المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة يزيد بن معاويه



خادم أهل البيت(ع)
04-02-2004, 03:47 AM
نقل السيوطي والذهبي أن عبدالله بن حنظلة قال - في وصف يزيد بن معاوية - : ( إنه رجل ينكح أمهات الأولاد والبنات والأخوات ، ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة )
المصدر : السيوطي : تاريخ الخلفاء - ص 167 . وانظر الذهبي : سير أعلام النبلاء - ج 3 ص 324 . وأيضا بن الأثير : الكامل في التاريخ ج 3 ص 449 و 450
وقال عنه الذهبي : ( وكان ناصبيا ، فظا ، غليظا ، جلفا ، يتناول المسكر ويفعل المنكر ، افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرّة ، فمقته الناس ، ولم يبارك في عمره ، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين .. )
المصدر : الذهبي : سير أعلام النبلاء - ج 4 ص 37 و 38
وقال الشوكاني : ( أفرط بعض أهل العلم كالكرامية ومن وافقهم في الجمود .. حتى حكموا بأن الحسين السبط رضي الله عنه وأرضاه باغ على الخمير السكير الهاتك لحرم الشريعة المطهرة يزيد بن معاوية لعنهم الله .. )
المصدر : الشوكاني : نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح مقتفى الأخبار - ج 7 ص 176
وقد نقل ابن خلكان وصف الفقيه الشافعي الكيا الهراسي ليزيد بن معاوية بقوله : ( .. وهو اللاعب بالنرد ، والمتصيد بالفهود ، ومدمن الخمر ، وشعره في الخمر معلوم .. )
المصدر : ابن خلكان : وفيات الأعيان زأنباء أبناء الزمان - ج 3 ص 287
وقال التفتازاني : ( والحق إن رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك ، وإهانته أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مما تواترمعناه ، وإن كان تفصيله آحادا .. فنحن لا نتوقف في شأنه ، بل في كفره وإيمانه ، لعنة الله عليه .. )
المصدر : ابن العماد : شذرات الذهب في أخبار من ذهب - ج 1 ص 123

سعود الحربي
04-02-2004, 03:29 PM
حقيقة الرافضة من كتبهم وإعترافاتهم ..


http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1423&highlight=%ED%E5%E6%CF%ED%C9

سعود الحربي
04-02-2004, 03:48 PM
موقف شيخ الإسلام من يزيد بن معاوية

افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ثلاث فرق ، طرفان ووسط .

فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً ، وأنه سعى في قتل سبط رسول الله تشفِّياً من رسول الله وانتقاما منه ، وأخذاً بثأر جده عتبة وأخي جده شيبة ، وخاله الوليد بن عتبة وغيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد على بن أبى طالب وغيره يوم بدر وغيرها . وأشياء من هذا النمط وهذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر وعمر وعثمان فتكفير يزيد أسهل بكثير .

والطرف الثاني : يظنون أنه كان رجلًا صالحاً وإمام عدل ، وأنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي وحمله على يديه وبرَّك عليه . وربما فضَّله بعضهم على أبى بكر وعمر ، وربما جعله بعضهم نبيَّا ...

وكلا القولين ظاهر البطلان عند من له أدنى عقل وعلم بالأمور وسِيَر المتقدمين ، ولهذا لا ينسب إلى أحد من أهل العلم المعروفين بالسنة ولا إلى ذي عقل من العقلاء الذين لهم رأى وخبرة

والقول الثالث : أنه كان ملكا من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات ولم يولد إلا في خلافة عثمان ، ولم يكن كافرا ، ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين وفعل ما فعل بأهل الحرة ، ولم يكن صاحبا ولا من أولياء الله الصالحين ، وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة .

ثم افترقوا ثلاث فرق فرقة لعنته وفرقة أحبته وفرقة لا تسبه ولا تحبه وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين قال صالح بن أحمد قلت لأبي : إن قوما يقولون : إنهم يحبون يزيد فقال يا بني وهل يحب يزيد أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر !! فقلت يا أبت فلماذا لا تلعنه ؟ فقال : يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحداً .

وقال أبو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد فيما بلغني لا يُسَب ولا يُحَب وقال : وبلغنى أيضا أن جدنا أبا عبد الله بن تيمية سئل عن يزيد فقال : لاننقص فيه ولا نزيد وهذا أعدل الأقوال فيه وفي أمثاله وأحسنها...أهـ

مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج/4 ص/481-484 .

محب العثيمين
04-03-2004, 07:29 AM
يا خادم آل البيت إقرأ الرأي المنصف في أمير المؤمنين يزيد دون غلو ولا تنقيص من كلام علماء امة الوسط

علاقة يزيد بآل البيت رضي الله عنهم
و لم يقع بين يزيد و بين أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعكر العلاقة و القرابة بينهما سوى خروج الحسين و بعض أهله و مقتلهم على يد أهل العراق بكربلاء و مع هذا فقد بقيت العلاقة الحسنة بين يزيد و آل البيت و كانوا أولاد عمومته و نراهم قد اجتنبوا الخروج عليه أيام الحرة و مكة بل كانت صلته بعلي بن الحسين و عبد الله بن العباس و محمد بن الحنفية أيام الحرة جيدة . أما عبد الله بن جعفر فقد كانت صلته بمعاوية و يزيد من بعده غاية في المودة و الصداقة والولاء و كان يزيد لا يرد لابن جعفر طلباً و كانت عطاياه له تتوارد فيقوم ابن جعفر بتوزيعها على أهل المدينة ، و كان عبد الله بن جعفر يقول في يزيد أتلومونني على حسن الرأي في هذا . قيد الشريد في أخبار يزيد (ص35) .

موقف العلماء من يزيد بن معاوية
و قد سئل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً .

فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ، و هو حديث حسن ، أنظر : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام للشيخ الألباني (ص197) - ، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) .

و قد سئل ابن الصلاح عن يزيد فقال : لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين رضي الله عنه والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك ، و أما سب يزيد و لعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين ، و إن ‏صح أنه قتله أو أمر بقتله ، و قد ورد في الحديث المحفوظ : إن لعن المؤمن كقتاله - البخاري مع الفتح (10/479) -، و قاتل الحسين لا يكفر بذلك ، و إنما ارتكب إثماً ، و إنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام .

و الناس في يزيد على ثلاث فرق ، فرقة تحبه و تتولاه ، و فرقة تسبه و تلعنه و فرقة متوسطة في ذلك ، لا تتولاه ولا تلعنه و تسلك به سبيل سائر ملوك الإسلام و خلفائهم غير الراشدين في ذلك و شبهه ، و هذه هي المصيبة – أي التي أصابت الحق - مذهبها هو اللائق لمن يعرف سِيَر الماضين و يعلم قواعد الشريعة الظاهرة . قيد الشريد (ص59-60) .

والله الهادي إلى سواء السبيل

larabasha
04-05-2004, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد
يحشر المرأمع من احب

محب العثيمين
04-05-2004, 02:46 PM
نص مقتبس من رسالة : larabasha

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد
يحشر المرأمع من احب

يبدو والله أعلم أنك تقرأ ولاتفقه ما تقرأه لأن الغل والضغينة قد اعمت بصيرتك.
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم

خادم أهل البيت(ع)
04-06-2004, 07:08 PM
اللهم أحشرهم مع أميرهم يزيد بن معاويه الفاسق
وأحشرنا مع أميرنا علي عليه السلام

محب العثيمين
04-06-2004, 09:06 PM
نص مقتبس من رسالة : محب العثيمين

يا خادم آل البيت إقرأ الرأي المنصف في أمير المؤمنين يزيد دون غلو ولا تنقيص من كلام علماء امة الوسط

يقول حجة الإسلام أبو حامد الغزالي: لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) ...... و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق
و الناس في يزيد على ثلاث فرق ، فرقة تحبه و تتولاه ، و فرقة تسبه و تلعنه و فرقة متوسطة في ذلك ، لا تتولاه ولا تلعنه و تسلك به سبيل سائر ملوك الإسلام و خلفائهم غير الراشدين في ذلك و شبهه ، و هذه هي المصيبة – أي التي أصابت الحق - مذهبها هو اللائق لمن يعرف سِيَر الماضين و يعلم قواعد الشريعة الظاهرة . قيد الشريد (ص59-60) .

" اللهم أحشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين "
النبيون: على رأسهم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
الصديقون: وعلى رأسهم الصديق الأكبر أبوبكر ثم ابنته عائشة رضي الله عنهما
الشهداء: وعلى رأسهم عمر ثم عثمان ثم على رضي الله عنهم
الصالحون: بقية الصحابة على رأسهم أهل بدر ثم أصحاب بيعة الرضوان ثم بقية الصحابة الكرام عليهم رضوان الله تعالى ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

والله الهادي إلى سواء السبيل

larabasha
04-08-2004, 05:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على ابي القاسم محمد واله الاطهار
اما هذه الاحاديث فسأسل لك علماؤنا حفظهم الله اوعدك
والذي جعلني متأكد من ان هذه الاحاديث ليست كما تفهم انت هو ان الزهراء عليها السلام
رفضت حديث ابو بكر ولم تقتنع بحجته الباطله
وهي العالمه الزاهده الحوراء واللذي لا يساوي عندنا ابو بكر اظفار منها
هذه عقيدتنا
اما سؤال الزهراء كان في شقين:
1- ميراثها
وانتم تقولون انها لا ترث
نقول طيب
بس....
المشكله في:
2-ان فدك ملك لها وليست إرث
وهو مما لا ينطبق عليه الحديث الذي اوردتموه
فأبو بكر سلبها حق ملك لها
وليس ارث
فهل تكذبونها في ما ادعت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كابو بكر!!!!!!!!!!!!!!11
اللهم انتصر لآل نبيك
وصلى الله على محمد وال محمد
ارجو الرد

على كل ما ذكرت
تحياتي

محب العثيمين
04-08-2004, 07:09 PM
نص مقتبس من رسالة : larabasha

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على ابي القاسم محمد واله الاطهار
اما هذه الاحاديث فسأسل لك علماؤنا حفظهم الله اوعدك
والذي جعلني متأكد من ان هذه الاحاديث ليست كما تفهم انت هو ان الزهراء عليها السلام
رفضت حديث ابو بكر ولم تقتنع بحجته الباطله
وهي العالمه الزاهده الحوراء واللذي لا يساوي عندنا ابو بكر اظفار منها
هذه عقيدتنا
اما سؤال الزهراء كان في شقين:
1- ميراثها
وانتم تقولون انها لا ترث
نقول طيب
بس....
المشكله في:
2-ان فدك ملك لها وليست إرث
وهو مما لا ينطبق عليه الحديث الذي اوردتموه
فأبو بكر سلبها حق ملك لها
وليس ارث
فهل تكذبونها في ما ادعت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كابو بكر!!!!!!!!!!!!!!11
اللهم انتصر لآل نبيك
وصلى الله على محمد وال محمد
ارجو الرد
على كل ما ذكرت
تحياتي

لي عدة تساؤلات حول ما كتبت :

أولا: لا أدري أنت من تخاطب!!!!
ثانيا: ولاأدري لماذا حشرت موضوع فدك بهذا الموضوع !!!!
ثالثا: يبدو أنك " تدودهت مثل أصاحبك الآخرين" فلا تدري ماذا تكتب وأين تكتب، على العموم إذا أردت أن نفتح موضوعا جديدا حول فدك فلا أمانع اطلاقا...بس انت آمر!!!!

larabasha
04-11-2004, 05:06 PM
بم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي علىمحمد وال محمد
اسف يا جماعه على الموضوع السابق اذ انه حصل خطاء في الارسال
حيث ان المضوع جاء هنا بلغلط

بلنسبه لموضوع يزيد
قلتم:
------------------------------------
يقول حجة الإسلام أبو حامد الغزالي: لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، -
--------------------------------
هل نفهم من كلا مكم ان قاتل النفس المسلم لا يعتبر مسلم وانما كافر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قا ل الله تعالى(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزؤه جهنم
خالدا فيها
وغضب اله عليه
" ولعنه"
واعد له عذابا عظيما)النسا93
فلمسلم الذي يقتل ملعزن من الله بنص هذه الايه
والان هاه
بعدك مصر ان المسلم لا يلعن اصلا؟
اللهم الا اذا كنتم تكفرون القاتل

اللهم صلي على محمد وال محمد
تحياتي

محب العثيمين
04-11-2004, 09:39 PM
نص مقتبس من رسالة : larabasha

بلنسبه لموضوع يزيد
قلتم:
------------------------------------
يقول حجة الإسلام أبو حامد الغزالي: لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، -
--------------------------------
هل نفهم من كلا مكم ان قاتل النفس المسلم لا يعتبر مسلم وانما كافر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قا ل الله تعالى(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزؤه جهنم
خالدا وغضب اله عليه
" ولعنه"
واعد له عذابا عظيما)النسا93

اعلم يا larabasha
أن من أصول أهل السنة والجماعة أنهم لا يكفرون أحدا بذنب فكذلك لا يكفرون أحدا ببدعة.
أي أن أهل السنة والجماعة لا يكفرون المسلم الموحد المؤمن بالله واليوم الآخر بذنب يرتكبه، كالزنا وشرب الخمر وأمثال ذلك، ما لم يستحل ذلك، فإن استحله كفر، لكونه بذلك مكذبا لله ولرسوله وخارجا عن دينه. أما إذا لم يستحل ذلك فإنه لا يكفر عند أهل السنة والجماعة بل يكون ضعيف الإيمان وله حكم ما تعاطاه من المعاصي في التفسيق وإقامة الحدود وغير ذلك حسبما جاء في الشرع المطهر. وهذا هو قول أهل السنة خلافا للخوارج والمعتزلة ومن سلك مسلكهم الباطل فإن الخوارج يكفرون بالذنوب والمعتزلة يجعلونه في منزلة بين المنزلتين، يعني بين الإسلام والكفر في الدنيا وأما الآخرة فيتفقون مع الخوارج بأنه مخلد في النار. وقول الطائفتين باطل بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة. وقد التبس أمرهما على بعض الناس لقلة علمه، ولكن أمرهما بحمد الله واضح عند أهل الحق كما بينا وبالله التوفيق.
قاله شيخنا سماحة الوالد عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى في شرح العقيدة الطحاوية

نص مقتبس من رسالة : larabasha

فلمسلم الذي يقتل ملعزن من الله بنص هذه الايه
والان هاه
بعدك مصر ان المسلم لا يلعن اصلا؟
اللهم الا اذا كنتم تكفرون القاتل

نعم مصر أن المسلم لا يلعن !

ألا ترى ان هناك فرقا شاسعا بالاستدلال التي اوردته وذلك بين نص الأية التي ذكرتها ونص الحديث الذي أوردته أنا.
دقق بينهما .... من اللاعن في النصين ؟؟؟!!!
أظنك فهمت ما أقصد.

وكذلك حتي تعم الفائدة ويستفيد القاريء الكريم من الموضوع أحب أن ابين التفصيل الآتي بأنواع اللعن حيث ان هناك ثلاثة صفات مقتضية للعن وهي:

الكفر، البدعة، الفسق.

وللعن في كل واحدة ثلاث حالات:

الأولى: اللعن بالوصف الأعم كقول لعنة الله على الكافرين والمبتدعين والفسقة.

الثانية: اللعن بأوصاف أخص منه كقول لعنة الله على اليهود والنصارى والمجوس وعلى القدرية والخوارج، أو على الزنا والظلمة وآكلي الربا، وكل ذلك جائز.

الثالثة: اللعن للشخص المعين وهذا فيه خطر كقول: فلان لعنه الله، وهو كافرأو مبتدع أو فاسق ، والتفصيل فيه أن كل شخص ثبتت لعنته شرعاً فتجوز لعنته كقول: فرعون لعنه الله، وأبو جهل لعنه الله، لأنه قد ثبت أن هؤلاء ماتوا على الكفر وعرف ذلك شرعاً. وأما شخص بعينه في زماننا كقول فلان لعنه الله، وهو يهودي مثلاً فهذا فيه خطر فإنه ربّما يسلم فيموت مقرباًعند الله فكيف يحكم بِكَوْنه ملعوناً؟.

هذا ما أردت بيانه فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمني والشيطان والحمد لله رب العالمين.

محب العثيمين
04-12-2004, 11:01 AM
إلى الزميل larabasha
استكمالا للرد السابق . هل أجد إجابة للسؤال التالي:

قال تعالى :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا النساء (93)

أأفهم من كلامك أن لو أن شيعياً يحب آل البيت قتل شيعياً آخر مثله في الوصف هل تعتبر القاتل كافر خارج عن الإسلام بمجرد أنه ملعون بنص الآية ؟

محب العثيمين
04-16-2004, 07:47 PM
للتذكير.....للتذكير.....للتذكير.....للتذكير.....لل تذكير.....للتذكير.....للتذكير.....للتذكير.....للتذ كير