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لقد حرمت العسل على نفسي " ، فنزلت سورة التحريم ومنها قوله تعالى : ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) ( 2 ) .

وصالح المؤمنين كما رواه البعض هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) .

ومعنى صغت كما قال الفخر الرازي في تفسيره : مالت عن الحق .


* ( هامش ) *
( 1 ) أنظر تفسير الفخر الرازي سورة الجمعة ، تفسير الدر المنثور 8 : 165 ، تفسير الطبري 28 : 67 - 68
( 2 ) سورة التحريم : 4 . وأنظر قصة المغافير هذه في صحيح البخاري 6 : 194 .
( 3 ) أنظر تفسير روح المعاني للآلوسي البغدادي 14 : 348 . في تفسيره لسورة التحريم . ( * )

___________________________32_____________________ _

وتواصل السورة : ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ) ( 1 ) .

فالله يقول لعائشة وحفصة لا تظنا أنكما أفضل النساء لأنكما زوجتا الرسول ، بل يستطيع الله أن يبدله نساءا خيرا منكن .

ثم يقارن الله تعالى عائشة وحفصة بامرأة نوح وامرأة لوط ليحذرهن أن كونهما زوجتين لمحمد
( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يدرأ عنهما عذاب النار ولا يجعلهن بالضرورة من أهل الجنة ، يقول تعالى : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) ( 2 ) .

ثم يأتي علماء أهل السنة بعد كل هذه الأدلة ليقولوا : إن عائشة أحب الناس لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والويل لمن يقول غير ذلك ! ( 3 ) .

ثم تعال معي إلى سورة النور ، حيث يقول العزيز الحكيم : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) ( 4 ) .

فتأمل قوله تعالى : ( عصبة منكم ) ، ألا يعني ذلك أنهم داخلون في دائرة الصحابة ، وقد ورد في التفاسير أن الذين جاؤوا بالإفك ( اتهام عائشة ) هم زيادة على رأس النفاق عبد الله بن أبي سلول ، حسان بن ثابت شاعر

* ( هامش ) *
( 1 ) سورة التحريم : 5 .
( 2 ) سورة التحريم : 10 .
( 3 ) أنظر مثلا صحيح البخاري 5 : 707 حديث رقم 3890 .
( 4 ) سورة النور : 11 . ( * )
___________________________33_____________________ _
الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإسلام ، وزيد بن رفاعة ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش ( 1 ) .

وقد يدعي الكثير من البسطاء أن هذه فضيلة لعائشة حيث برأها الله وأنزل فيها قرآنا من فوق سماواته ، لكن من يتأمل الحالة جيدا يجد أن الآية نزلت لتبرأة ساحة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتنزيهه ، ولو كانت عائشة زوجة لغير رسول الله ما كان ينزل فيها حرف واحد ، لأن الله تعالى بين أحكامه وأحكام السرقة والخمر وغيرها في كتابه ، لكن نظرا لحساسية موقع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنزلته العظيمة برأ الله ساحته ونزهها .

ويقول الله تعالى في سورة الأنفال : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) ( 2 ) .

في هذه الآيات خطاب شديد للصحابة الذين حاربوا في بدر لأنهم أخذوا أسرى ، وليس هذا من شأن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما ليس من شأن الأنبياء السابقين ، لكن الله سمح لهم بعد ذلك بأخذ الفداء ، والعجيب أن كثيرا من المفسرين أدخلوا الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذا التهديد مع أن ظاهر الآية واضح في مخاطبة الصحابة ، ثم أن رسول الله ما كان ليقوم بفعل أو قول دون إذن الله فلماذا يدخل في دائرة التهديد ؟ !

نعم هذا ما فعلته أيدي بني أمية الحاقدة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته فينطبق عليهم قول الله تعالى : ( يحرفون الكلم

* ( هامش ) *
( 1 ) راجع تفسير الفخر الرازي في تفسير سورة النور ، تفسير الدر المنثور 6 : 148 ، تفسير الطبري 18 : 68 .
( 2 ) سورة الأنفال : 67 - 68 . ( * )

___________________________34_____________________ _
من بعد مواضعه ) ( 1 ) .

وتقرأ في سورة الأنعام هذه الآية : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله . . . ) ( 2 ) .

وفي قول نزلت هذه الآية في عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان بن عفان والذي أهدر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دمه لأنه قال إنني أستطيع أن أقول مثل ما أنزل الله ، والعجيب أن هذا الأفاك الأثيم يصبح في زمن عثمان أحد وزراء الدولة وقادة الجيش ؟ !

هذا غيض من فيض ، ولولا أن المجال لا يتسع لأكثر من هذا لأتينا على كل الآيات النازلة في شأن الصحابة والتي كانت تفضح بعضا منهم أو تقرع البعض الآخر أو تهددهم وتتوعدهم . وهكذا ترى أن القرآن يضع الصحابة في محلهم الطبيعي .

والعجب أن علماء أهل السنة كما أشرنا إلى ذلك سابقا يزعمون أن الله والقرآن عدلا الصحابة جميعا ، وعليه إن أي قدح في أي واحد منهم هو خروج عن الإسلام وزندقة ، فها هو القرآن يكذب آراءهم النابعة من الهوى ويقول غير ما قالوا ، ولا كلام بعد كلام الله وإن كره الكارهون .

ثم دعنا من الصحابة ولنأت إلى أشرف ولد آدم وأفضل رسل الله ورأس



* ( هامش ) *
( 1 ) سورة المائدة : 41 .
( 2 ) سورة الأنعام : 93 . أنظر تفسير الفخر الرازي في تفسيره للسورة 13 : 93 ، تفسير الطبري 7 : 181 ، تفسير الدر المنثور 3 : 317 . ( * )

___________________________35_____________________ _

أولي العزم ( عليهم السلام ) حيث إنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يكتسب تلك المنزلة العظيمة بالأماني بل بأعماله ، وها هو القرآن يشير إلى هذه الحقيقة قائلا : ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) ( 1 ) .

وحاشا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يشرك ، لكن هذا هو مقياس الله ، لا مجاملة ولا محاباة مع أي أحد في أحكامه وشرائعه .

ثم انظر إلى قوله تعالى في سورة الحاقة : ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ) ( 2 ) .

فليس معنى كون الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نبيا يحجزه عن العقاب إذا خرج عن حدود الله ، فما بالك بعد هذا بالصحابة ؟ !

إن الصحابة هم أول المكلفين في الإسلام وأول المسؤولين . فهم إذن تحت الشرع وليسوا فوقه ، وليس عندهم جواز عبور إلى الجنة ، هيهات ليس الأمر بالأماني .

إن الصحابة في موضع خطير حيث أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان بين أظهرهم ولا حجة لمن تعدى حدود الله منهم غدا يوم القيامة ، فقد شاهدوا نور النبوة وآيات الله نزلت بينهم وقد تمت عليهم الحجة والويل لمن لم ينجه كل ذلك .



* ( هامش ) *
( 1 ) سورة الزمر : 65 .
( 2 ) سورة الحاقة : 44 - 46 . ( * )

___________________________36_____________________ _

بعد هذا سوف اتيك بموقف رسول الله من الصحابه

( مهذب )
09-23-2010, 07:10 PM
الزميل / حميد الغانم ..

إذا كان مدح الصحابة رضوان الله عليهم يغيظك ..

إذا أنظر إلى ما وصفك به الله تعالى :

( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا 29 ) الفتح

عبدالهادي المحمد
09-24-2010, 08:02 AM
؛ميد غانم قص ولصق واقسم بالله أنك لا تدري ما الذي تلصقه في هذا المنتدى المبارك الذي يجب أن يتحرر من الكذابين والجهلة من أمثالك.

وسأبين لك ذلك.

وعل ما يبدولي أنك مستأجر من أجل قضية واحدة وهي الكذب والتشويش.

والأهم من ذلك أن دورك هو تكذيب الله.

والاعتداء عليه سبحانه.
(لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة

((( فعلم ما في قلوبهم.فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا)))

هذه شهادة الله في أهل بيعة الرضوان- رضي الله عنهم - مبنية على علمه بما في قلوبهم .

أنت إذا ناتج قولك ( لا)

إن الله جهل ما في قلوبهم(والعياذ بالله)

الله جهل ما في قلوبهم وأنا ومن هم على مذهبي علمنا ما في قلوبهم!!!!


وهذا يبين لنا ولكل متابع مخلص صادق أنك لا تقيم لله وكلامه وزنا ولا حرمة.

وقال أيضا فيهم(((فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين))


(( والزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شئ عليما)))

أنظر إلى قوله سبحانه.(((.فألزمهم كلمة التقوى )))

(((فكانوا أحق به وأهلها)))

أنت ومن هم على مذهبك تقولون : أخطأ الله وجهل ردتهم التي ستحصل فيما بعد.

لذلك الصحيح عندكم: أنهم لم يكونوا أهلا لما ألزمهم الله به فكفروا وارتدوا.

نعم: هذه حقيقة مذهبكم قائمة على تكذيب الله والتألي عليه والزعم أنه أخطأ سبحانه وتعالى .

وهذا أصل في المذهب عندكم وخير شاهد هاتين الآيتين الكريمتين.

لذلك أقول:إن قول المفيد عندكم مقدم على قول الله عزوجل.

وما عليكم إلا أن تنطقوا بالحقيقة التي ينطق بها مذهبكم .

وهي: أن تقولوا صدق المفيد وغانم معه وكذب الله.

أصاب المفيد وغانم معه وأخطا الله.

طبعا ومن هم على مذهبهما.

وإذا تعارض قول المفيد مع قول الله فاضربوابقول الله عرض الحائط.

هذه حقيقة مذهبكم وهذا ما تفعله ا،ت الآن وهذا ظاهر للعيان.

ولكل عاقل منهم.

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولينظر كل متابع إلى جهالاتك وإلى نوع من أنواع تعديك على الله ,وإلى كيفية عبثك بكلام الله,وإلى كيفية اعتدائك على الله وعلى رسوله وعلى كتابه.

. لننظر في عبثك وتخبطك في هذه الآية الكريمة.

ويقول الله تعالى في سورة الأنفال : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) ( 2 ) .


في هذه الآيات خطاب شديد للصحابة الذين حاربوا في بدر لأنهم أخذوا أسرى ، وليس هذا من شأن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما ليس من شأن الأنبياء السابقين ، لكن الله سمح لهم بعد ذلك بأخذ الفداء ، والعجيب أن كثيرا من المفسرين أدخلوا الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذا التهديد مع أن ظاهر الآية واضح في مخاطبة الصحابة ، ثم أن رسول الله ما كان ليقوم بفعل أو قول دون إذن الله فلماذا يدخل في دائرة التهديد ؟ !


1-أنت تقول إن الله قد سمح لهم.

إذا كان الله قد سمح لهم لماذا تثير هذا الموضوع وتتكلم به علما أنه خارج موضوعنا.!!!!

وهذا يدل على أنك لا تقرأ او لاتفهم ما تنسخه وما تلصقه.!!!!

الله يقول في الآية التي استشهدت بها على نفسك وعلى مذهبك بأن الله قد سمح لهم : (ما كان لنبي )

الخطاب موجه إلى النبي صلى الله عليهِ وسلم.

خطاب الله - عز وجل -موجه إلى مقام النبوة ,,,وليس للصحابة .

فهل تحكم على النبيصلى الله عليهِ وسلمبالردة والكفر لأنه قبل الفداء ووقع بمخالفتين مع الله- عز وجل -.

أ- لم ينتظر نزول الوحي من الله- عز وجل - في الموضوع.(وهذه مسؤولية النبي صلى الله عليهِ وسلم.

ب-قبل الفداء من الأسرى وهذا ليس من عمل الأنبياء عليهم السلام ولا من سنتهم؟!!!!

إنك تلمز وتغمز بالنبي صلى الله عليهِ وسلممن حيث أنك تشعر أو لا تشعر.(الله أعلم)

وهل كان الصحابة - رضي الله عنهم -يتصرفونبشئ من غير رأي النبي صلى الله عليهِ وسلم.

وإذا قلت نعم .

فأين الدليل على أنهم أخذوا الفداء من الأسرى دون علم النبي صلى الله عليهِ وسلم.

وهذه وحدها كافية ووافية لتبين لنا حقيقة عبثكم في كتاب الله.

وحقيقة تعديكم على الله صلى الله - عز وجل -ورسوله,صلى الله عليهِ وسلموعلى أصحاب الرسول.

الذين بهم أعز الله دينه.

وهذا ليس له معنى إلا أنكم تريدون هدم الدين.


نعم هذا ما فعلته أيدي بني أمية الحاقدة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته فينطبق عليهم قول الله تعالى : ( يحرفون الكلم

وأنظرإلى هذا الاقتباس الأخير من مشاركتك السابقة..

وإلى قولك هذا ما فعلته بني أمية (يحرفون الكلم)

والذي يكشف لنا حقيقة علمك بما تنسخه.

أقول: إن الذي وجه الخطاب إلى النبي صلى الله عليهِ وسلمهو الله- عز وجل - وليسوا بني أمية.

حيث قال سبحانه( ما كان لنبي)

إذا: الخطاب موجه للنبي لأن الله يتحدث في هذا الخطاب عن سنة الأنبياء في هذه المسألة.


ولا أدري هل أخطأ الله في التعبير ولم يقل: يا أيها الني ما كان لأصحابك أن يأخذوا....)

أم أنكم أنتم من تستحقون أعلى شهادات التقدير والعرفان بتحريف الكلم عن مواضعه.؟؟؟!!!!

سأكتفي بهذا الآن وسأعود في الوقت المناسب للنظر في مشاركتك المنسوخة.

لتحريرها ا, لكشف زيفها.

ويكفي فيها.

من الخلل والتعدي على الله والعبث في دين الله.

ان ما حصل في حنين وأحد حصل والقرآن ينزل.

وان الله لم يحكم على الصحابة - رضي الله عنهم -بردة أو كفر.

وانتم حكمتم على الله بأنه أخطأ بحقهم .

وحكمتم عليهم بالردة والكفر.!!!!


وهذه كافية ووافية عند كل عاقل.
والله المستعان على ما تصفون

وعلى ما تقولون.

عبدالهادي المحمد
09-30-2010, 02:03 PM
ويقول تعالى في نفس هذه السورة : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) ( 2 ) .

أنظروا أيها الناس إلى كيفية العبث في كتاب الله.!!!

أنظروا إلى كيفية التعدي على الله.

آيات نزلت في حادثة واحدة.

واحدة من هذه الآيات تشترط عدم النكث.

الآيتين التين استشهدت بهما(فعلم ما في قلوبهم)(فانزل الله سكينته

على رسوله

وعلى المؤمنين

والزمهم كلمة التقوى

وكانوا أحق بها

وأهلها

وكان الله بكل شيئ عليما)))

هاتين الآيتين لا يخدمان المذهب في الغمز واللمز في الصحابة - رضي الله عنهم -

لذلك تجنبهما حميد الغانم .

وهذه طرقتهم مع الله ومع عباده.

البتر والانتقاء والتحريف .

حتى لكتاب الله عزوجل.

فمن ثم يتحدثون عن الإيمان والاسلام.

طبعا: لم ولن يكلف نفسه غانم ولا غيره من القوم عن البحث في سبب ورود قوله تعالى في الآية آنفة الذكر(فمن نكث)

ولم يحاولاوا أن يفقوا بينها وبين قوله تعالى (فعلم ما في قلوبهم)

وبين قوله تعالى (وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق به وأهلها)

فلنضرب كلام الله بعضه ببعض.

من أجل ان ينتصر المذهب.

وهذا لسان حالهم أبدا.

والحمد لله وحده.

عبدالهادي المحمد
09-30-2010, 02:03 PM
ويقول تعالى في نفس هذه السورة : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) ( 2 ) .

أنظروا أيها الناس إلى كيفية العبث في كتاب الله.!!!

أنظروا إلى كيفية التعدي على الله.

آيات نزلت في حادثة واحدة.

واحدة من هذه الآيات تشترط عدم النكث.

الآيتين التين استشهدت بهما(فعلم ما في قلوبهم)(فانزل الله سكينته

على رسوله

وعلى المؤمنين

والزمهم كلمة التقوى

وكانوا أحق بها

وأهلها

وكان الله بكل شيئ عليما)))

هاتين الآيتين لا يخدمان المذهب في الغمز واللمز في الصحابة - رضي الله عنهم -

لذلك تجنبهما حميد الغانم .

وهذه طريقتهم مع الله ومع عباده.

البتر والانتقاء والتحريف .

حتى لكتاب الله عزوجل.

فمن ثم يتحدثون عن الإيمان والاسلام.

طبعا: لم ولن يكلف نفسه غانم ولا غيره من القوم عن البحث في سبب ورود قوله تعالى في الآية آنفة الذكر(فمن نكث)

ولم يحاولوا أن يوفقوا بينها وبين قوله تعالى (فعلم ما في قلوبهم)

وبين قوله تعالى (وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق به وأهلها)

فلنضرب كلام الله بعضه ببعض.

من أجل ان ينتصر المذهب.

وهذا لسان حالهم أبدا.

والحمد لله وحده.

نعم لقد كررت التعليق على هذا الفعل.

ولكن بطرق متعددة أيضا لعل الرسالة تصل .

ويستفيد منها أصحاب العقول.

عبدالهادي المحمد
11-09-2010, 02:39 AM
يرفغ كشاهد على أن غقيدة الشيعة لا علاقة لها بالقرآن.

لا بل إنها تناقض ما جاء في القرآن الكريم.

ولا معنى لذلك سوى أن القوم يكذّّبون الله عز وجل

فيما قال في كتابه.

حسين الأنصاري
11-09-2010, 09:31 AM
رفع الله قدرك

عبدالهادي المحمد
01-29-2011, 09:43 AM
وقدرك أخي حسين الأنصاري.

شكرا على المرور.

يرفع لعل مولاي علي يعرف من أين أخذنا عقيدتنا في عدالة الصحابة رضي الله عنهم.

هيثم القطان
02-11-2011, 03:25 AM
جزاك الله خيرا أخي عبد الهادي على هذا الموضوع المهم.

ولكن أسأل الأخ حميد الغانم .. هل حديث الحوض يشمل الصحابة كلهم بمن فيهم علي .. لماذا أخرجت علي من الحديث ؟؟.. أنتظر الجواب

مع العلم الحديث لا يعني اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

عبدالهادي المحمد
02-13-2011, 01:57 PM
شكرا لك أخي هيثم.

ولكن لا بد من تصحيح معلومة.

وهي تتعلق بعلي.- رضي الله عنه -.ولقد كررتها وركزت عليها وأرجو أن تحفظوها.

لتكون شاهدا على الشيعة في الدنيا ويوم القيامة.

إن مسؤلية علي عن الدين (حسب المعتقد الشيعي.)هي( كمسؤلية النبي صلى الله عليهِ وسلم)

وإذا حاكمنا عليا- رضي الله عنه - بحسب أصول المعتقد الشيعي.وقواعده


فإن المفرط الأكبر في دين الله هو (علي)- رضي الله عنه -

لأنه لم يقم بواجب البلاغ والبيان.

وبناء عليه : أين موقعه من الأمة والحوض؟؟؟!!!!

عقيدتهم تكفر عليا قبل غيره من الصحابة - رضي الله عنهم -أجمعين

فتدبر.

عبدالهادي المحمد
10-07-2011, 12:57 PM
نعم : إن الشيعة يكفرون عليا- رضي الله عنه -وإنني مستعد للحوار في ذلك.!!!

وهذه وحدها تهدم مزاعمهم بحب آل البيت- رضي الله عنهم -!!!

وإضافة لما سبق بيانه من خرق في دين الشيعة وعقيدتهم فيما يتعلق بالصحابة - رضي الله عنهم -.

اقول وبالله التوفيق ومنه العون.

نتوقف اليوم مع هذه الآيات الكريمات مع شئ من البيان والإيضاح .

وأترك للعقلاء ء من الشيعة الحكم فيما يتعلق بموقفهم من تكفير أصحاب النبيصلى الله عليهِ وسلم.!!!

يقول تعالى فيما يتعلق بالفئ وتوزيعه في سورة الحشر(للفقراء المهاجرين
الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضواناوينصرونالله ورسوله.

أولئك هم الصادقون)سورة الحشر -8-

- الله أكبر -:هل يرتد من من شهد الله له بأنه أخرج من أهله وماله باحثا عن ما يرضي به ربه - عز وجل -.

ورسوله صلى الله عليهِ وسلم.!!!!

هل بعد شهادة الله له بأنه خرج لينصر الله - عز وجل -ورسوله صلى الله عليهِ وسلموإنه من الصادقين .

في خروجه ونصرته لله وللرسولصلى الله عليهِ وسلم.

يرتد؟؟؟!!!!

هل يقول بقلكم هذا يا شيعة(إن هؤلاء القوم قد ارتدوا.

إلا من ارتد عن الاسلام.؟!!!!

هل جهل الله حالهم فشهد خطأ لهم بالصدق في خروجهم ونصرتهم لدين ربهم فمن ثم تبين أ نه أخطأ سبحانه قيما قاله بحقهم.؟!!!!

هل يكذب وينافق من شهد الله بصدقه؟؟؟!!!!

هل كان الله - عز وجل -يجهل حالهم عندما شهد لهم بهذهالشهادة؟؟؟؟!!!!!

أم أنكم على الله تفترون ,؟!!!

ولدينه تحادون.

ولقوله تكّذبون.

فانظروا إلى حقيقة دينكم قبل فوات الأوان.

اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون.

وإلى لقاء قريب بإذنه تعالى.