المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه مائه( رد على طلب احد الاخوه بأن نأتي بحديث واحد صحيح من كتب الشيعه )



larabasha
04-10-2004, 05:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدُ للهِ ربِّ العَالمينِ والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى أشْرَفِ الأنْبِيْاءِ والمُرْسَلين مُحَمّدٍ النَّبِيّ الأمِين وآلِهِ الطَيبِنَ الطَاهِرين واللعْنُ الدَائِمُ عَلَى أعْدائِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الأولِيْنَ والآخرِيْن

وبَعْدُ فقد كثر هَرجُ ومرجُ الوهابيّة هداهم الله أن الشيعة الإمامية ليس لديهم ولا حديث واحد صحيح متصل السند بالنبي (ص) بشروط الشيعة فلهذا أشار عليّ أحد المُؤمنين جزاه الله خيراً أن أجمع بعض الأحاديث مما صح سندها واتصلت بالنبي (ص) فلهذا بدأت بجمع هذه الأحاديث الشريفة من كتاب الكافي الشريف لثِقَةِ الإسلام الكُليني (رضوان الله تعالى عليه) واكتفيت بمائة حديث صحيح السند متصل بالنبي (ص) وجميع رواة هذه الأحاديث مما اتفق على توثيقهم علماء الإمامية رضوان الله عليهم أجمعين.



قد يقول القائل هذه الأحاديث مرسلة حيث فيها قال أبو عبد الله قال رسول الله (ص) فمتى رأى أبو عبد الله رسولَ الله (ص) قلنا له يا مسكين أنت قلت لنا حديث صحيح متصل السند بشروط الشيعة وعند الشيعة المعصوم عليه السلام لا يُرسل ولا يُدلس فنحن متيقنين أنه إذا قال رسول الله (ص) يعني قال رسول الله (ص) والله الموفق...

قد يقول القائل هذه الأحاديث مرسلة حيث فيها قال أبو عبد الله قال رسول الله (ص) فمتى رأى أبو عبد الله رسولَ الله (ص) قلنا له يا مسكين أنت قلت لنا حديث صحيح متصل السند بشروط الشيعة وعند الشيعة المعصوم عليه السلام لا يُرسل ولا يُدلس فنحن متيقنين أنه إذا قال رسول الله (ص) يعني قال رسول الله (ص) والله الموفق...

1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ رِجَالِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مِنْ خَيْرِ رِجَالِكُمُ التَّقِيَّ النَّقِيَّ السَّمْحَ الْكَفَّيْنِ النَّقِيَّ الطَّرَفَيْنِ الْبَرَّ بِوَالِدَيْهِ وَلا يُلْجِئُ عِيَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ. (2/57)
2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ رِجَالِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ مِنْ شِرَارِ رِجَالِكُمُ الْبَهَّاتَ الْجَرِي‏ءَ الْفَحَّاشَ الآكِلَ وَحْدَهُ وَالْمَانِعَ رِفْدَهُ (2/292)
3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ إِنَّ خَيْرَ نِسَائِكُمُ الْوَلُودُ الْوَدُودُ الْعَفِيفَةُ الْعَزِيزَةُ فِي أَهْلِهَا الذَّلِيلَةُ مَعَ بَعْلِهَا الْمُتَبَرِّجَةُ مَعَ زَوْجِهَا الْحَصَانُ عَلَى غَيْرِهِ الَّتِي تَسْمَعُ قَوْلَهُ وَتُطِيعُ أَمْرَهُ وَإِذَا خَلاَ بِهَا بَذَلَتْ لَهُ مَا يُرِيدُ مِنْهَا وَلَمْ تَبَذَّلْ كَتَبَذُّلِ الرَّجُلِ . (5/324)
4. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَإِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ حَتَّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَلَكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ .(1/34)
5. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدِّينِ شَرَفُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .(1/39)
6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ تَذَاكُرُ الْعِلْمِ بَيْنَ عِبَادِي مِمَّا تَحْيَا عَلَيْهِ الْقُلُوبُ الْمَيْتَةُ إِذَا هُمُ انْتَهَوْا فِيهِ إِلَى أَمْرِي .(1/41)
7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِي يُكَادُ بِهَا الإِيمَانُ وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مُوَكَّلاً بِهِ يَذُبُّ عَنْهُ يَنْطِقُ بِإِلْهَامٍ مِنَ اللَّهِ وَيُعْلِنُ الْحَقَّ وَيُنَوِّرُهُ وَيَرُدُّ كَيْدَ الْكَائِدِينَ يُعَبِّرُ عَنِ الضُّعَفَاءِ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ وَتَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ . (1/54)
8. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ خَطَبَ النَّبِيُّ (ص) بِمِنًى فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَأَنَا قُلْتُهُ وَمَا جَاءَكُمْ يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ .(1/69)
9. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَقَالُوا انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ فَلَبِثَ ثَلاثاً لا يُجِيبُهُمْ ثُمَّ نَزَلَتْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِلَى آخِرِهَا.(1/91)
10. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَلَغَ بِي جَبْرَئِيلُ مَكَاناً لَمْ يَطَأْهُ قَطُّ جَبْرَئِيلُ فَكَشَفَ لَهُ فَأَرَاهُ اللَّهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَّ .(1/93)
11. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اسْتِكْمَالُ حُجَّتِي عَلَى الْأَشْقِيَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ مِنْ تَرْكِ وَلايَةِ عَلِيٍّ وَالأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِكَ فَإِنَّ فِيهِمْ سُنَّتَكَ وَسُنَّةَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ وَهُمْ خُزَّانِي عَلَى عِلْمِي مِنْ بَعْدِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَقَدْ أَنْبَأَنِي جَبْرَئِيلُ (ع) بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ .(1/208)
12. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ اسْتِكْمَالُ حُجَّتِي عَلَى الأَشْقِيَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ تَرَكَ وَلايَةَ عَلِيٍّ وَوَالَى أَعْدَاءَهُ وَأَنْكَرَ فَضْلَهُ وَفَضْلَ الأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّ فَضْلَكَ فَضْلُهُمْ وَطَاعَتَكَ طَاعَتُهُمْ وَحَقَّكَ حَقُّهُمْ وَمَعْصِيَتَكَ مَعْصِيَتُهُمْ وَهُمُ الأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِكَ جَرَى فِيهِمْ رُوحُكَ وَرُوحُكَ مَا جَرَى فِيكَ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ عِتْرَتُكَ مِنْ طِينَتِكَ وَلَحْمِكَ وَدَمِكَ وَقَدْ أَجْرَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ سُنَّتَكَ وَسُنَّةَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ وَهُمْ خُزَّانِي عَلَى عِلْمِي مِنْ بَعْدِكَ حَقٌّ عَلَيَّ لَقَدِ اصْطَفَيْتُهُمْ وَانْتَجَبْتُهُمْ وَأَخْلَصْتُهُمْ وَارْتَضَيْتُهُمْ وَنَجَا مَنْ أَحَبَّهُمْ وَوَالاهُمْ وَسَلَّمَ لِفَضْلِهِمْ وَلَقَدْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ (ع) بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَحِبَّائِهِمْ وَالْمُسَلِّمِينَ لِفَضْلِهِمْ .
13. عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ (ع) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُمَا فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَكَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَى عَلِيّاً (ع) نِصْفَهَا فَأَكَلَهَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الأُولَى الَّتِي أَكَلْتُهَا فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا شَيْ‏ءٌ وَأَمَّا الأُخْرَى فَهُوَ الْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ . (1/263)
14. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) نَحْنُ فِي الأَمْرِ وَالْفَهْمِ وَالْحَلالِ وَالْحَرَامِ نَجْرِي مَجْرًى وَاحِداً فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَعَلِيٌّ (ع) فَلَهُمَا فَضْلُهُمَا .(1/275)
15. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ ابْتَدَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَوْماً وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةُ جَاهِلِيَّةٍ فَقُلْتُ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَالَ إِي وَاللَّهِ قَدْ قَالَ قُلْتُ فَكُلُّ مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةُ جَاهِلِيَّةٍ قَالَ نَعَمْ .(1/376)
16

larabasha
04-10-2004, 05:27 PM
. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ مِثَالاً لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ .(2/324)
51. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) لِعَائِشَةَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ مُمَثَّلاً لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ.(2/325)
52. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاثٍ.(2/344)
53. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فِي حَدِيثٍ أَلا إِنَّ فِي التَّبَاغُضِ الْحَالِقَةَ لا أَعْنِي حَالِقَةَ الشَّعْرِ وَلَكِنْ حَالِقَةَ الدِّينِ.(2/346)
54. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَوِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لا تَطْلُبُوا عَثَرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَثَرَاتِ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَثَرَاتِهِ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَثَرَاتِهِ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ.(2/255)
55. عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ أَذَاعَ فَاحِشَةً كَانَ كَمُبْتَدِئِهَا وَمَنْ عَيَّرَ مُؤْمِناً بِشَيْ‏ءٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرْكَبَهُ.(2/256)
56. عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَفِ إِذَا وَعَدَ .(2/364)
57. ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ فَقَالَ لَهُ (ع) أَتَاكَ الْخَبِيثُ فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَكَ فَقُلْتَ اللَّهُ فَقَالَ لَكَ اللَّهُ مَنْ خَلَقَهُ فَقَالَ إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَكَانَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) ذَاكَ وَاللَّهِ مَحْضُ الإِيمَانِ.(2/425)
58. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لَمَّا اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَسُقِيَ النَّاسُ حَتَّى قَالُوا إِنَّهُ الْغَرَقُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِيَدِهِ وَرَدَّهَا اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا قَالَ فَتَفَرَّقَ السَّحَابُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَسْقَيْتَ لَنَا فَلَمْ نُسْقَ ثُمَّ اسْتَسْقَيْتَ لَنَا فَسُقِينَا قَالَ إِنِّي دَعَوْتُ وَلَيْسَ لِي فِي ذَلِكَ نِيَّةٌ ثُمَّ دَعَوْتُ وَلِيَ فِي ذَلِكَ نِيَّةٌ.(2/474)
59. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جَعَلْتُ ثُلُثَ صَلَوَاتِي لَكَ فَقَالَ لَهُ خَيْراً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جَعَلْتُ نِصْفَ صَلَوَاتِي لَكَ فَقَالَ لَهُ ذَاكَ أَفْضَلُ فَقَالَ إِنِّي جَعَلْتُ كُلَّ صَلَوَاتِي لَكَ فَقَالَ إِذاً يَكْفِيَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ يَجْعَلُ صَلَاتَهُ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) لا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئاً إِلا بَدَأَ بِالصَّلاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ( صلى الله عليه وآله).(2/493)
60. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الصَّلاةُ عَلَيَّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي تَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ.(2/492)
61. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَيَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَبْعِينَ مَرَّةً قَالَ قُلْتُ كَانَ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ قَالَ كَانَ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَيَقُولُ وَأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ سَبْعِينَ مَرَّةً.(2/505)
62. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَأَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الأَغْنِيَاءَ لَهُمْ مَا يُعْتِقُونَ وَلَيْسَ لَنَا وَلَهُمْ مَا يَحُجُّونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَلَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ وَلَيْسَ لَنَا وَلَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ وَلَيْسَ لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَمَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَمَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلانِ مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسُرُجِهَا وَلُجُمِهَا وَرُكُبِهَا وَمَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَنْ زَادَ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْأَغْنِيَاءَ فَصَنَعُوهُ قَالَ فَعَادَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَلَغَ الأَغْنِيَاءَ مَا قُلْتَ فَصَنَعُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.(2/505)
63. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ كَانَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَيَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي فِي مَنَامِي وَفِي يَقَظَتِي.(2/536)
64. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ أَبْطَأَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ص) عَنْهُ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا أَبْطَأَ بِكَ عَنَّا فَقَالَ السُّقْمُ وَالْفَقْرُ فَقَالَ لَهُ أَفَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً يَذْهَبُ اللَّهُ عَنْكَ بِالسُّقْمِ وَالْفَقْرِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ قُلْ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنْ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً قَالَ فَمَا لَبِثَ أَنْ عَادَ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي السُّقْمَ وَالْفَقْرَ.(2/551)
65. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ دَخَلَ يَهُودِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَعَائِشَةُ عِنْدَهُ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَيْكُمْ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كَمَا رَدَّ عَلَى صَاحِبَيْهِ فَغَضِبَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالْغَضَبُ وَاللَّعْنَةُ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ يَا إِخْوَةَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَا عَائِشَةُ إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ مُمَثَّلًا لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يُوضَعْ عَلَى شَيْ‏ءٍ قَطُّ إِلا زَانَهُ وَلَمْ يُرْفَعْ عَنْهُ قَطُّ إِلا شَانَهُ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا سَمِعْتَ إِلَى قَوْلِهِمْ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ بَلَى أَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ فَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ مُسْلِمٌ فَقُولُوا سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ كَافِرٌ فَقُولُوا عَلَيْكَ.(2/648)
66. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ.(2/660)
67. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَهُوَ يَقْضِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) قُلْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ.(3/124)
68. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِعَلِيٍّ (ع) يَا عَلِيُّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِ غَرْسٍ.(3/150)
69. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يُكَبِّرُ عَلَى قَوْمٍ خَمْساً وَعَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ أَرْبَعاً فَإِذَا كَبَّرَ عَلَى رَجُلٍ أَرْبَعاً اتُّهِمَ يَعْنِي بِالنِّفَاقِ.(3/181)
70. 188)

larabasha
04-10-2004, 05:30 PM
80. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ أَتَى النَّبِيَّ (ص) رَجُلانِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ الثَّقِيفِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاجَتِي فَقَالَ سَبَقَكَ أَخُوكَ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَإِنِّي عَجْلَانُ و قَالَ الأَنْصَارِيُّ إِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَهُ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ سَأَلْتَنِي وَإِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ فَقَالَ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلاةِ وَعَنِ الْوُضُوءِ وَعَنِ السُّجُودِ فَقَالَ الرَّجُلُ إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ فَقَالَ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَامْلأْ يَدَيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ وَعَفِّرْ جَبِينَكَ فِي التُّرَابِ وَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاجَتِي فَقَالَ إِنْ شِئْتَ سَأَلْتَنِي وَإِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَبِّئْنِي قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْحَجِّ وَعَنِ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْيِ الْجِمَارِ وَحَلْقِ الرَّأْسِ وَيَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ قَالَ لا تَرْفَعُ نَاقَتُكَ خُفّاً إِلا كَتَبَ اللَّهُ بِهِ لَكَ حَسَنَةً وَلا تَضَعُ خُفّاً إِلا حَطَّ بِهِ عَنْكَ سَيِّئَةً وَطَوَافٌ بِالْبَيْتِ وَسَعْيٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَنْفَتِلُ كَمَا وَلَدَتْكَ أُمُّكَ مِنَ الذُّنُوبِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ ذُخْرٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَلْقُ الرَّأْسِ لَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمٌ يُبَاهِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْمَلائِكَةَ فَلَوْ حَضَرْتَ ذَلِكَ(4/261)
81. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فِي الْمَوْقِفِ ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ وَقَالَ أَصْحَابُ الأَرَاكِ لا حَجَّ لَهُمْ.(4/463)
82. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ أَحْدَثَ بِالْمَدِينَةِ حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ قُلْتُ وَمَا الْحَدَثُ قَالَ الْقَتْلُ.(4/565)
83. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَجَدْتُ شَاةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَجَدْتُ بَعِيراً فَقَالَ مَعَهُ حِذَاؤُهُ وَسِقَاؤُهُ حِذَاؤُهُ خُفُّهُ وَسِقَاؤُهُ كَرِشُهُ فَلا تَهِجْهُ .(5/140)
84. وَبِهَذَا الإِسْنَادِ [عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِرَجُلٍ يَبِيعُ التَّمْرَ يَا فُلانُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ غَشَّهُمْ.(5/160)
85. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ وَابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَفْتَرِقَا وَصَاحِبُ الْحَيَوَانِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ قُلْتُ الرَّجُلُ يَشْتَرِي مِنَ الرَّجُلِ الْمَتَاعَ ثُمَّ يَدَعُهُ عِنْدَهُ وَيَقُولُ حَتَّى نَأْتِيَكَ بِثَمَنِهِ قَالَ إِنْ جَاءَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَإِلا فَلا بَيْعَ لَهُ.(5/170)
86. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الرِّحَالَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ وَخَيْرُهُنَّ لِزَوْجٍ .(5/326)
87. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ جَامَعَ غُلاماً جَاءَ جُنُباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنَقِّيهِ مَاءُ الدُّنْيَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً ثُمَّ قَالَ إِنَّ الذَّكَرَ لَيَرْكَبُ الذَّكَرَ فَيَهْتَزُّ الْعَرْشُ لِذَلِكَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُؤْتَى فِي حَقَبِهِ فَيَحْبِسُهُ اللَّهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلائِقِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى جَهَنَّمَ فَيُعَذَّبُ بِطَبَقَاتِهَا طَبَقَةً طَبَقَةً حَتَّى يُرَدَّ إِلَى أَسْفَلِهَا وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا.(5/544)
88. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاثَ أَخَوَاتٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَاثْنَتَيْنِ فَقَالَ وَاثْنَتَيْنِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَوَاحِدَةً فَقَالَ وَوَاحِدَةً .(6/6)
89. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لا طَلاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ وَلا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ.(6/179)
90. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.(6/197)
91. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَمِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ حَرَامٌ وَقَالَ (ع) لا تَأْكُلْ مِنَ السِّبَاعِ شَيْئاً .(6/245)
92. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَجَمِيلٍ وَزُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ مِمَّا عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَاطِمَةَ (عليها السلام) أَنْ قَالَ لَهَا يَا فَاطِمَةُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ.(6/285)
93. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِعَلِيٍّ (ع) يَا عَلِيُّ افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ وَاخْتِمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ وَخَتَمَ بِالْمِلْحِ عُوفِيَ مِنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ مِنْهُ الْجُذَامُ وَالْجُنُونُ وَالْبَرَصُ.(6/326)
94. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ إِنَّ الْعَقْرَبَ لَسَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَقَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ فَمَا تُبَالِينَ مُؤْمِناً آذَيْتِ أَمْ كَافِراً ثُمَّ دَعَا بِالْمِلْحِ فَدَلَكَهُ فَهَدَتْ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا بَغَوْا مَعَهُ دِرْيَاقاً.(6/327)
95. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) نَزَلَ جَبْرَئِيلُ (ع) عَلَيَّ بِالْخِلالِ.(6/376)
96. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ الْعَصِيرُ مِنَ الْكَرْمِ وَالنَّقِيعُ مِنَ الزَّبِيبِ وَالْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ وَالْمِزْرُ مِنَ الشَّعِيرِ وَالنَّبِيذُ مِنَ التَّمْرِ.(6/392)
97. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لا يَنَالُ شَفَاعَتِي مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلاتِهِ وَلا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ لا وَاللَّهِ لا يَنَالُ شَفَاعَتِي مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ وَلا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ لا وَاللَّهِ.(6/400)
98. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ ابْتَدَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَوْماً مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كُلُّهُ حَرَامٌ فَقَالَ نَعَمْ الْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ.(6/409)
99. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَوْصَانِي جَبْرَئِيلُ (ع) بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي.(6/496)
100. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَمَنْ ضَرَبَ مَنْ لَمْ يَضْرِبْهُ.(7/274)

تمت بحمد الله

جمعه س.ح.الموسوي الطاهري الكاتب باسم الشريف المرتضى علم الهدى تيمناً به رضوان الله عليه.
غُرّة صَفْر 1425هـ

larabasha
04-10-2004, 05:32 PM
17. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى وَلِيٍّ لَهُ يُجْهِدُ نَفْسَهُ بِالطَّاعَةِ لإِمَامِهِ وَالنَّصِيحَةِ إِلا كَانَ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى. (1/404)
18. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لَمَّا عُرِجَ بِرَسُولِ اللَّهِ (ص) انْتَهَى بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى مَكَانٍ فَخَلَّى عَنْهُ فَقَالَ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ تُخَلِّينِي عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ فَقَالَ امْضِهْ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ وَطِئْتَ مَكَاناً مَا وَطِئَهُ بَشَرٌ وَمَا مَشَى فِيهِ بَشَرٌ قَبْلَكَ .(1/442)
19. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ بَيْنَا النَّبِيُّ (ص) فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ لَهُ جُدُدٌ فَأَلْقَى الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ سَلَى نَاقَةٍ فَمَلَئُوا ثِيَابَهُ بِهَا فَدَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَذَهَبَ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ يَا عَمِّ كَيْفَ تَرَى حَسَبِي فِيكُمْ فَقَالَ لَهُ وَمَا ذَاكَ يَا ابْنَ أَخِي فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَدَعَا أَبُو طَالِبٍ حَمْزَةَ وَأَخَذَ السَّيْفَ وَقَالَ لِحَمْزَةَ خُذِ السَّلَى ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْقَوْمِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ فَأَتَى قُرَيْشاً وَهُمْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَرَفُوا الشَّرَّ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ لِحَمْزَةَ أَمِرَّ السَّلى عَلَى سِبَالِهِمْ فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ ثُمَّ الْتَفَتَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي هَذَا حَسَبُكَ فِينَا .(1/449)
20. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ فَنَظَرَ إِلَى شَابٍّ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَخْفِقُ وَيَهْوِي بِرَأْسِهِ مُصْفَرّاً لَوْنُهُ قَدْ نَحِفَ جِسْمُهُ وَغَارَتْ عَيْنَاهُ فِي رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلانُ قَالَ أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُوقِناً فَعَجِبَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مِنْ قَوْلِهِ وَقَالَ إِنَّ لِكُلِّ يَقِينٍ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ يَقِينِكَ فَقَالَ إِنَّ يَقِينِي يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ الَّذِي أَحْزَنَنِي وَأَسْهَرَ لَيْلِي وَأَظْمَأَ هَوَاجِرِي فَعَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي وَقَدْ نُصِبَ لِلْحِسَابِ وَحُشِرَ الْخَلائِقُ لِذَلِكَ وَأَنَا فِيهِمْ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ فِي الْجَنَّةِ وَيَتَعَارَفُونَ وَعَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ وَهُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ مُصْطَرِخُونَ وَكَأَنِّي الآنَ أَسْمَعُ زَفِيرَ النَّارِ يَدُورُ فِي مَسَامِعِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لأَصْحَابِهِ هَذَا عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ لَهُ الْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ الشَّابُّ ادْعُ اللَّهَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أُرْزَقَ الشَّهَادَةَ مَعَكَ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِ النَّبِيِّ (ص) فَاسْتُشْهِدَ بَعْدَ تِسْعَةِ نَفَرٍ وَكَانَ هُوَ الْعَاشِرَ .(2/53)
21. ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا أُعْطِيَ مُؤْمِنٌ قَطُّ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِاللَّهِ وَرَجَائِهِ لَهُ وَحُسْنِ خُلُقِهِ وَالْكَفِّ عَنِ اغْتِيَابِ الْمُؤْمِنِينَ وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لا يُعَذِّبُ اللَّهُ مُؤْمِناً بَعْدَ التَّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ إِلا بِسُوءِ ظَنِّهِ بِاللَّهِ وَتَقْصِيرِهِ مِنْ رَجَائِهِ وَسُوءِ خُلُقِهِ وَاغْتِيَابِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لا يَحْسُنُ ظَنُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ بِاللَّهِ إِلا كَانَ اللَّهُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ لأَنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ بِيَدِهِ الْخَيْرَاتُ يَسْتَحْيِي أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ قَدْ أَحْسَنَ بِهِ الظَّنَّ ثُمَّ يُخْلِفَ ظَنَّهُ وَرَجَاءَهُ فَأَحْسِنُوا بِاللَّهِ الظَّنَّ وَارْغَبُوا إِلَيْهِ. (2/71)
22. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ (ع) فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَاللَّهِ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ وَمَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلا وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ أَلا وَإِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ وَلا يَحْمِلْ أَحَدَكُمْ اسْتِبْطَاءُ شَيْ‏ءٍ مِنَ الرِّزْقِ أَنْ يَطْلُبَهُ بِغَيْرِ حِلِّهِ فَإِنَّهُ لَا يُدْرَكُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلا بِطَاعَتِهِ.(2/74)
23. أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنِّي جَعَلْتُ الدُّنْيَا بَيْنَ عِبَادِي قَرْضاً فَمَنْ أَقْرَضَنِي مِنْهَا قَرْضاً أَعْطَيْتُهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْراً إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ وَمَا شِئْتُ مِنْ ذَلِكَ وَمَنْ لَمْ يُقْرِضْنِي مِنْهَا قَرْضاً فَأَخَذْتُ مِنْهُ شَيْئاً قَسْراً فَصَبَرَ أَعْطَيْتُهُ ثَلاثَ خِصَالٍ لَوْ أَعْطَيْتُ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ مَلائِكَتِي لَرَضُوا بِهَا مِنِّي قَالَ ثُمَّ تَلا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاثِ خِصَالٍ وَرَحْمَةٌ اثْنَتَانِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ثَلاثٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) هَذَا لِمَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً قَسْراً .(2/95)
24. أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ صَاحِبَ الْخُلُقِ الْحَسَنِ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ .(2/100)
25. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ هَلَكَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (ص) فَأَتَى الْحَفَّارِينَ فَإِذَا بِهِمْ لَمْ يَحْفِرُوا شَيْئاً وَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَعْمَلُ حَدِيدُنَا فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا نَضْرِبُ بِهِ فِي الصَّفَا فَقَالَ وَلِمَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَحَسَنَ الْخُلُقِ ائْتُونِي بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَوْهُ بِهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ثُمَّ رَشَّهُ عَلَى الأَرْضِ رَشّاً ثُمَّ قَالَ احْفِرُوا قَالَ فَحَفَرَ الْحَفَّارُونَ فَكَأَنَّمَا كَانَ رَمْلاً يَتَهَايَلُ عَلَيْهِمْ.(2/101)
26. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَفَاضِلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافاً الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ وَتُوَطَّأُ رِحَالُهُمْ.(2/102)
27. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ (ص) رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي فَكَانَ فِيمَا أَوْصَاهُ أَنْ قَالَ الْقَ أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ.(2/103)
28. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) حُسْنُ الْبِشْرِ يَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ. (2/103)
29. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فِي خُطْبَتِهِ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ خَلَائِقِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَالإِحْسَانُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَإِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَكَ.(2/107)
30. عَنْهُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِرَجُلٍ أَتَاهُ أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ يُدْخِلُكَ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنِلْ مِمَّا أَنَالَكَ اللَّهُ قَالَ فَإِنْ كُنْتُ أَحْوَجَ مِمَّنْ أُنِيلُهُ قَالَ فَانْصُرِ الْمَظْلُومَ قَالَ وَإِنْ كُنْتُ أَضْعَفَ مِمَّنْ أَنْصُرُهُ قَالَ فَاصْنَعْ لِلأَخْرَقِ يَعْنِي أَشِرْ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنْ كُنْتُ أَخْرَقَ مِمَّنْ أَصْنَعُ لَهُ قَالَ فَأَصْمِتْ لِسَانَكَ إِلا مِنْ خَيْرٍ أَمَا يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ فِيكَ خَصْلَةٌ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ تَجُرُّكَ إِلَى الْجَنَّةِ.(2/113)
31

larabasha
04-10-2004, 05:33 PM
. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ .(2/119)
32. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يُوضَعْ عَلَى شَيْ‏ءٍ إِلا زَانَهُ وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلا شَانَهُ.(2/119)
33. ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَشِيَّةَ خَمِيسٍ فِي مَسْجِدِ قُبَا فَقَالَ هَلْ مِنْ شَرَابٍ فَأَتَاهُ أَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ بِعُسِّ مَخِيضٍ بِعَسَلٍ فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَى فِيهِ نَحَّاهُ ثُمَّ قَالَ شَرَابَانِ يُكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا مِنْ صَاحِبِهِ لا أَشْرَبُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ وَلَكِنْ أَتَوَاضَعُ لِلَّهِ فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ وَمَنْ تَكَبَّرَ خَفَضَهُ اللَّهُ وَمَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ وَمَنْ بَذَّرَ حَرَمَهُ اللَّهُ وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ أَحَبَّهُ اللَّهُ .(2/122)
34. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِجَدْيٍ أَسَكَّ مُلْقًى عَلَى مَزْبَلَةٍ مَيْتاً فَقَالَ لأَصْحَابِهِ كَمْ يُسَاوِي هَذَا فَقَالُوا لَعَلَّهُ لَوْ كَانَ حَيّاً لَمْ يُسَاوِ دِرْهَماً فَقَالَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا الْجَدْيِ عَلَى أَهْلِهِ .(2/129)
35. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي عَبْداً مُؤْمِناً ذَا حَظٍّ مِنْ صَلَاحٍ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَعَبَدَ اللَّهَ فِي السَّرِيرَةِ وَكَانَ غَامِضاً فِي النَّاسِ فَلَمْ يُشَرْ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافاً فَصَبَرَ عَلَيْهِ فَعَجَّلَتْ بِهِ الْمَنِيَّةُ فَقَلَّ تُرَاثُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ.(2/141)
36. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنَ الْخَيْرِ مَا يُعَجَّلُ.(2/142)
37. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ قَالَ أُمَّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ أُمَّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ أُمَّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ أَبَاكَ.(2/159)
38. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَا وَابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ فَقَالَ ابْتِدَاءً مِنْهُ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) سِتُّ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنْ يَمِينِ اللَّهِ فَقَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَمَا هُنَّ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يُحِبُّ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لأَعَزِّ أَهْلِهِ وَيَكْرَهُ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لأَخِيهِ مَا يَكْرَهُ لأَعَزِّ أَهْلِهِ وَيُنَاصِحُهُ الْوَلايَةَ فَبَكَى ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَقَالَ كَيْفَ يُنَاصِحُهُ الْوَلايَةَ قَالَ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِذَا كَانَ مِنْهُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ بَثَّهُ هَمَّهُ فَفَرِحَ لِفَرَحِهِ إِنْ هُوَ فَرِحَ وَحَزِنَ لِحُزْنِهِ إِنْ هُوَ حَزِنَ وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ مَا يُفَرِّجُ عَنْهُ فَرَّجَ عَنْهُ وَإِلا دَعَا اللَّهَ لَهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) ثَلاثٌ لَكُمْ وَثَلاثٌ لَنَا أَنْ تَعْرِفُوا فَضْلَنَا وَأَنْ تَطَئُوا عَقِبَنَا وَأَنْ تَنْتَظِرُوا عَاقِبَتَنَا فَمَنْ كَانَ هَكَذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَسْتَضِي‏ءُ بِنُورِهِمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ وَأَمَّا الَّذِينَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ فَلَوْ أَنَّهُمْ يَرَاهُمْ مَنْ دُونَهُمْ لَمْ يَهْنِئْهُمُ الْعَيْشُ مِمَّا يَرَوْنَ مِنْ فَضْلِهِمْ فَقَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَمَا لَهُمْ لا يَرَوْنَ وَهُمْ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِنَّهُمْ مَحْجُوبُونَ بِنُورِ اللَّهِ أَمَا بَلَغَكَ الْحَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) كَانَ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ خَلْقاً عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَعَنْ يَمِينِ اللَّهِ وُجُوهُهُمْ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ يَسْأَلُ السَّائِلُ مَا هَؤُلاءِ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَحَابُّوا فِي جَلالِ اللَّهِ.(2/172)
39. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ سَرَّ مُؤْمِناً فَقَدْ سَرَّنِي وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدْ سَرَّ اللَّهَ.(2/188)
40. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ [الَّذِي] تُدْخِلُهُ عَلَى الْمُؤْمِنِ تَطْرُدُ عَنْهُ جَوْعَتَهُ أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ.(2/191)
41. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ كَسَا أَحَداً مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ثَوْباً مِنْ عُرْيٍ أَوْ أَعَانَهُ بِشَيْ‏ءٍ مِمَّا يَقُوتُهُ مِنْ مَعِيشَتِهِ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يَسْتَغْفِرُونَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ.(2/205)
42. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) طُوبَى لِعَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَهُ اللَّهُ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ يَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ وَلا بِالْجُفَاةِ الْمُرَاءِينَ. (2/225)
43. عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زَيْدٍ الزَّرَّادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ عَظِيمَ الْبَلاءِ يُكَافَأُ بِهِ عَظِيمُ الْجَزَاءِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلاهُ بِعَظِيمِ الْبَلَاءِ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ الْبَلاءَ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ السَّخَطُ.(2/253)
44. عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لا حَاجَةَ لِلَّهِ فِيمَنْ لَيْسَ لَهُ فِي مَالِهِ وَبَدَنِهِ نَصِيبٌ.(2/256)
45. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ تُكْفِئُهَا الرِّيَاحُ كَذَا وَكَذَا وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ تُكْفِئُهُ الأَوْجَاعُ وَالأَمْرَاضُ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الإِرْزَبَّةِ الْمُسْتَقِيمَةِ الَّتِي لا يُصِيبُهَا شَيْ‏ءٌ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ فَيَقْصِفَهُ قَصْفاً.(2/257)
46. عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا كَادَ جَبْرَئِيلُ (ع) يَأْتِينِي إِلا قَالَ يَا مُحَمَّدُ اتَّقِ شَحْنَاءَ الرِّجَالِ وَعَدَاوَتَهُمْ.(2/301)
47. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا عَهِدَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ (ع) فِي شَيْ‏ءٍ مَا عَهِدَ إِلَيَّ فِي مُعَادَاةِ الرِّجَالِ.(2/302)
48. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَدُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَ الإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ.(2/308)
49. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ لا يُبَالِي مَا قَالَ وَلا مَا قِيلَ لَهُ فَإِنَّهُ لِغَيَّةٍ أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ. (2/323)

أبومدين
04-11-2004, 11:09 PM
وقد كنت أخشى أن توافيني المنية قبل أن أجد رجلا واحد من القوم يتصدى لجواب هذا السؤال ، ويبدو أن الأخ larabasha لا يعرف ما هي شروط الصحيح عند الشيعة ، فإن كان يعرفها فسأنتظر حتى يذكرها ( مع ذكر المصدر ) ، أما إن هرب في المشارك القادمة - وأظنه سيفعل - فسأضطر أن أذكره أنا بها حتى لا يطول مسلسل الهروب فيحرمنا من مسح البلاط بما في أحاديثه من أغلاط .
وحتى ذلك الحين دعونا نتأمل بعض الأمور :
المذكور يعرف أن المطلوب حديث واحد فراح يلصق مائة حديث حتى يضيع الحق في الزحام ولم يدر أن العدد - كما يقال - في الليمون ، وليس في الأحاديث ، فإن كان يقصد أن هذه هي كل الصحيح عندهم فقد حكم على سائر أحاديثهم بالكذب ، وإن كان يجعلها عينة فلماذا يذكر أكثر من حديث هل على أساس فكرة ما لا ينفع جرب غيره ، ربما تصح هذه الفكرة في شراء البطيخ أما في الأحاديث فالأمر مختلف ولو اتبع مبدأ يكفيك من السم ما قتل لوفر على نفسه الموقف الذي سيقع فيه بعد أن يثبت أن أحاديثه المائة كلها سراب في سراب .
ونبدأ بالحديث الأول :
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ رِجَالِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مِنْ خَيْرِ رِجَالِكُمُ التَّقِيَّ النَّقِيَّ السَّمْحَ الْكَفَّيْنِ النَّقِيَّ الطَّرَفَيْنِ الْبَرَّ بِوَالِدَيْهِ وَلا يُلْجِئُ عِيَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ. (2/57)

هكذا ( عدة من أصحابنا ) وهو أول اختياره ، واختيار الرجل عقله ، هكذا ( عدة من أصحابنا ) ويريدنا أن نناقشه على اعتبار أنه يعرف شيئا من علم الإسناد .
يا larabasha هل تقبلون في دينكم رواية المجاهيل ؟ وأي جهالة جهالة العين والحال ؟
أريد الجواب بنعم أو لا ، وبالمناسبة " هل " لا يجاب عنها إلا بنعم أو لا .

أما الفضيحة الكبرى فهي قولك :

وعند الشيعة المعصوم عليه السلام لا يُرسل ولا يُدلس فنحن متيقنين أنه إذا قال رسول الله (ص) يعني قال رسول الله (ص)
فهذا إن دل على شيء فهو يدل على جهلك بمعنى الإرسال أو التدليس ،هذا أولا ، أما ثانيا : فأين مصدرك لهذه المعلومة ، وأما ثالثا فلو فرضنا - جدلا - صحة كلامك مع تسليمك أنه لم يقابل النبي صلى الله عليه وسلم وبينه وبين النبي ما لا تستطيع أنت أن تعرفه من الرجال فكيف ستثبت أنت أن هؤلاء الذين بينه وبين النبي رواة مقبولون في دينكم - أرجو أن تكون الإجابة من كتبكم وليست رأيا شخصيا لك فإنكم معشر الشيعة تحدثون لكل حادث حديث وتختلقون ردودا لا تؤمنون بها لذلك أريد التوثيق من كتبكم لما ستذكر .

الأمر الأخير أنا أريدك أن تتعب نفسك بذكر الدليل على انطباق شروط الصحيح عندكم على هذا الصحيح وليس أن تقص وتلصق فقط .
في انتظار الجواب ...... وأرجو عدم الهروب

فارس النهار
04-11-2004, 11:45 PM
نص مقتبس من رسالة : larabasha

وبَعْدُ فقد كثر هَرجُ ومرجُ الوهابيّة هداهم الله أن الشيعة الإمامية ليس لديهم ولا حديث واحد صحيح متصل السند بالنبي (ص) بشروط الشيعة فلهذا أشار عليّ أحد المُؤمنين جزاه الله خيراً أن أجمع بعض الأحاديث مما صح سندها واتصلت بالنبي (ص) فلهذا بدأت بجمع هذه الأحاديث الشريفة من كتاب الكافي الشريف لثِقَةِ الإسلام الكُليني (رضوان الله تعالى عليه) واكتفيت بمائة حديث صحيح السند متصل بالنبي (ص) وجميع رواة هذه الأحاديث مما اتفق على توثيقهم علماء الإمامية رضوان الله عليهم أجمعين.

أذكرك أولا بأن هذا (الهرج والمرج) الذي تتحدث عنه أول من أحدثه هو عالمكم الفذ الحر العاملي صاحب كتاب (وسائل الشيعة) وهو أحد الكتب الثمانية عندكم ..

وهذا نص كلامه وهو يتكلم عن وجوه ضعف الاصطلاح الجديد (اصطلاح الحلي والأصوليين من بعده ) وبطلانه :

((الرابع عشر :
أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث ، التي قد علم نقلها من الأصول المجمع عليها ، لأجل ضعف بعض رواتها ، أو جهالتهم ، أو عدم توثيقهم ، فيكون تدوينها عبثا ، بل محرّما ، وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا .
ويلزم بطلان الإجماع ، الذي علم دخول المعصوم فيه ـ أيضا ـ كما تقدم .
واللوازم باطلة ، وكذا الملزوم .
بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها ، عند التحقيق ، لأن الصحيح ـ عندهم ـ : « ما رواه العدل ، الإماميّ ، الضابط ، في جميع الطبقات » . وسائل الشيعة (30/295-260)

هذه شهادة عالمكم ، وليس هرج ومرج الوهابية !!

وأنا أعلم أنك ستصرخ في وجهي وتقول : هذا إخباري ..

ويبدو أنه سيأتي اليوم الذي تلعنون فيه الاخباريين من كثرة مت ورطوكم !

ولي وقفات أخرى ، ولكن أنتظر ردك على الأخ / أبي مدين .

عبد الرحمن
04-13-2004, 03:56 AM
هكذا ( عدة من أصحابنا ) وهو أول اختياره ، واختيار الرجل عقله ، هكذا ( عدة من أصحابنا ) ويريدنا أن نناقشه على اعتبار أنه يعرف شيئا من علم الإسناد .
يا larabasha هل تقبلون في دينكم رواية المجاهيل ؟ وأي جهالة جهالة العين والحال ؟
أريد الجواب بنعم أو لا ، وبالمناسبة " هل " لا يجاب عنها إلا بنعم أو لا .

من مــدة لم يضحك عبدالرحمن. :)

يضحك من قوم يطعنون في أمر لا فقه لهم به

ألا تعرف ما يعني ثقة الاسلام الكليني أعلا الله مقامه وقدس روحه بـقوله (عدة من أصحابنا) ..... في بداية أسانيده ؟؟؟

أنتَ لا تفقه مصطلحاتك فكيف تريد من نفسك أن تفقه مصطلحات غيرك ؟؟

ألا تعلّمتَ مصطلحاتكم حتى تنقد مصطلحات غيرك ؟؟

وكم أضحك حتى القهقهة حينما يقول السلفي : نريد حديثا واحدا صحيحا حسب شروط الإمامية

مشششششششكل
مشششششششششششششكل



كم اشفق عليكم معشر السلفية

أبومدين
04-13-2004, 06:10 AM
يا عبد الرحمن : أتهرب لمدة تربو على الشهرين من ذكر حديث واحد صحيح حتى اضطر larabasha أن يجيب بدلا منك فلما تعود تتبجح بالضحك .... صدق الذي سماك ببغاء الرافضة .
يا محترم : عليك أنت أن تدافع عن مصطلحكم ( عدة من أصحابنا ) وتثبت أنه من شروط الصحيح عندكم ألم تقرأ السؤال : هل تقبلون في دينكم رواية المجاهيل ؟ وأي جهالة جهالة العين والحال ؟
أنا فقط أريد منكم هذا الاعتراف ، وسأقبله منك وسأعتبر ( عدة من أصحاببنا ) من شروط الصحيح عندكم ، فأنا الذي شرط على نفسي أن يكون الحديث صحيحا على شروطكم ، فلا تهرب وحاول أن تثبت أن ( عدة من أصحابكم ) تتوافق مع شروط الصحيح عندكم ، فإذا فعلت أعدك أن أبقيك مسخرة المنتدى كما أنت فأنتم تذكرون كلاما عن العدة لا يقنع حتى العصافير.
على أن لا تتأخر فإن ( عدة من أصحابنا ) مجرد فتح شهية للحديث ، وما زالت الوجبة الرئيسية لم تقدم بعد ، ولكن لا بأس أعطيك عينة :
هل تعرف من هو ( سهل بن زياد ) الذي يروي عنه ( عدة ) وليس (العدة) كما تدعون ، أحضر ترجمته وأثبت أنه مقبول الرواية عندكم إن استطعت ، ولن تستطيع .


يا عبد الرحمن : لا تسوي نفسك مضحكة بمدحك لنفسك مع الهروب ، فعلى الأقل قبل أن تمدح نفسك أجب على ما هربت من الجواب منه .

عبد الرحمن : ليس من الرجولة الهروب وليس من الرجولة تكرار الهروب فادخل إلى سائر الموضوعات التي هربت منا وهي على سبيل المثال لا الحصر

عبد الرحمن : أتحداك أن تدخل هنا (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1717)

مغامرات الزميل " عبدالرحمن " في منتدى الحوار الاسلامي (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1655)

امتناع تسلسل في العلل الفاعلة يبطل عقيدة خلق القرآن (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1648)

من قتل الحُسين عليه السلام ؟ (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1599)

الزميل عبد الرحمن من أين تأخذون أمور دينكم ؟؟؟ (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1358&highlight=%ED%C3%CE%D0+%CF%ED%E4%E5%E3)

وكما ترى هذه بعض الموضوعات التي هربت منها يا عبد الرحمن وليست جميعها وإن زدت زدناك .

-------------------------------------------------------------------




هروب في الصباح وفي المساء=لعمر الله هذا من الغباء
أيدعوك الرجال إلى نزالٍ=فتهرب خائفا مثل الإماء
وعجزك عن جواب القوم عار= وعنوان الجهالة والبلاء
هربت من البداية في خنوع=وتكرار الهروب من العياء

أبومدين
04-15-2004, 06:28 AM
دخل عبد الرحمن المنتديات وشارك في موضوعين كرر نفس كلامه فيهما كما تعودنا منه ، ولكنه خاف أن يشارك هنا ، وما زال على هروبه ، يا عبد الرحمن إذا كنت لا تعرف من هم عدة الكليني عن سهل بن زياد فأخبرني أحضر لك أسمائهم ، ولكني سأطالبك بأن تحضر أنت ترجمتهم وتثبت مقبولية روايتهم عندكم ، أتعب نفسك قليلا يا أخي :D
ودخل أيضا larabasha إلى المنتديات ليلصق موضوعات جديدة ولكنه جبن عن الدخول هنا ، أو دخل وجبن أن يجيب ، ويبدو أنني سأنتظر إلى قيام الساعة حتى أعثر على شيعي واحد يستطيع أن يثبت وجود حديث واحد صحيح عندهم .

المفروض أن يحاولوا إثبات صحة أحاديثهم لا أن يلصقوها ويفروا هاربين .

دعونا ننظر في الحلقة الثانية من إسنادهم الواهي للحديث الأول :

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ رِجَالِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مِنْ خَيْرِ رِجَالِكُمُ التَّقِيَّ النَّقِيَّ السَّمْحَ الْكَفَّيْنِ النَّقِيَّ الطَّرَفَيْنِ الْبَرَّ بِوَالِدَيْهِ وَلا يُلْجِئُ عِيَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ. (2/57)

انظروا لكلام سادتكم في سهل بن زياد :

قال المامقاني قدس سره : إن علماء الرجال قد اختلفوا في الرجل على قولين :
أحدهما : أنه ضعيف ، وهو خيرة النجاشي وابن الغضائري والشيخ في الفهرست ، والعلاَّمة في الخلاصة وجملة من كتبه الفقهية كالمنتهى والمختلف وغيرهما ، وابن داود في رجاله ، والمحقق في الشرائع ومواضع من نكت النهاية والمعتبر ، والآبي في محكي كشف الرموز ، والسيوري في التنقيح ، والشهيد الثاني والشيخ البهائي وصاحب المدارك والمولى الصالح المازندراني والمحقق الأردبيلي والسبزواري وغيرهم ، بل هو المشهور بين الفقهاء وأصحاب الحديث وعلماء الرجال (1).
وقـال المحقق الخوئي قـدس سـره : وكيف كان فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزماً ، أو لم تثبت وثاقته (2).
-------------------------
(1) تنقيح المقال 2|75.
(2) معجم رجال الحديث 8|340.


تحياتي لعبد الرحمن ومن تورط معه (larabasha )
ملحوظة : كان عبد الرحمن يقول دائما لا تتورطوا ( مع ) عبد الرحمن لكن الشيعة لم يصدقوه فتورط معه المستبصر ثم تورط معه larabasha ................وفي انتظار المزيد:D
وللحديث بقية

أبومدين
04-17-2004, 03:58 PM
دخل عبد الرحمن المنتديات أمس وقص ولصق أحد مشاركاته القديمة ولم يجرؤ أن يرد هنا .
في انتظارك .:D

عبد الرحمن
04-17-2004, 09:33 PM
لا أدري لماذا تحب أن تتورط أنت بالذات مع عبدالرحمن ؟؟

ألا ترى بقية قومك نكصوا بعيداً؟

تريد أن تدخل مع عبدالرحمن في اسانيد أحاديثنا وأنت لا تفقه تحقيق أسانيد أحاديثكم وشروط الصحيح عندكم والفضائح الكبرى التي تعج بها صحاحكم مناقضة لشروط الصحة والضروري من دين الإسلام؟؟

على كل حال لا بأس !

أكمل كلامك عن السند المذكور بالذات إلى الآخر

دعنا نضحك طالما أنت مُصرّ على إضحاك عبدالرحمن

تفضل اكمل تحقيقك لرجال السند إلى الآخر :

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ رِجَالِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مِنْ خَيْرِ رِجَالِكُمُ التَّقِيَّ النَّقِيَّ السَّمْحَ الْكَفَّيْنِ النَّقِيَّ الطَّرَفَيْنِ الْبَرَّ بِوَالِدَيْهِ وَلا يُلْجِئُ عِيَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ.



ولو شئت أن تحضر جميع السلفية قاطبة هنا معك ..... فلا بأس


أحضرهم

على فكرة ربما لن أتحدث عن غير السند المذكور

لسبب واحد

اني تعبت من الضحك

تفضل

أنت وجميع السلفية هنا في خصوص هذا السند

فتى الاسلام
04-18-2004, 12:20 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد الرحمن

لا أدري لماذا تحب أن تتورط أنت بالذات مع عبدالرحمن ؟؟

ألا ترى بقية قومك نكصوا بعيداً؟

تريد أن تدخل مع عبدالرحمن في اسانيد أحاديثنا وأنت لا تفقه تحقيق أسانيد أحاديثكم وشروط الصحيح عندكم والفضائح الكبرى التي تعج بها صحاحكم مناقضة لشروط الصحة والضروري من دين الإسلام؟؟

على كل حال لا بأس !

أكمل كلامك عن السند المذكور بالذات إلى الآخر

دعنا نضحك طالما أنت مُصرّ على إضحاك عبدالرحمن

تفضل اكمل تحقيقك لرجال السند إلى الآخر :




ولو شئت أن تحضر جميع السلفية قاطبة هنا معك ..... فلا بأس


أحضرهم

على فكرة ربما لن أتحدث عن غير السند المذكور

لسبب واحد

اني تعبت من الضحك

تفضل

أنت وجميع السلفية هنا في خصوص هذا السند
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
يضحك عبد الرحمن من لمز وهمز الشيطان , له ولأصحابه والله المستعان
طلب منك السند للحديث الذي يقول (( عن عدة من أصحابنا ))
منهم العدة , وهل هي عدة النفاس , أم عدة التطبير , أم عدة المتعه
والسؤال الذي تعجز أنت وغيرك من الرافضة أن تجيبوا عليه ,
من أين لكم أثبات عدالة من نقل لكم/ن أصحابكم , وما شروط العدالة التي أجريتموها عليهم

أبومدين
04-18-2004, 03:10 PM
ولكن قبل أن تضحك عليك أن تجيب عن الأسئلة التي هربت منها :
1-
يا عبد الرحمن إذا كنت لا تعرف من هم عدة الكليني عن سهل بن زياد فأخبرني أحضر لك أسمائهم ، ولكني سأطالبك بأن تحضر أنت ترجمتهم وتثبت مقبولية روايتهم عندكم ، أتعب نفسك قليلا يا أخي
2-
قال المامقاني قدس سره : إن علماء الرجال قد اختلفوا في الرجل على قولين :
أحدهما : أنه ضعيف ، وهو خيرة النجاشي وابن الغضائري والشيخ في الفهرست ، والعلاَّمة في الخلاصة وجملة من كتبه الفقهية كالمنتهى والمختلف وغيرهما ، وابن داود في رجاله ، والمحقق في الشرائع ومواضع من نكت النهاية والمعتبر ، والآبي في محكي كشف الرموز ، والسيوري في التنقيح ، والشهيد الثاني والشيخ البهائي وصاحب المدارك والمولى الصالح المازندراني والمحقق الأردبيلي والسبزواري وغيرهم ، بل هو المشهور بين الفقهاء وأصحاب الحديث وعلماء الرجال (1).
وقـال المحقق الخوئي قـدس سـره : وكيف كان فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزماً ، أو لم تثبت وثاقته (2).
-------------------------
(1) تنقيح المقال 2|75.
(2) معجم رجال الحديث 8|340.

فما قولك في بن زياد ؟
أما مطالبتك لي بأن أكمل كلامي عن سائر السند ، فهذا باب جديد من الهروب ، لسببين ظاهرين :
أولا : لا فائدة من سائر السند إذا كان أوله ضعيف .
ثانيا : أنتم المطالبون بالترجمة لكل راوٍ وإثبات مقبوليته على مذهبكم ، لأنكم أنتم الذي يتزعمون أنه يتحقق فيه شروطكم .

في انتظار جوابك عن السؤالين الذين هربت من الجواب عنهما ، ثم أواصل معك - إن لم تهرب - الحديث عن باقي السند .
بالمناسبة : هل تعرف رأي المجلسي في الراوي التالي في هذا السند ؟:D

عبد الرحمن
04-19-2004, 02:33 AM
لا بأس سوف ترى من الذي سيضحك آخراً

قلتُ لك : تكلم عن سند الحديث المذكور بالكامل واحداً تلو الآخر إلى آخره.

وقولك أنت المطالب بإثبات صحة الحديث عجيب.

فالأخ أحضر لك الحديث وادّعى أنه صحيح حسب شروط الإمامية. وهو ما طلبته أنت.

فأنت الذي يلزمك نقض قوله.

لا تخف أكمل تحقيق السند للآخر. طالما أنك تورطتَ مع عبدالرحمن مرة أخرى وباختيارك.

وقولك :

أما مطالبتك لي بأن أكمل كلامي عن سائر السند ، فهذا باب جديد من الهروب ، لسببين ظاهرين :
أولا : لا فائدة من سائر السند إذا كان أوله ضعيف

أضحكني واضحكني ....



أكمل كلامك على بقية السند.
أم فقط العلة عندك منحصرة بـ (عدة من أصحابنا) + سهل بن زياد ؟

احصر العلة ، ثم قل : انتهى قولي كاملاً بخصوص علة السند.


حتى أريك كيف ســــأُضحكَ حتى نفسك عليك :cool:

هيا

أبومدين
04-19-2004, 06:20 AM
أكمل كلامك على بقية السند.
أم فقط العلة عندك منحصرة بـ (عدة من أصحابنا) + سهل بن زياد ؟

احصر العلة ، ثم قل : انتهى قولي كاملاً بخصوص علة السند.

لا يا فالح فقد سألتك عن رأي المجلسي في سائر الإسناد ولكنك تجاهلت السؤال ...
أنت المطالب بإثبات صحة السند وليس انا ، فأنا طلبت منك أن تثبت أن هذا السند صحيح على شروطكم فأين الإثبات ، أم أن القضية مجرد لصق وفر .

فالأخ أحضر لك الحديث وادّعى أنه صحيح حسب شروط الإمامية
ادعاء بلا بينة ، فما فائدته ؟
عليه أن يترجم لكل راوٍ ، وعليه أن ينقل أقوال علمائه ليثبت صحته ؟
وإذا كنتم تهربون من الحوار من أول السند فما فائدة إدارة الحوار مع الطرشان .

مسكين والله يا عبد الرحمن .
على أني أشكر الله أن رزقني إياك فقد كنت محتاجا لرافضي هراب حتى أكشف به مدى ضعف الرافضة ، فكنت أنت خير مثال على ذلك .
ولست محتاجا إلى أن أردد عبارات الثناء لنفسي كما تفعل فهذا عقدة نقص ، أو هي حيلة من حيل الدفا النفسي - كما يسمسها المختصون - وأنت كلما أمعنت في التورط كلما أمعنت في مدح نفسك وادعاء الضحك .

عبد الرحمن
04-20-2004, 03:45 AM
أما حذرتك من التورط مع عبدالرحمن ؟؟؟

مشششششششششكل

أنت لن تستطيع أن تقف وتصمد بخصوص شروطكم ، فكيف بك تريد أن تدخل معنا في شروطنا !!!!!:cool:

مششششششششششكلة السلفية أن ردودهم قوية جداً جداً

والدليل سترونه في رد الزميل الآتي :

هرب هرب هرب هرب هرب هرب




والمضحك جداً

سترونه سيضيف هذا الموضوع للسلسلة التي كلما قرأتها ازددت ضحكاً.

فهم يهربوووووووووووون

ثم يقولون : هرب هرب هرب هرب

مشششششششكل السلفية

ولا زال قولك :

أما مطالبتك لي بأن أكمل كلامي عن سائر السند ، فهذا باب جديد من الهروب ، لسببين ظاهرين :
أولا : لا فائدة من سائر السند إذا كان أوله ضعيف


يضحكني ويضحكني :D

= = = =
لا باس أن أعيد :
أحصر طعنك بالسند ، ثم قل : انتهيت. فتعال يا عبدالرحمن اثبت العكس.

هل تستطيع ؟؟!!


لا تخف.

لن اضحك كثيراً هذه المرة


هيــــــــــا :cool:

أبومدين
04-20-2004, 03:06 PM
ولكن قبل أن تضحك عليك أن تجيب عن الأسئلة التي هربت منها :
1-
اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
يا عبد الرحمن إذا كنت لا تعرف من هم عدة الكليني عن سهل بن زياد فأخبرني أحضر لك أسمائهم ، ولكني سأطالبك بأن تحضر أنت ترجمتهم وتثبت مقبولية روايتهم عندكم ، أتعب نفسك قليلا يا أخي
--------------------------------------------------------------------------------


2-
اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
قال المامقاني قدس سره : إن علماء الرجال قد اختلفوا في الرجل على قولين :
أحدهما : أنه ضعيف ، وهو خيرة النجاشي وابن الغضائري والشيخ في الفهرست ، والعلاَّمة في الخلاصة وجملة من كتبه الفقهية كالمنتهى والمختلف وغيرهما ، وابن داود في رجاله ، والمحقق في الشرائع ومواضع من نكت النهاية والمعتبر ، والآبي في محكي كشف الرموز ، والسيوري في التنقيح ، والشهيد الثاني والشيخ البهائي وصاحب المدارك والمولى الصالح المازندراني والمحقق الأردبيلي والسبزواري وغيرهم ، بل هو المشهور بين الفقهاء وأصحاب الحديث وعلماء الرجال (1).
وقـال المحقق الخوئي قـدس سـره : وكيف كان فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزماً ، أو لم تثبت وثاقته (2).
-------------------------
(1) تنقيح المقال 2|75.
(2) معجم رجال الحديث 8|340.

--------------------------------------------------------------------------------


فما قولك في بن زياد ؟
أما مطالبتك لي بأن أكمل كلامي عن سائر السند ، فهذا باب جديد من الهروب ، لسببين ظاهرين :
أولا : لا فائدة من سائر السند إذا كان أوله ضعيف .
ثانيا : أنتم المطالبون بالترجمة لكل راوٍ وإثبات مقبوليته على مذهبكم ، لأنكم أنتم الذي يتزعمون أنه يتحقق فيه شروطكم .

في انتظار جوابك عن السؤالين الذين هربت من الجواب عنهما ، ثم أواصل معك - إن لم تهرب - الحديث عن باقي السند .
بالمناسبة : هل تعرف رأي المجلسي في الراوي التالي في هذا السند ؟

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
أكمل كلامك على بقية السند.
أم فقط العلة عندك منحصرة بـ (عدة من أصحابنا) + سهل بن زياد ؟

احصر العلة ، ثم قل : انتهى قولي كاملاً بخصوص علة السند.

--------------------------------------------------------------------------------


لا يا فالح فقد سألتك عن رأي المجلسي في سائر الإسناد ولكنك تجاهلت السؤال ...
أنت المطالب بإثبات صحة السند وليس انا ، فأنا طلبت منك أن تثبت أن هذا السند صحيح على شروطكم فأين الإثبات ، أم أن القضية مجرد لصق وفر .

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
فالأخ أحضر لك الحديث وادّعى أنه صحيح حسب شروط الإمامية
--------------------------------------------------------------------------------


ادعاء بلا بينة ، فما فائدته ؟
عليه أن يترجم لكل راوٍ ، وعليه أن ينقل أقوال علمائه ليثبت صحته ؟
وإذا كنتم تهربون من الحوار من أول السند فما فائدة إدارة الحوار مع الطرشان .

مسكين والله يا عبد الرحمن .

فرق كبير بين الهروب وبين اللكاعة
وإذا كنتم تهربون من الحوار من أول السند فما فائدة إدارة الحوار مع الطرشان .
مسكين يا عبد الرحمن ورط أخوك معك ثم هرب منك وما زلت تورط نفسك

أبومدين
04-20-2004, 03:10 PM
أقول :

في انتظار جوابك عن السؤالين الذين هربت من الجواب عنهما ، ثم أواصل معك - إن لم تهرب - الحديث عن باقي السند .
أما أنت فتقول :

على فكرة ربما لن أتحدث عن غير السند المذكور

لسبب واحد

اني تعبت من الضحك


وأنا ما زلت في انتظار جوابك عما هربت منه بعد أن تفيق من هيستيريا الضحك التي تمنعك من الجواب

عبد الرحمن
04-23-2004, 09:18 AM
ما قلت لكم : ان السلفية ردودهم قويييية مررررة ؟؟؟ :)

حنا نبيع بطيخ خيو ؟؟

احصر طعنك بالسند


ثم قل تعال عبدالرحمن اثبت العكس.


== = = = = =
فمثلا حين تقول لأحد : احضر لي قلماً صفته كذا وكذا.

فسيحضر لك القلم بالمواصفات التي طلبتها في اعتقاده.

وسيقدمه لك. على اساس أن صفاته هي نفس التي طلبتها منه.

فأنت تنظر إلى القلم.
فإن كانت صفاته هي نفس التي طلبتها ، فستأخذ القلم دون أن تناقشه.

هل هذا صحيح ؟

ولكن إن كان القلم لا يملك المواصفات التي طلبتها.
فماذا ستفعل ؟؟

ستقول له : أنا طلبت مواصفات كذا وكذا وكذا.
ولكن هذا القلم (يـــا هـــذا) لا يحمل المواصفات التي طلبتها ‍

عندها سيقول لك : لماذا ؟؟
وأين الخطأ؟؟

فستقول له :
هذا القلم صفته كذا وكذا وكذا وكذا.

وأنا طلبت صفته أن تكون كذا وكذا وكذا.

= = = = = = =
فهذا هو المنطق الذي يعرفه عقلاء العالم. :cool:
= = = = = = = =

أما إن طلبت منه قلماً بمواصفات معينة
ثم أحضره لك حسب ما طلبت في اعتقاده

ثم تقول له حين يحضره لك: إثبت لي أن هذا القلم يحمل نفس المواصفات التي طلبتها منك

فهو بخــــلاف منطق أصحاب العقول السليمة :confused:

يـــا هــــذا.



لا

ويلومون عبدالرحمن إذا ضحك.!

فتى الاسلام
04-23-2004, 05:32 PM
عبد الرحمن :
أيهما أعدل
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أم صحابة تابعي تابعي التابعين
وأيهما أقرب للنقل السليم من رسول الله صلى الله عليه وسلم , من ينقل عن فلان ( اسم محدد لشخص بعينه ) عن فلان عن فلان , ثم يوضح , ويبين و ويؤكد ((( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ))) يعني بالعربي الفصيح سمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم ,,, أم من يقول
روي عن بعض أصحابنا , دون أن يحدد منهم , او متى كانت روايتهم , وأين , ومن رواها
, أليس يحتمل عدم وجود راوي أصلا
أليس يحتمل عدم سماع الراوي ممن روى له , بل أنه سمعه مثل سماعكم , (( يعني روي له عن عدة من أصحاب من سبقوه ))
اذا كان القرآن تؤولونه وفق ما تريدون ,
اذا كانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرفونها وفقا للهوى
اذا كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم , غير عدول
اذا كانت كتبكم لا يوجد بها الا روايات محددودة العدد عن الأئمة الأثنا عشر ( مع المهدي )
اذا كانت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم , لم تنقل لها ولا رواية واحدة
واذا كان لديكم روايات عن الأئمة (( غير ماروي عن أصحابنا )
فهل تستطيع أن تحدد بالعدد , عدد الروايات المروية في كتبكم , عن كل واحد من المعصومين
مثلا روي عن علي رضي الله عنه عدد (( 000 )) روايه في كتاب كذا

فمن أين تأخذون دينكم يا معشر الرافضة

أبو مشعل
04-29-2004, 09:54 AM
الفزعة يا روافض
فهذا الرافضي لا يستطيع أن يجيب جواب حقيقي ولم أره كتب غير حكي فارغ .
هل من الروافض من يستطيع أن يدركه فيحاول إثبات صحة السند أو يحاول أن يرد على الأسئلة التي أحرجه بها الأخ أبو مدين :D
وأنصح الرافضي أن يحاول مقارعة الحجة بالحجة فإن كثرة الضحك ليس من صفات العقلاء
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ، فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ

supervisor
06-17-2005, 11:27 PM
للرفع

محب ابي ذر الغفاري
06-18-2005, 12:19 AM
طيب يا جماعه لماذا لا تحصرون العلة التي بالسند حتى نرى مدى علم الأخ عبدالرحمن ؟؟؟

أنتم أهل ثقة بمعتقداتكم فلماذا لا تجيبونه فتكشفون لباقي الأعضاء مدى جهله بعلم الحديث؟؟

يعني الأخ شاط عمره و يقول انه يتحداكم فأجيبوه بما يريد حتى يكون الحوار أكثر جدية و اكثر فائدة لأعضاء المنتدى؟؟

يعني طلب من الشيعة أن يجلبو حديث واحد صحيح بشروط الشيعة فجلب لكم مئة حديث يدعى أنها صحيحة فلماذا لا تردون عليه و تحصرون العلة بالحديث الأول فقط (ما يأخذ وقت واجد ترى؟) لكي يرينا هل سيضحك أم يبكي في النهاية؟؟؟

أنا لست منحاز لأحد من الطرفين و لكن أريد أن يتحرك الحوار بدلا من توقفه؟؟

أبو خالد السهلي
06-18-2005, 01:35 AM
بدون تعليق !!

:D