ناصر الدين
06-30-2003, 02:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواننا المسلمين
فهذه نصيحة للرافضي ( مس 138 ) حيث رأيته في أمسّ الحاجة إليها، وذلك بعد اطلاعي على سفسطاته البالية التي كتبها رداً على موضوع ( تأملات في آية نساء النبي ).. ولم أكتب الرد هناك حفاظاً على ما رجوته من عدم تدنيس تلك الصفحة بكلام القوم الفاضي.
فانظر أخطاءك فيما يلي:
1.قوله: ( مكانة زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم محفوظة عند الشيعة الإمامية فهم رضي الله عنهن ).. كيف وزجات، وتقول ( هم )!
2.قوله ( فهم رضي الله عنهن عظيمات في عيون الشيعة ومقدرين ).. كيف ( عظيمات ) ثم ( مقدرين )!
3.قوله: ( ومقدرين أكبر تقدير ).. أليس كلاماً إنشائياً؟! هل تقدرونهن ( أكبر ) تقدير! فكيف بعلي وفاطمة! هل تقديرهن مساوٍ لتقديرهما.. إن نعم، فما الدليل؟ وإن أكثر، فمحال. وإن لا، فليس بأكبر تقدير لوجود الأكبر منه!
4.قوله: ( ومقدرين أكبر تقدير ولكن لمن آمن منهن ).. كلهن آمنّ، فلم وضعت قيد ( لمن آمن منهن ). هل منهن من لم تؤمن؟! طبعاً لا. فهو حشو كلام فاضي كالعادة.
5.قوله: ( ولكن لمن آمن منهن واتبعت كلام رسول الله ولم تعص أمره ).. فهنا يوضح أن ( أكبر تقدير ) فقط لمن آمنت ولم تعص كلام الرسول.. وكلمة (لم ) تطلق باستخدامين.. الأول لنفي الحدث عن الزمن الماضي مع اسمرار النفي إلى وقت التكلم، الثاني لنفي الحدث عن مدة في الزمن الماضي مع إمكان حدوثه في غير تلك المدة ولو في الماضي.. فعلى المعنى الأول يكون المراد عدم الخطأ ألبتة، وهذا مقام أعلى من العصمة، وبالتالي فليس منهن واحدة بهذا الوصف، وبالتالي لا يكون للكلام معنى... وعلى المعنى الثاني يكون المراد من لم اتبعت الرسول ولو في أمر واحد، وهذا ينطبق عليهن جميعاً، فلا يكون للقيد فائدة.. فالكلام فاضي!
6.ثم تأمل قوله ( ولم تعص أمره ).. هل المراد العموم ( أيْ كل أمر ) فيكون المراد العصمة.. أم أنه يعني لم تعص أمراً معيناً.. فلماذا خصص هذا الأمر دون غيره؟ أليس هذا تحكماً! ولكنه كلام فاضي!!
7.ثم قال: ( أما بقية الزوجات فهن على رؤسنا ).. تبين مما مضى أن المراد إما كل الزوجات، فيكون البقية لا أحد. أو أن المراد ولا زوجة فيكون البقية كل الزوجات. أو أن المراد بعض الزوجات بتحكم لا دليل عليه، فيكون البقية بعض اختير بتحكم لا دليل عليه! وهذا دقيق قوي فتأمله!
8.ثم قال: ( لذلك فلا يمكننا التجريح فيهن أو الطعن لأن هذا ليس لنا ).. إذاً فهذا الكلام الذي سيورده ليس جرحاً ولا طعناً.. فما هو؟ وما دام ليس جرحاً ولا طعناً فإنه لن ينزل بقدرهن ولن ينقص حقهن، فلماذا نخوض فيه؟! أيضاً تقية واضحة وكلام إنشائي فاضي!!
9.وتأمل قوله: ( لأن هذا ليس لنا ).. ما دام ليس لك، فابلع لسانك، واغلل يدك إلى عنقك، واسكت.. ودع الأمر لمن هو له! ثم هذا الأمر لمن؟ هل هو لله ورسوله؟ فالله قد سماهم كما قال أمهات المؤمنين. فكان الأصح أن يقول: ( لأن هذا ليس لأحد ) ولكنه تعريض خبيث!!
10.وقال: ( أما ما ورد عند الشيعة ) هل يعني ماورد بالنقل أم بالاستنباط من القرآن؟ أما إن أراد الأول فما هو؟! ما الذي نقل عنهن عند الشيعة ولم ينقل عند السنة؟! أنتم أيها القراء أدرى! وإن أراد أنه ورد في القرآن، فلماذا قيد بكلمة ( عند الشيعة ).. قال تعالى: ( ولتعرفنهم في لحن القول، والله يعلم أعمالكم ). هذا سم سال من فيه فاحذروه!
11.ثم قال: ( فهو خاص بزوجتي النبي عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر ابن الخطاب ).. يا فلان لا تكتب عمر ابن الخطاب، فالهمزة تحذف إن كانت بين علمين ثانيهما أب للأول، إلا إن جاءت الهمزة أول السطر! تعلم الإملاء قبل المناظرة!!
12.ثم قال: ( وذلك لعدة أسباب حصراً ).. ما هو ( ذلك )؟ إنه إنزال درجتهن عن ( أكبر تقدير ) إلى درجة أخرى وهي ( فوق رؤوسنا ).. فما الفائدة من الموضوع.. إذ لو فشل في إثبات ما أراد لكان لعائشة وحفصة ( أكبر تقدير )، ولو نجح لكانتا فوق رأسه! فما الفائدة؟ أهي المهاترة؟ أم حب الكلام الفاضي؟!
13.وقال: ( لعدة أسباب حصراً وليس لشيء آخر ).. فنفهم من كلامه أن المنتقد على زوجتي النبي هو أسباب ( بالجمع ) وأكد كثرتها فقال ( عدة ).. ثم برأ الروافض مما يرمون به فقال ( ليس لشيء آخر ). ثم نرى هذه عدة الأسباب فإذا هي سببان فقط!! فأين العدة، وأين الجمع!! كلام إنشائي فاضي!
تلك عشرة كاملة أو تزيد.. أما ما ذكره من الآية والقصة فسيأتي إن شاء الله.. واسأل نفسك أخي كم مرة سمعت نقاشاً في هذه الآية وهذه القصة؟؟ أليست دوماً النتيجة واحدة!
كلام إنشائي = كلام فاضي = غلام رافضي
فهذه نصيحة للرافضي ( مس 138 ) حيث رأيته في أمسّ الحاجة إليها، وذلك بعد اطلاعي على سفسطاته البالية التي كتبها رداً على موضوع ( تأملات في آية نساء النبي ).. ولم أكتب الرد هناك حفاظاً على ما رجوته من عدم تدنيس تلك الصفحة بكلام القوم الفاضي.
فانظر أخطاءك فيما يلي:
1.قوله: ( مكانة زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم محفوظة عند الشيعة الإمامية فهم رضي الله عنهن ).. كيف وزجات، وتقول ( هم )!
2.قوله ( فهم رضي الله عنهن عظيمات في عيون الشيعة ومقدرين ).. كيف ( عظيمات ) ثم ( مقدرين )!
3.قوله: ( ومقدرين أكبر تقدير ).. أليس كلاماً إنشائياً؟! هل تقدرونهن ( أكبر ) تقدير! فكيف بعلي وفاطمة! هل تقديرهن مساوٍ لتقديرهما.. إن نعم، فما الدليل؟ وإن أكثر، فمحال. وإن لا، فليس بأكبر تقدير لوجود الأكبر منه!
4.قوله: ( ومقدرين أكبر تقدير ولكن لمن آمن منهن ).. كلهن آمنّ، فلم وضعت قيد ( لمن آمن منهن ). هل منهن من لم تؤمن؟! طبعاً لا. فهو حشو كلام فاضي كالعادة.
5.قوله: ( ولكن لمن آمن منهن واتبعت كلام رسول الله ولم تعص أمره ).. فهنا يوضح أن ( أكبر تقدير ) فقط لمن آمنت ولم تعص كلام الرسول.. وكلمة (لم ) تطلق باستخدامين.. الأول لنفي الحدث عن الزمن الماضي مع اسمرار النفي إلى وقت التكلم، الثاني لنفي الحدث عن مدة في الزمن الماضي مع إمكان حدوثه في غير تلك المدة ولو في الماضي.. فعلى المعنى الأول يكون المراد عدم الخطأ ألبتة، وهذا مقام أعلى من العصمة، وبالتالي فليس منهن واحدة بهذا الوصف، وبالتالي لا يكون للكلام معنى... وعلى المعنى الثاني يكون المراد من لم اتبعت الرسول ولو في أمر واحد، وهذا ينطبق عليهن جميعاً، فلا يكون للقيد فائدة.. فالكلام فاضي!
6.ثم تأمل قوله ( ولم تعص أمره ).. هل المراد العموم ( أيْ كل أمر ) فيكون المراد العصمة.. أم أنه يعني لم تعص أمراً معيناً.. فلماذا خصص هذا الأمر دون غيره؟ أليس هذا تحكماً! ولكنه كلام فاضي!!
7.ثم قال: ( أما بقية الزوجات فهن على رؤسنا ).. تبين مما مضى أن المراد إما كل الزوجات، فيكون البقية لا أحد. أو أن المراد ولا زوجة فيكون البقية كل الزوجات. أو أن المراد بعض الزوجات بتحكم لا دليل عليه، فيكون البقية بعض اختير بتحكم لا دليل عليه! وهذا دقيق قوي فتأمله!
8.ثم قال: ( لذلك فلا يمكننا التجريح فيهن أو الطعن لأن هذا ليس لنا ).. إذاً فهذا الكلام الذي سيورده ليس جرحاً ولا طعناً.. فما هو؟ وما دام ليس جرحاً ولا طعناً فإنه لن ينزل بقدرهن ولن ينقص حقهن، فلماذا نخوض فيه؟! أيضاً تقية واضحة وكلام إنشائي فاضي!!
9.وتأمل قوله: ( لأن هذا ليس لنا ).. ما دام ليس لك، فابلع لسانك، واغلل يدك إلى عنقك، واسكت.. ودع الأمر لمن هو له! ثم هذا الأمر لمن؟ هل هو لله ورسوله؟ فالله قد سماهم كما قال أمهات المؤمنين. فكان الأصح أن يقول: ( لأن هذا ليس لأحد ) ولكنه تعريض خبيث!!
10.وقال: ( أما ما ورد عند الشيعة ) هل يعني ماورد بالنقل أم بالاستنباط من القرآن؟ أما إن أراد الأول فما هو؟! ما الذي نقل عنهن عند الشيعة ولم ينقل عند السنة؟! أنتم أيها القراء أدرى! وإن أراد أنه ورد في القرآن، فلماذا قيد بكلمة ( عند الشيعة ).. قال تعالى: ( ولتعرفنهم في لحن القول، والله يعلم أعمالكم ). هذا سم سال من فيه فاحذروه!
11.ثم قال: ( فهو خاص بزوجتي النبي عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر ابن الخطاب ).. يا فلان لا تكتب عمر ابن الخطاب، فالهمزة تحذف إن كانت بين علمين ثانيهما أب للأول، إلا إن جاءت الهمزة أول السطر! تعلم الإملاء قبل المناظرة!!
12.ثم قال: ( وذلك لعدة أسباب حصراً ).. ما هو ( ذلك )؟ إنه إنزال درجتهن عن ( أكبر تقدير ) إلى درجة أخرى وهي ( فوق رؤوسنا ).. فما الفائدة من الموضوع.. إذ لو فشل في إثبات ما أراد لكان لعائشة وحفصة ( أكبر تقدير )، ولو نجح لكانتا فوق رأسه! فما الفائدة؟ أهي المهاترة؟ أم حب الكلام الفاضي؟!
13.وقال: ( لعدة أسباب حصراً وليس لشيء آخر ).. فنفهم من كلامه أن المنتقد على زوجتي النبي هو أسباب ( بالجمع ) وأكد كثرتها فقال ( عدة ).. ثم برأ الروافض مما يرمون به فقال ( ليس لشيء آخر ). ثم نرى هذه عدة الأسباب فإذا هي سببان فقط!! فأين العدة، وأين الجمع!! كلام إنشائي فاضي!
تلك عشرة كاملة أو تزيد.. أما ما ذكره من الآية والقصة فسيأتي إن شاء الله.. واسأل نفسك أخي كم مرة سمعت نقاشاً في هذه الآية وهذه القصة؟؟ أليست دوماً النتيجة واحدة!
كلام إنشائي = كلام فاضي = غلام رافضي