larabasha
04-05-2004, 12:33 PM
1 - التوحيد
(اول الدين معرفته، وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده،وكمال توحيده الاخلاص له).
توحيد اللّه سبحانه وتنزيهه عن كل صفه من صفات الخلق، واثباتالكمال المطلق والاسماء الحسنى له هو الاصل والقاعده الاساسيه التىبنيت عليها كافه اركان العقيده الاسلاميه، وبشر به النبيون جميعا، كمابشر به نبينا الهادى محمد(ص).
لذا فقد تركز تعريف القرآن بالتوحيد وبيان صفات اللّه سبحانه وذكراسمائه.
فعرف اللّه سبحانه نفسه الى خلقه بوحيه الى نبيه، وادركت العقولعظمته ووحدانيته.
وحين تعددت اراء المفسرين، ونشات مذاهب المتكلمين وفرقهمالعقيديه فى فهم القرآن، ونشا التجسيم والتشبيه والغلو والجبروالتفويض واراء اخرى منحرفه عن منهج القرآن، قام ائمه اهل البيتبمحاربه هذه البدع والضلالات وتصحيح التفكير العقيدى، ودعواالمسلمين الى التمسك بعقيده القرآن التوحيديه، فكان ذلك هومذهبهم فى التوحيد.
كتب احد اصحاب الامام جعفر بن محمد الصادق(ع) اليه رساله جاءفيها:
(ان قوما بالعراق يصفون اللّه بالصوره وبالتخطيط، فان رايت -جعلنى اللّهفداك ان تكتب الى بالمذهب الصحيح منالتوحيد.
فكتب اليه: (سالترحمك اللّه عن التوحيد، وما ذهب اليه من قبلك فتعالى اللّه الذى ليس كمثله شىء،وهو السميع البصير، تعالى عما يصفه الواصفون والمشبهون اللّه بخلقه، المفترونعلى اللّه، فاعلم رحمك اللّه ان المذهب الصحيح فى التوحيد ما نزل به القرآن منصفات اللّه عز وجل، فانف عن اللّه تعالى البطلان، والتشبيه، فلا نفى ولا تشبيه، هواللّه الثابت، تعالى اللّه عما يصفه الواصفون، ولا تعدوا القرآن فتضلوا بعد البيان).
وعلى اساس هذا الفهم، بنى المذهب الشيعى رويته العقيديه، واشادهيكلها وتفاصيلها.
فحارب ائمه اهل البيت التجسيم والتشبيه والحلول والاتحاد والغلووالغلاه والمفوضه وبرئوا منهم ولعنوهم. وحكم فقهاء الشيعه الاماميه بكفرهم ونجاستهم، فقد ثبت الشيخ المفيد -احد اعلام الشيعه الاماميهفى القرن الرابع الهجرى راى الشيعه الاماميه فيهم بقوله: (والغلاه منالمتظاهرين بالاسلام هم الذين نسبوا امير المومنين والائمه منذريته(ع) الى الالوهيه والنبوه، ووصفوهم من الفضل فى الدين والدنياالى ما تجاوزوا فيه الحد، وخرجوا عن القصد، وهم ضلال كفار، حكم فيهم امير المومنين(ع) بالقتل والتحريق بالنار، وقضت الائمه(ع) عليهمبالاكفار والخروج عن الاسلام).
وهكذا كان منهج الشيعه الاماميه فى فهمالتوحيد منهجا قرآنيا قائماعلى اساس توحيد اللّه فى ذاته وصفاته وافعاله وعبادته وحده لا شريكله، مما ادخلهم فى صراع فكرىمع اصحاب الافكار والفرق والفلسفات المنحرفه عن الفهم الصحيح لمذهب القرآن التوحيدى.
2 - عدل اللّه
وتاسيسا على توحيد اللّه وتنزيهه عن الظلم اثبتوا له العدل فى تكليفالعباد وفى الجزاء، فقالوا بان اللّه لايكلفالعباد فوق الوسع والطاقه. كمانفوا نظريه الجبر والتفويض، وقالوا بقدره الانسان على اختيار الفعل،وآمنوا بان الطاعه والمعصيه هى من اختيار الانسان، فهو مختار غيرمجبر على فعله، لذا كان مسوولا عن فعله ومجازى عليه، موسسين هذا الفهم على قوله تعالى:
(وهديناه النجدين) (انا هديناه السبيل اما شاكراواما كفورا).
وقد اوضح الامام الصادق(ع) ذلك فى اجابته حين ساله احد اصحابه:(فوض اللّه الامر الى العباد؟ فقال: اللّه اكرم من ان يفوض اليهم. قلت:فجبرهم على المعاصى؟ فقال: اللّه اعدل من ان يجبر عبدا على فعل ثم يعذبهعليه).
(اول الدين معرفته، وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده،وكمال توحيده الاخلاص له).
توحيد اللّه سبحانه وتنزيهه عن كل صفه من صفات الخلق، واثباتالكمال المطلق والاسماء الحسنى له هو الاصل والقاعده الاساسيه التىبنيت عليها كافه اركان العقيده الاسلاميه، وبشر به النبيون جميعا، كمابشر به نبينا الهادى محمد(ص).
لذا فقد تركز تعريف القرآن بالتوحيد وبيان صفات اللّه سبحانه وذكراسمائه.
فعرف اللّه سبحانه نفسه الى خلقه بوحيه الى نبيه، وادركت العقولعظمته ووحدانيته.
وحين تعددت اراء المفسرين، ونشات مذاهب المتكلمين وفرقهمالعقيديه فى فهم القرآن، ونشا التجسيم والتشبيه والغلو والجبروالتفويض واراء اخرى منحرفه عن منهج القرآن، قام ائمه اهل البيتبمحاربه هذه البدع والضلالات وتصحيح التفكير العقيدى، ودعواالمسلمين الى التمسك بعقيده القرآن التوحيديه، فكان ذلك هومذهبهم فى التوحيد.
كتب احد اصحاب الامام جعفر بن محمد الصادق(ع) اليه رساله جاءفيها:
(ان قوما بالعراق يصفون اللّه بالصوره وبالتخطيط، فان رايت -جعلنى اللّهفداك ان تكتب الى بالمذهب الصحيح منالتوحيد.
فكتب اليه: (سالترحمك اللّه عن التوحيد، وما ذهب اليه من قبلك فتعالى اللّه الذى ليس كمثله شىء،وهو السميع البصير، تعالى عما يصفه الواصفون والمشبهون اللّه بخلقه، المفترونعلى اللّه، فاعلم رحمك اللّه ان المذهب الصحيح فى التوحيد ما نزل به القرآن منصفات اللّه عز وجل، فانف عن اللّه تعالى البطلان، والتشبيه، فلا نفى ولا تشبيه، هواللّه الثابت، تعالى اللّه عما يصفه الواصفون، ولا تعدوا القرآن فتضلوا بعد البيان).
وعلى اساس هذا الفهم، بنى المذهب الشيعى رويته العقيديه، واشادهيكلها وتفاصيلها.
فحارب ائمه اهل البيت التجسيم والتشبيه والحلول والاتحاد والغلووالغلاه والمفوضه وبرئوا منهم ولعنوهم. وحكم فقهاء الشيعه الاماميه بكفرهم ونجاستهم، فقد ثبت الشيخ المفيد -احد اعلام الشيعه الاماميهفى القرن الرابع الهجرى راى الشيعه الاماميه فيهم بقوله: (والغلاه منالمتظاهرين بالاسلام هم الذين نسبوا امير المومنين والائمه منذريته(ع) الى الالوهيه والنبوه، ووصفوهم من الفضل فى الدين والدنياالى ما تجاوزوا فيه الحد، وخرجوا عن القصد، وهم ضلال كفار، حكم فيهم امير المومنين(ع) بالقتل والتحريق بالنار، وقضت الائمه(ع) عليهمبالاكفار والخروج عن الاسلام).
وهكذا كان منهج الشيعه الاماميه فى فهمالتوحيد منهجا قرآنيا قائماعلى اساس توحيد اللّه فى ذاته وصفاته وافعاله وعبادته وحده لا شريكله، مما ادخلهم فى صراع فكرىمع اصحاب الافكار والفرق والفلسفات المنحرفه عن الفهم الصحيح لمذهب القرآن التوحيدى.
2 - عدل اللّه
وتاسيسا على توحيد اللّه وتنزيهه عن الظلم اثبتوا له العدل فى تكليفالعباد وفى الجزاء، فقالوا بان اللّه لايكلفالعباد فوق الوسع والطاقه. كمانفوا نظريه الجبر والتفويض، وقالوا بقدره الانسان على اختيار الفعل،وآمنوا بان الطاعه والمعصيه هى من اختيار الانسان، فهو مختار غيرمجبر على فعله، لذا كان مسوولا عن فعله ومجازى عليه، موسسين هذا الفهم على قوله تعالى:
(وهديناه النجدين) (انا هديناه السبيل اما شاكراواما كفورا).
وقد اوضح الامام الصادق(ع) ذلك فى اجابته حين ساله احد اصحابه:(فوض اللّه الامر الى العباد؟ فقال: اللّه اكرم من ان يفوض اليهم. قلت:فجبرهم على المعاصى؟ فقال: اللّه اعدل من ان يجبر عبدا على فعل ثم يعذبهعليه).