آملة البغدادية
09-26-2010, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين
وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ينكر الشيعة الإمامية أنهم يكفرون المخالف وخاصة أهل السنة
ونعلم أنها تقية لا غير فكتب علماءهم الكبار تنص على إنها عقيدة وأساس التشيع الإمامي،
وأضع بعض منها :
وهذا نص من كتاب أوائل المقالات للمفيد للمفيد
6 - القول في تسمية جاحدي الإمامة
ومنكري ما أوجب الله تعالى للأئمة من فرض الطاعة
واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة
فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار.
علماء آخرون
ويقول علم الهدى أنهم كفار مخلدين في النار ، ثم نقل بعض الأخبار في ذلك وقال والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى وليس هنا موضع ذكرها وقد تعدت عن حد التواتر . وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت عليهم السلام.[397]
ويقول: مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام ، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان.[398]
وقال عنه الصدوق: واختار السيد المرتضى - على ما هو المحكى عنه - كفر المخالفين وارتدادهم عن الملة.[399]
ويقول الصدوق: من جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده فإنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء.[400]
[397] - الحدائق الناضرة ، ليوسف البحراني ، 5 / 177
[398] - رسائل المرتضى ، للشريف المرتضى ، 2 /251
[399] - من لا يحضره الفقيه ، للصدوق ، 4 /104
[400]- إعتقادات الصدوق ، 112 حق اليقين ، 2/275 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/365 ، 27/61
ـــــــــــــــ
السؤال للإمامية :
أثبتوا هذا التكفير
بنصوص محكمة من القرآن الكريم لمنكر إمامة أثنا عشر إمام
وأثبت حكم الخلود في النار لجاحد الإمامة وإمامة الأئمة
كباقي الأحكام المعلومة في القرآن
كنهج رباني يستند عليه الفقهاء في التشريع كاجتهاد .
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين
وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ينكر الشيعة الإمامية أنهم يكفرون المخالف وخاصة أهل السنة
ونعلم أنها تقية لا غير فكتب علماءهم الكبار تنص على إنها عقيدة وأساس التشيع الإمامي،
وأضع بعض منها :
وهذا نص من كتاب أوائل المقالات للمفيد للمفيد
6 - القول في تسمية جاحدي الإمامة
ومنكري ما أوجب الله تعالى للأئمة من فرض الطاعة
واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة
فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار.
علماء آخرون
ويقول علم الهدى أنهم كفار مخلدين في النار ، ثم نقل بعض الأخبار في ذلك وقال والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى وليس هنا موضع ذكرها وقد تعدت عن حد التواتر . وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت عليهم السلام.[397]
ويقول: مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام ، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان.[398]
وقال عنه الصدوق: واختار السيد المرتضى - على ما هو المحكى عنه - كفر المخالفين وارتدادهم عن الملة.[399]
ويقول الصدوق: من جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده فإنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء.[400]
[397] - الحدائق الناضرة ، ليوسف البحراني ، 5 / 177
[398] - رسائل المرتضى ، للشريف المرتضى ، 2 /251
[399] - من لا يحضره الفقيه ، للصدوق ، 4 /104
[400]- إعتقادات الصدوق ، 112 حق اليقين ، 2/275 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/365 ، 27/61
ـــــــــــــــ
السؤال للإمامية :
أثبتوا هذا التكفير
بنصوص محكمة من القرآن الكريم لمنكر إمامة أثنا عشر إمام
وأثبت حكم الخلود في النار لجاحد الإمامة وإمامة الأئمة
كباقي الأحكام المعلومة في القرآن
كنهج رباني يستند عليه الفقهاء في التشريع كاجتهاد .