المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار في الخلافة بين الحاكمية والاستحقاق



آملة البغدادية
09-25-2010, 02:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين


وعلى آله وصحبه الغر الميامين


وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين







لم تتوقف الحوارات حول خلافة المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كمبدأ للحكم من جهة وحق لصاحب الغار أبي بكر الصديق رضي الله عنه من جهة أخرى فالشيعة تخالف أهل السنة في أحقيتها لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ولها حججها وللسنة حججهم .


يتطلب الأمر توضيح الخلافة كمبدأ إسلامي مشروع قبل الخوض في الشخص المؤهل لتولي هذا المنصب


وبالله نستعين





يتفق أهل السنة والجماعة على أن الخلافة منصب ضروري لتصريف شؤون الدولة وولي أمر المسلمين





يتفق أهل السنة أن الصديق أحق بالخلافة لعدة أسباب أولها إمامته الصغرى في المسلمين عند مرض النبي صلى الله عليه وسلم بأمر منه وهذه جزء من ولاية كبرى فهمها المسلمون وبايعوا بالإجماع





أنتظر الحوار لمن يعارض وأسأل الله التوفيق في الوصول إلى اتفاق يحفظ على مكانة خير السلف ويبين عظمتهم وتفردهم في صفات أختصها الله تعالى فيهم لصحبة ونصرة وتكوين دولة فتحت نور الإسلام لبلاد غارقة في الوثنية والشرك والطغيان .


وبالله نستعين

فآطمة قدوتي
09-25-2010, 02:14 AM
الخلآفة ليس لها صلة في النبوة أو أركان الاسلآم .. فهي فقط خلآفة على شؤون المؤمنين ..
فجميعنا نعلم أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله خآتم النبيين والرسل وأنه كمل الاسلآم ورضي لنا الاسلام دينا ..
قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )

أبوبكر رضي الله عنه أكبر سناً من علي رضي الله عنه ..
وقد صلى بالنااااااس قبل وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فـ بذلك بايعوه آلمؤمنين وعلي رضي الله عنه معهم ..

بارك الله فيك أختي آملة آلبغدآدية

آملة البغدادية
09-26-2010, 01:34 PM
جزاك الله خير أختي العزيزة
هناك أحاديث صحيحة أيضاً للنبي صلى الله عليه وسلم تشير إلى الرجوع لأبي بكر من بعده .
وللحديث بقية وأنتظر البداية في الحوار وبه أستعين .