المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انظروا احتجاج الزهراء عليها السلام



عاشق آل محمد
03-27-2004, 02:11 PM
احتجاج فاطمة الزهراء (ع) على القوم لما منعوها فدك وقولها لهم عند الوفاة... في الامامة. روى عبدالله بن الحسن(1) باسناده عن آبائه عليهم السلام: انه لما اجمع(2) ابوبكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكا وبلغها ذلك(لاثت خمارها(1) على رأسها، واشتملت بجلبابها(2)، واقبلت في لمة (3) من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها(4)، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه واله(5) حتى دخلت على أبى بكر وهو في حشد من المهاجرين والانصار وغيرهم(6) فنيطت دونها ملاء‌ة(7) فجلست ثم انت انة اجهش (8) القوم لها بالبكاء، فارتج المجلس، ثم امهلت هنيئة حتى اذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم، افتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله، فعاد القوم في بكائهم، فلما امسكوا عادت في كلامها، فقالت عليها السلام: الحمد لله على ما انعم، وله الشكر على ما الهم، والثناء بما قدم، من عموم نعم ابتداها، وسبوغ آلاء أسداها، وتمام منن اولاها، جم عن الاحصاء عددها، ونأى عن الجزاء امدها، وتفاوت عن الادراك ابدها، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها واستحمد إلى الخلائق باجزالها، وثنى بالندب إلى امثالها، واشهد ان لا اله الا الله
___________________________________
(1) اللوث: الطى والجمع، ولاث العمامة شدها وربطها، ولانت خمارها لفته والخمار بالكسر: المقنعة، سميت بذلك لان الرأس يخمر بها اى يغطى. (2) الاشتمال الشئ جعله شاملا ومحيطا لنفسه - والجلباب: الرداء والازار. (3) في لمة: أى جماعة وفى بعض النسخ في لميمة بصيغة التصغير أى في جماعة قليلة والحفدة بالتحريك: الاعوان والخدم. (4) أى ان اثوابها كانت طويلة تستر قدميها فكانت تطأها عند المشى وفى بعض النسخ تجر ادراعها والمعنى واحد. (5) الخرم بضم الخاء وسكون الراء البرك، النقص، والعدول. (6) الحشد: الجماعة. (7) نيطت: علقت وناط الشئ علقه: الملاء‌ة الازار. (8) اجهش القوم: تهيئوا. (*)
[133]
وحده لاشريك له، كلمة جعل الاخلاص بأويلها، وضمن القلوب موصلها، وأنار في التفكر معقولها، الممتنع من الابصار رؤيته، ومن الالسن صفته، ومن الاوهام كيفيته، ابتدع الاشياء لا من شئ كان قبلها، وانشأها بلا احتذاء امثلة امتثلها كونها بقدرته، وذرأها بمشيته، من غير حاجة منه إلى تكوينها، ولا فائدة له في تصويرها، الا تثبيتا لحكمته، وتنبيها على طاعته، واظهارا لقدرته، تعبدا لبريته اعزازا لدعوته، ثم جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، زيادة لعباده من نقمته، وحياشة(1) لهم إلى جنته، واشهد ان ابى محمدا عبده ورسوله اختاره قبل ان ارسله، وسماه قبل ان اجتباه، واصطفاه قبل ان ابتعثه، اذ الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الاهاويل مصونة، وبنهاية العدم مقرونة علما من الله تعالى بما يلى الامور، واحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة بموقع الامور ابتعثه الله اتماما لامره، وعزيمة على امضاء حكمه، وانفاذا لمقادير حتمه، فرأى الامم فرقا في اديانها، عكفا على نيرانها، عابدة لاوثانها، منكرة لله مع عرفانها فانار الله بابى محمذ صلى الله عليه واله ظلمها، وكشف عن القلوب بهمها(2)، وجلى عن الابصار غممها (3)، وقام في الناس بالهداية، فانقذهم من الغواية، وبصرهم من العماية، وهداهم إلى الدين القويم، ودعاهم إلى الطريق المستقيم. ثم قبضه الله اليه قبض رأفة واختيار، ورغبة وايثار، فمحمد صلى الله عليه واله من تعب هذه الدار في راحة، قد حف بالملائكة الابرار، ورضوان الرب الغفار، ومجاورة الملك الجبار، صلى الله على أبى نبيه، وامينه، وخيرته من الخلق وصفيه، والسالام عليه ورحمة الله وبركاته. ثم التفتت إلى اهل المجلس وقالت: انتم عبادالله بصب امره ونهيه، وحملة دينه ووحيه، وامناء الله على انفسكم، وبلغائه إلى الامم، زعيم حق له فيكم، قدمه اليكم، وبقية استخلفها عليكم: كتاب الله الناطق، والقرآن الصادق، والنور الساطع، والضياء اللامع، بينة بصائره، منكشفة سرائره، منجلية ظواهره، مغتبطة به اشياعه، قائدا إلى الرضوان اتباعه، مؤد النجاة استماعه، به تنال حجج الله المنورة، وعزائمه المفسرة، ومحارمه المحذرة، وبيناته الجالية، وبراهينه الكافية، وفضائله المندوبة، ورخصه الموهوبة، وشرائعه المكتوبة، فجعل الله الايمان: تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة: تنزيها لكم عن الكبر، والزكاة: تزكية للنفس، ونماء في الرزق، والصيام: تثبيتا للاخلاص، والحج: تشييدا للدين، والعدل: تنسيقا للقلوب، وطاعتنا: نظاما للملة، وامامتنا: امانا للفرقة والجهاد: عزا للاسلام، والصبر، معونة على استيجاب الاجر، والامر بالمعروف: مصلحة للعامة، وبر الوالدين: وقاية من السخط، وصلة الارحام: منساه في العمر(1) ومنماة للعدد، والقصاص: حقنا للدماء، والوفاء بالنذر: تعريضا للمغفرة، وتوفية المكائيل والموازين: تغييرا للبخس، والنهى عن شرب الخمر: تنزيها عن الرجس واجتناب القذف: حجابا عن اللعنة، وترك السرقة: ايجابا بالعفة، وحرم الله الشرك اخلاصا له بالربوبية، فاتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن الا وانتم مسلمون، واطيعوا الله فيما امركم به ونهاكم عنه، فانه انما يخشى الله من عباده العلماء. ثم قالت ايها الناس اعلموا: اني فاطمة وابى محمد صلى الله عليه واله اقول عودا وبدوا، ولا اقول ما اقول غلظا، ولا افعل ما افعل شططا(2) لقد جائكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم(3) حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم. فان تعزوه(4) وتعرفوه: تجدوه ابى دون نسائكم، واخا ابن عمي دون ولنعم المعزى اليه صلى الله عليه وآله، فبلغ الرسالة، صادعا بالنذارة(1) مائلا عن مدرجة المشركين(2) ضاربا ثبجهم(3) اخذا باكظامهم(4) داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، يجف الاصنام(5) وينكث الهام، حتى انهزم الجمع وولوا الدبر، حتى تفرى الليل عن صبحه(6) واسفر الحق عن محضه، ونطق زعيم الدين، وخرست شقاشق الشياطين (7) وطاح وشظ النفاق(8) وانحلت عقد الكفر والشقاق، وفهتم بكلمة الاخلاص(9) في نفر من البيض الخماص(10) وكنتم على شفا حفرة من النار، مذقة الشارب(11) ونهزة الطامع(12) وقبسة العجلان، وموطئ الاقدام(13) تشربون الطرق(وتقتاتون القد(1) اذلة خاسئين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فانقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد صلى الله عليه واله، بعد اللتيا والتي، وبعد أن مني ببهم(2) الرجال وذؤبان العرب، ومردة اهل الكتاب، كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله، ان نجم قرى الشيطان(3) او فغرت فاغرة من المشركين(4) قذف أخاه في لهواتها(5) فلا ينكفئ حتى يطأ جناحها باخمصه(6) ويخمد لهبها بسيفه، مكدودا في ذات الله، مجتهدا في امر الله، قريبا من رسول الله، سيدا في أولياء الله، مشمرا ناصحا، مجدا، كادحا، لاتأخذه في الله لومة لائم، وانتم في رفاهية من العيش، وادعون(7) فاكهون(8) آمنون، تتربصون بنا الدوائر(9) وتتوكفون الاخبار(10) وتنكصون عند النزال، وتفرون من القتال، فلما اختار الله لنبيه دار أنبيائه، ومأوى اصفيائه، ظهر فيكم حسكة النفاق(11) وسمل جلباب الدين(12) ونطق الغاوين(13) ونبغ الاقلين (1) وهدر فنيق المبطلين(2) فخطر في عرصاتكم(3) واطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم(4) فألفاكم لدعوته مستجيبين، وللعزة فيه ملاحظين، ثم استنهضكم فوجدكم خفافا، واحشمكم فألفا غضابا(5) فوسمتم غير ابلكم(6) ووردتم غير مشربكم(7) هذا والعهد قريب والكلم رحيب(8)، والجرح لما يندمل(9) والرسول لما يقبر، ابتدارا، زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين، فهيهات منكم، وكيف بكم، وانى تؤفكون، وكتاب الله بين اظهركم، اموره ظاهرة، واحكامه زاهرة واعلامه باهرة، وزواجره لايحة، واوامره واضحة، وقد خلفتموه وراء ظهوركم أرغبة عنه تريدون (*)؟ ام بغيره تحكمون؟ بئس للظالمين بدلا، ومن يبتع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين، ثم لم تلبثو الاريث أن تسكن نفرتها(10) ويسلس قيادها(11) ثم اخذتم تورون وقدتها(12) وتهيجون جمرتها، وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي، واطفاء انوار الدين الجلي واهمال سنن النبي الصفي، تشربون حسوا في ارتغاء(1) وتمشون لاهله وولده في الخمرة والضراء(2) ويصير (*) منكم على مثل حز المدى(3) ووخز السنان في الحشاء، وانتم الان تزعمون: أن لا إرث لنا، افحكم الجاهلية تبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ ! أفلا تعلمون؟ بلى قد تجلى لكم كالشمس الضاحية: أني ابنته. ايها المسلمون أغلب على ارثي (**)؟ يابن ابى قحافة أفي كتاب الله ترث اباك ولا ارث ابى؟ لقد جئت شيئا فريا ! أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم؟ اذ يقول: " وورث سليمان داود "(4) وقال: فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا اذ قال: " فهب لى من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب(5) " وقال: " واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله(6) " وقال: " يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين(7) " وقال: إ ن ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين(8) وزعمتم: ان لاحظوه(9) لى ولا ارث من أبى، ولارحم بيننا، افخصكم الله بآية اخرج ابى منها؟ ام هل تقولون: أن اهل ملتين لايتوارثان؟ أو لست انا وأبي من اهل ملة واحدة؟
انتم اعلم بخصوص القرآن من أبي وابن عمي؟ فدونكها مخطومة مرحولة(1) تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم، والزعيم محمد، والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المبطلون، ولا ينفعكم اذ تندمون، ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ثم رمت بطرفها (*) نحو الانصار فقالت: يامعشر النقيبة واعضاد الملة(2) وحضنة الاسلام، ماهذه الغميزة في حقي(3) والسنة عن ظلامتي(4)؟ أما كان رسول الله صلى الله عليه وآله ابي يقول (المرء يحفظ في ولده)؟ سرعان ما أحدثتم، وعجلان ذا اهالة(5) ولكم طاقة بما احاول، وقوة على ما اطلب وازاول، أتقولون مات محمد صلى الله عليه وآله؟ فخطب جليل: استوسع وهنه واستنهر فتقه(6) وانفتق رتقه، واظلمت الارض لغيبته، وكسف الشمس والقمر، وانتثرت النجوم لمصيبته، واكدت(7) الامال، وخشعت الجبال، واضيع الحريم، وازيلت الحرمة عند مماته، فتلك والله النازلة الكبرى، والمصيبة العظمى، لامثلها نازلة، ولابائقة(8) عاجلة، اعلن بها كتاب الله جل ثناؤه، في افنيتكم، وفي ممساكم، ومصبحكم، يهتف في افنيتكم هنافا، وصراخا، وتلاوة، والحانا، ولقبله ماحل بأنبياء الله فصل، وقضاء حتم: " وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب علي عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين "(1) ايها بني قيلة(2) أهضم تراث ابي؟ وانتم بمرئ مني ومسمع، ومنتدى(3) ومجمع تلبسكم الدعوة، وتشملكم الخبرة، وانتم ذوو العد والعدة، والاداة والقوة وعندكم السلاح والجنة(4) توافيكم الدعوة فلا تجيبون، وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون، وانتم موصوفون بالكفاح، معروفون بالخير والصلاح، والنخبة التي انتخبت، والخيرة التي اختيرت لنا_(يتبع..................)

supervisor
03-27-2004, 06:34 PM
الأخ : عاشق آل محمد
سبق طرح هذا الموضوع للنقاش وقد هرب الذي طرحه من قومك للنقاش فلم يعد إلى المنتديات من فترة طويلة فعد ونافشه هناك أولى من طرحه من جديد .
وسألخص لك بعض ما جاء في الرد :

1- ليس لديكم إسناد متصل صحيح لهذه الرواية فهي رواية مكذوبة ، ولم يستطيع أحد منكم أن يحضر الإسناد فضلا عن أن يثبت اتصاله وصحته

2- ورد في روايتكم المكذوبة أنها ( اقبلت في لمة من حفدتها ) ؟! وهذا خطأ لا يقع فيه طفل صغير لأن السيدة فاطمة رضي الله عنها ماتت وما زال الحسن والحسين في سن الطفولة فكيف ترى حفدتها ، وقد أقر الرافضي صاحب الموضوع أنه أخطأ حين فسر حفدتها بمعنى حفدها لأن الحفد لا تجمع على حفدة .

( ملحوظة لا يحضرني الرابط للموضوع القديم فمن وجده فليرسله لي على الخاص لوضعه هنا )

فتى الاسلام
03-30-2004, 01:30 AM
أسئل الرافضة , اليست فاطمة أبنة محمد صلى الله عليه وسلم , وقد أستدلت بآية المواريث في القرآن !!!!!
هل هي ( حاشاها الله ) لاتعرف القرآن ؟؟؟؟؟
هل هي تريد الظلم ؟؟؟؟؟
فقد ذكرت الآيات الكريمات التي توضح حدود المواريث أن الزوجات يرثن أزواجهن
فلماذا كانت ( فاطمة رضي الله عنها ) تريد فدك لها وحدها اذا كان ذالك أرثا ( مع أختلافنا معكم في أن الأنبياء لا يورثون )

هل من الرافضة من يوضح لنا ذالك