larabasha
04-08-2004, 05:40 PM
سم اللة الرحمن الرحيم
وصلى اللهم على سيدنا محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
موضوعنا اليوم (ماهو معنى الشرك )(واي شرك حاربة القرآن الكريم والاسلام)
من معاني الشرك الاعتقاد بوجود اكثر من مبدا واحد للعالم :
فا المجوسية مثلا كانو يعتقدون ان للعالم مبداين احدهما هو النور والاخر هو الظلمة وكانو يدعون ان النور قديم وهو اصل الخير والظلمة حادثة وهي اصل الشر
والثنوية قالوا باصلين قديمين ازلين متساويين في القديم والازلية
مختلفان في الجوهر والطبع والفعل والمكان والحيز والاجساد والابدان والارواح
والمزدكيةاعتقدوا باصلين قديمين ايضا وجعلوا لكل منهما قوي ومع هذة القوي اعوان وغيرها
واما الحرنانيونه فهم طائفة من المجوس جمعت بين تثليث النصارى
وشرك الثنوية فقالو بخمسة اصول للعلم اثنان منها حيان فاعلان وهما اللة ةالنفس وثالث منفعلووهو الهيولى ورابع وخامس غير فاعلين وهما الدهر والخلاء
واما النصارى فكان قولهم بالتثليث وهو انا اللة في الجوهر واحد
ولكنة في الاقنوم(وهي كامة سريانية معناها الاصل)ثلاثة والاقانيم
الثلاثة هي الوجود والعلم والحياة وذات اللة في الاقنوم الاول اب وفي
الثاني ابن وفي الثالث روح القدس واعتقدو ان العلم تجسدو وان
الطبع هو المحيي والدهر هو المميت ومنهم من آمن بالمبدا والمعاد
فقط ومنهم من امن بالمبدا فقط وانكر ما سوى ذلك من معاد
ونبوة و..........
ومن معاني الشرك ايضا
الشرك في العبادة ويعني عبادة اكثر من الة وتقديس آلهة او صور آلهة واكثر طوائف المشركين على هذا
الشرك وفيها طائفتان كبيرتان :
الاول: اصحاب الهيكل وهم الذين اعتقدوا انة لايمكنهم عبادة
اللة العظيم وانهم بحاجة الى واسطة يعبدونها تقربهم الى اللة فقالوابالارواح المجردة واعتقدو بانها مدبرة العالم ولما ارادوا عبادتها راواانهم لا يرونها دائما وراوا الحاجة الى عبادة موجود يرونة فتوجهوا
نحو الهياكل اي الكواكب السيارة فصاروا يعبدونها ضمن طقوس خاصة
والثانية : اصحاب الاصنام الذين قالو ان للكواكب شروقا وغروبا ولا يمكن رويتها دائما فالتقرب بها غير ميسور فراواضرورة صناعة تماثيل على مثال الهياكل فصنعو الاصنام وعبدوها لتقربهم الى
الهياكل والهياكل لتقربهم الى الارواح التي هي ارباب صغار تقربهمالى اللة العظيم
وكان العرب قبل الاسلام يعبدون الاصنام حيث كان لكل قبيلة منهم
صنم خاص وأهم تلك الاصنام ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر واللات
والعزى ومناة وهبل واساف ونائلة وكانت هناك طوائف اخرى لها
اعتقادات اخرى بعضها يهودية وبعضها نصرانية وطائفة من الصابئة
وقوم عبدوا الملا وآخرون عبدوا الجن واعتقدوا انهم بنات اللة
وقد واجة الاسلام والقرآن الكريم هذة المعتقدات والعبادات
المنحرفة والأيات التي تعرضت للشرك بكافة اشكالة كثيرة كثيرة
نذكر منها :
في الرد على القائلين بألهين او اكثر وفي اثبات التوحيد (لو كان
فيهما آلهة الا اللة لفسدتا فسبحان اللة رب العرش عما يصفون )
(ام اتخذوا من دونة آلهة قل هاتو برهانكم)
وبهذا المضمون سورة التوحيد وآخر سورة الحشر وكثير من الأيات
الاخر
وفي الايات التي نزهت وقدست اللة عن ما نسب الية من اوصاف
رد على المذهب الثنوية والمزدكية
اما في الرد على الدهرية فقد ورد ((وقالو ماهي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا
الا الدهر وما لهم بذلك من علم أن هم الا يظنون ))
وبعض الايات التي ترجع الناس الى فطرتهم وتدعوهم الى
التفكير يصلح لرد هذة الطائفة.
وقد وبخ القرآن الكريم في كثير من السور وببينات مختلفة اولئك
الذين ارشركوا في العبادة من ذلك ما وردفي الرد على عبادة
الكواكب
(( فلما جن علية اليل راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين
فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل قال
لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين فلما راى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قوم اني برى مما تشركون ))
فأبراهيم علية السلام رفض عبادة الكواكب والقمر والشمس ببرهان
الغروب الذي هو احد خواص الممكن وقد نقل القرآن برهان ابراهيم علية السلام
من اجل ابطل قول مشركي العرب
وفي الرد على عبادة الاصنام والاوثان قولة تعالى
((ويعبدون من دون اللة مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلا
شفعاؤنا عند اللة قل اتنبئون اللة بما لا يعلم في السموات ولا في
الارض سبحانة تعلى عما يشركون )): ((ام لهم آلهة تمنعهم من دوننا
لا يستطيعون نصر انفسهم ولا هم منا يصبحون ))
وفيها قضية ابراهيم وتحطيمة الاصنام ومحاجتة قومة ((انكم وما تعبدون من دون اللة حصب جهنم
انتم لها واردون لو كان هؤلا آلهه ما وردها وكل فيها خالدون ))
ورد القرآن الكريم على ادعاءات النصارى في الكثير من الايات
الكريمة منها :
((لقد كفر الذين قالوا ان اللة ثالث ثلاثة وما من الة الا اله واحد))
((يااهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على اللة الا الحق
انما المسيح عيسى ابن مريم رسول اللة وكلمتة القاها الى مريم وروح
منة فآمنو ا باللة ورسولة ولا تقولوا ثلاثة انتهو خيرا لكم انما اللة
الة واحد سبحانة ان يكون لة ولد ))...........
وقد اسمع القرآن الكريم الكفار خلاصة الامر في سورة صغيرة هي سورة
((الكافرون )) ((قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد
ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين ))
ونعيد ونؤكد انه طالما ان دعاء غير الله إن اريد منه ان المدعو ند لله فهذا الشرك بعينه
اما اذا كان الدعاء لرجل يعتقد الشخص انه ولي صالح آتاته الله كرامات فهو يشفي بأذن الله
وكل شيء يعمله بأذن الله فهذا ليس من الشرك بشيء
اللهم هل بلغت اللهم فشهد.............
.................................................. ................
وصلى اللهم على سيدنا محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
والكلام منقول عن الامام الخميني (قد)00
وصلى اللهم على سيدنا محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
موضوعنا اليوم (ماهو معنى الشرك )(واي شرك حاربة القرآن الكريم والاسلام)
من معاني الشرك الاعتقاد بوجود اكثر من مبدا واحد للعالم :
فا المجوسية مثلا كانو يعتقدون ان للعالم مبداين احدهما هو النور والاخر هو الظلمة وكانو يدعون ان النور قديم وهو اصل الخير والظلمة حادثة وهي اصل الشر
والثنوية قالوا باصلين قديمين ازلين متساويين في القديم والازلية
مختلفان في الجوهر والطبع والفعل والمكان والحيز والاجساد والابدان والارواح
والمزدكيةاعتقدوا باصلين قديمين ايضا وجعلوا لكل منهما قوي ومع هذة القوي اعوان وغيرها
واما الحرنانيونه فهم طائفة من المجوس جمعت بين تثليث النصارى
وشرك الثنوية فقالو بخمسة اصول للعلم اثنان منها حيان فاعلان وهما اللة ةالنفس وثالث منفعلووهو الهيولى ورابع وخامس غير فاعلين وهما الدهر والخلاء
واما النصارى فكان قولهم بالتثليث وهو انا اللة في الجوهر واحد
ولكنة في الاقنوم(وهي كامة سريانية معناها الاصل)ثلاثة والاقانيم
الثلاثة هي الوجود والعلم والحياة وذات اللة في الاقنوم الاول اب وفي
الثاني ابن وفي الثالث روح القدس واعتقدو ان العلم تجسدو وان
الطبع هو المحيي والدهر هو المميت ومنهم من آمن بالمبدا والمعاد
فقط ومنهم من امن بالمبدا فقط وانكر ما سوى ذلك من معاد
ونبوة و..........
ومن معاني الشرك ايضا
الشرك في العبادة ويعني عبادة اكثر من الة وتقديس آلهة او صور آلهة واكثر طوائف المشركين على هذا
الشرك وفيها طائفتان كبيرتان :
الاول: اصحاب الهيكل وهم الذين اعتقدوا انة لايمكنهم عبادة
اللة العظيم وانهم بحاجة الى واسطة يعبدونها تقربهم الى اللة فقالوابالارواح المجردة واعتقدو بانها مدبرة العالم ولما ارادوا عبادتها راواانهم لا يرونها دائما وراوا الحاجة الى عبادة موجود يرونة فتوجهوا
نحو الهياكل اي الكواكب السيارة فصاروا يعبدونها ضمن طقوس خاصة
والثانية : اصحاب الاصنام الذين قالو ان للكواكب شروقا وغروبا ولا يمكن رويتها دائما فالتقرب بها غير ميسور فراواضرورة صناعة تماثيل على مثال الهياكل فصنعو الاصنام وعبدوها لتقربهم الى
الهياكل والهياكل لتقربهم الى الارواح التي هي ارباب صغار تقربهمالى اللة العظيم
وكان العرب قبل الاسلام يعبدون الاصنام حيث كان لكل قبيلة منهم
صنم خاص وأهم تلك الاصنام ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر واللات
والعزى ومناة وهبل واساف ونائلة وكانت هناك طوائف اخرى لها
اعتقادات اخرى بعضها يهودية وبعضها نصرانية وطائفة من الصابئة
وقوم عبدوا الملا وآخرون عبدوا الجن واعتقدوا انهم بنات اللة
وقد واجة الاسلام والقرآن الكريم هذة المعتقدات والعبادات
المنحرفة والأيات التي تعرضت للشرك بكافة اشكالة كثيرة كثيرة
نذكر منها :
في الرد على القائلين بألهين او اكثر وفي اثبات التوحيد (لو كان
فيهما آلهة الا اللة لفسدتا فسبحان اللة رب العرش عما يصفون )
(ام اتخذوا من دونة آلهة قل هاتو برهانكم)
وبهذا المضمون سورة التوحيد وآخر سورة الحشر وكثير من الأيات
الاخر
وفي الايات التي نزهت وقدست اللة عن ما نسب الية من اوصاف
رد على المذهب الثنوية والمزدكية
اما في الرد على الدهرية فقد ورد ((وقالو ماهي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا
الا الدهر وما لهم بذلك من علم أن هم الا يظنون ))
وبعض الايات التي ترجع الناس الى فطرتهم وتدعوهم الى
التفكير يصلح لرد هذة الطائفة.
وقد وبخ القرآن الكريم في كثير من السور وببينات مختلفة اولئك
الذين ارشركوا في العبادة من ذلك ما وردفي الرد على عبادة
الكواكب
(( فلما جن علية اليل راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين
فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل قال
لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين فلما راى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قوم اني برى مما تشركون ))
فأبراهيم علية السلام رفض عبادة الكواكب والقمر والشمس ببرهان
الغروب الذي هو احد خواص الممكن وقد نقل القرآن برهان ابراهيم علية السلام
من اجل ابطل قول مشركي العرب
وفي الرد على عبادة الاصنام والاوثان قولة تعالى
((ويعبدون من دون اللة مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلا
شفعاؤنا عند اللة قل اتنبئون اللة بما لا يعلم في السموات ولا في
الارض سبحانة تعلى عما يشركون )): ((ام لهم آلهة تمنعهم من دوننا
لا يستطيعون نصر انفسهم ولا هم منا يصبحون ))
وفيها قضية ابراهيم وتحطيمة الاصنام ومحاجتة قومة ((انكم وما تعبدون من دون اللة حصب جهنم
انتم لها واردون لو كان هؤلا آلهه ما وردها وكل فيها خالدون ))
ورد القرآن الكريم على ادعاءات النصارى في الكثير من الايات
الكريمة منها :
((لقد كفر الذين قالوا ان اللة ثالث ثلاثة وما من الة الا اله واحد))
((يااهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على اللة الا الحق
انما المسيح عيسى ابن مريم رسول اللة وكلمتة القاها الى مريم وروح
منة فآمنو ا باللة ورسولة ولا تقولوا ثلاثة انتهو خيرا لكم انما اللة
الة واحد سبحانة ان يكون لة ولد ))...........
وقد اسمع القرآن الكريم الكفار خلاصة الامر في سورة صغيرة هي سورة
((الكافرون )) ((قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد
ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين ))
ونعيد ونؤكد انه طالما ان دعاء غير الله إن اريد منه ان المدعو ند لله فهذا الشرك بعينه
اما اذا كان الدعاء لرجل يعتقد الشخص انه ولي صالح آتاته الله كرامات فهو يشفي بأذن الله
وكل شيء يعمله بأذن الله فهذا ليس من الشرك بشيء
اللهم هل بلغت اللهم فشهد.............
.................................................. ................
وصلى اللهم على سيدنا محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
والكلام منقول عن الامام الخميني (قد)00