larabasha
04-06-2004, 06:22 PM
بسم الله وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
كون اللّه متكلما. ان القرآن الكريم يصف اللّه تعالى بصفة التكلم اذ يقول : ( وكلم اللّه موسى تكليما)77.
وقال ايضا: ( وما كان لبشر ان يكلمه اللّه الا وحيا او من ورا حجاب او يرسل رسولا)78.
وعلى هذا الاساس لاشك في كون التكلم احدى الصفات الالهية .
انـمـا الكلام هو في حقيقة التكلم وان هذه الصفة هل هي من صفات الذات ام من صفات الفعل ؟ اذ من الواضح ان التكلم بالشكل الموجودعند الانسان لا يجوز تصوره في الحق تعالى .
وحـيـث ان صفة التكلم مما نطق بها القرآن الكريم , ووصف بها اللّه ,لذلك يجب الرجوع الى القرآن نفسه لفهم حقيقته كذلك .
ان الـقرآن يقسم تكلم اللّه مع عباده ـ كما عرفنا ـ الى ثلاثة انواع , اذيقول : (وما كان لبشر ان يكلمه اللّه الا وحيا او من ورا حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشا انه علي حكيم )79.
اذن فلا يمكن للبشر ان يكلمه اللّه الا من ثلاث طرق :.
1 ـ ((وحيا)) الالهام القلبي .
2 ـ ((او من ورا حجاب )) كان يكلم اللّه البشر من دون ان يراه كتكلم اللّه مع موسى (ع ).
3 ـ ((او يرسل رسولا )) اي ملكا يوحي الى النبي باذن اللّه تعالى .
فـفـي هـذه الايـة بـيـن الـقرآن تكلم اللّه بانه تعالى يوجد الكلام تارة من دون واسطة , واحيانا مع الواسطة , عبر ملك من الملائكة .
كـمـا ان الـقسم الاول تارة يكون عن طريق الالقا والالهام الى قلب النبي مباشرة , وتارة بالالقا الى سمعه ومنه يصل الكلام الى قلبه .
وعلى كل حال يكون التكلم بصوره الثلاث بمعنى ايجاد الكلام وهو من صفات الفعل .
ان هذا التفسير والتحليل لصفة التكلم الالهي هو احد التفاسير التي يمكن استفادتها بمعونة القرآن وارشاده وهدايته .
وهناك تفسير آخر لهذه الصفة وهو: ان اللّه اعتبر مخلوقاته من كلماته فقال : (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)80.
فـالمقصود من ((الكلمات )) في هذه الاية هو مخلوقات اللّه التي لايقدر شي غير ذاته سبحانه على احـصائها وعدها, ويدعم هذا التفسيرللكلمة وصف القرآن الكريم المسيح ابن مريم (ع ) بانه ((كلمة اللّه )) اذ قال :(وكلمته القاها الى مريم )81.
ان الامام امير المؤمنين (ع ) فسر تكلم اللّه تعالى في احدى خطبه واحاديثه بانه ايجاد وفعل , فقال :
((يـقول لمن اراد كونه ((كن )), لا بصوت يقرع , ولا بندا يسمع وانما كلامه سبحانه فعل منه , انشاه ومثله ))82.
فـاذا كـان الـكـلام اللفظي معربا عما في ضمير المتكلم , فما في الكون من عظائم المخلوقات الى صغارها يعرب عن علم اللّه تعالى وقدرته وحكمته
كون اللّه متكلما. ان القرآن الكريم يصف اللّه تعالى بصفة التكلم اذ يقول : ( وكلم اللّه موسى تكليما)77.
وقال ايضا: ( وما كان لبشر ان يكلمه اللّه الا وحيا او من ورا حجاب او يرسل رسولا)78.
وعلى هذا الاساس لاشك في كون التكلم احدى الصفات الالهية .
انـمـا الكلام هو في حقيقة التكلم وان هذه الصفة هل هي من صفات الذات ام من صفات الفعل ؟ اذ من الواضح ان التكلم بالشكل الموجودعند الانسان لا يجوز تصوره في الحق تعالى .
وحـيـث ان صفة التكلم مما نطق بها القرآن الكريم , ووصف بها اللّه ,لذلك يجب الرجوع الى القرآن نفسه لفهم حقيقته كذلك .
ان الـقرآن يقسم تكلم اللّه مع عباده ـ كما عرفنا ـ الى ثلاثة انواع , اذيقول : (وما كان لبشر ان يكلمه اللّه الا وحيا او من ورا حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشا انه علي حكيم )79.
اذن فلا يمكن للبشر ان يكلمه اللّه الا من ثلاث طرق :.
1 ـ ((وحيا)) الالهام القلبي .
2 ـ ((او من ورا حجاب )) كان يكلم اللّه البشر من دون ان يراه كتكلم اللّه مع موسى (ع ).
3 ـ ((او يرسل رسولا )) اي ملكا يوحي الى النبي باذن اللّه تعالى .
فـفـي هـذه الايـة بـيـن الـقرآن تكلم اللّه بانه تعالى يوجد الكلام تارة من دون واسطة , واحيانا مع الواسطة , عبر ملك من الملائكة .
كـمـا ان الـقسم الاول تارة يكون عن طريق الالقا والالهام الى قلب النبي مباشرة , وتارة بالالقا الى سمعه ومنه يصل الكلام الى قلبه .
وعلى كل حال يكون التكلم بصوره الثلاث بمعنى ايجاد الكلام وهو من صفات الفعل .
ان هذا التفسير والتحليل لصفة التكلم الالهي هو احد التفاسير التي يمكن استفادتها بمعونة القرآن وارشاده وهدايته .
وهناك تفسير آخر لهذه الصفة وهو: ان اللّه اعتبر مخلوقاته من كلماته فقال : (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)80.
فـالمقصود من ((الكلمات )) في هذه الاية هو مخلوقات اللّه التي لايقدر شي غير ذاته سبحانه على احـصائها وعدها, ويدعم هذا التفسيرللكلمة وصف القرآن الكريم المسيح ابن مريم (ع ) بانه ((كلمة اللّه )) اذ قال :(وكلمته القاها الى مريم )81.
ان الامام امير المؤمنين (ع ) فسر تكلم اللّه تعالى في احدى خطبه واحاديثه بانه ايجاد وفعل , فقال :
((يـقول لمن اراد كونه ((كن )), لا بصوت يقرع , ولا بندا يسمع وانما كلامه سبحانه فعل منه , انشاه ومثله ))82.
فـاذا كـان الـكـلام اللفظي معربا عما في ضمير المتكلم , فما في الكون من عظائم المخلوقات الى صغارها يعرب عن علم اللّه تعالى وقدرته وحكمته